نتائج البحث عن (كَدْية) 6 نتيجة

(الكدية) الأَرْض الغليظة أَو الصلبة لَا تعْمل فِيهَا الفأس (ج) كدى وحرفة السَّائِل الْملح وَيُقَال بلغ النَّاس كدية فلَان إِذا أعْطى ثمَّ منع وَأمْسك
(الكركدية)نَبَات من الفصيلة الخبازية يعرف بالحماض الْأَحْمَر موطنه الْأَصْلِيّ السنغال وغينا ويزرع فِي السودَان وَيسْتَعْمل من كأس أزهاره الْحَمْرَاء اللحمية مشروب منعش لذيذ الطّعْم
الكُدْيَةُ، بالضم: شِدَّةُ الدَّهْرِ،كالكادِيةِ، والأرضُ الغليظةُ، والصَّفاةُ العظِيمةُ الشديدةُ، والشيءُ الصُّلْبُ بين الحِجارةِ والطِّينِ، وما جُمِعَ من طَعامٍ أو شرابٍ فَجُعلَ كُثْبَةً،كالكُدايَةِ والكَداةِ،وحَفَرَ فَأَكْدَى: صادَفَهاوسألَهُ فأكْدَى: وجَدَهُ مثْلَها.وأكْدَى: بَخِلَ، أو قَلَّ خَيْرُهُ،أو قَلَّلَ عَطَاءَهُ،ككَدَى، كَرَمَى،وـ المَعْدِنُ: لم يَتَكَوَّنْ به جَوْهَرٌ.ومِسْكٌ كدِيٌّ، كَغَنِيٍّ،وكدٍ: لا رائِحَةَ له.وامرأةٌ مُكْدِيَةٌ: رَتْقاءُ.
المقرئ: محمد بن أبي بكر عتيق بن محمد بن أبي نصر، أبو عبد الله التميمي، القيرواني، ويعرف بابن أبي كدية.
من مشايخه: أبو عبد الله الحسين بن حاتم الأزدي- وهو صاحب ابن الباقلاني، وأبو العباس بن نفيس وغيرهما.
من تلامذته: أبو الكرم الشهرزوري، وأبو الحسين عبد الحق اليوسفي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* مختصر تاريخ دمشق: "المتكلم الأشعري" أ. هـ.
* فوات الوفيات: "الأشعري المتكلم .. سمع يوما قائلا ينشد أبيات أبي العلاء المعري.
ضحكنا وكان الضحك منا سفاهة ... وحق لسكان البسيطة أن يبكوا
تحطمنا الأيام حتى كأننا ... زجاج ولكن لا يعاد له سبك
فقال رحمه الله يرد عليه:
كذبت وبيت الله حلفة صادق ... سبكنا بعد الثرى من له الملك
ونرجع أجساما صحاحا سليمة ... تعارف في الفردوس ما عندنا شك
ومن شعره أيضًا:
كلام إلهي ثابت لا نفارقه ... وما دون رب العرش فالله خالقه
ومن لم يقل هذا صار ملحدا ... وصار إلى قول النصارى يوافقه
ودفن عند الأشعري"
أ. هـ.
قلت: في هامش تاريخ الإسلام ذكر المحقق عمر عبد السلام تدمري ما يلي: -
وقد وقع في مختصر تاريخ دمشق لابن منظور (23/ 45) أن ابن عتيق القيرواني قتل سنة ثمانين وأربعمائة! ! ولم يتنبه السيد "إبراهيم صالح" محقق الكتاب إلى هذا الخطأ الواضح، وأقول أنا خادم العلم "عمر تدمري": إن هذا الخبر مقحم على الأصل بدليل أن تاريخ الوفاة مذكور في آخر الترجمة (23/ 46) "توفي سنة اثنتي عشرة وخمسمائة خارج الكرخ، بالجانب الغربي".
ووقع في عيون التواريخ (12/ 86) العبارة الآتية:
"وقال سبط الجوزي في كتاب المرآة كان يحفظ كتاب سيبويه".
وأقول: ليس في ترجمة القيرواني عند سبط الجوزي هذه العبارة.
وقال سبط الجوزي: إن القيرواني دفن عند قبر الأشعري، وكان يزعم أنه على مذهبه، وقد قال:
¬__________
* معرفة القراء (1/ 467)، تاريخ الإسلام (وفيات 512)، تذكرة الحفاظ (4/ 1250)، فوات الوفيات (3/ 429)، الوافي (4/ 79)، الغاية (2/ 195)، النجوم (5/ 217)، السير (19/ 417)، عيون التواريخ (12/ 85)، مختصر تاريخ دمشق (23/ 45).

كلام إلهي ثابت لا يفارقه ... وما دون رب العرش فالله خالقه
ومن لم يقل هذا فقد صار ملحدًا ... وصار إلى قول النصارى مواقفه
قالوا: وليس هذا مذهب الأشعري، وإنما قوله أول بيت (كلام إلهي ثابت لا يفارقه) مذهب الأشعري، وقوله (ما دون العرش فالله خالقه) مذهب المعتزلة. (مرآة الزمان ج 8 ق 1/ 76).
* معرفة القراء: "المقرئ المتكلم الأشعري ... قال ابن عقيل ذاكرته فرأيته مملوءًا علمًا وحفظًا. وقال السلفي: كان مشارًا إليه في علم الكلام قال لي: أنا أدرس علم الكلام من سنة ثلاث وأربعين وأربعمائة. وكان مقدمًا على نظرائه مبجلًا عند من ينتحل مذهبه مجانبًا عند مخالفته جرت بينه وبين الحنابلة فق وأوذي غاية الإيذاء" أ. هـ.
* تاريخ الإسلام: "دخل العراق وأقرأ علم الكلام بالمدرسة النظامية وكان صلبًا في الاعتقاد ... وسأله السلفي عن مسألة الاستواء، فذكر أحد الوجهين لأبي الحسن الأشعري أن يحمل على ما ورد ولا يفسر" أ. هـ.
* السير: "وقال أحمد بن شافع: قال ابن ناصر وجماعة: كان أصحاب القيرواني يشهدون عليه أنه لا يصلي ولا يغتسل من جنابة في أكثر أحواله ويرمى بالفسق مع المرد. واشتهر بذلك وادعى قراءة القرآن على ابن النفيس، قلت: هذا كلام بهوى" أ. هـ.
/ الغاية: "إمام علامة متقن متكلم مناظر" أ. هـ.
وفاته: سنة (512 هـ) اثنتي عشرة وخمسمائة.

80 - محمد بن عتيق أبي بكر بن محمد بن أبي نصر، أبو عبد الله التميمي القيرواني الأشعري المتكلم، ويعرف بابن أبي كدية.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

80 - محمد بن عتيق أبي بكر بن محمد بن أبي نصر، أبو عبد الله التّميميّ القَيْرواني الأشعريّ المتكلّم، ويُعرف بابن أَبِي كُدَيَّة. [المتوفى: 512 هـ]
درس الأصول بالقيروان عَلَى أَبِي عَبْد الله الحُسَيْن بْن حاتم الأزْديّ صاحب ابن الباقِلّانيّ، وسمع بمصر مِن أَبِي عبد الله القُضاعيّ. وقدم الشّام، فأخذ عَنْهُ أبو الفتح نصر الله بْن محمد المصّيصيّ، ودخل العراق، وأقرأ علم الكلام بالمدرسة النّظاميّة، وكان صلْبًا في الاعتقاد.
تُوُفّي ببغداد في ذي الحجّة، وقد سَمِعَ بالأندلس مِن ابن عبد البَرّ، وقرأ بالروايات بمصر عَلَى أَبِي العبّاس بْن نفيس، وسمع ببغداد مِن عَبْد الباقي العطّار، صاحب المخلّص، وأقام بالشّام مدّة، ثمّ قِدم بغداد ثانيًا، وأقرأ بها القراءات أيضًا، قرأ عليه: أبو الكرم الشهرزوري، وحدث عنه: عبد الحق اليوسفي بكتاب الشهاب، وقال فيه ابن عقيل: ذاكَرْتُهُ، فرأيته مملوءًا عِلمًا وحِفظًا.
وقال السّلَفيّ في مُعْجَمه: كَانَ مشارًا إليه في علم الكلام، وقال لي: أَنَا أدرّس علم الكلام مِن سنة ثلاثٍ وأربعين وأربع مائة، وكان مقدّمًا عَلَى نُظَرائه، مبجلًا عند مِن ينتحل مذهبه، مجانبًا عند مخالفيه، جَرَت بينه وبين الحنابلة فتن، وأُوذي غاية الإيذاء، وأنشدني مِن شِعْر صديقه الحَسَن بْن رشيق، وقال لي: إنّه قرأ أيضًا الكلام ببلده عَلَى أبي طاهر عليّ بْن محمد بْن عُرْس المَوْصِليّ صاحب ابن الباقِلّانيّ، وأنّه سَمِعَ مِن أَبِي القاسم عَبْد الرَّحْمَن بْن محمد الخِرَقيّ.
قلت: عاش تسعين سنة أو جاوزها، وسأله السّلَفيّ عَنْ مسألة الاستواء، فذكر أنّ أحد الوجهين لأبي الحَسَن الأَشْعريّ أن يُحمل عَلَى ما ورد ولا يُفسّر.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت