نتائج البحث عن (لَقَانِي) 50 نتيجة

  • بيلقانية
: نجد في طبعة برسل لألف ليلة وليلة (1: 149) بين أسماء الحلوى ((ومشبك بيلقانية) ولم تذكر بيلقانية لا في طبعة ماكن ولا في طبعة بولاق، ولما كانت كلمة مشبك مذكرة فلا يجوز أن توصف بكلمة بيلقانية وهي مؤنثة ولذلك فأنا أميل إلى أن الصواب: ((ومشبك وبيلقانية))، وربما كانت ضرباً من الحلوى تنسب إلى بيلقان وهي مدينة في أرمينية الكبرى.
طالَقانِيّ: نوع من اللُّبود تسمى اللبود الطالقانّية لأنها تصنع في الطالقان مدينة في خراسان (اليعقوبي ص65) وكانت ادون وأخس من لبود الصين ومن لبود المغرب (الثعالبي لطائف ص128).
ومع ذلك فقد كان لها شهرة عظيمة بحيث أن أهل الغرب كانوا يقلدونها، وان طليقان (وهو تحريف طالقاني بسبب الامالة) كانت تعني هناك اللبد.
وفي ياقوت (4: 164) في كلامه عن قلعة حماد: يتخذ بها لبابيد الطليقان جيدة غاية.
وفي مخطوطة كوبنهاجن المجهولة الهوية (ص45): وركب السودان على النجب البيض بأيديهم الدرق وعلى رؤوسهم طراطير الطيلقان الشديد الحمرة.
هِلْقاني
صورة كتابية صوتية من هِلْقامي نسبة إلى هِلْقام بمعنى الواسع الشدقين، والسيد العظيم الذي يكفل قومه، والطويل.
هَلْقانيّ
من (ه ق ل) نسبة على غير قياس إلى الهلق بمعنى السرعة.
لَقَانِي
من (ل ق ن) نسبة إلى اللَّقانَة بمعنى العقل والذكاء وفهم المعاني على الوجه المقصود.
شُلْقَاني
من (ش ل ق) نسبة إلى شُلْقَان الضارب بالسوط، والخارق الأذن والأنف طولا.
زَلْقاني
من (ز ل ق) نسبة إلى زَلْقَان: من تزل قدمه فلا تثبت، ومن يبعد الشيء وينحيه.
سِلْقَانِيّ
من (س ل ق) نسبة إلى سِلْقان جمع سِلْق: الواسع من الطرق، والقاع المطمئن المستوي لا نبات فيه؛ أو جمع سِلْق: الذئب، ومسيل الماء.
1293- الخُلْقاني 1: "ع"
إسماعيل بن زكريا، المحدث، الحافظ، أبو زياد الكوفي، الخُلْقاني.
مولده سنة ثمان ومائة.
__________
1 ترجمته في المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "2/ 170"، والجرح والتعديل "2/ ترجمة 570"، والضعفاء الكبير للعقيلي "1/ ترجمة 84"، وميزان الاعتدال "1/ 228"، وتهذيب التهذيب "1/ 297".
5270- الطالقاني 1:
الشَّيْخُ الإِمَامُ، العَلاَّمَةُ، الوَاعِظُ، ذُو الفُنُوْنِ، رضِيُّ الدِّينِ، أَبُو الخَيْرِ أَحْمَدُ بنُ إِسْمَاعِيْلَ بنِ يوسف الطالقاني القزويني الشافعي.
مَوْلِدُهُ بقَزْوِيْنَ فِي سَنَةِ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
وَتَفَقَّهَ عَلَى ملكدَاذ بنِ عَلِيٍّ العُمَرَكِيِّ، ثُمَّ ارْتَحَلَ إِلَى نَيْسَابُوْرَ، فَتفقَّهَ بِمُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدٍ الفَقِيْهِ، وَبَرَعَ فِي المَذْهَبِ.
وَسَمِعَ مِنْ أبي عَبْدِ اللهِ الفُرَاوِيِّ، وَعَبْدِ الغَافِرِ بنِ إِسْمَاعِيْلَ، وَهِبَةِ اللهِ السَّيِّدِيِّ، وَزَاهِرٍ الشَّحَّامِيِّ، وَعَبْدِ المُنْعِمِ ابْنِ القُشَيْرِيِّ، وَعَبْدِ الجَبَّارِ الخُوَارِيِّ. وَسَمِعَ الكُتُبَ الكِبَارَ.
وَدَرَّسَ بقَزْوِيْنَ وَبِبَغْدَادَ.
وَسَمِعَ مِنِ ابْنِ البَطِّيِّ. وَوَعَظَ، وَنَفَقَ سُوْقهُ، ثُمَّ درَّسَ بِالنّظَامِيَّةِ.
قَالَ ابْنُ النَّجَّارِ: كَانَ إِمَاماً فِي المَذْهَبِ وَالأُصُوْلِ وَالتَّفْسِيْرِ وَالخلاَفِ وَالتَّذْكيرِ، وَحَدَّثَ "بصَحِيْحِ مُسْلِمٍ"، وَ"مُسْنَدِ ابْنِ رَاهَوَيْه"، وَ"تَارِيخِ الحَاكِمِ"، وَ"السُّنَنِ الكَبِيْرِ"، وَ"دَلاَئِلِ النُّبُوَّةِ"، وَ"البَعْثِ"، لِلْبَيْهَقِيِّ، وَأَملَى مَجَالِسَ، وَوعظَ، وَأَقْبَلُوا عَلَيْهِ لحُسْنِ سَمْتِهِ، وَحَلاَوَةِ مَنْطِقهِ، وَكَثْرَةِ مَحْفُوْظَاتِهِ، وَكثُرَ التَّعصّبُ لَهُ مِنَ الأُمَرَاءِ وَالخَوَاصِّ، وَأَحَبَّهُ العوَامُّ، وَكَانَ يَجلسُ بِجَامِعِ القَصْرِ، وَبِالنّظَامِيَّةِ، وَتحضرُهُ أُمَمٌ، ثم عاد سَنَة ثَمَانِيْنَ إِلَى بلدِهِ. وَكَانَ كَثِيْرَ العِبَادَةِ وَالصَّلاَةِ، دَائِمَ الذِّكرِ، قَلِيْلَ المَأكل، يَشتملُ مَجْلِسُهُ عَلَى التَّفْسِيْرِ وَالحَدِيْثِ وَالفِقْهِ وَحِكَايَاتِ الصَّالِحِيْنَ بِلاَ سجعٍ وَلاَ تَزويقٍ وَلاَ شِعرٍ. وَهُوَ ثِقَةٌ فِي رِوَايَتِهِ، وَقِيْلَ: كَانَ يَخْتِمُ كُلَّ يَوْمٍ مَعَ دوَامِ الصَّوْمِ، وَيُفْطِرُ عَلَى قرصٍ وَاحِدٍ.
وَقَالَ ابْنُ الدُّبَيْثِيِّ: أَملَى عِدَّةَ مَجَالِسَ، وَكَانَ مُقْبِلاً عَلَى الخَيْرِ، كَثِيْرَ الصَّلاَةِ، لَهُ يَدٌ بَاسِطَةٌ فِي النَّظَرِ، وَاطِّلاعٌ عَلَى العلُوْمِ، وَمَعْرِفَةٌ بِالحَدِيْثِ، كَانَ جَمَّاعَةً لِلْفنُوْنِ -رَحِمَهُ الله- رُدَّ إِلَى بلدِهِ، فَأَقَامَ مُشْتَغِلاً بِالعِبَادَةِ إِلَى أَنْ تُوُفِّيَ فِي المُحَرَّمِ سَنَةَ تِسْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
وَقَالَ الحَافِظُ عَبْدُ العَظِيْمِ: حَكَى غَيْرُ وَاحِدٍ أَنَّهُ كَانَ لاَ يَزَالُ لِسَانُهُ رَطْباً مِنْ ذِكْرِ اللهِ. مَاتَ فِي الثَّالِثِ وَالعِشْرِيْنَ مِنَ المُحَرَّمِ.
وَأَنْبَأَنَا مَحْفُوْظُ ابْنُ البُزُوْرِيِّ فِي "تَارِيْخِهِ"، قال: أبو الخير، هُوَ أَوَّلُ مَنْ وَعَظَ بِبَابِ بدْرٍ الشَّرِيْفِ.
__________
1 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 134".
المفسر: إبراهيم بن إبراهيم بن حسن بن علي بن علي بن علي بن عبد القدوس اللقاني، أبو الأمداد، أبو إسحاق، برهان الدين المالكي.
من مشايخه: محمد البكري الصديقي، والشيخ الإمام محمد الرملي شارح المنهاج وغيرهما.
من تلامذته: ولده عبد السلام، والشمس البابلي، والعلاه الشبرامَلسي وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
* خلاصة الأثر: "أحد الأعلام المشار إليهم بسعة الإطلاع في علم الحديث والدراية والتبحر في الكلام وكان إليه المرجع في المشكلات
¬__________
* التاريخ الكبير للبخاري (1/ 454)، طبقات ابن سعد (7/ 284)، تهذيب الكمال (2/ 24)، تذكرة الحفاظ (1/ 201)، ميزان الاعتدال (1/ 131)، السير (7/ 431)، تاريخ الإسلام (وفيات الطبقة 17) ط. تدمري، الوافي (5/ 301)، غاية النهاية (1/ 4)، تهذيب التهذيب (1/ 87)، طبقات الحفاظ (87).
(¬1) كانت وفاة همام بن يحيى سنة (164 هـ) على أغلب الأقوال.
* خلاصة الأثر (1/ 6)، فهرس الفهارس (1/ 130 و 284)، خطط مبارك (15/ 16)، هدية العارفين (1/ 30)، معجم المفسرين (1/ 8)، الأعلام (1/ 28)، معجم المؤلفين (1/ 8).

والفتاوى في وقته بالقاهرة وكان قوي النفس عظيم الهيبة تخضع له الدولة ويقبلون شفاعته وهو منقطع عن التردد إلى واحد من الناس يصرف وقته في الدرس والإفادة وله نسبة هو وقبيلته إلى الشرف لكنه لا يظهره تواضعًا منه وكان جامعًا بين الشريعة والحقيقة له كرامات خارقة ومزايا باهرة حكى الشهاب البشبيشي قال ومما اتفق له أن الشيخ العلامة حجازي الواعظ وقف يوما على درسه فقال له صاحب الترجمة تذهبون أو تجلسون فقال له اصبر ساعة، ثم قال: والله يا إبراهيم ما وقفت على درسك إلا وقد رأيت رسول الله - ﷺ - واقفًا عليه وهو يسمعك حتى ذهب وألف التآليف النافعة ورغب الناس في استكتابها وقرائتها وأنفع تأليف له منظومته في علم العقائد التي سماها بجوهرة التوحيد أنشأها في ليلة بإشارة شيخه في التربية والتصوف. صاحب (المكاشفات) و (خوارق العادات)، الشيخ الشرنوبي، ثم إنه بعد فراغه منها عرضها على شيخه المذكور فحمده ودعا له ولمن يشتغل بها بمزيد النفع وأوصاه شيخه المذكور أن لا يعتذر لأحد عن ذنب أو عيب بلغه عنه بل يعترف له به ويظهر له التصديق على سبيل التورية تركًا لتزكية النفس فما خالفه بعد ذلك أبدًا.
ومن شعره متوسلًا بالرسول - ﷺ - قوله:
يا أكرم الخلق قد ضاقت بي السبل ... ودق عظمي وغابت عني الحيل
ولم أجد من عزيز أستجير سوى ... قلب رحيم به تستشفع الرسل
مشمر الساق يحمي من يلوذ به ... يوم البلاء إذا ما لم يكن بلل
غوث المحاويج إن جَلَل ألم بهم ... كهف الضعاف إذا ما عمها الوجل
مؤمل البائس المتروك نصرته ... مكرم حين يعلو سره الخجل
كنز الفقير وعز الجود من خضعت ... له الملوك ومن تحيا به المحل
من لليتامى ثمال يوم أزمتهم ... وللأرامل ستر سابغ خضل
ليث الكتائب يوم الحرب إن حميت ... وطيسها واستحد البيض والأسل
من ترتجى في مقام الهول نصرته ... ومن به تكشف الغماء والعلل
محمد بن عبد الله ملجؤنا ... يوم التنادي إذا ما عمنا الوهل
الفاتح الخاتم الميمون طائره ... يجر العطاء وكنز نفعه شمل
الله كبر جاء النصر وانكشفت ... عنا الغموم وولى الضيق والمحل
بعزمة من رسول الله صادقة ... وهمة يمتطيها الجازم البطل

أغث أغث سيد الكونين قد نزلت ... بنا الرزايا وغاب الخل والأخل
ولاح شيي وولى العمر منهزمًا ... بعسكر الذنب لا يلوي به عجل
كن للمعنى مغيثًا عند وحدته ... وكن شفيعًا له أن زلت النعل
فجعلة القول أني مذنب وَجل ... وأنت غوث لمن ضاقت به السبل
صلى عليك إلهي دائمًا أبدًا ... ما أن تعاقبت الضحواء والأصل
وآلك الغر والصحب الكرام كذا ... مسلمًا والسلام الطيب الحفل
* معجم المفسرين: "
فقيه مالكي عالم بالحديث وأصوله، متصوف نسبته إلى لقانه من البحيرة بمصر" أ. هـ.
* قلت: وهو صاحب القصيدة المشهورة التي شرحها الباجوري وغيره وقد سلك فيها المؤلف مسلك الأشاعرة وكذا شروحها. إضافة للتوسل بالرسول - ﷺ - وغيره، كما ذكر ذلك صاحب "
جناية التأويل الفاسد" (¬1) حيث قال: "متكلم أشعري، صوفي، من تصانيفه جوهرة التوحيد ألفها بإشارة من شيخه الشرنوبي ..
ومن أشعاره:
وكل نص أوهَمَ التشبيها ... أولهُ أو فوض ورُم تنْزِيها
وفاته: سنة (1041 هـ) إحدى وأربعين وألف.
من مصنفاته: "تفسير القرآن"، و "توضيح ألفاظ الآجرومية"، و "قضاء الوطر".

المفسر: سعيد بن منصور بن شعبة الخراساني المروزي الطالقاني البلخي، أبو عثمان.
¬__________
* الصلة (1/ 212)، إنباه الرواة (2/ 44).
* معجم المفسرين (1/ 210)، تهذيب التهذيب (4/ 78)، ميزان الاعتدال (3/ 231)، تذكرة الحفاظ (2/ 416)، الشذرات (3/ 126)، هدية العارفين (1/ 388)، طبقات ابن سعد (5/ 502)، التاريخ الكبير (3/ 516)، الوافي (15/ 263)، طبقات الصوفية للسلمي (440، 462) ذكره في الهامش، تهذيب تاريخ دمشق (6/ 177)، معجم البلدان (2/ 350)، ذكر خراسان فقط، تهذيب الكمال (11/ 77)، البداية والنهاية (10/ 299)، طبقات الحفاظ (179)، تاريخ الإسلام (وفيات 227) ط. تدمري، العبر (1/ 399)، السير (10/ 586).

من مشايخه: حجر بن الحارث، وسفيان بن عيينة، وشريك وطبقتهم.
من تلامذته: روى عنه مسلم، وأبو داود، وأحمد بن حنبل، والأثرم وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ الإسلام: "قيل إنه نشأ ببلخ ورحل وطَوَّف وصار من الحفاظ المشهورين والعلماء المتقنين وجاور بمكة.
قال سلمة بن شبيب: ذكرته لأحمد بن حنبل فأحسن الثناء عليه وفخمّ أمره.
قال أبو حاتم: ، ثقة من المتقنين الأثبات ممّن جمع وصنف.
قال حرب الكرماني: أملى علينا نحوًا من عشرة آلاف حديث من حفظه ثم صنف بعد ذلك الكتب وكان موسَّعًا عليه.
وقال حنبل: سألت أبا عبد الله عنه فقال: من أهل الفضل والصدق"
.
وقال: "وقال الفضل بن زياد: سُئل أحمد بن حنبل مَن بمكة؟
قال: سعيد بن منصور.
قلت -أي الذهبي-: من نظر سُنن سعيد بن منصور عرف حفظ الرجل وجلالته"
أ. هـ.
• السير: "كان ثقة صادقًا من أوعية العلم".
وقال: "قال يعقوب الفسوي: كان إذا رأى في كتابه خطأ لم يرجع عنه.
قلت -أي الذهبي-: أين هذا من قرينه يحيى بن يحيى الخُراساني الإمام الذي كان إذا شكّ في حرفٍ أو تردد، ترك الحديث كله ولم يروه"
أ. هـ.
• تهذيب ابن عساكر: "وثّقه ابن خراش" أ. هـ.
• تهذيب الكمال: "كان محمّد بن عبد الرحيم إذا حدث عنه وأثنى عليه وأطراه يقول: حدثنا سعيد بن منصور وكان ثبتًا" أ. هـ.
• البداية والنهاية: ذكر من توفي في هذه السنة وقال: "وسعيد بن منصور صاحب السنن المشهورة التي لا يشاركه فيها إلا قليل" أ. هـ.
• تهذيب التهذيب: "قال ابن قانع: ثقة ثبت.
وقال الخليلي: ثقة متفق عليه، ووثقه أيضًا مسلمة بن القاسم.
وقال يعقوب بن سفيان: كان سعيد وهو بمكة يقول لا تسألوني عن حديث حماد بن زيد فإن أبا أيوب يعني سليمان بن حرب يجعلنا على طبق ولا تسألوني عن حديث ابن عيينة فإن هذا الحميدي يجعلنا على طبق"
أ. هـ.
• معجم المفسرين: "من حُفّاظ الحديث الثقات، مفسر" أ. هـ.
وفاته: سنة (227 هـ) سبع وعشرين ومائتين.
من مصنفاته: "تفسير القرآن" استخدمه الثعلبي مصدرًا في كتابه "الكشف والبيان " و"السنن".

المفسر: عبّاد بن عباس بن عباد، أبو الحسن الطالقاني (¬1).
ولد: سنة (326 هـ) ست وعشرين وثلاثمائة.
من مشايخه: الفضل بن الحباب وغيره.
من تلامذته: أبو بكر بن مردويه، وابنه أبو القاسم الوزير وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* المنتظم: "كان صدوقًا" أ. هـ.
* معجم المفسرين: "محدث، وهو والد الوزير الصاحب بن عباد" أ. هـ.
وفاته: سنة (385 هـ) خمس وثمانين وثلاثمائة.
من مصنفاته: "أحكام القرآن"، وقال صاحب هدية العارفين: ينصر فيه مذهب الاعتزال أ. هـ.

نشوب الحرب البلقانية الثانية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

نشوب الحرب البلقانية الثانية.
1331 رجب - 1913 م
نشبت الحرب البلقانية الثانية، وكان سببها هو رغبة بلغاريا في انتزاع إقليم مقدونيا الشمالية من صربيا، وقد انتهت هذه الحرب بعد 42 يومًا من اشتعالها، بمعاهدة "بوخارست" في أغسطس 1913م. كان الصرب والبلغار يأملون أن تساعدهم روسيا في المستقبل؛ لذلك تنصلوا من وعودهم للنمسا في عدم القيام بدعاية للجامعة الصربية والدولة السلافية الكبرى في داخل النمسا والمجر، وانتهى الأمر بتكوين العصبة البلقانية التي تضم بلغاريا واليونان والصرب، وحذرت الدول الكبرى هذه العصبة من أي محاولة لتمزيق ممتلكات الدولة العثمانية في البلقان، غير أن الصرب أعلنوا الحرب على العثمانيين في (ذي القعدة 1330هـ= أكتوبر 1912م) فاشتعلت الحرب في البلقان، وفي ستة أسابيع انتزعت العصبة البلقانية جميع أراضي العثمانيين في أوروبا ما عدا القسطنطينية. وأثارت هذه الانتصارات النمسا التي دعت إلى عقد مؤتمر دولي، وكان أهم غرض للنمسا هو حرمان الصرب من منفذ بحري مباشر على بحر الأدرياتيك، وأصبحت ألبانيا مركزًا للصراع الدبلوماسي الشديد بين النمسا وروسيا، لكن المشكلة سويت بإقامة دولة مستقلة في ألبانيا يحكمها ألماني، ووقعت معاهدة لندن التي حصرت الأملاك العثمانية في أوروبا في القسطنطينية وشبه جزيرة غاليبولي. ولم يكد مداد معاهدة لندن يجف حتى نشبت الحرب بين دول العصبة البلقانية الثلاث على مغانم الحرب، وتدخلت الدولة العثمانية ورومانيا في تلك الحرب، وتدخلت الدول الكبرى لتحقيق مصالحها خاصة روسيا والنمسا، وانتهت الحرب البلقانية الثانية بهزيمة بلغاريا وضعفها، وتنامي قوة صربيا، وتزعزع مكانة النمسا الدولية؛ لذلك فكرت النمسا في سحق صربيا عسكريًا لتفادي خطر تكوين دولة صربيا الكبرى، وبالتالي تسببت الحروب البلقانية في زيادة التوتر داخل الكتلتين الأوروبيتين المتصارعتين: الحلف الثلاثي، والوفاق الثلاثي، والاستعداد لمواجهة عسكرية كبرى.

13 - ع: إسماعيل بن زكريا الخلقاني، أبو زياد الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

13 - ع: إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا الْخُلْقَانِيُّ، أَبُو زِيَادٍ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: عاصم الأحوال، وَالْعَلاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَيَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ، وَحَجَّاجِ بْنِ دِينَارٍ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، وَسُلَيْمَانَ بْنِ مِهْرَانَ، وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، وَطَائِفَةٍ،
وَعَنْهُ: سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ الدُّولابِيُّ، وَأَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ، وَلُوَيْنُ، وَآخَرُونَ.
وَهُوَ صَدُوقٌ يَتَشَيَّعُ.
اختلف قول يحيى بن مَعِينٍ فِيهِ، فَمَرَّةً قَالَ: ضَعِيفٌ، وَمَرَّةً وَثَّقَهُ، وَمَرَّةً يَقُولُ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: مُقَارَبُ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ الْمَيْمُونِيُّ: قُلْتُ لِأَحْمَدَ: مَا هُوَ؟ قَالَ: أَمَّا الأَحَادِيثُ الْمَشْهُورَةُ الَّتِي يَرْوِيهَا فَهُوَ فِيهَا مُقَارَبُ الْحَدِيثِ، وَلَكِنَّهُ لَيْسَ يَنْشَرِحُ الصَّدْرُ لَهُ، هُوَ شَيْخٌ لَيْسَ يُعْرَفُ، يَعْنِي بِالطَّلَبِ.
قَالَ الْخَطِيبُ فِي تَارِيخِهِ: إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ مُرَّةَ، أَبُو زِيَادٍ الْخُلْقَانِيُّ مَوْلَى بَنِي أَسَدِ بْنِ خُزَيْمَةَ، كُوفِيٌّ يُلَقَّبُ شَقُوصًا: نَزَلَ بَغْدَادَ.
وَقَالَ الْعُقَيْلِيُّ فِي ترجمته: حدثنا محمد بن أحمد قال: حدثني إبراهيم بن الجنيد، قال: حدثنا أحمد بن الوليد بن أبان، قال: حدثني حسين بن حسن، قال: حَدَّثَنِي خَالِي إِبْرَاهِيمُ قَالَ: سَمِعْتُ إِسْمَاعِيلَ الْخُلْقَانِيَّ شَقُوصًا يَقُولُ: الَّذِي نَادَى مِنْ جَانِبِ الطُّورِ عَبْدَهُ: عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ: عَلِيُّ بْنُ أَبِي طالب. -[581]-
قُلْتُ: إِسْنَادُهَا مُظْلِمٌ، وَلَعَلَّ إِسْمَاعِيلُ شَقُوصًا هَذَا آخَرُ زِنْدِيقٌ لَعِينٌ غَيْرُ صَاحِبِ التَّرْجَمَةِ، فَإِنَّ هَذَا الْكَلامَ لا يَصْدُرُ مِنْ رَافِضِيٍّ، فَضْلا عن مسلم مبتدع، أو أنه قاله ثُمَّ تَابَ وَجَدَّدَ إِسْلامَهُ، أَوْ أَنَّ الرَّاوِي كَذَّبَهَا.
تُوُفِّيَ الْخُلْقَانِيُّ سَنَةَ ثَلاثٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ، وَقِيلَ: سَنَةَ أَرْبَعٍ، وَلَهُ خَمْسٌ وَسِتُّونَ سَنَةً.

17 - د ت: إبراهيم بن إسحاق بن عيسى الطالقاني، أبو إسحاق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

17 - د ت: إبراهيم بن إسحاق بن عيسى الطالقاني، أبو إسحاق. [الوفاة: 211 - 220 ه]
رَوَى عَنْ: المنكدر بن محمد بن المنكدر، وعبد الله بن المبارك، والوليد بن مسلم، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: أحمد بن حنبل، والصغاني، والرمادي، وآخرون.
وثقة يحيى بن معين.
توفي بمرو سنة خمس عشرة، قاله الخطيب.
وقيل: إنه سمع من مالك، وصنّف كتاب " الرؤيا " وكتاب " الفرس "، وغير ذلك.

423 - م د ن ق: موسى بن داود الضبي، أبو عبد الله الطرسوسي الخلقاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

423 - م د ن ق: موسى بن داود الضَّبِّيُّ، أبو عبد الله الطرسوسي الخُلْقانيُّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
أصله من الكوفة، ثم سكن بغداد، ثم ولي قضاء طَرَسُوس وبها تُوُفي.
سَمِعَ: شُعْبة، والثَّوْريّ، وحماد بن سَلَمَةَ، وعبد العزيز الماجشون، ومبارك بن فَضَالَةَ، وزُهير بن معاوية، ونافع بن عمر، وطائفة.
وَعَنْهُ: أحمد بن حنبل، وحَجّاج بن الشّاعر، ومحمد بن يحيى الذُّهَليّ، ومحمد بْن يحيى الْأَزْدِيّ، ومحمد بْن أحمد بن أبي خَلَف، ومحمد بن أحمد بن أبي العوّام، وعبّاس الدُّوريّ، وخلْق.
وثقة غير واحد.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمَّارٍ: كان زاهدًا، ثقة، صاحب حديث.
ولي قضاء المِصِّيصة.
وقال الدَّارَقُطْنيّ: كان مُصَنِّفًا مُكثِرًا مأمونًا، ولي قضاء الثغور.
قلت: آخر مَن حَدَّث عنه بِشْر بن موسى الأسَديّ.
قال ابن سعْد: كان ثقة صاحب حديث، ولي قضاء طَرَسُوس وبها مات سنة سبع عشرة.
له في " مسلم " حديث في الصّلاة.

439 - د ن: هشام بن سعيد الطالقاني البزاز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

439 - د ن: هشام بن سعيد الطالقاني البزاز. [الوفاة: 211 - 220 ه]
نزيل بغداد.
عَنْ: معاوية بن سلّام، وعبد الله بن لَهِيعة، ومحمد بن مهاجر.
وَعَنْهُ: هارون الحمّال، وأحمد بن أبي خَيْثمة، ومحمد بن رافع، ومحمد بن يوسف البِيكَنْديّ، وأحمد بن حنبل.
قال الإمام أحمد: ثقة صالح.

55 - د: إسحاق بن إسماعيل الطالقاني، أبو يعقوب،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

55 - د: إسحاق بن إسماعيل الطّالْقانيّ، أبو يعقوب، [الوفاة: 221 - 230 ه]
نزيل بغداد.
سَمِعَ: جرير بْن عَبْد الحميد، وسُفْيان بْن عُيَيْنة، وعَثّام بن عليّ، وحسين بن عليّ الْجُعْفيّ، وحكام بن سلَّم، وسليمان بن الحكم بن عوانة، ومعتمر بن سليمان، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو داود، وإبراهيم الحربيّ، وابن أبي الدُّنيا، وخلف بن عمرو العكبري، وأحمد بن الحسن الصوفي، وأبو يعلى، وأبو القاسم البغوي، وآخرون.
وقال إبراهيم بن الجنيد: سئل يحيى بن معين، وأنا أسمع عن إسحاق بن إسماعيل، فقال: صَدُوق. ولقد كلَّمني أن أُكَلِّمَ أُمّه تأذن له في -[530]- الخروج إلى جرير بن عبد الحميد، فكلَّمتُها، فأجابتني، فخرج معي اثنا عشر رجلًا مُشاة، ولم يكن له تلك الأيام شيء. قال: وبُلي من النّاس، قال: كيف هذا؟ قال: يكذّبونه وهو صَدُوق.
وقال ابن المَدِيني: كان معنا عند جرير، وكان غلامًا ولم يكن يضبط.
وقال الدَّارَقُطْنيّ، وجماعة: ثقة.
وقال البَغَويّ: مات في رمضان سنة ثلاثين، وقطع الحديث قبل أن يموت بخمس سنين.

165 - ع: سعيد بن منصور بن شعبة، الحافظ الحجة، أبو عثمان الخراساني المروزي، ويقال: الطالقاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

165 - ع: سعيد بن منصور بن شعبة، الحافظ الحُجَّة، أبو عثمان الخراسانيّ المَرْوَزِيّ، ويقال: الطّالْقانيّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
قيل: إنّه نشأ ببلْخ، ورحل وطوَّف، وصار مِن الحُفّاظ المشهورين والعلماء المتقنين، وجاور بمكة.
سَمِعَ: مالكًا، والَّليْث، وفُلَيْح بن سليمان، ومهديّ بن ميمون، -[580]- وإسماعيل بن زَكَريّا، وحمّاد بن زيد، وخالد بن عبد الله، وحفص بن ميسرة، وأبا الأحوص، وعبيد الله بن إياد، وأبا معشر المديني، وأبا عوانة، وخلقا.
وَعَنْهُ: مسلم، وأبو داود، وأبو داود أيضًا والباقون بواسطة، وأحمد بن حنبل، وأبو ثور الكلبي، وأبو بكر الأثرم، وأحمد بن نَجْدة الهَرَوِيّ، وبِشْر بن موسى، والحسين بن إسحاق التُّسْتَريّ، وخَلَف بن عَمْرو العُكْبرِيّ، والعبّاس الأسفاطيّ، وأبو شُعَيْب الحَرّانيّ، ومحمد بن عليّ الصّائغ، وخلْق كثير.
قال سَلَمَةُ بن شَبِيب: ذكرته لأحمد بن حنبل فأحسن الثّناء عليه وفخَّم أمره.
وقال أبو حاتم: ثقة، من المتقنين الأثبات ممّن جمع وصَنَّف.
وكذا أثنى عليه جماعة.
وقال حرب الكرماني: أملى علينا نحوًا من عشرة آلاف حديث مِن حفظه، ثمّ صنَّف بعد ذلك الكُتُب، وكان موسَّعًا عليه.
وقال حنبل: سألتُ أبا عبد الله عنه، فقال: من أهل الفضل والصِّدق.
وقال الكَلاباذيّ: وُلِدَ سعيد بجَوْزَجان، ونشأ ببلخ.
قال سلمة بن شبيب: قد كنتُ أسمع سليمان بن حرب يُنكر على سعيد بن منصور الشَّيء بعد الشيء، وكذلك كان الحُمَيْدي يُنكر عليه، ويُخَطِّئه في بعض ما يروي عن سُفْيان، ولم يكن الذي بينه وبين الحميدي حسنا، فسمعتُ سعيدًا يقول: لا تسألوني عن حديث حمّاد بن زيد، فإنّ أبا أيّوب يجعلنا على طبق، ولا تسألونا عن حديث سُفْيان، فإنّ هذا الحُمَيْديّ يجعلنا على طَبَق.
وَقَالَ الْفَضْلُ بْنُ زِيَادٍ: سُئِلَ أَحْمَدُ بْنُ حنبل مَن بمكة؟ قال: سعيد بن منصور.
قلت: من نظر في " سنن سعيد " عرف حِفْظَ الرجل وجلالته. -[581]-
قال يعقوب الفَسَويّ: سَمِعْتُ الحُمَيْديّ يقول: كنتُ بمصر، وكان لسعيد بن منصور حلقة بمصر في مسجدها.
قال الفَسَويّ: كان سعيد إذا رأى في كتابه خطًا لم يرجع عنه.
وقال ابن سَعْد، وأبو داود، ومُطَيِّن، وحاتم بن الَّليْث: مات سنة سبعٍ وعشرين.
قال ابن يونس: مات بمكّة في رمضان سنة سبعٍ.
وقال بعضهم: سنة ستٍّ، وهو غَلَط.
وقال بعضهم: سنة تسعٍ، وهو غلط أيضًا.

245 - خ د ن: عبد الرحمن بن المبارك البصري الخلقاني، العيشي الطفاوي، ويقال: السدوسي؛ أبو بكر، ويقال: أبو محمد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

245 - خ د ن: عبد الرحمن بن المبارك البَصْريُّ الخُلْقانيّ، العَيْشيّ الطُّفَاويّ، ويقال: السَّدُوسيّ؛ أبو بكر، ويقال: أبو محمد. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: وُهَيْب بن خالد، ومهدي بن ميمون، وأبي عَوَانة، وحمّاد بن زيد، وحزم القُطَعيّ، وطائفة.
وَعَنْهُ: البخاري، وأبو داود، والنسائي عن رجلٍ عنه، وحرب الكِرْمانيّ، وأبو زُرْعة، وأبو حاتم، ومحمد بن أيّوب الرَّازيّون، ومحمد بن محمد التمار، وأبو خليفة الْجُمَحيّ، وأحمد بن داود المكّيّ، وأبو مسلم الكَّجّيّ، وخلْق.
قال أبو حاتم: ثقة.
وقال ابن عساكر: تُوُفّي سنة ثمانٍ، وقيل: سنة تسْعٍ وعشرين.

42 - د: إبراهيم بن مخلد الطالقاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

476 - ن: الهيثم بن أيوب، أبو عمران الطالقاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

476 - ن: الهيثم بن أيوب، أبو عمران الطالقاني. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: إِبْرَاهِيم بْن سعد، ويَحْيَى بْن أَبِي زائدة، وعبد العزيز الدراوردي، وجماعة.
وَعَنْهُ: النسائي، وجعفر الفريابي، ومحمد بن عبد الله بن يوسف الدّويْرِي، وجماعة.
وثقه النسائي، وكان إماما كبير القدر.
توفي سنة ثمان وثلاثين بالطالقان من بلاد خراسان.

149 - ت ن ق: الحسن بن قزعة بن عبيد مولى بني هاشم، أبو علي، ويقال: أبو محمد البصري الخلقاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

149 - ت ن ق: الحسن بن قزعة بن عبيد مولى بني هاشم، أبو علي، ويقال: أبو محمد الْبَصْرِيُّ الخُلْقانيُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: معتمر بن سليمان، وفُضَيْل بن عِياض، وعبّاد بن عبّاد، وفُضَيْل بن سليمان، ومَسَلَمَة بن علْقمة، وخالد بن الحارث، وحُصَيْن بن نمير.
وَعَنْهُ: الترمذي، والنسائي، وابن ماجه، وأحمد بن عمرو البزّار، وأبو يعلى، وبقي بن مخلد، وزكريا الساجي، وعمر بن محمد بن بجير، وابن خزيمة، ومحمد بن جرير، وخلق سواهم.
قال أبو حاتم: صدوق.
ووثقه ابن حبان.
توفي قريبا من سنة خمسين.

207 - د ت ن: سعيد بن يعقوب، أبو بكر الطالقاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

207 - د ت ن: سعيد بن يعقوب، أبو بكر الطالقاني. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، وَخَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الطّحّان، وإسماعيل بن عيّاش، -[1146]- وطائفة.
وَعَنْهُ: أبو داود، والترمذي، والنسائي، وأبو بكر بن أبي الدُّنيا، والفريابي، وأبو العباس السراج، وطائفة.
قال أبو حاتم: صدوق.
توفي سنة أربع وأربعين.
وكان يحفظ ويذاكر الأئمة.

522 - ت ق: محمود بن خداش، أبو محمد الطالقاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

522 - ت ق: محمود بن خداش، أبو محمد الطالقاني. [الوفاة: 241 - 250 ه]
نزيل بغداد.
عَنْ: هُشَيْم، وابن المبارك، وعَبّاد بن العَوّام، وسُفْيان بن عُيَيْنَة، وفُضَيْل بن عِياض، وسيف بن محمد الثَّوريّ، وخلْق.
وَعَنْهُ: الترمذي، وابن ماجه، والنَّسائيّ في بعض تصّانيفه، وبَقِيّ بن مَخْلَد، ويحيى بن صاعد، ومحمد بن نيروز الأنماطي، والحسين المَحَامِليّ، وآخرون.
قال أحمد بن محمد بن محرز، عن ابن مَعِين: ثقة، لا بأس به.
وقال أبو بَكْر محمد بْن أَحْمَد ابن الرّوّاس: سَمِعت محمود بْن خِداش يقول: ما بعت شيئا قط ولا اشتريته.
وقال السراج: كأنه وُلِد سنة ستين ومائة.
وقال يعقوب الدَّورقيّ: كنت فيمن غسّله، فرأيته فِي المنام، فقلتُ: يا أَبَا محمد، ما فعل بك ربك؟ قال: غفر لي ولجميع من تبِعني. قلت: فأنا قد تبِعْتُك. فأخرج رَقّا من كُمّهِ فِيهِ مكتوب " يعقوب بْن إبراهيم بْن كثير ".
قال السّرّاج: مات سنة خمسين ومائتين.
تقع لنا موافقاته.

342 - د: عثمان بن صالح بن سعيد الخلقاني الخياط. [أبو القاسم]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

342 - د: عثمان بْن صالح بْن سعَيِد الخلْقانيّ الخيّاط. [أبو القاسم] [الوفاة: 251 - 260 ه]
بغدادي ثقة.
سَمِعَ: يزيد بْن هارون، وعَلِيّ بْن عاصم، وعَبْد اللَّه بْن بَكْر السَّهْميّ، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو داود وابن صاعد، وابن مخلد العطار، والحسين بن يحيى بن عياش، وآخرون.
توفي سنة ست وخمسين.
وثقه ابن صاعد.
وكناه السراج: أبا القاسم.

477 - محمد بن مهاجر القاضي الطالقاني ثم البغدادي يعرف بأخي حنيف.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

477 - محمد بن مهاجر القاضي الطالقاني ثم البَغْداديُّ يعرف بأخي حُنَيْف. [الوفاة: 261 - 270 ه]-[425]-
رَوَى عَنْ: أبي معاوية، وغندر، وأبي أسامة، وهشيم، وسفيان بن عيينة.
وَعَنْهُ: محمد بن مخلد.
قال صالح جزرة: كذاب.
قلت: توفي سنة أربع وستين.

231 - عبد الله بن بشر بن عميرة البكري الوائلي الطالقاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

231 - عَبْد الله بْن بِشْر بْن عُمَيْرة البكْريّ الوائليّ الطّالْقانيّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: أَحْمَد بْن حنبل، وسعيد بْن رحمة المِصِّيصيّ، وعليّ بْن حُجْر، وخلْق.
وَعَنْهُ: أبو الْعَبَّاس الدُّغوليّ، ومحمد بْن صالح بن هانئ، ومحمد بن الأخرم، ومحمد بْن أَحْمَد المحبوبيّ.
تُوُفِّيَ سنة خمسٍ وسبعين في رجب.
قَالَ الحاكم: هُوَ مجوّد عن الشّاميّين.

139 - إسحاق بن مأمون بن إسحاق الطالقاني، أبو سهل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

139 - إِسْحَاق بن مأمون بن إِسْحَاق الطالقاني، أبو سهل. [الوفاة: 281 - 290 ه]
سكن بغداد،
وَحَدَّثَ عَنْ: سَعِيد بن يعقوب الطالقاني، وإسحاق الكوْسَج.
وَعَنْهُ: محمد بن مَخْلَد، وعبد الصمد الطَّسْتِيّ، وغيرهما؛ كتبوا عنه كتاب الشافعي، عن الربيع، عنه. وكان كثير الكُتُب.
مات سنة خمس وثمانين.

120 - محمد بن أحمد بن هشام، أبو نصر الطالقاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

120 - محمد بْن أحمد بْن هشام، أبو نَصْر الطّالقانيّ. [المتوفى: 313 هـ]-[269]-
سَمِعَ: محمد بْن يحيى الْأَزْدِيّ، وفتح بْن شَخْرَف.
وَعَنْهُ: عليّ الحربيّ، وأبو حفص بْن شاهين.
وثّقه الخطيب.

155 - سلمة بن النضر بن سواد، أبو النضر البستي الخلقاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

349 - عباد بن عباس بن عباد، أبو الحسن الطالقاني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

349 - عبَّاد بْن عبَّاس بْن عبَّاد، أَبُو الْحَسَن الطَّالقانيُّ، [الوفاة: 331 - 340 هـ]
والد الصّاحب إِسْمَاعِيل بْن عبّاد.
سَمِعَ: أبا خليفة الجمحي، وجعفرا الفِرْيابيّ.
وَعَنْهُ: أَبُو الشّيخ.
تُوُفّي سنة أربعٍ أو خمسٍ وثلاثين.

143 - أحمد بن علي بن أحمد بن عمران، أبو العباس الإصبهاني الخلقاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

143 - أحْمَد بْن عَلِيّ بْن أحْمَد بْن عمران، أَبُو الْعَبَّاس الْإصبهاني الخلْقاني. [المتوفى: 395 هـ]
ثقة، ديِّن.
سَمِعَ بالبصرة مِنْ: علي بن إسحاق المادرائي، وغيره.
رَوَى عَنْهُ: الْحَسَن بْن مُحَمَّد بْن سُلَيْم، ومُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن مَتَّوَيْه، والإصبهانيّون.
تُوُفِّي فِي جُمادى الآخرة.

85 - محمد بن محمد بن محمد بن عبد الرحمن، أبو عبد الله الطالقاني الصوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

85 - مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن، أبو عَبْد اللَّه الطالقاني الصُّوفيّ. [المتوفى: 463 هـ]
سمع أَبَا عَبْد الرَّحْمَن السُّلَمي، وعبد الرَّحْمَن بْن أَبِي نَصْر التَّميميّ. رَوَى عَنْهُ الخطيب، وأبو عَبْد اللَّه الحُمَيْدي، وعمر الدهستاني، وهبة الله ابن الأكفاني. وسكن صور.
تكلموا فِي سماعه من السُّلَميّ.

97 - القاسم بن عبد الرحمن بن محمد، أبو سعد الخلقاني النيسابوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

97 - القاسم بن عبد الرحمن بن محمد، أبو سعد الخلقاني النيسابوري. [المتوفى: 483 هـ]-[525]-
حدث عن ابن محمش، وأبي عبد الرحمن السلمي، وأبي بكر الحيري. وتوفي في ربيع الآخر عن ثمانين سنة، روى عنه عبد الغافر في " تاريخه ".

389 - بندار بن محمد بن أحمد بن جعفر، القاضي أبو رجاء الخلقاني الأصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

389 - بندار بن محمد بن أحمد بن جعفر، القاضي أبو رجاء الخلقانيُّ الأصبهانيُّ. [الوفاة: 491 - 500 هـ]
روى عن أبي نعيم الحافظ، والهيثم بن محمد الخرَّاط، وأبي القاسم عبد الله بن الحسن المطيعي.
قال السِّلفيُّ: كان مكثرًا من الطلب والمعرفة، وتُكلِّم فيه بغير حجة.
روى عنه السِّلفي، وجماعة، وآخر أصحابه أبو الفتح الخِرَقي.

62 - عبد الكريم بن أحمد بن قاسم بن أبي عجينة، الشيخ أبو محمد القباري، المعروف بالخلقاني الإسكندراني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

62 - عَبْد الكريم بْن أحمد بْن قاسم بْن أبي عَجينة، الشَّيْخ أبو محمد القباريّ، المعروف بالخُلْقانيّ الإسكندرانيّ، [المتوفى: 512 هـ]
المؤذّن المُعَمَّر.
مِن شيوخ السّلَفيّ، قَالَ فيه: كَانَ يقال: إنه ابن مائة وعشرين سنة.
أخبرنا عَنْ أحمد بْن إبراهيم الرّازيّ، وغيره. وسمعت أبا عبد الله ابن الحطاب الرّازيّ، وجماعة يقولون: ما عندنا أكبر منه سنًا. قَالَ أبو عَبْد الله: وقد بلغ مائة وعشرين سنة أو دُونها بقليل، وبلغني أنه بقي ثلاثًا وستين سنة لم يأكل لحمًا إلّا لحم الصَّيد الَّذِي يصيده بنفسه، ومنه قُوتُه، ولم يأكل اللَّبَن ولا الْجُبْن هذه المدّة تورُّعًا، وكان يأكل مِن القبار والمباح، ويعبّر المنامات ويُصيب، وهو أُميّ لَا يكتب. رَأَيْته وهو حاضر الذّهْن يُبصر ويسمع، ويعبّر المنام، ولا يتتعتع في حرف، وقد سَمِعَ عَلَى أَبِي العبّاس الرّازيّ كثيرًا، وتوفي في رجب، رحمه الله تعالى.
قَالَ السّلَفيّ: وقد كنت أداعبه وأقول: أنت مكبر، معبر، مجبر، فيتبسم، وقد ذكر لي أنّه رَأَى أبا عِمران الفاسيّ لمّا قِدم الإسكندريّة حاجًا. -[194]-
قال: وكان يجبر، وكان مالكيا، كَانَ مَعَ كَبِر سِنّه يقصدني إلى أن مات محمولًا كأنّه قُفّه.

212 - جامع بن عبد الصمد، أبو منصور الخلقاني الصوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

212 - جامع بْن عَبْد الصّمد، أبو منصور الخُلْقَانيّ الصوفي. [المتوفى: 516 هـ]
نيسابوري، روى عَنْ: أَبِي الحُسَيْن عَبْد الغافر، وابن مسرور، والكنجروذي، وجماعة، وتُوُفّي في ذي القِعْدة. -[250]-
وكان كثير الصّلاة والصّيام، لَهُ عناية بإحياء قبور المشايخ، سَمِعَ منه: أبو سَعْد السّمعانيّ، وغيره.

316 - منصور بن محمد بن علي، أبو المظفر الطالقاني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

316 - منصور بن محمد بن عليّ، أبو المظفَّر الطّالقانيّ، [المتوفى: 529 هـ]
نزيل مَرْو.
قدِمَها وتفقّه على الإمام أبي المظفّر السّمعانيّ.
قال أبو سعد السّمعانيّ: كان منبسطًا في شبيبته، دخّالًا في الأمور، ثمّ حسُنت طريقته، وترك ما لَا يعنيه، واشتغل بالعبادة، وأقبل على المطالعة، وحج وحدث ببغداد، وكان لسنًا فصيحًا، سمع: جدّي، والفضل بن أحمد بن مَتُوَيْه الصُّوفيّ، وإسماعيل بن الحسين العلويّ، وكتبتُ عنه، وسمع منه: أبو القاسم ابن عساكر ببغداد، توفي في رمضان بنواحي أبيورد.

342 - عمر بن علي بن الحسين بن أحمد بن محمد بن أبي ذر أبو سعد المحمودي، الطالقاني، ثم البلخي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

342 - عُمَر بْن عليّ بْن الحُسين بْن أحمد بْن محمد بْن أَبِي ذَرّ أبو سعد المحموديّ، الطّالْقانيّ، ثمّ البلْخيّ. [المتوفى: 546 هـ]
ولد ببلْخ سنة سبع وخمسين وأربعمائة، وسمع الحافظ أبا عليّ الحَسَن بْن عليّ الوَخْشيّ، ومنصور بْن محمد البِسطامي، وغيرهما، وهو آخر من حدَّث عَنْهُمَا.
قَالَ ابن السّمعانيّ: كَانَ فاضلًا، عالمًا، صالحًا، كثير التّهجُّد والعبادة، لطيف الطبع، تُوُفّي في أواخر رمضان.
قلت: وأجاز لعبد الرحيم ابن السمعاني، وروى عنه الافتخار الهاشمي، وغيره.

264 - محمد بن النعمان بن محمد بن أبي عاصم، أبو الفتح البالقاني، المروزي، ويعرف بأبي حنيفة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

264 - مُحَمَّد بْن النُّعمان بْن محمد بن أبي عاصم، أبو الفتح البالقاني، المَرْوَزِيّ، ويُعرف بأبي حنيفة. [المتوفى: 557 هـ]
كان كثير التلاوة، ملازمًا لصلاة الجماعة، غير أنه كان يشرب الخمر، ويعرف النّجوم. قاله ابن السَّمْعانيّ.
سمع أبا المظفر ابن السمعاني، وإسماعيل بن محمد الزاهري.
وُلِدَ سنة ستٍّ وسبعين، ومات بِهَرَاة فِي شوّال أو ذي القعدة.
روى عَنْهُ عَبْد الرحيم ابن السَّمْعانيّ.

377 - أحمد بن إسماعيل بن يوسف، أبو الخير الطالقاني القزويني، الفقيه الشافعي، الواعظ، رضي الدين،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

377 - أَحْمَد بْن إِسْمَاعِيل بْن يوسف، أَبُو الخير الطالقاني القزْوينيّ، الفقيه الشّافعيّ، الواعظ، رضي الدّين، [المتوفى: 590 هـ]
أحد الأعلام.
ولد سنة اثنتي عشرة وخمسمائة بقزوين، وتفقه عَلَى الفقيه أَبِي بَكْر بْن مَلَكداذ بْن عَلِيّ العَمْركيّ، ثُمّ ارتحل إِلَى نَيْسابور، وتفقه عَلَى مُحَمَّد بْن يَحْيَى الفقيه حَتَّى برع فِي المذهب، وسَمِع الكثير من أبيه، ومن أبي الحسن عَلِيّ الشّافعيّ القَزْوينيّ، وأبي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بن الفضل الفُراوي، وزاهر الشحامي، وعبد المنعم ابن القُشَيْريّ، وعبد الغافر بْن إِسْمَاعِيل الفارسي، وعبد الجبار الخواري، وهبة اللَّه بْن سهل السيدي، وأبي نصر مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه الأَرْغِيانيّ، ووجيه بْن طاهر، وسَمِع بالطَّابران من مُحَمَّد بْن المنتصر المتُّوثي، وببغداد من أَبِي الفتح ابن البَطّيّ.
ودرس ببلده مدةً، ثُمّ درس ببغداد فِي سنة بضعٍ وخمسين ووعظ، وخُلِع عليه، وعاد إِلَى بلده، ثُمّ قدِمَها قبل السبعين وخمسمائة، ودرس بالنظامية.
قَالَ ابن النجار: كَانَ رئيس أصحاب الشّافعيّ، وكان إمامًا فِي المذهب، والخلاف، والأصول، والتفسير، والوعظ، حدَّث بالكتب الكبار كـ " صحيح مسلم "، و" مُسند إسحاق "، و" تاريخ نيسابور " للحاكم، و" السنن الكبير " للبيهقي، و" دلائل النبوة "، و" البعث والنُّشُور " لَهُ أيضًا، وأملى عدة مجالس، ووعظ، ونَفَق كلامه عَلَى النّاس، وأقبلوا عليه لحسن سَمْته، وحلاوة منطقه، وكثْرة محفوظاته، ثُمّ قدِم ثانيًا، وعقد مجلس الوعظ، وصارت وجوه الدولة ملتفته إِلَيْهِ، وكثُر التَّعصُب لَهُ منَ الأمراء والخواص، وأحبه العوام، وكان يجلس بالنظامية، وبجامع القصر، ويحضر مجلسه أممٌ، ثُمّ وُلّي تدريس النظامية سنة تسعٍ وستين، وبقي مدرّسها إلى سنة ثمانين وخمسمائة، ثُمّ عاد إِلَى بلده، وكان كثير العبادة والصَّلاة، دائم الذكر، قليل المأكل، وكان مجلسه كثير الخير، مشتملًا عَلَى التفسير، والحديث، والفقه، وحكايات الصالحين -[904]- من غير سجعٍ، ولا تزويقِ عبارةٍ ولا شِعْر، وَهُوَ ثقة فِي روايته، وقيل: إنَّه كَانَ لَهُ في كل يومٍ ختمةٌ مَعَ دوام الصوم، وقيل: إنَّه يُفطر عَلَى قُرْصٍ واحد.
وقَالَ ابن الدُّبِيثيّ: أملى عدة مجالس، وكان مقبِلًا عَلَى الخير، كثير الصَّلاة، لَهُ يدٌ باسطةٌ فِي النظر، واطلاع عَلَى العلوم، ومعرفة بالحديث، وكان جماعةً للفنون، رحِمَه اللَّه، رجع إِلَى بلده سنة ثمانين، فأقام بها مشتغلًا بالعبادة إِلَى أن تُوُفّي فِي محرَّم سنة تسعين.
وقَالَ الحافظ عَبْد العظيم: حكى عَنْهُ غيرُ واحدٍ أَنَّهُ كَانَ لا يزال لسانه رطبًا من ذِكر اللَّه، تُوُفّي فِي الثالث والعشرين منَ المحرَّم.
وأنبأني ابن البزُوري أَنَّهُ أوَّل مَنْ تكلَّم بالوعظ بباب بدر الشريف.
قُلْتُ: هُوَ مكان كَانَ يحضر فِيهِ وعظه الْإِمَام المستضيء من وراء حجاب، وتحضر الخلائق، فكان يعظ فِيهِ القَزْوينيّ مرةً، وابن الجوزي مرةً.
وَقَدْ رَوَى عَنْهُ " مُسْنَد إِسْحَاق بن راهويه " أبو البقاء لإسماعيل بْن مُحَمَّد المؤدب البغدادي، وروى عَنْهُ ابن الدُّبيثي، ومُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن أَبِي سهل الواسطيّ، والموفق عَبْد اللطيف بْن يوسف، وبالغ فِي الثناء عليه، وقَالَ: كَانَ يعمل فِي اليوم والليلة، ما يعجز المجتهد عَنْ عملهِ فِي شهر، ولما ظهر التشيُّع فِي زمان ابن الصاحب التمس العامة منه يوم عاشوراء عَلَى المِنْبر أن يلعن يزيد فامتنع، ووثبوا عليه بالقتل مرات، فلم يُرع، ولا زَلَّ لَهُ لسانٌ ولا قَدَم، وخلص سليمًا، وسافر إِلَى قزوين.
قَالَ: وَفِي أيام مجد الدّين ابن الصاحب صارت بغداد بالكَرْخ، وجماعةٌ منَ الحنابلة تشيعوا، حَتَّى إن ابن الجوزي صار يسجع ويُلغِز، إلا رَضِيَ الدّين القَزْوينيّ، فَإنَّهُ تصلب فِي دِينه وتشدد. -[905]-
قُلْتُ: ورخه فِي هَذِهِ السنة ابن الدُّبِيثيّ، والزكي المُنْذريّ، وورَّخه ابن النجار سنة تسعٍ وثمانين فِي المحرم، ورواه عَنْ ولده أَبِي المناقب مُحَمَّد بْن أَحْمَد رحِمَه اللَّه.

625 - محمد بن أحمد بن إسماعيل بن يوسف، الإمام بن أبو المناقب وأبو حامد ابن العلامة الواعظ أبي الخير، القزويني الطالقاني الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

625 - مُحَمَّد بن أحمد بن إسماعيل بن يوسُف، الإمام بن أبو المناقب وأبو حامد ابن العَلَّامة الواعظ أبي الخير، القَزْوينيّ الطالقاني الشّافعيّ. [المتوفى: 619 هـ]
وُلِدَ بقزوين يوم عاشوراء سَنةَ ثمانٍ وأربعين، وبها نشأ، وقَدِمَ بغداد مع والده وسكنها معه، وسَمِعَ منه ومن شُهْدَةَ، وقَدِمَ الشّام ومصر، وسَمِعَ منه الشهاب القوصي، وغيره بدمشق، وحدَّث عن أبي الوَقْت فتكلموا فيه لذلك.
قال المنذري: في هذه السنة أو في سَنَةِ اثنتين وعشرين بدمشق.
وقال ابن النّجّار: سَمِعَ وعاد إلى قزوين، وبعد موت أبيه تزهد وتصوف وساح في البلاد ودخل مصر والروم، ورزق القبول عند الملوك، وقَدِمَ بغداد فأخرج إلينا شيئًا سمعناه منه، ثمّ بان كذبه؛ وكان ادعى أنَّه سَمِعَ من أبي الوَقْت ومن رجل من أصحاب أبي صالح المؤذن فمزقنا ما كتبنا عنه في صفر سَنة عشرين. -[583]-
قلت: الرجل هُوَ أبو عليّ الحَسَن بن أحمد الموسياباذيّ.
قلت: كَانَ زوكاريًّا نصّابًا على الأمراء ثمّ كسدت سوقه، وساءت عقائدهم فيه.
وتُوُفّي أخوه مُحَمَّد سَنةَ أربع عشرة.

69 - عبد الحي بن أحمد بن محمود بن بدل، أبو عبد الرحمن البيلقاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

69 - عبد الحي بن أَحْمَد بن محمود بن بدل، أَبُو عَبْد الرَّحْمَن البَيْلَقانيّ. [المتوفى: 652 هـ]
وُلد بالمدينة النبوية فِي سنة تسعٍ وثمانين وخمسمائة، وقدِم دمشقَ فِي صِغَره، وسمع من: أَبِي طاهر الخُشُوعيّ. وبدمشق تُوُفي فِي الثاني والعشرين من شعبان. -[727]-
ذكره الشريف عز الدين. ولم أعرفه بعد.

295 - زكي بن الحسن بن عمران، أبو أحمد ابن البيلقاني، الشافعي، المتكلم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

295 - زكيُّ بْن الْحَسَن بْن عِمْرَانَ، أبو أَحْمَد ابن البَيْلقَانيّ، الشافعيّ، المتكلّم. [المتوفى: 676 هـ]
فقيهٌ مُناظِر، عارف بالُأصول والكلام والعقليّات، قرأ على الفخر الرّازيّ عِلم الكلام وسمع الحديث من المؤيِّد الطّوسيّ وغيره. وكان يروي عنه " صحيح مسلم " و" الموطأ " المصعبي " وجزء ابن نجيد ".
ولد سنة اثنتين وثمانين وخمسمائة. وقدِم دمشقَ تاجرًا سنة ستٍّ وثلاثين وستّمائة وحدَّث بها بأحاديث قرأها عليه الشَّيْخ تاج الدّين أبو الْحَسَن بْن أبي جَعْفَر القُرْطُبيّ.
وسمع منه: النجيب الصفار والجمال ابن الصّابونيّ، ثُمَّ سافر وأقام باليمن مدّةً واشتهر بها. وقرؤوا عليه في العقليات وغيرها. وعُمِّر دهرًا.
روى عَنْهُ المحدّث نور الدّين عليّ بْن جَابِر الهاشميّ وشهاب الدّين -[312]-
أَحْمَد بْن مُحَمَّد الإسْعِرديّ التّاجر، نزيل الإسكندرية وغيرهما.
وذكر ابن جَابِر أنّه تُوُفِّيَ بثغر عَدَن أبين سنة ستٍّ هَذِهِ
وقد مدحه ابن جَابِر بأبيات وسُئل عَنْهُ فقال: كان فريد دهره علومًا وورعًا وزُهدًا، من أصحاب فخر الدّين. وكان رُفَقاؤه فِي الاشتغال الخُسْروشاهي والأفضل الخونجيّ وجُلّ اشتغاله على القُطْب الْمصْرِيّ.
تخرَّج به جماعة باليمن. وكان معظَّمًا بها عند الخاصّة والعامة.
قلت: وروى عَنْهُ من القدماء الجمال ابن الصّابونيّ. وقد سكن الإسكندرية، مدّةً. وكان كارميًّا.

650 - عمر بن عبد الرحمن بن جبريل، الشيخ نور الدين الطالقاني، الحنفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

650 - عُمَر بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن جبريل، الشّيْخ نور الدّين الطّالقانيّ، الحنفيّ. [المتوفى: 690 هـ]
كَانَ إمامًا فِي المذهب، عارفا بأصوله، خبيرًا بالعربيّة، فِيهِ زُهد وانقطاع وخير، توفي بدمشق في صفر بالمارستان.

إسماعيل بن زكريا [ع] الخلقاني

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

الكوفي.
صدوق شيعي، لقبه شقوصاً.
سكن بغداد، وحدث عن حصين بن عبد الرحمن وطبقته.
وعنه محمد بن الصباح
الدولابي، ولوين، وعدة.
قال أحمد: ما به بأس.
وقال مرة: حديثه حديث مقارب.
وقال مرة: ضعيف الحديث.
وروى عباس عن ابن معين: ثقة.
وروى الليث بن عبدة، عن ابن معين: ضعيف.
وقال الدولابي: كتب عن يحيى بن معين حديث إسماعيل بن زكريا كله.
وقال عبد الملك الميموني: سمعت أحمد يقول: ليس ينشرح له الصدر.
وقال الميموني: سمعت ابن معين يقول: هو ضعيف.
وقال الزهراني: حدثنا إسماعيل، عن الحسن بن الحكم العرني، عن عدى ابن ثابت، عن أبي حازم، عن أبي هريرة - مرفوعاً: من بدا جفا، ومن اتبع الصيد غفل، ومن أتى أبواب السلطان افتتن، وما ازداد أحد من السلطان قربا..الحديث.
وانفرد أيضا عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن عبد الرحمن بن سابط، عن جابر أن النبي ﷺ قال: اللهم اهد ثقيفاً.
وانفرد عن عاصم، عن ابن سيرين، قال: ما كانوا يسألون عن الإسناد حتى وقعت الفتنة.
وعن الحسن بن عبيد الله، عن إبراهيم في الرجل يعد الرجل - إلى متى ينتظره؟ قال: حتى يجئ وقت الصلاة.
وعن مغيرة، عن إبراهيم قال - في الذي به لمم: إذا أفاق توضأ.
وقد قال العقيلي: حدثنا محمد بن أحمد، حدثنا إبراهيم بن الجنيد، حدثنا أحمد ابن الوليد بن أبان، حدثني حسين بن حسن، حدثني خالي إبراهيم، سمعت إسماعيل الخلقاني يقول: الذي نادى / من جانب الطور عبده على بن أبي طالب.
قال.
وسمعته يقول: هو الأول والآخر والظاهر والباطن على بن أبي طالب.
قلت: هذا السند مظلم، ولم يصح عن الخلقاني هذا الكلام، فإن هذا من كلام زنديق.
مات سنة أربع وسبعين ومائة ببغداد، وذكره العقيلي وابن عدي في كتابيهما.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت