المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الْحِنْث) الذَّنب وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وَكَانُوا يصرون على الْحِنْث الْعَظِيم}} الشّرك
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الحَنْثَرُ: القَصِيرُ. ورَجُلٌ حَنْثَرٌ وحَنْثَرِيٌ: إذا حُمِّقَ، وليس بثَبَتٍ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الحِنْثُ، بالكسر: الإِثْمُ، والخُلْفُ في اليَمينِ، والمَيْلُ من باطِلِ إلى حَقٍّ، وعَكْسُه. وقد حَنِثَ، كعَلِمَ، وأحْنَثْتُه أنا.والمَحانثُ: مَواقِعُ الإِثْمِ.وتَحَنَّثَ: تَعَبَّدَ اللَّيالِيَ ذَواتِ العَدَدِ، أو اعْتَزَلَ الأَصْنامَ،وـ من كذا: تأثَّمَ منه.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الحَنْثَرَةُ: الضِّيقُ، وماءٌ لِبَنِي عُقَيلٍ.ورجلٌ حِنْثَرٌ وحِنْثَرِيٌّ: أحْمَقُ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الحَنْثَلُ، كجعفرٍ، بالحاءِ والخاءِ: الضَّعيفُ.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْحِنْث: بِالْكَسْرِ (بزه مندشدن درسوكند وسوكند را شكستن) . فَهُوَ الْمُخَالفَة بِمُوجب الْيَمين ويقابله الْبر فَإِنَّهُ الْعَمَل بِمُوجبِه. وَإِن أردْت توضيح هَذَا الْمقَال فَارْجِع إِلَى الْيَمين. ثمَّ اعْلَم أَن من الْأَفْعَال مَا يَحْنَث الْحَالِف بِالْمُبَاشرَةِ بِهِ لَا بِالْأَمر كَالْبيع وَالشِّرَاء وأمثالهما. وَمِنْهَا مَا يَحْنَث فِيهِ بهما كَالنِّكَاحِ وَالطَّلَاق وأمثالهما. والضابطة المضبوطة فِيهِ أَن كل فعل ترجع حُقُوقه إِلَى الْمُبَاشرَة لَا يَحْنَث الْحَالِف فِيهِ إِلَّا بمباشرته لَا بِمُبَاشَرَة مأموره لوُجُوده مِنْهُ حَقِيقَة وَحكما وَإِلَّا يَحْنَث مُطلقًا أَي بمباشرته وبمباشرة مأموره أَي وَكيله أَيْضا فَإِن الْعَاقِد يصير سفيرا والآمر فَاعِلا. فَافْهَم واحفظ.
|
|
الحِنْث: هو الإثم والذنب والخُلف في اليمين يعني نقضَها قالوا: الحنث هو المخالفةُ بموجب اليمين بعدم الوفاء بموجبها.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
القول المغني، في الحنث في المعني
رسالة. لجلال الدين السيوطي. المتوفى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة. ذكرها في: (الحاوي) بتمامها. |