القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
لَقِيَهُ، كَرَضِيَهُ، لِقاءً ولِقاءَةً ولِقايَةً ولِقِيًّا ولِقْياناً ولِقْيانَةً، بكسرِهِنَّ، ولُقْيااً ولُقِيًّا ولُقْيَةً ولُقًى، بضمهنَّ، ولَقاءَةً، مَفْتوحَةً: رآهُ،كَتَلَقَّاهُ والْتَقَاهُ، والاسمُ: التِّلْقاءُ، بالكسر، ولا نَظِيرَ له غيرُ التِّبْيانِ. وتَوَجَّهَ تِلْقاءَ النارِ، وتِلْقاءَ فلانِ، وتَلاَقَيْنا والْتَقَيْنا.ويومُ التَّلاقِي: القيامَةُ.واللَّقِيُّ، كَغَنِيٍّ: المُلْتَقَى، وهُما لَقيَّانِ، ورجلٌ لَقًى ومُلْقًّى ومَلْقِيٌّ ولَقَّاءٌ في الخَيْرِ والشَّرِّ، وهو أكْثَرُ،ولاقاهُ مُلاقاةً ولِقاءً.والألاَقِيُّ: الشَّدائدُ.والمَلاقِي: شُعَبُ رأسِ الرَّحِمِ، جَمْعُ مَلْقًى ومَلْقاةٍ.وتَلَقَّتِ المرأة، فهي مُتَلَقٍّ: عَلِقَتْ.ولَقَّاهُ الشيءَ: ألْقاهُ إليه.{{وإنك لَتُلَقَّى القرآنَ}} : يُلْقَى إليكَ وحْياً من اللهِ تعالى.واللَّقَى، كَفَتًى: ما طُرِحَج: ألْقاءٌ.ولَقاةُ الطَّرِيقِ: وسَطُه.والألْقِيَّةُ، كأُغْنِيَّةٍ: ما أُلْقِيَ من التَّحاجِي.والمَلْقَى: مَقامُ الأرْوِيَّةِ من الجَبَلِ.واسْتَلْقَى على قَفاهُ: نامَ.وشَقِيٌّ لَقِيٌّ، كغَنِيٍّ: إتْباعٌ.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
لَقِيَه وأعضاءُالجذر: ع ض
مثال: شكره لما لقيه وأعضاءُ الوفد المرافق من حفاوةالرأي: مرفوضةالسبب: للعطف على الضمير المرفوع المستتر بدون فاصل. الصواب والرتبة: -شكره لما لقيه هو وأعضاءُ الوفد المرافق من حفاوة [فصيحة]-شكره لما لقيه وأعضاءَ الوفد المرافق من حفاوة [فصيحة]-شكره لما لقيه وأعضاءُ الوفد المرافق من حفاوة [صحيحة] التعليق: إذا كان المعطوف عليه ضميرًا مرفوعًا متصلاً أو مستترًا، فالفصيح عند العطف عليه أن يفصل بينه وبين المعطوف بالتوكيد أو بغيره أحيانًا، كقوله تعالى: {{كُنْتُمْ أَنْتُمْ وَءَابَاؤُكُمْ}} الأنبياء/54، وقوله تعالى: {{اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ}} البقرة/35، وأجاز بعض النحويين العطف عليه بغير فاصل لوروده في النثر والشعر وإن كان هذا قليلاً، فمن النثر قوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «كنتُ وأبو بكر وعمر» و «انطلقتُ وأبو بكر وعمر»، وما حكاه سيبويه: مررت برجل سواءٍ والعدمُ، أي: متساوٍ هو والعدم، ومن الشعر قول جرير:ورجا الأخيطلُ من سفاهة رأيه ما لم يكن وأبٌ له لينالاوقول الآخر:مضى وبنوه، وانفردت بمدحهموالفصل بالتوكيد أفصح. ويجوز في الاسم الواقع بعد الواو أن ينصب على أنه مفعول معه. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
أبو القاسم بن بشران، أخبرنا دعلج، حدثنا موسى بن هارون، حدثنا إسحاق، أخبرني سليمان بن نافع بحلب، قال: قال أبي: وفد المنذر بن ساوى من البحرين،
حتى أتى مدينة النبي ﷺ، ومعه أناس، وأنا غليم أمسك جمالهم، فسلموا على النبي ﷺ، ووضع المنذر سلاحه، ولبس ثيابا، ومسح لحيته بدهن، وأنا مع الجمال أنظر إلى نبي الله ﷺ، ( [فكأني أنظر إلى النبي ﷺ] ) كما أنظر إليك. قال: ومات أبي وهو ابن عشرين ومائة. قال موسى: ليس عند ابن راهويه أعلى منه. قلت: على هذا القول إن صح يكون قد عاش نافع إلى دولة هشام. وسليمان غير معروف. |