نتائج البحث عن (لهله) 7 نتيجة

لهله: اللَّهْلَهةُ: الرجوعُ عن الشيء. وتَلَهْلَه السرابُ: اضطرَبَ. وبلدٌ لهُلَهٌ ولُهْلُهٌ: واسعٌ مُسْتوٍ يضطرب فيه السرابُ. واللُّهْلُهُ أَيضاً: اتساعُ الصحراء؛ أَنشد ابن الأَعرابي: وخَرْق مَهارِقَ دي لُهْلُهٍ أَجَدَّ الأُوامَ به مَظْمَؤُهْ أَجَدَّ: جدَّدَ. واللُّهْلُه، بالضم: الأَرضُ الواسعة يضطرب فيها السراب، والجمع لَهالِهُ؛ وأَنشد شمر لرؤبة: بَعْدَ اهْتضامِ الرَّاغِياتِ النُّكَّهِ، ومخْفِقٍ من لُهْلُهٍ ولهْلُهِ، من مَهْمَهٍ يَجْتَبْنَه ومَهْمَهِِ قال ابن بري: الراغيات النُّكَّهُ أَي التي ذهبت أَصواتها من الضعف؛ قال: وشاهدُ الجمع قول الشاعر: وكم دُونَ لَيْلى مِنْ لَهالِهَ بَيْضُها صحيحٌ بمَدْحَى أُمِّه وفَلِيقُ وقال ابن الأَعرابي: اللُّهْلُهُ الوادي الواسع. وقال غيره: اللَّهالِهُ ما استوى من الأَرض. الأَصمعي: اللُّهْلُهُ ما استوى من الأَرض. واللَّهْلَهُ، بالفتح: الثوبُ الرديءُ النسج، وكذلك الكلامُ والشِّعْرُ. يقال: لَهْلَه النسَّاجُ الثوبَ أَي هَلْهَلَه، وهو مقلوب منه. وثوبٌ لَهْلَهٌ، بالفتح لا غيرُ: رقيقُ النسج. واللَّهْلَهةُ: سخافةُ النسج. واللُّهْلُهُ: القبيحُ الوجه.
(ل هـ ل هـ)

اللَّهلَهَلة: الرُّجُوع عَن الشَّيْء.

وتَلَهلَهَ السراب: اضْطِرَاب.

وبلد لَهْلَهٌ، ولُهلُهٌ: وَاسع مستو يضطرب فِيهِ السراب.

واللُّهلُه أَيْضا: اتساع الصَّحرَاء، أنْشد ابْن الْأَعرَابِي:

وخَرْقٍ مَهارِقَ ذِي لُهلُهٍ...أجَدَّ الأُوامَ بهِ مَظمَؤُه

أجدَّ: جدَّد.

وثوب لَهلَهٌ، بِالْفَتْح لَا غير: رَقِيق.

واللَّهلَهَةُ: سخافة النسج.

واللُّهْلُه: الْقَبِيح الْوَجْه.
[لهله]اللُهْلُهُ بالضم: الأرض الواسعة يَطَّرِدُ فيها السرابُ ; والجمع لَهالهُ. وقال الراجز :

ومُخفقٍ من لُهْلُهٍ ولهله * واللهله، بالفتح: الثوب الردئ النَسْجِ، وكذلك الكلامُ والشِعْرُ. يقال لَهْلَهَ النَسَّاجُ الثوبَ، أي هَلْهَلَهُ. وهو مقلوب منه.
ل هـ ل هـ

ثوب لهلهٌ: سخيف.

ومن المجاز: كلام لهله. قال النابغة:

أتاك بقول لهله النسج كاذباً...ولم يأتك الحقّ الذي هو ناصع
(الهلهال) الرَّقِيق الضَّعِيف يُقَال ثوب هلهال وَشعر هلهال
(الهلهل) الهلهال والسم الْقِتَال وَالثَّوْب الضَّعِيف النسج ونسج العنكبوت

(الهلهل) الثَّلج
لهله
لَهْلَهَ
لَهْلَهa. Light, flimsy (stuff).
b. Indifferent (verses).
لُهْلُهَة
(pl.
لَهَاْلِهُ)

a. Desert.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت