معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بَلْكَثَةُ:
تقدّم ذكرها في بلاكث، وكلاهما بالثاء المثلثة، فأغنى. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مَنْكَثَةُ:
بالفتح، اسم المكان من نكث ينكث وهو أن يحلّ برم الأكسية المنسوجة ثم تغزل ثانية، ومنه نكث العهد: وهو واد من أودية القبلية عن الزمخشري عن عليّ. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
البَهْكَثَةُ: السُّرْعَةُ في العَمَلِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
915- الحارث بن عبد الله أبو علكثة
الحارث بْن عَبْد اللَّهِ أَبُو علكثة عداده في الشاميين، من أهل الرملة. وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو أزدي، ومخرج حديثه من أهل بيته. أخرجه أَبُو موسى مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6120- أبو علكثة
د ع: أبو علكثة أخو أبي راشد، له ذكر في حديث أخيه، وقد تقدم. قاله ابن منده، وأبو نعيم. وقال أبو نعيم: لم يزد على هذا، ولم يذكر في الكنى أبا راشد، وذكر فيمن اسمه عبد الرحمن أبا راشد وأخاه، كان اسمه قيوم فسماه رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عبد القيوم، وكناه بأبي عبيد. وذكر في عبد الرحمن، وكان أخوه يكنى أبا عبيد، فصحفه ههنا، وقال: أبو علكثة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عبيد الأزدي «2» .
ذكره ابن مندة مختصرا، فقال: أخو أبي راشد، له ذكر في حديث أخيه، وقال أبو نعيم: صحّفه ابن مندة، وإنما هو أبو عبيدة، واسمه قيوم، فسماه رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم عبد القيوم، وكناه أبا عبيدة، وأقر ابن الأثير أبا نعيم على ذلك، فشاركه في الوهم. والصواب مع ابن مندة، فعبد القيوم مولى أبي راشد لا أخوه، وأبو علكثة أخوه كما قال ابن مندة، وكان من سروات الأزد، وزعم عبدان المروزي أن اسمه الحارث. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
يقَالَ أبو هود. ويقَالَ أبو يربوع، وكان يلقب بالصرم. وكان له ابنان: عبد الله، وعبد الرحمن. قيل: أسلم قبل الفتح، وشهد الفتح. وقيل: إنه من مسلمة الفتح. ليس في أ. في أ: لأمه وفي أسد الغابة: وقد قيل إنه كان أخا تميم بن الحارث بن قيس ابن عدي لأمه. في أ: القشيب، وضبطه يضم القاف. وذكر إسماعيل بن إسحاق، عن علي بن المديني، قَالَ: سعيد بن يربوع كان يلقب صرما، يقَالُ له سعيد الصرم، وهو مخزومي. روى عن النبي ﷺ حديثين، وَقَالَ غيره: كان يلقب أصرم فلم يصنع شيئا. وَقَالَ غيره: كان اسمه الصرم فغير رسول الله ﷺ اسمه، وَقَالَ: أنت سعيد. وَقَالَ له رَسُول اللَّهِ ﷺ: أينا أكبر؟ قَالَ: أنا أقدم منك، وأنت أكبر مني وخير مني. وَأَخْبَرَنَا خَلَفُ بْنُ قَاسِمٍ، قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُفَسِّرِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، وَسُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ قَالا: حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ يَرْبُوعٍ الْمَخْزُومِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، وكان اسمه الصرم، فسماه رَسُولُ اللَّهِ ﷺ سَعِيدًا- أن رسول الله ﷺ قَالَ لَهُ: أَيُّنَا أَكْبَرُ أَنَا أَوْ أَنْتَ؟ قَالَ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَنْتَ أَكْبَرُ مِنِّي وَخَيْرٌ، وَأَنَا أَقْدَمُ مِنْكَ سِنًّا. قَالَ: أَنْتَ سَعِيدٌ. وذكره بعضهم في المؤلفة قلوبهم، وذكر أنه أعطى غنائم حنين خمسين بعيرا. قَالَ أبو عمر: روى أيضا قصة ابن خطل، والحويرث، ومقيس، وابن أبي سرح، وتوفي سعيد بن يربوع بالمدينة، وقيل بمكة سنة أربع وخمسين في خلافة معاوية، وكان له يوم توفي مائة سنة وأربع وعشرون سنة. وقيل: مائة وعشرون سنة، وكان له بالمدينة دار بالبلاط. |