عنوان الفتوى:

2004-04-13 00:00:00
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فضيلة الشيخ، جزاكم الله خيراً، رجل مسلم دعا للإسلام مسيحية من أصل فليبيني وهي زميلة له في العمل (مع علمه بأنها متزوجة من مسيحي) ولكنها قالت له أنها لا تستطيع حيث أنها متزوجة وتخشى من زوجها ومن أهلها، فقال لها لو أسلمت فساتزوجك، فأجابته أنها ستحاول، وبعد ذلك سافرت خروج نهائي وانقطعت أخبارها عنه، مع العلم أنهما اتفقا على شهر واحد أو ثلاثة شهور على الأكثر وتعود للوفاء بعهده بأن يتزوجها، ولكنها غابت ثم اتصل بها وأخبرها بأنه سيتزوج إذا لم تأت (علما بأن التي اختار أن يتزوجها مسلمة ملتزمة واتفق معها على الزواج)، وقد اتصال بها عن طريق أختها التي رفضت أن تعطي التليفون لأختها ولكنها اتصلت به من فترة قريبة وأخبرته أنها انفصلت عن زوجها وأن أهلها عارضوها بل تقريباً عذبوها وآخذو منها الصراف وكل رصيدها في البنك، وقد كانت قد طلبت منه الذهاب إليها في الفليبين ولكنه رفض نظراً لظروف عمله وكذلك علمه بمدى خطورة الموقف هناك وأخبرها أنه سيتزوج في الشهر المقبل إن شاء الله، هل أن عدم مجيئها يبرئ ذمته شرعاً من العهد الذي قطعه، أم أن الوفاء بالعهد يبقى معلقا بذمته مدى الحياة إلى حين مجيئها (علما بأنها لم تسلم رغم مفارقتها لزوجها)، كما أنه صارح البنت المسلمة التي اختارها واتفق معها على الزواج، بعد اتصال الفليبينية به، واشترط عليها لإتمام الزواج أن تقبل بإمكانية التعدد لو أن الفليبينية رجعت وأسلمت وفاء لعهده لها، فما هو الجائز شرعاً وعليه القيام به، هل أن عدم دخولها للإسلام وعدم مجيئها في الوقت المتفق عليها يرفع عنه الحرج شرعاً ويبرؤه من ذنب العهد الذي اتفقا عليه، فضيلة الشيخ أفيدوني، جزاكم الله خيراً بالحل الشرعي في هذه الحالة، علما بأنني رويت لحضرتكم المسألة كما جاءت في حديثه، المعذرة على الإطالة ولكن كان ذلك للأمانة في تبليغ المقصد ورجاء الحل الذي يرضي الله أولاً ولتجنب الوقوع في الظلم سواء لعهد السابق أو عهده حالي واتفاقه مع البنت المسلمة التي أحبها وأختارها ونال رضاء والدته للارتباط بها؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد أجبنا على هذا السؤال في الفتوى رقم: 46946

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت