نتائج البحث عن (اللمس) 7 نتيجة

(اللَّمْس) إِحْدَى الْحَواس الْخمس الظَّاهِرَة وَهِي قُوَّة منبثة فِي العصب تدْرك بهَا الْحَرَارَة والبرودة والرطوبة واليبوسة وَنَحْو ذَلِك عِنْد التمَاس
(اللمسة) الْمرة من لمس واللمسة الْأَخِيرَة فِي الْعَمَل الفني الملموس كالنظرة الْأَخِيرَة فِي الْعَمَل الفني الْمَكْتُوب آخر عمل دَقِيق فيهمَا (مو)
اللّمس:[في الانكليزية] Touch ،contact [ في الفرنسية] Toucher ،contact بالفتح وسكون الميم في اللغة المسّ باليد. وفي عرف الحكماء والمتكلّمين نوع من الحواس الظاهرة وهو قوة منبثة في العصب المخالط لأكثر البدن سيما الجلد إذ العصب يخالط كلّه ليدرك أنّ به الهواء المجاور للبدن محرق أو مجمّد فيحترز عنه لئلّا يفسد المزاج الذي به الحياة، ومن الأعضاء ما فيه قوة لامسة كالكلّية والكبد والطحال والرّئة والأعظام. وقيل إنّ للعظم حسّا إلّا أنّ في حسّه كلالا ولذا كان إحساسه بالألم إذا أحسّ شديدا. واعلم أنّه قال كثير من المحقّقين من الحكماء ومنهم الشيخ أنّ القوة اللامسة أربع قوى متغايرة بالذات حاكمة بين الحرارة والبرودة والرطب واليابس وبين الصلب واللّين وبين الأملس والخشن. ومنهم من أثبت خامسة تحكم بين الثقيل والخفيف. والحقّ أنّها قوة واحدة، ومدركات هذه القوة تسمّى ملموسات وأوائل المحسوسات، ووجه التسمية بها سبق، وهي الحرارة والبرودة والرطوبة واليبوسة المسمّاة بأوائل الملموسات واللّطافة والكثافة واللّزوجة والهشاشة والجفاف والبلّة والثقل والخفّة والملاسة والخشونة واللّين والصلابة، هكذا في شرح المواقف وشرح حكمة العين وغيرهما.
اللَّمْس: قُوَّة فِي العصب المخالط لأكْثر الْبدن وَذهب الْجُمْهُور إِلَى أَنَّهَا قُوَّة وَاحِدَة. وَقَالَ كثير من الْمُحَقِّقين مِنْهُم الشَّيْخ أَنَّهَا أَربع الحاكمة بَين الْحَرَارَة والبرودة وَبَين الرُّطُوبَة واليبوسة وَبَين الخشونة والملاسة وَبَين اللين والصلابة. وَمِنْهُم من زَاد الحاكمة بَين الثّقل والخفة وَإِنَّمَا ذَهَبُوا إِلَى أَنَّهَا أَربع لما مهدوه فِي تَكْثِير القوى من أَن الْقُوَّة الْوَاحِدَة لَا يصدر عَنْهَا أَكثر من وَاحِد وَهَا هُنَا ملموسات مُخْتَلفَة الْأَجْنَاس متضادة فَلَا بُد لَهَا من قوى مدركة مُخْتَلفَة يحكم بالتضاد بَينهَا فأثبتوا لكل ضدين مِنْهَا قُوَّة وَاحِدَة وَأَنت خَبِير بِأَن قَوْلهم الْوَاحِد من حَيْثُ هُوَ وَاحِد لَا يصدر عَنهُ إِلَّا الْوَاحِد على تَقْدِير صِحَّته لَا يسْتَلْزم فِي الْإِدْرَاك المختلفات المتضادة وَالْحكم بالتضاد إِلَّا بِعَدَد الْجِهَات إِمَّا كَون تِلْكَ الْجِهَات قوى مُتعَدِّدَة فَلَا وكلا. وَأَيْضًا الْمدْرك بالحس هُوَ المتضادان كالحرارة والبرودة دون التضاد فَإِنَّهُ من الْمعَانِي المدركة بِالْعقلِ وَالوهم - وَإِذا جَازَ إِدْرَاك قُوَّة وَاحِدَة لضدين فقد صدر عَنْهَا اثْنَان فَلم لَا يجوز أَن يصدر عَنْهَا مَا هُوَ أَكثر من ذَلِك.وَقَالَ الطوسي اللَّمْس قُوَّة منبثة فِي الْبدن كُله. وتوضيح الْمقَام أَنه قَالَ بَعضهم لشدَّة الِاحْتِيَاج إِلَيْهِ كَانَ بمعونة الأعصاب ساريا فِي جَمِيع الْأَعْضَاء إِلَّا مَا أمكن عدم الْحس أَنْفَع لَهُ كالكبد وَالطحَال والكلية لِئَلَّا تتأذى بِمَا يلاقيها من الحاد اللذاع فَإِن الكبد مولد للصفراء والسوداء وَالطحَال والكلية مصبان لما فِيهِ لذع وكالرئة فَإِنَّهَا دائمة الْحَرَكَة فتتألم باصطكاك بَعْضهَا بِبَعْض وكالعظام فَإِنَّهَا أساس الْبدن ودعامة الحركات فَلَو أحست لتألمت بالضغط والمزاحمة وَبِمَا يرد عَلَيْهَا من المصاكات وَقَالَ بَعضهم أَن حس اللَّمْس فِي الْأَعْضَاء الْمَذْكُورَة قَلِيل بِالنِّسْبَةِ إِلَى بَاقِي الْأَعْضَاء بِنَاء على مَا ذكرُوا.وَاعْلَم أَن اللَّمْس لما كَانَت ذَات كيفيات لكَونهَا مركبة من العناصر الْأَرْبَع فبقدر مَا يقرب من التَّوَسُّط الاعتدالي يكون إِدْرَاكه فَكل مَا كَانَ أقرب كَانَ إِدْرَاكه أَكثر لكَون تأثره من الكيفيات أَكثر - وَلما كَانَ قُوَّة اللَّمْس فِي الْجلد من بَين الْأَعْضَاء أَكثر ثمَّ فِي جلد الْبدن من سَائِر الْجُلُود ثمَّ فِي جلد الْكَفّ ثمَّ فِي جلد الرَّاحَة ثمَّ فِي جلد الْأَصَابِع ثمَّ فِي جلد أنملتها كَانَ كل من تِلْكَ الْأَعْضَاء أعدل مِمَّا دونهَا على التَّرْتِيب.
اللمس: قوة مثبتة في جميع البدن تدرك بها الحرارة والبرودة والرطوبة واليبوسة ونحوها عند الاتصال به. وعبارة الراغب: اللمس إدراك بظاهر البشرة ويعبر به عن الطلب، ويكنى به وبالملامسة عن الجماع. ونهي عن بيع الملامسة. وفي المصباح: لمسه، أفضى إليه باليد هكذا فسروه، ولمس امرأته كناية عن الجماع. وقال ابن دريد اصل اللمس باليد ليعرف مس الشيء ثم كثر حتى صار اللمس لكل طالب. قال الجوهري: اللمس المس باليد، وإذا كان اللمس هو المس باليد فكيف يفرق الفقهاء بينهما في لمس الخنثى ويقولون لأنه لا يخلو من لمس أو مس.
في الفرنسية/ Toucher
في الانكليزية/ feeling, Touch
اللمس في اللغة المسّ باليد، وهو احدى الحواس الخمس الظاهرة، وقيل انه قوة منبثة في جميع البدن فاشية فيه، قال ابن سينا:
اللمس جنس لأربع قوى منبثة معا في الجسد كله (الواحدة) حاكمة في التضاد الذي بين الحار والبارد (و الثانية) حاكمة في التضاد الذي بين اليابس والرطب (و الثالثة) حاكمة في التضاد الذي بين الصلب واللين، (و الرابعة) حاكمة في التضاد بين الخشن والاملس.
(النجاة، ص 261 - 262).
وأضاف آخرون إلىهذه القوى الأربع قوة خامسة وهي الحكم في التضاد بين الثقيل والخفيف.
فمدركات اللمس عندهم هي الحرارة، والبرودة، واليبوسة، والرطوبة، والثقل، والخفة، والملاسة، والخشونة، واللين، والصلابة، ولكن معجم (لالاند) يقسم احساس اللمس ستة أقسام، وهي: 1 - الاحساس باللمس والضغط.
2 - الاحساس بالخشن والاملس، والمخملي.
3 - الاحساس بالشكل والمقاومة.
4 - الاحساس بالحركة.
5 - الاحساس بالحرارة والبرودة.
6 - الاحساس بالحكة.
وقد بين المتأخرون ان لبعض هذه الاحساسات اعصابا تخصها كالاحساس بالالم، والاحساس بالحركة، والاحساس العضلي، فان لكل منها اعصابا خاصة منبثة في اطراف البدن. وقالوا ايضا ان لحاسة اللمس وظيفتين احداهما وظيفة القبول، وهي الاحساس بتأثير الشيء الخارجي في اعصاب اللمس، والاخرى وظيفة الفعل، وهي التحرك إلىالشيء الخارجي للمسه كما في المس باليد.

وقد بين (كوندياك) وغيره من الفلاسفة الحسيّين ان اللمس اعظم الحواس تأثيرا في ادراك العالم الخارجي، فهو معلّم البصر، وهو الحاكم الأول في وجود الشيء على الحقيقة، ولا شيء ادلّ على حقيقة ما تبصره العين من لمسه بأصابع اليد.
والملمس موضع اللمس، والملموسات مدركات القوة اللامسة، وتسمى ايضا بأوائل المحسوسات.
ومن معاني اللمس طلب الشيء، تقول: لمس الشيء: طلبه، ولمس المرأة باشرها. ويقال: للشمس اشعة تلمس البصر، أي تخطفه، أو تطمسه.
واللمسة هي المرة من لمس.
واللمسة الاخيرة في العمل الفني الملموس، كالنظرة الاخيرة في العمل الفني المكتوب، آخر عمل دقيق فيهما.

قوة مثبتة في جميع البدن تدرك بها الحرارة، والبرودة، والرطوبة، واليبوسة ونحوها عند الاتصال به.
وعبارة الراغب: اللمس: إدراك بظاهر البشرة ويعبر به عن الطلب، ونهى عن بيع الملامسة.
وفي «المصباح» : لمسه: أفضي إليه هكذا فسروه.
وقال ابن دريد: أصل اللمس باليد ليعرف مس الشيء، ثمَّ كثر حتى صار اللمس لكل طالب.
قال الجوهري: اللمس المس باليد.
وإذا كان اللمس هو المس باليد فكيف يفرق الفقهاء بينهما في المس الخنثى، ويقولون: لأنه لا يخلو من لمس أو مس؟
«التوقيف ص 637».
لمس النساء:
لسائر الجلد ومس الفرج بالكف بالتشديد بغير لام «مس».
اصطلاح وقع في عبارة الفقهاء، ولا فرق بينهما في اللغة، وهو الذي ذهب إليه في العيان الشامل وأنشد:
لمست بكفي كفه طلب الغنى... ولم أدر أن الجود من كفه يعدى
فلا أنا منه ما أفاد ذوو الغنى... أفدت وأعدانى فبدرت ما عندي
ولمس امرأته: كناية عن الجماع، ويقال: «الملامسة».
«النظم المستعذب 1/ 33».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت