|
مطلب لم ما يطلب به أن يتعرف العلة لجواب هل، وهو إما أن يطلب به علة التصديق فقط، وإما ان يطلب به علة نفس الوجود (ابن سينا، النجاة 105 - 106).
وبرهان اللم هو الذي ليس انما يعطيك علة اجتماع طرفي النتيجة عند الذهن، والتصديق بها فقط، حتى تكون فائدته ان تعتقد ان القول لم يجب التصديق به، بل يعطيك أيضا مع ذلك علة اجتماع طرفي النتيجة في الوجود (ابن سينا، النجاة 103). اما برهان الإن فهو الذي انما يعطيك علة اجتماع طرفي النتيجة عند الذهن، والتصديق، فيعتقد ان القول لم يجب التصديق به، ولا يعطيك ان الأمر في نفسه لم هو كذلك (ابن سينا، النجاة 104). واللمية اسم من (لم) ومعناه تعرف علة الشيء، قال ابن سينا في كلامه على صفات الواجب الوجود: انه لا جنس له، ولا فصل له، ولا حدّ له و لا برهان عليه، لأنه علة، وكذلك لا (لم) له، وستعلم انه لا لمية لفعله (الشفاء 2، 581). (راجع: ان، والانية). |