|
لويس
عن الألمانية القديمة بمعنى محارب مشهور. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
تكملة معجم المؤلفين
|
التجاري، 1383 هـ، 98 ص.
ط 2 - مزيدة - جدة: دار الشروق، 1397 هـ، 136 ص. وهي مجموعة قصص. لويس حنا عوض (1333 - 1411 هـ) (1914 - 1990 م) مفكر، ناقد. ولد في شارونه بالمنيا. قضى شطراً من طفولته بالسودان، وحصل على شهادة بكالوريوس في اللغة الإنجليزية عام 1937 م، وفي عام 1943 م حصل على الماجستير في الأدب الإنجليزي من جامعة كمبردج .. ثم حصل على الدكتوراه. من المناصب التي تقلدها: عمل في المقر العام للأمم المتحدة، وعين مستشاراً ثقافياً لدار التحرير وجريدة الأهرام. من أبرز معالم حياته وفكره: فصله من الجامعة وسجنه بسبب آرائه المتطرفة في الفكر الاشتراكي، |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*لويس التاسع هو لويس التاسع بن لويس الثامن، أحد ملوك فرنسا فى القرن الثالث عشر الميلادى، المعروف بالقديس لويس، المولود سنة ( 1214 م).
مات أبوه وعمره (12) سنة فتولت أمه الوصاية عليه. حاول الأمراء الإقطاعيون القضاء عليه لصغر سنه لكنهم لم ينجحوا فى ذلك. انتهت فترة الوصاية عليه سنة (1235م)، فتولى لويس الحكم بنفسه، ونجح فى المحافظة على قوة دولته والارتقاء بها حتى أصبحت فرنسا فى عهده أقوى دولة فى أوربا. عُرف لويس بتدينه الشديد وصلاحه، حتى لُقِّب بالقديس لويس. قام بعدة أعمال داخلية فى المجال الإدارى والقضائى والمالى، واهتم برعاية التجارة، ونشر الأمن والسلام بين الناس، واشتهر بعطفه على الفقراء والمحتاجين وحبه لهم، وتقدمت فى عهده الفنون والعلوم، وأقام عدة مدن فى جنوب فرنسا. أما فى مجال السياسة الخارجية لفرنسا فقد استهدف لويس المسالمة مع باقى دول أوربا؛ فعقد صلح باريس مع إنجلترا سنة (1259 م)، الذى أوقف الحروب المستمرة بين الدولتين. ونتيجة لما اشتهر به لويس من التدين، فقد حاول التقرب من البابوية أكثر؛ فأعد حملة صليبية لغزو مصر، ثم احتلال بيت المقدس، وهى الحملة التى أُطلق عليها الحملة الصليبية السابعة. ولكنها مُنيت بالفشل وأُسر لويس فى معركة المنصورة بمصر سنة (1249 م)، وسُجن بدار ابن لقمان، ثم افتدى نفسه، وأقام بالشام أربع سنوات ثم عاد إلى فرنسا. وفى أواخر حياته قام بحملة صليبية جديدة على تونس، ونزل بساحلها، لكنه تُوفِّى إثر نزوله على الساحل مباشرة، وكان ذلك سنة (1270 م). |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الاتصال بين لويس التاسع والمغول.
646 شعبان - 1248 م في أثناء مسير الحملة الصليبية المتجهة إلى الشرق بقيادة الملك لويس التاسع ملك فرنسا توقف في قبرص فأجرى اتصالاته مع المغول ليساعده على تطويق المسلمين في الشرق الأدنى ولعقد تحالف عسكري مع المغول ضد الأيوبيين في الشام وضد الخلافة العباسية في بغداد. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
المصريون يطلقون سراح ملك فرنسا لويس التاسع من الأسر.
