نتائج البحث عن (كواكب) 45 نتيجة

الكواكب: أجسام بسيطة مركوزة في الأفلاك، كالفص في الخاتم، مضيئة بذواتها، إلا القمر.
وجوه الكواكب:[في الانكليزية] Phases of planets or the signs of the zodiac [ في الفرنسية] Phases des planetes ou des signes du zodiaque هي عند المنجّمين عبارة عن تقسيم كلّ برج إلى ثلاثة أقسام. وكلّ قسم يتألّف من عشر درجات حسب توالي البروج تدعى الوجه.وكلّ واحد منها ينسب إلى كوكب كما في العشر درجات الأولى من الحمل، وهي نصيب كوكب المريخ. والعشر درجات الوسطى هي من نصيب الشمس، والعشر درجات الأخيرة هي من نصيب كوكب الزهرة. والدّرجات العشر الأولى من برج الثّور من نصيب الكوكب عطارد، والعشر درجات الوسطى من نصيب القمر، والعشر درجات الأخيرة هي من نصيب زحل. وعليه القياس إلى آخر الأبراج وهو برج الحوت. هذا ما قاله في شجرة الثمرة.
كُوَاكِبُ:
بضم الكاف الأولى، وكسر الثانية:
جبل بعينه معروف تنحت منه الأرحية، وقد تفتح الكاف، عن الخارزنجي، وقال في عدّ مساجد النبي، صلّى الله عليه وسلّم: بين المدينة وتبوك ومسجد بطرف البتراء من ذنب كواكب، وقال أبو زياد الكلابي وهو يذكر الجبال التي في بلاد أبي بكر بن كلاب فقال: الكواكب جبال عدّة تسمى الكواكب.
كَوَاكِبيَّة
من (ك و ك ب) مؤنث كَوَاكِبِي.
كَوَاكِبيّ
من (ك و ك ب) نسبة إلى كَوَاكِب جمع الكواكب بمعنى جرم سماوي يدور حول الشمس ويستضيء بضوئها.
شرف الْكَوَاكِب: عبارَة عَن علو شَأْنهَا وتسلطها وَكَمَال تأثيرها فَإِذا ولد مَوْلُود فِي ذَلِك الْوَقْت فَإِن كَانَ طالع الْوَقْت هُنَاكَ دَرَجَة فَرح كَوْكَب يكون الْمَوْلُود سعيدا مُبَارَكًا لِلْأَبَوَيْنِ وقربائه. وَإِن كَانَ طالع الْوَقْت دَرَجَة هُبُوطه أَو وباله لَا يكون الْمَوْلُود سعيدا مُبَارَكًا إِلَّا إِذا كَانَ هُنَاكَ طالع الْوَقْت دَرَجَة فَرح كَوْكَب آخر أعظم من الْكَوْكَب الأول فَلَا بُد للمنجم حِينَئِذٍ من مُلَاحظَة هبوط الْكَوْكَب وفرحها وقوتها وضعفها ثمَّ الحكم بِأَمْر.وَاعْلَم أَن الْكَوْكَب فِي شرفه مثل سُلْطَان على سَرِيره فِي مَمْلَكَته بِكَمَال الْغَلَبَة وَفِي هُبُوطه مثل رجل فِي بَيته على أسوء الْأَحْوَال. وَفِي وباله مثل رجل خرج عَن وَطنه مطرودا عَن مَكَانَهُ وَاقعا فِي أعدائه غير قَادر على شَيْء مغموما مَحْزُونا. وَإِن أردْت معرفَة بيُوت الْكَوَاكِب السَّبْعَة السيارة وشرفها وهبوطها وفرحها فَانْظُر إِلَى هَذَا الْجَدْوَل.(الْكَوَاكِب)

الشَّمْسالْقَمَرالمريخعُطَارِدالمُشْتَرِيالزهرةزحلالراسالذِّئْب(بيُوت الْكَوَاكِب)

الْأسدالسرطانالْحمل الْعَقْرَبالجوزاء الْعَذْرَاءالْقوس الْحُوتالثور الْمِيزَانالجدي الدَّلْوالْعَذْرَاءالْحُوت(وبالها الويلات)

دَاءجديميزَان ثَوْرقَوس حوتجوزاء سنبلةعقرب حملسرطان أَسدحوتسنبلة(شرفها الشّرف)

الْحملالثورالجديالسنبلة = الْعَذْرَاءالسرطانالْحُوتالْمِيزَانالجوزاءالْقوس(هبوط الانتكاسات)

الْمِيزَانالْعَقْرَبالسرطانالْحُوتالجديالْعَذْرَاءالْحملالْقوسالجوزاء(الأفراح)9 - 3 6 - 111 - 512 - 55 -
فَرح الْكَوَاكِب: عبارَة عَن سرورها وتأثيرها فَرحا وسرورا للْعَالم وسعادة لمولود فِي وَقت فرحها وَيكون الشُّرُوع فِي أَمر فِي ذَلِك الْوَقْت حسنا مَحْمُودًا وَلكُل كَوْكَب فَرح فَإِن للشمس مثلا فَرح إِذا كَانَت فِي الدرجَة الثَّالِثَة من الْأسد أَو الدَّلْو أَو الْحمل أَو الْمِيزَان. وَإِن أردْت أَن تعرف دَرَجَات فَرح سَائِر الْكَوَاكِب فَارْجِع إِلَى شرف الْكَوَاكِب فَإِن هُنَاكَ جد وَلَا يفرحك فَرحا عَظِيما.
الْكَوَاكِب: جمع الْكَوْكَب وَهِي أجسام بسيطة مركوزة فِي الأفلاك عِنْد الْحُكَمَاء كالفص فِي الْخَاتم كلهَا مضيئة بذاتها إِلَّا الْقَمَر فَإِنَّهُ يستضيء من الشَّمْس وَهِي سيارة وثوابت. أما السيارة فسبعة الْقَمَر وَعُطَارِد والزهرة وَالشَّمْس والمريخ وَالْمُشْتَرِي وزحل وَمَا عدا هَذِه السَّبْعَة ثوابت. وَإِنَّمَا سميت تِلْكَ السَّبْعَة سيارة وَمَا عَداهَا ثوابت لسرعة سَيرهَا وبطء مَا سواهَا أَو لثبات أوضاع بَعْضهَا من بعض فِي الْقرب والبعد والمحاذاة قَالَ قَائِل:(قمر است وَعُطَارِد وزهره...شمس ومريخ ومشتري وزحل) والثوابت الَّتِي يخيلون الصُّور بالخطوط الْوَاصِلَة ألف وَاثْنَانِ وَعِشْرُونَ كوكبا. وَإِن أردْت شرف الْكَوَاكِب وهبوطها وفرحها ومنازلها فَارْجِع إِلَى شرف الْكَوَاكِب.وَالْقَمَر على الْفلك الأول أَي فلك الدُّنْيَا. وَعُطَارِد على الثَّانِي. والزهرة على الثَّالِث. وَالشَّمْس على الرَّابِع. والمريخ على الْخَامِس. وَالْمُشْتَرِي على السَّادِس. وزحل على السَّابِع. والثوابت على الثَّامِن. والفلك التَّاسِع هُوَ الْفلك الأطلس أَي الساذج عَن الْكَوَاكِب وَهُوَ فلك الأفلاك وأسامي الْكَوَاكِب السَّبْعَة بِالْفَارِسِيَّةِ ماه - عُطَارِد - ناهيد - خورد - بهْرَام - برجيس - كيوان.ثمَّ اعْلَم أَن يَوْم الْأَحَد مَنْسُوب إِلَى الشَّمْس فَإِنَّهَا صاحبته وتتصرف فِيهِ بآثارها وَيَوْم الِاثْنَيْنِ إِلَى الْقَمَر وَالثُّلَاثَاء إِلَى المريخ وَالْأَرْبِعَاء إِلَى عُطَارِد وَالْخَمِيس إِلَى المُشْتَرِي وَالْجُمُعَة إِلَى الزهرة والسبت إِلَى زحل. وَاعْلَم أَن المربوب بِكُل كَوْكَب معمورة خَاصَّة كَمَا قَالَ قَائِل:(شدّ زحل هندوستان برجيس جين بهْرَام شام...)(خور خُرَاسَان نيز جيهون ماه ترك وزهره زنكك...)وَأما اللَّيَالِي فليلة يَوْم الْأَحَد لعطارد وَلَيْلَة يَوْم الِاثْنَيْنِ للْمُشْتَرِي وَلَيْلَة يَوْم الثُّلَاثَاء للزهرة وَلَيْلَة يَوْم الْأَرْبَعَاء لزحل وَلَيْلَة الْخَمِيس للشمس وَالْجُمُعَة للقمر والسبت للمريخ.ثمَّ اعْلَم أَن الشَّمْس وَالْقَمَر من السَّبْعَة السيارة تسميان بالنيرين والباقية مِنْهَا بالخمسة الْمُتَحَيِّرَة. ثمَّ عُطَارِد والزهرة من الْخَمْسَة تسميان بالسفليتين لِكَوْنِهِمَا أَسْفَل من الشَّمْس. وزحل وَالْمُشْتَرِي والمريخ تسمى بالعلويات لكَونهَا أَعلَى من الشَّمْس. وَالْقَمَر هُوَ النير الْأَصْغَر. وَعُطَارِد يُسمى بالكاتب أَيْضا. والزهرة تسمى بالسعد الْأَصْغَر أَيْضا. وَالشَّمْس هِيَ النير الْأَعْظَم - والمريخ يُسمى بالأحمر أَيْضا وَهُوَ النحس الْأَصْغَر - وَالْمُشْتَرِي هُوَ السعد الْأَكْبَر - وزحل يُسمى بكيوان أَيْضا وَهُوَ النحس الْأَكْبَر - وَفِي شرح الجغمني الْكَوْكَب جرم كري مركوز فِي الْفلك مُنِير فِي الْجُمْلَة أَي سَوَاء كَانَ إنارته بِالذَّاتِ كَمَا سوى الْقَمَر أَو بالواسطة كَالْقَمَرِ وَقَوله تنير احْتِرَاز عَن التداوير لِأَنَّهَا وَإِن كَانَت مركوزة فِي الْفلك لَكِنَّهَا لَيست منيرة فَافْهَم فَإِن قيل مَا وَجه تَسْمِيَة تِلْكَ الْكَوَاكِب الْخَمْسَة بالمتحيرة قُلْنَا إِن لَهَا سرعَة وبطأ واستقامة وَإِقَامَة ورجوعا كَأَنَّهَا متحيرة فِي سَيرهَا.فِي الفتوحات المكية فِي الْبَاب التَّاسِع وَالسِّتِّينَ وَهُوَ الْبَاب الْمَعْقُود لبَيَان أسرار الصَّلَاة مَا يدل بصريحه على أَن أنوار جَمِيع الْكَوَاكِب مستفادة من نور الشَّمْس وَعَلِيهِ المتكلمون وَكَلَام الشَّيْخ شهَاب الدّين السهروردي رَحمَه الله تَعَالَى فِي هياكل النُّور يدل على ذَلِك. وَقَالَ الْمُحَقق الدواني فِي شَرحه هَذَا هُوَ الْحق وأجوبة الْمُخَالفين فِي المطولات. وَفِي المثنوي للعارف الرُّومِي قدس سره مَا يدل على ذَلِك فَافْهَم واحفظ.

نظرات الْكَوَاكِب

دستور العلماء للأحمد نكري

نظرات الْكَوَاكِب: اعْلَم أَن الكوكبين إِذا اجْتمعَا فِي برج وَاحِد ودرجة وَاحِدَة مِنْهُ يُسمى هَذَا الِاجْتِمَاع عِنْد أَرْبَاب النُّجُوم قرانا ونظرا. وَإِن كَانَ كل مِنْهُمَا نَاظرا إِلَى الآخر بِأَن يكون أَحدهمَا فِي برج وَالْآخر فِي برج آخر فَإِن كَانَ أَحدهمَا من الآخر فِي البرج الثَّالِث وَالْآخر مِنْهُ فِي الْحَادِي عشر فتسديس وأثره الانشراح وَالسُّرُور - وَإِن كَانَ أَحدهمَا من الآخر فِي الرَّابِع وَالْآخر مِنْهُ فِي الْعَاشِر فتربيع وأثره الْهم وَالْغَم والمحنة - وَإِن كَانَ أَحدهمَا من الآخر فِي الْخَامِس وَالْآخر مِنْهُ فِي التَّاسِع فتثليث وأثره الْمحبَّة والوداد - وَإِن كَانَ كل وَاحِد من الآخر فِي السَّابِع فمقابلة وأثره المجادلة وَالْخُصُومَة - فالمقابلة حِينَئِذٍ شَرّ من الْمُقَارنَة. فَإِن سَأَلَ سَائل عَن كَيْفيَّة أَمر أَو حَال مَوْلُود فِي وَقت فاعرف أَولا طالع الْوَقْت على مَا بَيناهُ فِي مَوْضِعه فَانْظُر إِلَى هَذِه الزابحة ليعلم أَن لهَذَا البرج الطالع أَي نظر من النظرات الْمَذْكُورَة فَتكون للبروج نظرات كَمَا تكون للكواكب وَهَذَا الْجَدْوَل يَكْفِيك. وَإِن أردْت التَّوْضِيح فَارْجِع إِلَى التربيع فَإِن هُنَاكَ تَفْصِيلًا بِمَا لَا مزِيد عَلَيْهِ. وَإِن كَانَ الْقَمَر مُقَارنًا مَعَ الشَّمْس فَلَا تفعل أمرا إِلَّا الْحَرْب مَعَ الْعَدو وتسميمه وَالسَّرِقَة وَدفن المَال فَإِن هَذِه الْأُمُور عِنْد هَذَا الْقرَان حسن. وَإِن كَانَ للقمر مَعَ الشَّمْس نظر تسديس فافعل مَا شِئْت فَإِنَّهُ يكون ميسرًا لَك بِلَا خطر - وَإِن كَانَ نظر تربيع فَلَا بُد لَك الحذر من جَمِيع الْأُمُور إِلَّا تعمير الْعِمَارَة وإحداث الْبناء - وَإِن كَانَ نظر تثليث فلاق السُّلْطَان واطلب الْحِوَالَة. وَإِن كَانَ نظر مُقَابلَة فالابتداء والشروع فِي الْأُمُور لَيْسَ بِحسن فَإِنَّهُ يُثمر النحوسة.وَلَو كَانَ للقمر قرَان مَعَ زحل فالتزويج وَالسّفر والشروع فِي الْأُمُور مَمْنُوع منحوس إِلَّا بِنَاء الْحَوْض والكاريز وحفر البير. وَإِن كَانَ للقمر مَعَ زحل نظر تسديس فَجَمِيع الْأُمُور يكون مُبَارَكًا حسنا - وَإِن كَانَ نظر تربيع لَا يكون أَمر سوى التَّكْلِيف والتصديع - وَإِن كَانَ نظر تثليث لَا يحسن الِاصْطِيَاد وَالشعر - وَإِن كَانَ نظر مُقَابلَة فَلَا شَيْء أَسْوَأ من هَذِه الْمُقَابلَة. وَلَو كَانَ للقمر قرَان مَعَ المُشْتَرِي يكون كل أَمر مَعَ السَّعَادَة وَالْبركَة سِيمَا ملاقاة السلاطين والوزراء والحكام - وَإِن كَانَ نظر تسديس فالتجارة وَالسّفر حسن - وَإِن كَانَ نظر تربيع فبناء الْمَسْجِد والصومعة حسن - وَإِن كَانَ نظر تثليث فدليل على حسن الْعَيْش وملاقاة الأكابر وَرفع الغموم والهموم - وَإِن كَانَ نظر مُقَابلَة فَلَا تفعل مناظرة ومكابرة مَعَ شخص وَلَا تذْهب عِنْد القَاضِي لانفصال الْقَضِيَّة.وَلَو كَانَ للقمر قرَان مَعَ المريخ فدليل على الْخلَل فِي الْأُمُور فَعَلَيْك بالمحافظة واستعداد السِّلَاح - وَإِن كَانَ نظر تسديس فالملاقاة بالحكام أحسن - وَإِن كَانَ نظر تربيع فَلَا تفعل أمرا - وَإِن كَانَ نظر تثليث فالفصد والحجامة أحسن. وَإِن كَانَ نظر مُقَابلَة فاحذر عَن جَمِيع الْأُمُور فَإِنَّهَا نحس أكبر وَلَو كَانَ للقمر قرَان مَعَ الزهرة يكون الشُّرُوع فِي الْأُمُور مُبَارَكًا. وَإِن كَانَ نظر تسديس فَحسن للتزويج وَالشَّرِكَة - وَإِن كَانَ نظر تربيع فالتجارة والعمارة والبستان حسن - وَإِن كَانَ نظر تثليث فدليل على حسن الْعَيْش وَالسُّرُور فِي الْأُمُور - وَإِن كَانَ نظر مُقَابلَة فالمناظرة فِي الْعُلُوم وإرسال الرَّسُول حسن - وَلَو كَانَ للقمر قرَان مَعَ عُطَارِد فاحترز عَن الْعلمَاء والوزراء - وَإِن كَانَ نظر تسديس فالتداوي والمعالجة حسن - وَإِن كَانَ نظر تربيع فالتعليم حسن - وَإِن كَانَ نظر تثليث فالملاقاة بالأكابر حَسَنَة نافعة - وَإِن كَانَ نظر مُقَابلَة فَلَا تلاق أهل الْقَلَم فَإِنَّهَا تَضُرك. وَاعْلَم أَن كل برج يكون على الرَّأْس فَيكون البرج الرَّابِع مِنْهُ طالعا وكل برج يكون طالعا يكون البرج السَّابِع مِنْهُ غاربا فَافْهَم واحفظ فَإِنَّهُ أَنْفَع لَك وَكن من الشَّاكِرِينَ.
هبوط الْكَوَاكِب: عبارَة عَن دناءة أحوالها وانتقاص تسلطها وتأثيراتها. وَإِن أردْت التَّوْضِيح فَانْظُر فِي شرف الْكَوَاكِب.
الكواكب: أجسام بسيطة كرية كمالها الطبيعي نفس الفلك شأنها الأنارة. وهي عند الحكماء غير قابلة للكون والفساد متحركة عن الوسط غير مشتملة عليه مركوزة في الأفلاك كالفص في الخاتم، مضيئة بذاتها إلا القمر.

إقبال تقرير المواكب، في إبطال تسخير الكواكب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

إقبال تقرير المواكب، في إبطال تسخير الكواكب
للشيخ، زين الدين: سريجا بن محمد الملطي.
المتوفى: سنة 788.

تيسير الكواكب السمائية، لسعد الدولة الشريفة السليمانية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تيسير الكواكب السمائية، لسعد الدولة الشريفة السليمانية
في فن الميقات.
تركي.
لمصطفى بن علي، الموقت بالجامع السليمي.
كتبه: سنة 946، خمس وأربعين وتسعمائة.
أوله: (الحمد لله، الذي جعل في السماء بروجاً 000 الخ)
ذكر فيه: غرر الشهور العربية، والرومية، والسنة الشمسية، والقمرية، وأوقات تحاويل الشمس في البروج، مجدولاً إلى سنة 1000 ألف.

تيسير المطالب، في تيسير الكواكب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تيسير المطالب، في تيسير الكواكب
لأبي منصور: يوسف بن عمر، من بني رسول، ملوك اليمن.
مجلداً.
أوله: (الحمد لله، المحمود بكل لسان 000 الخ).
رتب على خمسة أبواب، وثمانية فصول.
علم دعوة الكواكب
قال في مدينة العلوم: كما أن استحضار الجن وبعض الملائكة ممكن فكذلك يمكن تسخير روحانية الكواكب سيما السبعة السيارة فيتوصل بذلك إلى المقاصد المهمة. من قتل الأعداء وإحضار المال والغائب وأمثال ذلك فيستحضرها متى شاء بعد الدعوة بلا تكلف ومشقة.
حكي أن ملكا كان مشتغلا بدعوة زحل وكان أصحابه يلومونه في ذلك وفي بعض الأيام عرض له عدو وكان ذلك العدو ملكا عظيما أعجزه دفعه بالمحاربة فاشتغل ذلك الملك بدعوة زحل فإذا نزل من السماء شيء فخاف أهل المجلس عنه فتفرقوا فدعاهم الملك وأحضروا عنده فرأوا ظروفا من نحاس مثلث الشكل وفيه رأس الملك الذي خاصمه مقطوعا ففرحوا بذلك
وهرب العسكر ونصر الملك بروحانية زحل وقال أنتم سفهتموني باشتغالي بالدعوة وهذا نفعه الأدنى فاعتقدوا الدعوة كلهم.
وأما كون الظرف من النحاس وكونه مثلثا فلاقتضاء طبيعة زحل ذلك المعدن وذلك الشكل.
واعلم أن دعوة الكواكب كانت مما اشتغل فيها الصابئة فبعث عليهم إبراهيم عليه السلام مبطلا لمقالتهم ورادا عليهم وإذا جاء نهر الله بطل نهر العقل انتهى.
قلت: وليست هذه الدعوة بعد ما نزل شرع نبينا - صلى الله عليه وسلم - في شيء من أمر الدين بل هو شرك بحت وكفر محض أعاذنا الله وإخواننا المسلمين عن أمثال هذه العلوم.
علم صور الكواكب
هكذا في الكشف ولم يزد عليه شيئاً.
وقال في مدينة العلوم: هو: علم يتعرف منه الصور التي تخيلوها من اجتماع الكواكب الثابتة من تلك الصور اثني عشر صورة تخيلوها على منطقة فلك البروج وسموا البروج الإثني عشر بأسماء تلك الصور ومنها ثمانية وعشرون صورة هي منازل القمر وضبطوا لهذه الصور مواضع ألف واثنين وعشرين كوكبا من الكواكب الثابتة ولعبد الرحمن الصوفي كتاب نافع في هذا العلم وكذا لمحيي الدين المولى.

اقترانُ الْكَوَاكِب

المخصص

صَاحب الْعين إِذا اجْتَمَعتْ الكواكبُ الخُنَّس معَ الكَوَاكِبِ المُضِيئَةِ مَنْ كَوَاكِبِ المَنَازِلِ سُمِّيَت جَمِيعًا الوُضَّحَ

(أَسمَاء الْأَيَّام فِي الْإِسْلَام)
المفسر أحمد بن محمّد بن حسن بن أحمد الكواكبي الحلبي الحنفي.
ولد: سنة (1054 هـ) أربع وخمسين وألف.
من مشايخه: والده، وأبو بكر المعروف بنقيب زاده، والشيخ عُثمَان الشعيفي.
كلام العلماء فيه:
• سلك الدرر: "العلامة الصدر والعلم العالم الأديب الماهر الفرد الوحيد ناشر ألوية الفضل
¬__________
* الأعلام (1/ 240)، معجم المؤلفين (1/ 244) و (1/ 297)، معجم المطبوعات لسركيس (885)، خطط مبارك (11/ 56)، جبرتي (1/ 89)، إيضاح المكنون (2/ 12).
(¬1) النقشبندي: نسبة إلى إحدى الطرق الصوفية المشهورة.
* سلك الدرر (1/ 175)، أعلام النبلاء (6/ 419)، هدية العارفين (1/ 169)، الأعلام (1/ 240)، معجم المفسرين (1/ 75)، معجم المؤلفين (1/ 257).

وحامل لوائه، والوارث المجد عن آبائه، كان عن أعيان العلماء محققًا فضيلة شهيرة دائمًا مشغولًا بالمطالعة والعبادة صارفًا عمره بالاشتغالات في العبارات العلمية، عابدًا فالحًا"
أ. هـ.
وفاته: سنة (1124 هـ) أربع وعشرين ومائة وألف.
من مصنفاته: له "حاشية على جزء النبأ" كما كتب على مواضع كثيرة في التفسير، وله "فيما يتعلق بالملك والوزير والعلماء من الأمور الشرعية".

المفسر محمّد مسعود بن أحمد بهائي بن محمّد مسعود الكواكبي أبوسعود.
ولد: سنة (1281) إحدى وثمانين ومائتين وألف.
من مشايخه: والده وغيره.
كلام العلماء فيه:
• أعلام دمشق: "عالم أديب من حلب. نشأ وتعلم على شيوخ عصره وتقلب في مناصب القضاء واختير عضوًا بالجمع العلمي بدمشق" أ. هـ.
• أعلام الأدب والفن: "كان رحمه الله نبراسًا يقتدى به في الوطنية، وهو أحد أركان النهضة العربية الوطنية الذي كان له الفضل بتوحيد سوريا بعد تفريقها إلى دول .. وكان محبًا للنفع والخير، متحليًا بالتقوى والصلاح" أ. هـ.
وفاته: سنة (1348 هـ) ثمان وأربعين وثلاثمائة وألف.
¬__________
* أعلام الأدب والفن (2/ 13)، معجم المؤلفين السوريين (447)، أعلام دمشق (296)، معجم المؤلفين (3/ 713).

من مصنفاته: "تفسير القرآن"، و"المولد المسعودي"، وله شعر.

*عبد الرحمن الكواكبى هو عبد الرحمن بن أحمد بن مسعود الكواكبى، الملقب بالسيد الفراتى.
أحد أبرز المجددين والمصلحين المسلمين فى العصر الحديث.
وُلِد سنة (1854 م) فى حلب لأسرة ذات نفوذ ومكانة علمية.
كان يجيد العربية والفارسية والتركية.
اطَّلع على التيارات الفكرية الغربية، واشتغل بالصحافة فى سن مبكرة فأصدر صحيفة الشهباء سنة (1878 م) وكان عمره (24) سنة، إلا أن هجومه على العثمانيين وطلبه استقلال العرب عنهم أدى إلى إغلاقها، فأنشأ فى (1879م) جريدة الاعتدال إلا أنها أغلقت هى الأخرى فاشتغل بالتجارة والإدارة فترة، وقام بتحريرعرائض الشكاوى للمظلومين، وسجنه العثمانيون وحكم عليه بالإعدام بتهمة محاولة قتل الوالى العثمانى إلا أن الرأى العام جعل العثمانيين يُطلقون سراحه فرحل إلى مصر سنة (1899 م) حيث نشر كتابه طبائع الاستبداد وكتاب أم القرى، وأجرت له الحكومة المصرية راتبًا ساعده على القيام بسياحتين فى بلاد العرب، وشرقى إفريقيا، وبعض بلاد الهند، وطاف بالسواحل الجنوبية للصين، وسجل رحلته التى استمرت (6) أشهر فى كتاب لم يخرج إلى النور بسبب اغتيال صاحبه على يد أحد عملاء العثمانيين الذى دس له السم وذلك فى مساء الخميس (14 يونيو1902 م)، ودفن بالقاهرة وصادر العثمانيون أوراق الكواكبى الخاصة بعد اغتياله.

شرف الدولة البويهي يبني في دار السلطنة ببغداد مرصدا لرصد الكواكب السبعة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

شرف الدولة البويهي يبني في دار السلطنة ببغداد مرصدا لرصد الكواكب السبعة.
378 - 988 م
في المحرم أمر شرف الدولة بأن ترصد الكواكب السبعة في مسيرها وتنقلها في بروجها على مثال ما كان المأمون يفعل، وتولى ذلك ابن رستم الكوهي، وكان له علم بالهيئة والهندسة، وبنى بيتاً في دار المملكة بسبب ذلك في آخر البستان، وأقام الرصد لليلتين بقيتا من صفر.

وفاة عبدالرحمن الكواكبي.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة عبدالرحمن الكواكبي.
1320 ربيع الأول - 1902 م
عبد الرحمن بن أحمد بن مسعود الكواكبي، ويلقب بالسيد الفراتي؛ رحالة، من الكتاب الأدباء، ومن رجال الإصلاح ولد في 23 شوال سنة 1271هـ في مدينة حلب وتعلم بها، وأنشأ فيها جريدة (الشهباء) فأغلقتها الحكومة، وجريدة (الاعتدال) فعطلت، وأسندت إليه مناصب عديدة. ثم حنق عليه أعداء الإصلاح، فسعوا به، فسجن. وخسر جميع ماله، فرحل إلى مصر. وساح إلى بلاد العرب وشرقي إفريقية وبعض بلاد الهند. واستقر في القاهرة إلى أن توفي. له من الكتب (أم القرى) و (طبائع الاستبداد) وكان لهما عند صدورهما دوي كبير ألف العظمة لله وصحائف قريش إلى غير ذلك، وكان كبيراً في عقله وهمته وعلمه، توفي في القاهرة متأثرا بسم دس له في فنجان قهوة عام 1320 هجرية من شهر ربيع الأول الموافق 1902 ميلادية حيث دفن فيها.
*عبد الرحمن الكواكبى هو عبد الرحمن بن أحمد بن مسعود الكواكبى، الملقب بالسيد الفراتى.
أحد أبرز المجددين والمصلحين المسلمين فى العصر الحديث.
وُلِد سنة (1854 م) فى حلب لأسرة ذات نفوذ ومكانة علمية.
كان يجيد العربية والفارسية والتركية.
اطَّلع على التيارات الفكرية الغربية، واشتغل بالصحافة فى سن مبكرة فأصدر صحيفة الشهباء سنة (1878 م) وكان عمره (24) سنة، إلا أن هجومه على العثمانيين وطلبه استقلال العرب عنهم أدى إلى إغلاقها، فأنشأ فى (1879م) جريدة الاعتدال إلا أنها أغلقت هى الأخرى فاشتغل بالتجارة والإدارة فترة، وقام بتحريرعرائض الشكاوى للمظلومين، وسجنه العثمانيون وحكم عليه بالإعدام بتهمة محاولة قتل الوالى العثمانى إلا أن الرأى العام جعل العثمانيين يُطلقون سراحه فرحل إلى مصر سنة (1899 م) حيث نشر كتابه طبائع الاستبداد وكتاب أم القرى، وأجرت له الحكومة المصرية راتبًا ساعده على القيام بسياحتين فى بلاد العرب، وشرقى إفريقيا، وبعض بلاد الهند، وطاف بالسواحل الجنوبية للصين، وسجل رحلته التى استمرت (6) أشهر فى كتاب لم يخرج إلى النور بسبب اغتيال صاحبه على يد أحد عملاء العثمانيين الذى دس له السم وذلك فى مساء الخميس (14 يونيو1902 م)، ودفن بالقاهرة وصادر العثمانيون أوراق الكواكبى الخاصة بعد اغتياله.

إقبال تقرير المواكب في إبطال تسخير الكواكب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

إقبال تقرير المواكب، في إبطال تسخير الكواكب
للشيخ، زين الدين: سريجا بن محمد الملطي.
المتوفى: سنة 788.

تيسير الكواكب السمائية لسعد الدولة الشريفة السليمانية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

تيسير الكواكب السمائية، لسعد الدولة الشريفة السليمانية
في فن الميقات.
تركي.
لمصطفى بن علي، الموقت بالجامع السليمي.
كتبه: سنة 946، خمس وأربعين وتسعمائة.
أوله: (الحمد لله، الذي جعل في السماء بروجاً 000 الخ)
ذكر فيه: غرر الشهور العربية، والرومية، والسنة الشمسية، والقمرية، وأوقات تحاويل الشمس في البروج، مجدولاً إلى سنة 1000 ألف.

تيسير المطالب في تيسير الكواكب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

تيسير المطالب، في تيسير الكواكب
لأبي منصور: يوسف بن عمر، من بني رسول، ملوك اليمن.
مجلداً.
أوله: (الحمد لله، المحمود بكل لسان 000 الخ) .
رتب على خمسة أبواب، وثمانية فصول.
صور الكواكب
للشيخ، أبي الحسين: عبد الرحمن بن عمر الصوفي، المدقق، المنجم.
المتوفى: سنة 374.
ألفه: لعضد الدولة.
ذكر فيه: أنه رأى كتابين، في: الصور الثماني والأربعين للكواكب الثابتة.
أحدهما: للبتاني.
والآخر: لعطارد.
وأنهما: ليسا على الصحة، والسداد.

قصيدة البردة الموسومة: (بالكواكب الدرية في مدح خير البرية)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

قصيدة البردة، الموسومة: (بالكواكب الدرية، في مدح خير البرية)
الشهير: (بالبردة الميمية) .
للشيخ، شرف الدين، أبي عبد الله: محمد بن سعيد الدولاصي، ثم البوصيري.
المتوفى: سنة 694، أربع وتسعين وستمائة.
لما أراد براعة المطلع، جرد من نفسه شخصا، مزج دمعه بدمه، فسأله عن علة ذلك، فقال مخاطبا له:
أمن تذكر جيران بذي سلم * مزجت دمعا جرى من مقلة بدم
وهي: مائة واثنان وستون بيتا.
منها: اثنا عشر في المطلع.
وستة عشر: في ذكر النفس، وهواها.
وثلاثون: في مدائح الرسول - عليه الصلاة والسلام -.
وتسعة عشر: في مولده.
وعشرة: في يمن دعائه (في من عابه) .
وسبعة عشر: في مدح القرآن.
وثلاثة عشر: في ذكر معراجه.
واثنان وعشرون: في جهاده.
وأربعة عشر: في الاستغفار.
وتسعة: في المناجاة.
روى أنه أنشأها حين أصابه فالج.
فاستشفع بها إلى الله - سبحانه وتعالى -.
ولما نام رأى النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم - في منامه، فمسح بيده المباركة، فعوفي.
وخرج من بيته أول النهار، فلقيه بعض الفقراء، فقال له:
يا سيدي، أريد أن تعطيني القصيدة التي مدحت بها رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -.
قال: أيُ قصيدة تريد؟
فقال التي أولها:
أمن تذكر جيران ... الخ.
فأعطاها له.
وجرى ذكرها في الناس.
ولما بلغت الصاحب، بهاء الدين، وزير الملك الظاهر.
استنسخها، ونذر أن لا يسمعها إلا حافيا، واقفا، مكشوف الرأس.
وكان يتبرك بها، هو، وأهل بيته.
ورأوا من بركاتها أمورا عظيمة في دينهم ودنياهم.
وسبب شهرتها (بالبردة) أنه:
أصاب سعد الدين الفارقي رمد عظيم، أشرف منه على العمى، فرأى في منامه قائلا يقول:
امض إلى الصاحب: بهاء الدين، وخذ منه (البردة) ، واجعلها على عينيك، تفق إنشاء الله - تعالى -.
فنهض من ساعته، وجاء إليه، وقال ما رأى في نومه.
فقال الصاحب:
ما عندي شيء يقال له: (البردة) ، وإنما عندي مديح النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم - أنشأها البوصيري، فنحن نستشفي بها.
(2/ 1332) فأخرجها، ووضعها سعد الدين على عينيه، فعوفي من الرمد.
وهذه القصيدة الزهراء، والمديحة الغراء، بركاتها كثيرة، ولا يزال الناس يتبركون بها، في أقطار الأرض.
وقد يروى في إنشائه لها، وسبب اشتهارها (بالبردة) ، وجوه شتى.
والأقرب إلى القبول ما ذكرت هاهنا.
لكن قال المولى مصنفك، في (شرحه) بعد نقل منامه، ورؤيته النبي - عليه الصلاة والسلام -:
فألقى - عليه الصلاة والسلام - بردا على عاتقيه، ومسح بيده.
فلما استيقظ، وجد بدنه صحيحا كله، ووجد ذلك البرد على عاتقيه، ففرح به، فخرج، ... فذكر إلى آخر القصة.
ثم قال: أو أنه روي عن بعض الكبراء، أنه أصاب مرض، فطلب القصيدة، فجاء صاحبها إليه، وقرأها، فشفاه الله - سبحانه وتعالى - من ساعته، فأعطاه بردا.
فسميت: (بالبردة) تيمنا. انتهى.
والله - سبحانه وتعالى - أعلم.
وعليها شروح كثيرة، منها:
(شرح) :
للشيخ: علي بن محمد البسطامي، الشاهرودي، المعروف: بمصنفك.
المتوفى: سنة 875، خمس وسبعين وثمانمائة.
أوله: (الحمد لله الذي جعل مقادير العلماء ... الخ) .
قال في آخره: تم بقصبة بسطام، لثماني عشرة مضين من رمضان، سنة 836، ست وثلاثين وثمانمائة.
وكان الافتتاح فيه: بجامع هراة، في جمادى الأولى، سنة 835، خمس وثلاثين وثمانمائة.
وشرحها:
الشيخ، بدر الدين: محمد بن محمد الغزي.
وسماه: (الزبدة) .
وتوفي: سنة 984، أربع وثمانين وتسعمائة.
والشيخ، محيي الدين: محمد بن مصطفى، المعروف: بشيخ زاده.
المتوفى: سنة 951.
أوله: (الحمد لله المحتجب عن درك العيون بكمال فردانيته ... الخ) .
وشرحها:
الشيخ، القاضي: بحر بن رئيس بن الهاروني المالكي.
شرحا.
أوله: (الحمد لله كاشف الكروب والآلام ... الخ) .
وسماه: (ارتشاف الشهدة، في شرح قصيدة البردة) .
قال مؤلفه: إنني قدمت في الأبيات، وأخرت لأجل الشرح، ولم يكن أحد تقدمني بمثل هذا الشرح، إلا من احتوى على كتب كثيرة، وعلوم جمة غزيرة.
وشرحها:
المولى: عبيد الله (محمد) بن يعقوب الفناري (صاري) .
المتوفى: سنة 936، ست وثلاثين وتسعمائة، معزولا عن قضاء حلب.
قال صاحب (الشقائق) : وهو من أحسن شروحها.
وحسام الدين: حسن بن ... العباسي.
وشرف الدين: علي اليزدي.
المتوفى: سنة 828، ثمان وعشرين وثمانمائة (808) .
وشمس الدين، أبو عبد الله: محمد بن عبد الرحمن الزمردي، الشهير: بابن الصائغ.
المتوفى: سنة 776، ست وسبعين وسبعمائة.
أوله: (أما بعد، حمدا لله الذي من حمده مدح أنبيائه ... الخ) .
وكمال الدين: حسين الخوارزمي.
المتوفى: في حدود سنة 840، أربعين وثمانمائة.
وجمال الدين: عبد الله بن يوسف، المعروف: بابن هشام النحوي.
المتوفى: سنة 761.
والشيخ، زين الدين: خالد بن عبد الله الأزهري.
المتوفى: سنة 905، خمس وتسعمائة. (2/ 1333)
فرغ من تأليفها: في رجب، سنة 903، ثلاث وتسعمائة.
شرحها أولا: شرحا مفصلا.
سماه: (الزبدة، في شرح قصيدة البردة) .
أوله: (أما بعد، حمدا لله مستحق التحميد ... الخ) .
ثم اختصره.
وجلال الدين: محمد بن أحمد المحلي، الشافعي.
المتوفى: سنة 864، أربع وستين وثمانمائة.
وهو: شرح مختصر، أيضا.
وشرحها:
أحمد بن محمد بن أبي بكر.
لعله: المرعشي.
اقتصر على: حل ألفاظها.
وأتمه في: المحرم، سنة 797، سبع وتسعين وسبعمائة.
ثم شرحها: شرحا مبسوطا.
في: شعبان، سنة 809، تسع وثمانمائة.
وسماه: (نزهة الطالبين، وتحفة الراغبين) .
وشرحها:
خير الدين: خضر بن عمر العطوفي.
المتوفى: سنة 948، ثمان وأربعين وتسعمائة.
وزين الدين، أبو العز (أبو المظفر) طاهر بن حسن، المعروف: بابن حبيب الحلبي.
المتوفى: سنة 808، ثمان وثمانمائة.
وسماه: (وشي البردة) .
وخمسها.
وشرحها:
أبو عبد الله: محمد بن أحمد بن مرزوق التلمساني.
وهو: شرح عظيم.
سماه: (بالاستيعاب، لما فيها من البيان والإعراب) .
وله: (شرح آخر) .
سماه: (إظهار صدق المودة، في شرح قصيدة البردة) .
أوله: (الحمد لله الذي خلع على حبيبه محمد بردة عنايته السابقة الكبرى ... الخ) .
وهو: شرح عظيم.
وتوفي: سنة 781، إحدى وثمانين وسبعمائة.
وشرحها:
أحمد بن مصطفى، الشهير: بلالي.
شرحا بالعربي.
ثم شرحها: بالتركي ثانيا.
وأتمه في: سنة 1001، إحدى وألف.
وأول الشرح التركي: (الحمد لمن جعل النظم لحسن الكلام ... الخ) .
وخمَّسها أيضا جماعة، منهم:
سليمان بن علي القراماني.
المتوفى: سنة 924، أربع وعشرين وتسعمائة (974) .
وعارضها: بأخرى.
ومحمد نبادكاني بن صافي.
المتوفى: في حدود سنة 900، تسعمائة.
وأبو الفضل: أحمد بن أبي بكر المرعشي.
المتوفى: سنة 872، اثنتين وسبعين وثمانمائة.
وعبد الله بن محمود، المعروف: بكجوك محمود زاده.
المتوفى: سنة 1042، اثنتين وأربعين وألف.
ويوسف بن موسى الجذامي.
المتوفى: سنة 767.
وأسعد بن سعد الدين المفتي، من آل: حسن جان، المشهور.
المتوفى: سنة 1034، أربع وثلاثين وألف.
ويحيى بن زكريا المفتي.
ومن شروحها:
(صدق المودة) .
وخمسها:
الشيخ، شمس الدين: محمد بن خليل المقري، الحلبي، المعروف: بابن القباقبي.
المتوفى: سنة 849، تسع وأربعين وثمانمائة.
سماه: (الكواكب الدرية، في مدح خير البرية) .
وشرحه:
مصطفى بن بالي.
والمولى: معروف، حال كونه قاضيا بمصر.
وهو مختصر.
تركي.
وشرحه:
المولى: محمد، الشهير: بابن بدر الدين المنشي، الرومي، الأقحصاري، الحنفي، شيخ الحرم المحمدي.
المتوفى: سنة 1001، إحدى وألف.
وسماه: (طراز البردة) .
وتاريخه: تم شرحي. (2/ 1334)
أوله (أفصح ما أفصح عنه بلابل البلاغة ... ) .
وفرغ عن كتابته: سنة 958، ثمان وخمسين وتسعمائة.
قال:
ولما تم ما أملأت بالشام * أتى تاريخ رشحي: تم شرحي
سنة 958، ثمان وخمسين وتسعمائة.
والشيخ، رضي الدين: يوسف بن أبي اللطف القدسي، الشافعي.
المتوفى: بعد الألف، (1006) .
في مجلد.
أطال فيه، وأطنب.
أوله: (الحمد لله الذي أرسل محمدا رحمة ... الخ) .
وبدر الدين: محمد بن بهادر الزركشي.
المتوفى: سنة 794، أربع وتسعين وسبعمائة.
وعبيد الله بن محمد بن يعقوب.
وسماه: (إغاثة اللهفان) .
وشرحه:
شمس الدين، أبو عبد الله: محمد بن حسن القدسي، البرموني.
أوله: (الحمد لله الذي أظهر من مكنون سره ... الخ) .
ذكر فيه: أنه شرحه بمدينة قسطنطينية، بالزاوية البايزيدية.
جمعه: من الشروح.
سماه: (النبذة في طي العدة، لنشر معاني البردة) .
سنة: 990.
ومن شروحه:
شرح: الشيخ: جلال الدين الخجندي، نزيل الحرم.
المتوفى: سنة 803.
أوله: (الحمد لله الذي أكرمنا بدين الإسلام ... الخ) .
وهو: شرح مختصر.
جمعه: بعض تلامذته، من إملائه في الحرم النبوي.
وشرحه:
العلامة، أبو شامة: عبد الرحمن بن إسماعيل القدسي، الشافعي، المقري، النحوي، المؤرخ.
المتوفى: سنة 665، خمس وستين وستمائة.
أوله: (سبحان من أخفى سبحات وجهه، بحجاب عجائب الأنوار ... الخ) .
ومن شروحه:
شرح: أبي العباس: أحمد الأزدي، المعروف: بالقصار.
وحسن بن حسين التالشي.
أوله: (الحمد لله المحمود الذي خلق نور محمد.. الخ) .
ذكر فيه: أنه أنشأه بالقاهرة، للوزير: علي باشا.
وخمسها أيضا:
الشيخ، الأديب، ناصر الدين بن عبد الصمد، معيد المدرسة المالكية، بفيوم.
وشعبان بن محمد القرشي.
وسماه: (آثار المعشوق) (آثار العشرة) .
أوله:
يا قلب قد فاض دمع العين كالديم *
وخمسها:
الإمام، شهاب الدين: أحمد بن محمد الحجازي.
المتوفى: سنة 875، تسع وسبعين وثمانمائة (879) .
وشرحها:
الفاضل: مسعود بن محمود بن يحيى الحسيني.
أوله: (الحمد لله نحمده ونستعينه ... الخ) .
ذكر فيه: بحر القصيدة، وعروضها.
وسماه: (نزهة الطالبين، وتحفة الراغبين) .
رأيت منه: نسخة.
كتبت: عام خمس وستين، وثمانمائة ... الخ.
ومن شروحها:
(نتايج الأفكار) .
ليحيى بن منصور بن يحيى الحسني.
أوله: (أحمد الله ذا العظمة والسلطان ... الخ) .
وشرحها:
الإمام، فخر الدين: أحمد بن محمد بن أبي بكر بن محمد الشيرازي.
شرحا بسيطا.
أوله: (الحمد لله نحمده، (2/ 1335) ونستعينه، ونؤمن به، ونتوكل عليه ... الخ) .
ذكر فيه: أنه رواها عن شيوخه، منهم:
صاحب: (القاموس) .
ثم شرحها، مع أبحاث كثيرة.
في: شعبان، سنة 809، تسع وثمانمائة.
بعد أن شرحها أولا، مقتصرا على: حل ألفاظها.
وشرح معانيها: في محرم، سنة 797، سبع وتسعين وسبعمائة.
مبنيا على: خمسة قواعد: مباد، ومقاصد، وتراجم، وتقطيعات، وإعرابات.
وسماه: (نزهة الطالبين، وتحفة الراغبين) .
ومن شروحها:
شرح:
منسوب للفاضل: الحسن بن محمد بن الحسن الحنفي، النخعي.
أوله: (إن أول ما ألويت إليه أعنة الأقلام في ديوان التحميد ... الخ) .
ذكر فيه: لغاتها، وإعرابها، ومعناها، مبسوطا.
ورأيت: نسخة منه، منسوخة: عام 1046، ست وسبعين وألف.
وشرحها:
محمد بن منلا: أبي بكر بن محمد بن منلا: سليمان الكردي، السهراني، الحنفي.
في: رمضان، سنة 1048، ثمان وأربعين وألف، بالجامع الأزهر.
أوله: (الحمد لله الذي أوجد الموجودات من كتم العدم ... الخ) .
وسماه: (بالدرة المضية، في شرح الكواكب الدرية) .
ومن شروحها الفارسية:
شرح ممزوج.
أوله: (بدانك ناظم أين قصيدة ... الخ) .
شرحه: سنة 920، عشرين وتسعمائة.
وأول شرحه: (موزون ترين كلامي كه أركان بيت المعمور قصيدة ... الخ) .
لغضنفر بن جعفر الحسيني.
وشرحها:
عبيد الله بن محمد بن يعقوب.
وسماه: (إغاثة اللهفان) .
وكان حيا: سنة 932.
وشرحها:
جلال بن قوام بن الحكم.
أوله: (الحمد لله الذي علم بالقلم ... الخ) .
قال: قد اطلعت على القصيدة الموسومة: (بالكواكب البدرية، في مناقب أشرف البرية) .
وتعرف: (بالبردة النبوية) .
التي نظمها: البوصيري.
في: فضائل رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، وترشيح شيء من معجزاته الباهرة، وآثاره المرضية، يُتبرك ويُستشفى بها، أكثر مما يتبرك بها بسائر مدائحه ومعجزاته، لكرامة ظهرت على ناظمها منها.
وأتمه في: جمادى الآخرة، سنة 792، اثنتين وتسعين وسبعمائة.
ومن أحسن شروحها:
شرح: نور الدين: علي القاري.
المتوفى: سنة 1014، أربع عشرة وألف.
ومن شروحها بالتركي:
شرح مختصر.
للشيخ: سعد الله الخلوتي.
ومن شروحها:
شرح.
أوله: (حامدا لله العلي العظيم ... الخ) .
وفرغ منه: سنة 882، اثنتين وثمانين وثمانمائة.
ومن شروحها:
شرح: الشيخ، شهاب الدين: أحمد بن محمد القسطلاني، شارح: (البخاري) .
المتوفى: سنة 923، ثلاث وعشرين وتسعمائة.
أوله: (الحمد لله الذي شرح بمدح نبينا محمد - صلى الله تعالى عليه وسلم - قلوب أوليائه ... الخ) .
وسماه: (مشارق الأنوار المضية، في شرح الكواكب الدرية) .
ومن شروحها:
شرح.
أوله: (لك الحمد والشكر يا ذا النعم ... الخ) .
ألفه صاحبه، للوزير: محمود باشا.
ومن شروحها بالتركية:
شرح مبسوط.
ليحيى بن عبد الله الدفتري، المصري.
أورد (2/ 1336) فيه: تخميسا تركيا، وعربيا، وترجمة للأبيات.
ألفه: في عصر السلطان: أحمد خان.
وذكر أنه: شرح (المنفرجة) أيضا، بالتركية.
وتسبيعها:
لجمال الدين: محمد بن الوفاء.
أوله:
الله يعلم ما بالقلب من ألم * ... الخ
وشرحها:
بعض المدنيين.
بعد القراءة على الشيخ، عفيف الدين: عبد الله بن محمد بن أحمد ابن خلف بن عيسى السعدي، المطري.
في: محرم، سنة 760، ستين وسبعمائة، في الروضة.
وأشار هو إليه: بتعليق حواش، كالشرح له.
وشرحها:
القاضي: زكريا بن محمد الأنصاري.
المتوفى: سنة 926، ست وعشرين وتسعمائة.
وهو: شرح ممزوج.
مختصر.
أوله: (الحمد لله الملك، الوهاب ... الخ) .
سماه: (الزبدة الرائقة، في شرح البردة الفائقة) .
وفرغ في: صفر، سنة 928، ثمان وعشرين وتسعمائة.
وشرحها:
عصام الدين: إبراهيم بن عربشاه الأسفرايني.
المتوفى: سنة 944، أربع وأربعين وتسعمائة.
بالفارسية.
وممن خمسها:
الشيخ، نجم الدين: محمد بن أحمد بن عبد الله القلقشندي، الشافعي.
المتوفى: سنة 876، ست وسبعين وثمانمائة.
ومن شروحها:
(طيب الحبيب، هدية إلى كل محب لبيب) .
لجلال الدين: أحمد بن محمد بن محمد الخجندي.
ولد: سنة 719.
وذكر: الحسين الواعظ، في (تحفة الصلوات) :
شرحا لها.
للإمام المدني.
الكواكب الدراري
في التاريخ.
للشيخ، الحافظ، عماد الدين: إسماعيل بن عمر، المعروف: بابن كثير الدمشقي.
المتوفى: سنة 774، أربع وسبعين وسبعمائة.
انتخبه من: (تاريخه الكبير) .

الكواكب الدرية في البنكامات الدورية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الكواكب الدرية، في البنكامات الدورية
للعلامة، تقي الدين: محمد، المعروف: بالراصد.
وهو: مختصر.
أوله: (يا من أبدع الحركة والسكون ... الخ) .
رتبه على: مقدمة، ومقالتين، وتتمة.

الكواكب الدرية في السيرة النورية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الكواكب الدرية، في السيرة النورية
يعني: سيرة نور الدين الشهيد.
لبدر الدين: محمد بن تقي الدين: أحمد، المعروف: بابن قاضي شهبة، الدمشقي، الشافعي.
المتوفى: سنة 874.
مختصر.
على: سبعة أبواب.
أوله: (الحمد لله مالك الممالك ... الخ) .
الأول: في ذكر (2/ 1522) مولده، وصفاته.
الثاني: في عدله.
الثالث: في شجاعته.
الرابع: فيما يفعله في البلاد من المصالح.
الخامس: في زهده، وورعه.
السادس: فيما مدح به من الأشعار.
السابع: في غزواته.

الكواكب الدرية في مناقب الصوفية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الكواكب الدرية، في مناقب الصوفية
لمحمد بن عبد الرؤوف المناوي، الحدادي، المصري.
المتوفى: سنة 1031، إحدى وثلاثين وألف.
وجمع: من اطلع على جماعة من القوم، بعد انتشار هذا الكتاب في كتاب.
سماه: (الإرغام) .
مر ذكره.

الكواكب الدرية في مولد خير البرية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الكواكب الدرية، في مولد خير البرية
لأبي بكر بن محمد الحبشي، البسطامي.
أوله: (الحمد لله الذي صور الآدمي ... الخ) .

الكواكب الضوئية في شرح الأحاديث النبوية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الكواكب الضوئية، في شرح الأحاديث النبوية
للشيخ، محيي الدين، أبي محمد: عبد القادر بن السيد: محمد، الشهير: بقضيب البان.
ألفه: سنة 1019، تسع عشرة وألف.
أوله: (الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب المبين ... الخ) .
انتخب: أربعين حديثا.
تحتوي على: المنافع المعاشية، والمعادية.
وجعل على كل حديث: بيتين من النظم، يتضمنان معنى الحديث.
ثم شرحه.
وأهداه إلى السلطان: أحمد خان العثماني.

الكواكب النيرات في وصول ثواب الطاعات إلى الأموات

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الكواكب النيرات، في وصول ثواب الطاعات إلى الأموات
لسعد الدين: سعد بن محمد الديري.
المتوفى: سنة 867، سبع وستين وثمانمائة.

اللمعة في حل الكواكب السبعة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

اللمعة، في حل الكواكب السبعة
للشيخ، شهاب الدين: أحمد بن غلام الله الكوفي، الريشي، المؤقت بجامع: الملك المؤيد.
مختصر.
أوله: (الحمد لله الذي جعل العلم شمسا ... الخ) .
ذكر فيه: أنه ألف أولا كتابا.
سماه: (نزهة الناظر، في تلخيص زيج ابن الشاطر) .
ثم اختصره: على وجه بديع، حاوٍ لما فيه من الأعمال.
في رسالة.
حاصرا لرسالته في: اثني عشر فصلا.
ولجداوله في: ستين جدولا.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت