موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
مَثَلاً علىالجذر: م ث ل
مثال: سجّلت على اللوحة مَثَلاً على ذلكالرأي: مرفوضةالسبب: لأنّ كلمة «مثلاً» لا تتعدّى بـ «على». الصواب والرتبة: -سجّلت على اللوحة مَثَلاً لذلك [فصيحة]-سجّلت على اللوحة مَثَلاً على ذلك [صحيحة] التعليق: وردت كلمة «مثلاً» متعدية بـ «اللام» كما في قوله تعالى: {{وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً لِلَّذِينَءَامَنُوا}} التحريم/11، وقوله سبحانه: {{ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً لِلَّذِينَ كَفَرُوا}} التحريم/10، ولكن أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك. كما يمكن تصحيح المثال المرفوض؛ لأن «على» تأتي للاستعلاء الحقيقي أو التقديري كقوله تعالى: {{أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى}} طه/10، وقد أوردتها بعض المعاجم الحديثة كالمنجد. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
مَثَلاً مِنالجذر: م ث ل
مثال: ضرب لهم مثلاً من نفسهالرأي: مرفوضةالسبب: لاستعمال «مِنْ» بدلا عن «في» مع كلمة «مثلاً». الصواب والرتبة: -ضرب لهم مثلاً من نفسه [فصيحة] التعليق: تتعدى «مثلاً» بـ «في»، ومنه قول الشاعر:لا تنكروا ضربي له من دونه مثلاً شرودًا في الندى والباسوقولنا: ضرب حاتمًا الطائي مثلاً في الجود. ولكنها تتعدى بـ «من» في سياق آخر كقوله تعالى: {{وَمَثَلاً مِنَ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ}} النور/34؛ وبهذا يكون المثال المرفوض فصيحًا. |