|
كيمائيّ [مفرد]:1 -اسم منسوب إلى كِيمْياء: "دراسة كيمائيّة- التفاعل الكيمائيّ".2 -متخصِّص في علم الكيمياء أو في تطبيق قواعِده تطبيقًا عمليًّا "نال عالم كيمائيّ مشهور جائزة نوبل".
كيماويّ [مفرد]: ج كيماويّات (لغير العاقل):1 -اسم منسوب إلى كِيمْياء: "منتجات كيماويّة- سماد/ قانونكيماويّ- الصناعات الكيماويّة".2 -كيمائيّ؛ متخصِّص في علم الكيمياء أو في تطبيق قواعِده تطبيقًا عمليًّا.• التَّفاعل الكيماويّ: تأثير متبادل بين مادّتين أو أكثر ينتج منه تغيير في طبيعة الأجسام الكيماويّة. كِيمْياء [مفرد]: حيلة وحذق وقدرة على التصَّرف في الأمور.• الكيمياء النَّوويَّة: (كم) دراسة التَّفاعلات الكيميائيّة المتضمِّنة اتّحاد نوى الذرَّات وتحوُّلات النَّظائر، وتشمل الطُّرق الكيميائيّة التي تُستخدم في فصل اليورانيوم ونواتج الانشطار.• الكيمياء الحيويَّة: (كم) فرع في علم الكيمياء يختصّ بدراسة تركيب الموادّ الحيويّة والتَّغيُّرات التي تحدث في أجسام الكائنات الحيّة.• الكِيمْيَاء العضويَّة: (كم) قسم من الكيمياء يشمل دراسة مركَّبات الكربون التي يوجد أكثرها في الأنسجة الحيَّة.• الكيمياء الضَّوئيَّة: (كم) فرع من فروع علم الكيمياء يختصّ بالتَّفاعلات الكيميائيّة التي تحدث أو تبدأ بتأثير الضَّوء.• كِيمْيَاء كهربائيّة: (كم) درْس تطبيقات الطَّاقة الكهربائيّة وتقنيَّتها على العمليَّات الكِيمْيَائيّة الصِّناعيّة.• كيمياء الخليّة: (كم) فرع يختصّ بدراسة الخواصّ الكيميائيّة للخلايا الحيّة ومحتوياتها.• كيمياء حراريَّة: (كم) دراسة الطاقة الحراريّة التي تمتصّ في التفاعلات الكيميائيّة أو التي تنتجها هذه التفاعلات.• كيمياء زراعيَّة: (كم) فرع يختصّ بدراسة التّربة الزّراعيّة والمخصِّبات والمبيدات ونمو النباتات.• كيمياء نباتيّة: (كم) فرع يختصّ بدراسة كيمياء النبات.• علم الكِيمْيَاء: علم يتناول دراسة خواصّ العناصر والمركّبات والقوانين التي تحكم تفاعلاتها، وبخاصّة عند اتحاد بعضها ببعض، أو تخليص بعضها من بعض. كيميائيّ [مفرد]:1 -اسم منسوب إلى كِيمْياء: "حرب كيميائيّة: حرب بالغازات السَّامّة".2 -كيمائيّ، متخصِّص في علم الكيمياء أو في تطبيق قواعِدِه تطبيقًا عَمَليًّا "أحْرز جائزة نوبل كيْميائيّ مشهور".• الانتحاء الكيميائيّ: (حي) انحراف بعض أجزاء النَّبات بتأثير بعض الموادّ الكيميائيّة.• تفاعُل كِيميائيّ: (كم) تأثير متبادل بين مادّتين ينتج منه تغيير في طبيعة الأجسام الكيميائيّة.• التَّركيب الكيميائيّ: (كم) تكوين موادّ كيميائيّة معقَّدة من موادّ أبسط منها بالتَّفاعلات الكيميائيّة ذات الظُّروف الخاصّة. كيمياويّ [مفرد]: مؤ كيمياويَّة:1 -اسم منسوب إلى كِيمْياء: "منتجات كيمياويّة- سماد كيمياويّ".2 -كيميائيّ؛ متخصِّص في علم الكيمياء أو في تطبيق قواعده تطبيقًا عمليًّا. |
معجم اللغة العربية المعاصرة لأحمد مختار عمر
|
بِتْروكيمياويّات [جمع]: (كم) مواد كيميائيّة تستحضر من البترولأو الغاز الطبيعيّ، والكلمة منحوتة من (بترول) و (كيمياء).
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الكيمياء) الْحِيلَة والحذق وَكَانَ يُرَاد بهَا عِنْد القدماء تَحْويل بعض الْمَعَادِن إِلَى بعض و (علم الكيمياء) عِنْدهم علم يعرف بِهِ طرق سلب الْخَواص من الْجَوَاهِر المعدنية وجلب خَاصَّة جَدِيدَة إِلَيْهَا وَلَا سِيمَا تحويلها إِلَى ذهب و (عِنْد الْمُحدثين) علم يبْحَث فِيهِ عَن خَواص العناصر المادية والقوانين الَّتِي تخضع لَهَا فِي الظروف الْمُخْتَلفَة وبخاصة عِنْد اتِّحَاد بَعْضهَا بِبَعْض (التَّرْكِيب) أَو تَخْلِيص بَعْضهَا من بعض (التَّحْلِيل) (مَعَ)
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الكيميائي والكيمياوي) المتخصص فِي علم الكيمياء أَو فِي تطبيق قَوَاعِده تطبيقا عمليا (ج) كيميائيون وكيمياويون والتفاعل الكيميائي أَن تُؤثر مَادَّة فِي مَادَّة أُخْرَى فَتغير تركيبها الكيميائي أَو هُوَ تَغْيِير كيميائي يحدث فِي الْمَادَّة بتأثير الْحَرَارَة أَو الكهرباء وَنَحْوهمَا
|
|
كيمياء:
كيمياء: علم الكيمياء عند القدماء علم يراد به تحويل بعض المعادن إلى بعضها ولاسيما إلى الذهب بواسطة الإكسير أي حجر الفلاسفة أو استنباط دواء لجميع الأمراض. وقد جاءت من الكلمة اليونانية (كيموس) المشتقة من (كيماس) ومعاها سائل؛ ومن مرادف إكسير التي جاءت من (ايربون) (ايرون) ظهر تعبير (الدواء غير السائل). إن علم الخيميا يدعى صنعة الكيمياء (= صنعة الإكسير) علم صناعة الكيمياء، علم الكيمياء وأخيراً الكيمياء وحدها (انظر زيتشر 30، 584، 8). كيمياء: علم الكيمياء (بوشر). كيمياء: نقود مزيفة؛ ضراب كيميا: مزيف النقود (بوشر). كيمي: الكيمي والكيماوي المنسوب إلى الكيمياء والعالم بها (محيط المحيط). الكيمانية= الذين يعلمون الكيميا (النويري 44) (أفريقيا) (وردت الكلمة مرتين). كيماوي: منسوب إلى الكيمياء (محيط المحيط) (همبرت 93، زيتشر 508:20، ابن الأثير 332:10، 1، 5، 6). علم الحل الكيماوي: الكيمياء (بوشر). كيماوي: مزيف النقود (بوشر). كيموي: خيماوي (نسبة إلى خيمياء) (المقري23:3، 9) (اقرأها أسوة -كذا- وفقاً لمخطوطتنا أي المشتغل بالكيمياء القديمة. كيمياوي: خيماوي (نسبة إلى خيمياء) (الفهرست). |
|
كيميا:[في الانكليزية] Chemistry ،satisfaction ،education [ في الفرنسية] chimie ،satisfaction ،education
في اصطلاح الصوفية: عبارة عن القناعة بالموجود وترك الشوق للمفقود. وكيمياء السّعادة عبارة عن تهذيب النفس باجتناب الرذائل واكتساب الفضائل. وهذه الكيمياء للخواص. أمّا العوام فالكيمياء لهم استبدال المتاع الأخروي بالمتاع الدنيوي. كذا في لطائف اللغات. |
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الكيمياء: فِي الطلسم.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
كيمياء السَّعَادَة: تَهْذِيب النَّفس باجتناب الرذائل وتزكيتها عَنْهَا واكتساب الْفَضَائِل وتحليها بهَا. وَاسم كتاب صنفه الإِمَام الْهمام مُحَمَّد الْغَزالِيّ رَحمَه الله تَعَالَى.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
كيمياء الْعَوام: استبدال الْمَتَاع الأخروي الْبَاقِي بالحطام الدنيوي الفاني.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
كيمياء الْخَواص: تَخْلِيص الْقلب عَن الْكَوْن باستئثار المكون.
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
|
كيمياء السعادة: تهذيب النفس بتجنب الرذائل وتزكيتها عنها، واكتساب الفضائل وتحليتها بها.
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
|
كيمياء العوام: استبدال المتاع الأخروي الباقي بالحطام الدنيوي الفاني.
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
|
كيمياء الخواص: تخليص القلب من الكون.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
كِيمْيَائِيّالجذر: ك ي م ي ا ء
مثال: إِنَّه كِيمْيَائِيّ ماهرالرأي: مرفوضةالسبب: لإبقاء همزة «كيمياء» عند النسب إليها. المعنى: متخصص في علم الكيمياء الصواب والرتبة: -كيماويّ ماهر [فصيحة]-كيمياويّ ماهر [فصيحة]-كيميائيّ ماهر [صحيحة] التعليق: أجاز مجمع اللغة المصري النسب إلى «كيمياء» بإثبات الهمزة على اعتبار أنها للإلحاق أو التأنيث فيقال: كيميائيّ، ولكن قلب الهمزة واوًا عند النسب أولى فيقال فيها: كيمياويّ وكيماويّ، وقد أوردت المعاجم الحديثة الكلمة بإثبات الهمزة وبقلبها واوًا. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
كيمياء العوام: استبدال المتاع الأخروي الباقي بالحطام الدنيوي الفاني، وكيمياء الخواص تخليصُ القلب عن الكون باستئثار المكون.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الكِيمِيَاء: إكسير كانوا يزعمون أنه يُحيل المعادن ويجعلها ذهباً أو فضة. وعلمُ الكيمياء عند القدماء هو علم يراد به تحويل بعض المعادن إلى بعض وعلى الخصوص تحويلها إلى الذهب بواسطة الإكسير وهو حجر الفلاسفة أو استنباط داء لجميع الأمراض. وعند المتأخرين هو علمٌ يبحث فيه عن طبائع جميع الأجسام وخواصّها بواسطة الحل والتركيب والنسبةُ إليهما كيميّ وكيمياوي.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
كِيمِياء السَّعادة: قال السيد: "هو تهذيبُ النفس باجتناب الرذائل وتزكيتها عنها واكتساب الفضائل وتحليتها بها".
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التذكرة، في الكيميا
لابن كمونة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تراكيب الأنوار، في الكيميا
لمؤيد الدين: حسين بن علي الطغرائي. المتوفى: سنة خمس عشرة وخمسمائة. أوله: (الحمد لله الذي فضلنا على كثير من عباده المؤمنين...). |
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم الكيمياء
هو علم يعرف به طرق سلب الخواص من الجواهر المعدنية وجلب خاصية جديدة إليها وإفادتها خواصا لم تكن لها والاعتماد فيه عن أن الفلزات كلها مشتركة في النوعية والاختلاف الظاهر بينها إنما هو باعتبار أمور عرضية يجوز انتقالها. قال الصفدي في شرح لامية العجم: وهذه اللفظة معربة من اللفظ العبراني وأصله كيم يه معناه أنه من الله وذكر الاختلاف في شأنه بامتناعه عنهم. وحاصل ما ذكره أن الناس فيه على طريقتين: فقال: كثير ببطلانه منهم الشيخ الرئيس ابن سينا أبطله بمقدمات من كتاب الشفاء والشيخ تقي الدين أحمد بن تيمية رحمه الله صنف رسالة في إنكاره وصنف يعقوب الكندي أيضا رسالة في إبطاله جعلها مقالتين وكذلك غيرهم لكنهم لم يوردوا شيئا يفيد الظن لامتناعه فضلا عن اليقين بل لم يأتوا إلا بما يفيد الاستبعاد. وذهب آخرون إلى إمكانه منهم الإمام فخر الدين الرازي فإنه في المباحث المشرقية عقد فصلا في بيان إمكانه. والشيخ نجم الدين بن أبي الدر البغدادي رد على الشيخ ابن تيمية وزيف ما قاله في رسالته. ورد أبو بكر محمد بن زكريا الرازي على يعقوب الكندي ردا غير طائل ومؤيد الدين أبو إسماعيل الحسين بن علي المعروف بالطغرائي صنف فيه كتبا منها حقائق الإشهادات وبين إثباته ورد على ابن سينا. ثم ذكر الصفدي نبذة من أقوال المثبتين والمنكرين. وقال الشيخ الرئيس: نسلم إمكان صبغ النحاس بصبغ الفضة والفضة بصبغ الذهب وأن يزال عن الرصاص أكثر ما فيه من النقص فأما أن يكون المصبوغ يسلب أو يكسى أما الأول فحال وأما الثاني فلم يظهر إلى إمكانه بعد إذ هذه الأمور المحسوسة يشبه أن لا تكون هي الفصول التي تصير بها هذه الأجساد أنواعا بل هي أعراض ولوازم وفصولها مجهولة وإذا كان الشيء مجهولا كيف يمكن أن يقصد قصد إيجاد أو إفناء؟ وذكر الإمام حججا أخرى للفلاسفة على امتناعه وأبطل بعد ذلك ما قرره الشيخ وغيره وقرر إمكانه واستدل في الملخص أيضا على إمكانه فقال: الإمكان العقلي ثابت لأن الأجسام مشتركة الجسمية فوجب أن يصح على كل واحد منها ما يصح على الكل على ما ثبت. وأما الوقوع فلأن انفصال الذهب عن غيره باللون والرزانة وكل واحد منهما يمكن اكتسابه ولا منافاة بينهما نعم الطريق إليه عسير.وحكى أبو بكر بن الصائغ المعروف بابن ماجة الأندلسي في بعض تآليفه عن الشيخ أبي نصر الفارابي أنه قال: قد بين أرسطو في كتابه من المعادن أن صناعة الكيمياء داخلة تحت الإمكان إلا أنها من الممكن الذي يعسر وجوده بالفعل اللهم إلا أن تتفق قرائن يسهل بها الوجود وذلك أنه فحص عنها أولا على طريق الجدل فأثبتها بقياس وأبطلها بقياس على عادته فيما يكثر عناده من الأوضاع ثم أثبتها أخيرا بقياس ألفه من مقدمتين بينهما في أول الكتاب. وهما أن الفلزات واحدة بالنوع والاختلاف الذي بينها ليس في ماهياتها وإنما هو في أعراضها فبعضه في أعراضها الذاتية وبعضه في أعراضها العرضية. والثانية: أن كل شيئين تحت نوع واحد اختلفا بعرض فإنه يمكن انتقال كل واحد منهما إلى الآخر فإن كان العرض ذاتيا عسر الانتقال وإن كان مفارقا سهل الانتقال والعسير في هذه الصناعة إنما هو لاختلاف أكثر هذه الجواهر في أعراضها الذاتية ويشبه أن يكون الاختلاف الذي بين الذهب والفضة يسير جدا انتهى كلامه. وقال الإمام شمس الدين محمد بن إبراهيم بن ساعد الأنصاري: إذا أراد المدبر أن يصنع ذهبا نظير ما صنعته الطبيعة من الزيبق والكبريت الظاهرين فيحتاج إلى أربعة أشياء. كمية كل واحد من ذنيك الجزئين. وكيفيته. ومقدار الحرارة الفاعلة للطبخ. وزمانه وكل واحد منها عسر التحصيل. وأما إن أراد ذلك بأن يدبر دواء وهو المعبر عنه بالإكسير مثلا ويلقيه على الفضة ليمتزج بها ويستقر خالدا حال جميع المعدنيات وخواصها وإن استخرجه بالقياس فمقدماته مجهولة ولا خفاء في عسر ذلك ومشقته انتهى وقال الصفدي: زعم الطبيعون في علة كون الذهب في المعدن إن الزيبق لما كمل طبخه جذبه إليه كبريت المعدن فاجنه في جوفه لئلا يسيل سيلان الرطوبات فلما اختلطا واتحدا وزالت الحرارة الفاعلة للطبخ وزمان تكون الذهب وكل منهما عسر التحصيل. وأما إن أراد ذلك بأن يدبر دواء وهو المعبر عنه بالإكسير مثلا ويلقيه على الفضة في طبخها ونضجها انعقد من ذلك ضروب المعادن فإن كان الزئبق صافيا والكبريت نقيا واختلطت أجزاؤهما على النسبة وكانت حرارة المعدن معتدلة لم يعرض لها عارض من البرد واليبس ولا من الملوحات والمرارت والحموضات انعقد من ذلك على طول الزمان الذهب الإبريز وهذا المعدن لا يتكون إلا في البراري الرملة والأحجار الرخوة ومراعاة الإنسان النار في عمل الذهب بيده على مثل هذا النظام مما تشق معرفة الطريق إليه والوصول إلى غايته: فيا دارها بالخيف إن مزراها...قريب ولكن دون ذلك أهوال وذكر يعقوب الكندي في رسالته: تعذر فعلل الناس لما انفردت الطبيعة بفعله وخداع أهل هذه الصناعةوجهلهم وبطل دعوى الذين يدعون صنعة الذهب والفضة. قال المنكرون: لو كان الذهب الصباغي مثلا للذهب الطبيعي لكان ما بالصناعة مثلا لما بالطبيعة ولو جاز ذلك لجاز أن يكون ما بالطبيعة مثلا لما بالصناعة فكنا نجد سيفا أو سريرا أو خاتما بالطبيعة وذلك باطل. وقالوا أيضا: الجواهر الصابغة إما أن تكون أصبر على النار من المصبوغ أو يكون المصبوغ أصبر أو تكونا متساويين. فإن كان الصابغ أصبر وجب1 أن يكون المصبوغ أصبر ووجب أن يفنى الصابغ ويبقى المصبوغ على حاله الأول عريا من الصبغ. وإن تساويا في الصبر على النار فهما من جنس واحد لاستوائهما في المصابرة عليها فلا يكون أحدهما صابغا ولا مصبوغا وهذه الحجة الثانية من أقوى حجج المنكرين. والجواب من المثبتين عن الأولى: إنا نجد النار تحصل بالقدح واصطكاك الأجرام والريح تحصل بالمراوح وأكواز الفقاع والنوشادر قد تتخذ من الشعر وكذلك كثير من الزاجات ثم بتقدير أن لا يوجد بالطبيعة ما لا يوجد بالصناعة لا يلزمنا الجزم بنفي ذلك ولا يلزمنا من إمكان حصول الأمر الطبعي بالصناعة إمكان العكس بل الأمر موقوف على الدليل. وعن الثانية: أنه لا يلزم من استواء الصابغ. والمصبوغ على النار استواؤهما في الماهية لما عرفت أن المختلفين يشتركان في بعض الصفات وفي هذا الجواب نظر. وحكى بعض من أنفق عمره في الطلب أن الطغرائي ألقى المثقال من الإكسير أولا على ستين ألف مثقال من معدن آخر فصار ذهبا ثم أنه ألقى آخر المثقال على ثلاثمائة ألف وأن مر يانس الراهب معلم خالد بن يزيد ألقى المثقال على ألف ألف ومائتي ألف مثقال وقالت مارية القبطية: والله لولا الله لقلت أن المثقال بملأ ما بين الخافقين. والجواب الفصل ما قاله الغزي: كجوهر الكيمياء ليس ترى...من ناله والأنام في طلبه وصاحب الشذور من جملة أئمة هذا الفن صرح بأن نهاية الصبغ إلقاء الواحد على الألف في قوله: فعاد بلطف الحل والعقد جوهرا...يطاع في النيران واحده الألفا وزعم بعضهم أن المقامات للحريري وكليلة ودمنة رموز في الكيمياء ويزعمون أن الصناعة مرموزة في صورة البراري وقد كتب بعض من جرب وتعب وأقلقه الجد وظن أن جدها لعب على مصنفات جابر تلميذ إمام جعفر الصادق: هذا الذي مقاله...غر الأوائل والأواخر ما أنت إلا كاسر...كذب الذي سماك جابر وكان قد شغل نفسه بطلب الكيمياء فأفنى بذلك عمره. وذكر الصفدي أن الشيخ تقي الدين بن دقيق العيد وإمام الحرمين كان كل منهما مغرى به.واعلم أن المعتنين به بعضهم يدبر مجموع الكبريت والزيبق في حر النار لتحصل امتزاجات كثيرة في مدة يسيرة لا يحصل في المعدن إلا في زمان طويل وهذا أصعب الطرق لأنه يحتاج إلى عمل شاق وبعضهم يؤلف المعادن على نسبة أوزان الفلزات وحجمها. وبعضهم يجهل القياس فيحصل لهم الاشتباه والالتباس فيستمدون بالنباتات والجمادات والحيوانات كالشعر والبيض والمرارة وهم لا يهتدون إلى النتيجة. ثم إن الحكماء أشاروا إلى طريقة صنعة الإكسير على طريق الأحاجي والألغاز والتعمية لأن في كتمه مصلحة عامة فلا سبيل إلى الاهتداء بكتبهم والله يهدي من يشاء قال أبو الأصبع عبد العزيز بن تمام العراقي يشير إلى مكانة الواصل لهذه الحكمة: فقد ظفرت بما لم يؤته ملك...لا المنذران ولا كسرى بن ساسان ولا ابن هند ولا النعمان صاحبه...ولا ابن ذي يزن في رأس غمدان قال الجلدكي في شرح المكتسب بعد أن بين انتسابه إلى الشيخ جابر وتحصيله في خدمته: وبالله تعالى أقسم أنه أراد بعد ذلك أن ينقلني عن هذا العلم مرارا عديدة ويورد علي الشكوك يريد لي بذلك الإضلال بعد الهداية ويأبى الله إلا ما أراد فلما فهمت مراده وعلمت أن الحسد قد داخله مني حصرته في ميدان البحث ومددت إليه سنان اللسان وعجز عن القيام بسيف الدليل ونادى عليه برهان الحق بالإفحام فجنح للسلم وقام واعتنقني وقال: إنما أردت أن اختبرك وأعلم حقيقة مكان الإدراك منك ولتكن من أهل هذا العلم على حذر ممن يأخذه عنك. واعلم أن من لا مفترض علينا كتمان هذا العلم وتحريم إذاعته لغير المستحق من بني نوعنا وأن لا نكتمه عن أهله لأن وضع الأشياء في محالها من الأمور الواجبة ولأن في إذاعته خراب العالم وفي كتمانه عن أهله تضييع لهم. وقد رأينا أن الحكمة صارت في زماننا مهدمة البنيان لا سيما وطلبة هذا الزمان من أجهل الحيوان قد اجتمعوا على المحال فإنهم ما بين سوقة وباعة وأصحاب دهاء وشعبذة لا يدرون ما يقولون فأخذوا يتذاكرون الفقر ويذكرون أن الكيمياء غناء الدهر ويأتون على ذلك بزخارف الحكايات ومع ذلك لا يجتمع أحد منهم مع الآخر على رأي واحد ولا يدرون كيف الطلب مع أن حجر القوم لا يعد. وهذه المولدات الثلاث لكن جهالاتهم أوقعتهم في الضلال البعيد ورأينا أنه وجب علينا النصيحة على من طلب الحكمة الإلهية وهذه الصناعة الشريفة الفلسفية فوضعنا لهم كتابنا الموسوم ببغية الخبير في قانون طلب الإكسير ثم وضعنا الشمس المنير في تحقيق الإكسير. وفي هذا الفن رسالة للبخاري ذكر فيها حملة دلائل نقلية وعقلية تبلغ ستة وثلاثين. وفيه أيضا: رسالة ابن سينا المسماة بمرآة العجائب وأول من تكلم في علم الكيمياء ووضع فيها الكتب وبين صنعة الإكسير والميزان ونظر في كتب الفلاسفة من أهل الإسلام خالد بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان. وأول من اشتهر هذا العلم عنه جابر بن حيان الصوفي من تلامذة خالد كما قيل:حكمة أورثناها جابر...عن إمام صادق القول وفي لوصي طاب في تربته...فهو مسك في تراب النجف وذلك لأنه وفي لعلي واعترف له بالخلافة وترك الإمارة. واعلم أنه فرقها في كتب كثيرة لكنه أوصل الحق إلى أهله ووضع كل شيء في محله وأوصل من جعله الله سبحانه وتعالى سببا له في الإيصال ولكن اشغلهم بأنواع التدهيش والمحال لحكمة ارتضاها عقله ورأيه بحسب الزمان ومع ذلك فلا يخلو كتاب من كتبه عن فوائد عديدة. وأما من جاء بعد جابر من حكماء الإسلام مثل مسلمة بن أحمد المجريطي وأبي بكر الرازي وأبي الأصبع بن تمام العراقي والطغرائي والصادق محمد بن أميل التميمي والإمام أبي الحسن علي صاحب الشذور فكل منهم قد اجتهد غاية الاجتهاد في التعلم والجلدكي متأخر عنهم. ثم اعلم أن جماعة من الفلاسفة كالحكيم هرمس وأرسطاطاليس وفيثاغورس لما أرادوا استخراج هذه الصناعة الإلهية جعلوا أنفسهم في مقام الطبيعة فعرفوا بالقوة المنطقية والعلوم التجاربية ما دخل على كل جسم من هذه الأجسام من الحر والبرد واليبوسة وما خالطه أيضا من الأجسام الأخر. فعملوا الحيلة في تنقيص الزائد وتزييد الناقص من الكيفيات الفاعلة والمفعولة والمنفعلة لعلة تلك الأجسام على ما يراد منها بالأكاسير الترابية والحيوانية والنباتية المختلفة في الزمان والمكان وأقاموا التكليس مقام حرق المعادن والتهابها والتسقية مقام التبريد والتجميد والتساوي مقام التجفيف والتشميع مقام الترطيب والتليين والتقطير مقام التجوهر والتفصيل مقام التصفية والتخليص والسحق والتحليل مقام الالتيام والتمزيج والعقد مقام الاتحاد والتمكين واتخذوا جواهر الأصول شيئا واحدا فاعلا فعلا غير منفعل محتويا على تأثيرات مختلفة شديدة القوة نافذة الفعل والتأثير فيما يلاقي من الأجسام بحصول معرفة ذلك بالإلهامات السماوية والقياسات العقلية والحسية وكذلك فعل أيضا أسقليقندر يونس وأبدروماخس وغيرهم في تراكيب الترياق المعاجين والحبوب والأكحال والمراهم فإنهم قاسوا قوى الأدوية بالنسبة إلى مزاج أبدان البشر والأمراض الغامضة فيها وركبوا من الحار والبارد والرطب واليابس دواء واحدا ينتفع به في المداواة بعد مراعاة الأسباب كما فعل ذي مقراط أيضا في استخراج صنعة إكسير الخمر فإنه نظر أولا في أن الماء لا يقارب الخمر في شيء من القوام والاعتدال لأنه ماء العنب ووجد من خواص الخمر خمسا: والطعم والرائحة والتفريح والإسكار فأخذ إذ شرع من أول تركيبه للأدوية العقاقير الصابغة للماء بلون الخمر ثم المشاكلة في الطعم ثم المعطرة للرائحة ثم المفرحة ثم المسكرة فسحق منها اليابسات وسقاها بالمائعات حتى اتحدت فصارت دواء واحدا يابسا أضيف منه القليل إلى الكثير صبغه انتهى من رسالة أرسطو. قال الجلدكي في نهاية الطب: إن من عادة كل حكيم أن يفرق العلم كله في كتبه كلها ويجعل له من بعض كتبه خواص يشير إليها بالتقدمة على بقية الكتب لما اختصوا به من زيادة العلم. كما خص جابر من جميع كتبه كتابه المسمى ب الخمسمائة. وكما خص مؤيد الدين من كتبه كتابه المسمى ب المصابيح والمفاتيح.وكما خص المجريطي كتابه الرتبة. وكما خص ابن أميل كتابه المصباح. ثم قال الجلدكي: ومن شروط العالم أن لا يكتم ما علمه الله تعالى من المصالح التي يعود نفعها على الخاص والعام إلا هذه الموهبة فإن الشرط فيها أن لا يظهرها بصريح اللفظ أبدا ولا يعلم بها الملوك لا سيما الذين لا يفهمون. ومن العجب أن المظهر لهذه الموهبة مرصد لحلول البلاء به من عدة وجوه: أحدها: أنه إن أظهرها لم ينم عليه فقد حل به البلاء لأن ما عنده مطلوب الناس جميعا فهو مرصد لحلول البلاء لأنهم يرون انتزاع مطلوبهم من عنده وربما حملهم الحسد على إتلافه إن أظهره للملك يخاف عليه منه فإن الملوك أحوج الناس إلى المال لأن به قوام دولتهم فربما يخيل منه أنه يخرج عنه دولته بقدرته على المال لا سيما ومال الدنيا كله حقير عند الواصل لهذه الموهبة. قال صاحب كنز الحكمة: فأما الواصل إلى حقيقته فلا ينبغي له أن يعترف به لأنه يضره وليس له منفعة البتة في إظهاره وإنما يصل إليه كل عالم بطريق يستخرجها لنفسه إما قريبة وإما بعيدة والإرشاد إنما يكون نحو الطريق العام وأما الطريق الخاص فلا يجوز أن يجتمع عليه اثنان اللهم إلا أن يوفق إنسان بسعادة عظيمة وعناية إلهية لأستاذ يلقنه إياها تلقينا وهيهات من ذلك إلا من جهة واحدة لا غير وهو أن يجتمع فيلسوفان أحدهما واصل والآخر طالب ولا يسعه أن يكتمه إياه وهذا أعز من الكبريت الأحمر1 وطلب الأبلق العقوق. انتهى. ونحن اقتفينا أثر الحكماء في كل ما وضعناه من كتبنا. قال في شرح المكتسب إلا أن كتابنا هذا امتن من كل كتبنا ما خلا الشمس المنير وغاية السرور فإن لكل واحد منهم مزية في العلم والعمل فمن ظفر بهذه الكتب الثلاثة فقط من كتبنا فلعله لا يفوته شيء من تحقيق هذا العلم. والكتب المؤلفة في هذا العلم كثيرة منها حقائق الاستشهادات وشرح المكتسب وبغية الخبير والشمس المنير في تحقيق الإكسير ورسالة للبخاري ومرآة العجائب لابن سينا والتقريب في أسرار التركيب وغاية السرور شرح الشذور والبرهان وكنز الاختصاص والمصباح في علم المفتاح ونهاية الطلب في شرح المكتسب ونتائج الفكرة ومفاتيح الحكمة ومصابيح الرحمة وفردوس الحكمة وكنز الحكمة انتهى. ما في كشف الظنون. وقد أطال ابن خلدون في بيان علم الكيمياء ثم عقد فصلا في إنكار ثمرتها واستحالة وجودها وما ينشأ من المفاسد عن انتحالها. ثم قال وتحقيق الأمر في ذلك أن الكيمياء إن صح وجودها كما تزعم الحكماء المتكلمون فيها مثل جابر بن حيان ومسلمة بن أحمد المجريطي وأمثالهما فليست من باب الصنائع الطبيعية ولا تتم بأمر صناعي وليسكلامهم فيها من منحى الطبيعيات إنما هو من منحى كلامهم في الأمور السحرية وسائر الخوارق وما كان من ذلك للحلاج وغيره وقد ذكر مسلمة في كتاب الغاية ما يشبه ذلك وكلامه فيها في كتاب رتبة الحكيم من هذا المنحى وهذا كلام جابر في رسائله ونحو كلامهم فيه معروف ولا حاجة بنا إلى شرحه. وبالجملة فأمرها عندهم من كليات المواد الخارجة عن حكم الصنائع فكما لا يتدبر ما منه الخشب والحيوان في يوم أو شهر خشبا أو حيوانا فيما عدا مجرى تخليقه كذلك لا يتدبر ذهب من مادة الذهب في يوم ولا شهر ولا يتغير طريق عادته إلا بإرفاد مما وراء عالم الطبائع وعمل الصنائع. فكذلك من طلب الكيمياء طلبا صناعيا ضيع ماله وعمله ويقال لهذا التدبير الصناعي: التدبير العقيم لأن نيلها إن كان صحيحا فهو واقع مما وراء الطبائع والصنائع فهو كالمشي على الماء وامتطاء الهواء والنفوذ في كثائف الأجساد ونحو ذلك من كرامات الأولياء الخارقة للعادة أو مثل تخليق الطير ونحوها من معجزات الأنبياء قال تعالى: {{وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِي فَتَنْفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِي}} وعلى ذلك فسبيل تيسيرها مختلف بحسب حال من يؤتاها فربما أوتيها الصالح ويؤتيها غيره فتكون عنده معارة. وربما أوتيها الصالح ولا يملك إيتاءها فلا تتم في يد غيره ومن هذا الباب يكون عملها سحريا فقد تبين أنها إنما تقع بتأثيرات النفوس وخوارق العادة إما معجزة أو كرامة أو سحرا ولهذا كان كلام الحكماء كلهم فيها ألغاز لا يظفر بحقيقته إلا من خاض لجة من علم السحر واطلع على تصرفات النفس في عالم الطبيعة وأمور خرق العادة غير منحصرة ولا يقصد أحد إلى تحصيلها والله بما يعملون محيط. وأكثر ما يحمل على التماس هذه الصناعة وانتحالها العجز عن الطرق الطبيعية للمعاش وابتغاؤه من غير وجوهه الطبيعية كالفلاحة والنجارة والصناعة فيستصعب العاجز ابتغاؤه من هذه ويروم الحصول على الكثير من المال دفعة بوجوه غير طبيعية من الكيمياء وغيرها وأكثر من يعني بذلك الفقراء من أهل العمران حتى في الحكماء المتكلمين في إنكارها واستحالتها. فإن ابن سينا القائل باستحالتها كان عليه الوزراء فكان من أهل الغنى والثروة. والفارابي القائل بإمكانها كان من أهل الفقر الذين يعوزهم أدنى بلغة من المعاش وأسبابه وهذه تهمة ظاهرة في أنظار النفوس المولعة بطرقها وانتحالها والله الرزاق ذو القوة المتين لا رب سواه. قال في مدينة العلوم: إ ن علم الكيمياء كان معجزة لموسى عليه السلام علمه القارون فوقع منه ما وقع ثم ظهر في جبابرة قوم هود وتعاطوا ذلك وبنوا مدينة من ذهب وفضة لم يخلق مثلها في البلاد. وممن اشتهر بالوصول إليه مؤيد الدين الطغرائي يقال: أنه وصل إلى الإكسير وهو الدواء الذي يدبره الحكماء ويلقونه على الجسد حال انفعاله بالذوبان فيحيله كإحالة السم الجسد الوارد عليه لكن إلى الصلاح دون الفساد ويعبرون عن مادة هذا الدواء بالحجر المكرم وربما يقولون حجر موسى لأنه الذي علمه موسى عليه السلام لقارون ويختلف حال هذا الدواء بقدر قوة التدبير وضعفه. يحكى أن واحدا سأل من مشائخ هذا الصنعة أن يعلمه هذا العلم وخدمه على ذلك سنين فقال: إن من شرط هذه الصنعة تعليمها لأفقر من في البلد فاطلب رجلا لا يكون أفقر منه في البلد حتى نعلمه وأنت تبصرها فطلب مدة مثل ما يقول الأستاذ فوجد رجلاً يغسل قميصا له في غاية الرداءة والدرن وهويغسله بالرمل ولم يقدر على قطعة صابون فقال في نفسه: لم أر أفقر منه فأخبر الأستاذ فقال: وجدت رجلا حاله وصفته كيت وكيت فقال الأستاذ: والله إن الذي وصفته هو شيخنا جابر بن حيان الذي تعلمت منه هذه الصنعة وبكى. قال إن من خاصية هذه الصنعة إن الواصلين إليها يكونون في غاية الإفلاس كما نقل عن الإمام الشافعي من طلب المال بالكيمياء أو الإكسير فقد أفلس إلا أنهم يقولون: إن حب الدنانير تفع عن قلب من عرفها ولا يؤثر التعب في تحصيلها على الراحة في تركها حتى قالوا: إن معرفة هذه الصنعة نصف السلوك لأن نصف السلوك رفع محبة الدنيا عن القلب وذلك يحصل بمعرفتها أي: حصول ومن قصد الوصول إلى ذلك بكتبهم وبتعبيراتهم وإشاراتهم فقد صار منخرطا في الأخسرين أعمالا الذي ضل سعيهم في الحيوة الدنيا وهم يسحبون أنهم يحسنون صنعا بل الوقوف على ذلك إن كان فبموهبة عظيمة من الملك المنان أو بواسطة الكشف والإلهام من الله ذي الجلال الإكرام أو بإنعام من الواصلين إلى هذا الأمر المكتوم إشفاقا وإحسانا ولا تتمن الوصول إلى ذلك بالجد والاهتمام وإنما نذكر بعضا من كتبه إكمالا للمرام لا إطماعا في الوصول إلى ذلك السول: منها: كتاب جابر بن حيان وتذكرة لابن كمونة. وكتاب الحكيم المجريطي. وشرح الفصول لعيون بن المنذر وتصانيف الطغرائي كثيرة في هذا الفن ومعتبرة عند أربابها والكتب والرسائل في هذا الباب كثيرة لكن لا خير في الاستقصاء فيها وإنما التعرض لهذا القدر لئلا يخلو الكتاب عنها بالمرة نسأل الله تعالى خيري الدنيا والآخرة انتهى حاصله. والله أعلم بالصواب. |
|
في الفرنسية/ Chimie
في الانكليزية/ Chemistry الكيمياء علم يبحث فيه عن خواص الاجسام وعن تغيرات بناها الداخلية بتأثير العوامل الطبيعية والكيمياء الفيزيائية ( Chimie Physique) علم تطبق فيه قوانين الفيزياء على خواص الاجسام وتغيراتها. والكيميائي ( Chimique) هو المنسوب إلىالكيمياء. والكيماوي ( Chimiste) هو المتخصص في علم الكيمياء، أو في تطبيق قواعده تطبيقا عمليا. وكيمياء السعادة تهذيب النفس باجتناب الرذائل وتركيتها عنها، واكتساب الفضائل وتحليتها بها (تعريفات الجرجاني). وكيمياء العوام استبدال المتاع الاخروي الباقي بالحطام الدنيوى الفاني (م. ن). وكيمياء الخواص تخليص القلب عن الكون باستئثار المكون (م. ن). والنظرية الكيميائية أو الفيزيائية الكيميائية (- Physico Theorie chimique) في علم الحياة هي القول ان جميع ظواهر الحياة ترجع إلىظواهر فيزيائية وكيميائية معقدة. |
موسوعة المفاهيم الإسلامية العامة
|
19 - الكيمياء
