نتائج البحث عن (كَشَفَ ) 50 نتيجة

كشَفَ عَنْ سَاقِه 

العباب الزاخر للصغاني

كشَفَ عَنْ سَاقِه شمَّر وَأسْرَعَ * قال ذو الرمة :قَطَعْتُ بِنَهَّاضٍ إلَى صُعَدَائِه ... إذَا شمَّرَتْ عَنْ سَاقِ خِمْسٍ ذَلاَذِلُهْ .........................* {{يَومَ يُكشَفُ عَن سَاقٍ}} (سورة ن) له تأويلان:1 - الأول: يوم يسرعون إلى الموقف، كما قال تعالى:{{يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ سِرَاعًا كَأَنَّهُمْ إِلَى نُصُبٍ يُوفِضُونَ}} . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .وأيضاً:{{وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذَا هُمْ مِنَ الْأَجْدَاثِ إِلَى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ}} .وأيضاً:{{يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ إِلَى شَيْءٍ نُكُرٍ خُشَّعًا أَبْصَارُهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ مُنْتَشِرٌ مُهْطِعِينَ إِلَى الدَّاعِ يَقُولُ الْكَافِرُونَ هَذَا يَوْمٌ عَسِرٌ}} .وأيضاً:{{إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ}} .2 - والثاني: أن لفح السعير تأكل لحم سوقهم، فيكشف عن عظمها، كما قال تعالى:{{إِنَّهَا لَظَى نَزَّاعَةً لِلشَّوَى تَدْعُو مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى}} .فهذا ذكرهم قبل أن يدخلوا النار، فإنها تدعوهم. والشوى لحم الساق على الصحيح .والتأويل الأول يؤيده كثرة نظائره وظهور معنى كشف الساق، والتأويل الثاني يؤيده ما في السياق: وهو قوله تعالى: {{فَلَا يَسْتَطِيعونَ}} . وبعده قوله تعالى: {{وَقَدْ كَانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سَالِمُونَ}} [حاشية المؤلف].
كَشَفَ عَلَىالجذر: ك ش ف

مثال: كَشَفَ على المريضالرأي: مرفوضةالسبب: لأن الفعل لا يتعدى بـ «على». المعنى: فحصه

الصواب والرتبة: -كشف على المريض [صحيحة] التعليق: ورد الفعل «كشف» بمعنى «أظهر» متعديًا بنفسه أو بـ «عن»، وجاء متعديًا بـ «على» ولكن بمعنى «فحص» وهو معنى محدث كقولنا: كشف الطبيب على المريض، وقد ذكرته المعاجم الحديثة كالوسيط والأساسي، واستعمله المعاصرون، كقول نجيب محفوظ: «كشف عليَّ دكتور، وكتب لي دواء».
خيار كشف الحال: وهو فيما إذا اشترى بوزن هذا الحجر ذهباً وفيما لو اشترى بإناء يعرف قدرُه.

دخل في خيار الكشف خيار التكشف

التعريفات الفقهيّة للبركتي

دخل في خيار الكشف خيار التكشف: وهو فيما إذا باع صُبرةً كل صاع بدرهم صحَّ البيع في صاع مع الخيار للمشتري.
الكَشْف في اللغة: رفع الحجاب وعند الصوفية: هو الاطلاع على وراء الحجاب من المعاني الغيبية والأمور الحقيقية وجوداً أو شهوداً.

الأسرار، من علوم الأخيار، في كشف الأستار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الأسرار، من علوم الأخيار، في كشف الأستار
مختصر.
في الصنعة.
أوله: (الحمد لله الملك الودود... الخ).
قال: هذه أبواب الحكمة.

إعجاز البيان، في كشف بعض أسرار أم القرآن

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

إعجاز البيان، في كشف بعض أسرار أم القرآن
للشيخ، العلامة، صدر الدين: محمد بن إسحاق القونوي.
المتوفى: سنة اثنتين وسبعين وستمائة.
وهو تفسير الفاتحة، له.
أوله: (الحمد لله الذي بطن في حجاب عز غيبه الأحمي... الخ).
ذكر فيه: أنه لم يمزج كلامه بنقل أقاويل أهل التفسير، ولا الغافلين المتفكرين، غير ما يوجبه حكم اللسان، من حيث الارتباط، بل اكتفى بالهبات الإلهية، والواردات الصمدية.
إغاثة الأمة، بكشف الغمة
للشيخ، تقي الدين: أحمد بن علي المقريزي، المؤرخ.
المتوفى: سنة خمس وأربعين وثمانمائة.

أنوار علو الأجرام، في الكشف عن أسرار الأهرام

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

أنوار علو الأجرام، في الكشف عن أسرار الأهرام
للشريف، جمال الدين، أبي جعفر: محمد بن عبد العزيز الإدريسي.
مختصر.
أوله: (الحمد لله الذي يعمل ما أبقاه... الخ).
ذكر أنه ألفه: للملك، الكامل: محمد بن خليل، سنة ثلاث وعشرين وستمائة.
الأنوار، في كشف الأسرار
في التصوف.
للشيخ، أبي محمد: روزبهان بن أبي النصر البقلي، الشيرازي.
المتوفى: سنة ست وستمائة.
بذل العطا، في كشف الغطا
في الكيميا.
لمحمد بن شمس الدين بن الدواجا الحلبي، القاضي بلاذفيا.
ألفه: سنة ثلاث وتسعين وتسعمائة.
وهو مجلد.
أوله: (الحمد لله الذي خلق الإنسان من تراب... الخ).
رتب على: مقدمة، وثلاثة أبواب، وخاتمة.

البرق اللموع، لكشف الحديث الموضوع

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

البرق اللموع، لكشف الحديث الموضوع
لقطب الدين: محمد بن محمد الخيضري، الشافعي.
المتوفى: سنة أربع وتسعين وثمانمائة.
وهو: الحديث المذكور في الإحياء لصلاة الرغائب.
جرد ما لابن حجر من المناقشات مع ابن الجوزي في الموضوعات، مما هو بهوامش نسخته، وغيرها، ثم ضم ذلك لتلخيصه الأصل.
جامع الدقائق، في كشف الحقائق
في المنطق.
للعلامة، نجم الدين، أبي الحسن: علي بن عمر الكاتبي.
المتوفى: سنة 650 خمسين وستمائة تقريباً (657).
أوله: (أحمد الله على توالي نعمه 000 الخ).
وهو كتاب، عظيم.
حاوٍ لأصوله، وفروعه، بحيث لا يشذ عنه شيء.
وعليه شرح يسمى: (بالكشف).

الجامع المفيد، في الكشف عن أصول مسائل التقويم والمواليد

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الجامع المفيد، في الكشف عن أصول مسائل التقويم والمواليد
للشيخ، أبي العباس: أحمد بن رجب، المعروف: بابن المجدي.
المتوفى: سنة 850، خمسين وثمانمائة.
رتب على مقدمة، وثلاث مقالات، وخاتمة.
(كَشَفَ)الْكَافُ وَالشِّينُ وَالْفَاءُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى سَرْوِ الشَّيْءِ عَنِ الشَّيْءِ، كَالثَّوْبِ يُسْرَى عَنِ الْبَدَنِ. وَيُقَالُ كَشَفْتُ الثَّوْبَ وَغَيْرَهُ أَكْشِفُهُ. وَالْكَشَفُ: دَائِرَةٌ فِي قُصَاصِ النَّاصِيَةِ، كَأَنَّ بَعْضَ ذَلِكَ الشَّعْرِ يَنْكَشِفُ عَنْ مَغْرِزِهِ وَمَنْبَتِهِ. وَذَلِكَ يَكُونُ فِي الْخَيْلِ الْتِوَاءً يَكُونُ فِي عَسِيبِ الذَّنَبِ. وَالْأَكْشَفُ:الرَّجُلُ الَّذِي لَا تُرْسَ مَعَهُ فِي الْحَرْبِ. وَيُقَالُ: تَكَشَّفَ الْبَرْقُ، إِذَا مَلَأَ السَّمَاءَ. وَالْمَعْنَى صَحِيحٌ، لِأَنَّ الْمُتَكَشِّفَ بَارِزٌ. وَالْكِشَافُ: نِتَاجٌ فِي [إِثْرِ] نِتَاجٍ. [قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: الْكِشَافُ] : أَنْ تَبْقَى الْأُنْثَى سَنَتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا لَا يُحْمَلُ عَلَيْهَا. قَالَ الشَّاعِرُ:. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

علم كشف الدك وإيضاح الشك

أبجد العلوم لصديق حسن خان

علم كشف الدك وإيضاح الشك
قال في مفتاح السعادة هو علم تعرف منه الحيل المتعلقة بالصنائع الجزئية من التجارات وصنعة السمن واللازورد واللعل والياقوت وتغرير الناس في ذلك ولما كان مبناه محرما في الشرع أضربنا عن تفصيله وإن أردت الوقوف عليه فارجع إلى كتاب المختار في كشف الأستار فإنه بالغ فيكشف هذه الأسرار انتهى ومثله في مدينة العلوم.
{{يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ}}قال: يا ابن عباس، أخبرني عن قول الله - عز وجل -: {{يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ}}قال: عن شدة الآخرة. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت الشاعر وهو يقول؛اسلمْ عصلم إن شرُّ باقْ. . . قبلك سرَّ الناسَ ضربُ الأعناققد قامت الحرب بنا على ساقْ(ك، ط) واقتصر في (تق) على الشطر. والمسألة في (ظ) : {{وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ}} قال: الحرب، قال أبو ذؤيب الهذلي أخو الحرب إن عضَّتْ به الحرب عضها. . . وإن شمرت عن ساقها الحربُ شمرا= الكلمة في المسألة الأولى، من آية القلم 42:{{يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ (42) خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ وَقَدْ كَانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سَالِمُونَ}}ومعها آية النمل 44، والكشف عن الساق فيها على أصل معناه:{{قِيلَ لَهَا ادْخُلِي الصَّرْحَ فَلَمَّا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً وَكَشَفَتْ عَنْ سَاقَيْهَا}}الكشف عن الساق، والتشمير في مثل سياق آية القلم، عند اللغويين: كناية عن شدة الحرب والخوف (مجاز القرآن لأبي عبيدة والأساس: ش م ر" وقال الفراء في معنى آية القلم، عن ابن عباس: يريد القيامة والساعة لشدتها (3 / 177) وفي الطبري: قال جماعة من الصحابة والتابعين من أهل التأويل: يبدو عن أمر شديد، وأسند عن ابن عباس قال: هو يوم حرب وشدة، وأنشد * وقامت الحرب بنا على ساق * وفي القرطبي عنه أيضاً: يكشف عن أمر عظيم، وأنشد بيت الهذلى بلفظ: * فتى الحرب * غير منسوب، وعن مجاهد عنه: هي أشد ساعة يوم القيامة. . .والأقوال فيها متقاربة، كناية عن هول الموقف يوم الحشر، والله أعلم. وأنظر في صحيح البخاري: ك التفسير: باب يوم يكشف عن ساق، وفتح الباري معه. قال في الكشاف: وأصله في الروع. . . ومعنى الآية: يشتد الأمر ويتفاقم هوله، ولا كشف ثو ولا ساق (سورة القلم) .

خِيَارُ كَشْفِ الْحَال

الموسوعة الفقهية الكويتية

التَّعْرِيفُ:
1 - الْكَشْفُ فِي اللُّغَةِ: هُوَ الإِْظْهَارُ، وَرَفْعُ شَيْءٍ عَمَّا يُوَارِيهِ وَيُغَطِّيهِ، يُقَال: كَشَفَهُ فَانْكَشَفَ. وَالتَّكَشُّفُ مِنْ تَكَشَّفَ أَيْ ظَهَرَ، كَانْكَشَفَ. وَالْحَال مَعْرُوفُ الْمَعْنَى (1) .
وَالتَّعْرِيفُ الاِصْطِلاَحِيُّ مُسْتَمَدٌّ مِنْ هَذَا الْمَعْنَى، فَخِيَارُ الْكَشْفِ هُوَ: حَقُّ الْفَسْخِ لِمَنْ ظَهَرَ لَهُ مِقْدَارُ الْمَبِيعِ عَلَى غَيْرِ مَا ظَنَّهُ (2) .
وَسَمَّاهُ الْحَنَفِيَّةُ بِأَسْمَاءٍ عَدِيدَةٍ مِنْ نَفْسِ الْمَادَّةِ اللُّغَوِيَّةِ، فَقَدْ دَعَوْهُ: كَشْفَ الْحَال، وَانْكِشَافَ الْحَال، وَالتَّكَشُّفَ.
وَالْمُرَادُ مِنْ هَذَا الْخِيَارِ يَظْهَرُ مِنِ اسْتِعْرَاضِ مَجَالِهِ، فَهُوَ يَجْرِي فِي الْمَقَايِيسِ الشَّخْصِيَّةِ الَّتِي يَلْجَأُ إِلَيْهَا الْمُتَعَاقِدَانِ أَحْيَانًا بَدَلاً مِنَ الْمَقَايِيسِ الْمُتَعَارَفِ عَلَيْهَا، سَوَاءٌ كَانَ الْمِقْيَاسُ مِنْ وَسَائِل الْكَيْل أَوِ الْوَزْنِ.
وَمِثَالُهُ الْمُتَدَاوَل لَدَى الْفُقَهَاءِ. أَنْ يَبِيعَ
شَخْصٌ شَيْئًا مِمَّا يُبَاعُ بِالْكَيْل أَوِ الْوَزْنِ فَلاَ يُسْتَعْمَل لِتَقْدِيرِهِ الْمَكَايِيل أَوِ الْمَوَازِينُ الْمُتَعَارَفُ عَلَيْهَا، بَل يَبِيعُهُ بِإِنَاءٍ بِعَيْنِهِ لاَ يُعْرَفُ مِقْدَارُهُ، كَصُنْدُوقٍ أَوْ كِيسٍ. أَوْ بِوَزْنِ حَجَرٍ بِعَيْنِهِ كَذَلِكَ. فَالْبَيْعُ صَحِيحٌ بِشُرُوطٍ خَاصَّةٍ (سَيَأْتِي بَيَانُهَا) وَمُسْتَتْبَعُ حَقِّ الْخِيَارِ لِلْمُشْتَرِي، أَيْ أَنَّ الْبَيْعَ غَيْرُ لاَزِمٍ (3) .
وَفِي صِحَّتِهِ خِلاَفٌ عُنِيَتْ بِذِكْرِهِ كُتُبُ الْحَنَفِيَّةِ.
مَشْرُوعِيَّتُهُ:
2 - أَخَذَ الْحَنَفِيَّةُ بِهَذَا الْخِيَارِ فِي رِوَايَةٍ وَذَكَرُوهُ فِي عِدَادِ الْخِيَارَاتِ الْمُسَمَّاةِ عِنْدَهُمْ. وَأَثْبَتَ هَذَا الْخِيَارَ أَيْضًا الشَّافِعِيَّةُ، وَإِنْ أَطْلَقُوا عَلَيْهِ غَيْرَ هَذِهِ التَّسْمِيَةِ، وَأَحْيَانًا لَمْ يُسَمُّوهُ بَل عَبَّرُوا عَنْهُ.
فَقَدْ ذَكَرَ ابْنُ حَجَرٍ أَنَّهُ لَوْ قَال: " بِعْتُكَ مِلْءَ هَذَا الْكُوزِ أَوِ الْبَيْتِ مِنْ هَذِهِ الصُّبْرَةِ، أَوْ زِنَةَ هَذِهِ الْحَصَاةِ مِنْ هَذَا الذَّهَبِ، هُوَ صَحِيحٌ. لإِِمْكَانِ الأَْخْذِ مِنَ الْمُعَيَّنِ قَبْل تَلَفِهِ. وَالْعِلْمُ بِالْقَدْرِ الْمُعَيَّنِ لاَ يُشْتَرَطُ، بِخِلاَفِ مَا لَوْ قَال: فِي ذِمَّتِي صِفَتُهَا كَذَا " (4) .
وَقَدْ مَنَعَهُ الْمَالِكِيَّةُ وَعَدُّوهُ مِنْ أَنْوَاعِ بَيْعِ الْغَرَرِ الْمَنْهِيِّ عَنْهَا (5) .
وَالْمَنْعُ رِوَايَةُ الْحَسَنِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ. وَوَجْهُ الْقَوْل بِالْجَوَازِ أَنَّ الْجَهَالَةَ الثَّابِتَةَ فِي هَذَا الْعَقْدِ لاَ تُفْضِي إِلَى الْمُنَازَعَةِ، لأَِنَّهُ يَتَعَجَّل تَسْلِيمُهُ فِي الْمَجْلِسِ (وَهُوَ أَحَدُ الشُّرُوطِ الْخَاصَّةِ) وَإِنَّمَا يَمْنَعُ الصِّحَّةَ الْجَهَالَةُ الْمُفْضِيَةُ لِلنِّزَاعِ.
قَال ابْنُ الْهُمَامِ: الْوَجْهُ يَقْتَضِي أَنْ يَثْبُتَ الْخِيَارُ إِذَا كَال بِهِ أَوْ وَزَنَ لِلْمُشْتَرِي، كَمَا فِي الشِّرَاءِ بِوَزْنِ هَذَا الْحَجَرِ ذَهَبًا، نَصَّ فِي جَمِيعِ النَّوَازِل (أَيْ كُتُبِ الْفَتَاوَى) عَلَى أَنَّ فِيهِ الْخِيَارَ إِذَا عَلِمَ بِهِ، وَمَعْلُومٌ أَنَّ ذَلِكَ بِالْوَزْنِ. ثُمَّ لَمْ يَكْتَفِ ابْنُ الْهُمَامِ بِمَا نُقِل، بَل أَتَى بِنَظِيرٍ لِهَذَا الْحُكْمِ فَقَال: وَأَقْرَبُ الأُْمُورِ إِلَى مَا نَحْنُ فِيهِ قَوْل أَبِي حَنِيفَةَ فِيمَا إِذَا بَاعَ صُبْرَةً كُل قَفِيزٍ بِدِرْهَمٍ: أَنَّهُ إِذَا كَال فِي الْمَجْلِسِ حَتَّى عَرَفَ الْمِقْدَارَ صَحَّ وَيَثْبُتُ الْخِيَارُ لِلْمُشْتَرِي كَمَا إِذَا رَآهُ وَلَمْ يَكُنْ رَآهُ وَقْتَ الْبَيْعِ، مَعَ أَنَّ الْفَرْضَ أَنَّهُ رَأَى الصُّبْرَةَ قَبْل الْكَيْل وَوَقَعَتِ الإِْشَارَةُ إِلَيْهَا.
أَمَّا الْقَوْل بِالْمَنْعِ فَوَجْهُهُ أَنَّ الْبَيْعَ فِي الْمَكِيلاَتِ وَالْمَوْزُونَاتِ، إِمَّا أَنْ يَكُونَ مُجَازَفَةً أَوْ بِذِكْرِ الْقَدْرِ، فَفِي الْمُجَازَفَةِ: الْمَعْقُودِ عَلَيْهِ مَا يُشَارُ إِلَيْهِ، وَعِنْدَ ذِكْرِ الْقَدْرِ: الْمَعْقُودِ عَلَيْهِ مَا سُمِّيَ مِنَ الْقَدْرِ وَلَمْ يُوجَدْ شَيْءٌ مِنْهُمَا، فَإِنَّهُ لَيْسَ بِمُجَازَفَةٍ، وَلاَ سُمِّيَ قَدْرٌ مَعِينٌ إِذْ لَمْ يَكُنَ الْمِكْيَال مَعْلُومًا (6) .
شَرَائِطُ صِحَّةِ الْعَقْدِ مَعَ خِيَارِ الْكَشْفِ:
3 - يُشْتَرَطُ لِصِحَّةِ الْبَيْعِ الْمَذْكُورِ الْمُسْتَلْزِمِ خِيَارَ كَشْفِ الْحَال:
1 - بَقَاءُ الْمِكْيَال، أَوِ الْمِيزَانِ، غَيْرِ الْمَعْرُوفِ عَلَى حَالِهِمَا:
فَلَوْ تَلِفَا قَبْل التَّسْلِيمِ فَسَدَ الْبَيْعُ، لأَِنَّهُ لاَ يَعْلَمُ مَبْلَغَ مَا بَاعَهُ إِيَّاهُ. وَهَذَا الشَّرْطُ ذَكَرَهُ فِي الْبَحْرِ نَقْلاً عَنِ السِّرَاجِ وَأَوْرَدَهُ ابْنُ عَابِدِينَ مُقِرًّا لَهُ (7) .
2 - تَعْجِيل تَسْلِيمِ الْمَبِيعِ:
أَيْ: تَسْلِيمُهُ فِي مَجْلِسِ الْعَقْدِ قَال ابْنُ الْهُمَامِ: " كُل الْعِبَارَاتِ تُفِيدُ تَقْيِيدَ صِحَّةِ الْبَيْعِ فِي ذَلِكَ بِالتَّعْجِيل " وَمِنْ ذَلِكَ عِبَارَةُ السَّرَخْسِيِّ:
لَوِ اشْتَرَى بِهَذَا الإِْنَاءِ يَدًا بِيَدٍ فَلاَ بَأْسَ بِهِ، ثُمَّ إِنَّ فِي الْمُعَيَّنِ الْبَيْعَ مُجَازَفَةً يَجُوزُ، فَبِمِكْيَالٍ غَيْرِ مَعْرُوفٍ أَوْلَى (8) . وَهَذَا لأَِنَّ التَّسْلِيمَ: عَقِيبَ الْبَيْعِ (9) .
3 - يُشْتَرَطُ (فِي الْكَيْل خَاصَّةً) أَنْ لاَ يَحْتَمِل الْمِكْيَال الشَّخْصِيُّ النُّقْصَانَ، بِأَنْ لاَ يَنْكَبِسَ وَلاَ يَنْقَبِضَ، كَأَنْ يَكُونَ مِنْ خَشَبٍ أَوْ حَدِيدٍ. أَمَّا إِذَا كَانَ كَالزِّنْبِيل وَالْجُوَالِقِ فَلاَ يَجُوزُ.
وَمِنْ ذَلِكَ الْقَبِيل بَيْعُ مِلْءِ قِرْبَةٍ بِعَيْنِهَا، أَوْ رَاوِيَةٍ، فَعَنْ أَبِي حَنِيفَةَ أَنَّهُ لاَ يَجُوزُ، لأَِنَّ الْمَاءَ لَيْسَ عِنْدَهُ وَلاَ يُعْرَفُ قَدْرُ الْقِرْبَةِ، لَكِنْ أَطْلَقَ فِي الْمُجَرَّدِ جَوَازَهُ. وَلاَ بُدَّ مِنِ اعْتِبَارِ الْقِرَبِ الْمُتَعَارَفَةِ فِي الْبَلَدِ مَعَ غَالِبِ السَّقَّائِينَ. وَعَنْ أَبِي يُوسُفَ إِذَا مَلأََهَا ثُمَّ تَرَاضَيَا جَازَ. قَال ابْنُ الْهُمَامِ: وَلاَ شَكَّ أَنَّ الْقِيَاسَ مَا رُوِيَ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ.
وَأَمَّا الاِسْتِحْسَانُ الثَّابِتُ بِالتَّعَامُل فَمُقْتَضَاهُ الْجَوَازُ بَعْدَ أَنْ يُسَمِّيَ نَوْعَ الْقِرْبَةِ إِذَا لَمْ تَكُنْ مُعَيَّنَةً. ثُمَّ بَعْدَ ذَلِكَ التَّفَاوُتِ يَسِيرٌ أُهْدِرَ فِي الْمَاءِ.
__________
(1) المصباح المنير، والمغرب، والقاموس المحيط مادة: " كشف ".
(2) رد المحتار 4 / 27 و 45.
(3) رد المحتار 4 / 27.
(4) الفتاوى الكبرى لابن حجر 2 / 157.
(5) القوانين الفقهية 248، المحلى 8 / 377 م1420.
(6) الكفاية شرح الهداية 5 / 471، وفتح القدير والعناية (أيضًا) .
(7) رد المحتار 4 / 27.
(8) رد المحتار 4 / 27.
(9) فتح القدير 5 / 86، المبسوط 13 / 250، ولهذه الشريطة لا يصح السلم بإناء غير معلوم، وبالتالي ليس هو محلاً للخيار.
كشف فضيحة "إيران غيت".
1407 ربيع الثاني - 1986 م
في مخالفة للقانون باعت الولايات المتحدة سراً أسلحة إلى إيران. وفي إطار هذه الفضيحة، حكم على اللفتنانت كولونيل أوليفر نورث في 6 تموز / يوليه 1989م بالسجن ثلاثة أعوام مع وقف التنفيذ وغرامة قدرها ألف دولار، وعلى الأدميرال جون بوينديكستر بالسجن ستة أعوام في 5 آذار / مارس 1990م، وبرئ وزير الدفاع كاسبار واينبرغر وكل الـ 150 المتهمين الآخرين.

الأسرار من علوم الأخيار في كشف الأستار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الأسرار، من علوم الأخيار، في كشف الأستار
مختصر.
في الصنعة.
أوله: (الحمد لله الملك الودود ... الخ) .
قال: هذه أبواب الحكمة.

إعجاز البيان في كشف بعض أسرار أم القرآن

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

إعجاز البيان، في كشف بعض أسرار أم القرآن
للشيخ، العلامة، صدر الدين: محمد بن إسحاق القونوي.
المتوفى: سنة اثنتين وسبعين وستمائة.
وهو تفسير الفاتحة، له.
أوله: (الحمد لله الذي بطن في حجاب عز غيبه الأحمي ... الخ) .
ذكر فيه: أنه لم يمزج كلامه بنقل أقاويل أهل التفسير، ولا الغافلين المتفكرين، غير ما يوجبه حكم اللسان، من حيث الارتباط، بل اكتفى بالهبات الإلهية، والواردات الصمدية.

إغاثة الأمة بكشف الغمة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

إغاثة الأمة، بكشف الغمة
للشيخ، تقي الدين: أحمد بن علي المقريزي، المؤرخ.
المتوفى: سنة خمس وأربعين وثمانمائة.

أنوار علو الأجرام في الكشف عن أسرار الأهرام

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

أنوار علو الأجرام، في الكشف عن أسرار الأهرام
للشريف، جمال الدين، أبي جعفر: محمد بن عبد العزيز الإدريسي.
مختصر.
أوله: (الحمد لله الذي يعمل ما أبقاه ... الخ) .
ذكر أنه ألفه: للملك، الكامل: محمد بن خليل، سنة ثلاث وعشرين وستمائة.

الأنوار في كشف الأسرار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الأنوار، في كشف الأسرار
في التصوف.
للشيخ، أبي محمد: روزبهان بن أبي النصر البقلي، الشيرازي.
المتوفى: سنة ست وستمائة.
بذل العطا، في كشف الغطا
في الكيميا.
لمحمد بن شمس الدين بن الدواجا الحلبي، القاضي بلاذفيا.
ألفه: سنة ثلاث وتسعين وتسعمائة.
وهو مجلد.
أوله: (الحمد لله الذي خلق الإنسان من تراب ... الخ) .
رتب على: مقدمة، وثلاثة أبواب، وخاتمة.

البرق اللموع لكشف الحديث الموضوع

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

البرق اللموع، لكشف الحديث الموضوع
لقطب الدين: محمد بن محمد الخيضري، الشافعي.
المتوفى: سنة أربع وتسعين وثمانمائة.
وهو: الحديث المذكور في الإحياء لصلاة الرغائب.
جرد ما لابن حجر من المناقشات مع ابن الجوزي في الموضوعات، مما هو بهوامش نسخته، وغيرها، ثم ضم ذلك لتلخيصه الأصل.

جامع الدقائق في كشف الحقائق

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

جامع الدقائق، في كشف الحقائق
في المنطق.
للعلامة، نجم الدين، أبي الحسن: علي بن عمر الكاتبي.
المتوفى: سنة 650 خمسين وستمائة تقريباً (657) .
أوله: (أحمد الله على توالي نعمه 000 الخ) .
وهو كتاب، عظيم.
حاوٍ لأصوله، وفروعه، بحيث لا يشذ عنه شيء.
وعليه شرح يسمى: (بالكشف) .

الجامع المفيد في الكشف عن أصول مسائل التقويم والمواليد

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الجامع المفيد، في الكشف عن أصول مسائل التقويم والمواليد
للشيخ، أبي العباس: أحمد بن رجب، المعروف: بابن المجدي.
المتوفى: سنة 850، خمسين وثمانمائة.
رتب على مقدمة، وثلاث مقالات، وخاتمة.

الحدائق الأنسية في كشف حقائق الأندلسية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الحدائق الأنسية، في كشف حقائق الأندلسية
في العروض.
للشيخ، الإمام: محمد بن إبراهيم، المعروف: بابن الحنبلي.
المتوفى: سنة 971، إحدى وسبعين وتسعمائة.
وهو شرح؛ على الأندلسية.
حقائق الكشف في المنطق
لعلاء الدين: علي بن محمد بن خطاب الباجي، الشافعي.
الذي ولد: سنة إحدى وثلاثين وستمائة.
المتوفى: سنة 714، أربع عشرة وسبعمائة (1/ 673) .
حل الرموز، وكشف الكنوز
في التصوف.
للشيخ: عبد السلام بن محمد بن غانم المقدسي، الشافعي.
المتوفى: سنة 978.
وهو مختصر.
أوله: (الحمد لله الذي فتح ... الخ) .

الدرة الفاخرة في كشف علوم الآخرة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الدرة الفاخرة، في كشف علوم الآخرة
للإمام، أبي حامد: محمد بن محمد الغزالي.
المتوفى: سنة 505، خمس وخمسمائة.
أوله: (الحمد لله، الذي خص نفسه بالدوام ... الخ) .

الذخيرة وكشف البراقع لأهل البصيرة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الذخيرة، وكشف البراقع لأهل البصيرة
في التعبير.
وهو مشتمل على ثمان مقالات.
أوله: (الحمد لله مبدي أحكام القدرة في دلائل الفكرة ... الخ) .
ذكر في أوله: شجرة مشتملة على الأبواب، والفصول لمحمد بن علي بن أحمد اليمني، المعروف: بالهادي.
المتوفى: سنة 932

رشف النصائح الإيمانية وكشف الفضائح اليونانية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

رشف النصائح الإيمانية، وكشف الفضائح اليونانية
للشيخ، شهاب الدين: عمر بن محمد السهروردي.
المتوفى: سنة 632، اثنتين وثلاثين وستمائة.
أوله: (الحمد رب العالمين أكمل الحمد على كل حال.... الخ) .
مشتمل على: خمسة عشر بابا، وخاتمتين.
ترجمه: بالفارسية.
معين الدين اليزدي.
أوله: (حمد وثناي كه روح قدسي أز إملاء صحايف بلطايف أسرار ... الخ) .

رشف النصائح وكشف الفضائح

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

رشف النصائح، وكشف الفضائح
قصيدة.
لمحمود بن عثمان اللامعي.
المتوفى: سنة 938، ثمان وثلاثين وتسعمائة.

رفع اللباس وكشف الالتباس في ضرب المثل من القرآن والاقتباس

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

رفع اللباس، وكشف الالتباس، في ضرب المثل من القرآن، والاقتباس
رسالة.
لجلال الدين السيوطي.
المتوفى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة.
وله: (رفع منار الدين، وهدم بناء المفسدين) .
ذكره في (فهرس) مؤلفاته.
في فن الفقه.

زبدة كشف الممالك في بيان الطرق والمسالك

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

زبدة كشف الممالك، في بيان الطرق والمسالك
في فضائل مصر، وأعمالها، وتعظيم سلطانها، وأمرائها.
للفاضل: خليل بن شاهين الظاهري.
المتوفى: سنة ...
وهى على: اثني عشر بابا.
اختصرها: من كتابه المسمى: (بكشف الممالك) .
أولها: (الحمد لله بارئ النسم ... الخ) .
قال: أودع فيها من نفايس الجواهر، ما يعجز عن وصفه الناظم والناثر، وفي خلالها ذكر تواريخ ونوادر، فلخصت المقصود منه، وهو محاسن أحوال المملكة، وخواصها، معرضا عن ذكر التاريخ والنوادر، محيطا بكتب التاريخ والأدبيات، إلا نادرا.
ثم لخصها:
بعض العلماء.
وسماه: (الصفوة) .
كما سيأتي.

الصفوة في تلخيص زبدة كشف الممالك

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الصفوة، في تلخيص زبدة كشف الممالك
مر.

فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

فتح الرحمن، بكشف ما يلتبس في القرآن
للقاضي: زكريا بن محمد الأنصاري.
المتوفى: سنة 926، ست وعشرين وتسعمائة.
أوله: (الحمد لله الذي نور قلوب العارفين، بكتابه العظيم ... الخ) .
وهو مختصر.
في: ذكر الآيات المتشابهات، المختلفة وغير المختلفة.
وفيه: أنموذج من أسئلة القرآن، وأجوبتها.
مأخذه: (كتاب الرازي) .
وله فيه: بعض إلحاق.

قطف الأزهار في كشف الأسرار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

قطف الأزهار، في كشف الأسرار
يعني: (أسرار التنزيل) .
وهو في: متشابه القرآن.
لجلال الدين السيوطي.
المتوفى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة.
كتب: إلى آخر سورة براءة.
في مجلد ضخم.

قمر الأقمار في كشف الأسرار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

قمر الأقمار، في كشف الأسرار
أوله: (الحمد لله الذي عمر الإنسان بأسرار ذاته ... الخ) .
وهو: مختصر.
في: علم الكاف.

كشف الإبهام لدفع الأوهام

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

كشف الإبهام، لدفع الأوهام
للعلامة، ظهير الدين: (2/ 1485) محمد بن عمر النوحابادي، البخاري، الحنفي.
ألفه بالمستنصرية، ببغداد، سنة 668، ثمان وستين وستمائة.

كشف الآثار الشريفة في مناقب: أبي حنيفة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

كشف الآثار الشريفة، في مناقب: أبي حنيفة
للإمام: عبد الله بن محمد الحارثي، الكلاباذي، السبذموني، الحنفي.
المتوفى: سنة 340، أربعين وثلاثمائة.
كشف الأرواح
فارسي.
لجلال الدين: محمد بن أحمد الدواني.
المتوفى: 909.
نظم ونثر.
في: قصة يوسف -عليه السلام -
أوله: (بنامت نامه را سر ير كشايم ... الخ) .

كشف أستار جواهر الحكم المستخرجة الموروثة من جوامع الكلم

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

كشف أستار جواهر الحكم، المستخرجة، الموروثة من جوامع الكلم
من شروح الأربعين.
لصدر الدين: محمد القونوي.
مر في: الشين.

كشف الأستار فيما اختاره البزار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

كشف الأستار، فيما اختاره البزار
في القراءة.
لأمين الدين: عبد الوهاب بن وهبان الدمشقي.
المتوفى: سنة 768، ثمان وستين وسبعمائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت