مقاييس اللغة لابن فارس
|
(كَلَحَ)الْكَافُ وَاللَّامُ وَالْحَاءُ أَصْلٌ يَدُلُّ عَلَى عُبُوسٍ وَشَتَامَةٍ فِي الْوَجْهِ. مِنْ ذَلِكَ الْكُلُوحُ، وَهُوَ الْعُبُوسُ. يُقَالُ كَلَحَ الرَّجُلُ، [وَ] دَهْرٌ كَالِحٌ.قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ وَهُمْ فِيهَا كَالِحُونَ. وَرُبَّمَا قَالُوا لِلسَّنَةِ الْمُجْدِبَةِ: كَلَاحِ. وَمَا أَقْبَحَ كَلَحَتَهُ، أَيْ إِذَا كَلَحَ فَقَبُحَ فَمُهُ وَمَا حَوَالَيْهِ.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
له إدراك، وشهد الفتوح في العراق، وهو الّذي حمى الجسر حتى عقد هو والمثنى بن حارثة، وعاصم بن عمرو، ومذعور العجليّ. ذكره سيف بن عمر.
|
|
تكليح الناقد وجهه عندما يُسأل عن بعض الرواة كناية عن تجريحه وعدم ارتضائه إياه ، مثال ذلك أن البرذعي قال في (أسئلته لأبي زرعة) (ص759): (ذكرت لأبي زرعة عمرَ بن عثمان الكلابي فكلح وجهه وأساء الثناء عليه) ، وقال فيها (ص732): (ذكرتُ [أي لأبي زرعة] أصحابَ مالك ، فذكرت عبدَ الله بن نافع الصائغ فكلح وجهه).
|