648 صفر - 1250 م لما حلف الأمراء والأجناد واستقرت القاعدة على تملك شجرة الدر، ندب الأمير حسام الدين - محمد بن أبي علي للكلام مع الملك لويس التاسع في تسليم دمياط، فجرى بينه وبين الملك مفاوضات ومحاورات ومراجعات، آلت إلى أن وقع الاتفاق على تسليمها من الفرنج، وأن يخلى عنه ليذهب إلى بلاده، بعدما يؤدي نصف ما عليه من المال المقرر، فبعث الملك الفرنسي إلى من بها من الفرنج يأمرهم بتسليمها، فأبوا وعاودهم مراراً، إلى أن دخل العلم الإسلامي إليها، في يوم الجمعة لثلاث مضين من صفر، ورفع على السور وأعلن بكلمة الإسلام وشهادة الحق، فكانت مدة استيلاء الفرنج عليها أحد عشر شهراً وتسعة أيام وأفرج عن الملك ريدافرنس، بعدما فدى نفسه بأربعمائة ألف دينار، وأفرج عن أخيه وزوجته ومن بقي من أصحابه، وسائر الأسرى الذين بمصر والقاهرة، ممن أسر في هذه الواقعة، ومن أيام العادل والكامل والصالح وكانت عدتهم اثني عشر ألف أسير ومائة أسير وعشر أسارى، وساروا إلى البر الغربي، ثم ركبوا البحر في يوم السبت تاليه، وأقلعوا إلى جهة عكا. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
شمال أفريقيا (شرق الجزائر وتونس وطرابلس) أقام الصليبيون هناك (ثلاثة أشهر) في الحملة الصليبية الفرنسية التي قادها لويس التاسع.
669 ربيع الأول - 1270 م قام ملك فرنسا لويس التاسع بتجهيز حملة صليبية هي في التعداد العاشرة وقصد بها تونس ليجعلها طريقه إلى مصر، لكن قوات أمير تونس أبي عبدالله محمد بن أبي زكريا الحفصي تصدت لها وساعد أيضا على فشلها انتشار الأوبئة بينهم مع حرارة الجو وكان ممن توفي في تونس من الصليبيين الملك نفيه لويس التاسع، غير الكثير من أفراد جيشه. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*لويس التاسع هو لويس التاسع بن لويس الثامن، أحد ملوك فرنسا فى القرن الثالث عشر الميلادى، المعروف بالقديس لويس، المولود سنة ( 1214 م).
مات أبوه وعمره (12) سنة فتولت أمه الوصاية عليه. حاول الأمراء الإقطاعيون القضاء عليه لصغر سنه لكنهم لم ينجحوا فى ذلك. انتهت فترة الوصاية عليه سنة (1235م)، فتولى لويس الحكم بنفسه، ونجح فى المحافظة على قوة دولته والارتقاء بها حتى أصبحت فرنسا فى عهده أقوى دولة فى أوربا. عُرف لويس بتدينه الشديد وصلاحه، حتى لُقِّب بالقديس لويس. قام بعدة أعمال داخلية فى المجال الإدارى والقضائى والمالى، واهتم برعاية التجارة، ونشر الأمن والسلام بين الناس، واشتهر بعطفه على الفقراء والمحتاجين وحبه لهم، وتقدمت فى عهده الفنون والعلوم، وأقام عدة مدن فى جنوب فرنسا. أما فى مجال السياسة الخارجية لفرنسا فقد استهدف لويس المسالمة مع باقى دول أوربا؛ فعقد صلح باريس مع إنجلترا سنة (1259 م)، الذى أوقف الحروب المستمرة بين الدولتين. ونتيجة لما اشتهر به لويس من التدين، فقد حاول التقرب من البابوية أكثر؛ فأعد حملة صليبية لغزو مصر، ثم احتلال بيت المقدس، وهى الحملة التى أُطلق عليها الحملة الصليبية السابعة. ولكنها مُنيت بالفشل وأُسر لويس فى معركة المنصورة بمصر سنة (1249 م)، وسُجن بدار ابن لقمان، ثم افتدى نفسه، وأقام بالشام أربع سنوات ثم عاد إلى فرنسا. وفى أواخر حياته قام بحملة صليبية جديدة على تونس، ونزل بساحلها، لكنه تُوفِّى إثر نزوله على الساحل مباشرة، وكان ذلك سنة (1270 م). |