نتائج البحث عن (لافَرّ) 10 نتيجة

لافَرّ
من (ف ر ر) الفر بمعنى الهروب واللجوء إلى الغير، والكشف عن أسنان الدابة لينظر ما سنها والمعنى هنا أنه لا ضيم ولا خضوع ولا مذلة.
في الفرنسية/ Exces
في الانكليزية/ Excess
الافراط تجاوز الحد في الكم، كزيادة العرض على الطلب، أو تجاوز الحد في الكيف، كاشتداد الالم في المرض، أو تجاوز الاعتدال خطأ، كالإفراط في التجريد، أو الإفراط في الطلب.
وليس كل افراط مذموما لأنه لا حدّ ولا نهاية لاتصاف المرء بالعلم أو الفضل، فإذا جاوز الحد في ذلك من جانب الزيادة لم يكن مفرطا.
والفرق بين الافراط والتفريط ان الافراط يستعمل في تجاوز الحد من جانب الزيادة، والكمال، والتفريط يستعمل في تجاوز الحد من جانب النقصان والتقصير. (تعريفات الجرجاني)

جبرون بن واقد الافريقى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن سفيان بن عيينة.
متهم، فإنه روى
بقلة حياء عن سفيان، عن أبي الزبير، عن جابر - مرفوعاً: كلام الله ينسخ كلامي..الحديث.
وروى عنه محمد بن داود القنطرى أن مخلد بن حسين حدثه، عن هشام بن حسان، عن محمد، عن أبي هريرة - مرفوعاً: أبو بكر وعمر خير الاولين..الحديث.
تفرد به القنطرى وبالذي قبله، وهما موضوعان.

زياد بن أنعم الافريقى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن أبي أيوب الأنصاري وحده.
ما حدث عنه سوى ولده عبد الرحمن، لكنه وثقه ابن حبان.

عبد الله بن علي أبو أيوب الافريقى [د ت]

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن محمد بن المنكدر، وموسى بن عقبة.
قال أبو زرعة: ليس بالمتين، في حديثه إنكار.

عبد الله بن عمر بن غانم الافريقى [د]

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن ابن أنعم.
وعنه القعنبي وغيره.
مجهول.
وقال ابن حبان: هو قاضى إفريقية، يحدث عن مالك ما لم يحدث به قط، لا تحل الرواية عنه إلا على سبيل الاعتبار.
روى عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعاً: الشيخ في بيته كالنبي [ / ] في قومه /.
وبه: ما من شجرة أحب إلى الله من الحناء، حدثنا بالحديث علي بن حاتم القومسى، حدثنا محمد بن خشيش القيرواني، حدثنا عبد الله بن عمر بن غانم، قال أبو داود: أحاديثه مستقيمة.
قلت: لعل الآفة في الخبرين من عثمان صاحبه.

عبد الله بن فروخ الافريقى [د]

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن ابن جريج، والأعمش.
وعنه سعيد بن أبي مريم، وهشام بن عبيد () الله الرازي.
قال البخاري: يعرف وينكر.
وقال ابن عدي: أحاديثه غير محفوظة.
وقال الجوزجاني: رأيت ابن أبي مريم حسن القول فيه، قال: هو أرضى أهل الأرض عندي.
وأما أحاديثه فمناكير.
سعيد بن أبي مريم، وعمرو بن الربيع، قالا: حدثنا ابن فروخ، حدثنا ابن
[ / ] جريج، عن عطاء، عن أنس، قالا: صليت مع رسول الله / ﷺ، فكان ساعة يسلم يقوم.
ثم صليت مع أبي بكر، فكان إذا سلم وثب كأنه يقوم عن رضفة.

عبد الله بن زياد [د ق ت] بن أنعم الافريقى العبد الصالح

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

أبو أيوب الشعبانى، قاضى إفريقية.
روى عن أبى عبد الرحمن الحبلى والكبار.
وعنه ابن وهب، والمقرئ، وخلق.
قدم على المنصور فوعظه وصدعه بأنهم ظلمة.
وكان البخاري يقوى أمره، ولم يذكره في كتاب الضعفاء.
وروى عباس، عن يحيى: ليس به بأس وقد ضعف.
هو أحب إلي من أبي بكر ابن أبي مريم.
وروى معاوية عن يحيى: ضعيف ولا يسقط حديثه.
وقال أحمد: ليس بشئ، نحن لا نروى عنه شيئا.
وقال النسائي: ضعيف [في الثقات] () .
وقال الدارقطني: ليس بالقوي.
وقال ابن حبان [فأسرف] () : يروي الموضوعات عن الثقات، ويدلس عن محمد بن سعيد المصلوب.
وقال إسحاق بن راهويه: سمعت يحيى بن سعيد يقول: عبد الرحمن بن زياد ثقة.
وقال عبد الرحمن بن مهدي: ما ينبغي أن يروى عن الافريقى حديث.
وقال ابن عدي: عامة حديثه لا يتابع عليه.
المقري، حدثنا عبد الرحمن بن زياد، عن عمارة بن راشد، عن أبي هريرة: سئل النبي ﷺ هل يجامع أهل الجنة؟ قال: نعم بذكر لا يمل، وفرج لا يحفى، وشهوة لا تنقطع.
ورواه خلف بن الوليد، حدثنا مروان بن معاوية، حدثنا عبد الرحمن بن زياد، حدثنا أبو إبراهيم الكنانى راشد، قال: سئل أبو هريرة () : هل يجامع أهل الجنة؟
فذكره موقوفا.
وفي مسند عبد: حدثنا المقرئ، حدثنا الافريقى، حدثنى عبد الله بن راشد، عن أبي سعيد - مرفوعاً: إن بين يدى الرحمن لوحا فيه ثلاثمائة وخمس عشرة شريعة يقول: لا يجيئنى عبد لا يشرك بى بواحدة منكن إلا أدخلته الجنة.
وأخرج ابن أبي الدنيا في بعض تواليفه، عن أبى عبد الرحمن، عن محمد بن يزيد، عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الافريقى، عن عبد الله بن يزيد الحبلى، عن عبد الله ابن عمرو بن العاص - مرفوعاً - قال: ينزل عيسى بن مريم عليه السلام فيتزوج
ويولد له، ويمكث خمسا وأربعين سنة، ثم يموت فيدفن معي في قبري، فأقوم أنا وهو من قبر واحد بين أبي بكر وعمر.
فهذه مناكير غير محتملة.
قال ابن القطان: من الناس من يوثق عبد الرحمن ويربأ به عن حضيض رد الرواية، ولكن الحق فيه أنه ضعيف.
قال أبو داود: حدثنا أحمد بن صالح، قال: كان الافريقى أسيرا في الروم، فأطلقوه لما رأوا منه على أن يأخذ لهم شيئا عند الخليفة، فلذلك أتى أبا جعفر، وهو صحيح الكتاب.
قلت: أيحتج به () ؟ قال: نعم.
وروى الهيثم بن خارجة، عن إسماعيل ابن عياش، قال قدم ابن أنعم على أبي جعفر يشكو جور العمال، فأقام ببابه أشهرا ثم دخل، فقال له: ما أقدمك؟ قال: جور العمال ببلدنا، فجئت لاعلمك، فإذا الجور يخرج من دارك.
فغضب أبو جعفر، وهم به، ثم أخرجه.
وروى نحوها بإسناد آخر، عن ابن إدريس، عن الافريقى، وفيها: فقلت:
رأيت يا أمير المؤمنين ظلما فاشيا () وأعمالا سيئة، فظننت لبعد البلاد منك، فجعلت كلما دنوت منك كان أعظم للامر، / فنكس طويلا، ثم رفع رأسه، فقال: كيف [ / ] لي بالرجال؟ قلت: أفلح عمر بن عبد العزيز، كان يقول: الوالى () بمنزلة السوق يجلب إليها ما ينفق فيها، فأطرق طويلا.
فقال لي الربيع - أومأ إلى أن أخرج، فخرجت، وما عدت.
قال الفلاس: كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن عبد الرحمن الافريقى.
مات الافريقى سنة ست وخمسين ومائة.
وكان معمرا هو وابن () لهيعة.
عباد بن موسى الختلى، حدثنا يوسف بن زياد، حدثنا عبد الرحمن بن زياد
ابن أنعم، عن الاعز أبي مسلم، عن أبي هريرة، قال: دخلت السوق مع رسول الله ﷺ، فجلس إلى البزازين فاشترى سراويل بأربع الدراهم، وكان لاهل السوق وزان يزن، فقال له رسول الله صلى عليه وسلم: اتزن وأرجح.
قال () الوزان: إن هذه لكلمة ما سمعتها من أحد.
قال أبو هريرة: فقلت له: كفى بك من الوهن والجفاء في دينك ألا تعرف نبيك، فطرح الميزان ووثب إلى يد النبي ﷺ يقبلها، فجذب يده منه، وقال: هذا إنما تفعله الاعاجم بملوكها ولست بملك، إنما أنا رجل منكم، فوزن وأرجح وأخذ () رسول الله ﷺ السراويل.
قال أبو هريرة: فذهبت أحمله عنه، فقال: صاحب الشئ أحق بشيئه أن يحمله، إلا أن يكون ضعيفاً يعجر عنه فيعينه أخوه المسلم.
قلت: يا رسول الله، وإنك لتلبس السراويل؟ قال: نعم في السفر والحضر والليل والنهار، فإني أمرت بالتستر، فلم
أجد شيئا أستر منه.
رواه ابن حبان، عن أبي يعلى، عنه.
تفرد به الافريقى، قاله الطبراني.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت