نتائج البحث عن (الكيا) 30 نتيجة

(الكياسة) تمكن النُّفُوس من استنباط مَا هُوَ أَنْفَع

عبد الوهاب الكيالي

تكملة معجم المؤلفين

ثم درَّس في المعهد الديني الفقه الحنبلي تسعة عشر عاماً.
وله عدة مذكرات فقهية ألّفها لطلبة العلم. وحقّق مع الشيخ محمد سليمان الجراح ومحمد سليمان المرشد كتاب "كشف المخدرات شرح أخصر المختصرات" على مذهب الإمام أحمد بن حنبل، وهو من تأليف عبد الرحمن بن عبد الله بن أحمد البعلي (¬2).

عبد الوهاب الكيالي
(1358 - 1402 هـ) (1939 - 1981 م)
سياسي، حزبي، مؤرخ.
ولد في مدينة يافا، والتحق بالجامعة الأمريكية في بيروت، وحصل على
¬__________
(¬2) سير وتراجم خليجية في المجلات الكويتية ص 163 - 166، المجتمع ع 606 (18/ 4/1403 هـ) ص 11 بقلم أحمد بن عبد العزيز الحصين. وأورد ترجمته بتصرف من المصدر الأول صاحب كتاب "علماء الكويت" ص 141 - 144.
المقرئ: نصر الله بن علي بن منصور بن علي بن الحسين الحنفي، الواسطي، المعروف بابن الكيال.
ولد: سنة (502 هـ)، وقيل: (503 هـ) اثنتين، وقيل: ثلاث وخمسمائة.
من مشايخه: قرأ على أبي القاسم علي بن علي بن شيران المقرئ الواسطي، وتفقه على القاضي أبي الحسن بن إبراهيم الفارقي وغيرهما.
من تلامذته: أبو عبد الله الدبيثي، ومرجا بن شقيرة وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ الإسلام: "المقرئ الفقيه الحنفي، قارئ واسط".
¬__________
* إيضاح المكنون (1/ 287)، هدية العارفين (2/ 492)، معجم المطبوعات لسركيس (1902)، الأعلام (8/ 29)، معجم المؤلفين (4/ 25).
* معجم الأدباء (6/ 2750)، بغية الوعاة (2/ 315)، الفهرست لابن النديم (72).
* التكملة لوفيات النقلة (1/ 139)، العبر (4/ 260)، معرفة القراء (2/ 559)، الجواهر المضية (3/ 550)، غاية النهاية (2/ 339)، المختصر المحتاج إليه (3/ 209)، الشذرات (6/ 472)، الأعلام (8/ 31)، معجم المؤلفين (4/ 28)، تاريخ الإسلام (وفيات 568) ط. تدمري، السير (21/ 150)، بدون ترجمة.

وقال: "تفقه وقرأ الخلاف وناظر ودرس".
ثم قال: "وكان عالي الإسناد في القراءات" أ. هـ.
• الجواهر المضية: "قال ابن النجار: كان غزير الفضل، حسن المناظرة، له معرفة حسنة بالأدب ويقول الشعر الجيد.
وقال أيضًا: سمعنا منه الكثير، ونعم الشيخ كان فضلًا وعلمًا ومعرفة وثقة"
أ. هـ.
• غاية النهاية: "أستاذ عارف فقيه إمام.
قال أبو عبد الله الدبيثي الحافظ: كان ثقة صدوقًا قرأت عليه القرآن بالروايات وسمعت منه الكثير"
أ. هـ.
• الأعلام: "فقيه حنفي من العلماء بالقراءات من أهل واسط" أ. هـ.
وفاته: سنة (586 هـ) ست وثمانين وخمسمائة.
من مصنفاته: "المفيدة" في القراءات العشر.

في الفرنسية/ Physique
في الانكليزية/ Physics
الكيان مصدر كان وهو الطبيعة والخليقة، ويطلق على قسم من اقسام الحكمة الطبيعية الأصلية، به تعرف الأمور العامة لجميع الطبيعيات، مثل المادة، والصورة والحركة، والطبيعة، والإنسان، بالنهاية وغير النهاية، وتعلق الحركات بالمحركات، واثباتها إلىمحرك اول واحد غير متحرك، وغير متناهي القوة لا جسم ولا في جسم، ويشتمل عليه كتاب الكيان.
(ابن سينا، اقسام العلوم العقلية، ص 108 من رسائل في الحكمة والطبيعيات).

وفاة الكيا الهراسي الشافعي.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة الكيا الهراسي الشافعي.
504 محرم - 1110 م
علي بن محمد بن علي الفقيه الشافعي المشهور بإلكيا الهراسي لقبه عماد الدين، كان من أهل طبرستان وخرج إلى نيسابور، وتفقه على أبي المعالي الجويني، وقدم بغداد ودرس بالنظامية ووعظ وذكر مذهب الأشعري، فرجم وثارت الفتن، واتهم بمذهب الباطنية، أراد السلطان قتله، فمنعه الخليفة المستظهر بالله وشهد له بالبراءة، له مصنفات منها كتاب يرد فيه على ما انفرد به الإمام أحمد بن حنبل في مجلد، وكانت وفاته في يوم الخميس غرة المحرم، ودفن عند الشيخ أبي إسحاق الشيرازي، وحضر لدفنه الشيخ أبو طالب الزينبي وقاضي القضاة أبو الحسن الدامغاني - وكانا مقدمي طائفة الساعة الحنفية ورثاه أبو إسحاق إبراهيم بن عثمان الغزي الشاعر والكيا: بكسر الكاف وفتح الياء المثناة من تحتها وبعدها ألف. وإلكيا بلغة الأعاجم الكبير القدر.

إعلان قيام دولة الكيان الصهيوني.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

إعلان قيام دولة الكيان الصهيوني.
1367 رجب - 1948 م
تم الإعلان عن قيام دولة الكيان الصهيوني. وفيما يلي نص إعلان الكيان نفسه، ونحن نذكره هنا لأغراض المعرفة بالعقل الصهيوني ومبادئه في تأسيس دولته .. بصرف النظر عما يعتريه من تشويه متعسف للتاريخ والجغرافيا. ((أرض إسرائيل هي مهد الشعب اليهودي، هنا تكونت شخصيته الروحية والدينية والسياسية، وهنا أقام دولة للمرة الأولى، وخلق قيمًا حضارية ذات مغزى قومي وإنساني جامع، وفيها أعطى للعالم كتاب الكتب الخالد. بعد أن نُفي عنوة من بلاده حافظ الشعب على إيمانه بها طيلة مدة شتاته ولم يكف عن الصلاة أو يفقد الأمل بعودته إليها واستعادة حريته السياسية فيها. سعى اليهود جيلاً تلو جيل مدفوعين بهذه العلاقة التاريخية والتقليدية إلى إعادة ترسيخ أقدامهم في وطنهم القديم. وعادت جماهير منهم خلال عقود السنوات الأخيرة. جاءوا إليها روادًا ومدافعين فجعلوا الصحارى تتفتح وأحيوا اللغة العبرية وبنوا المدن والقرى وأوجدوا مجتمعًا ناميًا يسيطر على اقتصاده الخاص وثقافته، مجتمع يحب السلام لكنه يعرف كيف يدافع عن نفسه وقد جلب نعمة التقدم إلى جميع سكان البلاد وهو يطمح إلى تأسيس أمة مستقلة". انعقد المؤتمر الصهيوني الأول في سنة 5657 عبرية (1897 ميلادية) بدعوة من تيودور هرتزل الأب الروحي للدولة اليهودية وأعلن المؤتمر حق الشعب اليهودي في تحقيق بعثه القومي في بلاده الخاصة به. واعترف وعد بلفور الصادر في 2 نوفمبر 1917 بهذا الحق وأكده من جديد صك الانتداب المقرر في عصبة الأمم وهي التي منحت بصورة خاصة موافقتها العالمية على الصلة التاريخية بين الشعب اليهودي وأرض إسرائيل واعترافها بحق الشعب اليهودي في إعادة بناء وطنه القومي.

73 - بسام بن يزيد النقال الكيال.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

73 - بسّام بْن يزيد النَّقَّال الكيَّال. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: حمّاد بْن سَلَمَةَ.
وَعَنْهُ: يزيد بْن الهيثم، وأبو القاسم البَغَويّ، وعليّ بْن الحسين بْن الْجُنَيْد، وآخرون.
قال أبو الفتح الأزديّ: تُكلِّمَ فيه.

104 - أحمد بن إبراهيم بن أحمد، أبو عبد الله الأصبهاني، الكيال المؤدب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

218 - علي بن عمر بن محمد بن الحسن بن شاذان، أبو الحسن الحميري البغدادي الحربي، يعرف بالسكري وبالختلي وبالصيرفي وبالكيال.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

218 - عَلِيّ بْن عُمَر بْن مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن شاذان، أَبُو الْحَسَن الحِمْيَري البغدادي الحربي، يعرف بالسكري وبالختلي وبالصيرفي وبالكيّال. [المتوفى: 386 هـ]
سَمِعَ: أحْمَد الصوفي، وعَلِيّ بْن سراج، وعباد بن علي السيريني، ومحمد بْن مُحَمَّد الباغَنْدِي، والهَيْثَم بْن خلَف، وأَبَا خبيب ابن البرْتي، وعَلِيّ بْن إِسْحَاق بْن زاطيا، وعيسى بْن سُلَيْمَان، والحسن بْن الطيب البلْخي، وعَلِيّ بْن الْحُسَيْن بْن حبّان، وجماعة. تفرّد بالرواية عَنْ جماعة منهم.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو الْقَاسِمِ الْأزْهَرِيُّ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ الْخَلالُ، وَأَبُو الطَّيِّبِ الطَّبَرِيُّ، وَالْعَتِيقِيُّ، وَأَبُو الْقَاسِمِ التَّنُّوخِيُّ، وَالْقَاضِي أَبُو يَعْلَى مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْفَرَّاءُ، وَأَبُو الْغَنَائِمِ مُحَمَّدُ بن علي ابن الدجاجي، وأبو الغنائم عبد الصمد ابن المأمون، وأبو الحسين محمد ابن المهتدي بالله وخلق آخرهم أبو الْحُسَيْنِ بْنُ النَّقُورِ.
أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَعَالِي الْأبْرَقُوهِيُّ، قال: أخبرنا أحْمَدُ بْنُ أَبِي الْفَتْحِ، وَالْفَتْحُ بْنُ عَبْدِ السلام؛ قالا: قال: أخبرنا محمد بن عمر الأرموي، قال: أخبرنا أحمد بن محمد البزاز، قال: أخبرنا علي بن عمر الحربي، قال: حدثنا أحمد بن الحسن الصوفي، قال: حدثنا يحيى بن معين، قال: حدثنا -[597]- سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ حُمَيْدٍ الْأعْرَجِ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَتِيقٍ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ أَمَرَ بِوَضْعِ الْجَوَائِحِ وَنَهَى عَنْ بَيْعِ السِّنِينَ.
قَالَ التنوخي: سَمِعْتُ الحربي يَقُولُ: وُلِدت سنة ستٍ وتسعين ومائتين، وأول سماعي سنة ثلاث وثلاثمائة من الصوفي.
وقال الخطيب: قال لي البَرْقَاني عَنِ الحربي: لا يساوي شيئًا، فسألت الْأزهري عَنْهُ، فَقَالَ: صدوق، وكان سماعه فِي كتب أخيه، لكن بعض المحدثين قرأ عليه منها شيئاً لم يكن سماعه وألحق فيه السماع، فجاء آخرون فحكوا الإلحاق وأنكروه، وأما الشَّيْخ فكان فِي نفسه ثقة.
وقَالَ الْأزجي: كَانَ صحيح السَّماع.
وقَالَ العتيقي: كَانَ ثقة ذهب بصره فِي آخر عمره، وتُوُفِّيَ فِي شوال.

201 - محمد بن أبي إسحاق النيسابوري المطوعي الكيال،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

194 - أحمد بن عبد الرحمن بن محمد، أبو الحسين النيسابوري الكيالي المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

194 - أحمد بن عبد الرحمن بن محمد، أبو الحسين النَّيسابوريّ الكيّاليّ المقرئ. [المتوفى: 477 هـ]
سمع أبا نصر محمد بن عليّ بن الفضل الخُزاعيّ صاحب محمد بن الحسين القطّان. روى عنه إسماعيل بن أبي صالح المؤذن.

227 - أحمد بن عبد الرحمن بن محمد بن أبي الحسين، الشيخ أبو الحسين الكيالي النيسابوري المشاط المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

227 - أحمد بن عبد الرحمن بن محمد بن أبي الحسين، الشيخ أبو الحسين الكيّاليّ النَّيسابوريّ المشّاط المقرئ. [المتوفى: 478 هـ]
شيخ ثقة، جليل، عالم، ذو ثروة وحِشْمة. روى عن أبي نصر محمد بن الفضل بن عقيل، وابن مَحْمِش الزَّياديّ، وعبد الله بن يوسف الأصبهاني.
ثم سمع الكثير مع ابنه مسعود من أبي بكر الحِيريّ، وأبي الحَسَن السّقّاء، وأبي سعْد الصَّيرفيّ.
ذكره عبد الغافر فأثنى عليه وقال: قيل: كان له سماع من أبي الحُسين الخفّاف. وُلِد سنة أربعٍ وثمانين. وتوفّي في سابع عشر جُمَادَى الأولى سنة ثمانٍ.
روى عنه عبد الغافر المذكور، وإسماعيل ابن المؤذّن، وإسماعيل بن عبد الرحمن العصائديّ، وأحمد بن الحَسَن الكاتب، وآخرون. وقلَّ ما روى.

101 - علي بن عساكر بن سرور، أبو الحسن المقدسي، ثم الدمشقي، الخشاب، الكيال.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

101 - عليّ بْن عساكر بْن سرور، أبو الْحَسَن المقدسيّ، ثُمَّ الدّمشقيّ، الخشّاب، الكيّال. [المتوفى: 553 هـ]
سمع الفقيه أَبَا الفتح نصر بْن إِبْرَاهِيم ببيت المقدس، وأبا عَبْد اللَّه الْحَسَن بْن أبي الحديد بدمشق، وكان قد جاء إليها تاجرًا، ثُمَّ سكنها بعد أخْذ القدس. وكان يصحب الفقيه نصر اللَّه المَصِّيصيّ.
وُلِدَ سنة ثمانٍ وخمسين وأربعمائة، وسمع سنة سبعين من أبي الفتح. وتُوُفيّ فِي سنّ أبي الوقت صحيح الذِّهْن والجسم.
روى عنه أبو القاسم بن عساكر، وابنه القاسم، وأبو القاسم بن صصرى، وآخرون.
توفي فِي شوّال.

375 - معالي بن أبي بكر بن معالي البغدادي الكيال.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

239 - نصر الله بن علي بن منصور، أبو الفتح ابن الكيال الواسطي، المقرئ، الفقيه الحنفي، قارئ واسط.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

239 - نصر اللَّه بْن عَلِيّ بْن مَنْصُور، أَبُو الفتح ابن الكيّال الواسطيّ، الْمُقْرِئ، الفقيه الحنفيّ، قارئ واسط. [المتوفى: 586 هـ]
أَخَذَ العشرة عَنْ أَبِي القاسم عَلِيّ بْن عَلِيّ بْن شِيران، ورحل إلى بغداد فقرأ القراءات عَلَى: أَبِي عَبْد اللَّه الْحُسَيْن البارع، وإبراهيم بْن مُحَمَّد الهيتيّ القاضي.
وتفقَّه وقرأ الخلاف وناظر ودرس.
وأخذ النحو عن أبي السعادات هبة اللَّه ابن الشِّجَريّ، وابن الجواليقيّ، وسَمِع من أَبِي علي الفارقيّ، وهبة اللَّه بْن الحُصَيْن، وجماعة.
وولي قضاء البصرة سنة خمسٍ وسبعين، ثُمَّ قدِم بغداد فأقرأ بها، وكان غزير الفضل، واسع العلم، ثُمَّ وُلّي قضاء واسط، وعاد إلى وطنه.
ولد سنة اثنتين وخمسمائة، وتُوُفّي فِي جُمادى الآخرة عَنْ أربعٍ وثمانين سنة.
وكان عالي الإسناد فِي القراءات.
رَوَى عَنْهُ أَبُو الْحَسَن مُحَمَّد بْن أحمد القَطِيعيّ، ومحمد بْن سَعِيد الحافظ، وعبد الوهَّاب بْن بزغش، وآخرون.
قال محمد بن سعيد الدبيثي: قرأتُ عليه بالروايات، وسَمِعْتُ منه الكثير، وكان ثقة صدوقًا.
قُلْتُ: وقرأ عليه بكتابه " المفيدة في العشر ": ابنُ الدُّبيثي وأَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن محمود بْن مُحَمَّد بْن حَمْزَة الناسخ الأَزَجّي.
وسَمِع منه الكتاب: هما، والمرجّي بْن شقيرة، وأَبُو طَالِب بْن عَبْد السميع، وعلي بْن مَسْعُود بْن هياب الجماجميّ، وعمر بْن عَبْد الواحد العطار الواسطيون.

242 - عبد اللطيف بن نصر الله بن علي بن منصور، القاضي أبو المحاسن الواسطي الحنفي، المعروف بابن الكيال.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

242 - عبد اللطيف بن نصر الله بْن عليّ بْن منصور، القاضي أَبُو المحاسن الواسطيّ الحنفيّ، المعروف بابن الكَيّال. [المتوفى: 605 هـ]
وُلِدَ سنةَ أربعين وخمسمائة، وتفقّه عَلَى والده، ودَرَّس بعدَه. وولي قضاءَ واسط كأبيه.
تُوُفّي في شعبان.

573 - محمد بن كرم بن بركة، أبو علي الكاتب الأزجي، ويعرف بمعتوق الكيال.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

573 - مُحَمَّد بن كَرَم بن بركة، أَبُو عَليّ الكاتب الْأزَجِيّ، ويُعرف بمعتوق الكَيّال. [المتوفى: 618 هـ]
سَمِعَ ابن ناصر، وأبا الكَرَم الشَّهْرَزُوري.
قَالَ ابن النَّجَّار: كتبتُ عَنْهُ. وَكَانَ شيخًا حَسنًا، لَا بأسَ بِهِ. تُوُفِّي في ربيع الْأَوَّل؛ وقد جاوز الثّمانين.

234 - صدقة بن عبد الله بن أبي بكر بن فتوح، أبو القاسم اللخمي الجريري الحسيني، وبنو حسين: بطن من بني جرير اللخميين، ويعرف هذا بابن الكيال، الإسكندراني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

234 - صَدَقَة بْن عَبْد اللَّه بْن أبي بَكْر بْن فتوح، أبو القاسم اللَّخْمِيّ الْجَرِيريُّ الحُسَينيّ، وبنو حُسَيْن: بَطْن من بني جرير اللَّخْميّين، ويعرف هذا بابن الكَيّال، الإِسْكندَرانيّ. [المتوفى: 624 هـ]-[765]-
وُلِدَ سَنَة سبعٍ وثلاثين وخمسمائة. وسمع من السلفي، وأبي محمد العثماني، وأبي طالب اللَّخْمِيّ. وحدَّث. ولَهُ شعرٌ، وفَضِيلة، ومروءة.
تُوُفّي في سَلْخ المحرَّم.
سمع الكيان
من كتب الطبيعيات.
لإسكندر الأفروديسي.
لخص فيه: (كتاب أرسطو) .
كان في زمن ملوك الطوائف، (2/ 1003) بعد إسكندر بن فيلقوس.
وهو: ثمان مقالات.
الموجود من تفسير المؤلف له: المقالة الأولى.
ونقلها:
أبو روح الصابي.
وأصلح هذا النقل:
يحيى بن عدي.
ونقل المقالة الثالثة منها:
حنين بن إسحاق.
من اليوناني إلى السرياني.
ونقلها: يحيى بن عدي.
من: السرياني، إلى العربي.
وأما المقالة الرابعة:
ففسرها: في ثلاث مقالات.
والموجود منها: المقالة الأولى، والثانية، وبعض الثالثة.
ونقل ذلك: قسطا بن لوقا.
والمقالة الخامسة: نقلها قسطا بن لوقا.
وترجم: السابعة أيضا.
وأما من فسر:
فجماعة من فلاسفة متفرغين:
يوجد: (تفسير فرفوريوس) .
للأولى، والثانية، والثالثة، والرابعة. فعل ذلك سهل.
لأبي بشر بن متى.
نقل: (تفسير ثامسطيوس) .
بالسرياني.
وفسر: أبو أحمد بن كرنيب (كرمست) .
بعض المقالة الأولى، والرابعة.
وهو (وتفسيره) إلى الكلام في الزمان.
وفسر: ثابت بن قرة.
بعض: المقالة الأولى.
وترجم:
أبو إبراهيم بن الصلت:
الأولى.
ولأبي الفرج: قدامة بن جعفر بن قدامة.
(تفسير: بعض المقالة الأولى) .
وفسره بكماله:
ثامسطيوس.
على سبيل الجوامع، ولم يبسط القول فيه.
وفسره:
يحيى النحوي.
ونقل: من الرومي إلى العربي.
وهو كتاب كبير.
في: عشر مجلدات.
ولابن السمح.
على هذا الكتاب شرح: (كالجوامع) .
وقد شرحه:
جماعة بعد هؤلاء من فلاسفة الملة الإسلامية وغيرهم، ممن يطول ذكرهم.
كذا في: (نوادر الأخبار) .

مصابيح أرباب الرياسة ومفاتيح أرباب الكياسة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

مصابيح أرباب الرياسة، ومفاتيح أرباب الكياسة
للشيخ: إبراهيم بن محمد الحلبي، المعروف: بابن الحنبلي.
المتوفَّى: سنة 959، تسع وخمسين وتسعمائة.
انتخبه من: (آداب السياسة) .

علي بن عمر أبو الحسن الحربى السكرى صاحب [أحمد بن] الحسن الصوفي كان أسند من بقى ببغداد وهو صدوق في نفسه ويقال له الحميرى والصيرفي والكيال وهو آخر من حدث عن الصوفي وعباد السيريني

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

وابن زاطيا، والحسن بن الطيب.
قال الخطيب () : سألت عنه الأزهري، فقال: صدوق.
كان سماعه في كتب أخيه، وكان في نفسه ثقة، لكن بعضهم قرأ عليه ما لم يكن سماعه.
وقال لي عنه البرقاني: [لا] () يساوى شيئا.
وقال لي الازجى () : كان صحيح السماع.
مات في شوال سنة ست وثمانين وثلاثمائة.

محمد بن إبراهيم الجرجاني الكيال

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

وضع على أبي العباس الأصم حديثاً.
وليس بمشهور، إنما المشهور في مسند إصبهان أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن جعفر اليزدى () الجرجاني.
صدوق أملى مجالس عدة، ووقع لنا منها.
يروي عن الأصم، ومحمد ابن الحسين القطان، وطبقتهما.
روى عنه الرئيس الثقفي، وسليمان الحافظ، وخلق.
ومات سنة ثمان وأربعمائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت