نتائج البحث عن (لَوِيح) 33 نتيجة

التّلويح:[في الانكليزية] Metonomy [ في الفرنسية] Metonymie في اللغة هو أن تشير إلى غيرك من بعيد، ولذا سميت الكناية الكثيرة الوسائط تلويحا كما سبق في محلّه. ويقول في جامع الصنائع:التلويح في فن البلغاء هو أن يكمل الشاعر المقدمة بمسألة علمية أو حكمية عرفية. مثاله في الوصف:كلّ من كان في خدمتك ورفع رأسه فالذين حكموا بارتداده هم كفار
لُوَيْحة
من (ل و ح) تصغير اللوحة بمعنى لوح الورق الغليظ أو النسيج يصور فيه منظر طبيعي أو مشهد تاريخي أو نحو ذلك تصويرا فنيا.
لَوِيح
من (ل و ح) الظاهر المنجلي، والعطش والكثير النظر إلى الأشياء من بعيد.
لُوَيْح
من (ل و ح) تصغير اللوح؛ أو تصغير ترخيم اللائح بمعنى الظاهر، والعطشان، والناظر إلى الشيء من بعيد.
التَّلْوِيح: كِنَايَة تكون الوسائط فِيهَا كَثِيرَة من لوح إِذا أَشَارَ عَن بعيد.
التلويحات: زياداتٌ وشروح في الحاشية من الكتاب وتُعرف الآن بالحواشي.

التلويح، بمعاني الأسماء الحسنى الواردة في (الصحيح)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

التلويح، بمعاني الأسماء الحسنى الواردة في (الصحيح)
للشيخ، كمال الدين: محمد بن أبي الوفا الحلبي.
التلويح والتصريح، في الشعر
للأمير، عز الملك: محمد بن عبد الله المسبحي، الكاتب، الحراني.
المتوفى: سنة 420، عشرين وأربعمائة.
التلويحات، في المنطق والحكمة
للشيخ، شهاب الدين: يحيى (عمر) بن حبش الحكيم، السهروردي.
المقتول: سنة 587، سبع وثمانين وخمسمائة.
وهو: من الكتب المتوسطات فيه. أوله: (عونك يا لطيف السبحات لجلالك... الخ).
رتب على: ثلاثة علوم: المنطق، والطبيعي، والإلهي.
كل منها: على تلويحات.
وعليه شرح:
لعز الدولة: سعد بن منصور، المعروف: بابن كمونة الإسرائيلي.
وهو: شرح ممزوج، بقال أقول.
التَّلوِيحُ: مَا يشار بِهِ إِلَى الْمَطْلُوب من بعد، مَعَ خَفَاء.

عبد الله بن عبد الرحمن اللويحان

تكملة معجم المؤلفين

- منسك الحج والعمرة وزيارة المسجد النبوي.
- نصيحة الإسلام عن استعمال الدخان.
- مجالس رمضان.
- المرأة المسلمة والحجاب (¬2).
- ذكرى: ديوان خطب منبرية - الرياض: ع. ع العثمان؛ الكويت: مطبعة مقهوي، 1383 هـ، 140 ص.
ط 2 - الكويت: مطبعة حكومة الكويت، 1391 هـ، 182 ص.

عبد الله بن عبد الرحمن اللويحان
(1894 - 1982 م) (1312 - 1402 هـ)
شاعر شعبي، بل من أشهر شعراء عصره الشعبيين.
ولد في بلدة نفي في منطقة القصيم، وانتقل إلى الكويت في سن العشرين تقريباً، ومكث هناك حتى
¬__________
(¬2) المجتمع ع 373 (19/ 11/1397 هـ).

التلويح الأول: في أهل الهند

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

التلويح الأول: في أهل الهند
اعلم أن لون الهندي، وإن كان في أول مراتب السودان، فصار بذلك من جملتهم، إلا أنه - سبحانه وتعالى - جبنهم سوء أخلاق السودان، ودناءة شيمهم، وسفاهة أحلامهم، وفضلهم على كثير من السمر والبيض، وعلل ذلك بعض أهل التخييم، بأن زحل وعطارد يتوليان بالقسمة، لطبيعة الهند، فلولاية زحل اسودت ألوانهم، ولولاية عطارد خلصت عقولهم، ولطفت أذهانهم، فهم: أهل الآراء الفاضلة، والأحلام الراجحة، لهم التحقق: بعلم العدد، والهندسة، والطب، والنجوم، والعلم الطبيعي، والإلهي.
فمنهم: براهمة، وهي: فرقة قليلة العدد، ومذهبهم إبطال النبوات، وتحريم ذبح الحيوان.
ومنهم: صابئة، وهم جمهور الهند، ولهم في تعظيم الكواكب وأدوارها آراء ومذاهب، والمشهور في كتبهم: مذهب السند هند، أي دهر الداهر، ومذهب الأرجهير، ومذهب الأركند، ولهم في الحساب والأخلاق والموسيقى: تأليفات.

التلويح الثاني: في الفرس

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

التلويح الثاني: في الفرس
وهم أعند الأمم، وأوسطهم دارا، وكانوا في أول أمرهم موحدين على دين نوح - عليه السلام -، إلى أن تمذهب طهمورث بمذهب الصابئين، وقسر الفرس على التشريع به، فاعتقدوه نحو ألف سنة، إلى أن تمجسوا جميعا، بسبب زرادشت، ولم يزالوا على دينه قريبا من ألف سنة، إلى أن انقرضوا، ولخواصهم عناية: بالطب، وأحكام النجوم، ولهم أرصاد ومذاهب في حركاتها.
واتفقوا على أن: أصح المذاهب في الأدوار مذهب الفرس، ويسمى: سني أهل فارس، وذلك في أن مدة العلم عندهم جزء من اثني عشر من مدة السند هند، وهي أن السيارات وأوجاتها، وجوزهراتها، تجتمع كلها في رأس الحمل، في كل ستة وثلاثين مرة: مائة ألف سنة شمسية، ولهم في ذلك: كتب جليلة.
وفي كتاب (الفهرس) يقال: إن أول من تكلم بالفارسية: كيومرث، وتسمية الفرس: (كل شاه) ، أي: ملك الطين، وهو: عندهم آدم أبو البشر - عليه الصلاة السلام -.
وأول من كتب بالفارسية: بيوراسب، المعروف: بالضحاك؛ وقيل: فريدون.
قال ابن عبدوس، في (كتاب الوزراء) : كانت الكتب والرسائل قبل ملك كشتاسب قليلة، ولم يكن لهم اقتدار على بسط الكلام، وإخراج المعاني من النفوس، ولما ملك ظهر زرادشت صاحب شريعة المجوس، وأظهر كتاب: (القحيب) (العجيب) بجميع اللغات، وأخذ الناس يتعلم الخط، والكتاب، فزادوا ومهروا.
وقال ابن المقفع: لغات الفارسية: الفهلوية، والدرية، والفارسية، والخوزية، والسريانية.
أما الفهلوية: فمنسوبة إلى فهلة: اسم يقع على خمسة بلدان، وهي: أصبهان، والري، وهمذان، وماء نهاوند، وأذربيجان.
وأما الدرية: فلغة المداين، وبها كان يتكلم من بباب الملك، وهي: منسوبة إلى الباب، والغالب عليها من لغة أهل خراسان، والمشرق: لغة أهل بلخ.
وأما الفارسية: فيتكلم بها الموابذة، والعلماء، وهي: لغة أهل فارس.
وأما الخوزية: فبها كان يتكلم الملوك، والأشراف، في الخلوة مع حاشيتهم.
وأما السريانية: فكان يتكلم بها أهل السواد والمكاتبة في نوع من اللغة بالسرياني فارسي.
وللفرس: ستة أنواع من الخطوط، وحروفهم مركبة من: أبجد، هوزي، كلمن سف رش ثخذ غ، فالتاء المثناة، والحاء المهملة، والصاد، والضاد، والطاء، والظاء، والعين، والقاف، سواقط.

التلويح الثالث: في الكلدانيين

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

التلويح الثالث: في الكلدانيين
وهم: أمة قديمة، مسكنهم أرض العراق، وجزيرة العرب، ومنهم: النماردة ملوك الأرض بعد الطوفان، وبختنصر منهم، ولسانهم: سرياني، ولم يبرحوا إلى أن ظهر عليهم الفرس، وغلبوا مملكتهم، وكان منهم: علماء وحكماء متوسعون في الفنون، ولهم عناية بأرصاد الكواكب، وإثبات الأحكام والخواص، ولهم هياكل، وطرائق لاستجلاب قوى الكواكب، وإظهار طبايعها بأنواع القرابين، فظهرت منهم الأفاعيل الغربية من إنشاء الطلسمات، وغيرها، ولهم مذاهب نقل منها بطلميوس في (المجسطي) .
ومن أشهر علمائهم: أبرخس، واصطفن.
وفي الفهرس: أن النبطي أفصح من السرياني، وبه كان يتكلم أهل بابل.
وأما النبطي: الذي يتكلم به أهل القرى، فهو سرياني غير فصيح، وقيل: اللسان الذي يستعمل في الكتب الفصيحة لسان أهل سوريا، وحران.
وللسريانيين: ثلاثة أقلام، أقدم الأقلام، ولا فرق بينه وبين العربي في الهجاء، إلا أن الثاء المثلثة، والخاء، والذال، والضاد، والظاء، والغين: كلها معجمات سواقط، وكذا لام ألف، وتركب حروفها من اليمين إلى اليسار.

التلويح الرابع: في أهل اليونان

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

التلويح الرابع: في أهل اليونان
هم أمة عظيمة القدر، بلادهم بلاد (1/ 31) روم إيلي، وآناطولي، وقرامان، وكانت عامتهم صابئة عبدة الأصنام، وكان الإسكندر من ملوكهم، وهو الذي أجمع ملوك الأرض على الطاعة لسلطانه، وبعده البطالسة، إلى أن غلب عليهم الروم، وكان علماؤهم يسمون: فلاسفة إلهيين، أعظمهم خمسة:
بندقليس: كان في عصر داود - عليه السلام -، ثم فيثاغورس، ثم سقراط، ثم أفلاطون، ثم أرسطاليس.
ولهم تصانيف في أنواع الفنون، وهم من أرفع الناس طبقة، واجل أهل العلم منزلة، لما ظهر منهم من الاعتناء الصحيح بفنون الحكمة، من العلوم الرياضية، والمنطقية، والمعارف الطبيعية، والإلهية، والسياسات المنزلية، والمدنية؛ وجميع العلوم العقلية: مأخوذة عنهم.
ولغة قدمائهم تسمى: الإغريقية، وهي من أوسع اللغات، ولغة المتأخرين تسمى: اللطيني، لأنهم فرقتان: الإغريقيونس، واللطينيون.

التلويح الخامس: في الروم

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

التلويح الخامس: في الروم
وهم أيضا: صابئة، إلى أن قام قسطنطين بدين المسيح، وقسرهم على التشرع به، فأطاعوه، ولم يزل دين النصرانية يقوى، إلى أن دخل فيه أكثر الأمم المجاورة للروم، وجميع أهل مصر، وكان لهم حكماء وعلماء بأنواع الفلسفة.
وكثير من الناس يقول: إن الفلاسفة المشهورين روميون، والصحيح أنهم يونانيون، ولتجاور الأمتين دخل بعضهم في بعض، واختلط خبرهم، وكلتا الأمتين مشهور العناية بالفلسفة، إلا أن لليونان من المزية والتفضيل ما لا ينكر، وقاعدة مملكتهم: رومية الكبرى، ولغتهم: مخالفة للغة اليونان.
وقيل: لغة اليونان: الإغريقية، ولغة الروم: اللطينية، وقلم اليونان والروم: من اليسار إلى اليمين، مرتب على ترتيب أبجد، وحروفهم: أبج وزطي كلمن سعفص قرشت ثخ ظغ، فالدال، والهاء، والحاء، والذال، والضاد، ولام ألف سواقط.
ولهم: قلم يعرف (بالساميا) ، ولا نظير له عندنا، فإن الحرف الواحد منه يحيط بالمعاني الكثيرة، ويجمع عدة كلمات.
قال جالينوس في بعض كتبه: كنت في مجلس عام، فتكلمت في التشريح كلاما عاما، فلما كان بعد أيام، لقيني صديق لي، فقال: إن فلانا يحفظ عليك في مجلسك، أنك تكلمت بكلمة كذا، وأعاد علي ألفاظي، فقلت من أين لك هذا؟ فقال: إني لقيت بكاتب ماهر بالساميا، فكان يسبقك بالكتابة في كلامك، وهذا العلم يتعلمه الملوك، وجلة الكتاب، ويمنع منه سائر الناس لجلالته، كذا قال ابن النديم في (، الفهرس) .
وذكر أيضا: أن رجلا متطببا، جاء إليه من بعلبك، سنة ثمان وأربعين، وزعم انه يكتب بالساميا، قال: فجربنا عليه، فأصبناه إذا تكلمنا بعشر كلمات أصغى إليها، ثم كتب كلمة، فاستعدناها، فأعادها بألفاظها. انتهى.
تبصرة:
ذكر في السبب الذي من أجله يكتب الروم من اليسار إلى اليمين بلا تركيب، أنهم يعتقدون أن سبيل الجالس أن يستقبل المشرق في كل حالاته، فإنه إذا توجه إلى المشرق، يكون الشمال على يساره، فإن كان كذلك، فاليسار يعطى اليمين، فسبيل الكاتب أن يبتدئ من الشمال إلى الجنوب، وعلل بعضهم: بكون الاستمداد عن حركة الكبد على القلب.

التلويح السادس: في أهل مصر

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

التلويح السادس: في أهل مصر
وهم أخلاط من الأمم، إلا أن جمهرتهم: قبط، وإنما اختلطوا لكثرة من تداول ملك مصر من الأمم، كالعمالقة، واليونانيون، والروم، فخفي أنسابهم، فانتسبوا إلى موضعهم، وكانوا في السلف صابئة، ثم تنصروا، إلى الفتح الإسلامي، وكان لقدمائهم عناية بأنواع العلوم، ومنهم: هرمس الهرامسة، قبل الطوفان، وكان بعده علماء بضروب الفلسفة، خاصة: بعلم الطلسمات والنيرنجات، والمرايا المحرقة، والكيميا.
وكانت دار العلم بها: مدينة منف، فلما بنى الإسكندر مدينة رغب الناس في عمارتها، فكانت دار العلم والحكمة إلى الفتح الإسلامي، فمنهم: الإسكندرانيون، الذين اختصروا كتب جالينوس وقيل أن القبط اكتسب العلم الرياضي من الكلدانيين.

التلويح السابع: في العبرانيين

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

التلويح السابع: في العبرانيين
وهم بنو إسرائيل، وكانت عنايتهم بعلوم الشرائع، وسير الأنبياء، فكان أحبارهم أعلم الناس بأخبار الأنبياء، وبدء الخليقة، وعنهم أخذ ذلك علماء الإسلام، لكنهم لم يشتهروا بعلم الفلسفة، ولغتهم تنسب إلى عابر بن شالخ، والقلم العبراني من اليمين إلى اليسار، وهو من أبجد إلى آخر قرشت، وما بعده سواقط، وهو مشتق من السرياني.

التلويح الثامن: في العرب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

التلويح الثامن: في العرب
وهم فرقتان: بائدة، وباقية.
والبائدة: كانت أمما كعاد وثمود، انقرضوا، وانقطع عنا أخبارهم.
والباقية: متفرعة من: قحطان وعدنان، ولهم حال الجاهلية، وحال الإسلام.
فالأولى: منهم: التبابعة، والجبابرة، ولهم مذهب في أحكام النجوم، لكن لم يكن لهم عناية بأرصاد الكواكب، وبحث عن شيء من الفلسفة.
وأما سائر العرب بعد الملوك، فكانوا أهل مدر ووبر، فلم يكن فيهم عالم مذكور، ولا حكيم معروف، وكانت أديانهم مختلفة، وعلمهم الذي كانوا يفتخرون فيه به: علم لسانهم، ونظم الأشعار، وتأليف الخطب، وعلم الأخبار، ومعرفة السير والأعصار.
قال الهمداني: ليس يوصل إلى حد خبر من أخبار العرب والعجم إلا بالعرب.
وذلك أن من سكن بمكة أحاطوا بعلم العرب العاربة، وأخبار أهل الكتاب، وكانوا يدخلون البلاد للتجارات، فيعرفون أخبار الناس.
وكذلك من سكن الحيرة، وجاور الأعاجم، علم أخبارهم، وأيام حمير، ومسيرها في البلاد.
وكذلك من سكن الشام: خبر بأخبار الروم، وبني إسرائيل، واليونان.
ومن وقع في البحرين وعمان: فعنه أتت أخبار السند، والهند، وفارس.
ومن سكن اليمن: علم أخبار الأمم جميعا، لأنه كان في ظل الملوك السيارة.
والعرب: أصحاب حفظ ورواية، ولهم معرفة بأوقات المطالع والمغارب، وأنواء الكواكب وأمطارها، لاحتياجهم إليه في المعيشة، لا على طريق تعلم الحقائق، والتدرب في العلوم.
وأما علم الفلسفة، فلم يمنحهم الله - سبحانه وتعالى - شيئا منه، ولا هيأ طباعهم للعناية به، إلا نادرا.

التلويح بمعاني الأسماء الحسنى الواردة في (الصحيح)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

التلويح، بمعاني الأسماء الحسنى الواردة في (الصحيح)
للشيخ، كمال الدين: محمد بن أبي الوفا الحلبي.
التلويح، في الفروع
لأبي سعد: يحيى بن علي الحلواني، الشافعي.
المتوفى: سنة 520، عشرين وخمسمائة.

التلويح والتصريح في الشعر

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

التلويح والتصريح، في الشعر
للأمير، عز الملك: محمد بن عبد الله المسبحي، الكاتب، الحراني.
المتوفى: سنة 420، عشرين وأربعمائة.

التلويحات في المنطق والحكمة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

التلويحات، في المنطق والحكمة
للشيخ، شهاب الدين: يحيى (عمر) بن حبش الحكيم، السهروردي.
المقتول: سنة 587، سبع وثمانين وخمسمائة.
وهو: من الكتب المتوسطات فيه. أوله: (عونك يا لطيف السبحات لجلالك ... الخ) .
رتب على: ثلاثة علوم: المنطق، والطبيعي، والإلهي.
كل منها: على تلويحات.
وعليه شرح:
لعز الدولة: سعد بن منصور، المعروف: بابن كمونة الإسرائيلي.
وهو: شرح ممزوج، بقال أقول.

غمزات المليح في أول مباحث قصر العام من التلويح

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

غمزات المليح، في أول مباحث قصر العام من التلويح
سبق في: (التنقيح) .
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت