مقاييس اللغة لابن فارس
|
(كَنَسَ)الْكَافُ وَالنُّونُ وَالسِّينُ أَصْلَانِ صَحِيحَانِ، أَحَدُهُمَا يَدُلُّ عَلَى سَفْرِ شَيْءٍ عَنْ وَجْهِ شَيْءٍ، وَهُوَ كَشْفُهُ. وَالْأَصْلُ الْآخَرُ يَدُلُّ عَلَى اسْتِخْفَاءٍ.
فَالْأَوَّلُ: كَنْسُ الْبَيْتِ، وَهُوَ سَفْرُ التُّرَابِ عَنْ وَجْهِ أَرْضِهِ. وَالْمِكْنَسَةُ: آلَةُ الْكَنْسِ. وَالْكُنَاسَةُ: مَا يُكْنَسُ. وَالْأَصْلُ الْآخَرُ: الْكِنَاسُ: بَيْتُ الظَّبْيِ. وَالْكَانِسُ: الظَّبْيُ يَدْخُلُ كِنَاسَهُ. وَالْكُنَّسُ: الْكَوَاكِبُ تَكْنِسُ فِي بُرُوجِهَا كَمَا تَدْخُلُ الظِّبَاءُ فِي كِنَاسِهَا. قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: تَكْنِسُ فِي الْمَغِيبِ. |
المخصص
|
ابْن دُرَيْد كنَسْت البيْتَ أكْنُسه كَنْساً والكُنَاسة مَا كُنِس مِنْهُ والكُنَاسة مَا كُنِس من والكُنَاسة أَيْضا مُلْقَى مَا يُكْنس مِنْهُ والمِكْنَسَة مَا كَنَسته بِه وكِنَاس الظَّبْي من ذَلِك اشتِقاقُه لِأَنَّهُ يَكْنُس الرملَ حَتَّى يصير إِلَى بَرْد الثَّرَى أَبُو عبيد حُقْت البيْتَ خَوْقاً كَنَسْته والمِجْوَقة المِكْنَسة والحُوَاقة القُمَاش ابْن دُرَيْد حُقْت الشيءَ حَوْقاً دَلَكْته وَمَلسْته أَبُو عبيد سَفَرت البيْتَ أسْفُره سَفْراً كَنَسْته الْأَصْمَعِي المِسْفَرَة المِكْنَسَة والسُّفارة الكُنَاسَة ابْن السّكيت وَمِنْه قيل لِما سَقَط من وَرَق الشَجَرَة سَفِير لِأَن الرّيح تَسْفُره أَي تكْنُسه وَقَالَ قَمَّ البيْتَ يَقُمُّه قَمَّا كَنَسه أَبُو عبيد القُمَامة والخُمامَة والكُساحة مَا كنَسْت ابْن دُرَيْد كَسَحْتُ البيْتَ أكْسَحُه كَسْحاً كَنَسْته والمِكْسَحَة المِكْنَسَةَ كاها سِيبَوَيْهٍ قَالَ وَهَذَا الضَّرْب مِمَّا يُعْتَمل مكسُور الأوَّل كَانَت فِيهِ الهاءُ أَو لم
تكن أَبُو عبيد السُّبَاطة نحوُ من الكُنَاسَة قطرب القِشْع كُنَاسة الحَمَّام ابْن دُرَيْد المِنْظَفَة سُمَّهة تُتَّخَذ من الخُوص والمِحْسَرة والمِكْنَسَة فِي بعض اللُّغات والكَسْم تَنْقِيتُك الشيءَ بِيَدكَ وَلَا يكونُ إِلَّا من شيءٍ يَابِس كَسَمْته أَكْسِمُه وَقَالَ: تَنَبْت الشيءَ أَكْنِبْه كَنْبا كَنَسْته وكَبَوت البيتَ كَبْواً كَنْسْتُه والكِبا الكُنَاسة وَالْجمع أكْباء وَفِي الحَدِيث لَا تَكُونُوا كاليهودِ تَجْمع أكْباءها فِي مَسَاجِدِها صَاحب الْعين بَسَطْت البيْتَ أبْسُطه بَسْطاً والبِسَاط مَا بَسَطته فِيهِ وَالْجمع بُسُط وَقد ذكرتُ أَنْوَاع البُسُط فِي فصل الثَّياب أَبُو عبيد التنَّضِيد كالتَّنْجِيد وَقد نَضَّدْته وللتَّنْضيد موضِعُ آخرُ سنأتي عَلَيْهِ إِن شَاءَ الله وعَرْفت الدارَ زَيَّنتها وطَيَّبتها من العَرْف وَهِي الرَّائِحَة الطَّيْبة وَفِي التَّنْزِيل {{ويُدْخِلهُم الجَنَّة عَرَّفها لَهُم}} مُحَمَّد 6 صَاحب الْعين جلس الْبَيْت مَا يبْسَط تَحت حُرَّ المَتَاع من مِسْح ونحوِه وفُلان جِلْس بيْته إِذا لم يَبْرَح مِنْهُ مُشْتَقُّ من ذَلِك وَمِنْه الحَدِيث فِي الفِتْنة كُنْ حِلْساً من أحْلاس بَيْتك حَتَّى تأتِيكَ يَدّ خَاطِئَة أَو مَنِيَّةُ قَاضِيَة وَفُلَان من أحْلاس من الخَيْل أَي هُوَ فِي الفُروسة كالحِلْس اللازِم ظهْر الفرَس أَبُو عبيد طَرَقَ النَّجَّادُ الصُّوفَ بالعُود يَطْرُقُه ضَرَبَهُ وَاسم ذَلِك الْعود المِطْرَقَة صَاحب الْعين دَكَنْت المتاعَ أَدْكُنُه دَكْناً وَدَكَّنْته نَضَّدت بعضَه على بعضَه على بعض وَمِنْه دُكَّان البِنَاء وَهُوَ عِنْد أبي الْحسن مُشْتَقِّ م نالدَّكَّاء وَهِي الأَرْض المنَبسطة أَبُو عبيد الأكْتِيار وَضْع الشَّيْء بعضه على بعض صَاحب الْعين النَّجْد مَا يُنَضَّد بِهِ البيتُ من البُسُط والوسائِدِ والفُرُش وَالْجمع نُجُود ونِجَاد وَقد نَجَّدت البيتَ والنَّجَّاد الَّذِي يعالج النُّجُود بالنَّفْض والبَسْط والحَشْو والتَّنضيد |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*البشكنس (بلاد) بلاد تمتد من شمالى غربى إسبانيا عبر جبال البرانس إلى فرنسا، وهى تَحيط بخليج بسكاى.
وسكان هذه البلاد يُطلق عليهم الباسك، وسماهم المسلمون الفاتحون للأندلس البشكونس أو البشكنس، ويتميزون بلغتهم الفريدة فى اصطلاحاتها. وأهم أقاليم البشكنس: بسكاى وجيبوسكو. ولقد حاول المسلمون عدة محاولات لفتح هذه البلاد، وكان منها محاولة عبد الملك بن قطن الفهرى التى هزم فيها جند البشكنس، واضطرهم إلى طلب الصلح سنة (115هـ = 733 م)، ولكنه رجع عنها لقلة ما معه من الجند، كما دخلها عبد الرحمن الأول سنة (167 هـ = 783 م) وفرض عليها الجزية، ثم عاد مظفرًا إلى قرطبة. ومن المعروف عن شعب البشكنس أنه شعب ثورى يكثر من صنع الاضطرابات، وكان له دور مهم فى حروب طرد المسلمين من الأندلس فقد اشتركوا فى جيوش ملك نافار؛ ولهذا منحوا ألقاب النبالة، وامتلكوا الأرض التى كانت للعرب المسلمين. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*البشكنس (بلاد) بلاد تمتد من شمالى غربى إسبانيا عبر جبال البرانس إلى فرنسا، وهى تَحيط بخليج بسكاى.
وسكان هذه البلاد يُطلق عليهم الباسك، وسماهم المسلمون الفاتحون للأندلس البشكونس أو البشكنس، ويتميزون بلغتهم الفريدة فى اصطلاحاتها. وأهم أقاليم البشكنس: بسكاى وجيبوسكو. ولقد حاول المسلمون عدة محاولات لفتح هذه البلاد، وكان منها محاولة عبد الملك بن قطن الفهرى التى هزم فيها جند البشكنس، واضطرهم إلى طلب الصلح سنة (115هـ = 733 م)، ولكنه رجع عنها لقلة ما معه من الجند، كما دخلها عبد الرحمن الأول سنة (167 هـ = 783 م) وفرض عليها الجزية، ثم عاد مظفرًا إلى قرطبة. ومن المعروف عن شعب البشكنس أنه شعب ثورى يكثر من صنع الاضطرابات، وكان له دور مهم فى حروب طرد المسلمين من الأندلس فقد اشتركوا فى جيوش ملك نافار؛ ولهذا منحوا ألقاب النبالة، وامتلكوا الأرض التى كانت للعرب المسلمين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كنس الجواري، في الحسان من الجواري
لشهاب الدين: أحمد بن محمد الحجازي، الشاعر. المتوفى: سنة 875، خمس وسبعين وثمانمائة. |