نتائج البحث عن (محمد الأمين) 4 نتيجة

محمد المختار بن محمد الأمين الجكني الشنقيطي

تكملة معجم المؤلفين

محمد المختار بن محمد الأمين الجكني الشنقيطي
(1337 - 1405 هـ) (1918 - 1985 م)
العالم، المحدِّث، الأديب، أحد كبار علماء الإسلام.
ولد في "الشقيق" على مقربة من مدينة الرشيد في موريتانيا. وكان جده المختار عالم زمانه في تلك البلاد، وكان والده رأس قبيلته.
حفظ القرآن الكريم، وبدأ رحلة طويلة في طلب العلم قطع خلالها أكثر من خمسة آلاف كيلو متر على قدميه. وقصد الحج، وألقى عصاه في المدينة المنورة، وأكمل هناك تحصيله العلمي، ثم في مكة المكرمة على يد مشايخ أجلاء.
درَّس في جدة والرياض، ثم في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة.
وكان ذا محصول علمي وفير، في التفسير والحديث وعلم الأنساب والرجال ثم التاريخ، ويحفظ أشعاراً كثيرة.
*محمد الأمين هو «محمد بن هارون الرشيد»، وُلد بالرصافة وأمه «زبيدة» ابنة «جعفر الأكبر بن المنصور»، تولى الخلافة عقب وفاة أبيه «هارون الرشيد» باعتباره ولى عهده، وكان عمره حينئذٍ ثمانية وعشرين عامًا.
تشير مصادر التاريخ إلى أن بداية الخلاف بينه وبين أخيه المأمون كانت من جانب «الأمين»، حين خالف أمر والده «الرشيد» فى مرضه، بأن يكون ما فى معسكره من أموال ومتاع وجند لأخيه «المأمون»، فى «مرو»؛ مما أحدث أثرًا سيئًا فى نفس «المأمون».
وكانت الخطوة التالية قيام «الأمين» بتعيين ابنه «موسى» وليا للعهد بدلاً من أخويه «المأمون» و «المؤتمن»، فقام «المأمون» بإسقاط اسم «الأمين» من الطرز والسّكَة، ومنع البريد من الوصول إليه بأخبار «خراسان»، ثم طلب من أخيه «الأمين» أن يرد إليه مائة ألف دينار كان والده «الرشيد» قد أوصى بها إليه فرفض «الأمين»، ثم تطور الصراع بينهما إلى المواجهة العسكرية، فجهز «الأمين» جيشًا بقيادة «على بن عيسى بن ماهان»، وجهَّز «المأمون» جيشًا ضخمًا بقيادة «طاهر بن الحسين»، ودارت عدة معارك بين الجيشين انتهت بمحاصرة «بغداد» ومقتل «الأمين» سنة (198هـ= 813م)، وقد دامت خلافة «الأمين» أربع سنوات وثمانية أشهر وخمسة أيام.

وفاة محمد الأمين الشنقيطي صاحب تفسير (أضواء البيان).

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة محمد الأمين الشنقيطي صاحب تفسير (أضواء البيان).
1393 ذو الحجة - 1974 م
محمد الأمين بن محمد المختار بن عبدالقادر الشنقيطي الجكني الحميري، ولد سنة 1325هـ في شنقيط في كيفا، نشأ يتيما وحفظ القرآن في بيوت أخواله وهو ابن عشر سنين، وتعلم علوم القرآن من التفسير والمعاني والقراءات في شنقيط، حتى برع فصار مدرسا ومفتيا، وتنقل في بلاد شنقيط للتدريس والتعليم، ثم خرج قاصدا الحج من بلاده سنة 1367هـ ثم استقر في المدينة النبوية ودرس فيها في المسجد النبوي حتى ختم تفسيره فيه مرتين وتوفي دون إكمال الثالثة، وكان رحمه الله بحرا لا ساحل له من العلم والحفظ والإتقان والضبط، وتدل مصنفاته على غزير علمه وكمال ورعه فمن أشهرها أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن، وله منع جواز المجاز في المنزل للتعبد والإعجاز، ودفع إيهام الاضطراب عن آيات الكتاب وله مذكرة في أصول الفقه على روضة الناظر وله آداب البحث والمناظرة وله شرح على مراقي السعود في الأصول وغيرها من المؤلفات التي أفاد بها العالم الإسلامي، وكانت وفاته رحمه الله تعالى في مكة في اليوم السابع عشر من ذي الحجة ضحى يوم الخميس وغسل في بيته في مكة في شارع المنصور وصلى عليه الشيخ عبدالعزيز بن باز في في المسجد الحرام بعد صلاة الظهر ودفن بمقبرة المعلاة بريع الحجون بمكة المكرمة.
*محمد الأمين هو «محمد بن هارون الرشيد»، وُلد بالرصافة وأمه «زبيدة» ابنة «جعفر الأكبر بن المنصور»، تولى الخلافة عقب وفاة أبيه «هارون الرشيد» باعتباره ولى عهده، وكان عمره حينئذٍ ثمانية وعشرين عامًا.
تشير مصادر التاريخ إلى أن بداية الخلاف بينه وبين أخيه المأمون كانت من جانب «الأمين»، حين خالف أمر والده «الرشيد» فى مرضه، بأن يكون ما فى معسكره من أموال ومتاع وجند لأخيه «المأمون»، فى «مرو»؛ مما أحدث أثرًا سيئًا فى نفس «المأمون».
وكانت الخطوة التالية قيام «الأمين» بتعيين ابنه «موسى» وليا للعهد بدلاً من أخويه «المأمون» و «المؤتمن»، فقام «المأمون» بإسقاط اسم «الأمين» من الطرز والسّكَة، ومنع البريد من الوصول إليه بأخبار «خراسان»، ثم طلب من أخيه «الأمين» أن يرد إليه مائة ألف دينار كان والده «الرشيد» قد أوصى بها إليه فرفض «الأمين»، ثم تطور الصراع بينهما إلى المواجهة العسكرية، فجهز «الأمين» جيشًا بقيادة «على بن عيسى بن ماهان»، وجهَّز «المأمون» جيشًا ضخمًا بقيادة «طاهر بن الحسين»، ودارت عدة معارك بين الجيشين انتهت بمحاصرة «بغداد» ومقتل «الأمين» سنة (198هـ= 813م)، وقد دامت خلافة «الأمين» أربع سنوات وثمانية أشهر وخمسة أيام.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت