|
(الحنيف) المائل من شَرّ إِلَى خير وَالصَّحِيح الْميل إِلَى الْإِسْلَام الثَّابِت عَلَيْهِ والناسك وكل من حج (وَفِي الكليات لأبي الْبَقَاء) إِذا ذكر الحنيف مَعَ الْمُسلم فَهُوَ الْحَاج كَقَوْلِه تَعَالَى {{وَلَكِن كَانَ حَنِيفا مُسلما}} وَإِذا ذكر وَحده فَهُوَ الْمُسلم كَقَوْلِه تَعَالَى {{فأقم وَجهك للدّين حَنِيفا}} (ج) حنفَاء و (الحنفاء) فريق من الْعَرَب قبل الْإِسْلَام كَانُوا يُنكرُونَ الوثنية مِنْهُم أُميَّة بن أبي الصَّلْت وَمن كَانَ على دين إِبْرَاهِيم عَلَيْهِ السَّلَام فِي الْجَاهِلِيَّة (فِي الْحَج والختان واعتزال الْأَصْنَام)وَالدّين الحنيف الْمُسْتَقيم الَّذِي لَا عوج فِيهِ وَهُوَ الْإِسْلَام
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الحنيفية) مِلَّة الْإِسْلَام ويوصف بهَا فَيُقَال مِلَّة حنيفية وَضرب من السيوف مَنْسُوب إِلَى الْأَحْنَف بن قيس لِأَنَّهُ أول من اتَّخذهُ
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الحنيف: المائل من كل دين بَاطِل إِلَى دين الْحق من الحنف وَهُوَ الْميل فِي الْقدَم.
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
161 - أَحْمَد بن محمد، أبو العبَّاس الجرجاني الحنيفي الناطفي. [المتوفى: 446 هـ]
وتوفي بالرّيّ. حدَّث عن أبي حفص بن شاهين، وأبي حفص الكتاني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
172 - الفضل بْن يحيى بْن صاعد بْن سيّار بن يحيى أبو القاسم الكناني، الهروي، الحنيفي. [المتوفى: 543 هـ]
ولي قضاء هَراة مدَّة، وكان عالمًا، كريمًا، متودِّدًا، سَمِعَ من: جَدّه أَبِي العلاء، وأبي عامر الأزْديّ، ونجيب بْن ميمون. كتبتُ عَنْهُ الكثير، قاله أبو سعد السّمعانيّ، فمن ذَلكَ: " الزّهد " لسعيد بْن منصور، بإسناد هَرَوِيٍّ، إلى أحمد بْن نجدة، عَنْهُ، مات في نصف ذي الحجَّة، وقد نيّف على السبعين. |
|
المائل عن كل دين باطل إلى دين الحق وهو الإسلام، قاله الأكثر، ويطلق على المائل والمستقيم.
- قال أبو عبيد: الحنيف عند العرب من كان على دين إبراهيم- عليه السلام- وانتصب (حنيفا) على الحال، وحنيفة: هو حي من العرب، وتاء حنيفة للمبالغة لا للتأنيث كتاء خليفة وعلامة. «تحرير التنبيه ص 71، ونيل الأوطار 2/ 193، وأنيس الفقهاء ص 307». |