نتائج البحث عن (لَكِيَ) 50 نتيجة

لكي: لَكِيَ به لَكًى، مقصور، فهو لَكٍ به إذا لزمه وأُولِعَ به. ولَكِيَ بالمكان: أَقام ؛ قال رؤية: أَوْهى أَدِيماً حَلِماً لم يُدْبَغِ، والمِلْغُ يَلْكى بالكلام الأمْلَغِ ولَكِيتُ بفلان: لازَمْته.
  • لكي
(ل ك ي)

لَكِي بِهِ لَكىً، فَهُوَ لَكٍ بِهِ: أَي لزِمه.

ولَكِيَ بِالْمَكَانِ: أَقَامَ.
بلكيان
:) بَلْكِيانُ: قَرْيَةٌ بمَرْوَ على فَرْسَخ، مِنْهَا: أَحمدُ بنُ عتَّاب البَلْكِيانيُّ؛ رَوَى عَنهُ يَعْلَى بنُ حَمْزَةَ.
لكَي: (ي ( {{لَكِيَ بِهِ، بِالْكَسْرِ،}} لكًى) ، مَقْصورٌ: (أُولِعَ بِهِ) ؛) كَمَا فِي الصِّحاحِ؛ وأَنْشَدَ لرُؤْبَة:والمِلْغُ {{يَلْكَى بالكَلامِ الأَمْلَغ (أَو) لَكِيَ بِهِ: إِذا (لَزِمَهُ) ؛) كَمَا فِي الصِّحاح.وَقَالَ أَبُو عليَ: مَصْدَرُه يُكْتَبُ بالياءِ.وَفِي كتابِ ابنِ القطَّاع: لازَمَهُ.وَفِي المُحْكم: بالمَكانِ: إِذا أَقامَ.(}} واللاَّكِي: اللاَّئِكِ) ، مَقْلوبٌ، نقلَهُ الصَّاغاني.وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:{لَكَاهُ حَقَّه: أَعْطَاهُ كُلَّه.
  • الكيد
(الكيد) إِرَادَة مضرَّة الْغَيْر خُفْيَة وَهُوَ من الْخلق الْحِيلَة السَّيئَة وَمن الله التَّدْبِير بِالْحَقِّ لمجازاة أَعمال الْخلق وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{إِنَّهُم يكيدون كيدا وأكيد كيدا}} وَالْحَرب يُقَال غزا فلَان فَلم يلق كيدا (ج) كيود
(الكيمياء) الْحِيلَة والحذق وَكَانَ يُرَاد بهَا عِنْد القدماء تَحْويل بعض الْمَعَادِن إِلَى بعض و (علم الكيمياء) عِنْدهم علم يعرف بِهِ طرق سلب الْخَواص من الْجَوَاهِر المعدنية وجلب خَاصَّة جَدِيدَة إِلَيْهَا وَلَا سِيمَا تحويلها إِلَى ذهب و (عِنْد الْمُحدثين) علم يبْحَث فِيهِ عَن خَواص العناصر المادية والقوانين الَّتِي تخضع لَهَا فِي الظروف الْمُخْتَلفَة وبخاصة عِنْد اتِّحَاد بَعْضهَا بِبَعْض (التَّرْكِيب) أَو تَخْلِيص بَعْضهَا من بعض (التَّحْلِيل) (مَعَ)
(لكَي)بِهِ لكى أولع بِهِ وَلَزِمَه وَيُقَال لكَي بِالْمَكَانِ أَقَامَ
(الكيموس) (انْظُر الكيموس فِي أَوَاخِر بَاب الْكَاف)
(الكيموس) الْخُلَاصَة الغذائية وَهِي مَادَّة لبنية بَيْضَاء صَالِحَة للامتصاص تستمدها الأمعاء من الْموَاد الغذائية فِي أثْنَاء مرورها بهَا (مَعَ)
(الكيموسية) (انْظُر الكيموس فِي أَوَاخِر بَاب الْكَاف)
(الكيموسية) الْحَاجة إِلَى الطَّعَام والغذاء
(الكينة) الْحَالة يُقَال بَات فلَان بكينة سوء بِحَالَة سَيِّئَة
(الكية) مَوضِع الكي وَقد تسْتَعْمل بِمَعْنى الكي وَمِنْه قَوْلهم (بَنو أُميَّة مِنْهُم فِي الْقلب كَيَّة)
(الْكِير) جهاز من جلد أَو نَحوه يستخدمه الْحداد وَغَيره للنفخ فِي النَّار لإشعالها (ج) أكيار وكيرة
(الكيروسين) سَائل قَابل للاشتعال يستقطر من البترول وَهُوَ أقل كَثَافَة من السولار (مج)
(الكياسة) تمكن النُّفُوس من استنباط مَا هُوَ أَنْفَع
(الْكيس) الْجُود والظرف وَالْعقل (ج) كيوس

(الْكيس) وعَاء مَعْرُوف يكون للدراهم وَالدَّنَانِير والدر والياقوت وصرة مقدرَة من المَال كَانَت متداولة فِي التَّعَامُل تَقول اشْتريت هَذَا بِخَمْسَة أكياس مثلا (ج) أكياس وكيسة وغشاء يكون فِيهِ الْوَلَد وَهُوَ المشيمة
(الكيص) الْبُخْل التَّام

(الكيص) الضّيق الْخلق واللئيم الشحيح والأشر
(الكيفة) الْقطعَة من الْأَدِيم وَنَحْوه والخرقة الَّتِي يرقع بهَا ذيل الْقَمِيص من قُدَّام (ج) كَيفَ
(الْكَيْفِيَّة) مصدر صناعي من لفظ كَيفَ زيد عَلَيْهَا يَاء النّسَب وتاء للنَّقْل من الاسمية إِلَى المصدرية وَكَيْفِيَّة الشَّيْء حَاله وَصفته والكيفية إِن اخْتصّت بذوات الْأَنْفس تسمى كَيْفيَّة نفسانية كَالْعلمِ والحياة وَإِن كَانَت راسخة فِي موضعهَا تسمى ملكة وَإِلَّا سميت حَالا كالكتابة فَإِنَّهَا فِي ابتدائها تكون حَالا فَإِذا استحكمت صَارَت ملكة
(الْكَيْل) مَا يُكَال بِهِ من حَدِيد أَو خشب أَو نَحْوهمَا وَمَا يَتَنَاثَر من الزند (ج) أكيال
(الكيلة) اسْم هَيْئَة الْكَيْل وَفِي الْمثل (أحشفا وَسُوء كيلة)
(الكيلة) وعَاء يُكَال بِهِ الْحُبُوب ومقداره الْآن ثَمَانِيَة أقداح (ج) كيلات
(الكيلجة) كيل لأهل الْعرَاق يسع منا وَسَبْعَة أَثمَان منا (ج) كيالجة وكيالج
(الكيول) آخر صُفُوف الْحَرْب والجبان وَمَا أشرف من الأَرْض
(الكيلو)كلمة إِذا أفردت دلّت على ألف وتركب مَعَ غَيرهَا مثل المتر والجرام فتعني ألفا مِنْهُمَا يُقَال كيلو متر وكيلو جرام وَيُقَال عشرُون كيلو مترات وَثَلَاثَة كيلوجرامات (د)
(الكيلوس)الْموَاد الغذائية الَّتِي تتجمع على شكل كتلة عجينية فِي الْمعدة قبل أَن تدخل الأمعاء الدقيقة (مَعَ)
(الكيميائي والكيمياوي) المتخصص فِي علم الكيمياء أَو فِي تطبيق قَوَاعِده تطبيقا عمليا (ج) كيميائيون وكيمياويون والتفاعل الكيميائي أَن تُؤثر مَادَّة فِي مَادَّة أُخْرَى فَتغير تركيبها الكيميائي أَو هُوَ تَغْيِير كيميائي يحدث فِي الْمَادَّة بتأثير الْحَرَارَة أَو الكهرباء وَنَحْوهمَا
(الكينا) قشر نَبَات من الفصيلة الكوية يَنْمُو فِي أمريكا الجنوبية والهند وجاوة ويستخرج مِنْهُ عدَّة قلوانيات أهمها الكينين والكونيدين (مج)
(الكيه) الْبرم بحيلته لَا يتَوَجَّه لَهَا أَو هُوَ الَّذِي لَا متصرف لَهُ وَلَا حِيلَة
(اللكيك) الصلب المكتنز لَحْمًا يُقَال فرس لكيك اللَّحْم والمتضام المتداخل يُقَال عَسْكَر لكيك والقطران (ج) لكاك
(الملكية) المنسوبة إِلَى الْملك والحكومة الملكية الْحُكُومَة الَّتِي يرأسها ملك يتَوَلَّى الْملك بالوراثة غَالِبا

(الملكية) الْملك أَو التَّمْلِيك يُقَال بيَدي عقد ملكية هَذِه الأَرْض و (قانون تَحْدِيد الملكية الزراعية) القانون الَّذِي يحدد مِقْدَار مَا يجوز للفرد أَن يمتلكه من الأَرْض الزراعية و (الملكية الْخَاصَّة) مَا يملكهُ الْفَرد و (الملكية الْعَامَّة) مَا تملكه الدولة
الحَفَلْكي والحَفَنْكي: الضَّعِيْفُ، وليس بثِقَةٍ.
بسلكي:= بلسك: غاليون (بوشر) وابن البيطار (2: 440) وقد طلب رجوع القارئ إلى حرف الباء أي إلى (1: 169).
الأجرام الفلكية: هي الأجسام التي فوق العناصر من الأفلاك والكواكب.
الكيف:[في الانكليزية] Quality ،modality [ في الفرنسية] Qualite ،modalite بالفتح وسكون المثناة التحتانية عند الحكماء من أنواع العرض رسمه القدماء بأنّه هيئة قارّة لا تقتضي قسمة ولا نسبة لذاته، والهيئة بمعنى العرض. والمراد بالقارّة الثابتة في المحلّ فخرج بقولهم هيئة قارة الحركة والزمان والفعل والانفعال، وبقولهم لا تقتضي قسمة الكم، وبقولهم ولا نسبة باقي الأعراض النسبية، وقولهم لذاته ليدخل فيه الكيفيات المقتضية للقسمة أو النسبة بواسطة اقتضاء محلّها لذلك كبياض السطح، وفيه ضعف لأنّ في كلّ من قيدي الهيئة والقارّة من الخفاء ولأنّ طرد الرّسم منقوض بالنقطة والوحدة، اللهم إلّا أن يقال إنّهما عدميان فلا يندرجان في العرض الذي هو من أقسام الموجود. نعم من يجعلها من الموجودات يذكر قيد عدم اقتضاء اللاقسمة احترازا عنهما ولأنّ الزمان خارج بقيد عدم اقتضاء القسمة لأنّه نوع من الكم المقتضي للقسمة وكذا الحركة خارجة بقيد عدم اقتضاء النسبة إن جعلت من الأين، وإن جعلت من الكيف فلا وجه لإخراجها، وكذا الفعل والانفعال خارجان بقيد عدم اقتضاء النسبة، فذكر قيد القارّة مستغنى عنه، فالمختار ما رسم به المتأخّرون وهو أنّه عرض لا يقتضي القسمة واللاقسمة في محلّه اقتضاء أوليا أي بالذات من غير واسطة، ولا يكون معناه معقولا بالقياس إلى الغير. فقولنا عرض بمنزلة جنس. وقولنا لا يقتضي القسمة يخرج الكم وقولنا اللاقسمة يخرج الوحدة والنقطة على القول بأنّهما من الأعراض. وأمّا عند من يجعلهما من الأمور الاعتبارية فلا حاجة إلى هذا القيد لعدم دخولهما في العرض. وقولنا اقتضاء أولياء لئلّا يخرج ما يقتضي القسمة أو اللاقسمة باعتبار عارضه أو معروضه. وقيل لئلّا يخرج العلم بالمركّب والبسيط فإنّ الأول يقتضي القسمة والثاني اللاقسمة، لكن لا اقتضاء أوليا بل بواسطة اقتضاء متعلّقه.والظاهر أن العلم المتعلّق المركّب أو البسيط يخرج بقيد في محلّه، وكذا العلمان المنقسمان باعتبار عارضيهما والبياض المنقسم باعتبار انقسام محله فإنّه لا يقتضي انقسام محلّه بل يقتضي انقسام محلّه انقسامه والوحدة والنقطة لا يخرج شيء منهما عن التعريف لأنهما لا يقتضيان اللاقسمة في محلّهما، اللهم إلّا أن يقال المراد إنّه لا يقتضي القسمة حال كونه في محلّه، وعلى هذا فلا حاجة إلى قيد في محله فإنّه قيد لا طائل تحته حينئذ. وقيل قولنا اقتضاء أوليا في التحقيق متعلّق باقتضاء اللاقسمة ليندرج الكيفيات التي اقتضت اللاقسمة بالواسطة. والقول بتعلّقه بالاقتضاء مطلقا وجعل فائدته في اقتضاء القسمة الاحتراز عن خروج الكيفيات المنقسمة بسبب حلولها في الكميات أو في محالّها كما سبق توهّم إذ لا اقتضاء هناك أصلا فلا حاجة إلى التقييد قطعا كما سبقت الإشارة إليه أيضا. وقيل الصواب أن يقال بدل لا يقتضي لا يقبل فإنّ الكيف كاللون مثلا لا يقتضي القسمة أصلا لا بالذات ولا بالواسطة، نعم يقبلها بواسطة الكم وأين القبول من الاقتضاء فإنّه ليس عين الاقتضاء ولا مستلزما له، فلا حاجة إلى قيد اقتضاء أوليا. وأيضا لا يخرج عن التعريف حينئذ الكم لأنّه لا يقتضي القسمة أيضا وإن كان يقبلها فتدبّر. اعلم أنّ إدخال العلم في الكيف إنّما يصحّ على مذهب القائلين بالشّبح والمثال، وأمّا عند القائلين بأنّ الحاصل في العقل هو ماهيات الأشياء والأشباح والصور فلا يصحّ.وقولنا لا يكون معناه معقولا إلى آخره يخرج الأعراض النسبية فإنّها معقولة بالقياس إلى غيرها كما يجيء في لفظ النسبة. وذكر بعضهم موضع هذا القيد قوله ولا يتوقّف تصوّره على تصوّر غيره، والمراد عدم توقّف تصوّر العرض بخصوصه، واحترز به عن الأعراض النسبية فإنّ تصوراتها بخصوصياتها تتوقّف على ما يتوقّف عليه النسبة ولا يرد خروج العلم والقدرة والشهوة والغضب ونظائرها عن الكيف، فإنّها لا تتصوّر بدون متعلّقاتها لأنّ ذلك ليس بتوقّف بل هو استلزام واستعقاب، وكذا لا يرد خروج الكيفيات المختصة بالكميات كالاستقامة والانحناء لذلك، وكذا لا يرد خروج الكيفيات المركّبة لأنّ تصوّراتها بخصوصها لا تتوقّف على تصوّرات أجزائها، ولا يرد خروج الكيفيات المكتسبة بالحدّ وغيره كما توهّم لأنّ أشخاص الكيف لا تكون نظرية. هذا خلاصة ما في الأطول في تعريف فصاحة المتكلّم.لكن بقي أنّ خروج الأعراض النسبية عن التعريف إنّما يتمّ على المذهب الغير المشهور وهو أنّ النسبة ذاتية لتلك الأعراض. أمّا على المذهب المشهور وهو أنّ النسبة لازمة لتلك الأعراض لا ذاتية لها فلا يتم إذ يقال حينئذ تصوّر تلك الأعراض يستلزم تصوّر غيرها ولا يتوقّف عليه، صرّح بذلك الفاضل الچلپي في حاشية المطول. ثم قال صاحب الأطول: لا يخفى أنّه كما يحتاج اقتضاء القسمة واللاقسمة إلى التقييد بالأولي يحتاج عدم توقّف التصوّر الغير بالتقييد بالقيد الأوّلي أيضا لأنّه قد يعرض الكيف النسبة فيتوقّف باعتبارها على الغير.

التقسيم:أقسامه أربعة بالاستقراء. الكيفيات المحسوسة سواء كانت انفعالات أو انفعاليات كما سيذكر في لفظ المحسوسات. والكيفيات المختصّة بالكميات أي العارضة للكم إمّا وحدها فللمنفصل كالزوجية والفردية وللمتّصل كالتثليث والتربيع، وإمّا مع غيرها كالحلقة فإنّها مجموع شكل وهو عارض للكم مع اعتبار لون. والكيفيات الاستعدادية وقد مرّ ذكرها.والكيفيات النفسانية وهي المختصّة بذوات الأنفس من الأجسام العنصرية. فقيل المراد الأنفس الحيوانية ومعنى الاختصاص بها أنّ تلك الكيفيات توجد في الحيوان دون النبات والجماد فلا يرد أنّ بعضها كالحياة والعلم والقدرة والإرادة ثابتة للواجب والمجرّدات. فلا تكون مختصّة بها، على أنّ القائل بثبوتها للواجب والمجرّدات لم يجعلها مندرجة في جنس الكيف ولا في الأعراض. وقيل المراد ما يتناول النفوس الحيوانية والنباتية أيضا فإنّ الصّحة والمرض من هذه الكيفيات يوجدان في النبات بحسب قوة التغذية والتنمية. ثم اعلم أن الكيفيات النفسانية إن كانت راسخة في موضوعها أي مستحكمة فيه بحيث لا تزول عنه أصلا أو يعسر زوالها سمّيت ملكة، وإن لم تكن راسخة فيه سمّيت حالا لقبوله التغيّر والزوال بسهولة، والاختلاف بينهما بعارض مفارق لا بفصل، فإنّ الحال بعينها تصير ملكة بالتدريج، فإنّ الكتابة مثلا في ابتداء حصولها تكون حالا، وإذا ثبتت زمانا واستحكمت صارت بعينها ملكة، كما أنّ الشخص الواحد كان صبيا ثم يصير رجلا. قالوا فكلّ ملكة فإنّها قبل استحكامها كانت حالا، وليس كلّ حال يصير ملكة، وأنت تعلم أنّ الكيفية النفسانية قد تتوارد أفراد منها على موضوعها بأن يزول عنه فرد ويعقبه فرد آخر فيتفاوت بذلك حال الموضوع في تمكّن الكيفية فيه حتى ينتهي الأمر إلى فرد إذا حصل فيه كان متمكنا راسخا، فهذا الفرد ملكة لم يكن حالا بشخصه بل بنوعه كذا في شرح المواقف.
الكيل:[في الانكليزية] Measure ،dry measure [ في الفرنسية] Mesure de capacite ،mesurage بالفتح وسكون المثناة التحتانية بمعنى پيمانه وپيمودن- المكيال والمكيل، أي للمصدر منه- والكيلي ما يكون مقابلته بالثمن مبنيا على الكيل ويجيء في لفظ المثلي، ويسمّى مكيلا أيضا.
بَلْكِيَانُ:
من قرى مرو على فرسخ، منها أحمد ابن عتّاب البلكياني، روى المناكير عن نوح بن أبي مريم، روى عنه يعلى بن حمزة.

دَيرُ مَلْكِيسَاوَا

معجم البلدان لياقوت الحموي

دَيرُ مَلْكِيسَاوَا:
بالفتح ثم السكون، وكسر الكاف، وياء مثناة من تحتها، وسين مهملة: مطلّ على دجلة فوق الموصل بينهما نحو فرسخ ونصف، وهو دير صغير.
المالِكِيّةُ:
نسبت إلى رجل اسمه مالك: قرية على باب بغداد وأخرى على الفرات بالعراق، وينسب إليها أبو الفتح عبد الوهاب بن محمد بن الحسين الصابوني الخفّاف المالكي الحنبلي، حدّث عن أبي الخطّاب نصر بن أحمد بن البطر وغيره، ثقة صالح،
ذكره السمعاني في مشايخه وقال: مولده سنة 482، وابنه عبد الخالق بن عبد الوهاب، روى عن أبي المعالي أحمد بن محمد البخاري البزاز وأبي القاسم هبة الله بن محمد بن الحسين وأبي عبد العزيز كادش وغيرهم، وتوفي في شوال سنة 592 وقد نيف على الثمانين وهو من المكثرين، قال أبو زياد: ومن مياه عمرو بن كلاب المالكية.
  • الْكَيْل
(الْكَيْل) مَا سقط عِنْد برد الذَّهَب وَالْفِضَّة وَالْحَدِيد وَغَيرهمَا
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت