دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْغَالِب: وَالْفرق بَين الْغَالِب وَالْكثير أَن مَا لَيْسَ بِكَثِير نَادِر وكل مَا لَيْسَ بغالب لَيْسَ نَادِر بل قد يكون كثيرا وَاعْتبر بِالصِّحَّةِ وَالْمَرَض والجذام فَإِن الأول غَالب وَالثَّانِي كثير وَالثَّالِث نَادِر.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْغَالِب: اعْلَم أَن الْحَكِيم ارسطاطاليس قد صنع رِسَالَة الاسكندر فِي الاستعلام عَن (الْغَالِب والمغلوب) على حِسَاب الأبجدية ليستعملها من أجل الْغَلَبَة فِي الحروب وَالْخُصُومَة. وَتَكون فِيمَا بَين الْمُلُوك والأمراء وَالْمُدَّعِي وَالْمُدَّعى عَلَيْهِ فِي الْخُصُومَة حِين اللجوء إِلَى الْقَضَاء وَمَا يتبعهَا من الْمُنَازعَة بَين خصمين، وَإِذا كَانَت بَين اثْنَيْنِ فَاحْسبْ اسْم كل مِنْهُمَا بِحَسب طالع وِلَادَته على حِسَاب (أبجد) ، وَإِذا كَانَ النزاع بَين مخلوقين من جِنْسَيْنِ مُخْتَلفين فَاحْسبْ اسْم كل مِنْهُمَا بالطريقة نَفسهَا وَإِذا كَانَ المتنازعين من جنس وَاحِد فَاحْسبْ مَعَ اسميهما اسْم (الله) ثمَّ اطرَح مِنْهُمَا تِسْعَة _ تِسْعَة، وَالْبَاقِي من الِاثْنَيْنِ على السوَاء احفظه وَانْظُر إِلَى أَي دَائِرَة ينتمي وبهذه الطَّرِيقَة يمكنك معرفَة الْغَالِب من المغلوب، وَقَالَ ارسطاطاليس يَوْمًا للاسكندر أَيهَا الْملك إِذا أردْت أَن تعرف الْغَالِب والمغلوب من عهد آدم عَلَيْهِ السَّلَام حَتَّى هَذِه اللحظة، من كَانَ وَمن رَحل، فَمَا عَلَيْك سوى اتِّبَاع هَذَا الْحساب حَتَّى تعرف وَتعلم ذَلِك وَقد وزع هَذِه الرسَالَة على ثَمَانِيَة أَبْوَاب باليونانية هَذِه ترجمتها.
الْبَاب الأول: وَاحِد مَعَ تِسْعَة، التِّسْعَة تغلب الْوَاحِد / وَاحِد مَعَ ثَمَانِيَة، الْوَاحِد يغلب الثَّمَانِية / وَاحِد مَعَ سَبْعَة، الْوَاحِد يغلب السَّبْعَة / وَاحِد مَعَ سِتَّة، السِّتَّة تغلب الْوَاحِد / وَاحِد مَعَ خَمْسَة، الْوَاحِد يغلب الْخَمْسَة / وَاحِد مَعَ أَرْبَعَة، الْوَاحِد يغلب الْأَرْبَعَة / وَاحِد مَعَ ثَلَاثَة، الْوَاحِد يغلب ثَلَاثَة / الْوَاحِد مَعَ اثْنَيْنِ، الِاثْنَيْنِ يغلب الْوَاحِد / وَاحِد مَعَ وَاحِد، الْغَلَبَة تكون لطَالب الْحَرْب. الْبَاب الثَّانِي: اثْنَان مَعَ تِسْعَة، التِّسْعَة تغلب الِاثْنَيْنِ / اثْنَان مَعَ ثَمَانِيَة، الِاثْنَان يغلب الثَّمَانِية / اثْنَان مَعَ سَبْعَة، السَّبْعَة تغلب الِاثْنَيْنِ / اثْنَان مَعَ سِتَّة، الِاثْنَان يغلب السِّتَّة / اثْنَان مَعَ خَمْسَة، الْخَمْسَة تغلب الِاثْنَيْنِ / اثْنَان مَعَ أَرْبَعَة، الِاثْنَان يغلب الْأَرْبَعَة / اثْنَان مَعَ ثَلَاثَة، الثَّلَاثَة تغلب الِاثْنَيْنِ / اثْنَان مَعَ اثْنَيْنِ، الْغَلَبَة تكون لطَالب الْحَرْب.الْبَاب الثَّالِث: ثَلَاثَة مَعَ تِسْعَة، التِّسْعَة تغلب الثَّلَاثَة / ثَلَاثَة مَعَ ثَمَانِيَة، الثَّمَانِية تغلب الثَّلَاثَة / ثَلَاثَة مَعَ سَبْعَة، الثَّلَاثَة تغلب السَّبْعَة / ثَلَاثَة مَعَ سِتَّة، السِّتَّة تغلب الثَّلَاثَة / ثَلَاثَة مَعَ خَمْسَة، الثَّلَاثَة تغلب الْخَمْسَة / ثَلَاثَة مَعَ أَرْبَعَة، الْأَرْبَعَة تغلب الثَّلَاثَة / ثَلَاثَة مَعَ ثَلَاثَة، الْغَلَبَة تكون لطَالب الْحَرْب.الْبَاب الرَّابِع: أَرْبَعَة مَعَ تِسْعَة، التِّسْعَة تغلب الْأَرْبَعَة / أَرْبَعَة مَعَ ثَمَانِيَة، الْأَرْبَعَة تغلب الثَّمَانِية / أَرْبَعَة مَعَ سَبْعَة، السَّبْعَة تغلب الْأَرْبَعَة / أَرْبَعَة مَعَ سِتَّة، الْأَرْبَعَة تغلب السِّتَّة / أَرْبَعَة مَعَ خَمْسَة، الْخَمْسَة تغلب الْأَرْبَعَة / أَرْبَعَة مَعَ أَرْبَعَة، الْغَلَبَة تكون لطَالب الْحَرْب.الْبَاب الْخَامِس: خَمْسَة مَعَ تِسْعَة، التِّسْعَة تغلب الْخَمْسَة / خَمْسَة مَعَ ثَمَانِيَة، الْخَمْسَة تغلب الثَّمَانِية / خَمْسَة مَعَ سَبْعَة، السَّبْعَة تغلب الْخَمْسَة / خَمْسَة مَعَ سِتَّة، الْخَمْسَة تغلب السِّتَّة / خَمْسَة مَعَ خَمْسَة، الْغَلَبَة تكون لطَالب الْحَرْب.الْبَاب السَّادِس: سِتَّة مَعَ تِسْعَة، التِّسْعَة تغلب السِّتَّة / سِتَّة مَعَ ثَمَانِيَة، السِّتَّة تغلب الثَّمَانِية / سِتَّة مَعَ سَبْعَة، السَّبْعَة تغلب الثَّمَانِية / سِتَّة مَعَ سِتَّة، الْغَلَبَة تكون لطَالب الْحَرْب.الْبَاب السَّابِع: سَبْعَة مَعَ تِسْعَة، السَّبْعَة تغلب التِّسْعَة / سَبْعَة مَعَ ثَمَانِيَة، الثَّمَانِية تغلب السَّبْعَة / سَبْعَة مَعَ سَبْعَة، الْغَلَبَة تكون لطَالب الْحَرْب.الْبَاب الثَّامِن: ثَمَانِيَة مَعَ تِسْعَة، التِّسْعَة تغلب الثَّمَانِية / ثَمَانِيَة مَعَ ثَمَانِيَة، فالغلبة تكون لطَالب الْحَرْب.وَإِذا كَانَ العددان مماثلان أَي تِسْعَة مَعَ تِسْعَة فَإِن الْأَقَل عمرا أَو الْأَصْغَر يكون الْغَالِب وَهَذَا مَا هُوَ مَذْكُور ومرقوم وتفصيله فِي هَذَا (الدوبيتي) .(مَعَ المنافس من نفس الْجِنْس أَن تكون قَلِيلا هُوَ الْأَحْسَن ... )(وَأَن تكون محتشما مَعَ الْمُخَالف بِالْجِنْسِ أفضل ... )(وَإِذا كَانَ الْعدَد لكلينا هُوَ نَفسه ... )(فَإِن الْغَلَبَة تكون للَّذي عمر أقل أَو أَصْغَر ... )(فَإِذا مَا تساوى الْعمرَان ... )(فَإِن الْغَلَبَة تكون لطَالب الشَّيْء ... ) وَهَذَا الْجَدْوَل يَكْفِي ويفي لهَذِهِ الحسابات: |
|
الغَاليالجذر: غ ل ي
مثال: الماء الغاليالرأي: مرفوضةالسبب: لأن «الغالي» بمعنى الثمين. المعنى: الواصل إلى درجة الغليان الصواب والرتبة: -الماء الغالي [فصيحة]-الماء المغليّ [صحيحة] التعليق: الغالي اسم فاعل من «غلا» بمعنى زاد وارتفع من الجذر الواوي، أو من «غَلَى» بمعنى فارَ وطفح بالحرارة للماء ونحوه وهو من الجذر اليائي .. أما المثال الثاني فهو اسم مفعول من غَلَيت الماءَ ونحوه إذا أوصلته إلى درجة الغليان. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأحاديث الثمانية الغالية، في الثمانية العالية
للشيخ، تاج الدين: علي بن أنجب الخازن، البغدادي. المتوفى: سنة 674، أربع وسبعين وستمائة. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي: إسماعيل (¬1) بن المؤمل بن الحسين بن إسماعيل الإسكافي، أبو غالب الضرير.
من مشايخه: مهيار الدّيلمي وغيره. من تلامذته: عزيز بن عبد الملك الجيلي، وأبو القاسم عبد الله بن ناقيا الشاعر وغيرهما. كلام العلماء فيه: * معجم الأدباء: "لا أعرف من أمره إلا ما ذكر: أن رجلًا سأل إسماعيل الضرير النحوي عن أبي القاسم علي بن أحمد بن الفرج بن الحسين بن المسلمة الملقب برئيس الرؤساء، وزير القائم: كيف ترى رئيس الرؤساء في النحو؟ فقال: يتكلم فيه بكلام أهل الصنعة، وسُئل ¬__________ * نشر الرياحين (1/ 82)، الأعلام (1/ 328)، معجم المؤلفين (1/ 382)، الأعلام الشرقية (1/ 283)، "حواشي على شرح الكبرى للسنوسي" تأليف إسماعيل بن موسى بن عثمان العامري، ط 1، مطبعة مصطفى البابي الحلبي- مصر (1354 هـ)، معجم المطبوعات (739). * معجم الأدباء (2/ 655)، إنباه الرواة (1/ 198)، تاريخ الإسلام (المتوفون تقريبًا في الطبقة الخامسة والأربعين) ط- تدمري، الوافى (9/ 229)، نكت الهميان (119)، بغية الوعاة (1/ 454). (¬1) ذكره ياقوت باسم: إسماعيل الضرير النحوي أبو علي، وكذا في إنباه الرواة، وهو نفسه إسماعيل بن المؤمل المترجم له، والله أعلم. رئيس الرؤساء عن إسماعيل فقال: ما أرى مفتوح القلب في النحو إلا هذا المغمض العينين" أ. هـ. * إنباه الرواة: "كان إمامًا في هذا الشأن تصدر للإفادة ببغداد وحضر مجالس الوزراء، وكان خصيصًا بالوزير أبي القاسم رئيس الرؤساء ابن المسلمة وزير القائم ... " أ. هـ. * تاريخ الإسلام: "أبو غالب الإسكافي النحوي الضرير، أحد الشعراء الكبار النحاة المحققين ببغداد ... " أ. هـ. وفاته: سنة (448 هـ) ثمان وأربعين وأربعمائة، وقيل كان موجود سنة (450 هـ) خمسين وأربعمائة كما ذكر ذلك صاحب إنباه الرواة. |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
أي الحكم للشيء بالحكم الأصلي ، أي بما يحكم به للأكثر الأغلب من نظائره ؛ قال المعلمي في (التنكيل) (ص660): (لأن كل من شأنه الإصابة ثم أخطأ في النادر ثم جاء عنه ما لا يُعلم أنه أخطأ فيه فهو محمول على الغالب، وهو الإصابة سواء كان محدثاً أم ناقداً أم قاضياً أم مفتياً كما هو معروف) ؛ قلت: وهذا غير مسألة سلوك الجادة ، فبينهما فرق يظهر عند التأمل ، فالحمل على الغالب هو البقاء على الأصل ما لم يأتِ من الأدلة أو القرائن ما يقتضي الخروج عن ذلك الأصل ؛ وأما سلوك الجادة فهو سير الراوي مثلاً على الطريق الذي هو الأكثر أو الأشهر في سياق سند من الأسانيد ، أو بيان نسبة راو مهمل ، أو نحو ذلك ؛ وهذا المسلك قد يكون أحياناً سبباً في وقوع صاحبه في الغلط ؛ وانظر (سلك الجادة).
|
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة الغالب بالله ملك غرناطة وتولي ابنه بعده.
720 ذو القعدة - 1321 م توفي السلطان الغالب بالله أبو الوليد إسماعيل بن الفرج بن إسماعيل بن يوسف بن نصر صاحب غرناطة والأندلس من بلاد المغرب في ذي القعدة وأقيم بعده ابنه أبو عبد الله محمد، وكان من أجل ملوك المغرب، وكان مولده سنة ثمانين وستمائة، واستولى على الأندلس ثلاث عشرة سنة، وملك البلاد في حياة أبيه الفرج، وكان أبوه متولياً إذ ذاك لمالقة فلما أراد إسماعيل هذا الخروج لامه أبوه، فقبض إسماعيل على أبيه، وعاش أبوه في سلطنته بعد ذلك عزيزاً مبجلاً إلى أن مات في ربيع الأول سنة عشرين وسبعمائة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
خلع الملك سعد ملك بني نصر وتولي ابنه الغالب علي.
868 - 1463 م قام أبو الحسن علي بن سعد بن علي بن أبي الحجاج يوسف الثاني بالخروج على أبيه وانتزاع الملك منه وتلقب بالغالب بالله. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
قيام دولة السلطان أبي محمد عبدالله الغالب بالله ابن السلطان محمد الشيخ السعدي.
965 محرم - 1557 م تولى السلطان الغالب بالله الحكم وذلك بعد مقتل أبيه ومبايعة أهل فاس له وأهل مراكش فاستوثق له الأمر وتمهد له ملك أبيه. وكان قد نشأ في عفاف وصيانة، وحفظ القرآن وأخذ بطرف صالح من العلم وكان ولي عهد أبيه وكان يلقب من الألقاب السلطانية بالغالب بالله لقبه به غير واحد من الأئمة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
هزيمة حسن بن خير الدين التركي من السلطان الغالب بالله.
965 جمادى الأولى - 1558 م لما ولي السلطان أبو محمد عبدالله الغالب بالله الخلافة اشتغل بتأسيس ما بيده وتحصينه بالعدد والعدة ولم تطمح نفسه إلى الزيادة على ما ملك أبوه من قبله. وغزاه حسن بن خير الدين باشا التركي صاحب تلمسان في جيش كثيف من الأتراك فخرج إليه السلطان الغالب بالله فالتقيا بمقربة من وادي اللبن من عمالة فاس فكانت الدبرة على حسن فرجع منهزما يطلب صياصي الجبال إلى أن بلغ إلى باديس وكانت يومئذ للترك ورجع الغالب بالله إلى فاس لكنه لم يدخلها لوباء كان بها يومئذ. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ثورة الناصر ابن السلطان الغالب بالله ببلاد الريف ومقتله ..
1004 رمضان - 1596 م لما توفي الغالب بالله قام بالأمر بعده ابنه المتوكل فقبض على الناصر أخيه فاعتقله فلم يزل معتقلا عنده سائر أيامه إلى أن قدم المعتصم بجيش الترك وانتزع الملك من يد المتوكل فسرّح الناصر من اعتقاله وأحسن إليه فلم يزل عنده في أرغد عيش إلى أن توفي المعتصم يوم وادي المخازن وأفضى الأمر إلى المنصور ففر الناصر إلى آصيلا وكانت للنصارى يومئذ ثم عبر البحر منها إلى الأندلس فكان عند طاغية قشتالة مدة طويلة إلى أن سرحه الطاغية إلى المغرب بقصد تفريق كلمة المسلمين وإحداث الشقاق بينهم فخرج الناصر بمليلية ونزل بها لثلاث مضت من شعبان سنة ثلاث وألف وتسامعت به الغوغاء والطغام من أهل تلك البلاد فأقبلوا إليه يزفون فكثرت جموعه وتوفرت جيوشه واهتز المغرب بأسره لذلك. ثم إن الناصر خرج من مليلية قاصدا تازا فدخلها واستولى عليها ونزعت إليه القبائل المجاورة لها كالبرانس وغيرهم فتألبوا عليه وتمالؤوا على إعزازه ونصره ولما دخل تازا طالب أهلها بالمكس وقال لهم إن النصارى يغرمون حتى على البيض ولما سمع المنصور بخبره أقلقه ذلك وتخوف منه غاية لأن الناصر اهتز المغرب لقيامه وتشوفت النفوس إليه لميل القلوب عن المنصور لشدة وطأته واعتسافه للرعية فبعث إليه جيشا وافرا فهزمهم الناصر واستفحل أمره وتمكن ناموسه من القلوب فأمر المنصور ولي عهده المأمون بمنازلته فخرج إليه من فاس في تعبئة حسنة وهيئة تامة فلما التقى الجمعان كانت الدبرة على الناصر بالموضع المعروف بالحاجب ومر على وجهه فاحتل بالجاية بلدة من عمل بلاد الزبيب فلحق به ولي العهد فلم يزل في مقاتلته إلى أن قبض عليه فأزال رأسه وبعث به إلى مراكش وكان ذلك سنة خمس وألف وقيل سنة أربع وألف يوم الثلاثاء الثالث والعشرين من رمضان وهو الأصح. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
16 - عليّ بن عبد الغالب المحدّث الجوّال، أبو الحسن البغداديّ الضّرّاب. عُرِف بابن القنيّ. [المتوفى: 431 هـ]
سمع أبا الحسن المجبر، وأبا أحمد الفرضي، وأبا بكر الحيري، وأبا محمد بن أبي نصر، وأبا محمد ابن النّحّاس. انتقى عليه رفيقه أبو نصر السِّجَزيّ، وهو كان رفيق الخطيب إلى نَيْسابور. روى عنه أبو الوليد الباجيّ، وقال: ثقة، له بعض الميز؛ وأبو طاهر بن أبي الصَّقْر، وعبد الله بن عمر التِّنِّيسيّ. عاش ثمانيا وأربعين سنة. أرّخ موته ابن خيرون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
381 - عليّ بن عبد الغالب بن جعفر، أبو الحسن البغداديّ الضرّاب، الحافظ المعروف بابن الفتيّ، وبابن أبي معاذ. [الوفاة: 441 - 450 هـ]
سمع أبا أَحْمَد الفَرَضيّ، وابن الصَّلت المجبَّر، وأبا عمر بن مهديّ، -[760]- ورحل إلى خُراسان مع الخطيب، وسمع من أبي بكر الحِيَريّ، وأبي سعيد الصَّيرفي، وسمع بمصر من أبي محمد ابن النَّحّاس، وبدمشق من عبد الرحمن بْن أَبِي نَصْر. روى عَنْهُ أبو بكر الخطيب، وعمر بن أَحْمَد الآمدي، وعليّ بن أَحْمَد بن ثابت العثمانيّ، وأبو عبد اللَّه القُضاعي، وعليّ بن محمد بن شُجاع، وأبو الوليد سليمان بن خلف البَاجيّ. وقال الباجيّ: شيخٌ ثِقة، له بعض المِيز. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
27 - عَبْد المؤمن بْن عَبْد الغالب بْن مُحَمَّد بْن طاهر بْن خليفة أبو مُحَمَّد الشَّيبانيّ الْبَغْدَادِيّ، الفقيه الحنبليّ، الورّاق. [المتوفى: 591 هـ]
وُلِد سنة بضع عشرة وخمسمائة. وسمع أبا بكر الأنصاريّ، وأبا القاسم ابن السَّمَرقَندي ببغداد، وأبا الخير البَاغبَان بهَمَذان. وحدَّث. روى عَنْهُ يوسف بْن خليل، وجماعة. وتُوفي يوم عَرَفة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
321 - كَيْكَاوِس بن كَيْخُسْرُو بن قِلج رسْلان، السُّلْطَان الملك الغالب عزّ الدِّين [المتوفى: 615 هـ]
صاحب الرُّوم: قونية، ومَلَطية، وأقصرا، وأخو السُّلْطَان علاء الدِّين كَيْقُباذ. قال أبو المظفر ابن الْجَوْزيّ: كَانَ جبارًا، ظالمًا، سفّاكًا للدماء. وَكَانَ لَمَّا عاد إلى بلده من كَسْرَة الملك الْأشرف لَهُ بحلب، عند مجيئه ليأخذ حلب؛ إِذْ مات سلطانها الملك الظاهر، اتّهم جماعةً من أمراء دولته أَنَّهُم قصَّروا في القتال، وكذا كَانَ، فسلق بعضهم في القُدُور، وجعلَ آخرين في بيت وأحرقهم. فأخذه اللَّه بغتةً، فمات فُجاءة وَهُوَ سكران. وَقِيلَ: بل ابتُلي في بدنه فتقطَّع. وَكَانَ أخوه كَيْقُباذ محبوسًا، وقد همّ بقتله، فبادروا وأخرجوه -[447]- وسلطنوه. وَكَانَ موته في شَوَّال. وَقِيلَ: هُوَ الَّذِي أطمع الفرنج في دِمْيَاط. قَالَ ابن واصل: قصد كَيْكَاوِس حلب، وقالوا لَهُ: المصلحة أنك تستعين في أخذها بالملك الْأفضل ابن السُّلْطَان صلاح الدِّين، صاحب سُميْساط، فَإِنَّهُ في طاعتك، ويخطب لك، وَالنَّاس تميل إِلَيْهِ. فاستدعاه من سميساط، فقدم عَلَيْهِ، فبالغ في إكرامه، وتقرّر بينهما أَنَّ ما يفتحانه من حلب ومن أعمالها يكون للأفضل، وتكون السِّكة فيه والخُطبة لكِيكاوس، ثُمَّ يقصدون بلاد حرّان والرُّها، وغيرها، ويكون ذَلِكَ لكيكاوس، وتحالفا عَلَى ذَلِكَ. وسارا فملكا قلعة رَعْبان، وسلَّمها للأفضل، ومال النَّاس حينئذ إلى كَيْكَاوِس لمَيله إلى الْأفضل، ثُمَّ سارا إلى تل باشِر وبها ابن دلدرم، فنازلوه إلى أن أخذوها، ولم يسلّمها كَيْكَاوِس للأفضل، فنفر منه، وخاف أن يعامله كذلك في حلب، ونفرَ أَيْضًا منه أهل النّاحية. واستصرخ الْأتابك طُغريل بالْأشرف، فنَجدَ الحلبيين، ومعه عرب طيئ. وكاتب كَيْكَاوِس أمراء حلب واستمالهم. فعسكر الْأشرف بظاهر حلب، وخرج إلى خدمته الْأمراء، فخلع عليهم. وَقَدِمَ عَلَيْهِ أمير العرب مانع في جمعٍ كبير. ثُمَّ سار كَيْكَاوِس فأخذ مَنْبج صُلْحًا، ثُمَّ وقعت العرب عَلَى مقدّمة كَيْكَاوِس فكسلاتهم، واستبيحت أموال الروميين، وقُتل منهم جماعة، وأسر طائفة. فَلَمَّا سَمِعَ بذلك كَيْكَاوِس طار عقله وانهزم، وتبعه الْأشرف يتخطّف أطراف عسكره، ثُمَّ أحاط بتلِّ باشر وأخذها من نوّاب كَيْكَاوِس وأطلقهم، ثُمَّ أخذ رَعْبان أَيْضًا، وردَّ الجميع إلى ابن أخيه الملك العزيز الصّبيّ. وَكَانَ هلاك كيكاوس بالخوانيق بعد هزيمته بقليل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
400 - كَيْكَاوِس، السُّلْطَان الملك الغالب عِزُّ الدِّين صاحب الروم وابن صاحبها كَيْخُسْرُو بن قِلِج أرْسلان السَّلجوقيّ. [المتوفى: 616 هـ]
صاحب قُونية وأقْصرا ومَلَطية. وَكَانَ قد عظُم شأنه، ودخل في طاعته صاحب إربل، وناصر الدِّين صاحب آمد. وعَلِقَ بِهِ السّل، ومات. فتولَّى بعده كيقُباذ؛ وَكَانَ في حبس أخيه. ولم يخلّف كَيْكَاوِس ولدًا يصلح للمُلك. فتملّك كيقباذ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
572 - مُحَمَّد بن عُمَر بن عَبْد الغالب بن نصر بن عَبْد اللَّه، المُحَدِّث أَبُو عَبْد اللَّه القُرَشِيّ الْأُمَوِيّ العُثْمانِيّ الدِّمَشْقِيّ. [المتوفى: 618 هـ]
طَوَّفَ، وَسَمِعَ بنفسه الكثير، وكان حسنَ الطَّريقة، ذا دين وَوَرع وأمانة. وكَتَبَ كثيرًا، وبُورك لَهُ في مسموعاته؛ وَحَدَّثَ بأكثرها. وَكَانَ في الرحلة وحده؛ فتجد أكثر طباقه ما معه كبير أحد، وَكَانَ لَهُ منامات عجيبة. سَمِعَ من أبي الحسين أحمد ابن الموازيني، وعبد الرحمن بن علي ابن الخِرقيّ، وبَرَكات الخُشُوعِيّ. ورحل، فسمعَ ببَغْدَاد من عبد المنعم بن كُلَيْب، وجماعة. وبإصبهان من خليل بن بدر الرَّارانيّ، ومَسْعُود بن أَبِي منصور الْجَمّال، وأبي المكارم اللَّبَّان، وَأَبِي جَعْفَر الصَّيْدَلَانِي. وبنيسابور من أبي سعد عبد الله بن عمر ابن الصَّفَّار، ومنصور بن عَبْد المنعم الفُرَاويّ، وجماعة. وبمصر، والإسكندرية. -[561]- ومولده ببيت لِهيا في سنة تسع وستّين وخمسمائة. رَوَى عَنْهُ الزَّين بن عَبْد الدّائم، وَالزَّكيّ عبد العظيم، والقاضي أبو المجد ابن العديم، والفخر علي ابن البُخَارِي، والكمال أَحْمَد بن مُحَمَّد الحَلَبيّ، وجماعة. وَحَدَّثَ بدمشق، وحَرّان، وحَلَب، وَحِمْص، وَمِصْر. وَتُوُفِّي إلى رحمة اللَّه بالمدينة النَّبوية في وسط المحرّم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الأحاديث الثمانية الغالية، في الثمانية العالية
للشيخ، تاج الدين: علي بن أنجب الخازن، البغدادي. المتوفى: سنة 674، أربع وسبعين وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الجواهر الغالية الصفية، في الأحاديث العالية المصطفوية
خمس مجلدات. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الدر الغالي، في الأحاديث الموالي
للشيخ، مجد الدين: محمد بن يعقوب الفيروزأبادي. المتوفى: سنة 817، سبع عشرة وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
العاطل الحالي، والمرخص الغالي
... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
نشر المحاسن الغالية، في فضل المشايخ أولي المقامات العالية
للإمام اليافعي، المذكور آنفا. |
|
في اللغة: هو الخائن.
قال القاضي عياض: لكنه صار في عرف الشرع لخيانة المغانم خاصة، يقال: «غلّ وأغلّ»، وحكى اللفظين جماعة غيره. قال ابن الأثير: الغلول: هو الخيانة من المغنم، والسرقة من الغنيمة قبل القسمة «النهاية 3/ 380، ومشارق الأنوار 2/ 134، والمطلع ص 118، وشرح حدود ابن عرفة 1/ 234». |