مقاييس اللغة لابن فارس
|
(كَنَفَ)الْكَافُ وَالنُّونُ وَالْفَاءُ أَصْلٌ صَحِيحٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى سَتْرٍ. مِنْ ذَلِكَ الْكَنِيفُ، هُوَ السَّاتِرُ. وَزَعَمَ نَاسٌ أَنَّ التُّرْسَ يُسَمَّى كَنِيفًا لِأَنَّهُ سَاتِرٌ. وَكُلُّ حَظِيرَةٍ سَاتِرَةٍ عِنْدَ الْعَرَبِ كَنِيفٌ. قَالَ عُرْوَةُ:
أَقُولُ لِقَوْمٍ فِي الْكَنِيفِ تَرَوَّحُوا...عَشِيَّةَ بِتْنَا عِنْدَ مَاوَانَ، رُزَّحِ وَمِنَ الْبَابِ كَنَفْتُ فُلَانًا وَأَكْنَفْتُهُ. وَكَنَفَا الطَّائِرِ: جَنَاحَاهُ، لِأَنَّهُمَا يَسْتُرَانِهِ. وَمِنْهُ الْكِنْفُ، لِأَنَّهُ يَسْتُرُ مَا فِيهِ. وَفِي قَوْلِ عُمَرَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ: " كُنَيْفٌ مُلِئَ عِلْمًا "، أَرَادَ بِهِ تَصْغِيرَ كِنْفٍ. وَنَاقَةٌ كَنُوفٌ: يُصِيبُهَا الْبَرْدُ، فَهِيَ تَسَتَّرُ بِسَائِرِ الْإِبِلِ. وَيُقَالُ: حَظَرْتُ لِلْإِبِلِ حَظِيرَةً، وَكَنَفْتُ لَهَا وَكَنَفْتُهَا أَكْنُفُهَا. فَأَمَّا قَوْلُهُمْ: كَنَفْتُ عَنِ الشَّيْءِ: عَدَلْتُ، وَإِنْشَادُهُمْ:لِيُعْلَمَ مَا فِينَا عَنِ الْبَيْعِ كَانِفُ فَلَيْسَ ذَلِكَ بِمُلَخَّصٍ عَلَى الْقِيَاسِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ، وَإِنَّمَا الْمَعْنَى عَدَلْتُ عَنْهُ مُتَوَارِيًا وَمُتَسَتِّرًا بِغَيْرِهِ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5084- مكنف الحارثي
ب ع س: مكنف الْحَارِثِيّ ذكره الْحَسَن بْن سفيان فِي الوحدان. (1590) / 141 أَخْبَرَنَا أَبُو مُوسَى كِتَابَةً، أَنْبَأَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حدثنا حَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حدثنا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ مُحَمَّدٍ، حدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عن مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عن مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عن مُكْنِفٍ الْحَارِثِيِّ، قَالَ: " أَعْطَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ خَيْبَرَ مُحَيِّصَةَ بْنَ مَسْعُودٍ ثَلاثِينَ وَسْقًا شَعِيرًا، وَثَلاثِينَ وَسْقًا تَمْرًا ". أَخْرَجَهُ أَبُو نُعَيْمٍ، وَأَبُو عُمَرَ، وَأَبُو مُوسَى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5085- مكنف بن زيد الخيل
س: مكنف بْن زيد الخيل الطائي تقدم نسبه عند ذكر أبيه، وَكَانَ أكبر أولاد زيد الخيل، وبه كَانَ يكنى. وشهد قتال أهل الردة هُوَ، وأخوه حريث بْن زيد الخيل مع خَالِد بْن الْوَلِيد، وقد ذكره أَبُو عمر فِي ترجمة أبيه زيد الخيل. وحماد الراوية مولى مكنف، قاله القتيبي فِي المعارف. أخرجه أَبُو موسى. |
|
بن زيد الخيل الطّائي.
تقدم نسبه في ترجمة أبيه. قال ابن حبّان: كان أكبر ولد أبيه، وبه كان يكنى أبوه، وأسلم وحسن إسلامه، وشهد قتال أهل الردّة مع خالد بن الوليد. وقال الواقديّ في المغازي: كان زيد الخيل من جديلة طيّ، وكذلك عديّ بن حاتم، فثبت عديّ بعد موت النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم على إسلامه. وقال البغويّ «3» في ترجمة حريث بن زيد الخيل: يقال له أيضا الحارث، وكان أسلم هو وأخوه مكنف، وصحبا النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم، وشهدا قتال أهل الردّة مع خالد بن الوليد، ثم لم يفرد مكنفا بترجمة فاستدركه ابن فتحون، ذكره الطبري، والدار الدّارقطنيّ. وذكر الواقديّ في كتاب «الردّة» أنه كان ممن ثبت على الإسلام، وقاتل بني أسد لما ارتدّوا مع طليحة، وأنشد له في ذلك من أبيات: ضلّوا وغرّهم طليحة بالمنى ... كذبا وداعي ربّنا لا يكذب لمّا رأونا بالقضاء كتابنا ... يدعو إلى ربّ الرّسول ويرغب ولّوا فرارا والرّماح تؤزّهم ... وبكلّ وجه وجّهوا نترقّب [الكامل] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكر أبو عمر عن عبد اللَّه بن أبي بكر بن حزم، عن مكنف الحارثي أن النّبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم أعطى محيصة بن مسعود ثلاثين وسقا.
وذكره الحسن بن سفيان في مسندة، من طريق ابن إسحاق عن عبد اللَّه بن أبي بكر. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
، بكسر أوله وفتح النون: اسمه عبد رضا. تقدم، وأنه شهد فتح مصر.
|
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
روى عنه عَبْد اللَّهِ بْن أبي بكر بْن حزم أن رَسُول اللَّهِ ﷺ أعطى محيصة بْن مَسْعُود ثلاثين وسقًا من شعير وثلاثين وسقًا من تمر. يعد فِي أهل المدينة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
147 - أَبُو كنف العبْدي. [الوفاة: 71 - 80 ه]
سمِعَ: ابنَ مَسْعُود، وسَعْد بْن أَبِي وقّاص، وأَبَا هُرَيرة. وَعَنْهُ: عَبْدُ اللَّهِ بن مرة الخارفي، وعامر الشعبي. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أنس.
مجهول. وقال ابن حبان: لا يحتج به. وقال البخاري: في حديثه نظر. |