تكملة معجم المؤلفين
|
- الفلكلور العراقي، 1377 هـ.
- الفلسفة الإسلامية وتأثيرها الحاسم في فكر الغرب/سلفادور غومت نوغالس (ترجمة عن الإسبانية) - تونس: الدار التونسية؛ الجزائر: الشركة الوطنية، 1397 هـ، 98 ص. - مراكز الثقافة بالمغرب. - البربر. عثمان محمد داود (1318 - 1397 هـ) (1901 - 1977 م) طبيب شعبي، عارف بالنباتات الطبية. من أسرة التعليم بمركز الشيحية من ضواحي صفاقس بتونس. مارس التعليم ثم تركه بسبب الصمم، ومال إلى مطالعة كتب النباتات الطبية، وطبق منها بعض التجارب، ولم يكن يمارس الطب لمنع القانون له من ذلك. له كتاب كان جاهزاً للطبع بعنوان: المرشد |
تكملة معجم المؤلفين
|
المعاصرة - بيروت: مكتبة لبنان 1406 هـ، 870 ص.
- عمر بن الخطاب. - عشرون أقصوصة مترجمة للأطفال. وله من المخطوط ما يزيد على 35 كتاباً (¬1). محمد داود (1318 - 1404 هـ) (1901 - 1984 م) مجاهد، مربٍّ، مستشار. ولد في تطوان، والتحق بجامعة القرويين بفاس، وأسس المدرسة الأهلية بشمال المغرب في عهد الاحتلال، وأنشأ مجلة السلام، ثم نفي من طنجة إلى الرباط، وأصدر جريدة الأخبار ... وتعين في عدة وظائف حكومية، آخرها إدارة الخزانة الملكية. ¬__________ (¬1) موسوعة كتاب فلسطين في القرن العشرين ص 393 - 394، مجلة مجمع اللغة العربية الأردني ع 13 - 14 (شعبان - ذو الحجة 1401 هـ) ع 252 - 254، آفاق الثقافة والتراث ع 8 ص 116. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
محمد داود يترأس أفغانستان بانقلاب عسكري ضد الشاه محمد ظاهر وإنهاء النظام الملكي.
1393 جمادى الآخرة - 1973 م كان محمد داود (وهو ابن عم الشاه محمد ظاهر وزوج شقيقته) قد أصبح رئيسا للوزراء في أفغانستان إضافة إلى احتفاظه بوزارتي الداخلية والدفاع، وكان يميل إلى الروس حيث تعامل معهم وعقد المعاهدات من تسليح وغيره معهم، ولما عرفت ميوله وأطماعه نحاه الشاه عن منصبه، وهذا ما ولد النقمة عنده، ثم إن الروس وأعوانهم لما رأوا ازدياد النشاط الإسلامي ونموه بشكل ملحوظ جدا في ظل الشاه خافوا ذلك، فأيدوا محمد داود ووعدوه بالنصرة وهو ربيبهم والمقرب لديهم فقام في صباح الثلاثاء 17 جمادى الآخرة 1393هـ / 17 تموز 1973م بانقلاب عسكري ناجح وإن لقي مقاومة عنيفة، وأعلن أن الذي دفعه للانقلاب كثرة الفساد في الإدارة وسوء استخدام السلطة وتفشي الرشوة، ثم قام بإلغاء النظام الملكي وأعلن النظام الجمهوري ونصب نفسه رئيسا للجمهورية الأفغانية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الشيوعيون ينقلبون على الرئيس الأفغاني محمد داود وترأس نور محمد تراقي الشيوعي.
1398 جمادى الأولى - 1978 م ترأس محمد داود أفغانستان بانقلاب وكانت ميوله للروس الذين أرادوا منه أن يخنق الحركات الإسلامية في البلاد ومن ثم تستطيع الشيوعية أن تنتشر فيها وهذا ما حصل فعلا في البداية ولكن لما رأى أن كفة الشيوعيين بدأت ترجح وأحس من نفسه بالتبعية لها أراد أن يرجع عما هو عليه فبدأ بالتودد للدول الإسلامية كالسعودية وباكستان وليبيا وألقى أيضا القبض على كثير من الزعماء الشيوعيين ولكن هذا لم يعجب الشيوعيين فقام في 22 جمادى الأولى 1398هـ / 29 نيسان 1978م محمد غلاب زي أحد قادة جناح خلق (حزب شيوعي) والعميد الشيوعي عبدالقادر بانقلاب ضد الرئيس محمد داود وألقي القبض عليه وسلموا السلطة إلى زعيم حزب خلق نور محمد تراقي واحتفظ لنفسه برئاسة الحكومة أيضا. ثم قام بإخراج محمد داود من السجن وقتل أمامه أبناءه التسعة والعشرين واحدا تلو الآخر ثم قتله وباقي أفراد أسرته، هذا بالإضافة لقتله المئات من القادة الإسلاميين وعشرات الألوف من العامة غير الذين أودعهم غياهب السجون مع التفنن بألون العذاب المرير. |