نتائج البحث عن (كَاسِب) 6 نتيجة

كَاسِب
من (ك س ب) من يطلب الرزق والمعيشة، ومن يربح المال.

الإسحات فِي المكاسب

المخصص

أَبُو عبيد: أسْحَت فِي تِجَارَته وأسحت تِجَارَته - إِذا اكْتسب السُحْت.
قَالَ أَبُو إِسْحَق: هُوَ من قَوْلهم سحتّ الشيءَ أسحته سحْتاً وأسْحَتّه - إِذا أَخَذته قَلِيلا قَلِيلا وكل شَيْء غير مبارك فِيهِ - سُحْت.
صَاحب الْعين: السُحْت والسُحُت - مَا خبُث من المكاسب وحرُم فلزِم عَنهُ الْعَار وقبيح الذِكْر كثمَن الْكَلْب والخمْر وَنَحْوهمَا وَالْجمع أسحات والإسحات - الاستئصال مِنْهُ وأسحتّ الرجل - استأصَلت مَا عِنْده وَمِنْه الإسحاق فِي الخِتان وَقد تقدم وَكَذَلِكَ الإسحاق فِي المَال والربا - الادّيان بِالزِّيَادَةِ يثنى بِالْوَاو وَالْيَاء وَقد رَبا المَال - زَاد بالرِبا والمُرْبي - الَّذِي يَأْتِي الرِبا.
أَبُو عبيد: الرُبْية من الرِبا وَفِي الحَدِيث) لَيْسَ عَلَيْهِم رُبْيَة وَلَا دَم (.
صَاحب الْعين: المؤْكِل - الْمُعْطِي بالرِبا وَهُوَ يستأكل أَمْوَال النَّاس - يطْلبهَا للْأَكْل.
أَبُو عبيد: اللِياط - الرِبا من قَوْلهم لُطْت الشَّيْء - ألصقْته وأخفَيْته وَمِنْه الحَدِيث فِي الرِبا كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّة)
فَإِنَّهُ لِياط مُبرّأ من الله جلّ وعزّ (.

606 - ق: يعقوب بن حميد بن كاسب المدني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

606 - ق: يعقوب بن حميد بن كاسب المدني، [الوفاة: 241 - 250 ه]
نزيل مكّة.
عَنْ: إِبْرَاهِيم بْن سعْد، وعبد العزيز بْن أبي حازم، وعبد الله بن وهب، وخلق.
وَعَنْهُ: ابن ماجه، وأبو بكر بن أبي عاصم، وإسماعيل القاضي، والبخاريّ في غير " الصحيح "، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وآخرون. -[1291]-
ضعفه أبو حاتم.
وقال البخاريّ: لم نَرَ إلا خيرا.
وفي " صحيح الْبُخَارِيّ " موضعين: فِي الصلح، وفي من شهد بدرا: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا إبراهيم بْن سعْد. فقائل يقول هُوَ هذا. وقائل يقول: هُوَ يعقوب الدَّوْرقيّ. وأما من قال: هُوَ يعقوب بْن إبراهيم بْن سعْد، أو هُوَ يعقوب بْن محمد الزُّهْرِيّ، فقد أخطأ بلا شكّ.
تُوُفّي ابن كاسب في آخر سنة إحدى وأربعين. وكان من أئّمة الحديث بالمدينة.

مصباح الطالب ومنير المحب (المحاسب) الكاسب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

مصباح الطالب، ومنير المحب (المحاسب) الكاسب
لموسى بن إبراهيم المتطبب.
أوَّله: (الحمد لله الذي منه الابتداء وإليه الانتهاء ... الخ) .
رتبه: على مقدمة، وثلاثة أقسام.
في: معرفة الآلات الموضوعة، لمعرفة الساعات، بالبراهين الهندسيات، كالأسطرلاب، والربع، والزرقالة، ونحو ذلك.
وذكر في خطبته السلطان: سليمان خان.

يعقوب بن حميد [ق] بن كاسب المدني

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن إبراهيم بن سعد،
وابن وهب، وخلق.
وعنه ابن ماجة، والبخاري، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وعدة.
قال البخاري: لم نر إلا خيرا، هو في الاصل صدوق، وشذ مضر بن محمد الأسدي فروى عن يحيى بن معين: ثقة.
وروى عباس عن يحيى: ليس بثقة، فقلت: لم؟ قال: لانه محدود، قلت: أليس هو في سماعه ثقة؟ قال: بلى.
وسئل أبو زرعة عنه فحرك رأسه.
وقال يحيى أيضا والنسائي: ليس بشئ.
وقال أبو حاتم: ضعيف.
قلت: كان من علماء الحديث، لكنه له مناكير وغرائب، [وحديثه] () في صحيح البخاري في موضعين: في الصلح، وفيمن شهد بدرا، حدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا إبراهيم بن سعد - والظاهر أنه ابن كاسب.
وقائل يقول: هو يعقوب بن إبراهيم الدورقي.
فأما من قال بقلة معرفة هو يعقوب بن محمد بن سعد أو هو يعقوب بن محمد الزهري فقد أخطأ.
عبد الله بن إسحاق المدائني، حدثنا مضر بن محمد، سألت يحيى بن معين عن ابن كاسب، فقال: ثقة.
وقال القاسم بن عبد الله بن مهدي: قلت لأبي مصعب عمن أكتب بمكة؟ قال: عليك بشيخنا أبي يوسف يعقوب بن حميد بن كاسب.
قال ابن عدي: يعقوب لا بأس به وبروايته، هو كثير الحديث، كثير الغرائب، كتبت مسنده عن القاسم بن مهدي صنفه على الابواب، وفيه من الغرائب والنسخ والأحاديث العزيزة وشيوخ أهل المدينة ممن لا يروي عنهم غيره.
وقال العقيلي وغيره: كان يعقوب بن كاسب بمكة.
وقال زكريا بن يحيى الحلواني: رأيت أبا داود السجستاني قد جعل حديث يعقوب بن كاسب وقايات على ظهور كتبه، فسألته عنه، فقال: رأينا في مسنده أحاديث أنكرناها فطالبناه بالاصول فدافعناه،
ثم أخرجها بعد فوجدنا الأحاديث في الاصول مغيرة بخط طرى، كانت مراسيل فأسندها وزاد فيها.
قال العقيلي: حدثنا زكريا فذكرها، وقال: حدثنا الفريابي، حدثنا يعقوب ابن حميد، حدثنا حاتم بن إسماعيل، عن النعمان بن ثابت، عن يعلى بن عطاء، عن عمارة بن حديد، عن صخر الغامدى - مرفوعاً: اللهم بارك لأمتي في بكورها.
انفرد به يعقوب.
وقد رواه شعبة، وهشيم عن يعلى، عن عمارة.
مات ابن كاسب سنة إحدى وأربعين ومائتين.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت