نتائج البحث عن (لغا) 50 نتيجة

لغا: اللَّغْو واللَّغا: السَّقَط وما لا يُعتدّ به من كلام وغيره ولا يُحصَل منه على فائدة ولا على نفع. التهذيب: اللَّغْو واللَّغا واللَّغْوى ما كان من الكلام غير معقود عليه. الفراء: وقالوا كلُّ الأَولاد لَغاً أَي لَغْو إِلا أولاد الإِبل فإِنها لا تُلْغى، قال: قلت وكيف ذلك؟ قال: لأَنك إِذا اشتريت شاة أَو وليدة معها ولد فهو تبع لها لا ثمن له مسمى إِلا أَولاد الإِبل، وقال الأَصمعي: ذلك الشيء لك لَغْوٌ ولَغاً ولَغْوَى، وهو الشيء الذي لا يُعتدّ به. قال الأَزهري: واللُّغة من الأَسماء الناقصة، وأَصلها لُغْوة من لَغا إِذا تكلم. واللَّغا: ما لا يُعدّ من أَولاد الإِبل في دية أَو غيرها لصغرها. وشاة لَغْو ولَغاً: لا يُعتدّ بها في المعاملة، وقد أَلغَى له شاة، وكلُّ ما أسقط فلم يعتد به مُلْغًى؛ قال ذو الرمة يهجو هشام بن قيس المَرَئي أَحد بني امرئ القيس بن زيد مناة: ويَهْلِكُ وَسْطَها المَرئيُّ لَغْواً، كما أَلغَيْتَ في الدِّيةِ الحُوارا عَمِله له جرير، ثم لَقِيَ الفَرَزْدَقُ ذا الرّمة فقال: أَنشِدني شعرك في المَرَئِيِّ، فأَنشده، فلما بلغ هذا البيت قال له الفرزدق: حَسِّ أَعِدْ عليَّ، فأَعاد، فقال: لاكَها والله من هو أَشدُّ فكَّين منك. وقوله عز وجل: لا يُؤاخِذُكم اللهُ باللَّغْوِ في أَيمانكم؛ اللَّغوُ في الأَيمان: ما لا يَعْقِدُ عليه القلب مثل قولك لا واللهِ وبلى واللهِ. قال الفراء: كأَن قول عائشة إِنَّ اللَّغْوَ ما يجري في الكلام على غير عَقْدٍ، قال: وهو أَشبه ما قيل فيه بكلام العرب. قال الشافعي: اللَّغوُ في لسان العرب الكلام غير المعقود عليه، وجِماعُ اللَّغْو هو الخطأُ إِذا كان اللَّجاجُ والغضب والعجلة، وعَقْدُ اليمين أَن تثبتها على الشيء بعينه أَن لا تفعله فتفعله، أَو لتفعلنه فلا تفعله، أَو لقد كان وما كان، فهذا آثم وعليه الكفارة. قال الأَصمعي: لَغا يَلْغُو إِذا حَلَفَ بيمين بلا اعتقاد، وقيل: معنى اللَّغْوِ الإِثم، والمعنى لا يؤاخذكم الله بالإِثم في الحَلِف إِذا كفَّرتم. يقال: لَغَوْتُ باليمين. ولَغا في القول يَلْغُو ويَلْغَى لَغْواً ولَغِيَ، بالكسر، يَلْغَى لَغاً ومَلْغاةً: أَخطأَ وقال باطلاً؛ قال رؤبة ونسبه ابن بري للعجاج: ورَبّ أَسْرابِ حَجِيجٍ كُظَّمِ عن اللَّغا، ورَفَثِ التَّكَلُّمِ وهو اللَّغْو واللَّغا، ومنه النَّجْوُ والنَّجا لِنَجا الجِلد؛ وأَنشد ابن بري لعبد المسيح بن عسلة قال: باكَرْتُه، قَبْلَ أَن تَلْغَى عَصافِرُه، مُسْتَحْفِياً صاحبي وغيره الحافي (* قوله «مستحفياً إلخ» كذا بالأصل ولعله مستخفياً، والخافي، بالخاء المعجمة فيهما أو بالجيم فيهما.) قال: هكذا روي تَلْغَى عَصافِرُه، قل: وهذا يدل على أَن فعله لَغِيَ، إِلا أَن يقال إِنه فُتح لحرف الحلق فيكون ماضيه لَغا ومضارعه يَلْغُو ويَلْغَى، قال: وليس في كلام العرب مثل اللَّغْو واللَّغَى إِلا قولهم الأَسْوُ والأَسا، أَسَوْتُه أَسْواً وأَساً أَصلحته. واللَّغْو: ما لا يُعْتَدّ به لقلته أَو لخروجه على غير جهة الاعتماد من فاعله، كقوله تعالى: لا يُؤاخِذُكم