|
ليي
: (ي ( {{اللِّياءُ، ككِساءٍ: شيءٌ كالحِمَّصِ شَديدُ البَياضِ) يكونُ بالحِجازِ يُؤْكَلُ، عَن أَبي عبيدٍ. وَفِي الحديثِ: (دَخَلَ على مُعاوِيَةَ وَهُوَ يأْكُلُ}} لِياءً مُقشِّراً) . وَقد ذَكَرَه المصنِّفُ فِي الهَمْزةِ أَيْضاً. (تُوصَفُ بِهِ المَرْأَةُ) فِي البَياضِ، تقولُ: كأَنَّها {{لِياءَةٌ؛ قالَهُ الفرَّاء. وقيلَ: اللِّياءُ اللُّوبياءُ. (و) اللِّياءُ: (سَمَكَةٌ) فِي البَحْر (تُتَّخَذُ مِنْهَا التِّرَسَةُ الجَيِّدَةُ) وَلَا يَحِيكُ فِيهَا شيءٌ. (و) اللِّياءُ: (الأرْضُ البَعِيدَةُ عَن الماءِ،}} كاللَّيَّاءِ، كشدَّادٍ، ووَهِمَ الجَوْهرِي) فِي قوْلِهِ: هُوَ مَقْصورٌ، وَقد تقدَّمَ ذِكْرُه. ( {{ولَيَّةُ) :) موْضِعٌ بالطَّائِفِ ذُكِرَ (فِي (ل وي) . (}} وإلْياًء) ، بِالْكَسْرِ: اسمُ بيتِ المَقْدسِ، ذُكِرَ (فِي (أَي ل) . فصل الْمِيم مَعَ الْوَاو وَالْيَاء |
|
فيدراليّ [مفرد]: اتحاديّ "دولة فيدراليّة".
فيدراليَّة [مفرد]: خاص باتحاد ولايات تعترف بسيادة سلطة مركزيّة وتحتفظ ببعض القوى الحكوميّة الباقية.• مذهب الفيدراليَّة: (سة) نظام سياسيّ يعترف بوجود حكومة مركزيّة للدولة كلّها إلى جانب حكومات إقليميّة أخرى ذات استقلال سياسيّ، فتوزّع قوى الحكومة بين الحكومة المركزيّة والحكومات الإقليميّة. |
معجم اللغة العربية المعاصرة لأحمد مختار عمر
معجم اللغة العربية المعاصرة لأحمد مختار عمر
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
البُلَيَّين:
بالضم ثم الفتح، كأنه تثنية بليّ المذكور بعده، تثنّي الشعراء هذا وأمثاله كثيرا إما يعتقدون ضمه إلى موضع آخر ثم يثنّونه، كما قالوا: القمران والعمران، وإما لإقامة وزن الشعر، قال إبراهيم بن هرمة: أهاجك ربع بالبليين داثر، ... أضرّ به ساف ملثّ وماطر؟ |
|
ليي
إحدى الصيغ الإنجليزية للاسم ليه بمعنى قادم من المراعي أو إحدى الصيغ الايرلندية بمعنى شاعر. يستخدم للذكور. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
لييل
عن الفرنسية القديمة بمعنى قادم من الجزيرة. يستخدم للذكور. |
|
لييا
عن العبرية بمعنى حزين وكئيب وممل. يستخدم للإناث. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَبْدُ الحَلِييم
صورة كتابية صوتية من عبد الحَلِيم. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الصَّريح عند الأصوليين: ما ظهر مرادُه بيِّناً كقوله: أنت حرٌّ أو هو اسم لكلام مكشوف المراد بسبب كثرة استعماله حقيقة كان أو مجازاً.
|
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
سقوط طليطلة المسلمة في أيدي القشتاليين.
478 صفر - 1085 م في سنة (477هـ = 1084م) ضرب ألفونسو ملك قشتالة حصاره حول طليطلة، ولم يتقدم أحد لنجدتها، وكان يمكن لملك إشبيلية المعتمد بن عباد أن يكون أول من يقوم بالنجدة، لكنه لم يفعل هو ولا غيره، باستثناء المتوكل بن الأفطس، الذي أرسل ولده الفضل بجيش قوي لدفع ألفونسو عن طليطلة، لكنه لم يوفق لغلبة القوى النصرانية، على الرغم مما أبداه من حماسة بالغة وما خاضه من معارك دامية. استمر الحصار نحو تسعة أشهر، واستبد بالناس الجوع والحرمان، واشتدت الحاجة دون أن تلوح في الأفق بادرة أمل أو إشراقة صباح، بعدما تخاذل الأخ، وانزوى الرفيق، وجبن الصديق، وفشلت محاولات الصلح مع ملك قشتالة الذي لم يقبل إلا بتسليم المدينة، فاضطر يحيى إلى تسليم المدينة، وغادرها إلى بلنسية. أما ألفونسو فقد دخل المدينة، وكان ذلك في يوم الأحد من صفر في هذه السنة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
معاهدة فخرية بين المسلمين والقشتاليين في الأندلس.
835 محرم - 1431 م بعد مؤامرة خلع أبي عبدالله محمد الملقب بالأيسر حاكم غرناطة والتي قام بها خصومه، وتولي أبي الحجاج يوسف بن المول الحكم والذي كان مائلاً إلى ملك قشتالة ليساعده على انتزاع حكم غرناطة في مقابل تعهده بأن يحكم غرناطة باسم ملك قشتالة وتحت طاعته، تم بعد ذلك توقيع معاهدة بين "يوسف بن المول" و"خوان الثاني" ملك قشتالة، لتحقيق هذا الهدف في (7 من المحرم سنة 835 هـ = 16 من سبتمبر 1431م) متضمنة بنودا مهينة للطرف المسلم، نصت على إقرار من "يوسف" بأنه من أتباع ملك قشتالة وخُدّامه، وتعهد منه بدفع جزية سنوية قدرها عشرون ألف دينار ذهبي، وإطلاق سراح الأسرى النصارى، وأن يقدم يوسف ألفا وخمسمائة فارس إلى ملك قشتالة لمحاربة أعدائه سواء أكانوا من النصارى أو المسلمين. وفي مقابل هذه التنازلات يتعهد الطرف القشتالي بأن يكون الصلح مستمرًا طوال حكم يوسف ومن يخلفه من أبنائه، وأن يعينه على محاربة أعدائه من المسلمين والنصارى، وطبقا لهذه المعاهدة وتنفيذًا لبنودها تحركت القوات القشتالية لمعاونة يوسف في حربة مع السلطان الأيسر، ونشبت بينهما معركة شديدة، انتهت بهزيمة الأيسر، ودخول يوسف غرناطة بمؤازرة النصارى القشتاليين، وجلس على عرش السلطنة في جمادى الأولى من هذه السنة، وكان أول ما فعله يوسف أن جدّد المعاهدة مع ملك قشتالة باعتباره سلطان غرناطة. وبهذه المعاهدة قطعت قشتالة خطوة كبيرة في سبيل تحقيق أمنيتها، وإزالة الوجود الإسلامي من إسبانيا، وهذا ما حدث بعد سنوات قليلة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الإفراج عن ملك غرناطة المأسور وعقد صلح بشروط مجحفة مع القشتاليين.
889 - 1484 م إن الأسبان قاموا بأسر الملك أبي عبدالله محمد الصغير، وفي هذه السنة تم فك أسره بسعاية أمه الأميرة عائشة، بعد مفاوضات انتهت بعقد معاهدة مع ملك قشتالة تقتضي دفع غرامة مالية باهظة والإفراج عن الأسرى الأسبان وأن يكون الملك أبو عبدالله تحت حكم قشتالة وحكم ملكها فرديناند إلى غير ذلك من شورط مهينة، تحقق سياسة الاستيلاء على غرناطة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
استيلاء البرتغاليين على أسرار الملاحة العربية ورحلة فاسكو دي كاما للهند والتقائه بابن ماجد.
898 - 1492 م بدأ البرتغال بالاتجاه نحو السواحل الشمالية والشرقية للقارة الإفريقية وكان فاسكو دي كاما قد قام بالسير بمحاذاة السواحل الغربية ووصل إلى رأس الزوابع في جنوب أفريقيا وسماها رأس الرجاء الصالح ثم استدار شمالا إلى السواحل الشرقية فوصل إلى موزنبيق ومالندي وكانوا قد التقوا بسفن عربية أدهشتهم صناعتها وكذلك أدوات الملاحة التي مع بحاريها من بوصلة وخرائط والمزاول فأراد الاستفادة منهم للوصول إلى الهند فكان لقاؤه مع أحمد بن ماجد وإقناعه بقيادة السفن البرتغالية عبر المحيط إلى الهند ومنه استفاد فاسكو الذي استطاع أن يعرف بعض أسرارا الملاحة حتى وصل إلى الهند. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
سقوط (ساحل عمان وجزيرة سقطرى ومسقط وصحار) في يد البرتغاليين.
913 - 1507 م بعد أن استطاع البرتغاليون إغلاق البحر الأحمر بوجه التجارة العربية أرادوا السيطرة على الخليج العربي وكان أول همهم جزيرة هرمز لمركزها الهام، فبدأت الحملة على الخليج العربي فهاجم السفن العربية فأحرق في رأس الحد قوارب الصيد ثم توجه إلى قلهات ومنها إلى قريات التي أبدت مقاومة بطولية لكن البرتغاليين قتلوهم دون رحمة فلم يتركوا لا طفلا ولا امرأة ولا رجلا إلا قتلوه، ثم هاجموا مسقط ذات الموقع المهم فضربها بالمدافع وأحرق أبنيتها ومساجدها وجميع السفن التي كانت راسية على الميناء مع ما رافق هذا من قتل وانتهاك للحرمات وأطلق العنان لجنود البرتغاليين ليسيحوا في مسقط فسادا فلم يتركوا أحدا إلا قتلوه كعادتهم لا طفلا ولا امرأة ثم دمورا المدينة بأكملها وحرقوها ثم انطلقوا إلى طول الساحل العماني الذي وصل إلى خرفكان التي حصل لها ما حصل لسابقتها ثم إلى رأس مسندم ثم وصل إلى هرمز. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
(فارس) سقوط جزيرتي هرمز وقشم في حكم البرتغاليين.
913 - 1507 م كانت هرمز قد بسطت سيطرتها وسلطانها السياسي على أجزاء كبيرة وكانت ذات مركز تجاري هام، لذا قام البرتغاليون بغزوها وكان ملك هرمز يومها صبيا صغيرا هو سيف الدين ووصيه الشيخ عطار، فوصل البرتغاليون إلى الساحل وبدؤوا بالهجوم المدفعي، فطلب الملك المفاوضات التي كانت رهيبة إلى درجة أن بوكيرك البرتغاليين طعن الشيخ عطار وقتله أثناء تلك المفاوضات، فأسفرت المفاوضات عن صلح بشروط قاسية تصبح فيها هرمز تحت السيادة البرتغالية وتدفع أيضا جزية سنوية ويسمح للبرتغاليين بإقامة منشآت عسكرية ولا يحق للأهالي ممارسة أي نشاط بحري إلا بتصريح من البرتغاليين وبذلك فرض البرتغاليون سيطرتهم على الخليج العربي. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وقعة غوا بين المماليك وبين البرتغاليين.
914 - 1508 م قام البرتغاليون بعدة حملات بحرية كان منها تلك التي توجهت إلى جزيرة سوقطرا على مدخل البحر الأحمر وأنشؤوا فيها قلعة وفرضوا الحصار على البحر الأحمر أمام السفن الهندية التجارية، وكانوا يريدون أيضا أن يصلوا إلى عدن ثم جدة ومنها إلى مكة والمدينة بهدف تدميرها واعتراض السفن التجارية العربية، ثم إن الملك عامر الثاني ملك اليمن وكذلك الملك خليل مظفر شاه استنجدا بالسلطان المملوكي قانصوه الغوري وطلبا منه العون ضد البرتغاليين، فجهز السلطان أسطولا استعان في إنشائه بالعثمانيين وبدولة البنادقة بحكم المصالح المشتركة، وتولى قيادة هذا الأسطول حسين الكردي فتوجه إلى ملبار بساحل الهند وأرسى سفنه في مرفأ ديو، ثم قام حسين الكردي بالبحث عن السفن البرتغالية فالتقى بها على مدينة غوا على ساحل الملبار وكان قائدهم فرانسيسكو وهو ابن حاكم الهند البرتغالي لوانزو دالميدا فانقض عليه الأمير حسن الكردي وجرت بينهما معركة هائلة في وقعة عرفت بوقعة غوا انتصر فيها حسين الكردي انتصارا كبيرا قتل فيه فرانسيسكو، ثم عاد الأمير حسين إلى مرفأ ديو الذي جعله ملك الهند خليل تحت تصرفه، وأقام فيه يريد أن ينتهي موسم الأمطار ليعود إلى مصر. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
موقعة ديو البحرية بين المماليك والبرتغاليين.
915 - 1509 م ذكرنا في أحداث السنة السابقة (914هـ) هزيمة البرتغاليين أمام المماليك في وقعة غوا، وكان الأمير حسين الكردي قد عاد إلى ديو منتظرا موسم الأمطار حتى ينتهي ويعود إلى بلاده، ولكن البرتغاليين في هذه السنة قاموا بقيادة الحاكم البرتغالي لورانزو دالميدا حاكم الهند والذي قتل ابنه في العام الماضي فاجأ الأسطور المملوكي الراسي في ديو جنوب بومباي فجرت معركة انهزم فيها الأسطول المملوكي بعد أن تكبد الكثير من الخسائر فاضطر الأمير حسن الكردي إلى العودة إلى جدة بمن بقي معه، وكان هذا الانتصار البرتغالي له أكبر الأثر في رسو قدمهم على سواحل الهند واستيلائهم على مدينة ظفار، علما أن الأسطول البرتغالي بقي يلاحق الأسطول المملوكي إلى جدة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
اسنتجاد المماليك بالعثمانيين ضد البرتغاليين.
915 - 1509 م إن البرتغاليين استطاعوا أن يطردوا المماليك من مرفأ ديو الهندي وانسحبوا إلى جدة وخلفهم البرتغاليون فقام السلطان المملوكي قانصوه الغوري بالاستنجاد بالعثمانيين ضد البرتغاليين الذين قاموا بمحاصرة الأسطول المملوكي في جدة، فقام العثمانيون بتزويد المماليك بسفن حربية مزودة بمدافع البارود بقيادة سليمان الريس واستطاع هذا الأسطول العثماني أن يطرد الأسطول البرتغالي المحاصر للأسطول المملوكي بجدة، واستولى على بعض سفن البرتغال وأسر بحارتها. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وقعة غوا الثانية بين المماليك والبرتغاليين.
917 - 1511 م استنجد سلطان كجرات مظفر شاه بالسلطان المملوكي قانصوه الغوري لطرد البرتغاليين الذين كثروا في بحر الهند وأخذوا يصطادون السفن ويعتدون على المسافرين ويقطعون الطريق عليهم وينهبون ويقتلون، فجهز السلطان الغوري أسطولا وولى عليه الأمير حسين الكردي ومعه الأمير سليمان الريس العثماني، ثم التقى الأسطولان العثماني والمصري مع الأسطول البرتغالي بقيادة البوكيرك في معركة بحرية جرت أمام غوا على ساحل الملبار ولم يحقق الأسطولان أي نصر بل اضطرا للانسحاب والعودة إلى جدة مع ما بقي معهم من السفن، فاحتل البوكيرك غوا وجعلها عاصمة له وقاعدة لأسطوله ومركزا لتجارة البرتغال. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
انتصار المماليك على البرتغاليين وطردهم من اليمن.
921 - 1515 م بعد قيام العثمانيين بالقضاء على الدولة المملوكية في مصر بدءوا بالاستعداد لمنازلة البرتغاليين في البحار الشرقية بوجه عام والبحر الأحمر بوجه خاص ليتصدوا بذلك للمشاكل الاقتصادية والسياسية التي واجهوها بعد قيام البرتغاليين بتحويل طريق التجارة البحرية عبر البحر الأحمر والخليج العربي إلى رأس الرجاء الصالح من ناحية ولمواجهة تحالف البرتغاليين مع الدولة الصفوية في إيران التي كانت علاقتها عدائية بالدولة العثمانية من ناحية ثانية ولصد الخطر البرتغالي الذي يهدد الأماكن المقدسة في الحجاز من ناحية ثالثة حيث أصحبت مواجهة العثمانيين للبرتغاليين ضرورة حتمية. فاتصل السلطان بدر أبو طويرق بهم بعد أن أصبحوا أكبر قوة إسلامية في ذلك الوقت معلنا ولاءه للدولة العثمانية واستعداده للدخول في طاعتهم بدافع الحصول على الأسلحة النارية وعلى الدعم العسكري منهم لصد الهجمات البرتغالية على بلاده وقهر خصومه المحليين الذين ينازعونه السلطة والنفوذ في حضرموت وقد تمكن من تحقيق ذلك بالفعل ففي شهر جمادى الآخر سنة 926هـ وصلت إلى مدينة الشحر بساحل حضرموت فرقة من الجنود العثمانيين بقيادة ضابط كبير يسمى رجب وكان وصولهم تتويجا للاتصالات التي أجراها السلطان بدر أبو طويرق مع الضباط العثمانيين خلال مرورهم بالقرب من ساحل مدينة الشحر في أثناء فترة وجودهم ضمن قوة المماليك الموجودة في منطقة زبيد باليمن والتي أعلنت الاعتراف بالسيادة العثمانية بعد سقوط دولة المماليك في مصر. وأخذت علاقة السلطان بدر أبو طويرق بالدولة العثمانية تزداد يوما بعد يوم ففي أواخر سنة 936هـ توقفت حملة القائد العثماني مصطفى بيرم المتجهة إلى الهند للتصدي للبرتغاليين في ميناء الشحر بسبب رداء الأجواء الملاحية وعقب توقفها خرج الضابط صفر سلمان إلى المدينة بعد أن استأذن من السلطان بدر أبو طويرق حاملا معه خلعة وكساء قدمها هدية للسلطان بدر أبو طويرق نيابة عن قائد الحملة مصطفى بيرم وقد أحسن السلطان استقبالهم وضيافتهم وعند مغادرة الحملة لميناء الشحر في 4 محرم سنة 937هـ طلبوا من السلطان بدر أبو طويرق السماح لمركب لهم قد تأخر في اللحاق بالحملة ويحمل نساءهم وأبناءهم بالبقاء في الشحر وبوصول ذلك المركب إلى ميناء الشحر أنزل السلطان بدر أبو طويرق من فيه تحت رعايته بمدينة الشحر. من نفس السنة غادر مصطفى بيرم بحملته من ميناء الشحر إلى الهند وأبقى مائة جندي من العثمانيين تحت قيادة الضابط صفر سلمان لمساعدة السلطان بدر أبو طويرق في حربه التي كان يخوضها مع أعدائه في حضرموت الداخل على أن يلحقوا به بعد ذلك وفي 15 رجب من نفس السنة غادر صفر سلمان ومن تبقى معه من الجنود العثمانيين مدينة الشحر متجها إلى الهند. وفي عهد السلطان العثماني سليمان القانوني أرسل العثمانيون حملة عسكرية في سنة 945هـ بهدف ضرب البرتغاليين في ميناء ديو بالهند الذين كانوا يعيثون فسادا في موانئ البحر الأحمر والبحر العربي بينما كان الغرض الحقيقي من ورائها هو السيطرة على بلاد اليمن وكانت الحملة تتكون من عشرين ألف جندي تحملهم ثمانون سفينة بقيادة سليمان باشا الخادم أحد المماليك المقربين من السلطان العثماني سليمان القانوني. وكان قد سبق وصول هذه الحملة إلى سواحل حضرموت وصول وفد عثماني إلى مدينة الشحر في شهر ربيع الأول سنة 944هـ يتكون من ثلاثين فردا بقيادة الأمير فرحات الشوباصي بقصد إطلاع حكام حضرموت على مهمة الحملة العثمانية بقيادة سليمان باشا الخادم والمتمثلة في محاربة البرتغاليين في المحيط الهندي والبحار الشرقية وحماية البلاد العربية من اعتداءاتهم وإعادة خط التجارة العالمي إلى ما كان عليه قبل اكتشاف رأس الرجاء الصالح وكان من ضمن أهداف هذا الوفد التعرف على مصداقية حكام حضرموت وولائهم للدولة العثمانية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
التحالف بين الدولة الصفوية والبرتغاليين.
921 - 1515 م ما أن هزمت فارس في موقعة جالديران السابقة أمام السلطان سليم حتى كان الفرس أنفسهم أكثر استعداداً وتقبلاً من قبل للتحالف مع البرتغاليين وبدأت تلك الاستعدادات للارتباط بالبرتغال عقب استيلاء البوكرك على هرمز، عندها وصل سفير من لدى شاه إسماعيل وتم الدخول في اتفاقية محدودة مابين البرتغاليين والصفويين نصت على مايلي: أن يقدم البرتغال أسطوله ليساعد الفرس في غزو البحرين والقطيف كما يقدم البرتغال المساعدة للشاه إسماعيل لقمع الثورة في مكران وبلوجستان وأن يكوّن الشعبان البرتغالي والفارسي اتحاداً ضد العثمانيين، إلا أن وفاة البوكرك التي أتت بعد ذلك قد أعاق ذلك التحالف، ولقد أظهر البرتغاليون تودداً للشاه إسماعيل قبل معركة جالديران وكانوا يهدفون من وراء توددهم للصفويين أن تتاح لهم فرصة تحقيق أهدافهم في إيجاد مراكز لهم في الخليج العربي، وكانوا يدركون أنهم إذا لم يكسبوا ود الصفويين فإن تعاون قوتهم مع القوى المحلية في الخليج قد يؤدي إلى فشل البرتغاليين في تحقيق أهدافهم ولاسيما أن مشروعاتهم في إيجاد مراكز نفوذ في البحر الأحمر منيت بالفشل إلى حد كبير، لقد أدت هزيمة الشاه إسماعيل أمام العثمانيين إلى حرصه الشديد للتحالف مع النصارى وأعداء الدولة العثمانية ولذلك تحالف مع البرتغاليين وأقرّ استيلاءهم على هرمز في مقابل مساعدته على غزو البحرين والقطيف إلى جانب تعهدهم بمساندتهم ضد القوات العثمانية وقد تضمن مشروع التحالف البرتغالي الصفوي تقسيم المشرق العربي إلى مناطق نفوذ بينهما حيث اقترح أن يحتل الصفويون مصر والبرتغاليون فلسطين. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
سيطرة البرتغاليين والأسبان على جزر (أندونيسيا).
928 - 1521 م استطاع البرتغاليون احتلال مالاقا عام 917 هـ, واتخذوها قاعدة لشن حملاتهم على الجزر الأندونيسية وخاصة جزر المولوك، وهي الجزر التي يعرفونها بجرز التوابل وتمكنوا من السيطرة على شمالي سومطرة عام 928هـ, ووصلوا إلى جزيرة سيلبيس عام 947هـ، وقد قامت الثورات ضدهم لتعصبهم الصليبي الذي كان واضحا لا خفاء فيه، وقد زادت هذه الحركات بعد أن قتل غدرا سلطان جزيرة ترنات ويدعى هارون، أما الإسبان فقد وصلوا إلى جزيرة بورنيو وإلى جزيرة المولوك عام 928هـ في طريق عودتهم بعد مقتل قائدهم الرحالة ماجلان في جزر الفلبين وكان سبب قتله هو إظهار صليبيته علنا حيث أراد أن يفرض على السكان التنصر، ولم تستطع إسبانيا أن تثبت قدمها إلا في المولوك. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
محاولات العثمانيين استرجاع هرمز من البرتغاليين.
960 - 1552 م بعد أن فشلت محاولة محي الدين بيري أعاد السلطان إرسال حملة بحرية أخرى بقيادة مراد رئيسي وهو من مشاهير أمراء البحرية العثمانية، ولما وصل إلى هرمز وجد أسطولا هائلا من البرتغاليين فدارت بينهما معركة عنيفة تكبد فيها العثمانيون خسائر فادحة جدا فعاد إلى البصرة ثم جهز السلطان حملة أخرى بقيادة علي جلبي الذي قاتل البرتغاليين في معركة بالقرب من مسقط ولكنه هزم هو الآخر وتوجه عائدا إلى السويس ولكن الرياح ألقته على ميناء سوارت بولاية كجرات فتحطم بعض سفنه وباع ما سلم منها إلى محمد شاه الثالث أمير كجرات وأقام عنده عدة أشهر ثم عاد إلى بلاده. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
معاهدة بين السعديين بالمغرب الأقصى والبرتغاليين.
962 - 1554 م بعد عودة فاس للسعديين ظهر محمد الشيخ كخصم عنيد للعثمانيين، ومن المعارضين لسياستهم التوسعية في بلاد المغرب، بل والأكثر من ذلك أنه أعلن إثر دخوله فاس بأنه عازم على الذهاب إلى الجزائر لمنازلة العثمانيين هناك، فهذا التنافس السعدي العثماني على شمال إفريقيا، بل وعلى الخلافة الإسلامية كان في صالح الأسبان والبرتغال، ولا عجب اذا رأينا بعد ذلك تقارباً بين هؤلاء جميعاً ضد العثمانيين حيث بعث الملك جون الثالث رسالة إلى حاكم مازكان البرتغالي الفارودي كالفولو رداً على الطلب الذي تقدم به المولى محمد الشيخ إلى كل من مدريد ولشبونة لتزويده بقوات عسكرية ضد العثمانيين كما حددت الرسالة بعض الشروط التي يراها البرتغاليون لمساعدة السعديين كتسليم بعض المراكز البحرية المغربية مثل بادس بنيون والعرائش، بالإضافة إلى تموين القوات المسيحية التي سيرسلها لمساعدته، وأخيراً يختتم الملك البرتغالي يوحنا الثالث بضرورة إخبار الأمبراطور الأسباني بذلك للتنسيق في عمل مشترك ضد العثمانيين، ونتيجة لهذا التقارب فقد عقدت هدنة بين السعديين والبرتغال بواسطة حاكم مازكان لمدة ستة أشهر, وظل مفعول هذه الهدنة زمناً طويلاً. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
معركة وادي المخازن (معركة الملوك الثلاثة) بين العثمانيين ومعهم السعديون وبين البرتغاليين.
986 جمادى الآخرة - 1578 م كان محمد المتوكل بعد هزيمته من عمه عبدالملك قد اتصل بملك البرتغال سبستيان واتفق معه على أن يعينه على طرد عمه من حكم المغرب، وأن يتنازل له مقابل ذلك عن جميع شواطئ المغرب، فقبل سبستيان ذلك العرض المغربي، انتقل المتوكل إلى سبته وأقام بها أربعة شهور، ومنها اتجه إلى طنجة في انتظار دون سبستيان على رأس القوات العسكرية، وفي أثناء استعدادات الدول المسيحية وخاصة البرتغال للوثوب على المغرب، وإخضاعه بالكامل، أرسل العثمانيون مدربين وأسلحة متنوعة، وأشفعوا في ذلك بفيلق عسكري، استطاع سبستيان أن يحشد من النصارى عشرات الألوف من الأسبان والبرتغاليين والطليان والألمان وجهز هذه الألوف بكافة الأسلحة الممكنة في زمنه، وجهز ألف مركب لتحمل هؤلاء الجنود نحو المغرب وأقل ماقيل في عددهم ثمانون ألف مقاتل وكان جيش المغاربة تعداده أربعون ألف مجاهد يملكون تفوقاً في الخيل ومدافعهم أربعة وثلاثون مدفعاً فقط وكانت معنوياتهم مرتفعة جداً فكانت بين الطرفين في صباح الاثنين 30 جمادى الآخرة من هذه السنة معركة وادي المخازن أو ما يعرف بمعركة الملوك الثلاثة، والتي تسمى في كتب التاريخ معركة القصر الكبير واستمرت المعركة أربع ساعات وثلت الساعة، وكتب الله فيها النصر للإسلام والمسلمين وقد توفي في المعركة ملك السعديين عبدالملك أبو مروان والملك المخلوع محمد الثاني المتوكل والملك سبستيان ملك البرتغاليين، لقد كان لتلك المعارك أسباب من أهمها أراد البرتغاليون أن يمحو عن أنفسهم العار والخزي الذي لحقهم بسبب ضربات المغاربة الموفقة والتي جعلتهم بنسحبون من أسفى وأزمور وأصيلا وغيرها في زمن يوحنا الثالث آب (1521 - 1557م)، أراد ملك البرتغال الجديد سبستيان ابن يوحنا أن يخوض حرباً مقدسة ضد المسلمين حتى يعلو شأنه بين ملوك أوروبا، وزاد غروره بعد ماحققه البرتغاليين من اكتشافات جغرافية جديدة أراد أن يستفيد منها من أجل تطويق العالم الإسلامي يدفعه في ذلك حقده على الإسلام وأهله عموماً، وعلى المغرب خصوصاً، لقد جمع ذلك الملك بين الحقد الصليبي والعقلية الاستعمارية التي ترى أن يدها مطلقة، في كل أرض مسلمة تعجز عن حماية نفسها من أي خطر خارجي من جهة أخرى، ومن جهة أخرى خطط لغزو واحتلال المغرب. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
استرداد هرمز وسوقطرى بعد طرد البرتغاليين منها.
1032 - 1622 م بعد أن توفي السفاح البرتغالي بوكيرك شرع سكان الخليج العربي لتحريك ثورة تحت قيادة هرمز على الحكم البرتغالي بحيث امتدت الثورة إلى جميع القواعد والحصون البرتغالية في منطقة الخليج العربي، فقام في تشرين الثاني من عام 1521م رئيس التجار بمهاجمة السفينتين الموجدتين في ميناء هرمز وأشعل النار فيهما وهاجم السكان البرتغاليين وحاصروهم في القلعة ونجحت الثورة نجاحا جيدا، ثم قام البرتغاليون بنقل التعزيزات العسكرية إلى جزيرة هرمز مركز الثورة وقضوا على الثورة بعد أعمال وحشية ونكلوا بالأهالي، ثم عاد العرب إلى الثورة ثانية بعد خمسة أعوام وشاركهم حكام مسقط وقلهات فأرسلت الحملات العسكرية المؤلفة من خمس سفن برتغالية وشنوا هجوما على ظفار واستمروا كذلك حتى قضوا على الثورة، ثم عادت البحرين للثورة في عام 1529م وفشل البرتغاليون في قمعها فقلت هيبتهم فثارت القطيف عام 1550م, واستمر الأمر على مثل هذه الثورات بين حين وآخر حتى استطاعوا في النهاية القضاء على الوجود البرتغالي في الخليج العربي. وخاصة أن العمانيين واصلوا استعداداتهم لطرد لبرتغاليين من بلادهم وبخاصة بعد خروج هرمز من يد البرتغال وتنامت قوة العرب العمانيين من أسرة اليعاربة التي استطاعت حسم الصراع لصالحهم. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
طرد البرتغاليين من مسقط وعُمان.
1069 - 1658 م بدأت الثورة في الخليج العربي عموما في هرمز واستمرت بين مد وجزر حتى كانت النهاية في طرد البرتغاليين من مسقط وعمان وكان الأثر الأكبر في ذلك هو تنامي قوة العرب العمانيين من أسرة اليعاربة التي قدر لها أن تحسم الصراع لصالح العرب وتقضي على الإمبراطورية البرتغالية وبرزت وحدة الشعب العماني في عهد هذه الأسرة التي نمت وترعرعت بسبب وجود المستعمر البرتغالي على أرض عمان والتخلص منه. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
انتصار العمانيين على البرتغاليين في موقعة ممبسة البحرية.
1110 رجب - 1699 م انتصر العمانيون على البرتغاليين في موقعة ممبسة البحرية، والتي استمرت ثلاثة أيام، هبت خلالها ريح شديدة كانت سببا في جعل الأسطول البرتغالي ينسحب من المعركة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ظهور الطريقة السنوسية في الجبل الأخضر بليبيا، وقد أسسها (محمد بن علي السنوسي) وحارب ضد الإيطاليين.
1259 - 1843 م بدأت الدعوة السنوسية في الجزائر على يد مؤسسها محمد بن علي المعروف بالسنوسي الكبير، وبدأت هذه الدعوة تنتشر داخل أفريقيا من الصومال إلى السنغال وعلى طول الطريق إلى تشاد وواداي، وفي المغرب وكان أكثر المناطق التي انتشرت فيها بقوة هو ليبيا وخاصة منطقة الجبل الأخضر حيث كان فيها أكثر من 300 زاوية سنوسية تعيش على الزراعة وهم أول من قاوم المحتلين الإيطاليين في ليبيا وكان من أبرز رجال هذه الدعوة هو عمر المختار المعروف في الجبل الأخضر كما انتشرت في برقة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ظهور (محمد بن عبدالله حسن الصومالي) امتدادا للحركة المهدية في السودان وقد أقض مضاجع الإيطاليين بغزواته الحربية نحوا من عشرين عاما.
1317 - 1899 م واجه الاستعماران البريطاني والإيطالي ثورة الزعيم محمد عبد الله حسن الذي تلقب بمهدي الصومال. الذي استطاع أن يقاوم المستعمرين لمدة عشرين عاماً كبدهم أثناءها الخسائر الفادحة. وكانت بداية هذه المقاومة عام 1899م. وقد استطاع «الملا المجنون» [لقب أطلقه عليه الإنكليز] انتزاع حق السيادة على مناطق عديدة. وفي عام 1913م. ألحقت قواته هزيمة نكراء بالقوات الإنكليزية التي كان يقودها الكولونيل «كورفيلدو» الذي قتل أثناء المعركة. وكان محمد عبد الله حسن قد أجرى عدة أحلاف مع العثمانيين وإمبراطور الحبشة (ليدجي يسوع الذي اعتنق الإسلام وفقد جراء ذلك عرشه). وقد استطاع ونستون تشرشل بإصداره الأمر باستعمال الطيران الحربي أن ينال من الزعيم الصومالي عام 1920م الذي تعرضت منطقته للقصف الشديد فتكبدت قواته خسائر كبيرة إلا إنه نجا من الموت، فلجأ إلى أثيوبيا حيث توفي هناك عام 1921م. استمرت مقاومة محمد عبد الله حسن من عام 1908م حتى عام 1920م. ونجا من الموت عام 1920م إلا أن قواته العسكرية أصيبت بانهيار كامل. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
انسحاب الدولة العثمانية من الحرب الليبية وتوقيعها معاهدة أوشي لوزان مع الإيطاليين.
1330 ذو القعدة - 1912 م بعد أن أعلنت إيطاليا الحرب على الدولة العثمانية، وهي الحرب التي عرفت بالحرب الإيطالية - الطرابلسية. حاصر الأسطول الإيطالي مدينة طرابلس الغرب مدة ثلاثة أيام، بعدها سقطت المدينة بيد المستعمرين الإيطاليين. ولم تتوفر للمقاومة الشعبية القوة اللازمة لقهر الإيطاليين وردهم على أعقابهم. كما لم تكن قدرة الدولة العثمانية القتالية بالمستوى المطلوب. ولم تكن القوة بين الطرفين متكافئة، ورغم المقاومة العثمانية المحلية التي قادها السنوسيون، إلا أن الإيطاليين تمكنوا من احتلال ليبيا عام 1911م. وأثناء الحرب، - وكوسيلة ضغط على الدولة العثمانية -، نقل الإيطاليون الحرب ضد مواقع عثمانية أخرى، فضرب الأسطول الإيطالي مينائي بيروت والحديدة. واحتلوا جزيرة رودس في البحر الأبيض المتوسط، ثم احتلوا مجموعة جزر الدوديكانيز. وهاجمت السفن الإيطالية الحربية ممر الدردنيل وغير ذلك من المواقع العثمانية الأخرى. ورأت الدولة العثمانية أنها وقعت في حرب لا قدرة لها عليها. ولاحت في الأفق بوادر حرب جديدة ضد الدولة العثمانية في البلقان. فاضطرت الدولة العثمانية إلى قبول المفاوضات مع الإيطاليين. وأمام الأزمات الداخلية والعسكرية والاقتصادية التي مرت بها الدولة العثمانية رأت حكومة مختار باشا الغازي أن تصل بالمفاوضات مع إيطاليا إلى نتيجة حاسمة، فأرسلت وزير الزراعة العثماني وزودته بصلاحيات واسعة، وتم الاتفاق على عقد معاهدة صلح بين الدولة العثمانية والحكومة الإيطالية في 18 أكتوبر عام 1912م بعد توسط من قبل حكومة بريطانيا، وقد عرفت تلك المعاهدة باسم معاهدة أوشي لوزان. وقد حوت إحدى عشرة مادة. تعهدت فيها الدولتان بإيقاف حالة الحرب بينهما، وسحب القوات من جبهات القتال، فتسحب الدولة العثمانية قواتها من طرابلس وبرقة. وتسحب إيطاليا قواتها وسفنها من الجزر العثمانية التي احتلتها في بحر إيجة. كما أن الدولة العثمانية سحبت جميع الموظفين الإداريين العاملين في ليبيا. وأعلن السلطان العثماني منح ليبيا استقلالاً تامًا، أي أن السلطان العثماني جرّد الدولة العثمانية من كل أنواع السيادة على ليبيا. وبالمقابل أعلنت إيطاليا، جعل ليبيا خاضعة تمامًا للسيادة الإيطالية. وقد جاء توقيع معاهدة أوشي لوزان، بعد أن احتل الفرنسيون الجزائر وتونس، واحتل البريطانيون مصر، وأصبحت الدولة العثمانية مطوقة في إفريقيا. وهكذا نفذ الأوروبيون اتفاقياتهم السرية الرامية إلى تقسيم شمال إفريقيا فيما بينهم. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
اعتراف الإيطاليين بحكم السنوسي في ليبيا.
1339 صفر - 1920 م استمرت حركة المقاومة حتى نشوب الحرب العالمية الأولى سنة (1332هـ=1914م)، ودخلت إيطاليا الحرب إلى جانب الحلفاء، بينما كانت تركيا حليفًا لألمانيا، ومن ثم فقد جاهرت تركيا بمساندتها وتأييدها لليبيين بقيادة أحمد السنوسي، ومناصرتهم في حربهم ضد عدوهم المشترك. ولكن ما لبثت العلاقات أن تعقدت بين السنوسي والأتراك الذين نجحوا في الوقيعة بينه وبين الإنجليز فأغلقوا بدورهم طريق مصر في ووجه، وازداد الأمر حرجًا مع سوء الأحوال الاقتصادية وحدوث المجاعة التي أودت بحياة المئات نتيجة انتشار الأمراض، وتفشي وباء الطاعون، الأمر الذي اضطر السنوسي إلى التفاوض مع القوتين المتحالفتين: إنجلترا وإيطاليا في (24 من جمادى الآخرة 1335هـ= 16 من إبريل 1917م). وقد أسفرت تلك المفاوضات عن اتفاق "عكرمة" الذي حدد مناطق نفوذ لكل من السنوسيين والإيطاليين، كما نص على إيقاف الحرب، وأتاح حرية التنقل بين كلتا المنطقتين. وتم عقد اتفاق آخر بعد ذلك، عرف باتفاق "الرجمة" في (12 من صفر 1339هـ=25 من أكتوبر 1920م)، تم بموجبه الاعتراف بالسنوسي حاكمًا مدنيًا وزعيمًا للقسم الداخلي من برقة، ومنح لقب أمير، وأصبحت تلك المنطقة تخضع لنظام حكم وراثي ينحصر في السنوسي وأولاده من بعده. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
احتلال الإيطاليين مدينة طرابلس وقضاؤهم على جمهورية ليبيا الأولى.
1342 صفر - 1923 م في أعقاب الحرب العالمية الأولى التي انتهت سنة (1337هـ=1918م) والتي خرجت إيطاليا منها منهكة، رأت إيطاليا مهادنة الليبيين، وتم عقد اتفاق "سوني" بين الطرفين، اعترفت إيطاليا بموجبه بقيام الجمهورية، ونص على إنهاء حالة القتال بينهما، مع الاعتراف بالاستقلال الداخلي لطرابلس تحت سيادة ملك إيطاليا، وإنشاء مجلس نواب محلي، ومجلس آخر حكومي يشتركان في حكم البلاد. إلا أنه لم يقدر لتلك الجمهورية الوليدة أن تدوم طويلاً، إذ لم تكن إيطاليا جادة في اعترافها بها، وإنما كانت تسعى من وراء ذلك إلى مهادنة الليبيين وكسب مزيد من الوقت نتيجة الضعف الذي ألمّ بها. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الحبشة تحررت من الاحتلال الإيطالي وعلى رأسها (هيلاسلاسي) الذي عاد من منفاه إثر هزيمة الإيطاليين من القوات الإنجليزية.
1361 - 1942 م احتلت إيطاليا الحبشة عام 1354هـ / 1935م رغم معارضة الأمم المتحدة وفرض العقوبات الاقتصادية، ثم لما قامت الحرب العالمية الثانية قامت الثورات في الحبشة ضد الطليان بتحريض من البريطانيين وباقي الحلفاء وزحفت القوات البريطانية من السودان إلى الحبشة وخرج الطليان من البلاد ودخل الإنكليز أديس أبابا عام 1360هـ / 1941م وأعيد الإمبراطور هيلا سيلاسي من منفاه في العام نفسه، وبعد أن استسلمت آخر الحاميات الإيطالية في غوندار عام 1361هـ / 1942م أعلنت الحبشة الحرب على دول المحور ووقفت بجانب الحلفاء وانتهت الحرب وفصلت الأمم المتحدة التي تشكلت بعد الحرب بين الحبشة وأريتريا فعادت الحبشة دولة مستقلة وهكذا لم تخضع الحبشة للاستعمار إلا لمدة سبع سنوات بخلاف ما حدث لبقية الدول الأوربية وما ذلك إلا لنصرانيتها. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
مذابح الإسرائيليين في قرية قبية الفلسطينية.
1373 - 1953 م قام الإسرائيليون بقيادة إريل شارون بتنفيذ مذبحة في قرية قبية الفلسطينية فقتلوا 69 شخصا، ونسفوا 41 بيتًا |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
مذابح الإسرائيليين في خان يونس بفلسطين.
1375 - 1955 م قام الإسرائيليون بقيادة إريل شارون في هذه السنة بمذبحة مروعة في خان يونس بفلسطين، أسفرت عن استشهاد 36 شخصًا، وإصابة 31 من المواطنين العزل. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
إعلان الرئيس المصري أنور السادات استعداده لزيارة القدس والتحدث إلى الإسرائيليين في الكنيست.
1397 ذو القعدة - 1977 م أعلن الرئيس المصري أنور السادات أمام مجلس الشعب أنه على استعداد لزيارة القدس والتحدث إلى الإسرائيليين في الكنيست، ولم تمض عشرة أيام على هذا الإعلان حتى توجه السادات للقدس وسط موجة من الغضب الشعبي والرسمي، لتبدأ سلسلة من المفاوضات مع الإسرائيليين انتهت بتوقيع اتفاقية كامب ديفيد، ومعاهدة السلام المصرية - الإسرائيلية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
اندلاع الاشتباكات الطائفية في جبل الشوف بعد انسحاب الإسرائيليين.
1403 ذو القعدة - 1983 م في أغسطس 1983م انسحبت إسرائيل من جبل الشوف مزيلة الفاصل ما بين الدروز والنصارى لتندلع معارك عنيفة ودامية بين الحزب التقدمي الاشتراكي مدعوماً من بعض القوى الفلسطينية في مواجهة القوات اللبنانية والجيش اللبناني. وارتفعت بسرعة وتيرة المعارك على مختلف الجبهات لترتفع معها أعداد القتلى بسرعة هائلة إذ كان يسقط مئات المقاتلين من الطرفين كل بضعة أيام. اعتبرت حرب الجبل إحدى أعنف فصول الحرب اللبنانية. وانتهت المعارك بهزيمة مدوية للقوات اللبنانية وانسحاب المقاتلين النصارى إلى بلدة دير القمر ومن ثم إلى بيروت الشرقية. وارتكبت مجازر متبادلة من الطرفين وسقط المئات من الناس. |