مقاييس اللغة لابن فارس
|
(كَلَبَ)الْكَافُ وَاللَّامُ وَالْبَاءُ أَصْلٌ وَاحِدٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى تَعَلُّقِ الشَّيْءِ بِالشَّيْءِ فِي شِدَّةٍ وَشِدَّةِ جَذْبٍ. مِنْ ذَلِكَ الْكَلْبُ، وَهُوَ مَعْرُوفُ، وَالْجَمْعُ كِلَابٌ وَكَلِيبٌ. وَالْكَلَّابُ وَالْمُكَلِّبُ: الَّذِي يُعَلِّمُ الْكَلْبَ الصَّيْدَ. وَالْكَلْبُ الْكَلِبُ: الَّذِي يَكْلَبُ بِلُحُومِ النَّاسِ، يَأْخُذُهُ شِبْهُ جُنُونٍ فَإِذَا عَقَرَ إِنْسَانًا كَلِبَ، فَيُقَالُ رَجُلٌ كَلِبٌ وَرِجَالٌ كَلْبَى. قَالَ:
وَلَوْ تَشْرَبُ الْكَلْبَى الْمِرَاضُ دِمَاءَنَا...شَفَتْهَا مِنَ الدَّاءِ الْمَجَنَّةِ وَالْخَبْلِ وَمِنَ الْبَابِ كُلْبَةُ الزَّمَانِ وَكَلَبُهُ: شِدَّتُهُ. وَأَرْضٌ كَلِبَةٌ، إِذَا لَمْ يَحِدْ نَبَاتُهَا رِيًّا فَيَبِسَ، إِنَّمَا قِيلَ ذَلِكَ لِأَنَّهُ إِذَا يَبِسَ صَارَ كَأَنْيَابِ الْكِلَابِ وَبَرَاثِنِهَا. وَالْكَلْبُ: سَيْرٌ أَحْمَرُ يُجْعَلُ بَيْنَ طَرَفَيِ الْأَدِيمِ إِذَا خُرِزَ. يُقَالُ كَلَبْتُهُ. قَالَ: كَأَنَّ غَرَّ مَتْنِهِ إِذْ نَجْنُبُهُ...سَيْرُ صَنَاعٍ فِي أَدِيمٍ تَكْلُبُهُوَالْكَلْبُ: حَدِيدَةٌ عَقْفَاءُ يُعَلِّقُ عَلَيْهَا الْمُسَافِرُ الزَّادَ مِنَ الرَّحْلِ. وَالْكُلَّابُ مَعْرُوفٌ، وَهُوَ الْكَلُّوبُ. فَأَمَّا قَوْلُ طُفَيْلٍ: أَبَأْنَا بِقَتْلَانَا مِنَ الْقَوْمِ مِثْلَهُمْ...وَمَا لَا يُعَدُّ مِنْ أَسِيرٍ مُكَلَّبٍ [فَإِنَّ الْمُكَلَّبَ هُوَ الْمُكَبَّلُ] . وَالْكَلْبُ: الْمِسْمَارُ فِي قَائِمِ السَّيْفِ، وَفِيهِ الذُّؤَابَةُ. وَالْكُلَّابُ: مَوْضِعٌ. وَرَأْسُ كَلْبٍ: جَبَلٌ. |
المخصص
|
ولَغَ الكَلْبُ والسَّبُعُ ووَلِغَ يَلَغُ فيهمَا وَلْغاً وأوْلغَه صاحِبُه وَأنْشد ثَعْلَب
(مَا مَرَّ يومُ إِلَّا وعِنْدهُما ... لحمِ رُجَال أَو يُوْلَغانِ دَمَا) والمِيْلَغة الإنَاءُ الَّذِي يَلَغ فِيهِ الكَلْبُ وَهُوَ القَرْو صَاحب الْعين لَجِذ الْكَلْب الإناءَ لَجَذا ولَجَذَه لَحِسه من باطِن ابْن دُرَيْد لَسِده ولَسَده يَلْسِدُه لَسْا وكلُّ لَعْق لَسْد وَقد تقدَّم اللَّسْد فِي الحُوَار ونحوهِ |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
في س: العصر. بفتحتين وظاء (التقريب) . في هوامش الاستيعاب، بل الثاني أصح. في ى: حباب وهو تحريف. قدم على رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ، فسأله الدعاء لَهُ ولقومه فِي غيث السماء فِي حديث فصيح كَثِير الغريب من رواية ابْن شهاب عَنْ عُرْوَة. وله خبر آخر يرويه ابْن الكلبي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ إِبْرَاهِيم بْن سَعْد بْن أَبِي وَقَّاص أن رسول الله ﷺ كتب مع قطن بْن حارثة العليمي كتابا بعمل من كلب وأحلافها في خبر ذكره. |
الموسوعة الفقهية الكويتية