المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
أهْمَله الخَليل. وحَكى الخارْزَنْجِيُّ الهَلَمَّعُ السَّرِيْعُ البُكاءِ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
قَلْمَعَ رَأسَه ضَرَبَه فأنْدَرَهُ، وهو مِثْلُ القَلْع. ويقولون " صَلْمَعَةُ بنُ قَلْمَعَة " لِلَّذي لا شَيْءَ له فهو مُتَجَرِّدٌ.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(لَمَعَ)اللَّامُ وَالْمِيمُ وَالْعَيْنُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى إِضَاءَةِ الشَّيْءِ بِسُرْعَةٍ، ثُمَّ يُقَاسُ عَلَى ذَلِكَ مَا يَجْرِي مَجْرَاهُ. مِنْ ذَلِكَ: لَمَعَ الْبَرْقُ وَغَيْرُهُ، إِذَا أَضَاءَ، فَهُوَ لَامِعٌ. وَلَمَعَ السَّيْفُ وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ. وَيُقَالُ لِلسَّرَابِ يَلْمَعُ. كَأَنَّهُ سُمِّيَ بِحَرَكَتِهِ وَلَمَعَانِهِ. وَيُشَبَّهُ بِهِ الرَّجُلُ الْكَذَّابُ. قَالَ الشَّاعِرُ:
إِذَا مَا شَكَوْتَ الْحُبَّ كَيْمَا تُثِيبَنِي...بِوُدِّيَ قَالَتْ إِنَّمَا أَنْتَ يَلْمَعُ وَيُقَالُ: أَلْمَعَتِ النَّاقَةُ، إِذَا رَفَعَتْ ذَنَبَهَا فَعُلِمَ أَنَّهَا لَاقِحٌ. قَالَ الْأَعْشَى: مُلْمِعٍ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: كُلُّ حَامِلٍ اسْوَدَّتْ حَلَمَةُ ثَدْيِهَا فَهِيَ مُلْمِعٌ. وَإِنَّمَا هَذَا أَنَّهُ يُسْتَدَلُّ بِذَلِكَ عَلَى حَمْلِهَا، فَكَأَنَّهَا قَدْ أَبَانَتْ عَنْ حَالِهَا، كَالشَّيْءِ اللَّامِعِ. وَاللِّمَاعُ: جَمْعُ لُمْعَةٍ، وَهِيَ الْبُقْعَةُ مِنَ الْكَلَأِ. وَيَقُولُونَ - وَلَيْسَ بِذَلِكَ الصَّحِيحِ - إِنَّ اللُّمْعَةَ: الْجَمَاعَةُ مِنَ النَّاسِ. وَاللَّمَّاعَةُ: الْفَلَاةُ. قَالَ:وَلَمَّاعَةٍ مَا بِهَا مِنْ عَلَامٍ...وَلَا أَمَرَاتٍ وَلَا نِهْيِ مَاءِ وَاللَّمَّاعَةُ: الْعُقَابُ، لِأَنَّهَا تُلْمِعُ بِأَجْنِحَتِهَا. فَأَمَّا قَوْلُهُمْ: الْتَمَعْتُ الشَّيْءَ، إِذَا اخْتَلَسْتَهُ، فَمَحْمُولٌ عَلَى مَا قُلْنَاهُ مِنَ الْخِفَّةِ وَالسُّرْعَةِ. وَكَذَلِكَ أَلْمَعَتْ بِهِ الْمَنِيَّةُ: ذَهَبَتْ بِهِ. وَالْأَلْمَعِيُّ: الرَّجُلُ الَّذِي يَظُنُّ الظَّنَّ فَلَا يَكَادُ يَكْذِبُ. وَمَعْنَى ذَلِكَ أَنَّ الْغَائِبَاتِ عَنْ عَيْنِهِ كَالَلامِعَةِ، فَهُوَ يَرَاهَا. قَالَ: الْأَلْمَعِيُّ الَّذِي يَظُنُّ لَكَ الظَّ...نَّ كَأَنْ قَدْ رَأَى وَقَدْ سَمِعَا. |
المخصص
|
أَبُو عُبَيْد: لمَعَ فلَان بِثَوْبِهِ يَلْمَع.
ابْن دُرَيْد: وألْمع وَكَذَلِكَ بالسّيف: لمَع بِهِ. أَبُو عُبَيْد: ألاح بالسّيف: لمَع بِهِ، وَقَالَ أخفق بِثَوْبِهِ وألوى ولوَّح بِهِ كلُّه سَوَاء. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
لمع الأدلة
للإمام: عبد الملك بن عبد الله الجويني، المعروف: بإمام الحرمين. المتوفى: سنة 478، ثمان وسبعين وأربعمائة. أوله: (الحمد لله القادر العليم، الفاطر الحكيم ... الخ) . وهو: مختصر. على: فصول. وأملى الإمام: فخر الدين الرازي. عليه كتابا. سماه: (المعالم) . وعليه إملاء: مختصر. لشرف الدين بن التلمساني. المتوفى: سنة ... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
اللمع الألمعية، لأعيان الشافعية
من: (الطبقات) . للخيضري. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
اللمع الجدلية، في كيفية التحدث في علم العربية (2/ 1562)
لأبي عمرو: عثمان بن محمد المالقي. المتوفى: سنة 635، خمس وثلاثين وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
اللمع الكاملية
في شرح: (مقدمة ابن بابشاذ) . يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
لمع الصناعة
أي: البديع. لمحمد بن أحمد الأردستاني. المتوفى: سنة 424. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
اللمع، في أسماء من وضع
لجلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. المتوفى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة. متعلق: بفن الحديث. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
اللمع، في أصول الفقه
للشيخ، أبي إسحاق: إبراهيم بن محمد الشيرازي. المتوفى: سنة 476، ست وسبعين وأربعمائة. وشرحه: له أيضا. وشرحه: ضياء الدين، أبو عمرو: عثمان بن عيسى الهذياني، الكردي. المتوفى: سنة 622، اثنتين وعشرين وستمائة. في مجلدين. وشرحه: أبو محمد: عبد الله بن أحمد البغدادي. المتوفى: سنة 533. ولم يكمله. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
اللمع، في التصوف
لأبي نصر: عبد الله بن علي السراج، الطوسي. المتوفى: سنة 378. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
اللمع، في الحساب
للشيخ، أبي العباس: أحمد بن محمد بن علي الهائم، المقدسي. المتوفى: سنة 887، سبع وثمانين وثمانمائة. أوله: (الحمد لله رب العالمين ... الخ) . قال: فهذه لمع يسيرة من علم الحساب، يضطر إلى معرفتها من يريد الشروع في الفرائض، نافعة - إن شاء الله تعالى -. وشرحه: محمد بن أحمد بن محمد سبط المارديني. أوله: (الحمد لله حمدا يليق بجلاله ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
اللمع، في الحوادث والبدع
لإدريس بن بيدكين التركماني، الحنفي. ذكره ابن الشحنة في: (هامشه) ، هكذا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
اللمع، في الكلام
لإمام الحرمين: أبي المعاني الجويني. أوله: (الحمد لله الحكيم، الفاطر العليم ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
اللمع، في النحو
لأبي الفتح: عثمان بن جني الموصلي، النحوي. المتوفى: سنة 392، اثنتين وتسعين وثلاثمائة. جمعه: من كلام شيخه: أبي علي الفارسي. واعتنى به جماعة، فشرحه: أبو البركات: عمر بن إبراهيم العلوي. المتوفى: سنة 539، تسع وثلاثين وخمسمائة. ومحمود بن حمزة الكرماني. وكان حيا في: حدود سنة 500، خمسمائة. وله: (2/ 1563) (مختصره) . وشرحه: قاسم بن قاسم الواسطي. المتوفى: سنة 626، ست وعشرين وستمائة. وابن الخشاب: عبد الله بن أحمد النحوي. ولم يتم. وتوفي: سنة 567، سبع وستين وخمسمائة. وأبو زكريا: يحيى بن علي بن الخطيب التبريزي. المتوفى: سنة 502، اثنتين وخمسمائة. وأبو القاسم: ناصر بن أحمد الشيرازي. المتوفى: سنة 507، سبع وخمسمائة. وشرح أبياته: أبو نصر: حسن بن أسد الفارقي. المتوفى: سنة 487، سبع وثمانين وأربعمائة. وشرحه: أبو البقاء: عبد الله بن حسين العكبري. المتوفى: سنة 616، ست عشرة وستمائة. وأبو محمد: سعيد بن مبارك بن الدهان النحوي. المتوفى: سنة 569، تسع وستين وخمسمائة. شرحه: شرحا كبيرا. في: مجلدين. وسماه: (الغرة) . ولا مثل له مع كثرة شروحه. وشرحه: أبو القاسم: عمر بن ثابت الثمانيني، الموصلي. المتوفى: سنة 442، اثنتين وأربعين وأربعمائة. وأحمد بن عبد الله المهابادي، الضرير. المتوفى: سنة ... وأبو بكر: محمد بن يحيى الجذامي، المالقي. المتوفى: سنة 857، سبع وخمسين ثمانمائة. (657) وحسن بن أحمد الفارقي. المتوفى: سنة 477، سبع وسبعين وأربعمائة. وأبو الحسن: علي بن حسن، المعروف: بشميم الحلبي، النحوي. المتوفى: سنة 601، إحدى وستمائة. وأبو السعادات: هبة الله بن علي بن الشجري، البغدادي. المتوفى: سنة 542، اثنتين وأربعين وخمسمائة. وأبو عبد الله: محمد بن علي بن حميدة الحلبي. المتوفى: سنة 550، خمسين وخمسمائة. وشرح (اللمع) : ابن البرهان الموصلي. وشمس الدين: أحمد بن الحسين بن الخباز الإربلي، النحوي. المتوفى: سنة 637، سبع وثلاثين وستمائة. |