نتائج البحث عن (لَهَبيّ) 28 نتيجة

(الهبيج) من الظباء مَاله خطان فِي جَنْبَيْهِ بَين شعر بَطْنه وظهره
(الهبيد) الحنظل أَو حبه واحدته هبيدة
(الهبيرة) الضبع الصَّغِيرَة و (أَبُو هبير) ذكر الضفادع (أم هُبَيْرَة) أُنْثَى الضفادع وَالْعرب تَقول (لَا آتيات هُبَيْرَة بن سعد) أَي حَتَّى يؤوب أَقَامُوا هُبَيْرَة مقَام الظّرْف فنصبوه
(الهبيط) الضامر الهزيل (يَسْتَوِي فِيهِ الْمُذكر والمؤنث)
(الهبيغ) النوام

(الهبيغ) الْعَظِيم من الْأَشْيَاء يُقَال نهر هبيغ وواد هبيغ وَمن النِّسَاء الْفَاجِرَة لَا ترد يَد لامس
(الهبي) الصَّبِي الصَّغِير وَهِي هبية
  • الهَبَيْنَغُ
الأحْمَقُ.
الهَبِيرُ:
بفتح أوله، وكسر ثانيه، قال أبو عمرو:
الهبير من الأرض أن يكون مطمئنا وما حوله أرفع منه، والهبير على قول ابن السكيت: المطمئن في الرمل، والجمع أهبرة، قال عديّ بن الرقاع:
بمجرّ أهبرة الكناس تلفّعت ... بعدي بمنكر تربها المتراكم
والهبير: رمل زرود في طريق مكة كانت عنده وقعة ابن أبي سعيد الجنّابي القرمطي بالحاج يوم الأحد لاثنتي عشرة ليلة بقيت من المحرم سنة 312 قتلهم وسباهم وأخذ أموالهم. وهبير سيّار: بنجد، ولعله الأول، وقال أعرابيّ في أبيات ذكرت في قنّسرين:
وحلّت جنوب الأبرقين إلى اللوى ... إلى حيث سارت بالهبير الدوافع
وكانت وقعة للعرب بالهبير قديمة، قال حبيب بن خالد ابن المضلّل الأسدي:
ألا أبلغ تميما على حالها ... مقال ابن عمّ عليها عتب
غبنتم تتّابع الأنبياء ... وحسن الجوار وقرب النسب
فنحن فوارس يوم الهبير ... ويوم الشّعيبة نعم الطلب
فجئنا بأسراكم في الحبال ... وبالمردفات عليها العقب
قال ابن الأعرابي: العقب الجمال والصباحة، قالوا:
فنقول العقب؟ قال: ليس هذا.
صَلْهَبِي
من (ص ل ه ب) نسبة إلى صَلْهَب.
لَهَبيّ
من (ل ه ب) نسبة إلى اللَّهَب بمعنى ما يرتفع من النار كأنه لسان، والغبار الساطع كالدخان المرتفع من النار.
الهَبيتُ: الجَبانُ الذَّاهِبُ العَقْلِ،كالمَهْبوتِ. وقد هُبِتَ، كعُنِيَ.وهَبَتَه يَهْبِتُهُ: ضَرَبَه، وهَبَطَه، وطَأْطَأهُ، وحَطَّه.والهَبْتَةُ: الضَّعْفُ.
الهَبَيَّخَةُ، كعَمَلَّسَةٍ: الجارِيَةُ، والمُرْضِعَةُ، والنَّاعِمَةُ التَّارَّةُ المُمْتَلِئَةُ.والهَبَيَّخُ، كعَمَلَّسٍ: الأَحْمَقُ المُسْتَرْخِي، ومَنْ لا خيرَ فيه، والوادي العظيمُ، والنَّهْرُ الكبيرُ، ووادٍ، والغُلامُالناعِمُ.والهَبَيَّخَى: مِشْيَةٌ في تَبَخْتُرٍ،وقد اهْبَيَّخَ.
الهَبَيْنَغُ، كَهَمَيْسَعٍ: الأحْمَقُ.

6312- أبو نخيلة اللهبي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6312- أبو نخيلة اللهبي
د ع: أبو نخيلة اللهبي روى عبد الله بن عقيل بن يزيد بن راشد، عن أبيه، قال: خرجنا إلى المسلم بن حذيفة العامري، فأخبرنا أن أبا رهيمة السمعي وأبا نخيلة اللهبي، قالا: أتينا النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بتبر، فكتب لنا كتابا، فقال فيه: " من وجد شيئا فهو له، والخمس في الركاز، والزكاة في كل أربعين دينارا دينار ".
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

عبد الرحمن بن الهبيب

الإصابة في تمييز الصحابة

بموحدتين مصغرا، الكناني، ثم الليثي. من بني سعد بن الليث.
استشهد هو وأخوه عبد اللَّه يوم أحد، قاله الواقدي. واستدركه ابن فتحون.

عبد الرحمن بن الهبيب

الإصابة في تمييز الصحابة

بموحدتين مصغرا، الكناني، ثم الليثي. من بني سعد بن الليث.
استشهد هو وأخوه عبد اللَّه يوم أحد، قاله الواقدي. واستدركه ابن فتحون.

النعمان بن بازية اللهبي

الإصابة في تمييز الصحابة

. هكذا أورده ابن عبد البرّ، وعزاه لابن أبي حاتم. وتعقبه ابن فتحون بأنه صحف أباه، وإنما ذكره البخاري وابن أبي حاتم والبغوي وابن حبان وابن السكن براء مهملة وبعد الألف زاي منقوطة ثم مثناة تحتانية ثقيلة. وقد تقدم في الأول على الصواب.
، بمعجمة مصغرا.
ذكره ابن مندة،
وأخرج له من طريق سليمان بن داود المكيّ، من أهل تبالة، قال:
حدثنا محمد بن عثمان الطائفي الثقفي، حدثني عبد اللَّه بن عقيل بن يزيد بن راشد، عن أبيه، قال: خرجنا إلى المسلم بن حذيفة العامري، فأخبرنا أن أبا رهيمة السمعي، وأبا نخيلة
اللهبي، قالا: أتينا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم بتبر من العقيق، فكتب لنا كتابا وقال فيه: «من وجد شيئا فهو له، والخمس من الرّكاز، والزّكاة من كلّ أربعين دينارا دينار» «1» .
قال سليمان: يعني من وجد شيئا من المعادن فليس فيه زكاة حتى يبلغ أربعين دينارا.
في رواته من لا يعرف، إلا أنه من رواية أبي حاتم الرازيّ، عن سليمان.
واللهبي رأيته مجودا عند الصريفيني بكسر اللام وسكون الهاء.

‏<br> عبد الله بْن الهبيب بْن أهيب بْن سحيم السعدي اللَّيْثِيّ.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


من بني سَعْد ابْن لَيْث، حليف لبني عبد شمس. وقيل: حليف لبني أَسَد بْن خزيمة، قتل يَوْم خيبر شهيدا.

بلذمة- بفتح الموحدة والمعجمة. وقيل بضمين ومهملة (الإصابة، وأسد الغابة، وهوامش الاستيعاب) .

في س: يوم أحد.

‏<br> لهيب بْن مَالِك اللهبي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


ويقال لهب. روى خبرا عجيبا فِي الكهانة وأعلام النبوة، رأيت أن أذكره لما فِيهِ من ذَلِكَ، قَالَ لهيب:

حضرت عند رسول الله ﷺ فذكرت عنده الكهانة، فقلت:

بأبي وأمي! نحن أول من عرف حراسة السماء، وزجر الشياطين، ومنعهم من استراق السمع عِنْدَ قذف النجوم، وذلك أنا اجتمعنا إِلَى كاهن لنا يقال لَهُ خطر بْن مَالِك، وَكَانَ شيخا كبيرا قد أتت عَلَيْهِ مائتا سنة وثمانون سنة، وَكَانَ من أعلم كهاننا، فقلنا: يَا خطر، هل عندكم من علم هَذِهِ النجوم التي يرمى بها، فإنا قد فزعنا لَهَا وخفنا سوء عاقبتها، فقال:

عودوا إِلَى السحر ... إيتوني بسحر

أخبركم الخبر ... ألخيرٍ أم ضرر

أو لأمن أو حذر

قَالَ: فانصرفنا يومنا، فلما كَانَ فِي غد فِي وجه السحر أتيناه، فإذا هُوَ قائم على قدميه شاخص فِي السماء بعينه، فناديناه يَا خطر، فأومى إلينا أن أمسكوا، فأمسكنا فانقض نجم عظيم من السماء، وصرخ الكاهن رافعا صوته:

أصابه أصابه ... خامره عقابه

عاجله عذابه ... أحرقه شهابه

زايله جوابه

لهيب- مصغر (الإصابة) .

في ش، والإصابة: أم.



يا ويله ما حاله ... بلبلة بلباله

عاوده خباله ... فقطعت حباله

وغيرت أحواله ثم أمسك طويلا، وهو يقول:

يَا معشر بني قحطان ... أخبركم بالحق والبيان

أقسمت بالكعبة والأركان ... والبلد المؤمن السدان

قد منع السمع عتاة الجان ... بثاقب بكف ذي سلطان

من أجل مبعوث عظيم الشان ... يبعث بالتنزيل والقرآن

وبالهدى وفاصل الفرقان ... تبطل بِهِ عبادة الأوثان

قال: فقلت: ويحك يَا خطر، إنك لتذكر أمرا عظيما، فماذا ترى لقومك؟ فقال:

أرى لقومي مَا أرى لنفسي ... إن تتبعوا خير نبي الإنس

برهانه مثل شعاع الشمس ... يبعث فِي مكة دار الحمس

بمحكم التنزيل غير اللبس

فقلنا لَهُ: يَا خطر، وممن هُوَ؟ فَقَالَ: والحياة والعيش، إنه لمن قريش، مَا فِي حلمه طيش، ولا فِي خلقه طيش ، ولا فِي خلقه طيش ، يكون فِي حيش، وأي جيش، من آل قحطان وآل أيش.

فقلنا: بين لنا من أي قريش هُوَ؟ فقال: والبيت ذي الدعائم. والركن

فيء: تقطعت.

هكذا بالأصول.

في الإصابة: شعاعه.

في ع، ش: هيش.



والأحائم. إنه لمن نجل هاشم. من معشر أكارم. يبعث بالملاحم. وقتل كل ظالم.

ثم قَالَ: هَذَا هُوَ البيان. أخبرني بِهِ رئيس الجان.

ثم قَالَ: الله أكبر. جاء الحق وظهر. وانقطع عَنِ الجن الخبر.

ثم سكت وأغمي عَلَيْهِ، فما أفاق إلا بعد ثلاثة، فَقَالَ: لا إله إلا الله! فَقَالَ رَسُول اللَّهِ ﷺ: سبحان الله، لقد نطق على مثل نبوة، وإنه ليبعث يَوْم القيامة أمةً وحده. وذكر هَذَا الخبر أَبُو جَعْفَر العقيلي فِي كتاب الصحابة لَهُ، فقال: أخبرنا عبد الله ابن أَحْمَد البلوي المدني، قَالَ: أَخْبَرَنِي عُمَارَة بْن يَزِيد، قَالَ: حَدَّثَنِي عُبَيْد الله بْن العلاء، عَنْ أَبِي الشعشاع زنباع بْن الشعشاع، قَالَ: حدثني أبىّ، عن لهيب ابن مَالِك اللَّيْثِيّ، قَالَ: حضرت رَسُول اللَّهِ ﷺ، فذكرت عنده الكهانة ... وساق الحديث إِلَى آخره.

قال أَبُو عُمَر: إسناد هَذَا الحديث ضعيف، ولو كَانَ فِيهِ حكم لم أذكره، لأن رواته مجهولون، وعمارة بْن زَيْد متهم بوضع الحديث، ولكنه فِي معنى حسن من أعلام النبوة، والأصول فِي مثله لا تدفعه، بل تصححه وتشهد لَهُ ، والحمد الله.

في ع، ش: عن.

في الإصابة: قلت: يستفاد من هذا أنه تجوز رواية الحديث الموضوع إذا كان بهذين الشرطين، وهو بخلاف ما نقلوه (- ) .

205 - علي بن أبي علي القرشي اللهبي المدني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

205 - عَلِيُّ بْنُ أبي عَلِيٍّ الْقُرَشِيُّ اللَّهَبِيُّ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: عُمَرَ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، وَجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، وَابْنِ عَجْلانَ، وَابْنِ جُرَيْجٍ، وَغَيْرِهِمْ. وَهُوَ مِنْ ذُرِّيَّةِ أَبِي لَهَبٍ.
وَعَنْهُ: بَقِيَّةُ، وابن أَبِي فُدَيْكٍ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ الأُوَيْسِيُّ، وَأَبُو مُصْعَبٍ، وَعَلِيُّ بْنُ بَحْرٍ الْقَطَّانُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ الْمَكِّيُّ، وَغَيْرُهُمْ.
قَالَ الْبُخَارِيُّ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: يَرْوِي عَنِ الثِّقَاتِ الْمَوْضُوعَاتِ.
قَالَ الْحُمَيْدِيُّ وَيَحْيَى الْحَارِثِيّ: حدثنا علي بن أبي علي، عن محمد، -[694]- عن جابر مَرْفُوعًا: "إِنَّ للَّهِ دِيكًا بَرَاثِنُهُ فِي الأَرْضِ السَّابِعَةِ وَعُنُقُهُ تَحْتَ الْعَرْشِ، فَإِذَا كَانَ هُوِيٌّ مِنَ اللَّيْلِ قَالَ: سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ، فَعِنْدَهَا تَصِيحُ الدِّيَكَةُ".

662 - أبو جعفر اللهبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

662 - أبو جعفر اللهبي. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
مكيان مقرئان. قرءا على أبي الحسن البزي.
فقرأ على الأول هبة الله بن جعفر البغدادي شيخ الحمامي. قال الحمامي: سألت هبة الله عَنِ اسم اللَّهْبيّ، فقال: لَا أعرفه. وهو أبو عَبْد الرَّحْمَن عَبْد اللَّه بْن عليّ، هاشميّ من ولد عُتْبة بْن أَبِي لَهْب. -[202]-
قلتُ: وأمّا الثاني فقال أبو عَمْرو الدّانيّ: أبو جعفر محمد بْن عَبْد اللَّه اللَّهْبيّ. أخذ القراءة عَنِ البزّيّ عَرْضًا. رَوَى عَنْهُ القراءة عرضاً: علي بن سعيد بن ذؤابة، وأحمد بْن عَبْد الرَّحْمَن الوليّ.
ولهما ثالث وهو:

663 - أبو العباس أحمد بن محمد اللهبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

663 - أبو العبّاس أحمد بْن محمد اللَّهْبيّ. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
قرأ أيضًا عَلَى البزّيّ.
قَرَأَ عَلَيْه: ابن ذؤابة.
آخر الطبقة والحمد لله.

305 - أحمد بن عبد الوهاب بن محمد بن أبي صدام، أبو بكر اللهبي الصابوني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

305 - أحمد بن عبد الوهاب بن محمد بن أبي صِدام، أبو بكر اللّهْبي الصّابوني. [المتوفى: 369 هـ]
دمشقيّ مستور الحال،
رَوَى عَنْ: سعيد بن عبد العزيز، وابن الدُّرَفْس، وجماهر الزَّمْلَكاني، ومحمد بن خريم.
وَعَنْهُ: تمام، وعبد الوهاب الميداني، وعلي ابن السمسار، وجماعة.
تُوُفّي في ربيع الآخر.

444 - عبد الرحمن بن إسحاق بن عبد العزيز، أبو الحسين القرشي اللهبي ابن أبي صدام.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

444 - عَبْد الرَّحْمَن بْن إِسْحَاق بْن عَبْد العزيز، أبو الحسين القُرشي اللهبي ابن أبي صدام. [الوفاة: 411 - 420 هـ]
روى عَنْ أَبِي عُمَر بْن فَضَالة، وأبي عبد الله بن مروان، وأبي عمر بن كوذك، والمَيَانِجِيّ. وعنه عليّ الحِنَّائيّ، وعبد العزيز الكتّانيّ، وأبو سعْد السّمّان، وآخرون.
وكان خيرًا صالحًا.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت