معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مَاعِزَةُ:
بالعين المهملة، والزاي، أظنه من الأمعز وهو المكان الكثير الحصى، ومثله المعزاء. |
|
مَاعِز
من (م ع ز) ذو الشعر من الغنم. |
|
مَاعِزالجذر: م ع ز
مثال: يعمل برَعْي الماعِزالرأي: مرفوضةالسبب: لاستخدام الكلمة في صيغة المفرد. الصواب والرتبة: -يعمل برَعْي المَعْز [فصيحة]-يعمل برعي المَعِيز [فصيحة]-يعمل برعي الماعِز [صحيحة] التعليق: تذكر المعاجم أن الماعِز واحد المَعْز للذكر والأنثى، وقيل الماعز الذكر والأنثى ماعِزَة ومِعْزاة. ويقضي التعبير استخدام صيغة تدل على الجمع، ويمكن تصحيح المثال المرفوض بإقامة الواحد مقام الجمع، كما في قوله تعالى: {{ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلاً}} الحج/5. |
معجم الصحابة للبغوي
|
قال أبو القاسم: رأيت في كتاب محمد بن إسماعيل البخاري تسمية نفر ممن روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ممن اسمه عبد الله ولم أجد لهم عندي حديثا وذكر ابن إسماعيل أسماءهم ولم يذكر لهم حديثا.
قال ابن إسماعيل: عبد الله بن نعيم بن النحام سكن المدينة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا. قال: وعبد الله بن ماعز سكن المدينة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3158- عبد الله بن ماعز التميمي
د ع: عَبْد اللَّه بْن ماعز التميمي عداده فِي البصريين، حديثه عند الجعيد بْن عَبْد الرَّحْمَن. روى الهنيد بْن الْقَاسِم، عَنِ الجعيد بْن عَبْد الرَّحْمَن، عَنْ عَبْد اللَّه بْن ماعز، أَنَّهُ أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فبايعه، فَقَالَ: إنه ماعز أسلم آخر قومه، وَإِنَّهُ لا يجني عَلَيْهِ إلا يده، فبايعه عَلَى ذَلِكَ. أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3384- عبد الرحمن بن ماعز
س عَبْد الرَّحْمَن بْن ماعز ذكره عليّ بْن سَعِيد العسكري فِي الأفراد، وأورده ابْنُ منده فِي عَبْد اللَّه. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4554- ماعز التميمي
ب د ع: مَاِعزُ التَّميمي. سكن البصرة. 2335 روى وهيب بْن خَالِد، عن الْجُرَيري، عن حَيَّان بْن عُميَر، عن ماعز، أن رجلاً أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فسأله: أيُّ الأعمال أفضل؟ قَالَ: " إيمان بالله وحده، وجهاد فِي سبيله ". ورواه شعبة، عن الْجُرَيري، عن يَزِيدَ بْنِ عَبْد اللَّهِ بْن الشخير، عن ماعز. (1423) أَنْبَانَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بِإِسْنَادِهِ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حدثنا شُعْبَةُ، عن أَبِي مَسْعُودٍ يَعْنِي الْجَرِيرِيَّ، عن يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ، عن مَاعِزٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ: أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: " إِيمَانٌ بِاللَّهِ، ثُمَّ الْجِهَادُ، ثُمَّ حِجَّةٌ مَبْرُورَةٌ، تَفْضُلُ سَائِرَ الْعَمَلِ، كَمَا بَيْنَ مَطْلَعِ الشَّمْسِ وَمَغْرِبِهَا ". أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ، إِلا أَنَّ أَبَا عُمَرَ لَمْ يَنْسُبْهُ، بَلْ قَالَ: لا أَقِفُ عَلَى نَسَبِهِ. وَرَوَى أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4555- ماعز أبو عبد الله
د ع: ماعز أَبُو عَبْد اللَّهِ بْن ماعز قيل: إنه المتقدم. روى عَنْهُ ابنه عَبْد اللَّهِ، يعد فِي أهل البصرة. روى حديثه أَحْمَد بْن إِسْحَاق بْن صالح، عن أَبِي سلمة موسى بْن إِسْمَاعِيل، عن الهنيد بْن الْقَاسِم، عن الجعيد بْن عبد الرحمن، أن عَبْد اللَّهِ بْن ماعز حدثه، أن ماعزا أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكتب لَهُ كتابا: " إن ماعزا أسلم آخر قومه، وأنه لا يجني عَلَيْهِ إلا يده. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4556- ماعز بن مالك
ب د ع: ماعز بْن مالك الأسلمي هُوَ الَّذِي أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فاعترف بالزنى، فرجمه. روى حديث رجمه ابن عباس، وبُريدة، وَأَبُو هريرة. قَاله ابن منده، وَأَبُو نُعيم. وقال أَبُو عمر: ماعز بْن مالك الأسلمي معدود فِي المدنيين، كتب لَهُ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كتابا بإسلام قومه، وهو الَّذِي اعترف بالزنى فرجمه، روى عَنْهُ ابنه عَبْد اللَّهِ حديثا واحدا. (1424) أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ مِسْمَارُ بْنُ عُمَرَ بْنِ الْعُوَيْسِ الْبَغْدَادِيُّ، وَغَيْرُهُ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي غَالِبِ بْنِ الطَّلايَةِ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الأَنْمَاطِيُّ، أَنْبَأَنَا الْمُخَلِّصُ، أَنْبَأَنَا أَبُو حَامِدٍ مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ الْحَضْرَمِيُّ، حدثنا إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي إِسْرَائِيلَ، حدثنا أَبُو يُوسُفَ الْقَاضِي، حدثنا أَبُو حَنِيفَةَ، عن عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، عن سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ، عن أَبِيهِ، قَالَ: " أَتَى مَاعِزُ بْنُ مَالِكٍ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَقَرَّ بِالزِّنَا، فَرَدَّهُ، ثُمَّ عَادَ فَأَقَرَّ بِالزِّنَا، فَرَدَّهُ، فَلَمَّا كَانَ فِي الرَّابِعَةِ سَأَلَ عَنْهُ قَوْمَهُ: " هَلْ تُنْكِرُونَ مِنْ عَقْلِهِ شَيْئًا؟ " قَالُوا: لا، فَأَمَرَ بِهِ فَرُجِمَ ". أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ. فَابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو نُعَيْمٍ جَعَلا مَاعِزًا ثَلاثَ تَرَاجِمَ، وَقَالا فِي الثَّانِي، الَّذِي هُوَ مَاعِزٌ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، قِيلَ: هُوَ الأَوَّلُ. وَأَمَّا أَبُو عُمَرَ فَجَعَلَ مَاعِزَ بْنَ مَالِكٍ الْمَرْجُومَ هُوَ مَاعِزٌ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، وَقَالَ فِي تَرْجَمَةِ مَاعِزِ بْنِ مَالِكٍ التَّمِيمِيِّ: مَاعِزٌ، رَجُلٌ آخَرُ، لا أَقِفُ عَلَى نَسَبِهِ، سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ وَاللَّهُ أَعْلَمُ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4557- ماعز بن مجالد
ما عز بْن مجالد بْن ثور البَكائي يرد نسبه عند ذكر أبيه. وفد إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن الكلبي. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5228- نضلة بن ماعز
د ع: نضلة بن ماعز رأى أبا ذر يصلي الضحى. روى حديثه حسين المعلم، عن عبد الله بن بريدة. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم مختصرا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7023- سنبلة بنت ماعز
سنبلة بنت ماعز بن قيس بن خلدة الأنصارية من بني زريق. بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره في الصحابة البغوي. وقال ابن مندة: عداده في أهل البصرة.
وروى هو وسمّويه من طريق هنيد أن عبد اللَّه بن ماعز حدثه أنّ ما عزا أتى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم فبايعه، وقال: إن ما عزا أسلم آخر قومه، وإنه لا يجني عليه إلا يده، فبايعه على ذلك. وأورده ابن مندة بلفظ آخر بهذا السند إلى هنيد، عن عبد اللَّه بن ماعز: حدثه أنه أتى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم فقال: إن ماعزا أخذ ماله وإنه لا عبا، ثم بايعه على ذلك، وقال: غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه. كذا أورد المتن، وأظن أن فيه «1» تصحيفا. وذكر البغويّ أن البخاري ذكره في الصحابة، وأخرج له الحديث المذكور، والّذي رأيته أنا أن البخاري ذكره في التابعين من تاريخه، ولم يزد على قوله: روى عنه هنيد بن القاسم. وقال ابن أبي حاتم: روى حديثا، وليس هو بالمشهور. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن مالك الأسلمي الّذي رجم أبوه في حياة النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم.
ذكر أبو عمر في ترجمة ماعز أنّ ابنه عبد اللَّه روعي عنه، فإن يكن كذلك فهو من الصحابة، ولكن أخشى أن يكون التبس عليه بالذي قبله. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن مجالد «2» بن ثور البكّائي.
تقدم ذكره في ترجمة بشر بن معاوية البكّائي. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
في عبد اللَّه بن ماعز.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره في الصحابة البغوي. وقال ابن مندة: عداده في أهل البصرة.
وروى هو وسمّويه من طريق هنيد أن عبد اللَّه بن ماعز حدثه أنّ ما عزا أتى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم فبايعه، وقال: إن ما عزا أسلم آخر قومه، وإنه لا يجني عليه إلا يده، فبايعه على ذلك. وأورده ابن مندة بلفظ آخر بهذا السند إلى هنيد، عن عبد اللَّه بن ماعز: حدثه أنه أتى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم فقال: إن ماعزا أخذ ماله وإنه لا عبا، ثم بايعه على ذلك، وقال: غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه. كذا أورد المتن، وأظن أن فيه «1» تصحيفا. وذكر البغويّ أن البخاري ذكره في الصحابة، وأخرج له الحديث المذكور، والّذي رأيته أنا أن البخاري ذكره في التابعين من تاريخه، ولم يزد على قوله: روى عنه هنيد بن القاسم. وقال ابن أبي حاتم: روى حديثا، وليس هو بالمشهور. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن مالك الأسلمي الّذي رجم أبوه في حياة النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم.
ذكر أبو عمر في ترجمة ماعز أنّ ابنه عبد اللَّه روعي عنه، فإن يكن كذلك فهو من الصحابة، ولكن أخشى أن يكون التبس عليه بالذي قبله. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن مجالد «2» بن ثور البكّائي.
تقدم ذكره في ترجمة بشر بن معاوية البكّائي. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
في عبد اللَّه بن ماعز.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقدم في عبد اللَّه بن ماعز أنّ الصواب عبد اللَّه، وأن «3» عبد الرحمن خطأ.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال ابن حبّان: له صحبة «5» . وهو الّذي رجم في عهد النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، ثبت ذكره في الصحيحين وغيرهما من حديث أبي هريرة وزيد بن خالد وغيرهما، وجاء ذكره في حديث أبي بكر الصديق وأبي ذر «6» وجابر بن سمرة، وبريدة بن الحصيب، وابن العباس، ونعيم بن هزّال «7» ، وأبي سعيد الخدريّ، ونصر الأسلمي، وأبي برزة: سماه بعضهم وأبهمه بعضهم وفي بعض طرقه
أن النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم قال: لقد تاب توبة لو تابها طائفة من أمتي لأجزأت عنهم. وفي صحيح أبي عوانة وابن حبان وغيرهما من طريق أبي الزبير، عن جابر أن النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم لما رجم ماعز بن مالك قال: لقد رأيته يتحضحض «1» في أنهار الجنة ويقال: إن اسمه غريب، وماعز لقب وسيأتي ذلك في ترجمة أبي الفيل في الكنى- وفي حديث بريدة أن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم قال: «استغفروا لماعز» . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن ثور بن معاوية بن عبادة بن البكّاء البكائي «2» ذكر ابن الكلبيّ في النسب أنه وفد على النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم. قال الرّشاطي «3» لم يذكره أبو عمر ولا ابن فتحون.
قلت: ولفظ ابن الكلبي في «الجمهرة» صحب النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، ومضى له ذكر في بشر بن معاوية بن ثور. |
|
غير منسوب «4» .
قال أبو عمر: لا أقف على نسبه، وله حديث في مسند أحمد وغيره، ونسبه ابن مندة، فقال التميمي، سكن البصرة. وأخرج أحمد والبخاريّ في التاريخ من طريق أبي مسعود الجريريّ، عن يزيد بن عبد اللَّه بن الشخّير، عن ماعز- أنّ النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم سئل أي الأعمال أفضل؟ قال: «الإيمان باللَّه وحده «5» ، ثمّ الجهاد، ثمّ حجّة مبرورة يفضل الأعمال كما بين مطلع الشّمس ومغربها» رواه ثقات «6» . وأورده البخاريّ من وجه آخر، والبغويّ من وجهين عن الجريريّ، عن حبان بن عمير، عن ماعز- أنّ رجلا سأل النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم أيّ الأعمال أفضل؟ فذكر نحوه، فكأن للجريري فيه شيخين. |
|
آخر «7» .
أفرده البخاري والبغوي عن الّذي قبله، وترجم له ماعز والد عبد اللَّه، وجوّز ابن مندة أن يكونا واحدا، وأورده من طريق الهنيد بن القاسم، عن الجعيد، بن عبد الرحمن أنّ عبد اللَّه بن ماعز حدثه أنّ ما عزا أتى النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فكتب له كتابا إن ماعزا أسلم آخر قومه، وإنه لا تجني عليه إلا يده. انتهى. وقيل عن عبد اللَّه بن ماعز، عن أبيه. وقد تقدم بيانه في ترجمة عبد اللَّه بن ماعز. ذكر من اسمه مالك |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
. أدرك الجاهلية روى حسين المعلم عن عبد اللَّه بن بريدة، عنه- أنه رأى أبا ذر يصلي الضّحى «2» . ذكره ابن مندة مختصرا، وتبعه ابن أبي حاتم وأبو نعيم.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أو ما عص «1» ، بن قيس بن خلدة الأنصارية ثم من بني زريق.
ذكرها ابن حبيب في المبايعات. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
معدود فِي المدنيين، وكتب له رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ كتابا بإسلام قومه، وَهُوَ الَّذِي اعترف على نفسه بالزنا تائبا منيبا، وَكَانَ محصنا فرجم. روى عَنْهُ ابنه عَبْد اللَّهِ بْن ماعز حديثا واحدا. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
رجل آخر. لا أقف لَهُ على نسب، سأل رَسُول اللَّهِ ﷺ أي الأعمال أفضل؟ باب مَالِك |
الموسوعة الفقهية الكويتية
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
20 - ن: بَكْرُ بْنُ مَاعِزٍ أَبُو حَمْزَةَ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
رَوَى عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الأَنْصَارِيِّ، وَالرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ. وَعَنْهُ: يونس بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ، وَنُسَيْرُ بْنُ ذُعْلُوقٍ، وَسَعْدُ بْنُ مَسْرُوقٍ الكوفي، وغيرهم. وثقه يحيى بن معين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
100 - إبراهيم بن عبد الله بن مسلم بن ماعز بن المهاجر البَصْريُّ، أبو مسلم الكَجّيّ [الوفاة: 291 - 300 ه]
صاحب السُّنَن ومُسْنِد زمانه. وُلِد سنة بضْعٍ وتسعين ومائة. وَسَمِعَ: أبا عَاصِمٍ النَّبيل، وَمُحَمَّدُ بْن عَبْد اللَّه الْأَنْصَارِيّ، وعبد الرَّحْمَن بن حمّاد الشُّعَيْثيّ، وعبد الملك الأصمعيّ، ومسلم بن إبراهيم، وعبد الله بن رجاء، ومُعاذ بن عوذ الله، وبدل بن المحبِّر، وحجّاج بن مَنْهال، وسعيد بن سلّام العطّار، وحجّاج بن نُصَيْر، وأبا زيد سعيد بن أوس الأنصاريّ، وخلْقًا سواهم. وَعَنْهُ: إسماعيل الصّفّار، وأبو بكر النّجّاد، وفاروق الخطّابي، وحبيب القزّاز، وسليمان الطَّبَرانيّ، وأحمد بن جعفر الخُتُّليّ، وأحمد بن جعفر القطيعيّ، وأبو محمد بن ماسي، وآخرون وثَّقَه الدَّارَقُطْنيّ، وغيره. وكان رئيسًا نبيلًا من سَرَوات بلده، وأوُلي العِلم والأمانة، قدِم بغداد وروى الكثير بِهَا. قال أحمد بن جعفر الخُتُّليّ: لمّا قدِم علينا أبو مسلم الكَجّيّ أملى الحديث في رَحْبة غسّان، وكان في مجلسه سبعة مُسْتَمْلين، يبلغ كل واحد منهم صاحبه الّذي يليه، وكتب الناس عنه قيامًا، ثم مسحت الرحبة، وحسب من حضر بمحبرة، فبلغ ذلك نيّفًا وأربعين ألف محبرة، سوى النَّظّارة. هذه حكاية صحيحة، رواها الخطيب في تاريخه، عن بشرى الرُّوميّ، قال: سمعت الخُتُّليّ، فذكرها. -[912]- وقال غنجار في " تاريخ بخارى ": حدثنا أبو نصر أحمد بن محمد قال: سمعت جعفر بن محمد الطَّبسيّ يقول: كنا ببغداد عند أبي مسلم الكَجّيّ، ومعنا عبد الله مُسْتَمْلِي صالح جَزَرَة، فقيل لأبي مسلم: هذا مُسْتَمْلِي صالح. قال: من صالح؟ قال: صالح الْجَزَريّ. فقال: ويحكم ما أهونه عندكم، ألا تقولوا: سيّد المسلمين؟ وكنّا في أُخريات النّاس، فقدَّمَنا وقال: كيف أخي وكبيري، ما تريدون؟ فقلنا: أحاديث ابن عَرْعَرَة، وحكايات الأصمعيّ. فأملى علينا عن ظَهْر قلب، وكان ضريرًا، مخضوب اللّحْية. وعن فاروق الخطابي قال: لمّا فرغنا مِن السُّنَن على أبي مسلم، عمل لنا مأدبة، أنفق فيها ألف دينار، وقد مدحه أبو عُبادة البُحْتُريّ الشّاعر. وبَلَغَنَا أنّه لمّا حدَّث تصدَّق بعشرة آلاف دِرهم شكرًا لله. وتُوُفّي ببغداد في سابع محرَّم سنة اثنتين وتسعين، ونقلوه إلى البصْرة، فدُفِن بها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
58 - هبة اللَّه، المعروف بالسّديد، الماعز، القبطيّ، النَّصرانيّ، [المتوفى: 681 هـ]
مستوفي المملكة. كَانَ ماهرًا فِي الحساب، مقدَّماً عَلَى أبناء جنسه، معروفًا بالأمانة، وله مكانه وافرة عند الملك المنصور والوزير يستضيء برأيه، وما عَلَى يده يد، وكان فِيهِ خدمة وتودُّد ومُداراة وإقالة لعَثَرات الكُتّاب، متمسكًا بمِلْته، كثير الإحسان والصداقات عَلَى النَّصارى. هلك فِي عاشر المحرّم وهو فِي عشْر السّبعين بالقاهرة، وعجّل اللَّه بروحه إلى النار، ورتب السلطان ولده الشّيْخ الأسعد جرجس مكانه، فتضاعفت منزلته، وشُكِرت سيرته. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
297 - الأسعد ابن السّديد، الماعز القِبطيَ. [المتوفى: 695 هـ]
أسلم فِي الدّولة الأشرفيّة. وكان مستوفى الدّيار المصريّة، وله خبرة تامّة ومكانة كأبيه. مات فِي المُحَرَّم. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال