معجم البلدان لياقوت الحموي
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مِكْوَاشِيّ
من (ك و ش) نسبة إلى مِكْوَاش: الشديد الفزع. |
|
كواش
عن الفارسية كوش بمعنى سمع إستماع أذن. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تفسير: الكواشي
هو: موفق الدين: أحمد بن يوسف الموصلي، الشيباني، الشافعي. المتوفى: سنة 680، ثمانين وستمائة. وهو اثنان: كبير: سماه: (بالتبصرة). وقد سبق. وصغير، سماه: (بالتلخيص). فسيأتي. |
|
النحوي، اللغوي، المفسر, المقرئ: أحمد بن يوسف بن الحسن بن رافع بن حسين الكواشي، موفق الدين الشيباني الموصلي، أبو العباس.
ولد: سنة (590 هـ) تسعين وخمسمائة، وقيل (591 هـ) إحدى وتسعين وخمسمائة * من مشايخه: والده، والسخاوي، وأبو الحسن بن روزبه وغيرهم. من تلامذته: محمد بن علي بن خروف الموصلي، وأبو بكر بن المقصاتي وغيرهما. كلام العلماء فيه: * معرفة القراء: "برع في العربية والقراءات والتفسير .. وكان عديم النظر زهدا وصلاحا وتبتلا وصدقا ... وله كشف وكرامات". قال: "وبلغنا أنه اشترى قمحا من قرية الجابية لكونها من فتوحات عمر رضي الله عنه ثلاثة أمداد وحملها إلى الموصل فزرعها بأرض البقعة وخدمها بيده، ثم حصده وتقوت منه. وخبأ بذارا ثم زرعه فنما وكثر إلى أن بقي يدخل عليه من ¬__________ (¬1) في مطبوع تاريخ علماء الأندلس: توفي سنة ست وثلاثمائة. أ. هـ. ولعدة طبعات منها طبعة المكتبة الأندلسية تحقيق إبراهيم الأبياري، وطبعة المدني، المؤسسة السعودية بمصر، وطبعة الدار المصرية للتأليف والترجمة. والذي في بغية الوعاة وتاريخ الإسلام توفي سنة (336 هـ) , ولم نجد من علق على ذلك من محققي البغية وتاريخ الإسلام ولا نعلم أيهما أصح، والذي نميل إليه ما أثبته ابن الفرضي؛ لأنه أعلم بأهل الأندلس، وكذلك هو أقدم وفاة من أصحاب بقية المصادر، والله أعلم. * الصلة لابن بشكوال (1/ 71)، تاريخ الإسلام (وفيات 479) ط- تدمري، طبقات المفسرين للسيوطي (24)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 99)، معجم المفسرين (1/ 83). * العبر (5/ 327)، معرفة القراء (2/ 685)، تذكرة الحفاظ (4/ 1465)، الوافي (8/ 291)، طبقات الشافعية للسبكي (8/ 42)، غاية النهاية (1/ 151)، المنهل الصافي (1/ 277)، النجوم (7/ 348)، السلوك (1/ 3 / 705)، بغية الوعاة (1/ 401)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 101)، الشذرات (7/ 638)، روضات الجنات (1/ 304)، معجم المفسرين (1/ 83)، الأعلام (1/ 274)، معجم المؤلفين (1/ 327)، بغية الطلب (3/ 1261)، المقفى (1/ 742) وفيه اسمه أحمد بن الحسن بن يوسف، طبقات الشافعية للإسنوي (1/ 42)، مفتاح السعادة (2/ 103). ذلك القمح ما يقوم به وبجماعة من أصحابه" أ. هـ. * العبر: "برع في العربية والقراءات والتفسير ... وكان منقطع القرين زهدًا وصلاحًا وتبتلًا وورعًا له كشف وكرامات" أ. هـ. * الوافي: "اشتغل وبرع في القراءات والتفسير والعربية والفضائل. وله كشف وكرامات" أ. هـ * طبقات الشافعية للسبكي: "قيل: كان يعرف اسم الله الأعظم"، وقال: "وقيل: إنه كان ينفق من الغيب، قال شيخنا الذهبي: ولا أعتقد صحة ذلك" أ. هـ. * طبقات الشافعية للإسنوي: "المفسر، الرجل الصالح الزاهد الورع هو الأحوال والكرامات ... وكان يقال أنه يعرف الاسم الأعظم ... ويحكى عنه من الكرامات ما يطول شرحه" أ. هـ * غاية النهاية: "المفسر، عالم زاهد كبير القدر" أ. هـ. * النجوم: "صاحب التفسير الكبير والصغير ... وكان له مجاهدات وكشوف وكرامات، ولأهل تلك البلاد فيه عقيدة" أ. هـ. * مفتاح السعادة: قال في تعريف التأويل (2/ 575): "وقال قوم منهم البغوي والكواشي: التأويل صرف الآية إلى معنى موافق لما قبلها وبعدها تحتمله الآية غير مخالف للكتاب والسنة من طريق الاستنباط". ثم ذكر في علم معرفة غرائب التفسير (2/ 589): قولًا غريبًا في تفسير آية {{رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ}} [البقرة: 286 حكاه الكواشي حيث قال طاشكبري نقلًا عن تفسير الكواشي: "إنه الحب والعشق" أ. هـ. * البغية: "وعليه اعتمد الشيخ جلال الدين المحلي في تفسيره، واعتمدت عليه أنا في تكملته مع (الوجيز) و (تفسير البيضاوي) و (ابن كثير) " أ. هـ. * الأعلام: "عالم بالتفسير، من فقهاء الشافعية، من أهل الموصل" أ. هـ. قلت: ويدل هذا الكلام، والذي سبقه من قول العلماء أنه صوفي المعتقد والسلوك، والله أعلم. وفاته: سنة (680 هـ) ثمانين وستمائة. من مصنفاته: "تبصرة المتذكر وتذكرة المتبصر" و"تلخيص التفسير وما يتعلق بالرواية والتأويل" وهما في التفسير وغير ذلك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
503 - أَحْمَد بْن يوسف بْن حسن بْن رافع بْن حُسَيْن بْن سودان، الشَّيْبانيّ، الإِمَام، العلّامة، الزاهد الكبير، موفق الدين، أبو العباس الموصلي، الكواشي، المفسر، [المتوفى: 680 هـ]
نزيل الموصل. وُلِدَ بكَوَاشَة، وهي قلعة من أعمال المَوْصِل، سنة تسعين أو إحدى وتسعين وخمسمائة، قرأ القرآن على والده، واشتغل وبرع فِي القراءات والتّفسير والعربية والفضائل، وسمع من أبي الحسن بْن روزبة، وقدِم دمشقَ، وأخذ عن: أبي الْحَسَن السّخاويّ وغيره، وحجَّ من دمشق وزار بيت المقدس، ورجع إِلَى بلده وتعبّد، وكان منقطع القرين، عديم النّظير زُهدًا وصلاحًا وتبتُّلًا وصدقا واجتهادا، كان يزوره السّلطان فمَن دونه، فلا يعبأ بهم، ولا يقوم لهم، ويتبرَّم بهم، ولا يقبل لهم شيئًا، وله كشْفٌ وكرامات، وأضرّ قبل موته بنحوِ من عشر سنين، صنَّف التّفسير الكبير والتّفسير الصّغير، وأرسَل نسخةً إِلَى مكّة، ونسخة إِلَى المدينة، ونسخة إِلَى بيت المقدس. قَالَ شمس الدِّين الْجَزَريّ فِي " تاريخه ": حَدَّثَنِي الحاجّ أحمد ابن الصهيبي، وأمين الدين عبد الله ابن الفراقيعيّ الْجَزريّان، عن الشَّيْخ موفّق الدّين أنّ والده تُوُفِّيَ وهو صغير، وربّاه خالُه وأشغَلَه بالعِلم عنده بالجزيرة إِلَى أن بلغ عشرين سنة، فسافر إِلَى الشّام وحجّ، واشترى قمحًا من قرية الجابية، لكونها من فُتُوح عُمَر رَضِيَ اللَّهُ عَنْه، ثلاثة أمداد وحملها على عُنقه فِي جُراب إِلَى المَوْصِل، ثُمَّ زرعها بأرض البُقعة من أعمال المَوْصِل، وبقي يعمل بالفاعل بتلك القرية إِلَى أن حصد ذلك الزّرع، وأخذ منه ما يقوته، وترك منه بذارًا ثُمَّ بذره، وبقي على هَذَا إِلَى أن بقي يدخل عليه من ذلك القمح جملة تقوم به وبجماعةٍ من أصحابة وزواره، وكان لا يقبل من أحدٍ شيئًا، وكان كثير الإنكار على بدْر الدّين صاحب المَوْصِل، وإذا سير إليه يشفع فِي أحدٍ لا يردّه، وكان خواصّ صاحب المَوْصِل المتديّنون يحبّون الشَّيْخ ويعظّمونه. قَالَ شمس الدّين الْجَزَريّ: وحكى جماعةٌ كبيرة من التّجّار أنهم جرى لهم معه وقائع وكرامات وكشْف، وأنّه كان يعرف اسم اللّه الأعظم، ولأهل -[386]- المَوْصِل والجزيرة فِيهِ اعتقاد عظيم. قلت: وكان شيخنا تقي الدين المقصاتي يُطنب فِي وصف الشَّيْخ موفّق الدّين ويُسهب، وقرأ عليه " تفسيرَه " قَالَ: فَلَمَّا وصلتُ إِلَى سورة "والفجر" منعني من ختْم الكتاب، وقال: أَنَا أجيزه لك ولا تقول كمّلت الكتاب على المصنّف؛ يعني أنّ للنّفس فِي ذلك حظًّا. قلت: وحدَّث تقي الدّين بالكتاب عَنْهُ سنة اثنتي عشرة وسبعمائة، وقال لي: غبت عن الشَّيْخ نحو سنةٍ ونصف، فَلَمَّا قدمتُ دققت الباب قَالَ: مَن ذا، أبو بكر؟ فاعتددتها له كرامةً، وقد لازم جامع المَوْصِل مدّة طويلة تزيد على أربعين سنة. وقد سمع منه أبو العلاء الفَرَضيّ، وقال: هُوَ أَحْمَد بْن يوسف بْن حسن بْن رافع بْن حسين بن سودان الشَّيْبانيّ، الشّافعيّ، الكَوَاشيّ، كان إمامًا، عالمًا، زاهدًا، قدوة ورعا، علامة، تُوُفِّيَ فِي سابع عشر جُمَادَى الآخرة، ودُفَن خارج الباب القِبْليّ من جامع المَوْصِل، وقد قرأ بالسّبْع على والده عن تلاوته على مكي بن ريان الماكسانيّ، عن ابن سعدون القُرْطُبيّ، وسمع " التّجريد " من عبد المحسن ابن الطّوسيّ، بسماعة من ابن سعدون. وحدَّثني الشَّيْخ محمد بن منتاب، عن عبد للشيخ صالح أنّه خدم الشَّيْخ سنين، وأنّ الشَّيْخ كان ينفق من الغيب، وأنّني أبدًا ما طلبت من الشيخ درهما أقل أو أكثر إلّا قَالَ: خذ. ويشير إِلَى كُوة، فأجد ما طلبت لا يزيد ولا ينقص. كان ينبغي للشّيخ أن يتورع عن أَخَذَ ما فِي الكوّة لجواز أن يكون هَذَا من الجانّ، وما ذاك ببعيد، هَذَا إنْ صحّت الحكاية، وأنا أعتقد صحّتها وأعتقد صلاحه، وأجوز أن يكون مخدوما والله أعلم، ولا تنكر له الكرامات. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تفسير: الكواشي
هو: موفق الدين: أحمد بن يوسف الموصلي، الشيباني، الشافعي. المتوفى: سنة 680، ثمانين وستمائة. وهو اثنان: كبير: سماه: (بالتبصرة) . وقد سبق. وصغير، سماه: (بالتلخيص) . فسيأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الكواشف البرهانية، في شرح المواقف السلطانية
يأتي. |