لغة: اسم صنعة، مثل السيمياء، قال الجوهرى، هوعربى، وقال ابن سيده: "أحسبها أعجمية"، كما فى اللسان (1). واصطلاحا: علم يختص بدراسة خواص المواد وتفاعلاتها. ويتعذر علينا اليوم أن نسجل البداية الحقيقية لعلم الكيمياء، فقد كانت الكيمياء قديما صنعة يتداولها الناس، وتقوم أساسا على الخبرة والمران، ولم تكن علما قائما بذاته، وقد زاول بعض الناس هذه الصنعة فى بعض الحضارات القديمة مثل حضارة الصين والفرس ومصر القديمة. وكانت أغلب المحاولات التى قام بها أهل هذه البلاد تتصل بالبحث عما سمى "بحجرالفلاسفة" وكان من المعتقد أن هذا الحجر-إن وجد- له القدرة على تحويل المعادن الخسيسة إلى معادن نبيلة، مثل الفضة والذهب، بالإضافة إلى قدرته على شفاء الأمراض والعلل، ولذلك كان يطلق عليه أحيانا اسم "الاكسير". ولقد أدت هذه المحاولات إلى اكتشاف بعض أسرار الكيمياء وأساليبها، خاصة فى مصر القديمة، فعرفت بعض طرق الدباغة، وصناعة الأصباغ ومواد التحنيط وغيرها. وقد كانت أفكار الإغريق فى هذا المجال أفكارا نظرية بحته، ولكنها اندمجت مع معارف المصريين القدماء فى مدينة الإسكندرية، وعندما فتحها العرب عام 642 ميلادية أطلق على هذه المعارف اسم "الخيميا" وهى اسم مشتق من "ال" العربية و"خيميا Khemia" هو الاسم الإغريقى لمصر. وقد ساهم علماء العرب والمسلمين مساهمة كبيرة فى علم الكيمياء، وبرز منهم كثيرون مثل: جابربن حيان، وأبى بكر الرازى وغيرهم، وترجمت أعمالهم إلى اللغات الأوروبية فى العصور الوسطى، وسمع منها الأوروبيون لأول مرة عن التجارب المقننة، وعن استخدام الميزان، وعن المنهج العلمى، وعن ابتكار الأنبيق المستخدم فى التقطير والتصعيد. كما وصف العلماء العرب فى كتبهم ورسائلهم أصنافا متعددة من الأدوات المعملية التى ابتكروها، كما وصفوا عشرات من العمليات الكيميائية مثل: التحليل والتركيب والتنقية والتقطير وقاموا بتحضير الأحماض المعدنية الثلاثة، وحمض الطرطير، وحمض الأترج، وغيرها. وقد تقدم علم الكيمياء بعد ذلك تقدما كبيرا، وأسهمت الكيمياء فى كثير من المجالات، فازدهرت صناعة الأدوية والأصباغ، وصناعة الحمضيات الزراعية، ومبيدات الحشرات، وابتكرت الألياف الصناعية، وغيرها من المركبات التى ساعدت البشرية، وأدت إلى الوصول إلى المستوى الحضارى الذى نعرفه اليوم. أ. د/أحمد مدحت إسلام __________ الهامش: 1 - لسان العرب لابن منظور، دار صادر، بيروت ج15/ 232. مراجع الاستزادة: 1 - تراث العرب العلمى، د/قدرى طوقان. 2 - دائرة المعارف الإسلامية. 3 - أساسيات العلوم المعاصرة، د/أحمد فؤاد باشا |
موسوعة المفاهيم الإسلامية العامة
|
20 - كيمياء السعادة
اصطلاحا: الكيمياء علم يختص ببحث خواص الأجسام، وتغيرات بناها الداخليه بتأثير العوامل الطبيعية. والكيميائى: هو المنسوب إلى الكيمياء. والكيمياء الفيزيائية: علم تطبق فيه قوانين الفيزياء على خواص الأجسام وتغيراتها. والنظرية الكيميائية الفيزيائية فى علم الحياة: هى القول بأن جميع ظواهر الحياة ترجع إلى ظواهر فيزيائية وكيميائية معقدة. وكيمياء العوام: هى استبدال المتاع الأخروى الباقى، بالحطام الدنيوى الفانى. وكيمياء الخواص: تخصيص القلب عن الكون باستئثار المكوّن (1). كيمياء السعادة: تهذيب النفس: باجتتاب الرذائل وتزكيتها عنها، واكتساب الفضائل وتحليتها بها (2). وسوف نتوسع قليلا فى كيمياء السعادة، من خلال ما كتبه الإمام الغزالى (المتوفى 505 هـ) فى رسالته الصغيرة "كيمياء السعادة " (3). يرى الإمام الغزالى أن الكيمياء الظاهرية لا تكون فى خزائن العوام، وإنما تكون فى خزائن الملوك. أما كيمياء السعادة فإنها لا تكون إلا فى خزائن الله سبحانه وتعالى: ففى السماء جواهر الملائكة، وفى الأرض قلوب الأولياء العارفين. فكل من طلب هذه الكيمياء من غير حضرة النبوة، فقد أخطأ الطريق، ويكون عمله شبيها بالدينار البهرج (المزيف)، فيظن فى نفسه أنه غنى وهو مفلس فى القيامة، كما قال الله عزوجل: {{لقد كنت فى غفلة من هذا فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد}} (ق 22). ومن رحمه الله تعالى بعباده، أنه أرسل إليهم آلاف الأنبياء والرسل؟ كى يعلموا الناس "نسخة الكيمياء" وكيف يجعلون القلب فى كور المجاهدة؟ ليطهر من الأخلاق المذمومة، ويتوجه إلى طرق الصفاء، كما قال المولى عز وجل: {{هو الذى بعث فى الأميين رسولا منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبلى لفى ضلال مبين}} (الجمعة 2). أى يطهرهم من الأخلاقى المذمومة، ومن صفات البهائم، ويجعل صفات الملائكة لباسهم وحليتهم، وهذا هو مفهوم كيمياء السعادة. ومقصود هذه الكيمياء: هو أن كل ما كان من صفات النقص يتعرى العبد منه وكل ما يكون من صفات الكمال يلبسه. وسر هذه الكيمياء: أن يرجع العبد من الدنيا إلى الله تعالى، كما قال: {{وتبتل إليه تبتيلا}} (المزمل 8). ولا تتحقق هذه الكيمياء إلا بمعرفة الله عزوجل. ومفتاح هذه المعرفة هو معرفة الإنسان نفسه؟ لأن نفسه أقرب شيء إليه؟ فمن عرف نفسه فقد عرف ربه - صلى الله عليه وسلم - قال الله تعالى: {{سنريهم آياتنا فى الآفاق وفى أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق أو لم يكف بربك أنه على كل شيء شهيد}} (فصلت 53). ومن قال: إنى أعرف نفسى، فإنما يعرف الجسم الظاهر، دون أن يعرف الباطن الذى يجمع صفات متعددة. منها صفات البهائم، وصفات السباع، وصفات الملائكة. فالروح حقيقة جوهر الإنسان، وغيرها غريب منه، وعارية عنده. ولكل واحد مما سبق سعادة خاصة: فسعادة البهائم فى الأكل والشرب والنوم والنكاح، وسعادة السباع فى الضرب والفتك، وسعادة الشياطين فى المكر والشر والحيل. فمن كان من هؤلاء فليشتغل بما اشتغلوا به. أما سعادة الملائكة فإنها فى مشاهدة جمال الحضرة الربوبية، وليس للغضب والشهوة إليهم طريق. فمن كان من جوهر الملائكة، فليجتهد فى معرفة أصله، حتى يعرف الطريق إلى الحضرة الإلهية، ويبلغ إلى مشاهدة الجلال والجمال، ويخلص نفسه من قيد الشهوة والغضب. فمن لم يعرف هذه المعانى فنصيبه من القشور، لأن الحق عنه محجوب. ومما تجب معرفته، أن نفس الإنسان من شيئين: الأول القلب، والثانى النفس أو الروح. والنفس هو القلب الذى يعرفه الإنسان بعين الباطن، وهو حقيقة الإنسان وأصله. ولهذا غلط من ظن أن الروح قديم، أو أنه عرض أو جسم. وتمام السعادة مبنى على ثلاثة أشياء: قوة الغضب وقوة الشهوة وقوة العلم. فيحتاج أن يكون أمرها متوسطا، لئلا تزيد قوة الشهوة فتخرجه إلى الرخص فيهلك، أو تزيد قوة الغضب فتخرجه إلى الحمق فيهلّك. فإذا توسطت القوتان بإشارة قوة العدل ذل على طريق الهداية. وكذلك الغضب إذا زاد سهل عليه الضرب والقتل، وإذا نقص ذهبت الغيرة والحمية فى الدين والدنيا. وإذا توسط كان الصبر والشجاعة والحكمة. وكذلك الشهوة إذا زادت كان الفسق والفجور، وإن نقصت كان العجز والفتور، وإذا توسطت كانت العفة والقناعة والرضا. أ. د عبد اللطيف محمد العبد __________ المراجع: 1 - المعجم الفلسفى د. جميل صليبا: 254:2، ط1،1973 م. دار الكتاب الحب اللبنانى- بيروت. 2 - التعريفات الجرجانى: ص 166، ط 1938 م- الحلبى بالقاهرة. 3 - كيمياء السعادة- الغزالى نشر من ص 71 - 95 ضمن مجموعة بعنوان: "المنقذ من الضلال ومعه كيمياء السعادة والقواعد العشرة والأدب فى الدين،. تعليق وتصحيح/ محمد محمد جابر، من علماء الأزهر الشريف- بدون تاريخ- نشر مكتبة الجندى بالقاهرة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة جابر بن حيان عالم الكيمياء.
197 - 812 م فيلسوف كيميائي، كان يعرف بالصوفي. من أهل الكوفة، وأصله من خراسان له تصانيف كثيرة قيل: عددها 232 كتابا، وقيل: بلغت خمسمائة. ضاع أكثرها، وترجم بعض ما بقي منها إلى اللاتينية، منها أسرار الكيمياء وعلم الهيئة وأصول الكيمياء وقد اشتملت كتبه على بيان مركبات كيماوية كانت مجهولة قبله. وهو أول من وصف أعمال التقطير والتبلور والتذويب والتحويل، توفي بطوس وقيل كانت وفاته سنة 200 هـ |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
يوسف الكيمياوي يحاول خدع السلطان بصناعة الذهب.
730 رمضان - 1330 م في يوم الخميس سابع عشر رمضان قدم يوسف الكيمياوي إلى مصر، وكان من خبر هذا الرجل أنه كان نصرانياً من أهل الكرك فأسلم، ومضى إلى دمشق بعدما خدع بمدينة صفد الأمير بهادر التقوى حتى انخدع له وأتلف عليه مالاً جزيلاً، فلما ظهر له أمره سجنه مدة، ثم أفرج عنه، فاتصل يوسف بالأمير تنكز نائب الشام، وقصد خديعته فلم ينخدع له، وأمر والي دمشق بشنقه، فصاح وقال: أنا جيت للسلطان حتى أملأ خزانته ذهباً وفضة، فلم يجد تنكز بداً من إرساله إلى السلطان، فقيده وأركبه البريد مع بعض ثقاته، وكتب بخبره وحذر منه، فلما اجتمع يوسف بالسلطان مال إلى قوله، وفك قيده، وأنزله عند الأمير بكتمر الساق وأجري عليه الرواتب السنية، وأقام له عدة من الخدم يتولون أمره، وخلع عليه، وأحضر له ما طلب من الحوائج لتدبير الصنعة، حتى تم ما أراده، فحضر يوسف بين يدي السلطان، وقد حضر الفخر ناظر الجيش والتاج إسحاق وابن هلال الدولة والأمير بكتمر الساقي في عدة من الأمراء، والشيخ إبراهيم الصائغ وعدة من الصواغ، فأوقدوا النار على بوطقة قد ملئت بالنحاس والقصدير والفضة حتى ذاب الجميع، فألقي عليه يوسف شيئاً من صنعته، وساقوا بالنار عليها ساعة، ثم أفرغوا ما فيها فإذا سبيكة ذهب كأجود ما يكون، زنتها ألف مثقال فأعجب السلطان ذلك إعجاباً كثيراً، وسر سروراً زائداً، وأنعم على يوسف بهذه الألف مثقال، وخلع عليه خلعة ثانية، وأركبه فرساً مسرجاً ملجماً بكنبوش حرير، وبالغ في إكرامه، ومكنه من جميع أغراضه، فاتصل به خدام السلطان، وقدموا له أشياء كثيرة مستحسنة، فاستخف عقولهم حتى ملكها بكثرة خدعه، فبذلوا له مالاً جزيلاً، ثم سبك يوسف للسلطان سبيكة ثانية من ذهب، فكاد يطير به فرحاً، وصار يستحضره بالليل ويحادثه، فيزيده طمعاً ورغبة فيه، فأذن له أن يركب من الخيول السلطانية ويمضي حيث شاء من القاهرة ومصر، فركب وأقبل على اللهو، وأتاه عدة من الناس يسألونه في أخذ أموالهم، طمعاً في أن يفيدهم الصنعة أو يغنيهم منها، فمرت له أوقات لا يتهيأ لكل أحد مثلها من طيبتها، ثم إنه سأل أن يتوجه إلى الكرك، لإحضار نبات هناك، فأركبه السلطان البريد، وبعث معه الأمير طقطاي مقدم البريدية، بعدما كتب إلى نائب غزة ونائب الكرك بخدمته وقضاء ما يرسم به والقيام بجميع ما يحتاج إليه من ديوان الخاص، فمضى يوسف إلى الكرك وأبطأ خبره، ثم قدم وقد ظهر كذبه للسلطان، فضيق عليه، وحبسه في القاهرة، ثم إنه في عام 731 هرب من السجن ثم بعد عدة أشهر وجد في أحميم فمثل بين يدي السلطان فسأله عن المال، فقال: عدم مني، فسأله السلطان عن صناعته فقال: كل ما كنت أفعله إنما هو خفة يد فعوقب عقوبة شديدة بالضرب، ثم حمل إلى خزانة شمائل سجن أرباب الجرائم بجوار باب زويلة من القاهرة، فمات ليلة الأحد خامس عشر ذي الحجة، فسمر وهو ميت وطيف به القاهرة على جمل في يوم الأحد. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
التذكرة، في الكيميا
لابن كمونة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تراكيب الأنوار، في الكيميا
لمؤيد الدين: حسين بن علي الطغرائي. المتوفى: سنة خمس عشرة وخمسمائة. أوله: (الحمد لله الذي فضلنا على كثير من عباده المؤمنين ... ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
حقائق الاستشهادات، في الكيميا
لمؤيد الدين: حسين بن علي الطغرائي. المتوفى: سنة 515، خمس عشرة وخمسمائة. بين فيه إثبات الصناعة، ورد على ابن سينا في إبطالها بمقدمات من كتاب (الشفاء) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
دستور التجاربي، في الكيميا
لأبي يحيى: عيسى بن عمر الطبري. ذكر فيه: أربعين وخمسمائة تجربة. جمعها من: كتب المتقدمين، والمتأخرين. وهو مجلد. وله: فهرس طويل في أوله. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الرحمة في الكيمياء
شرحها الجلدكي، وسماه سر الحكمة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
رسالة في: الكيميا
للشيخ، تقي الدين: أحمد بن عبد الحليم، الشهير: بابن تيمية. المتوفى: سنة 727، سبع وعشرين وسبعمائة. أنكر فيها. ورد عليه: الشيخ، نجم الدين: ... بن أبي الدر. وزيف ما قاله. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
رسالة في: الكيميا
للشيخ: محمد بن محمد المغوش، المغربي، التونسي. المتوفى: سنة 974، سبع وأربعين وتسعمائة. ألفها: للمولى: أبي السعود. أولها: (الحمد لله الذي خلق من عالم الفساد ... ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الرسالة في المعادن، وإبطال الكيميا
لموفق الدين، البغدادي، المذكور في (الإنصاف) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
سدرة المنتهى، في الكيميا
لابن وحشية. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
سر الكيميا
للشيخ: ابن بشرون، المغربي. مختصر. أوله: (الحمد لله ذي القوة والإفعال ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
فردوس الحكمة، في علم الكيميا
لخالد بن يزيد بن معاوية، الأمير، الحكيم. منظومة. في قواف مختلفة. وعدد أبياتها: ألفان، وثلاثمائة، وخمسة عشر بيتا. أولها: (الحمد لله الواحد الفرد، الذي له العز والمجد ... الخ) . (2/ 1255) الحمد لله العلي الفرد * الواحد القهار رب الحمد يا طالبا بصناعة الحكماء * عِ (خذ) منطقا حقا بغير خفاء ... الخ |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب: الخالص، في الكيمياء
للشيخ: جابر بن حيان الطرسوسي، وقيل: الطوسي، إمام علم الكيمياء. المتوفى: سنة 260، ستين ومائتين. ذكر فيه: أسرار الصنعة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
علم الكيمياء
وهو: علم يعرف به طرق سلب الخواص من الجواهر المعدنية، وجلب خاصية جديدة إليها. قال الصفدي، في (شرح لامية العجم) : وهذه اللفظة معربة من اللفظ العبراني. وأصله: كيم يه. معناه: أنه من الله. وذكر الاختلاف في شأنه، وحاصل ما ذكره: (2/ 1527) أن الناس فيه على طرفين: فقال كثير منهم: بامتناعه، منهم: الشيخ، الرئيس: ابن سينا، أبطله بمقدمات من كتاب (الشفاء) . والشيخ، تقي الدين: أحمد بن تيمية. صنف: (رسالة) . في إنكاره. وصنف: يعقوب الكندي أيضا. (رسالة) . في إبطاله. جعلها: مقالتين. وكذلك غيرهم. لكنهم لم يوردوا شيئا يفيد الظن لإمتاعه، فضلا عن اليقين. وذهب آخرون إلى إمكانه، منهم: الإمام: فخر الدين الرازي. فإنه في المباحث المشرقية عقد (فصلا) في بيان إمكانه. والشيخ: نجم الدين بن أبي الدر البغدادي: رد على الشيخ: ابن تيمية، وزيف ما قاله في: (رسالة) . ورد: أبو بكر: محمد بن زكريا الرازي. على: يعقوب الكندي. ردا غير طائل. ومؤيد الدين، أبو إسماعيل: الحسين بن علي، المعروف: بالطغرائي. صنف فيه كتبا. منها: (حقائق الاستشهادات) . وبين فيه: إثباته، والرد على ابن سينا. ثم ذكر الصفدي: نبذة من أقوال المثبتين والمفكرين. وقال: قال الشيخ، الرئيس: نسلم إمكان صبغ النحاس بصبغ الفضة، والفضة بصبغ الذهب، وأن يزال عن الرصاص أكثر ما فيه من النقص. فإما أن يكون المصبوغ يسلب أو يكسى، فلم يظهر لي إمكانه بعدُ، إذ هذه الأمور المحسوسة تشبه أن لا تكون هي الفصول التي تصير بها هذه الأجساد أنواعا، بل هي أعراض ولوازم، وفصولها مجهولة، وإذا كان الشيء مجهولا، كيف يمكن أن يقصد قصد إيجاده، أو إفنائه؟ وذكر الإمام حججا أخر للفلاسفة على امتناعه. وأبطل بعد ذلك: ما قرر له الشيخ وغيره، وقرر إمكانه، واستدل في (الملخص) أيضا على إمكانه. فقال: الإمكان العقلي ثابت، لأن الأجسام مشتركة في الجسمية، فوجب أن يصح على كل واحد منها ما يصح على الكل على ما يثبت. وأما الوقوع فلأن انفصال الذهب عن غيره باللون والرزانة، وكل واحد منها يمكن اكتسابه، ولا منافاة بينهما، نعم الطريق إليه عسير. وحكى أبو بكر بن الصائغ، المعروف: بابن باجة الأندلسي. في بعض: (تعاليقه) . عن الشيخ: أبي نصر الفارابي، أنه قال: قد بين أرسطو في كتابه في المعادن أن صناعة الكيمياء داخلة تحت الأماكن، إلا أنها من الممكن الذي يعسر وجوده بالفعل، اللهم إلا أن تتفق قرائن يسهل بها الوجود، وذلك أنه فحص عنها أولا على طريق الجدل، فأثبتها بقياس، وأبطلها بقياس، على عادته فيما يكثر عناده من الأوضاع. ثم أثبتها أخيرا بقياس ألفه من: مقدمتين. بيَّنهما في أول الكتاب، وهما: أن الفلزات واحدة بالنوع، والاختلاف الذي بينها، ليس (2/ 1528) في ماهيتها، وإنما هو في أعراضها. فبعضه: في أعراضها الذاتية. وبعضه: في أعراضها العرضية. والثانية: أن كل شيئين تحت نوع واحد اختلفا بعرض، فإنه يمكن انتقال كل واحد منها إلى الآخر، فإن كان العرض ذاتيا عسر الانتقال، وإن كان مفارقا سهل الانتقال. والعسر في هذه الصناعة: إنما هو لاختلاف أكثر هذه الجواهر في أعراضها الذاتية، ويشبه أن يكون الاختلاف الذي بين الذهب والفضة يسيرا جدا. انتهى كلامه. قال الإمام، شمس الدين: محمد بن إبراهيم بن ساعد الأنصاري: إذا أراد المدير أن يصنع ذهبا نظير ما صنعته الطبيعة من الزئبق والكبريت الطاهرين، فيحتاج إلى أربعة أشياء: كمية كل واحد من ذينك الجزأين. وكيفيته. ومقدار الحرارة الفاعلة للطبخ. وزمانه. وكل واحد منها: عسر التحصيل. وأما إن أراد ذلك بأن يدبر دواء، وهو المعبر عنه: بالأكاسير، مثلا: ويلقيه على الفضة ليمتزج بها، ويستقر خالدا فيها، ويكسوها لون الذهب، ورزانته، فاستخراج ذلك بالتجربة يحتاج إلى استقراء حال جميع المعدنيات وخواصها. وإن استخرجه بالقياس، فمقدماته مجهولة، ولا خفاء في عسر ذلك ومشقته. انتهى. وقال الصفدي: زعم الطبيعيون في علة كون الذهب في المعدن: أن الزئبق لما كمل طبخه، جذبه إليه كبريت المعدن، فأجنَّه في جوفه، لئلا يسيل سيلان الرطوبات. فلما اختلطا، واتحدا، وذابت الحرارة في طبخهما، ونضجهما، انعقد عند ذلك منهما ضروب المعادن. فإن كان الزئبق صافيا، والكبريت نقيا، واختلطت أجزاؤهما على النسبة، وكانت حرارة المعدن معتدلة، لم يعرض لها عارض من: البرد، واليبس، ولا من: الملوحات، والمرارات، والحموضات، انعقد من ذلك على طول الزمان الذهب الإبريز. وهذا المعدن لا يتكون إلا في البراري الرملة، والأحجار الرخوة؛ ومراعاة الإنسان النار في عمل الذهب بيده، على مثل هذا النظام، مما يشق معرفة الطريق إليه، والوصول إلى غايته. ويا دارها بالخيف إن مزارها * قريب، ولكن دون ذلك أهوال وذكر يعقوب الكندي، في (رسالته) : تعذر فعل الناس لما انفردت الطبيعة بفعله، وخدع أهل هذه الصناعة وجهلهم، وأبطل دعوى الذين يدعون صبغة الذهب والفضة. قال المنكرون: لو كان (2/ 1529) الذهب الصناعي مثلا للذهب الطبيعي، لكان ما بالصناعة مثلا لما بالطبيعة. ولو جاز ذلك، لجاز أن يكون ما بالطبيعة مثلا لما بالصناعة، فكنا نجد سيفا، أو سريرا، أو خاتما بالطبيعة، وذلك باطل. وقالوا أيضا: الجوهر الصابغ، إما أن يكون: أصبر على النار من المصبوغ، أو يكون: المصبوغ أصبر، أو متساويين. فإن كان الصابغ أصبر، وجب أن يفنى المصبوغ قبل الصابغ. وإن كان المصبوغ أصبر، وجب أن يفنى الصابغ، ويبقى المصبوغ على حاله الأول، عريا عن الصبغ. وإن تساويا في الصبر على النار، فهما من جنس واحد، لاستوائهما في المصابرة عليها. فلا يكون أحدهما صابغا، ولا مصبوغا. وهذه الحجة الثانية: من أقوال حجج المنكرين. والجواب من المثبتين عن الأولى: أنا نجد: النار: تحصل بالقدح، واصطكاك الأجرام. والريح: تحصل بالمراوح، وأكواز الفقاع. والنوشاذر: قد تتخذ من الشعير، وكذلك كثير من الزاجات. ثم بتقدير أن لا يوجد بالطبيعة ما يوجد بالصناعة، لا يلزمنا الجزم بنفي ذلك، ولا يلزمنا من إمكان حصول الأمر الطبيعي بالصناعة إمكان العكس، بل الأمر موقوف على الدليل. وعن الثانية: أنه لا يلزم من استواء الصابغ، والمصبوغ على النار، استواؤهما في الماهية، لما عرفت أن المختلفين يشتركان في بعض الصفات، وفي هذا الجواب نظر. وحكى لي بعض من أنفق عمره في الطلب: أن الطغرائي ألقى المثقال من الإكسير أولا، على ستين ألف مثقال من معدن آخر، فصار ذهبا. ثم إنه ألقى آخرا المثقال على ثلاثمائة ألف. وأن مريانس الراهب - معلم: خالد بن يزيد - ألقى المثقال على ألف ألف، ومائتي ألف مثقال. وقالت مارية القبطية: والله لولا الله، لقلت: إن المثقال يملأ ما بين الخافقين. والجواب الفصل: ما قاله الغزي: كجوهر الكيمياء ليس نرى * من ناله، والأنام في طلبه وصاحب (الشذور) من جملة أئمة هذا الفن، صرح: بأن نهاية الصبغ إلقاء الواحد على الألف، في قوله: فعاد بلطف الحل والعقد جوهرا * يطاوع في النيران واحده الألف وزعم بعضهم: أن (المقامات) للحريري، و (كليلة ودمنة) رموز في الكيمياء. ويزعمون: أن الصناعة مرموزة في صورة البرابي. وقد كتب بعض من جرب وتعب، فأقلقه على مصنفات جابر - تلميذ: جعفر الصادق -: هذا الذي بمقاله * غر الأوائل والأواخر ما أنت إلا كاسر * كذب الذي سماك جابر (2/ 1530) وكان قد شغل نفسه بطلب الكيمياء، فأفنى بذلك عمره. وذكر الصفدي: أن الشيخ: تقي الدين بن دقيق العيد، وإمام الحرمين، كان كل منهما مغرى به. واعلم: أن المعتنين به: بعضهم: يدبر بجمع الكبريت والزئبق في حر النار، ليحصل امتزاجات كثيرة في مدة يسيرة، ما لا يحصل في المعدن زمنا طويلا، فهذا أصعب الطرق، لأنه يحتاج إلى عمل شاق. وبعضهم: يؤلفون المعادن على نسبة أوزان الفلزات، وحجمها. وبعضهم: يجهلون القياس، فيحصل لهم الاشتباه، والالتباس، فيستمدون بالنباتات، والجمادات، والحيوانات: كالشعر، والبيض، والمرارة؛ وهم لا يهتدون إلى النتيجة. ثم إن الحكماء: أشاروا إلى طريقة صنعة الإكسير، وكيفيته، على طريق: الأحاجي، والألغاز، والتعمية. لأن في كتمه مصلحة عامة، فلا سبيل إلى الاهتداء بكتبهم، والله يهدى من يشاء. قال أبو الإصبع: عبد العزيز بن تمام العراقي، يشير إلى مكانة الواصل لهذه الحكمة: فقد ظفرت بما لم يؤته ملك * لا المنذران، ولا كسرى بن ساسان ولا ابن هند، ولا النعمان صاحبه * ولا ابن ذي يزن في رأس غمدان قال الجلدكي في (شرح المكتسب) بعد أن بين انتسابه إلى الشيخ: جابر، وتحصيله في خدمته: وبالله تعالى أقسم أنه أراد بعد ذلك أن ينقلني عن هذا العلم مرارا عديدة، يورد عليَّ الشكوك، يريد لي بذلك الإضلال بعد الهداية، ويأبى الله إلا ما أراد. فلما فهمت مراده، وعلمت أن الحسد قد داخله مني، حصرته في ميدان البحث، ومددت إليه سنان اللسان، وعجز عن القيام بسيف الدليل، ونادى عليه برهان الحق بالإفحام، فجنح للسلم، وقام إلي واعتنقني، وقال: إنما أردت أن أختبرك، وأعلم الحقيقة مكان الإدراك منك، ولتكن من أهل هذا العلم على حذر ممن يأخذه عنك. واعلم: أنه من المفترض علينا كتمان هذا العلم، وتحريم إذاعته، لغير مستحق من بني نوعنا، وأن لا تكتمه عن أهله، لأن وضع الأشياء في محالها من الأمور الواجبة، ولأن في إذاعته خراب العالم، وفي كتمانه عن أهله تضييعا لهم. وقد رأينا أن الحكمة صارت في زماننا مهدمة البيان، لا سيما وطلبة هذا الزمان من أجهل الحيوان، قد اجتمعوا على المحال، فإنهم ما بين سوقة، وباعة، وبطالين، وأصحاب دهاء، ومشعبذين، لا يدرون ما يقولون، فأخذوا يتذاكرون الفقر، ويذكرون أن الكيمياء غناء الدهر، ويأتون على ذلك بزخارف الحكايات، ومع ذلك لا يجتمع أحد منهم مع الآخر على رأي واحد، ولا يدرون كيف الطلب؟ مع أن حجر القوم لا يعدو هذه المولدات الثلاث، لكن جهالاتهم أوقعتهم في الضلال (2/ 1531) البعيد، ورأينا أنه وجب علينا النصيحة على من طلب الحكمة الإلهية، وهذه الصناعة الشريفة الفلسفية. فوضعنا لهم كتابنا الموسوم بـ: (بغية الخبير، في قانون طلب الإكسير) . ثم وضعنا: (الشمس المنير، في تحقيق الإكسير) . وفي (رسالة البخاري) : دلائل نقلية وعقلية. تبلغ: ستة وثلاثين. وفيه أيضا: رسالة ابن سينا. المسماة: (بمرآة العجائب) . أول من تكلم في علم الكيمياء، ووضع فيها الكتب، وبين صنعة الإكسير والميزان، ونظر في كتب الفلاسفة من أهل الإسلام: خالد بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان. وأول من اشتهر هذا العلم عنه: جابر بن حيان الصوفي، من تلامذة خالد، كما قيل: حكمة أورثناها جابر * عن إمام صادق القول وفي لوصي طاب في تربته * فهو كالمسك تراب النجف وذلك لأنه وفى لعلي، واعترف بالخلافة، وترك الإمارة. واعلم: أنه فرقها في كتب كثيرة، لكنه أوصل الحق إلى أهله، ووضع كل شيء في محله، وأوصله من جعله الله - سبحانه وتعالى - سببا له في الإيصال. ولكن أشغلهم بأنواع التدهيش والمحال، لحكمة ارتضاها عقله ورأيه، بحسب الزمان. ومع ذلك: فلا يخلو كتاب من كتبه من فوائد عديدة. وأما من جاء بعد جابر من حكماء الإسلام، مثل: مسلم بن أحمد المجريطي. وأبي بكر الرازي. وأبي الإصبع بن تمام العراقي. والطغرائي. والصادق: محمد بن أميل التميمي. والإمام، أبي الحسن: علي (صاحب الشذور) . فكل منهم: قد اجتهد غاية الاجتهاد في التعليم. والجلدكي: متأخر عنهم. ثم اعلم: أن جماعة من الفلاسفة: كالحكيم هرمس. وأسطانيس، وفيثاغورس. لما أرادوا استخراج هذه الصناعة الإلهية، جعلوا أنفسهم في مقام الطبيعة، فعرفوا بالقوة المنطقية، والعلوم التجارية، ما دخل على كل جسم من هذه الأجسام من: الحر، والبرد، والرطوبة، واليبوسة، وما خالطه أيضا من الأجسام الأخر. فعملوا الحيلة في تنقيص الزائد، وتزييد الناقص من: الكيفيات الفاعلة، والمفعولة، والمنفعلة، لعلة تلك الأجسام على ما يراد منها بالأكاسير: الترابية، والحيوانية، والنباتية، المختلفة في: الزمان والمكان. وأقاموا: التكليس: مقام حرق المعادن، والتهابها. والتسقية: مقام التبريد، والتجميد. والتساوي: مقام التجفيف، والتشميع. والتخنيق: مقام الترطيب، والتليين. والتقطير: مقام التجوهر. والتفصيل: مقام التصفية، والتخليص، والسحق. والتحليل: مقام الالتيام، والتمزيج. والعقد: مقام الاتحاد، والتمكين. واتخذوا جواهر الأصول شيئا واحدا، فاعلا غير منفعل، محتو على تأثيرات مختلفة، شديدة القوة، نافذة الفعل والتأثير، فيما يلاقي من الأجسام، بحصول (2/ 1532) معرفة ذلك: بالإلهامات السماوية، والقياسية، والعقلية، والحسية. وكذلك فعل أيضا: أسقليقندريوس. وأندروماخس. و ... غيرهم. في تراكيب: الترياق، والمعاجين، والحبوب، والأكحال، والمراهم. فإنهم قاسوا قوى الأدوية بالنسبة إلى مزاج أبدان البشر، والأمراض العارضة فيها. وركبوا من: الحار، والبارد، والرطب، واليابس دواء واحد، ينتفع به في المداواة، بعد مراعاة الأسباب. كما فعل ذيمقراط أيضا في: استخراج صنعة إكسير الخمر. فإنه نظر أولا في أن الماء لا يغادر الخمر في شيء من القوام والاعتدال، لأنه ماء العنب، ووجد من خواص الخمر خمسا هن: اللون، والطعم، والرائحة، والتفريح، والإسكار. فأخذ إذ شرع من أول تركيبه للأدوية العقاقيرَ الصابغة للماء بلون الخمر، ثم المشاكلة في الطعم، ثم المعطرة للرائحة، ثم المفرحة، ثم المسكرة، فسحق منها اليابسات، وسقاها بالمائعات، حتى اتحدت، فصارت دواء واحدا يابسا، إذا أضيف منه القليل إلى الكثير صبغه. ا. هـ من: (رسالة أرسطو) . قال الجلدكي في (نهاية الطلب) : إن من عادة كل حكيم أن يفرق العلم كله في كتبه كلها. ويجعل له من بعض كتبه خواص، يشير إليها: بالتقدمة على بقية الكتب، لما اختصوا به من زيادة العلم. كما خص جابر من جميع كتبه كتابه المسمى: (بالخمسمائة) . وكما خص مؤيد الدين من كتبه كتابه، المسمى: (بالمصابيح والمفاتيح) . وكما خص المجريطي كتابه (الرتبة) . وكما خص ابن أميل كتابه: (المصباح) . ثم قال الجلدكي: ومن شروط العالم: أن لا يكتم ما علمه الله - تعالى - من المصالح التي يعود نفعها على الخاص والعام، إلا هذه الموهبة. فإن الشرط فيها: أن لا يظهرها بصريح اللفظ أبدا، ولا يعلم بها الملوك، لا سيما الذين لا يفهمون. ومن العجب أن المظهر لهذه الموهبة مرصد لحلول البلاء به من عدة وجوه. إحداها: أنه إن أظهرها لمن ينم عليه، فقد حل به البلاء، لأن ما عنده مطلوب الناس جميعا، فهو مرصد لحلول البلاء، لأنهم يرون انتزاع مطلوبهم من عنده، وربما حملهم الحسد على إتلافه. وإن أظهره لملك يخاف عليه منه، فإن الملوك أحوج الناس إلى المال، لأن به قوام دولتهم. فربما يخيل منه أنه يخرج عنه دولته بقدرته على المال، لا سيما ومال الدنيا كله حقير عند الواصل لهذه الموهبة. قال صاحب (كنز الحكمة) : فأما الواصل إلى حقيقته، فلا ينبغي له أن يعترف به، لأنه يضره، وليس له منفعة البتة في إظهاره، وإنما يصل إليه كل عام بطريق يستخرجها (2/ 1533) لنفسه، إما قريبة، وإما بعيدة. والإرشاد إنما يكون نحو الطريق العام، وإما الطريق الخاص. فلا يجوز أن يجتمع عليه اثنان، اللهم إلا أن يوفق إنسان بسعادة عظيمة، وعناية إلهية، لأستاذ يلقنه إياها تلقينا، وهيهات من ذلك، إلا من جهة واحدة لا غير، وهو أن يجتمع فيلسوفان: أحدهما: واصل. والآخر: طالب. ولا يسعه أن يكتمه إياها. وهذا أعز من الكبريت الأحمر، ومن الأبلق العقوق. انتهى. ونحن اقتفينا أثر الحكماء في كل ما وضعناه من كتبنا. انتهى. قال في (شرح المكتسب) : إلا أن كتابنا هذا أميز من كل كتبنا، ما خلا (الشمس المنير) ، و (غاية السرور) . فإن لكل واحد منهما: مزية في العلم، والعمل. فمن ظفر بهذه الكتب الثلاث فقط من كتبنا، فلعله لا يفوته شيء من تحقيق هذا العلم. والكتب المؤلفة في هذا العلم كثيرة، منها: (حقائق الاستشهادات) . و (شرح المكتسب) . و (بغية الخبير، في قانون طلب الإكسير) . و (الشمس المنير، في تحقيق الإكسير) . و (رسالة) للبخاري. و (مرآة العجائب) . لابن سينا. و (البرهان والتقريب، في أسرار التركيب) . و (غاية السرور، شرح الشذور) . و (كنز الاختصاص) . و (المصباح، في علم المفتاح) . خلاصة كتب الجلدكي. قال فيه: قد أشار خالد فيما يزيد على: ثلاثة آلاف كتاب. وجعلنا الحاصل: في خمسة. وحاصل الخمسة: فيه. و (المكتسب) . وشرحه: (نهاية الطلب) . و (نتائج الفكر) . و (مفاتيح الحكمة، ومصابيح الرحمة) . و (فردوس الحكمة) لخالد. وله في المنثور: كتب أخرى. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كيمياء السعادة الربانية، وسيمياء السيادة الروحانية
تأليف: الشيخ: عبد الرحمن البسطامي. المتوفى: سنة 858. ذكره في (الجفر) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كيمياء السعادة
فارسي. في الموعظة، والأخلاق. للإمام، حجة الإسلام، أبي حامد: محمد بن محمد الغزالي. المتوفى: سنة 505، خمس وخمسمائة. رتبه على: أربعة عنوانات، وأربعة أركان، للعوام الملتمسين طريق المعرفة، كما قال في خطبته. العنوان الأول: في معرفة النفس. العنوان الثاني: في معرفة الرب. العنوان الثالث: في معرفة الدنيا. العنوان الرابع: في معرفة العقبى. وقد ترجمه غير واحد. بالتركي. كالمولى: محمد بن مصطفى، المعروف: بالواني. المتوفى: سنة 1000، ألف. ونجاتي الشاعر. المتوفى: سنة 940. وسحابي الشاعر. وهو: حسام الدين بن حسين، المدعو: بالسحابي، الدركزيني. فرغ منه: في العشر الأوسط من شعبان، سنة: ... ، بقسطنطينية. وسماه: (تدبير (2/ 1534) إكسير) . وتوفي: سنة 970، سبعين وتسعمائة (971) . ألفه للسلطان: سليمان. وترجمه: كامي. للسلطان: سليم. ولم يكمله. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كيمياء السعادة، لأهل الإرادة
رسالة. للشيخ: محيي الدين بن عربي. وهو: جواب سؤال سأله بعض الإخوان: عن معاني: لا إله إلا الله؟، فأجاب. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كيمياء الغناء
في: شرح أسماء الله الحسنى. مر. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كيمياء القلوب
فارسي. منظوم. في الموعظة. لمحمود بن بيره كرد بن أمير الشيرواني. أتمه في: غرة ربيع الآخر، سنة 892، اثنتين وتسعين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مرآة العجائب في الكيمياء
لأبي عبد الله: محمد بن المهتار. أوله: (الحمد لله الذي تفرد ... الخ) . ذكر أنه: تتبع كتب الفلاسفة، وصنفه، وذكر فيه: ما ظهر له على سبيل الفتوح، ورمز (2/ 1649) فيه إلى مواضع. وذكر أنه: نزل في منامه في دير راهب، وسأله: عن الصنعة؟ فأدخله في حجرة فيها صورة مرآة فيها تماثيل، فتأملها، ثم انتبه، فأظهرها من القوة إلى الفعل، بشرحها. |