|
لعص
اللَّعَصُ، مُحرَّكةً، أَهمله الجَوْهَرِيُّ والصَّاغَانِيُّ فِي التَّكْمِلَةِ. وَفِي اللِّسَان والعُبابِ: هُو العَسَرُ، عَن ابْنِ دُريْدٍ، وَقد لَعِصَ عَليْنا لَعصاً، قيل: هُوَ النَّهَمُ فِي الأَكْلِ والشُّرْبِ جَمِيعاً، زَعَموا، وَهُوَ لَعِصٌ، ككَتِفٍ، وَقد لَعِصَ لَعَصاً، نَقله ابنُ القَطَّاع. وتَلعَّصَ فُلانٌ عليْنا، إِذا تَعسَّرَز وكذلِك لَعِصَ وتلَعَّصَ أَيضاً، إِذا نَهِم فِي أَكْلٍ وشُرْبٍ. |
الشوارد للصغاني
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الْعصبَة) شَجَرَة اللبلاب (ج) عصب
(الْعصبَة) الْجَمَاعَة من النَّاس أَو الْخَيل أَو الطير وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وَآتَيْنَاهُ من الْكُنُوز مَا إِن مفاتحه لتنوء بالعصبة أولي الْقُوَّة}} (ج) عصب وشجرة اللبلاب (ج) عصب (الْعصبَة) الْعصبَة وَوَاحِدَة العصب وعصبة الرجل بنوه وقرابته لِأَبِيهِ أَو قومه الَّذين يتعصبون لَهُ وينصرونه (للْوَاحِد وَالْجمع) و (فِي الْفَرَائِض) من لَيست لَهُ فَرِيضَة مُسَمَّاة فِي الْمِيرَاث وَإِنَّمَا يَأْخُذ مَا أبقى ذَوُو الْفُرُوض |
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الْعَصْر) الْوَقْت فِي آخر النَّهَار إِلَى احمرار الشَّمْس وَصَلَاة الْعَصْر (يؤنث مَعَ الصَّلَاة وبدونها يذكر وَيُؤَنث) والعصران الْغَدَاة والعشي وَاللَّيْل وَالنَّهَار والدهر والزمن ينْسب إِلَى ملك أَو دولة أَو إِلَى تطورات طبيعية أَو اجتماعية يُقَال عصر الدولة العباسية وعصر هَارُون الرشيد وَالْعصر الحجري وعصر البخار والكهرباء وعصر الذّرة وَيُقَال (فِي التَّارِيخ) الْعَصْر الْقَدِيم وَالْعصر الْمُتَوَسّط وَالْعصر الحَدِيث و (فِي الجيولوجيا) حقبة طَوِيلَة من الزَّمن تقدر بعشرات الملايين من السنين تمتاز بتكون خَاص لبَعض طَبَقَات الأَرْض يُقَال الْعَصْر الفحمي (الكربوني) وَالْعصر الطباشيري
(الْعَصْر) الملجأ والمنجاة وَيُقَال جَاءَ وَلَكِن لم يجِئ لعصر لم يجِئ حِين الْمَجِيء ونام وَمَا نَام لعصر أَو مَا نَام الْعَصْر لم يكد ينَام (الْعَصْر) الملجأ والمنجاة وَالْغُبَار |
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الْعَصَا) مَا يتَّخذ من خشب وَغَيره للتوكؤ أَو الضَّرْب (مؤنث) ومثناه عصوان (ج) عصي وَتطلق على عظم السَّاق وعَلى اللِّسَان وَيُقَال هُوَ لين الْعَصَا وَضَعِيف الْعَصَا رَقِيق لين حسن السياسة وَهُوَ صلب الْعَصَا وشديد الْعَصَا عنيف وَيُقَال شقّ الْعَصَا خَالف الْجَمَاعَة وشق اجْتِمَاعهم وانشقت الْعَصَا وَقع الْخلاف وَرفع عَصَاهُ سَار وَألقى عَصَاهُ اسْتَقر وَترك الْأَسْفَار وقرع لَهُ الْعَصَا نبهه وفطنه وَفِي الْمثل (إِن الْعَصَا قرعت لذى الْحلم) وَيُقَال للرأس الصَّغِير رَأس الْعَصَا وهم عبيد الْعَصَا مستذلون وَيُقَال لعظام الْجنَاح العصي والعصي المملوحة نوع من الْخبز على شكل العصيات الصَّغِيرَة (محدثة)
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
العُصْفُرُ نَبَاتٌ سُلافَتُه الجِرْيَالُ. والعُصْفُوْرُ طائرٌ ذَكَرٌ. والجَرَادُ الذَّكَرُ. وشِمْرَاخٌ يَسِيْلُ من غُرَّةِ الفَرَسِ لا يَبْلُغُ الخَطْمَ. وقُطَيْعَةٌ من الدِّماغ تَحْتَ فَرْخِ الدِّماغ بينهما جُلَيْدَةٌ تُفْصِلُه. وهو في الهَوْدَج خَشَبَةٌ تَجْمَعُ أَطْرَافَ الخَشَبَاتِ. وعُصْفُورُ الإِكَافِ عند مُقَدَّمِه في أصْلِ الذَّئبَةِ وهي قِطْعَةُ خَشَبَةٍ يُشَدُّ بين الحِنْوَيْنِ المُقَدَّمَيْنِ. وهو في النِّيْرِ خَشَبَةٌ. والعَظْمُ النّاتئُ بين أُذُنَي الفَرَسِ والشَّعر، ويُجْمعُ عَصَافِيْرَ. وعُصْفُوْرُ الشَّباب أوَّلِيَّتُه. والعَصَافِيرُ يُوْصَفُ بها النَّجَائبُ من الإبِل.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
العُصْقُوْلُ ذَكَرُ الجَرادِ. والعَصَاقِيْلُ الأعاصِيْرُ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
البَلْعَصُ جَوْفُ الرَّكَبِ نَفْسُه.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الشَّديدُ الباقي على المَشْي والعَمَل. وعَصْلَبَتُه شِدَّةُ عَصَبِه.
|
|
العصمة:[في الانكليزية] Infallibility ،vertue ،chastity [ في الفرنسية] Infaillibilite ،vertu ،chastete بالكسر وسكون الصاد هي عند الأشاعرة أن لا يخلق الله في العبد ذنبا بناء على ما ذهبوا إليه من استناد الأشياء كلّها إلى الفاعل المختار ابتداء. وقيل العصمة عند الأشاعرة هي خلق قدرة الطّاعة ويجيء في لفظ اللطف أيضا. وعند الحكماء ملكة نفسانية تمنع صاحبها من الفجور أي المعاصي بناء على ما ذهبوا إليه من القول بالإيجاب واعتبار استعداد القوابل، وتتوقّف على العلم بمعايب المعاصي ومناقب الطاعات فإنّه الزاجر عن المعصية والداعي إلى الطاعة، لأنّ الهيئة المانعة من الفجور إذا تحقّقت في النفس وعلم صاحبها ما يترتّب على المعاصي من المضار وعلى الطاعات من المنافع تصير راسخة، فيطيع ولا يعصي، وتتأكّد هذه الملكة في الأنبياء بتتابع الوحي إليهم بالأوامر والنواهي، والاعتراض عليهم على ما يصدر عنهم من الصغائر سهوا أو عمدا عند من يجوّز تعمّدها، ومن ترك الأولى والأفضل، فإنّ الصفات النفسانية تكون في ابتداء حصولها أحوالا أي غير راسخة ثم تصير ملكات أي راسخة في محلّها بالتدريج. وقيل العصمة خاصية في نفس الشخص أو في بدنه يمتنع بسببها صدور الذنب عنه. وردّ ذلك بالعقل والنقل، أمّا العقل فلأنه لو كان كذلك لما استحقّ صاحبها المدح على عصمته ولامتنع تكليفه وبطل الأمر والنهي والثواب والعقاب.وأما النقل فلقوله تعالى قُلْ إِنَّما أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحى إِلَيَ، فإنّ الآية تدلّ على أنّ النبي مثل الأمة في جواز صدور المعصية عنه.فائدة:اختلف في عصمة الملائكة. فللنّافي وجوه منها قوله تعالى قالُوا أَتَجْعَلُ فِيها مَنْ يُفْسِدُ فِيها، الآية إذ في هذا القول منهم غيبة لمن يجعله الله خليفة بذكر مثالبه. وفيه العجب وتزكية النفس. وللمثبت أيضا وجوه منها قوله تعالى: لا يَعْصُونَ اللَّهَ ما أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ، ولا قاطع فيه أي في هذا المبحث، والغاية الظّنّ.فائدة:أجمع أهل الملل والشّرائع كلّها على وجوب عصمة الأنبياء عن تعمّد الكذب فيما دلّ المعجزة على صدقهم فيه كدعوى الرّسالة وما يبلّغونه من الله إلى الخلائق. وفي جواز صدور الكذب عنهم فيما ذكر سهوا ونسيانا خلاف.فمنعه الاستاذ أبو إسحاق وكثير من الأئمة، وجوّزه القاضي. وأما ما سوى الكذب في التبليغ من الكفر وغيره، فالكفر اجتمعت الأمة على عصمتهم عنه قبل النّبوّة وبعدها. ولا خلاف لأحد منهم في ذلك إلّا أنّ الأزارقة من الخوارج جوّزوا عليهم الذّنب، وكلّ ذنب عندهم كفر، فلزم لهم تجويز الكفر. بل يحكى عنهم بجواز بعثة نبيّ علم الله تعالى أنّه يكفر بعد نبوّته. نعوذ بالله من هذا القول الباطل.وأمّا غير الكفر فإمّا كبائر أو صغائر، وكلّ منهما إمّا عمدا أو سهوا. أمّا الكبائر عمدا فمنعه الجمهور من المحقّقين والأئمة إلّا الحشويّة، والأكثر على امتناعه سمعا. وقالت المعتزلة بل عقلا. وأمّا سهوا فجوّزه الأكثرون والمختار خلافه. وأمّا الصغائر عمدا فجوّزه الجمهور إلّا الجبّائي فإنّه لم يجوّز ظهور صغيرة إلّا سهوا، وهذا فيما ليس من الصّغائر الخسيّة، وهي ما يلحق بها فاعلها بالأراذل والسّفلة ويحكم عليه بالخسّة ودناءة الهمّة كسرقة حبّة أو لقمة. وأمّا صدور الصغائر سهوا فهو جائز اتفاقا من أكثر الأشاعرة وأكثر المعتزلة إلّا الصغائر الخسّية. وقال الجاحظ يجوز صدور غير الصغائر الخسية سهوا بشرط أن ينبّهوا عليه فيتنبّهوا عليه، وقد تبعه كثير من المتأخّرين من المعتزلة كالنّظّام والأصمّ وجعفر بن بشرويه.ويقول الأشاعرة هذا كله بعد الوحي والنبوّة، وأما قبل ذلك فقال أكثر أصحابنا لا يمتنع أن يصدر عنهم كبيرة. وقال أكثر المعتزلة يمتنع الكبيرة وإن مآب منها. وقالت الروافض لا يجوز عليهم صغيرة ولا كبيرة لا عمدا ولا سهوا ولا خطأ في التأويل، بل هم مبرّءون عنها بأسرها قبل الوحي وبعده. وإن شئت الزيادة فارجع إلى شرح المواقف وشرح الطوالع. اعلم أنّ العصمة المؤثمة عند الفقهاء هي عصمة نفس من القتل حقا لله تعالى، والعصمة المقوّمة هي عصمة نفس من القتل حقا للعبد، كذا في جامع الرموز في كتاب الجهاد في بيان الأراضي العشرية والخراجية.
|
|
العصبة:[في الانكليزية] Agnates (relatives through the father's side)[ في الفرنسية] proches parents paternels ،agnats بفتحتين في اللغة من كان قرابته لأبيه وكأنّها جمع عاصب وإن لم يسمع به، من عصب القوم بفلان إذا أحاطوا به. فالأب طرف والابن طرف والعمّ جانب والأخ جانب، ثم سمّي بها الواحد، والجمع والمذكر والمؤنّث.وقالوا في مصدرها العصوبة والذكر يعصّب الأنثى أي يجعلها عصبة. وفي الشريعة كل من يأخذ من التّركة ما أبقته أصحاب الفرائض أي جنسها واحدا كان أو أكثر، أي يصدق عليه ذلك سواء وجد صاحب فرض أو لم يوجد فلا يخرج عن الحدّ العصبات مع عدم أصحاب الفروض. ثم العصبة نوعان: نسبية كالابن وسببية وهو مولى العتاقة أي المعتق بالكسر مذكرا كان أو مؤنّثا. والنّسبية ثلاثة أقسام:عصبة بنفسه وهو كلّ ذكر لا يدخل في نسبته إلى الميّت أنثى. فإن قلت الأخ لأب وأم عصبة بنفسه مع أنّ الأم داخلة في نسبته. قلت قرابة الأب أصل في استحقاق العصوبة فإنّها إذا انفردت كفت في إثبات العصوبة بخلاف قرابة الأم فهي ملغاة لكنها جعلناها بمنزلة وصف زائد فرجّحنا بها الأخ لأب وأم على الأخ لأب، وهم أربعة أصناف: جزء الميّت كالابن وابن الابن وإن سفلوا وأصله كالأب وأب الأب وإن علوا، وجزء أبيه كالأخوة وبنيهم وإن سفلوا وجزء جدّه كالأعمام وبنيهم وإن سفلوا، وعصبة بغيره وهو من يصير عصبة بذلك الغير كالنّسوة اللاتي فرضهنّ النّصف والثلثان يصرن عصبة بأخوتهن كالبنت والأخت لأب وأم والأخت لأب، وعصبة مع غيره وهو كلّ أنثى تصير عصبة مع أنثى أخرى كالأخت مع البنت.والفرق بينهما أنّ الغير في العصبة بغيره يكون عصبة بنفسه فيتعدّى بسببه العصوبة إلى الأنثى، وفي العصبة مع غيره لا يكون عصبة أصلا بل تكون عصوبة تلك العصبة مجامعة لذلك الغير، هكذا في الشريفية.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
العَصا:
بلفظ العصا من الخشب الذي يجمع على عصيّ: وهو موضع على شاطئ الفرات بين هيت والرحبة، ينسب إلى العصا فرس جذيمة الأبرش التي نجا عليها قصير، ويوم العصا وخيفق: من أيام العرب، ولا أدري أضيف إلى هذا الموضع أم إلى شيء آخر. |