نتائج البحث عن (مجوِّد) 50 نتيجة

هذه الكلمة تكررت كثيراً في (سير أعلام النبلاء) و(تذكرة الحفاظ) للذهبي ، ووردت في غيرهما من كتب التراجم التي صنفها المتأخرون ؛ والمراد بها الثناء على المحدث المتقن بتجويده صنعته وضبطه لكتبه وأحاديثه ؛ ولذلك فإنك كثيراً ما ترى كلمة (المجوِّد) هذه مقرونة بكلمة (الحافظ) أو (المحدث الثقة) أو (البارع) أو (المتقن) ، أو نحو ذلك من ألفاظ التوثيق والثناء على حال الرجل في روايته ؛ قال الزمخشري في (أساس البلاغة) تحت مادة (ج و د): (جاد فلان جوداً ، وجادت السماء جوداً ، وجاد المتاع جودةً ، وجاد الفرس جودة ----.
ورجل جواد من قوم أجواد وأجاويد وجود ----.
ومتاع جيد وأمتعة جياد.
واستجدت الشيء وتجودته: تخيرته وطلبت أن يكون جيداً.
وتجود في صنعته: تنوق فيها.
وأجاد الشيءَ وجوَّده(1)
.
وأحسن فيما فعل وأجاد.
وصانع مجيد ومجواد ).
وقال المباركفوري في (تحفة الأحوذي) (7/218): (المجود: اسم فاعل من التجويد ، وهو التحسين)(2).
وقال الشيخ الفاضل محمد عمرو عبداللطيف في (أحاديث ومرويات في الميزان) (ك2/131) في تضاعيف تخريجه بعض الروايات: (وقال إبراهيم ابن أبي طالب: « عبدالله بن هاشم مُجَوِّدٌ(3) في حديث يحيى وعبدالرحمن ».
ثم عاد إلى هذه الجملة (ص134) فقال:
(ملحوظة: توقفت قليلاً عند قول الحافظ الكبير إبراهيم بن أبي طالب - واسمه ( إبراهيم بن محمد بن نوح ) - وهو ( إمام عصره بنيسابور في معرفة الحديث والرجال ، جمع الشيوخ والعلل ) ، كما قال الحاكم رحمه الله.
توقفت أتأمل قوله في (عبدالله بن هاشم الطوسي): « عبدالله بن هاشم مُجَوِّد في حديث يحيى وعبدالرحمن » ، هل هي على ظاهرها بمعنى أنه يتصف بمزيد تثبت وإتقان فيما يرويه عن يحيى القطان وعبدالرحمن بن مهدي ؟ أم لها معنى آخر من باب قولهم: « جَوَّده فلان » إذا كان الحديث معروفاً بالإرسال - مثلاً - عن شيخ مخصوص ، فأتى أحد الرواة عن هذا الشيخ فوصل الحديث ، أو كان الحديث مروياً بعنعنة تابعي عن صحابي ، فأتى هذا الراوي فرواه بنفس الإسناد مصرحاً بسماع هذا التابعي من الصحابي ، ونحو هذه الصور التي تًظهر إسنادَ الحديث في هيئة جَيِّدة ؟
ثم قوي هذا الظن في نفسي لما وجدت الحافظ الذهبي رحمه الله يحرص في آخر ترجمته من «السير» ( 12 /329 ) على رواية حديث من طريق يحيى بن محمد ( وهو ابن صاعد ) ، حدثنا أبو عبدالرحمن - وهو عبدالله بن هاشم بن حيان - ، حدثنا يحيى بن سعيد القطان ، عن شعبة ، عن قتادة ، عن أنس ، قال: قال رسول الله ﷺ: « لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلاً ، ولبكيتم كثيراً»(4).
وأفاد محقق «السير» أنه في «الصحيحين» من طرق عن شعبة عن موسى بن أنس عن أنس.
فيكون أتى بالحديث عن شعبة عن قتادة ، لأن قتادة أثبت وأحفظ وأكثر حديثاً من ابن أنس نفسه(5).
وظللت متحيراً من هذا الأمر(6)، حتى وجدت الحافظ ابن حجر رحمه الله في «النكت الظراف» ( 1/412 حاشية التحفة ) يقول بعد الاعتراض على المزي في أمور: « وقد خالف الجميع يحيى بن سعيد القطان فزاد بين شعبة وموسى بن أنس: « قتادة » ، أخرجه ابن حبان من طريقه ».
يعني أن يحيى القطان خالف سليمان بن حرب ، وروح بن عبادة ، والنضر بن شميل وغيرهم في روايته عن شعبة عن موسى بن أنس رأساً ، فأدخل قتادة بين شعبة وموسى بن أنس.
فأفزعني ذلك ، قبل أن أعيد مراجعة إسناد ابن حبان ، فوجدت الحديث في «الإحسان» ( 5792 ) من طريق أبي بكر بن خلاد قال: حدثنا يحيى القطان عن شعبة عن قتادة وموسى بن أنس عن أنس به ، كذا بـ ( واو العطف ) وليس (عن) ؛ فاحتجت إلى مرجِّحٍ ، فوجدت الحديث في «إتحاف المهرة» للحافظ نفسه (7) هكذا أيضاً: « عن قتادة وموسى بن أنس عن أنس به ».
فظهر بذلك أن للحديث أصلاً عن يحيى بن سعيد القطان عن شعبة عن قتادة.
وأبو بكر بنُ خلاد هو ( محمد بن خلاَّد بن كثير الباهلي البصري ) ، وهو ثقة ، قال الإمام أحمد: « ... وكان ملازماً ليحيى بن سعيد » ، فبرئت بذلك سا…حةُ صاحبِنا ( عبدِالله بن هاشم الطُّوسي ) من الغلط على يحيى بن سعيد القطان ، رحمهما الله.
وللحديث أصل عن قتادة عن أنس ، فقد رواه جماعة عن همام بن يحيى عنه به عندَ أحمدَ ( 3 /193 ، 251 ، 268 ) وابنِ ماجه (8) وغيرِهما ، وصرح قتادة بالتحديث في جميع طرقه عند أحمد).
وانظر (التجويد).
__________
(1) فهو مجوِّد ؛ وهذا المعنى هو الذي اعتبره أهل التراجم في استعمالهم كلمة (مجوِّد) في وصف كبار الرواة وغيرهم من العلماء.
(2) وقال المناوي في (فيض القدير) (3/192) في شرح هذه العبارة الحديثية (مسيرة الراكب المجوِّد): (أي صاحب الجواد ، وهو الفرس الجيد ؛ أو المجوَّد: الذي يكون دوابه جياداً ، وقال الديلمي: المجود: المسرع ، والتجويد: السير بسرعة----).
(3) قال هنا في هامش الكتاب: (كذا في «تاريخ بغداد» و«تاريخ الإسلام» و«تهذيب التهذيب» ، وفي «السير»: « يجود » ، وفي «تهذيب الكمال» - وحده -: « محمود » ، وما أثبتُّه هو الصواب ، إن شاء الله).
(4) ورواه أيضاً ابن المقريء في «معجم شيوخه» ( ح 13 ) من وجه آخر عنه.
(5) كأنه يعني أنَّ فعل عبدالله بن هاشم هذا نوعٌ من أنواع التجويد.
(6) كأنه يعني أنه تحير من عدول الإمامين البخاري ومسلم عن رواية قتادة عن أنس هذه إلى رواية موسى بن أنس عن أبيه ، وقتادة أثبت منه في أنس رضي الله عنه.

228 - عيسى بن وردان المدني الحذاء المقرئ المجود أبو الحارث.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

228 - عِيسَى بْنُ وَرْدَانَ الْمَدَنِيُّ الْحَذَّاءُ الْمُقْرِئُ الْمُجَوِّدُ أبو الحارث. [الوفاة: 171 - 180 ه]
قرأ على: يَزِيدَ بْنِ الْقَعْقَاعِ، وَشَيْبَةَ بْنِ نَصَاحٍ، ثُمَّ عَرَضَ عَلَى نَافِعٍ، وَهُوَ مِنْ قُدَمَاءِ أَصْحَابِهِ، قرأ عليه: إسماعيل بن جعفر، والواقدي، وقالون وغيرهم.

144 - سليم، هو سليم بن عيسى بن سليم بن عامر الحنفي، مولاهم، الكوفي، أبو عيسى المقرئ المجود.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

144 - سُليم، هو سُلَيْم بْن عيسى بْن سُلَيْم بْن عامر الحنفيُّ، مولاهم، الكُوفيُّ، أبو عيسى المقرئ المجوِّد. [الوفاة: 181 - 190 ه]
صاحب حَمْزَةَ، وَبَقِيَّةَ الْحُذَّاقِ، فَإِنَّهُ جَوَّدَ عَلَى حمزة الزيات عشر ختم، وكان الكسائي يَهَابُهُ، وَيَتَأَدَّبُ مَعَهُ، انْتَصَبَ لِلإِقْرَاءِ مُدَّةً،
فَقَرَأَ عَلَيْهِ: أَبُو حَمْدُونَ الطَّيِّبُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَخَلَفُ بْنُ هِشَامٍ، وَخَلادُ بْنُ خَالِدٍ الصَّيْرَفِيُّ، وَأَبُو عُمَرَ الدُّورِيُّ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ زَرْبَى، وَأَحْمَدُ بْنُ جُبَيْرٍ الأَنْطَاكِيُّ، وَتُرْكٌ الْحَذَّاءُ، وَطَائِفَةٌ.
وَحَدَّثَ عَنْ: سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، وَحَمْزَةَ،
وَرَوَى عَنْهُ: ضِرَارُ بْنُ صُرَدٍ، وَأَحْمَدُ بْنُ حُمَيْدٍ الْكُوفِيُّ، وَأَبُو صَالِحٍ كاتب اللَّيْثِ، وَأَبُو هِشَامٍ الرِّفَاعِيُّ.
وَقَدْ سُقْتُ مِنْ أخباره في " تاريخ طبقات القراء ".
قال خلف: مَاتَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَمَانِينَ وَمِائَةٍ.

110 - خ: خالد بن يزيد الكاهلي الكوفي المقرئ المجود، أبو الهيثم الكحال.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

110 - خ: خالد بن يزيد الكاهلي الكُوفيُّ المقرئ المجود، أبو الهيثم الكحّال. [الوفاة: 211 - 220 ه]
من أصحاب حمزة الزّيّات.
رَوَى عَنْ: شيخه حمزة، وإسرائيل، والحسن بن صالح الفقيه.
وَعَنْهُ: البخاري، وأبو أمية الطرسوسي، وأبو حاتم، وأبو زرعة، ومحمد بن الحَجّاج الضَّبّيّ، وآخرون. وقرأ عليه سهل بن محمد -[307]- الجلاب وغيره.
وعنه قال: قرأت على حمزة، فقال لي حمزة: حسنها لا جعلني الله فداك.
مات سنة اثنتي عشرة.
وقال مُطَيِّن: سنة خمس عشرة.
وكان صدوقًا.

307 - عمرو بن الصباح، أبو حفص الكوفي الضرير المقرئ المجود،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

307 - عَمْرو بن الصّبّاح، أبو حفص الكُوفيُّ الضّرير المقرئ المجوِّد، [الوفاة: 221 - 230 ه]
صاحب حفص. -[646]-
قرأ على حفص، وروى الحروف عن أبي يوسف الأعشى عن أبي بكر بن عيّاش.
وكان محققا حاذقا بالقرءاة، له حلقة كبيرة وأصحاب. قرأ عليه علي بن سعيد البزاز، والحسن بن المبارك، وعلي بن محصن، ومحمد بن عبد الرحمن الخياط شيخ ابن شنبوذ، وآخرون.
وبعض الناس يقول: إنّه لم يقرأ على حفص، بل أخذ عنه الحروف.
تُوُفّي سنة إحدى وعشرين ومائتين.

205 - الحسن بن العباس بن أبي مهران الرازي الجمال، أبو علي المقرئ المجود،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

205 - الحَسَن بن العَبَّاس بن أبي مِهران الرازي الجمال، أَبُو عَليّ المقرئ المجوِّد، [الوفاة: 281 - 290 ه]
نزيل بغداد.
سَمِعَ: سهل بن عُثْمَان، وعبد المؤمن بن عَليّ الزَّعْفَرَانِيّ، ويعقوب بن حميد بن كاسب. وقرأ القرآن عَلَى: أحمد بن قالون، وَأَحْمَد بن يزيد الْحُلْوَانِيِّ، وَمحمد بن عيسى الأصبهاني، وأحمد بن صالح المصري.
وتصدّر للإقراء. وَكَانَ من كبار المحققين للقراءات. قرأ عَلَيْهِ: أبو بَكْر بن -[736]- مجاهد، وأبو الحَسَن بن شَنَبُوذ، وأبو بَكْر النقاش، وَأَحْمَد بن حَمَّاد صاحب المشطاح.
وروى عَنْهُ: محمد بن مَخْلَد، وابن السَّمَّاك، وعبد الصمد الطَّسْتِيّ، وابن قانع، وأبو سهل القطان، والطَّبَرَانيّ، وآخرون.
وثّقه الخطيب.
وَتُوُفِّي في رمضان سنة تسع وثمانين.

257 - زيد بن علي بن أحمد بن محمد بن عمران بن أبي بلال العجلي الكوفي، أبو القاسم المقرئ المجود،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

257 - زيد بن علي بن أحمد بن محمد بن عمران بن أبي بلال العجْلي الكوفي، أبو القاسم المقرئ المجوَّد، [المتوفى: 358 هـ]
نزيل بغداد.
قرأ القرآن على أحمد بن فرح بن جبريل، وابن مجاهد، ومحمد بن أحمد الدّاجوني، وعبد الله بن جعفر السوّاق،
وَسَمِعَ: محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي، وعلي بن العبّاس، وعبد الله بن زيدان، وغيرهم.
قَرَأَ عَلَيْه القرآن جماعة منهم: الحسن بن علي بن الصقر الكاتب، وبكر بن شاذان الواعظ، وعبد الله بن عمر المصاحفي، والحسن بن الفحام السامري، وأبو الحسن بن الحمامي، وعلي بن محمد بن موسى الصّابوني من شيوخ الهَرّاس، وعبد الباقي بن الحسن.
وَحَدَّثَ عَنْهُ: الحمامي، وأبو نُعَيم. -[126]-
قال الخطيب: كان صدوقًا تُوُفّي في جُمادى الأولى.

307 - عمر بن محمد بن عراك بن محمد بن عراك، أبو حفص الحضرمي المصري المقرئ المجود.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

307 - عُمَر بْن مُحَمَّد بْن عِرَاك بْن مُحَمَّد بْن عِرَاك، أَبُو حفص الحَضْرَمِي المصري المقرئ المُجَوِّد. [المتوفى: 388 هـ]
قرأ القرآن لورش عَلَى أَبِي جَعْفَر حمدان بْن عَوْن بْن حكيم الخَوْلاني صاحب إِسْمَاعِيل بْن عَبْد اللَّه النحاس، وعلى أَبِي الْعَبَّاس أحْمَد بْن إِبْرَاهِيم بن جامع السكري، وعلى أبي غانم المظفر بن أحْمَد بْن حمدان.
قرأ عَلَيْهِ فارس بْن أحْمَد الضّرير، وتاج الْأئمّة أحْمَد بن عَلِيّ بن هاشم، وَأَبُو الوليد عُتْبة بْن عَبْد الملك العثماني، وغيرهم.
قَالَ أَبُو إِسْحَاق الحبّال: تُوُفِّي بمكّة يوم عاشوراء.
وقد تُوُفِّي أَبُو غانم شيخه في سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة،
وَتُوُفِّي أَبُو جَعْفَر أحْمَد بْن عبد اللَّه بن هلال الأزدي سنة عشرين وثلاثمائة، وهو شيخ أبي غانم. وقرأ الْأزْدِيّ وحمدان الخَوْلاني، عَلَى إِسْمَاعِيل النّحّاس، عَنْ قراءته على أبي يعقوب الأزرق، عَنْ ورش، فقراءته عَلَى الخَوْلاني أعلى بدرجة. وكان ابن عِراك من كبار المقرئين.

322 - سليمان بن هشام بن وليد بن كليب، أبو الربيع، ابن الغماز القرطبي المقرئ المجود.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

322 - سُليمان بن هشام بن وليد بن كُلَيْب، أبو الربيع، ابن الغماز القرطبي المقرئ المُجَوِّد. [المتوفى: 400 هـ]
أخذ القراءات عن أبي الحسن الأنطاكي، ورحل فأخذ بمصر عن أبي بكر الأُدْفُوي، وأبي الطَّيِّب بن غَلْبون.
قال أبو عمر ابن الحَذَّاء: كان أحفظ من لقيت للقراءات، وأكثرهم ملازمة للإقراء، وكان أطيبَ من لقيتُ صوتا بالقرآن. -[816]-
وقال أبو عَمْرو الدَّاني: كان ذا ضبط وحِفْظ للحروف، حسنَ اللفظ بالقرآن، أخذتُ عنه، وقُتِل مع سُليمان بن الحكم الأُموي الملقب بالمُستعين في شوال بعقبة البَقَر.

416 - علي بن محمد بن علي بن حميد، أبو الحسن، وقيل: أبو محمد، الإسفراييني المقرئ المجود.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

416 - عليّ بْن محمد بْن عليّ بْن حُميد، أبو الحسن، وقيل: أبو محمد، الإسفراييني المقرئ المجوّد. [المتوفى: 420 هـ]
روى عَنْ الحَسَن بْن محمد بن إسحاق ابن أخت أبي عوانة الإسفراييني، وغيره. أكثر عنه أبو بكر البيهقي في كتبه.
ومثله في الاسم والبلد علي بْن محمد بن علي، أبو الحسن ابن السقاء الإسفراييني. مِن شيوخ البَيْهَقيّ أيضًا. يروي عَنْ الحَسَن بن محمد بن إسحاق الإسفراييني. وقد روى البَيْهَقيّ عَنْهُمَا معًا حديثًا؛ قالا: حدثنا الحسن بن محمد، ولكن ابن السقاء أقدم سماعًا ووفاة. روى عَنْ أَبِي العبّاس الأصمّ، وابن زياد القطان.
توفي المقرئ في ذي الحجة سنة عشرين، وتوفي ابن السقاء سنة أربع عشرة، ومر.

22 - سعيد بن سليمان، أبو عثمان الهمداني الأندلسي المقرئ المجود، المعروف بنافع.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

22 - سعيد بن سليمان، أبو عثمان الهمداني الأندلسي المقرئ المجود، المعروف بنافع. [المتوفى: 421 هـ]
أخذ القراءة عن أبي الحسن الأنطاكي، وضبط عنه حرف نافع وأقرأ به، وعرف العربية.
وتُوُفْي بدانِية، ذكره الحافظ أبو عمرو.

321 - أحمد بن عمار، أبو العباس المهدوي المقرئ المجود.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

321 - أحمد بن عمّار، أبو العبّاس المَهْدَويّ المقرئ المجوّد. [الوفاة: 431 - 440 هـ]
من أهل المهديّة، مدينة من مدن القيروان بناها المهديّ والد خلفاء مصر. قدم المهدوي بلاد الأندلس، وروى عن أبي الحسن القَابسيّ، وقرأ القراءات على أبي عبد الله محمد بن سُفْيَان، وعلى أبي بكر أحمد بن محمد الميراثي، وكان مقدمًا في فن القراءات والعربية، وصنف كتبًا مفيدة. أخذ عنه، أبو محمد غانم بن وليد المالقي، وأبو عبد الله الطرفي المقرئ، وغيرهما؛ في حدود الثلاثين أخذوا عنه.

131 - أحمد بن علي بن هاشم، أبو العباس المصري المقرئ المجود، الملقب بتاج الأئمة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

131 - أَحْمَد بن عليّ بن هاشم، أبو العبّاس المصريّ المقرئ المجوّد، المُلقّب بتاج الأئمة. [المتوفى: 445 هـ]
قرأ على أبي حفص عمر بن عِرَاك وأبي عدي عبد العزيز بن عليّ بن محمد بن إسحاق، وأبي الطيّب عبد المنعم بن غَلْبُون، وعليّ بن سليمان الأنطاكيّ، وأبي الحسن عليّ بن محمد بن إسحاق الحلبيّ. ثمّ رحل إلى العراق فقرأ بالروايات على أبي الحسن الحماميّ.
وتصدّر للإقراء بمصر؛ قرأ عَلَيْهِ أبو القاسم الهذلي، وغيره. ودخل الأندلس في سنة عشرين وأربعمائة مجاهدا فأتى سرقسطة وأقام بها شهورا، وكان رجُلًا ساكنًا عفيفًا، فيه بعض الغَفْلَة.
وذكره أبو عمر ابن الحذّاء وقال: كان أحفظ من لقيتُ لاختلاف القُرّاء وأخبارهم، وانصرف إلى مصر واتّصل بنا موتُه.
قلت: وقال ابن بشكوال: سمع منه أبو عمر الطلمنكي، وأبو عمر ابن الحذاء، وغيرهما.
قلت: وقد سمع من أبي الحسن الحلبيّ، والميمون بن حمزة الحُسَيْنيّ، وأحمد بن عبد الله بن رزيق المخزوميّ، وأبي محمد الضرّاب. روى عنه الرّازي.
وقال الحبّال: تُوُفّي في شوّال.

22 - نصر بن عبد العزيز بن أحمد بن نوح، أبو الحسين الفارسي الشيرازي، المقرئ المجود،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

22 - نصر بْن عَبْد الْعَزِيز بْن أَحْمَد بْن نوح، أَبُو الْحسين الفارسي الشيرازي، المقرئ المجود، [المتوفى: 461 هـ]
نزيل مصر.
أقرأ بها القرآن زمانًا، وأملى مجالس. وكان قد قرأ بالروايات على أَبِي الحسن أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه السوسنجردي، وبكر بْن شاذان الواعظ، وأبي أَحْمَد الفرضي، وأبي الْحَسَن الحمامي، ومنصور بْن مُحَمَّد بْن مَنْصُور صاحب ابن مجاهد، وجماعة. قرأ عليه أَبُو الحسين الخشاب، وأبو القاسم ابن الفحام، وغيرهما. وكان ينفرد بُنكتٍ عن أَبِي حيان التوحيدي.
وروى الحديث عن أَبِي أَحْمَد الفرضي، وابن الصلت المجبر، وابن بشران المعدل. روى عنه أبو عبد الله الرازي في مشيخته، ورحل إلى مصر هبة الله بن عبد الوارث الشيرازي، وعمر بن عبد الكريم الدهستاني في رأس سنة ستين وأربعمائة فأدركاه وسمعا منه. وروى عنه أحمد بن يحيى بن الجارود، وروزبة بن موسى الخزاعي.
وكان من كبار أئمة القراء، قرأ بما في " الروضة " على جميع شيوخ مصنفها.

185 - عبد الحميد بن منصور بن محمد بن إبراهيم بن عبد الله، الأستاذ أبو محمد البجلي الجريري العراقي المقرئ المجود.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

185 - عبد الحميد بن منصور بْن مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن عَبْد اللَّه، الأستاذ أبو محمد البَجَليّ الجريريّ العراقيّ المقرئ المجوّد. [المتوفى: 486 هـ]
شيخ القرّاء بسَمَرْقَنْد، تُوُفّي في ذي الحجّة بسَمَرْقَنْد. روى عن الحسين بن عبد الواحد الشّيرازيّ. روى عنه محمد بن عمر كتاب البخاري.

229 - عبد السيد بن عتاب، أبو القاسم البغدادي الضرير المقرئ المجود.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

229 - عبد السّيّد بن عَتَّاب، أبو القاسم البغداديّ الضّرير المقرئ المجوّد. [المتوفى: 487 هـ]
تُوُفّي في نصف ذي القعدة. قرأ القراءات على أبي الْحَسَن عَلِيّ بْن أَحْمَد بْن عُمَر الحمّاميّ شيخ العراق، وعلى أبي العلاء محمد بن عليّ الواسطيّ، وأبي طاهر محمد بن ياسين الحلبيّ، وأبي بكر محمد بن عليّ بن زلال المطرّز، والحسين بن أحمد الحربيّ الزّاهد، وأبي بكر محمد بن عبد الله بن المزربان الأصبهاني صاحب ابن فُورَك القبّاب، والحسن بن الفضل الشَّرْمقَانيّ والحسن بن عليّ بن عبد الله العطّار، وأبي مُحَمَّد عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَنِ الأصبهاني الأشعري المعروف بابن اللبان قاضي إيذج، والحسن بْن عليّ بْن الصَّقْر الكاتب صاحب زيد بن أبي بلال الكوفيّ، وعليّ بن أحمد بن داود الرّزّاز، عن قراءته على أبي بكر بن مُقْسم.
قرأ عليه أبو منصور بن خَيْرُون، وأبو عليّ بن سكّرة الصّدفي، وأبو الكرم المبارك ابن الشَّهْرُزُوريّ، وجماعة. وكان من كبار المقرئين في زمانه، عاش نيّفاً وتسعين سنة أو نحوها.

378 - أحمد بن علي بن محمد بن يحيى بن الفرج، أبو نصر الهاشمي البصري، المعروف بالهباري وبالعاجي، المقرئ المجود.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

378 - أحمد بن عليّ بن محمد بن يحيى بن الفَرَج، أبو نصْر الهاشميّ البصْريّ، المعروف بالهبّاريّ وبالعاجيّ، المقرئ المجوّد. [الوفاة: 481 - 490 هـ]
أحد من عُنِي بالقراءات والفرائض.
قال ابن النّجّار: سافر في طلب القراءات، فدخل بغداد سنة ست عشرة وأربعمائة، وقرأ القرآن على أبي الحسن الحمّاميّ، وقرأ بدمشق على أبي عليّ الأهوازيّ، وبحَرَّان على الشّريف أبي القاسم عليّ بن محمد الزَّيْديّ، ثمّ جالَ في العراق، وخُراسان، وحدَّث بمرْو بكتاب " السُّنَن " لأبي داود، عن أبي عمر الهاشميّ؛ سمعه منه: أبو بكر محمد بن منصور السّمعانيّ. ثمّ دخل بُخَارى، وسَمَرْقَنْد، قرأ عليه أبو الكَرَم الشَّهّرُزُوريّ بالرّوايات.
قلت: إلى سورة الفتح.
وقال أبو سعد السّمعانيّ: حدثنا أبو طاهر محمد بن محمد الخطيب، قال: كان أبوك سمع من أبي نصر الهبّاريّ كتاب " السُّنَن "، فلمّا ورد العراق طعنوا في الهبّاريّ، ورَمَوه بالكذِب والتّعمّد فيه، وشرطوا عليه أن لا يروي عنه.
وقال محمد بن عبد الواحد الدقاق: أبو نصر الهباري كذاب، لا تحل الرواية عنه.
قال خميس الحُوزيّ: وُلِد أبو نصْر بالبصرة سنة ست وتسعين وثلاثمائة، -[658]- وحدَّث بواسط سنة ثلاثٍ وثمانين، ويقال: إنّه مات بها، فالله أعلم.

228 - عبد الرحمن بن أبي بكر عتيق بن خلف، أبو القاسم الصقلي المقرئ المجود، المعروف بابن الفحام،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

228 - عبد الرحمن بن أبي بكر عتيق بن خلف، أبو القاسم الصِّقلِّيُّ المقرئ المجوِّد، المعروف بابن الفحَّام، [المتوفى: 516 هـ]
مصنف "التجريد في القراءات السبع". -[255]-
كان من كبار شيوخ الإقراء، سكن الإسكندرية، وأقرأ الناس بها، وقُصِدَ من النَّواحي لعلو إسناده، وإتقانه.
وثَّقَهُ السِّلفي، وأبو الحسن علي بن المُفَضَّل.
رحل إلى ديار مصر، وأدرك الكبار، فقرأ على أبي العباس بن نفيس، وعبد الباقي بن فارس بن أحمد الحمصي وأبي الحسين نصر بن عبد العزيز الفارسي، وغيرهم. وسمع الحديث من بعضهم.
قرأ عليه أبو العباس ابن الحُطيئة، وأبو طاهر السِّلفي، ويحيى بن سعدون القرطبي، وعبد الرحمن بن خلف الله بن عطية، وطال عمُرُه وتفرَّد في عصره، وأعلى ما أسندت القرآن العظيم من طريقه.
توفي رحمه الله في ذي القعدة وقد جاوز التِّسعين، فإنه كان يتردد في مولده، هل هو في سنة اثنتين وعشرين أو سنة خمس وعشرين وأربع مئة.
وقد ذكره القفطي في "تاريخ النُّحاة"، فقال: رحل في القراءات سنة ثمان وثلاثين وأربع مائة، وبقي في الطَّلب بمصر بضع عشرة سنة. أخذ النَّحو عن ابن بابشاذ، وصنَّف شرحًا "لمقدمته"، وكان متقناً صدوقاً. قال سليمان بن عبد العزيز الأندلسي: ما رأيت أعلم بالقراءات منه لا بالمشرق ولا بالمغرب.
قلت: آخر مَنْ روى عَنْهُ بالإجازة أبو طاهر الخُشوعي، عظَّمه السِّلفي.

235 - علي بن أحمد بن محمد الإمام، أبو الحسن النيسابوري الغزال المقرئ المجود،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

235 - عليّ بن أحمد بن محمد الإمام، أبو الحسن النَّيسابوريُّ الغزَّال المقرئ المُجَوِّد، [المتوفى: 516 هـ]
من وجوه أئمة خراسان.
ذكره أبو سعد السَّمْعَاني فيمن أجاز له، وقال: كان عارفاً بوجوه القراءات وبالعربية له تصانيف مفيدة في القراءات والنَّحو، لازم أستاذه أبا نصر محمد بن محمد بن هميماه الرَّامشي المقرئ حتى تخرَّج به، وزاد عليه في الفقه والورع، وقصر اليد عن الدُّنيا، ولزوم العبادة والتَّألُّه، كان منقطع القرين. -[258]-
قلت: كان حاذقاً بالقراءات. روى عن أبي سعد الكنجروذي وأبي سهل الحفصي، وأبي القاسم القشيري، وكان خيِّرا زاهداً، توفي في شعبان.

257 - أحمد بن عبد الجبار بن أحمد بن القاسم، أبو سعد ابن الطيوري، الصيرفي الكتبي المقرئ المجود البغدادي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

257 - أحمد بْن عَبْد الجبّار بْن أحمد بْن القاسم، أبو سَعْد ابن الطُّيُوريّ، الصَّيْرفيّ الكُتُبيّ المقرئ المجوّد البغداديّ، [المتوفى: 517 هـ]
أخو المبارك.
شيخ صالح مكثِر، اعتنى به أخوه، وسمّعه واستجاز لَهُ، سَمِعَ: أبا طَالِب بْن غَيْلان، وأبا محمد الخلّال، وأبا الطَّيّب الطَّبَريّ، وأبا طَالِب العشاريّ، وأبا محمد الجوهريّ، وآخرين، وأجاز لَهُ محمد بْن عليّ الصُّوريّ الحافظ، وأبو عليّ الأهوازيّ المقرئ، وكان دلّالًا في الكُتُب، صدوقًا.
روى عَنْهُ: السّلَفيّ، والحسين بْن عَبْد المُلْك الخلّال، والصّائن ابن عساكر، وذاكر بْن كامل، وجماعة آخرهم وفاة يحيى بن بوش.
وكان مولده في سنة أربع وثلاثين وأربعمائة، وتُوُفّي في رجب.
قَالَ ابن النّجّار: قرأ بالروايات على: أَبِي بَكْر مُحَمَّد بْن علي الخياط، وأبي علي ابن البناء، وأجاز لَهُ: الحَسَن بْن محمد الخلّال، وعبد العزيز الأزجي أيضًا.

440 - علي بن عبد الله بن ثابت بن محمد، أبو الحسن الأنصاري، الخزرجي، العبادي، من ولد عبادة بن الصامت، المقرئ المجود الغرناطي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

440 - عليّ بن عبد الله بن ثابت بن محمد، أبو الحَسَن الأنصاريّ، الخَزْرجيّ، العُباديّ، من ولد عُبادة بن الصّامت، المقرئ المجوّد الغَرْناطيّ. [المتوفى: 539 هـ]
قرأ على أبيه، وقرأ القراءات على أبي الحسن بن كُرْز، ورحل إلى دَانِية، فأخذ عَنْ أبي داود، وبشاطِبة عَن ابن الدّوش، وبمَرْسِيَة عن ابن البياز، وسمع منهم، وأجاز له أبو عبد الله الطّلّاعيّ، وخازم بن محمد، وحجّ، وسمع من: الحسين بن عليّ الطَّبَريّ، وأبي مكتوم عيسى بن عبد الهَرَويّ في سنة سبعٍ وتسعين، لكنه فاته تسْعُ ورقات من البخاريّ. -[712]-
وتصدر للإقراء بغرناطة، وولي الصلاة والخطبة بها، وكان مقرئًا، ماهرا، موصوفًا بالصلاح والفضل، أخذ عنه: أبو بكر بن رزق، وأبو عبد الله بن حُمَيْد، وعبد الصّمد بن يَعِيش، وأبو جعفر بن حَكَم.
وتُوُفّي بغَرْناطة في ذي الحجَّة، وقد قارب السبعين، استُشْهِد بظاهر البلد، رحمه الله، ترجمه الأبّار.

143 - الحسين بن إبراهيم بن الحسين بن جعفر، الحافظ، المجود، أبو عبد الله الجورقاني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

143 - الحسين بْن إبراهيم بْن الحسين بْن جعفر، الحافظ، المجوّد، أبو عبد الله الجورقاني، [المتوفى: 543 هـ]
وجورقان من قرى هَمَذَان.
لَهُ مصنَّف في الموضوعات رأيته ما أقصّر فيه، وروى فيه عَن الدّونيّ فمَن بعده، وعليه بنى ابن الْجَوزيّ كتابه في " الموضوعات "، ومنه أخذ كثيرًا.
قَالَ ابن شافع: مات، فبلغنا خبرُه في رجب سنة ثلاثٍ وأربعين وخمسمائة، أدركه أجَلُه في السَّفَر.

629 - سليمان بن يحيى بن سعيد، الأستاذ أبو داود المعافري، القرطبي، المقرئ، المجود، ويعرف بأبي داود الصغير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

629 - سليمان بْن يحيى بْن سعيد، الأستاذ أبو داود المَعَافِريّ، القُرْطُبيّ، المقرئ، المجوّد، ويُعرف بأبي داود الصّغير. [الوفاة: 541 - 550 هـ]
أخذ القراءات عَنْ أَبِي داود، وأبي الحَسَن بْن الدّوش، وأبي الحسين بن البياز، وأبي الحسن الحصري، وأبي عبد الله محمد بْن المفرِّج، وروى عَنْهُمْ، وعن القاسم بْن عبد العزيز، وخَلَف بن مدير، وتصدَّر للإقراء بقرطُبة، ولتعليم العربيَّة.
قَالَ أبو عبد الله الأبّار: وكان مُقرئًا، محقِّقًا، ماهرًا، تُوُفّي بعد الأربعين.
أخذ عَنْهُ أبو بَكْر بْن خَيْر، وأبو الحسن ابن الضحاك، وأبو القاسم القنطري، وأبو زيد السهيلي، وابن الخلوف الغَرْنَاطيّ، وغيرهم.

24 - عبد العزيز بن علي بن محمد بن سلمة، أبو الأصبغ ابن الطحان الأندلسي السماني الإشبيلي المقرئ المجود، ويكنى أبا حميد أيضا.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

24 - عَبْد العزيز بن عليّ بن مُحَمَّد بن سلمة، أبو الأصبغ ابن الطحان الأندلسي السماني الإشبيلي المقرئ المجود، ويُكنى أَبَا حُمَيْد أيضًا. [المتوفى: 561 هـ]
وُلِد سنة ثمانٍ وتسعين وأربعمائة بإشبيلية، وأخذ القراءات عَنْ أَبِي الْعَبَّاس بْن عَيْشُون، وأبي الْحَسَن شُرَيْح، وروى عَنْهُمَا، وعن أَبِي عَبْد اللَّه بْن عَبْد الرّزّاق الكلبيّ، ويحيى بن سعادة، وأحمد بن بقاء صاحب أَبِي عَلي بْن سُكَّرَة، وروى مصنَّف النَّسَائيّ، عَنْ أَبِي مروان بْن مَسَرَّة، وروى أيضا عن جعفر ابن مكّيّ.
وانتقل بأَخَرَة إلى مدينة فاس، ثمّ حجَّ ودخل إلى العراق، ثمّ إلى الشّام.
وقرأ بواسط القراءات أيضًا، وأقرأها، وكان بارِعًا فِي معرفتها وتعليلها وله مصنَّف فِي الوقْف والابتداء.
قال أبو عبد الله ابن الأَبّار: حجّ، وسُمِع منه، وجلّ قدره، وصنَّف تصانيف، وكان أستاذًا ماهرًا فِي القراءات، روى عَنْهُ عَبْد الحق الإشبيليّ، وعليّ بْن يونس، وأجاز لشيخنا أَبِي القاسم بْن بَقِيّ، وكانت رحلته سنة أربعٍ وخمسين. -[264]-
وقال ابن الدَّبِيثيّ: سَمِعْتُ غيرَ واحدٍ يَقُولُ: لَيْسَ بالمغرب أعلم بالقراءات من ابن الطَّحّان، قرأ عَلَيْهِ الأثير أَبُو الْحَسَن مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن أَبِي العلاء، وأبو طَالِب بْن عَبْد السّميع، ونعمة اللَّه بْن أحمد بْن أَبِي الهِنْدباء، وغيرهم، وتُوُفّي بحلب بعد السّتّين.
قلت: كتبته فِي هذه السّنة ظَنًّا لا يقينًا.

341 - مظفر بن القاسم، أبو الأزهر الصيدلاني، المقرئ، المجود.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

51 - الحسن بن إبراهيم بن علي. فخر الكتاب الجويني المجود.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

42 - نجبة بن يحيى بن خلف بن نجبة يوسف بن نجبة، الإمام أبو الحسن الرعيني، الأشبيلي، المقرئ، المجود، النحوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

42 - نَجَبة بْن يحيى بْن خَلَف بْن نجبة يوسف بْن نَجَبَة، الْإِمَام أبو الْحَسَن الرُّعَينيّ، الأشبيليّ، المقرئ، المجوِّد، النَّحويّ. [المتوفى: 591 هـ]
وُلِد بعد العشرين، وأخذ القراءات عن أَبِي الْحَسَن شُرَيح، وأبي محمد شُعَيب اليابُريّ، وأبي جعفر بن عَيشُون. وسمع منهم، ومن صهرِه أبي مروان -[968]- عبد الملك ابن البَاجي، وأبي بكر ابن العربي، وأبي بكر محمد بن عبد الغني بن فَندلَة، ومحمد بن أحمد بن طاهر القَيسيّ، وأبي الحسن بن لُبّ. وأجاز له عتيق بن محمد. وتصدَّر بإشبيلية للإقراء والنَّحو. وروى عنه أبو الربيع بن سالم الكلاعي، وجماعة.
وذكره الأَبّار فأثنى عليه وقال: كان إمامًا مقدَّمًا مع الصَّلاح والتّواضع. واستوطنَ مَرّاكُش مدَّةً، وأقرأ بها وبإفريقية. وكان مقرئاُ محقِّقاً، ونَحويًا حافظًا. حدَّث عَنْهُ جماعة من جِلّة شيوخنا. وتُوفّي فِي جُمادى الآخرة بِشَرِيش، وله سبعون سنة.

178 - محمد بن عمر المصري، الكاتب المجود، المنعوت بالجمال.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

178 - مُحَمَّد بن عُمَر المَصْرِيّ، الكاتب المجوِّد، المنعوت بالجمال. [المتوفى: 613 هـ]
كَانَ بارعَ الخطّ، حسن التّوقيف، انتفع بِهِ جماعةٌ كثيرة، وَلَهُ شِعر.
تُوُفِّي فِي ذي القِعْدَة.

388 - أحمد بن أبي السعود بن حسان، أبو الفضل البغدادي الرصافي الكاتب المجود.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

388 - أحمد بن أبي السعود بن حسّان، أبو الفضل البَغْداديُّ الرَّصافِيُّ الكاتب المجوّد. [المتوفى: 627 هـ]
كَانَ فائقَ الخطِّ، كتبَ الكثيرَ وجَوَّدَ عليه جماعةٌ ببغدادَ. وكَانَ مُتَديِّنًا، حَسَنَ الأخلاق، متودِّدًا، لديه فضلٌ، وأدبٌ. حجَّ فأدركه الأجلُ بمكّة بعد قضاء نسكه في ذي الحِجَّة.
روى عنه ابن النّجّار أبياتًا من شِعره.

459 - الزين الكردي المقرئ المجود نزيل دمشق أبو عبد الله، محمد بن عمر بن حسين.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

459 - الزَّين الكُرْديُّ المقرئ المُجَوِّدُ نزيلُ دِمشق أبو عبد الله، محمد بن عُمَر بن حُسَيْن. [المتوفى: 628 هـ]
كَانَ ممّن أخذ القراءات عن الشَّاطبيُّ، وتصدَّر للإِقراء بدمشق. وجلسَ في حلقته بعده بمعلومه أبو عمرو ابن الحاجب.

561 - مكي بن خالد، أبو الحرم المصري الكاتب المجود، الملقب بفخر الكتاب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

361 - محمد بن رشيد بن محمود بن أبي القاسم، رشيد الدين أبو عبد الله، النيسابوري العطار الصوفي الكاتب المجود.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

361 - مُحَمَّد بْن رشيدِ بْن محمود بْن أَبِي القاسم، رشيدُ الدّين أَبُو عَبْد اللَّه، النَّيْسابوريّ العطَّارُ الصُّوفيّ الكاتبُ المجوِّدُ. [المتوفى: 635 هـ]
كتبَ الناسُ عَلَيْهِ بجامعِ دمشقَ. وحدَّث عن المؤيدَّ الطوسيّ، وزينب الشعرية. أجاز للفخر إسماعيل ابن عساكر، وللشيخ عَلِيّ بْن هارون، ولإبراهيم بْن أبي الحسن المخرمي، وفاطمة بنت سليمان، وجماعة.
وتُوُفّي فِي تاسع ربيع الآخر.

397 - جعفر بن علي بن أبي البركات هبة الله بن جعفر بن يحيى بن أبي الحسن بن منير بن أبي الفتح، أبو الفضل الهمداني الإسكندراني المقرئ المجود المحدث الفقيه المالكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

397 - جعْفَر بْن عَلِيّ بْن أَبِي البركات هبة اللَّه بْن جعْفَر بْن يحيى بْن أَبِي الْحَسَن بْن مُنير بْن أَبِي الفتح، أَبُو الفضل الهَمَدانيّ الإسكندراني المُقرئ المُجَوِّدُ المُحَدِّثُ الفقيهُ المالكيّ. [المتوفى: 636 هـ]
وُلِد فِي عاشر صفر سنة ستٍ وأربعين وخمسمائة.
وقرأ الفقه، وقَرَأ بالروايات للسبعة، ويعقوبَ عَلَى الْإمَام الصّالح أَبِي القاسم عَبْد الرَّحْمَن بْن خَلَفِ اللَّه بْن عطية الْقُرَشِيّ الإسكندرانيّ المُؤَذِّنِ صاحب ابن الفَحَّام.
ثمّ سَمِعَ الحديث وله أربعٌ وعشرون سنة من السِّلَفِيّ. ونَسخَ، وقابَل، وحَصَّل الفوائد. وسَمِعَ من أَبِي مُحَمَّد العثماني، وأَحْمَد بْن جعْفَر الغافقيِّ، وأَبِي يحيى اليَسَع بْن عيسى بن حزم الغافقي، وأبي الطاهر بن عوف الزهري، وعبد الواحد بْن عسكر، وابنِ عَطِيَّة شيخِه، والقاضي مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن الحضرميّ، وغيرهم. وأجازَ لَهُ جماعةٌ كثيرة من الأندلسِ، وأصبهان، وهمذان. -[208]-
وأمَّ بمسجد النخلة، وأقرأ بِهِ مدّةً. وحدَّث ببلدِه وبمصرَ ودمشق.
وكتبَ الكثيرَ ورواه؛ رَوَى عنه أبو عبد الله ابن النجار، وأبو بكر ابن نقطة، والسيف ابن قدامة، وابن الحلوانية، والكمال أحمد ابن الدخميسي. وأخذ عَنْهُ القراءات الشيخُ عليٌ الدهان، وغيره.
وحدثنا عنه أبو الحسين ابن اليُونينيّ، وأَبُو المعالي الأبَرْقُوهيّ، وإِبْرَاهِيم بْن عَبْد الرحمن المتيجي النجار، والعز أحمد ابن العماد، والقاضي أَبُو الربيع سُلَيْمَان بْن حمزة، وأخواه محمدٌ وداودُ، والقاضي أَبُو حفص عمرُ بْن عَبْد اللَّه بْن عُمَر بْن عوض، ومحمد بن علي ابن الواسطيّ، وأَحْمَد بْن مؤمن، ونصر اللَّه بْن عَيَّاش، وأَبُو القاسم بْن عُمر الهواريّ، وأَبُو علي ابن الخَلَّال، ومُحَمَّد بْن يوسف الذهبي، وأَبُو بَكْر بْن عَبْد الدائم الأصَمُّ، وزينبُ بنتُ شُكْر، وهديَه بِنْت عسكر، وعَبْد الرَّحْمَن بْن جماعة الإسْكندراني - وهو آخرُ مَنْ بقي بها من أصحابه - والفخر إسماعيل ابن عساكر، وعيسى المطعم، ويحيى بن سعد، وعيسى المغاري، وإبراهيم بن أبي الحسن المخرمي، وطائفةٌ سواهم.
قَالَ المُنْذريُّ: أقرأ، وانتفَع بِهِ جماعةٌ. وكان بعث إليه ليَحْضُرَ إلى مصر، فتَوجه من بلده إلى مصر، ومعه جملة من مسموعاته، وأقامَ بالقاهرة مدّةً، وحدَّث بها.
قلتُ: سَمِعَ منه بها الكثير سَعْدُ الدّين عَبْد الرَّحْمَن بْن عَلِيّ ابن القاضي الأشرف.
قَالَ: ثمّ توجَّهَ إلى دمشق، وأقام بها، وحدث بها الكثير، ولم يزَلْ بها إلى حينِ وفاته.
قلتُ: رَوَى الكثيرَ بالبلدِ وبالصالحية والقابون، وأقام بها تسعة أشهر أو نحوها أقدمَهُ الشرَفُ أَحْمَد ابن الْجَوْهريّ إلى دمشقَ، وقامَ بواجب حقِّه.
قَالَ ابْن نُقْطَة: سَمِعْتُ منه. وكانَ ثقةً صالحًا، من أهلِ القرآن. -[209]-
وقال المُنْذريُّ: تُوُفّي ليلة السادس والعشرين من صفر بدمشق، ودفن بمقابر الصوفية.
قلت: لو كانَ لَهُ من يعتني بِهِ، لأخذَ لَهُ إجازة القاضي أَبِي الفضل الأُرْمَوي، وطبقتهِ.

681 - علي بن أبي طالب بن علي، كمال الدين ابن الشواء، الكاتب المجود

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

95 - سليمان بن عبد الكريم بن عبد الرحمن بن سعد الله الفقيه أبو القاسم الأنصاري الدمشقي المقرئ المجود.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

95 - سُلَيْمَان بْن عَبْد الكريم بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن سَعْد اللَّه الفقيه أَبُو القاسم الأنصاريّ الدّمشقيّ المقرئ المجوِّد. [المتوفى: 642 هـ]
سمّعه خاله المحدث عبد العزيز الشيباني من الخُشُوعيّ، وابن طَبَرْزَد، وحمّاد الحّرانيّ، وجماعة. ورحل إلى بغداد فسمع من أَبِي أَحْمَد بن سكينة، -[411]-
ويحيى بْن الربيع الفقيه، وسليمان المَوْصِليّ، وجماعة.
وكان مع فِقْهه عارفًا بالقراءات مُجَوِّدًا لَهَا. قرأ عَلَيْهِ جماعة. وروى عنه الشيخ تاج الدين عبد الرحمن، وأخوه، وأبو علي ابن الخلال، وإسماعيل ابن عساكر، وَمُحَمَّد ابن خطيب بيت الآبار، وجماعة.
وهو والد شيختنا فاطمة بِنْت سُلَيْمَان.
وقد روى عنه بالحضور: العماد ابن البالسي، وغيره.
وكان يؤدّب. ويُعرف بابن السّيُوريّ.
تُوُفّي في ثاني عشر شعبان، وله سبْعٌ وستّون سنة.

304 - أحمد بن علي، أبو العباس المالقي، المقرئ المجود.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

5 - إبراهيم بن سليمان بن حمزة بن خليفة، الكاتب، جمال الدين ابن النجار القرشي، الدمشقي المجود.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

5 - إِبْرَاهِيم بن سُلَيْمَان بن حمزة بن خليفة، الكاتب، جمالُ الدين ابن النَّجار القُرشيّ، الدمشقي المجود. [المتوفى: 651 هـ]
وُلِد بدمشق سنة تسعين وخمسمائة، وسمع من: التاج الكنْديّ، وغيره، وحدث وكتب فِي الإجازات. وكتب عليه أبناء البلد، وكان الشهاب غازي المجود من أصحابه. وله شِعر وأدب. وقد سافر إلى حلب وبغداد.
تُوُفّي بدمشق فِي ربيع الآخر.
وذكره ابن العديم رحمه الله فِي " تاريخه " فقال: كتب للأمجد صاحب بعْلَبَكّ، وأقام فِي خدمته مدة، ثم سافر إلى الديار المصرية وتولى الإشراف بالإسكندرية، ثم عاد إلى دمشق اجتمعت به وأنشدني شيئًا من نظْمه. وقد قرأ الأدب على الكِنْدي، وفتيان الشاغوري.

144 - إبراهيم بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن وثيق، أبو إسحاق الأموي، الإشبيلي، المقرئ المجود.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

144 - إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحمن بْن مُحَمَّد بن وَثيق، أَبُو إِسْحَاق الأمَوي، الإشبيلي، المقرئ المجوّد. [المتوفى: 654 هـ]
وُلد سنة سبع وستين وخمسمائة بإشبيلية. وذكر أنه قرأ بالروايات السَّبع على جماعةٍ سنة بضعٍ وتسعين بالأندلس. ورأيت له مصنَّفاً فِي التجويد والمخارج يدل على تبحّره. وقال: قرأت كتاب " الكافي " لابن شُريْح سنة ستٍّ وسبع وتسعين على مشايخي بإشبيلية: أَبِي الْحُسَيْن حبيب بن مُحَمَّد بن حبيب الحِمْيَريّ، والخطيب أَبِي الحَكَم عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بْن عمْرو بْن أَحْمَد بن مُحَمَّد بن حَجاج اللَّخْميّ، وأبي الْعَبَّاس أَحْمَد بن مقدام الرُّعَيْنيّ. وتلوْت عليهم بالرّوايات، وعلى: أبي الحسن خالص ابن التَّرَّاب، وهو أول من قرأت -[754]-
عليه. قَالُوا: قرأنا على شُريح بن مُحَمَّد بن شُريح الرُّعينيّ، عن أَبِيهِ، رحمه الله. وقال ابن وثيق: حبيب هو سبط شريح بن محمد.
وقال ابن وثيق: أخبرنا بكتاب " التَّيسير " أَبُو عَبْد الله بن زرقون إجازة عن أَحْمَد بن مُحَمَّد الخَولانيّ إجازةً، يعني عن المصنف، كذلك.
وكان ابن وثيق ينتقل فِي البلاد، قد أقرأ بالموصل، والشّام، ومصر؛ أخذ عنه القراءات: الأستاذ عِماد الدّين ابن أَبِي زهران المَوْصلي، وأبو الْحَسَن علي بن ظهير الكفتيّ، وغيرهما. وروى عَنْهُ: الشَّيْخ مُحَمَّد بن جوهر التَّلعَفرِيّ، والنفيس إِسْمَاعِيل بن صَدَقة، وأبو عَبْد الله مُحَمَّد بن علي بن زُبيْر الجيلي، وغيرهم.
وبقي إلى هذا الوقت، تُوُفي فِي هذه السنة أو قبلها أو بعدها بيسير. وممّن قرأ عليه شيخُنا الفخر عثمان التوزرَيّ، نزيل مكّة، وكان عالي الإسناد فِي القراءات.
وُلد بإشبيلية وتُوُفي بديار مصر بالإسكندرية فِي رابع ربيع الآخر.
وتلا ابن وثيق أيضًا بالروايات على أَبِي الْعَبَّاس أَحْمَد بن منذر بن جهْوَر، وأخبره أنه قرأ على أَبِي عَبْد الله مُحَمَّد بن خَلَف بن صاف، وابن صاف أجلٌ أصحاب شُريح.

271 - عبد الباري بن عبد الرحمن، أبو محمد الصعيدي، المقرئ المجود.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

271 - عَبْد الباري بْن عَبْد الرَّحْمَن، أبُو محمد الصَّعِيدي، المقرئ المجود. [المتوفى: 656 هـ]
قرأ بالروايات عَلَى: أبي القاسم بْن عيسى، وغيره. وصنف فِي القراءات، -[822]-
وتصدَّر بالمدرسة الحافظيَّة بالإسكندرية، وأخذ عَنْهُ الطَّلبة. وكان مُقرئًا، صالحًا.
تُوُفّي فِي خامس ذي الحجّة. وقد روى لنا ولده أبُو بَكْر عَنْ سِبْط السِّلفي.

364 - المجود الكاتب شمس الدين علي بن يوسف ابن الكتبي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

364 - المجود الكاتب شمس الدين عليّ بْن يوسف ابن الكُتُبيّ، [المتوفى: 656 هـ]
خازن المستنصرية.
و

306 - عبد الصمد بن أحمد بن عبد القادر بن أبي الجيش، الإمام المقرئ، المجود، الزاهد، القدوة، مجد الدين، أبو أحمد الحنبلي، البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

306 - عَبْد الصمد بْن أَحْمَد بْن عَبْد القادر بْن أبي الجيش، الإِمَام الْمُقْرِئ، المجوِّد، الزّاهد، القُدوة، مجدُ الدّين، أبو أَحْمَد الحنبليّ، الْبَغْدَادِيّ. [المتوفى: 676 هـ]
سمع من محمد بن أبي غالب، شيخ قديم وعبد العزيز بن أحمد ابن النّاقد وأحمد بْن صرْما والفتح بْن عَبْد السّلام وجماعة.
وقرأ القرآن والفِقْه ولم يمعن فيه. وأجاز لَهُ أبو الفَرَج ابن الْجَوْزي وجماعة وقرأ القراءات السَّبْع على الفخر الْمَوْصِلِيّ وجماعة، وسمع " الشّاطبيّة " من أَبِي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن عُمَر القُرْطُبيّ الْمُقْرِئ وسمع الكُتُب الكبار فِي القراءات واعتنى بها عنايةً كلّيّة وانتهت إليه مشيخة بغداد فِي الإقراء.
قرأ عليه القراءات: تقيّ الدّين أبو بَكْر الْجَزَريّ المقصّاتيّ وابن خروف الحنبليّ وأبو الْعَبَّاس أَحْمَد الْمَوْصِلِيّ الحنبليّ وجماعة، وروى عَنْهُ الدمياطيّ والشّيخ إِبْرَاهِيم الرقي الزاهد وأبو سعد عَبْد اللّه بْن مُحَمَّد بْن أبي صالح الجيليّ وجماعة. وكانت له حلقة كبيرة، تخرّج به جماعةٌ فِي القرآن والخير والفقر والتصوف والسنة.
وقرأت بخطّ السيّف ابن المجد قَالَ: كنت ببغداد وقد بنى الخليفة المستنصر مسجدًا كبيرًا وزخرفه واعتنى به وجعل به من يتلقّن ويُسمع الحديث، فامتدّت الأعناق إليه، فاستدعى الوزير ابن النّاقد جماعة من القّراء وكان هناك بعض الحنابلة، فقال: تنتقل عن مذهبك وتكون إمامًا، فأجاب. وأما صاحبنا عَبْد الصمد بْن أَحْمَد فقال له ذلك، فقال: لا أنتقل عن مذهبي. فقال: أليس مذهب الشّافعيّ حَسَنًا؟ فقال: بلى ولكنّ مذهبي ما علمت به عيبا أتركه لأجله. فبلغ الخليفة ذلك، فاستحسن قوله وقال: هُوَ يكون إمامه دونهم وعُرِضت عليه العدالة والنّاس هناك يتنافسون فيها جدًّا، فأباها.
قلت: وحدَّثني المقصّاتيّ أنّ الشَّيْخ عَبْد الصمد حدَّثه أنه باع بقيارا له بسبعة دنانير وأعطاها لشيخه الفخر الْمَوْصِلِيّ؛ حَتَّى طوّل روحه وأسمعه كتابًا فِي القراءات لمكيّ " التبّصرة " أو غيره. -[315]-
وحدَّثني أنّه قَالَ: عرضتُ " الشّاطبيّة " على القُرْطُبيّ، ثُمَّ قلعتُ فرجيَّةً عليَّ ووضعتها على أكتافه، فنظر فيها وقال: هَذِهِ لي أَنَا؟ فقلت: نعم.
وحدَّثني أن الشَّيْخ عَبْد الصمد قَالَ: اعمل لي مقصا. فعملته وأتيته به، فَمَا أخذه حَتَّى أعطاني ثمنه وأكثر من ثمنه.
قَرَأْتُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ الزاهد: قال: أخبرنا عبد الصمد، قال: أخبرنا عبد العزيز ابن الناقد، قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا جابر بن ياسين، قال: أخبرنا عمر بن إبراهيم، قال: حدثنا البغوي، قال: حدثنا هدبة، قال: حدثنا همام: قال: سَمِعْتُ عَطَاءً يُحَدِّثُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ " يُمْسِكُ الْمُعْتَمِرُ عَنِ التَّلْبِيَةِ حِينَ يَفْتَتِحُ الطَّوَافَ ".
تُوُفِّيَ فِي سابع عشر ربيع الأول ومولده فِي أوّل سنة ثلاثٍ وتسعين.

107 - علي بن يعقوب بن شجاع بن علي بن إبراهيم بن محمد بن أبي زهران، الشيخ عماد الدين أبو الحسن الموصلي، المقرئ، المجود، الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

107 - عَلِيّ بْن يعقوب بْن شجاع بْن عَلِيّ بْن إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن أبي زَهْرَان، الشّيْخ عماد الدّين أَبُو الْحَسَن المِوْصليّ، المقرئ، المجوّد، الشّافعيّ. [المتوفى: 682 هـ]
إمامٌ بارعٌ فِي القراءات وعِللها ومُشْكلها، بصيرٌ بالتّجويد والتّحرير، حاذقٌ بمخارج الحروف، انتهت إليه رياسة الإقراء بدمشق، أخذ القراءات عَنْ أَبِي إِسْحَاق بْن وثيق الأندلسيّ وغير واحد.
وكان فقيهًا مبرِّزًا، يكرّر عَلَى " الوجيز " للغزاليّ، وحفظ " الحاوي " فِي آخر عُمْره، وكان جيّد المنطق والأصول، فصيحاً، مفوَّهاً، مناظراً، وفيه عشرة ومردكة على الوجود وبأوٌ وتِيهٌ، الله يغفر عنه، صنَّف " للشاطبيّة " شرحًا يبلغ أربع مجّلدات، ولكنّه لم يُكمله ولا بيّضه.
وَلي الإقراء بتُربة أمّ الصّالح بعد وفاة الشّيْخ زين الدين الزواوي، وكان الشيخ زين الدين يعظمه ويقدمه على نفسه.
ولد سنة إحدى وعشرين وستمائة بالموصل وأقرأ بدمشق، فممن قرأ عَلَيْهِ علاء الدين الجنة، وكان والده فقيهًا، فاضلًا، شاعرًا، وكذا جدّه شجاع لَهُ شعر، تُوُفّي العماد المَوْصليّ فِي سابع عشر صفر، ودُفِن بمقبرة باب الصّغير، ومات في عشر السبعين، رحمه الله.

234 - إبراهيم بن علي بن شاور، زين الدين القرشي، الطوخي، المصري، المقرئ، المجود.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

234 - إِبْرَاهِيم بْن عَلِيّ بْن شاور، زينُ الدّين القُرَشيّ، الطَّوخيّ، الْمَصْرِيّ، المقرئ، المجوّد. [المتوفى: 684 هـ]
وُلِد سنة اثنتين وستمائة، وقرأ القراءات، وتوفي في شوال.

359 - يوسف بن محمد بن عبد الله، الإمام، الفاضل، الصالح، مجد الدين، أبو الفضائل ابن المهتار المصري، ثم الدمشقي، الكاتب، المجود، المحدث، القارئ بدار الحديث الأشرفية.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

359 - يوسف بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه، الإِمَام، الفاضل، الصّالح، مجد الدين، أبو الفضائل ابن المهتار الْمَصْرِيّ، ثمّ الدّمشقيّ، الكاتب، المجوّد، المحدّث، القارئ بدار الحديث الأشرفيّة. [المتوفى: 685 هـ]
وُلِد فِي حدود سنة عشرٍ وستّمائة. وسمع من ابن صباح وابن الزُّبَيْديّ والفخر الإربلي وابن اللتي وجعفر الهمداني وابن المُقيّر وابن باسوَيْه ومُكرم بْن أَبِي الصَّقْر، وطائفة. وقرأ، وكتب الأجزاء والطّباق. وشارك في العلم، وتوحد في كتاب الخطّ الفائق، وعلّم بِهِ دهرًا. وولي فِي الآخر مشيخة الدار النورية.
وكان إمام المسجد داخل باب الفراديس. وكان ذا دين وورعٍ تام وصلاح، كف بصرُه قبل موته بقليل.
سَمِعَ منه: ابن العطّار وابن الخبّاز وابن أَبِي الفتح والمِزّيّ، وطائفة سواهم. وأجاز لي مَرْوياته.
تُوُفّي فِي تاسع ذي القعدة، وله بضعٌ وسبعون -[564]-
سنة.

546 - يعقوب بن بدران بن منصور بن بدران، الإمام، المقرئ، المجود، تقي الدين أبو يوسف القاهري، ثم الدمشقي المقرئ المعروف بالجرائدي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

546 - يعقوب بْن بدران بْن منصور بْن بدران، الإِمَام، المقرئ، المجوِّد، تقيّ الدّين أَبُو يوسف القاهريّ، ثمّ الدّمشقيّ المقرئ المعروف بالجرائديّ. [المتوفى: 688 هـ]-[624]-
شيخ الإقراء بالمدرسة الظاهريّة وغيرها بالقاهرة.
كَانَ إمامًا مبرّزًا فِي عَلَمُ القراءات، أخذ القراءات بدمشق عَنِ السخّاوي وابن باسوَيه، ورحل إلى أَبِي القاسم بْن عيسى فقرأ عَلَيْهِ وعلى غيره، وحدَّث عَنْ: ابن الزَّبَيْديّ وابن اللّتّيّ وغيرهما وانتفع بِهِ الطَّلَبَة.
قرأ عَلَيْهِ ابنه العماد مُحَمَّد والشيخ نور الدّين الشَّطَنُوفيّ وغير واحد وسمع منه المحدّثون.
تُوُفّي فِي شعبان؛ وعمل قصيدة فِي القراءات حلّ فيها رموز " الشاطبيّة " وصرَّح بهم. وأثبت الأبيات، عوض كل بيت فيه رمز، وأقرّ سائر القصيد عَلَى حالته.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت