نتائج البحث عن (اللك) 39 نتيجة

(اللكاث) حجر براق أملس يكون فِي الجص
(اللكائي) الرجل الشَّديد الْبيَاض
(اللكث) الْوَسخ من اللَّبن يجمد على حرف الْإِنَاء فتأخذه بِيَدِك
(اللكاز) رقْعَة تدخل فِي ثقب المحور إِذا اتَّسع
(اللكع) اللَّئِيم يُقَال فِي النداء يَا لكع وللاثنين يَا ذَوي لكع وَلَا ينون إِذا كَانَ علما لِأَنَّهُ معدول من ألكع والأحمق والعيي وَالصَّبِيّ الصَّغِير وَفِي الحَدِيث أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم دخل على فَاطِمَة فَقَالَ (أَثم لكع) يُرِيد الْحسن أَو الْحُسَيْن وَهُوَ صَغِير
(اللك) الصلب المكتنز من اللَّحْم وصبغ أَحْمَر تفرزه بعض الحشرات على بعض الْأَشْجَار فِي جزر الْهِنْد الشرقية يذاب فِي الكحول فَيكون مِنْهُ دهان للخشب (مج) وَفِي الْعدَد (عِنْد أهل إيران والهند واليمن) مائَة ألف و (عِنْد المولدين) عشرَة ملايين
(اللكيك) الصلب المكتنز لَحْمًا يُقَال فرس لكيك اللَّحْم والمتضام المتداخل يُقَال عَسْكَر لكيك والقطران (ج) لكاك

أَبارِقُ اللّكاكِ

معجم البلدان لياقوت الحموي

أَبارِقُ اللّكاكِ:
بكسر اللام وتخفيف الكاف وألف وكاف أخرى، قال:
إذا جاوزت بطن اللّكاك تجاوبت ... به، ودعاها روضه وأبارقه
بُرقة اللِّكاكِ:
قد ذكر اللكاك، قال الراعي:
إذا هبطت روض اللكاك تجاوبت ... به، ودعاها روضه وأبارقه

رَوْضَةُ بطن اللّكاكِ

معجم البلدان لياقوت الحموي

رَوْضَةُ بطن اللّكاكِ:
بكسر اللام، وآخره كاف أخرى: في بلاد بني نمير من بني عامر، قال الراعي النّميري:
إذا هبطت بطن اللّكاك تجاوبت ... به واطّباها روضة وأبارقه

رَوْضَة اللِّكَاكِ

معجم البلدان لياقوت الحموي

رَوْضَة اللِّكَاكِ:
قال الراعي:
إذا هبطت روض اللّكاك تجاوبت ... به واطّباها روضه وأبارقه
اللِّكَاكُ:
بكسر اللام، جمع لكّ وهو الضغط على الورد وغيره: موضع في ديار بني عامر لبني نمير فيه روضة ذكرت في الرياض، قال مضرّس بن ربعيّ:
كأني طلبت العامريّات بعد ما ... علون اللّكاك في ثقيب ظواهرا
اللُّكّامُ:
بالضم، وتشديد الكاف، ويروى بتخفيفها، وهو في شعر المتنبي مخفف فقال:
بأرض ما اشتهيت رأيت فيها، ... فليس يفوتها إلا الكرام
فهلّا كان نقص الأهل فيها، ... وكان لأهلها منها التمام
بها الجبلان من صخر وفخر ... أنافا ذا المغيث وذا اللّكام
وهو الجبل المشرف على أنطاكية وبلاد ابن ليون والمصّيصة وطرسوس وتلك الثغور، وقد ذكرته في لبنان بأتمّ من هذا لأنه متصل به.
اللَّكْمَةُ:
حصن بالساحل قرب عرقة، والله أعلم.
اللَّكْثُ: الضَّرْبُ.ولكَثْتُهُ: جَهَدْتُهُ، وحَمَلْتُ عليه.واللَّكَثُ، بالتحريك: داءٌ للإِبِلِ شِبْهُ البَثْرِ في أفْواهِها،كاللُّكاثِ، كغُرابٍ. لكِثَ، كفَرِحَ.واللُّكاثُ، كغُرابٍ: حَجَرٌ بَرَّاقٌ في الجِصِّ.واللُّكاثِيُّ: الشديدُ البَياض. وكرُمَّانٍ: صُنَّاعُ الجِصِّ.ولَكِثَ الوَسَخُ به، كفَرِحَ: لَصِقَ.وناقةٌ لَكِثَةٌ: سَمينَةٌ.
كاللَّكْزِ، وهو الوَكْزُ، والوَجْءُ في الصَّدْرِ والحَنَكِ،ود خَلْفَ دَرَبَنْدَ. وككَتِفٍ: البخيلُ. وككِتَابٍ: نِخَاسَةُ البَكَرَةِ، وهي رُقْعَةٌ تُدْخَلُ في ثَقْبِ المِحْوَرِ إذا اتَّسَعَ. وشَنٌّ ولُكَيْزٌ، كزُبَيْرٍ: ابْنَا أفْصَى بنِ عبدِ القَيْسِ، كانا مع أُمِّهِمَا لَيْلَى بنْتِ قُرَّانَ في سَفَرٍ، حتى نَزَلَتْ ذا طُوَى. فلما أرادَتِ الرَّحيلَ، فَدَّتْ لُكَيْزاً، ودَعَتْ شَنّاً لِيَحْمِلَها، فَحَمَلَهَا وهو غَضْبَانُ، حتى إذا كانا في الثَّنِيَّةِ، رَمَى بها عن بعِيرِها، فماتتْ، فقال: "يَحْمِلُ شَنٌّ ويُفَدَّىلُكَيْزٌ"، يُضْرَبُ في وضْعِ الشيءِ في غيرِ مَوْضعِهِ. ثم قالَ: عليكَ بِجَعراتِ أُمِّكَ يا لُكَيْزُ.
اللَّكْضُ: الضَّرْبُ بِجُمْعِ الكَفِّ.
اللُّكَعُ، كصُرَدٍ: اللئيمُ، والعبدُ، والأحمقُ، ومَن لا يَتَّجِهُ لِمَنْطِقٍ ولا غيرِه، والمُهْرُ، والصَّغيرُ، والوَسِخُ، ويقال في النِداءِ: يالُكَعُ، وللاثْنَيْنِ: يا ذَوَيْ لُكَعَ، ولا يُصْرَفُ في المَعْرِفَةِ لأنه مَعْدولٌ مِنْ ألكَعَ،ويقالُ للفَرَسِ الذَّكَرِ: لُكَعٌ،وللأُنْثَى: لُكَعَةٌ، وهذا يَنْصَرِفُ في المَعْرِفَةِ لأنَّه ليس كذلك المَعْدولِ الذي يقالُ للمُؤَنَّثِ منه لَكاعِ، وإنما هو كصُرَدٍ.ولَكِعَ عليه الوَسَخُ، كفرِحَ: لَصِقَ به، ولَزِمَه،وـ فلانٌ لَكْعاً ولَكاعَةً: لَؤُمَ، وهو ألْكَعُ لُكَعُ ومَلْكَعانٌ، وهي: بالهاءِ، أو لا يقالُ مَلْكَعانٌ إلا في النداءِ،وامرأةٌ لَكاعِ، كقَطامِ: لَئِيمَةٌ. وكصَبورٍ، وأميرٍ: اللئيمُ.وبَنو اللَّكِيعَةِ: قومٌ.والمَلاكيعُ: ما يَخْرُجُ مع الوَلَدِ من سُخْدٍ وصاءَةٍ.واللَّكْعُ، كالمَنْع: اللَّسْعُ، والأكلُ، والشُّرْبُ، والنَّهْزُ في الرَّضاعِ، وبالكسر: القَصيرُ. وكغُرابٍ: فَرَسُ زَيْدِ بنِ عَبَّاسٍ.
اللِّكافُ، ككِتابٍ: لُغَةٌ في الإِكافِ.ولَكْفُو: جِنْسٌ من الزَِّنْجِ.
اللَّكْمُ: الضَّرْبُ باليَدِ مَجْموعةً، أو اللَّكْزُ، والدَّفْعُ. وكمُعَظَّمةٍ: القُرْصةُ المَضْروبةُ باليدِ.وخُفٌّ مِلكَمٌ، كمِنْبَرٍ ومُعَظَّمٍ وشَدَّادٍ: صُلْبٌ يَكْسِرُ الحجارةَ.وجَبَلُ اللُّكامِ، كغُرابٍ ورُمَّانٍ: يُسامتُ حَماةَ وشَيْزَرَ وأفامِيَةَ، ويَمْتَدُّ شَمالاً إلى صَهْيونَ والشُّغْرِ وبَكاسَ، ويَنْتَهِي عند أنْطاكِيةَ.ومَلْكومٌ: ماءٌ بمكة، شَرفَها الله تعالى. وكمُعَظَّمٍ: خُفُّ الإِنْسانِ المُرَقَّعُ.
  • اللكنة
اللكنة: عدم مطاوعة اللِّسَان عِنْد النُّطْق وَالْبَيَان وقصوره فِيهِ بتشنج الأعصاب وَالْعُرُوق اللسانية لمَانع من تَحْرِيك اللِّسَان عِنْد التَّكَلُّم. نعم الْقَائِل:(نه از مَا راست حرف أَو بلب دير آشنا كردد...)(سخن راخوش نمي آيد كز ان لبها جدا كردد...)
اللكنة: بالضم، العي وهو ثقل اللسان، ويقال لمن لا يفصح بالعربية: ألكن.

اللكي، ووالد المخلص، والمتقي لله

سير أعلام النبلاء

اللكي، ووالد المخلص، والمتقي لله:
3280- اللُّكِّي 1:
المُعَمَّرُ, أَبُو الحَسَنِ أَحْمَدُ بنُ القَاسِمِ بنِ كَثِيْرِ بنِ صدقَةَ بنِ الرَّيَّانِ المِصْرِيُّ اللُّكِّيُّ, نَزِيْلُ البَصْرَةِ.
حدَّث فِي سَنَةِ سبعٍ عَنْ إِسْحَاقَ الدَّبَرِيِّ, وَالحَارِثِ التَّمِيْمِيِّ، وَالقَاضِي البرتِيِّ, وَعَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَبِي مَرْيَمَ, وَالكُدَيْمِيِّ, وَتَمْتَامٍ.
وَعَنْهُ: ابْنُ عَبْدُكَوَيْه، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ أَبِي عَلِيٍّ، وَأَبُو نُعَيْمٍ, وَغَيْرُهُم.
ضعَّفه الدَّارَقُطْنِيُّ, وَابنُ مَاكُولاَ.
وَله جُزءٌ سمِعنَاهُ, فِيْهِ مَا ينكر.
3281- وَالِدُ المُخَلِّص 2:
أَبُو القَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ العَبَّاسِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ زَكَرِيَّا البَغْدَادِيُّ, الأَطْرُوْشُ, وَيُعْرَفُ بِابْنِ الفَامِيِّ.
سَمِعَ: مُحَمَّدَ بنَ يُوْنُسَ الكُدَيْمِيَّ، وَإِبْرَاهِيْمَ الحَرْبِيَّ، وَإِسْحَاقَ بنَ سُنَيْنَ الخُتُّلِيَّ, وَأَبا شُعَيْبٍ الحَرَّانِيَّ, وَسَمِعَ وَلَدَهُ أَبا طَاهرٍ المخلِّص كَثِيْراً.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو الحَسَنِ بنُ رَزْقَوَيْه، وَأَبُو الحَسَنِ بنُ الحمَامِيُّ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ حمديَّةَ, وَأَبُو نُعَيْمٍ الحَافِظُ.
وثَّقه ابْنُ أَبِي الفَوَارِسِ، وَقَالَ: تُوُفِّيَ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ سَبْعٍ وَخَمْسِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
3282- المتَّقِي للهِ 3:
مَاتَ فِي السِّجنِ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ سبعٍ وَخَمْسِيْنَ, وَبَقِيَ في السجن أربعًا وخمسين سنة.
__________
1 ترجمته في الإكمال لابن ماكولا "4/ 112"، والعبر "2/ 319"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 35".
2 ترجمته في تاريخ بغداد "10/ 295"، والمنتظم لابن الجوزي "7/ 44"، والعبر "2/ 309"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 25".
3 هو أبو إسحاق, إبراهيم بن المقتدر بالله جعفر بن المعتضد بالله أحمد بن الموفق العباسي, المخلوع, ترجمته في تاريخ بغداد "6/ 51"، والمنتظم لابن الجوزي "7/ 43"، والعبر "2/ 307"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 22".
المفسر: إبراهيم بن محمد تقي بن حسين بن علي النقوي النصير آبادي اللكهنوئي.
ولد: سنة (1259 هـ) تسع وخمسين ومائتين وألف.
من مشايخه: قرأ النحو والصرف والمنطق والبيان على المولى كمال الدين الموهاني، والفقه والأصول على أبيه السيد محمد تقي، وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• أعيان الشيعة: "كان فقيهًا حاويًا لصنوف الكمالات نهض بأعباء الزعامة الروحية، ونشر تعاليم الدين الحنيف بعد والده السيد محمد تقي مجاهد في إعلاء كلمة الإسلام وثابر حق المثابرة، وكان على شنشنة أسلافه الهاشمية في بث روح الإسلام في هاتيك الديار والدعوة إلى شرعة جده الأمين - ﷺ - .. سافر إلى الحج وزار مشهد الرضا (ع) ومشاهد العراق مرارًا" أ. هـ.
• معجم المفسرين: "مفسر من فقهاء الشيعة الإمامية من أهل لكهنوء بالهند، ووفاته فيها" أ. هـ.
• الأعلام: "كان حظيًا عند السلطان واجد علي شاه آخر ملوك الشيعة في لكهنوء" أ. هـ.
وفاته: سنة (1307 هـ) سبع وثلاثمائة وألف.
من مصنفاته: تكملة "ينابيع الأنوار" في التفسير لوالده، و"البضاعة المزجاة" في تفسير سورة يوسف.

اللغوي: عبد الجليل بن محمّد بن عبد الجليل الأنصاري القّرطبي، أبو محمد اللكي.
من مشايخه: السُّهيلي، وأبو سليمان السعدي وغيرهما.
من تلامذته: أبو الربيع بن سالم وغيره.
كلام العلماء فيه:
* بغية الوعاة: "قال ابن عبد الملك: كان متقدمًا في صناعة العربية وله فيها مسائل تدل على بصيرة بها، وتبريزه في معرفتها" أ. هـ.
وفاته: في حدود سنة (600 هـ) ستمائة.
¬__________
* "كتاب المصحف الميسر" عبد الجليل عيسى- دار القلم.
* الوافي (18/ 50)، بغية الوعاة (2/ 73).
* بغية الوعاة (1/ 73).

المفسر: علي بن دلدار اللكهنوئي الهندي.
ولد: سنة (1200 هـ) مائتين وألف.
من مشايخه: والده وغيره.
كلام العلماء فيه:
* أعيان الشيعة: "قرأ في لكهنوء ... وسافر إلى العراق ... ولقى العلماء وباحث معهم الفقه ثم رجع إلى لكهنوء، وسافر ثانيًا إلى خراسان، وبعد زيارة الرضا - عليه السلام - عاد إلى العراق" أ. هـ.
* معجم المفسرين: "فقيه إمامي، مفسر، له مشاركة في بعض العلوم" أ. هـ.
وفاته: سنة (1259 هـ) تسع وخمسين ومائتين وألف.
من مصنفاته: "التوضيح الجيد في تفسير كلام الله المجيد"، ورسالة في إقامة عزاء الحسين، ورسالتان في المتعة وغير ذلك.

*محمد أبو اللكيلك كان محمد أبو اللكيلك قائد الفرسان فى جيش بادى الرابع أبو شلوخ سلطان الفونج فى سلطنة سنار بالسودان، كما كان هذا القائد زعيم جماعة سودانية تُعرف باسم الهمق (الهمج)، كانت السلطنة تستعين بها فى حروبها، وأصبح لها نفوذ كبير فى هذه السلطنة السودانية الإسلامية بعد عزل السلطان بادى الرابع فى عام (1762م).
وكان هذا العزل على يد هذا القائد الذى زاد نفوذه واشتد سلطانه منذ أن حققت السلطنة نصرًا مؤزرًا على ملك الحبشة فى (أبريل سنة 1744م).
وكان هذا الملك قد هاجم السلطنة وقام جيشها بمدافعته والانتصار عليه، واشترك فى هذه المدافعة وساهم فى هذا النصر الشيخ محمد أبو اللكيلك الذى علا نجمه منذ ذلك الحين، وقد توطد نفوذه بعد اشتراكه فى جيش سنار الذى هاجم سلطنة كردفان فى عام (1747م)، وأنقذ هذا الجيش من هزيمة منكرة وأحرز نصرًا مؤزرًا على سلطان كردفان؛ فعهد إليه بادى الرابع سلطان الفونج فى سنار بحكم هذه السلطنة بعد طرد الأسرة الحاكمة منها.
وكان الجند يحبونه لعزمه وقيادته الرشيدة، فألفته النفوس، وانقادت إليه القلوب، فى الوقت الذى سار السلطان بادى الرابع على سياسة الظلم وقهر الرعية والتعسف فى جباية الضرائب؛ مما جعل زعماء سنار بل وبعض أبناء الأسرة الحاكمة فيها يطلبون من محمد أبو اللكيلك سرعة التدخل والزحف على سنار وعزل هذا السلطان الظالم.
فسار محمد بالجيش من كردفان إلى سنار، حيث قابله ناصر ابن السلطان نفسه وانضمَّ إلى جيش محمد، وحاصر هذا الجيش سنار فاستسلم السلطان وخلعه محمد أبو اللكيلك وولى ابنه ناصرًا مكانه فى عام (1762م).
وبذلك انتقلت السلطة الفعلية من الأسرة الفونجية الحاكمة إلى الشيخ محمد أبو اللكيلك الذى تولى الوزارة وصار هو الذى يُعين ويعزل السلاطين، وأخذ يطارد منافسيه ويتخلص منهم، فكان أن قتل كبار أمراء الأسرة الحاكمة الشرعية، وامتدت يده إلى السلطان
*اللكنوى هو محمد عبد الحى بن محمد عبد الحليم الأنصارى اللكنوى، أبو الحسنات، عالم بالحديث والرجال والتراجم، ومن فقهاء الحنفية بالهند، وُلِد سنة (1264 هـ = 1848 م) لأسرة اشتهرت بالعلم.
ألف العديد من الكتب، منها: الفوائد البهية فى تراجم الحنفية، والرفع والتكميل فى الجرح والتعديل، وظفر الأمانى فى مختصر الجرجانى، وإنباء الخلان بأنباء علماء هندستان.

204 - أحمد بن القاسم بن كثير بن صدقة بن الريان، أبو الحسن المصري اللكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

204 - أحمد بن القاسم بن كثير بن صدقة بن الريّان، أبو الحسن المصري اللُّكّي. [المتوفى: 357 هـ]
حدّث بالبصرة في هذه السنة عَنْ أحمد بْن محمد البرتي، وإسحاق بن إبراهيم الدبري، والحارث بن أبي أسامة، وعبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم، ومحمد بن غالب تمتام، ومحمد بن يونس الكديمي.
وَعَنْهُ: علي بن عبدكويه، وَأَبُو بَكْر بْن أَبِي عَلِيّ الذكواني، وَأَبُو نُعَيم، وغيرهم.
قال ابن ماكولا: فيه ضعف.
قلت: له جزء سمعناه، وفيه ما يُنكر، وقد ذكره الدارقُطْني، وقال: ضعيف.

359 - أحمد بن القاسم بن كثير بن صدقة بن الريان اللكي، أبو الحسن المصري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

359 - أحمد بن القاسم بن كثير بن صدقة بن الريان اللُّكي، أبو الحسن المصري، [الوفاة: 351 - 360 هـ]
نزيل البَصْرة.
شيخ معمّر.
يَرْوِي عَنْ: محمد بن يونس الكُدَيْمي، والحارث بن أبي أسامة، وإسحاق بن إبراهيم الدّبري، وأحمد بن محمد البِرْتي، وعبد الله بن أبي مريم، وأبي عبد الرحمن النّسائي، ومحمد بن غالب تمتام، وأحمد بن إسحاق بن نبيط، وغيرهم.
وَعَنْهُ: علي بن عبدكويه، وَأَبُو بَكْر بْن أَبِي عَلِيّ الذكواني، وَأَبُو نُعَيم، وغيرهم.
قال ابن ماكولا: فيه ضَعْف.
وقال حمزة السهمي: سمعت أبا محمد الحسن بن علي البصري يقول: أحمد بن محمد بن القاسم بن الرَّيّان، ليس بالمَرْضِيّ، سمعت منه.
قلت: مرّ في سنة سبع وخمسين، وهو راوي نسخة نُبْيط.

116 - عطاء الله بن منصور بن نصر، القاضي الفقيه أبو محمد اللكي الإسكندراني المالكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

116 - عطاء الله بن منصور بن نَصَر، القاضي الفقيه أبو مُحَمَّد الَّلِّكيّ الإِسكندرانيّ المالكيّ. [المتوفى: 622 هـ]
وُلِدَ سَنةَ ثلاثٍ وخمسين، وناب في الحَكَم ببلده مُدَّة. وكان دينًا، خيِّرًا، مقبلًا على شأنه.
وجدّه نَصَر بالتّحريك.
ولم يسمع من السِّلَفيّ؛ إنما روى عنه بالإجازة.

376 - عبد القادر بن محمد بن الحسن أبو محمد ابن اللكاف البغدادي، المقرئ، الحنفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

*محمد أبو اللكيلك كان محمد أبو اللكيلك قائد الفرسان فى جيش بادى الرابع أبو شلوخ سلطان الفونج فى سلطنة سنار بالسودان، كما كان هذا القائد زعيم جماعة سودانية تُعرف باسم الهمق (الهمج)، كانت السلطنة تستعين بها فى حروبها، وأصبح لها نفوذ كبير فى هذه السلطنة السودانية الإسلامية بعد عزل السلطان بادى الرابع فى عام (1762م).
وكان هذا العزل على يد هذا القائد الذى زاد نفوذه واشتد سلطانه منذ أن حققت السلطنة نصرًا مؤزرًا على ملك الحبشة فى (أبريل سنة 1744م).
وكان هذا الملك قد هاجم السلطنة وقام جيشها بمدافعته والانتصار عليه، واشترك فى هذه المدافعة وساهم فى هذا النصر الشيخ محمد أبو اللكيلك الذى علا نجمه منذ ذلك الحين، وقد توطد نفوذه بعد اشتراكه فى جيش سنار الذى هاجم سلطنة كردفان فى عام (1747م)، وأنقذ هذا الجيش من هزيمة منكرة وأحرز نصرًا مؤزرًا على سلطان كردفان؛ فعهد إليه بادى الرابع سلطان الفونج فى سنار بحكم هذه السلطنة بعد طرد الأسرة الحاكمة منها.
وكان الجند يحبونه لعزمه وقيادته الرشيدة، فألفته النفوس، وانقادت إليه القلوب، فى الوقت الذى سار السلطان بادى الرابع على سياسة الظلم وقهر الرعية والتعسف فى جباية الضرائب؛ مما جعل زعماء سنار بل وبعض أبناء الأسرة الحاكمة فيها يطلبون من محمد أبو اللكيلك سرعة التدخل والزحف على سنار وعزل هذا السلطان الظالم.
فسار محمد بالجيش من كردفان إلى سنار، حيث قابله ناصر ابن السلطان نفسه وانضمَّ إلى جيش محمد، وحاصر هذا الجيش سنار فاستسلم السلطان وخلعه محمد أبو اللكيلك وولى ابنه ناصرًا مكانه فى عام (1762م).
وبذلك انتقلت السلطة الفعلية من الأسرة الفونجية الحاكمة إلى الشيخ محمد أبو اللكيلك الذى تولى الوزارة وصار هو الذى يُعين ويعزل السلاطين، وأخذ يطارد منافسيه ويتخلص منهم، فكان أن قتل كبار أمراء الأسرة الحاكمة الشرعية، وامتدت يده إلى السلطان
*اللكنوى هو محمد عبد الحى بن محمد عبد الحليم الأنصارى اللكنوى، أبو الحسنات، عالم بالحديث والرجال والتراجم، ومن فقهاء الحنفية بالهند، وُلِد سنة (1264 هـ = 1848 م) لأسرة اشتهرت بالعلم.
ألف العديد من الكتب، منها: الفوائد البهية فى تراجم الحنفية، والرفع والتكميل فى الجرح والتعديل، وظفر الأمانى فى مختصر الجرجانى، وإنباء الخلان بأنباء علماء هندستان.

أحمد بن القاسم بن الريان اللكي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

له جزء عال، رواه عنه أبو نعيم الحافظ.
لينه الأمير ابن ماكولا، وقال الحسن بن علي بن عمرو الزهري: ليس بالمرضى.
وضعفه الدارقطني في المؤتلف والمختلف.
الضرب بجميع الكف في أي موضع من جسده.
وعن أبى عبيدة: الضرب بالجمع على الصدر.
قال الجوهري: لكمته: إذا ضربته بجميع كفك.
«المطلع ص 358».

- بالضم-: العيّ، وهو ثقل اللسان، ويقال لمن لا يفصح بالعربية: «ألكن».
«التوقيف ص 626».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت