|
محز: المَحْزُ: النكاح. مَحَزَ المرأَة مَحْزاً: نكحها؛ وأَنشد لجرير: مَحَزَ الفَرَزْدَقُ أُمَّه من شاعر قال الأَزهري: وقرأَت بخط شمر: رُبَّ فتاة من بني العِنازِ حَيَّاكَةٍ، ذاتِ هَنٍ كِنازِ ذي عَقَدَيْنِ مُكْلَئِزٍّ نازي، تَأَشُّ للقُبْلَةِ والمِحازِ (* قوله« ذي عقدين» تثنية عقد، بالتحريك، والذي تقدم في كلز ذي عضدين.) أَراد بالمحاز: النَّيْكَ والجماع. والمَاحُوزُ: ضرب من الرَّياحين ويقال له: مَرْوُ ماحُوزِي. وفي الحديث: فلم نَزَلْ مُفْطِرين حتى بلغنا ماحُوزَنا؛ قيل: هو موضعهم الذي أَرادوه، وأَهل الشام يُسَمُّونَ المكان الذي بينهم وبين العدوّ وفيه أَساميهم ومَكاتبُهم: ماحُوزاً، وقيل: هو من حُزْتُ الشيءَ أَحْرَزْتُه، وتكون الميم زائدة. قال ابن الأَثير: قال الأَزهري لو كان منه لقيل مَحازَنا ومَحُوزَنا؛ قال: وأَحسبه بلغة غير عربية.
|
|
محز
مَحَزَ الجاريةَ كَمَنَع مَحْزَاً ومِحازاً ظاهرُه أَنَّهَا بِالْفَتْح، والصوابُ فِي الثَّانِي الكَسر: نَكَحَها، أنْشد شَمِرٌ: (رُبَّ فتاةٍ من بني العِنازِ...حَيَّاكةٍ ذاتِ هَنٍ كِنازِ) (ذِي عَضُدَيْنِ مُكْلَئِزٍّ نازي...تَأَشُّ للقُبلَةِ والمِحازِ) أَي النِّكاح، وَقد ضَبَطَه الصَّاغانِيّ، وَهَذَا الحرفُ أهمله الجَوْهَرِيّ، وَنَقله ابنُ القَطّاع والليثُ، وَأنْشد الليثُ لجَرير: (كَانَ الفَرَزْدَقُ شَاعِرًا فَخَصَيْتُه...مَحَزَ الفرَزْدَقُ أمَّه من شاعِرِ) مَحَزَ فلَانا: لَهَزَه، أَو مَحَزَه، بِالْمِيم، ونَحَزَه، بالنُّون، وبَحَزَه، بالمُوَحَّدة، ونَهَزَه، بالنُّون وَالْهَاء، ولَهَزَه، بِاللَّامِ، ومَهَزَه، بِالْمِيم، وبَهَزَه، بالمُوَحَّدة، ولَكَزَه ووَكَزَه ووَهَزَه ولَقَزَه ولَعَزَه: أَخَوَاتٌ، نَقَلَالكِسائيُّ منهنّ الثمانيةَ الأُوَل، وذكرَ ابْن الأَعْرابِيّ: البَهْزُ واللَّهْز والوَكْز والمَهْز والمَحْز والنَّهْز، وتقدّم اللَّقْزُ قَرِيبا، وَكَذَلِكَ اللَّبْزُ واللَّتْز، وَقد أَغْفَلَ المُصَنِّف اللَّعْزَ بِهَذَا الْمَعْنى فِي مَوْضِعه، وَقد أَشَرْنا إِلَيْهِ. والماحوز: رَيْحَانٌ، وَيُقَال لَهُ أَيْضا: مَرْوُماحُوزي، ويُختَصرُ فَيُقَال مَرْمَاحُوز، وَهُوَ نباتٌ مثلُ المَرْوِ الدِّقاقِ الورَق، ووَردُه أبيضُ، وَهُوَ طيِّبُ الرّيح، وَيُقَال لَهُ: الخُرَنْباش. وَيَأْتِي فِي خربش. ومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: الماحوز: هُوَ المكانُ الَّذِي بَينهم وَبَين العَدُوِّ، وَفِيه أساميهم، بلغةِ الشَّام، وَمِنْه الحَدِيث: فَلم نَزَلْ مُفطِرينَ حَتَّى بَلَغْنا ماحوزَنا، وَلَيْسَ من حُزتُ الشيءَ أحُوزُه لأنّه لَو كَانَ كَذَلِك لقيل: مَحازَنا، ومَحُوزَنا. حقَّقَه الأَزْهَرِيّ. |
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
المُحَزْرَقُ: السَّرِيْعُ الغَضَبِ الضَّيِّقُ الخُلُقِ. والمُضَيَّقُ عليه.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
المُحْزَنْبي: الذي يَنَامُ على ظَهْرِه ويَرْفَعُ رِجْلَيْه إلى السَّماء.
|
|
(مَحَزَ)(هـ) فِيهِ «فَلَمْ نَزَل مُفْطِرِينَ حَتَّى بَلَغْنَا مَاحُوزَنَا» قِيلَ : هُوَ مَوْضِعُهُمُ الَّذِي أَرَادُوهُ. وَأَهْلُ الشَّامِ يُسَمُّون المكانَ الَّذِي بيِنَهم وَبِهِ الْعَدُوُّ وفيه أساميهم ومكاتبهم: مَاحُوزا .وَقِيلَ: هُوَ مِنْ حُزْت الشَّيْءَ، أَيْ: أحْرَزْته. وَتَكُونُ الْمِيمُ زَائِدَةً.قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: لَوْ كَانَ مِنْهُ لَقِيل: محازُنا، ومَحُوزُنا. وأحْسَبُه بلُغةٍ غَيْرِ عربِيّةً.
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
مَحَزَ الجَارِيَةَ، كمنَعَ، محْزَاً ومِحازاً: نَكَحَهَا،وـ فلاناً: لَهَزَهُ،أو مَحَزَهُ ونَحَزَهُ وبَحَزَهُ ونَهَزَهُ ولَهَزَهُ ومَهَزَهُ وبَهَزَهُ ولَكَزَهُ وَوَكَزَهُ وَوَهزَهُ ولَقَزَهُ ولَعَزَهُ: أخَواتٌ.والماحُوزُ: رَيْحانٌ، ويقالُ له أيضاً: مَرْوُماحُوزِي ومَرْماحُوزُ، ويأتي في خ ر ب ش.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
جامع الفنون، وسلوة المحزون
لأبي شبيب الحراني، الحنبلي. ويقال له: جامع العلوم المار ذكره آنفا. |
مقاييس اللغة لابن فارس
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بمهملة ساكنة ثم زاي منقوطة ثم موحدة.
له حديث في السّواك عند النوم. روى عنه عكرمة بن خالد، كذا استدركه الذّهبيّ في «التجريد» ، ثم قال: عداده في التابعين. |
|
المقرئ: العاصي (وقيل العاص) بن خلف بن مُحرز، الإشبيلي، أبو الحكم.
من مشايخه: أبو عمرو الداني، ومكي القيسي وغيرهما. من تلامذته: عبد الله بن محمد بن خلف الداني وغيره. كلماء العلماء فيه: * الصلة: "كان من أهل المعرفة بالقراءات وطرقها وجمع فيها كتابًا" أ. هـ * غاية النهاية: "أستاذ ماهر" أ. هـ. * الأعلام: "عالم بالقراءات. من أهل إشبيلية" أ. هـ. وفاته: سنة (470 هـ) سبعين وأربعمائة. من مصنفاته: "التذكرة في القراءات السبع" , و"كتاب التهذيب". |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
جامع الفنون، وسلوة المحزون
لأبي شبيب الحراني، الحنبلي. ويقال له: جامع العلوم المار ذكره آنفا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
فرج المغبون، وفرح المحزون
منظومة. في التصوف. لعبد النافع بن محمد بن علي الدمشقي، الحنفي. المتوفى: سنة 962، اثنتين وستين وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المخزون، في تسلية المحزون
ذكره السخاوي في: (ارتياح الأكباد) . |