الله باللَّغْوِ في أَيمانكم؛ وقد تكرر في الحديث ذكر لَغْوِ اليمين، وهو أَن يقولَ لا والله وبلى والله ولا يَعْقِد عليه قَلْبه، وقيل: هي التي يحلفها الإِنسان ساهياً أَو ناسياً، وقيل: هو اليمين في المعصية، وقيل: في الغضب، وقيل: في المِراء، وقيل: في الهَزْل، وقيل: اللَّغْو سُقوط الإثم عن الحالف إِذا كفَّر يمينه يقال: لَغا إِذا تكلم بالمُطَّرَحِ من القول وما لا يَعْني، وأَلغى إِذا أَسقط. وفي الحديث: والحَمُولةُ المائرةُ لهم لاغيةٌ أَي مُلغاة لا تُعَدُّ عليهم ولا يُلْزَمُون لها صدقة، فاعلة بمعنى مفعولة، والمائرةُ من الإِبل التي تَحمِل المِيرة. واللاغِيةُ: اللَّغْو. وفي حديث سلمان: إِيّاكُم ومَلْغاةَ أَوَّلِ الليلِ، يريد به اللغو؛ المَلْغاة: مَفْعلة مِن اللَّغْو والباطل، يريد السَّهَر فيه فإِنه يمنع من قِيام الليل. وكلمة لاغِيةٌ: فاحشة. وفي التنزيل العزيز: لا تسمع فيها لاغِيةً؛ هو على النسب أَي كلمة ذات لَغْو، وقيل أَي كلمة قبيحة أَو فاحشة، وقال قتادة أَي باطلاً ومَأْثماً، وقال مجاهد: شَتْماً، وهو مثل تامِر ولابِن لصاحب التمر واللبن، وقال غيرهما: اللاَّغِية واللَّواغِي بمعنى اللَّغْوِ مثل راغِيةِ الإِبل ورَواغِيها بمعنى رُغائها، ونُباحُ الكلب (* قوله« ونباح الكلب إلى قوله قال ابن بري» هذا لفظ الجوهري، وقال في التكملة: واستشهاده بالبيت على نباح الكلب باطل، وذلك أن كلاباً في البيت هو كلاب بن ربيعة لا جمع كلب، والرواية تلغى بفتح التاء بمعنى تولع.) لَغْوٌ أَيضاً؛ قال: وقُلنْا لِلدَّلِيلِ: أَقِمْ إِليهِمْ، فلا تُلْغَى لِغَيْرِهِمِ كلابُ أَي لا تُقْتَنَى كلاب غيرهم؛ قال ابن بري وفي الأَفعال: فَلا تَلْغَى بِغَيرِهِم الرِّكابُ أَتَى به شاهداً على لَغِيَ بالشيء أُولِع به. واللَّغا: الصوت مثل الوَغَى. وقال الفراء في قوله تعالى: لا تَسْمَعُوا لهذا القرآن والغَوْا فيه، قالت كفار قريش: إِذا تَلا محمد القرآن فالغَوْا فيه أَي الغطُوا فيه، يُبَدَّل أَو يَنسى فَتَغْلِبوه. قال الكسائي: لَغا في القول يَلْغَى، وبعضهم يقول يَلْغُو، ولَغِيَ يَلغَى، لُغةٌ، ولَغا يَلْغُو لَغْواً: تكلم. وفي الحديث: مَن قال يوم الجُمعة والإِمامُ يَخْطُبُ لصاحبه صَهْ فقد لَغا أَي تَكلَّم، وقال ابن شميل: فقد لغا أَي فقد خابَ. وأَلغَيْتُه أَي خَيَّبْتُه. وفي الحديث: مَن مَسَّ الحَصى فقد لَغا أَي تكلم، وقيل: عَدَلَ عن الصواب، وقيل: خابَ، والأَصل الأَوَّل. وفي التنزيل العزيز: وإِذا مَرُّوا باللّغْو؛ أَي مَرُّوا بالباطل. ويقال: أَلغَيْت هذه الكلمة أَي رأَيتها باطلاً أَو فضلاً، وكذلك ما يُلْغَى من الحِساب. وأَلغَيْتُ الشيء: أَبطلته. وكان ابن عباس، رضي الله عنهما، يُلْغِي طَلاقَ المُكْرَه أَي يُبْطِله. وأَلغاه من العدد: أَلقاه منه. واللُّغة: اللِّسْنُ، وحَدُّها أَنها أَصوات يُعبِّر بها كل قوم عن أَغراضِهم، وهي فُعْلةٌ من لَغَوْت أَي تكلَّمت، أَصلها لُغْوة ككُرةٍ وقُلةٍ وثُبةٍ، كلها لاماتها واوات، وقيل: أَصلها لُغَيٌ أَو لُغَوٌ، والهاء عوض، وجمعها لُغًى مثل بُرة وبُرًى، وفي المحكم: الجمع لُغات ولُغونَ. قال ثعلب: قال أَبو عمرو لأَبي خيرة يا أَبا خيرةَ سمعتَ لُغاتِهم، فقال أَبو خيرة: وسمعت لُغاتَهم، فقال أَبو عمرو: يا أَبا خيرة أُريد أَكتَفَ منك جِلداً جِلْدُك قد رقَّ، ولم يكن أَبو عمرو سمعها، ومن قال لُغاتَهم، بفتح التاء، شبَّهها بالتاء التي يوقف عليها بالهاء، والنسبة إِليها لُغَوِيّ ولا تقل لَغَوِيٌّ. قال أَبو سعيد: إِذا أَردت أَن تنتفع بالإِعراب فاسْتَلْغِهم أَي اسمع من لُغاتِهم من غير مسأَلة؛ وقال الشاعر: وإِني، إِذا اسْتَلْغانيَ القَوْمُ في السُّرَى، بَرِمْتُ فأَلفَوْني بسِرِّك أَعْجَما اسْتَلْغَوْني: أَرادوني على اللَّغْو. التهذيب: لَغا فلان عن الصواب وعن الطريق إِذا مالَ عنه؛ قاله ابن الأَعرابي، قال: واللُّغَةُ أُخِذَت من هذا لأَن هؤلاء تكلموا بكلام مالُوا فيه عن لُغةِ هؤلاء الآخرين. واللَّغْو: النُّطق. يقال: هذه لُغَتهم التي يَلْغُون بها أَي يَنْطِقُون. ولَغْوى الطيرِ: أَصواتُها. والطيرُ تَلْغَى بأَصْواتِها أَي تَنْغَم. واللَّغْوَى: لَغَط القَطا؛ قال الراعي: صُفْرُ المَحاجِرِ لَغْواها مُبَيَّنَةٌ، في لُجَّةِ الليل، لَمَّا راعَها الفَزَعُ (* قوله« المحاجر» في التكملة: المناخر.) وأَنشد الأَزهري صدر هذا البيت: قَوارِبُ الماء لَغْواها مبينة فإِما أَن يكون هو أَو غيره. ويقال: سمعت لَغْو الطائر ولَحْنه، وقد لَغا يَلْغُو؛ وقال ثعلبة بن صُعير: باكَرْتُهم بسباء جَوْنٍ ذارِعٍ، قَبْلَ الصَّباح، وقبْلَ لَغْو الطائر ولَغِيَ بالشيء يَلْغَى لَغاً: لهِجَ. ولَغِيَ بالشراب: أَكثر منه، ولغِي بالماء يَلغَى به لَغاً: أَكثر منه، وهو في ذلك لا يَرْوَى. قال ابن سيده: وحملنا ذلك على الواو لوجود ل غ و وعدم ل غ ي. ولَغِيَ فلان بفلان يَلغَى إِذا أُولِعَ به. ويقال: إِنَّ فرَسَكَ لمُلاغِي الجَرْيِ إِذا كان جَرْيُه غيرَ جَرْيٍ جِدٍّ؛ وأَنشد أَبو عمرو: جَدَّ فَما يَلْهُو ولا يُلاغِي
[لغا]لَغا يَلْغو لَغْواً، أي قال باطلاً. يقال: لَغَوْتُ باليمين. ونباح الكلب لغو أيضا. وقال:

فلا تلغى لغيرهم كلاب *(*) أي لا تُقَتنى كلابُ غيرهم. ولَغِيَ بالكسر يَلْغى لَغاً مثله. وقال :

عن اللَغا ورَفَثِ التَكَلُّمِ * واللَغا: الصوت، مثل الوَغا. ويقال أيضاً: لَغِيَ به يَلْغى لَغاً، أي لهج به. ولَغِيَ بالشراب أكثر منه. وألغيت الشئ: أبطلته. وكان ابن عباس رضي الله عنهما يلغى طلاق المكره. وألغاه من العدد، أي ألقاه منه. واللاغِيَةُ: اللَغْوُ. قال تعالى: (لا تَسمَعُ فيها لاغِيَةً) ، أي كلمة ذات لغو. وهو مثل تامر ولابن، لصحاب التمر واللبن. والغو في الايمان: ما لا يُعقَد عليه القلب، كقول الرجل في كلامه: بَلى والله: ولا والله!واللغو: مالا يعد من أولاد الابل في ديةٍ أو غيرها لصِغرها. وقال : ويَهْلِكُ بينها المَرْئِيُّ لَغْواً * كما ألْغَيْتَ في الدِيَةِ الحُوارا واللغة أصلها لغى أو لغو، والهاء عوض، وجمعها لغى مثل برة وبرى، ولغات أيضا. وقال بعضهم: سمعت لغاتهم بفتح التاء، وشبهها بالتاء التى يوقف عليها بالهاء. والنسبة إليها لُغَويٌّ ولا تقل لغوى.
[لغا]نه: فيه "لغو" اليمين، أن يقول: لا والله، وبلى والله- ولا يعقد عليه قلبه، وقيل: غيره، لغا يلغو ولغى يلغي- إذا تكلم بالمطرح من القول وما لا يعني، وألغى: أسقط. ومنه: من مس الحصى فقد "لغا"، أي تكلم أو عدل عن الصواب، أو خاب، والأصل الأول. ج: جعل المس كاللغو لأنه يشغله عن سماع الخطبة كما يشغله الكلام. ن: فقد "لغوت"، وروى: لغيت، وإذا كان الأمر بالمعروف لغوا فكيف غيره! وإنما ينهى بالإشارة، ومذهب الثلاثة وجوب الإنصات وإن لم يسمع الإمام، ابن العربي: رأيت زهاد بغداد إذا دعا الإمام لأهل الدنيا صلوا وتكلموا، وبعض الخطباء يكذب فالشغل عنه طاعة. نه: وفيه: والحمولة المائرة لهم "لاغية"، أي ملغاة لا تعد عليهم ولا يلزمون لها صدقة، والمائرة: التي تحمل الميرة. ومنه ح: إنه "ألغى" طلاق المكره، أي أبطله. وفيه: إياكم و"ملغاة" أول الليل! هي مفعلة من اللغو والباطل، يريد السهر فيه فإنه يمنع قيام الليل. ش: "و"الغوا" فيه" بفتح غين وضمها، من لغى يلغي، ويلغو، أي تشاغلوا عند قراءته بالهذيان.باب لف
ل غ ا: (لَغَا) قَالَ بَاطِلًا وَبَابُهُ عَدَا وَصَدِيَ. وَ (أَلْغَى) الشَّيْءَ أَبْطَلَهُ. وَأَلْغَاهُ مِنَ الْعَدَدِ أَلْقَاهُ مِنْهُ. وَ (اللَّاغِيَةُ) اللَّغْوُ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {{لَا تَسْمَعُ فِيهَا لَاغِيَةً}} [الغاشية: 11] أَيْ كَلِمَةً ذَاتَ لَغْوٍ وَهُوَ مِثْلُ لَابِنٍ وَتَامِرٍ. وَ (اللَّغْوُ) فِي الْأَيْمَانِ مَا لَا يُعْقَدُ عَلَيْهِ الْقَلْبُ كَقَوْلِ الْإِنْسَانِ فِي كَلَامِهِ: لَا وَاللَّهِ وَبَلَى وَاللَّهِ. وَ (اللُّغَةُ) أَصْلُهَا لُغَيٌ أَوْ لُغَوٌ، وَجَمْعُهَا (لُغًى) مِثْلُ بُرَةٍ وَبُرًى وَ (لُغَاتٌ) أَيْضًا. وَقَالَ بَعْضُهُمْ: سَمِعْتُ لُغَاتَهُمْ بِفَتْحِ التَّاءِ شَبَّهَهَا بِالتَّاءِ الَّتِي يُوقَفُ عَلَيْهَا بِالْهَاءِ. وَالنِّسْبَةُ إِلَيْهَا (لُغَوِيٌّ) وَلَا تَقُلْ: لَغَوِيٌّ.
  • لَغَا
(لَغَا)فِي القَوْل لَغوا أَخطَأ وَقَالَ بَاطِلا وَيُقَال لَغَا فلَان لَغوا تكلم بِاللَّغْوِ ولغا بِكَذَا تكلم بِهِ وَعَن الصَّوَاب وَعَن الطَّرِيق مَال عَنهُ وَالشَّيْء بَطل
(الْغَارِم) الَّذِي يلْتَزم مَا ضمنه وتكفل بِهِ وَفِي الحَدِيث (الدّين مقضي والزعيم غَارِم) (ج) غرام
(الغابر) الْبَاقِي وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{إِلَّا امْرَأَته كَانَت من الغابرين}} من البَاقِينَ فِي الدَّار فهلكوا وغابر بني فلَان بَقِيَّتهمْ والماضي يُقَال كَانَ ذَلِك فِي الزَّمن الغابر
(الغارب) الْكَاهِل وَمن الْبَعِير مَا بَين السنام والعنق وَهُوَ الَّذِي يلقى عَلَيْهِ خطام الْبَعِير إِذا أرسل ليرعى حَيْثُ شَاءَ وَيُقَال للْإنْسَان حبلك على غاربك اذْهَبْ حَيْثُ شِئْت وَهُوَ من كنايات الطَّلَاق أَيْضا وَأَعْلَى كل شَيْء (ج) غوارب وغوارب المَاء أعالي موجه والغاربان مقدم السنام ومؤخره
(الإلغاء) (فِي النَّحْو) إبِْطَال عمل الْعَامِل لفظا ومحلا فِي أَفعَال الْقُلُوب الَّتِي تتعدى إِلَى مفعولين تَقول الْعلم نَافِع علمت وَالْعلم علمت نَافِع وَهُوَ حكم جَائِز لَا وَاجِب
(الْغَايَة) النِّهَايَة وَالْآخر فغاية كل شَيْء نهايته وَآخره والراية (ج) غاي وغايات وَيُقَال غايتك أَن تفعل كَذَا نِهَايَة طاقتك وَغَايَة الْأَمر الْفَائِدَة الْمَقْصُودَة مِنْهُ وَيُقَال فلَان بعيد الْغَايَة صائب الرَّأْي
(الغاذي) يُقَال فلَان غاذي مَال مصلحه وسائسه
(الغاذية) الغاذة (انْظُر غذذ)
(الْغَار) الغافل وحافر الْبِئْر
(الْغَار) كل منخفض من الأَرْض وَمثل الْبَيْت المنقور فِي الْجَبَل وَالْأُخْدُود الَّذِي بَين اللحيين وَالْجمع الْكثير من النَّاس والجيش يُقَال التقى الغاران أَي الجيشان وَشَجر ينْبت بريا فِي سواحل الشَّام والغور وَالْجِبَال الساحلية دَائِم الخضرة يصلح للتزيينوَكَانَ الرومان يتخذون مِنْهُ إكليلا يتوجون بِهِ الْقَائِد المظفر أَو الشَّاعِر المفلق رمزا لمجده (ج) غيران والغاران العظمان اللَّذَان فيهمَا العينان والغاران الْبَطن والفرج وَمِنْه يُقَال (الْمَرْء يسْعَى لغاريه)
(الغارز) يُقَال هُوَ غارز فِي سنته جَاهِل
(الغارض) من ورد المَاء باكرا وَيُقَال أَتَيْته غارضا أول النَّهَار وَمن الأنوف الطَّوِيل (ج) غرضان
(الْغَاسِق) اللَّيْل إِذا غَابَ الشَّفق واشتدت ظلمته وَالْقَمَر إِذا أظلم بالخسوف وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وَمن شَرّ غَاسِق إِذا وَقب}}
(الغاشية) الغطاء وغلاف الْقلب وَالْقِيَامَة والنازلة من خير أَو شَرّ أَو مَكْرُوه وغلاف السَّيْف وَالسُّؤَال يأتونك مستجدين وَالزُّوَّارِ والأصدقاء ينتابونك وداء يَأْخُذ فِي الْجوف وَمن الْعَذَاب الْعقُوبَة المجللة
(الغاضية) من اللَّيَالِي الشَّدِيدَة الظلمَة وَمن النيرَان الْعَظِيمَة المضيئة
(الغاطس) يُقَال ليل غاطس مظلم وَمن السَّفِينَة أَسْفَلهَا الَّذِي يغيب فِي المَاء (محدثة)
(الغافصة) الشَّدِيدَة من شَدَائِد الدَّهْر (ج) غوافص
(الغال) الْوَادي المطمئن الْكثير الشّجر (ج) غلان
(الغالة) مَا يَنْقَطِع من سَاحل الْبَحْر فيجتمع فِي مَوضِع
(الغالي) خلاف الرخيص وَيُقَال بِعته بالغالي وَاللَّحم السمين
(الغالية) أخلاط من الطّيب كالمسك والعنبر
(الغامدة) السَّفِينَة المشحونة والبئر المندفنة
(الغامر) من الأَرْض خلاف العامر وَهُوَ مَا غمره مَاء أَو رمل أَو تُرَاب وَصَارَ لَا يصلح للزَّرْع
(الغامض) الْخَفي يُقَال حسب غامض غير مَعْرُوف وَكَلَام غامض غير وَاضح وَرجل غامض فاتر عَن الحملة خامل
(الغامق) من الألوان المائل إِلَى السوَاد (مج)
(الغام) يُقَال يَوْم غام ذُو حزن وَيَوْم غام ذُو حر شَدِيد
(الغاني) صَاحب المَال الْكثير وَيُقَال رجل غان عَن كَذَا مستغن عَنهُ
(الغانية) الْمَرْأَة الغنية بحسنها وجمالها عَن الزِّينَة وَالَّتِي استغنت بزوجها (ج) غوان
(الْغَارة) الهجوم على الْعَدو وَالْخَيْل الْمُغيرَة
(الْغَاز)حَالَة من حالات الْمَادَّة الثَّلَاث تكون فِي الْعَادة شفافة تتَمَيَّز بِأَنَّهَا تشغل كل حيّز تُوضَع فِيهِ وتتشكل بشكله كالهواء والأكسجين وَثَانِي أكسيد الكربون فِي دَرَجَات الْحَرَارَة والضغط العاديين (مج)و (غاز الفحم) مخلوط من الغازات يسْتَعْمل فِي المواقد والإنارة و (غاز الاستصباح) كل غاز يستخدم فِي الإضاءة بإشعاله و (غاز الْخَرْدَل) غاز سَام يسْتَعْمل فِي الحروب (مج)
(الغازوزة) شراب حُلْو بِهِ قَلِيل من الزيوت العطرية مشبع بغاز بثاني أكسيد الكربون تَحت ضغط أَعلَى من الضغط الجوي وَقد يُضَاف إِلَيْهِ مواد أُخْرَى تكسبه لونا أَو طعما خَاصّا (مج)
(الْغَائِط) المنخفض الْوَاسِع من الأَرْض يُقَال ذهب إِلَى الْغَائِط وَجَاء مِنْهُ كِنَايَة عَن التبرز وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{أَو جَاءَ أحد مِنْكُم من الْغَائِط}} كِنَايَة عَن التبرز وَالْبرَاز نَفسه (ج) غوط وغياط
(الغاط) الْجَمَاعَة يُقَال مَا فِي الغاط مثله والمنخفض الْوَاسِع من الأَرْض (ج) أغواط وغيطان
(الغاغة) نَبَات معمر طيب الرَّائِحَة يسمو إِلَى نصف متر ينْبت فِي بِلَاد الْبَحْر الْمُتَوَسّط على ضفاف الترع والمساقي ويستعمله الْعَامَّة فِي تحضير زَيْت الفلية (مج)
(الغائل) غائل الْحَوْض مَا انخرق مِنْهُ وانثقب فَذهب بِالْمَاءِ
(الغائلة) الْفساد وَالشَّر والداهية (ج) غوائل
(الغابة) الأجمة ذَات الشّجر الْكثير المتكاثف (ج) غَابَ وغابات والغابات الغارقة (عِنْد الجيولوجيين) غابات عتيقة غمرها المَاء نتيجة لحركات أرضية هابطة (مج)
(الغادة) من الفتيات الناعمة اللينة وَمن الْأَشْجَار الغضة الريا
(الغاف) نَبَات مخشوشب معمر من الفصيلة القرنية يُوجد فِي بِلَاد الْعَرَب وأفغانستان وإيران والهند وَهُوَ ذُو فروع كَثِيرَة الشوك أوراقه مركبة ريشية ذَات وريقات صَغِيرَة وأزهار قَصِيرَة الْعُنُق فِي نورات دالية وَالثَّمَرَة قرن مُسْتَقِيم حُلْو الطّعْم أملس (مج)
(الغاق) طَائِر أسود من طيور المَاء يصيد السّمك ويأكله أكلا ذريعا وَهُوَ العقق فِي مصر والسودان
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت