الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الوباء والغلاء بالعراق.
439 - 1047 م كان ببغداد والموصل، وسائر البلاد العراقية والجزيرة، غلاء عظيم، حتى أكل الناس الميتة، وتبعه وباء شديد مات فيه كثير من الناس، حتى خلت الأسواق، وزادت أثمان ما يحتاج إليه المرضى، كما حدث وباء شديد بالعراق والجزيرة، بسبب جيف الدواب التي ماتت، فمات فيها خلق كثير، حتى خلت الأسواق وقلت الأشياء التي يحتاج إليها المرضى. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الغلاء والوباء العام.
574 - 1178 م انقطعت الأمطار بالكلية في سائر البلاد الشامية والجزيرة والبلاد العراقية، والديار البكرية، والموصل وبلاد الجبل وخلاط، وغير ذلك، واشتد الغلاء، وكان عاماً في سائر البلاد، واستسقى الناس في أقطار الأرض، فلم يسقوا، وتعذرت الأقوات، وأكلت الناس الميتة وما ناسبها، ودام كذلك إلى آخر سنة خمس وسبعين؛ ثم تبعه بعد ذلك وباء شديد عام أيضاً، كثر فيه الموت، وكان مرض الناس شيئاً واحداً، وهو السرسام، وكان الناس لا يلحقون يدفنون الموتى، إلا أن بعض البلاد كان أشد من البعض. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
اشتداد الغلاء بدمشق.
799 جمادى الآخرة - 1397 م اشتد الغلاء بدمشق، فخرج الناس يستسقون، وثاروا برجل يعرف بابن النشو، كان يحتكر الغلال، وقتلوه شر قتلة، وأحرقوه بالنار. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وقوع الغلاء بالمغرب.
1022 ذو الحجة - 1614 م حدث الشر بفاس ووقع الغلاء حتى بيع القمح بأوقيتين وربع للمد وكثر الموتى حتى أن صاحب المارستان أحصى من الموتى من عيد الأضحى من سنة اثنتين وعشرين وألف إلى ربيع النبوي من السنة بعدها أربعة آلاف وستمائة وخربت أطراف فاس وخلت المداشر ولم يبق بلمطة سوى الوحوش |