نتائج البحث عن (ليعة) 17 نتيجة

(الطليعة) من الْجَيْش وَنَحْوه أول مَا يطلع ومقدمته وَمن يبْعَث قدامه ليطلع طلع الْعَدو وَيُقَال هُوَ فِي الطليعة أَو فِي طَلِيعَة كَذَا (ج) طلائع
القُلَيْعَةُ:
بلفظ تصغير القلعة: موضع في طرف الحجاز على ثلاثة أميال من الغضاض. والقليعة:
بالبحرين لعبد القيس.
كُلَيْعَة
من (ك ل ع) تصغير الكلعة بمعنى القطعة من الغنم وقيل الغنم الكثيرة، وكليعة مؤنث كُلَيْع تصغير الكلع بمعنى ما يبس عليه الوسخ وتلبد، أو تصغير الكلع.
كَلِيعَة
من (ك ل ع) من تلبد ويبس عليها الوسخ.
طُلَيعة
من (ط ل ع) تصغير طُلعة أو تصغير طَلعة: الكثيرة الطلوع أو التطلع.
طَلِيعَة
من (ط ل ع) من الجيش ونحوه أول ما يطلع أو مقدمته ومن يعبث قدام الجيش ليطلع خبر العدو.
سُليعَة
من (س ل ع) تصغير سلعة بمعنى الشجة في الرأس، أو تصغير سلعة بمعنى ما يتجر به والمتاع.
خَلِيعة
من (خ ل ع) الداعرة، والقديمة، ومن تبرأ منها أهلها فلا يطالبون بجنايتها.
بِن قَلِيعَة
من (ق ل ع) الحصن الممتنع في الجبل، والرجل الضعيف والمال المستعار.
الطَّلِيعة: واحدةُ الطلائع في الحرب وهم الذين يبعثون ليطَّلعوا على أخبار العدو ويعرفوها ويسمى الرجل الواحد في ذلك طليعةً، وفي كلام محمد: الطليعةُ الثلاثةُ والأربعةُ وهي دون السَّرِيَّة.
4612- ابن صُلَيْعَة:
الأَمِيْرُ القَاضِي، أَبُو مُحَمَّدٍ عُبَيْد اللهِ بن صُليعَة بن قَاضِي جبلَة، كَانَتْ جَبَلَةُ لِصَاحِب طَرَابُلُس ابْن عَمَّار، فَتعَانَى ابْنُ صُليعَة- وَيُقَالُ: ابْنُ صُليحَة- الفروسيَةَ، وَخَافَ مِنْهُ ابْنُ عَمَّار، فَعصَى بِجَبَلَةَ وَتَمَلَّكَهَا، وَحصَّنهَا إِلَى الغَايَة، وَخَطَبَ لِبَنِي العَبَّاسِ، ثُمَّ حَاصره الفِرَنْجُ، فَأَرْجَفَ بِمجِيْء جَيْش بَرْكيَارُوْق، فَتَرحَّلُوا عَنْهُ، ثُمَّ نَازلُوْهُ، فَشنع بِمجِيْء المصرِيين، ثُمَّ قَرَّر مَعَ رَعيته النَّصَارَى بِأَنْ يُنَاصِحُوا الفِرَنْج، وَيُوَاعدوهُم إِلَى برجٍ، فَانْتدب مِنَ الفِرَنْج مِنْ شُجعَانهُم ثَلاَث مائَة، فَطَالعهُم النَّصَارَى فِي حبَال، وَكُلَّمَا طَلَعَ وَاحِد، قَتله ابْن صُليحَة حَتَّى أَبَادَ الثَّلاَث مائَة، ثُمَّ صَفَّفَ رُؤُوْسَهُم عَلَى الشُّرُفَات، ثُمَّ حَاصَروهُ، وَدَكُّوا برجاً، فَأَصْبَح قَدْ بنَاهُ فِي اللَّيْلِ. وَكَانَ يَبرز فِي فَوَارسه، وَيَحْمِل عَلَى الفِرَنْج، فَطمعُوا فِيْهِ مرَّة، وَاسْتَجَرَّهُم إِلَى السُّوْر، فَخَرَجَ إِلَيْهِم المُقَاتلَة، وَأَحَاطُوا بِهِم، فَترحَّلُوا.
ثُمَّ إِنَّهُ علم أَنَّ الفِرَنْج لاَ يَفتُرُوْنَ، فَقَدم إِلَى دِمَشْقَ، وَبَذَلَ لِصَاحِبهَا طُغْتِكِين جَبَلَة بذخَائِرهَا، فَبَعَثَ وَلده فَتسلمهَا.
وذهبَ ابْن صُليحَة إِلَى بَغْدَادَ، فَخَرَجَ عَلَيْهِ عَسْكَر فَنهبُوْهُ، فَردَّ إِلَى دِمَشْقَ، فَأَكْرَمَهُ طُغْتِكِيْن وَأَنْزَله، ثُمَّ إِنَّهُ اشْتَرَى حصن بَلاَطُنُسَ مِنِ ابْنِ مُنْقِذ، فَتحوَّل إِلَيْهِ بِأَمْوَاله، وَترك بِجَبَلَة مِنَ الذّخَائِر شَيْئاً كَثِيْراً.
ثُمَّ إِنَّهُ أَخَذَهَا ابْن عَمَّار مِنْ وَلَدِ طُغْتكِين، وَلَمْ أَعْرِفْ وَفَاة ابْن صُلَيحَةَ.
طليعة العلوم
لأبي الخير: محمد بن محمد الفارسي، تلميذ غياث الدين منصور.
ثم اختصره: تقي الدين.
أوله: (الحمد لله على آلائه ... ) .
ذكر فيه خلاصة (موضوعات العلوم) .

طليعة الفتح والنصر في صلاة الخوف والقصر

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

طليعة الفتح والنصر، في صلاة الخوف والقصر
للشيخ، تقي الدين: علي بن عبد الكافي السبكي.
المتوفى: سنة 756، ست وخمسين وسبعمائة.
مختصر.
مشتمل على: مقدمة، وفصول، وخاتمة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت