نتائج البحث عن (مخروط) 8 نتيجة

(المخروط) (عِنْد عُلَمَاء الهندسة) مجسم يبتديء من سطح ويرتفع مستدقا حَتَّى يَنْتَهِي إِلَى نقطة أَو سطح أَصْغَر من قَاعِدَته
المخروط المستدير: هو جسم أحد طرفيه دائرة، هي قاعدته، والآخرنقطة، هي رأسه، ويصل بينهما سطح تفرض عليه الخطوط الواصلة بينهما مستقيمة.
  • المخروط
المخروط:[في الانكليزية] Cone [ في الفرنسية] Cone هو عند المهندسين يطلق على معان. منها المخروط المستدير التّام، وهو جسم تعليمي أحاط به سطح مستدير، أي دائرة وسطح صنوبري مرتفع من محيط ذلك السطح المستدير متضايقا إلى نقطة بحيث لو أدير خط مستقيم واصل بين محيط ذلك السطح المستدير وبين تلك النقطة ماسّة في كلّ الدورة، أي ماس ذلك الخطّ ذلك السطح. وقولنا مرتفع صفة كاشفة لقولنا صنوبري. وبعبارة أخرى هو جسم أحد طرفيه دائرة والآخر نقطة ويحصل بينهما سطح تفرض عليه أي على ذلك السطح الخطوط المستقيمة الواصلة بينهما، أي بين محيط الدائرة وتلك النقطة. وعرف أيضا بأنّه جسم يحدث من إدارة مثلّث قائم الزاوية على أحد ضلعي القائمة المفروض ثابتا إلى أن يعود إلى وضعه الأول.وليس المراد بالحدوث الحدوث بالفعل كما هو المتبادر، بل الحدوث من حيث التوهّم إذ الخطّ عندهم عرض حالّ في السطح الحالّ في الجسم، فلا يمكن حصول السطح بحركة الخطّ المتأخّر عنه في الوجود ولا حصول الجسم من حركة السطح المتأخّر عنه. وعلى هذا يحمل كلّ ما وقع في عباراتهم ممّا يشعر بحدوث الخطّ من حركة النقطة والسطح من حركة الخطّ والجسم من حركة السطح. ثم تلك الدائرة تسمّى بقاعدة المخروط وتلك النقطة برأس المخروط وذلك السطح المستدير أي الصنوبري بالسطح المخروطي، والخط الواصل بين تلك النقطة ومركز القاعدة بسهم المخروط ومحوره، فإن كان ذلك الخطّ عمودا على القاعدة فالمخروط قائم وإلّا فمائل. وأمّا ما قيل في تعريف المخروط المذكور من أنّه ما يحدث من إدارة خطّ موصول بين محيط دائرة ونقطة لا تكون على تلك الدائرة إلى أن يعود على وضعه الأول، ففيه أنّ حركة الخط المذكور إنّما تحدث سطحا مخروطيا لا جسما مخروطيا لما تقرّر عندهم من أنّ حركة الخطّ تحدث شكلا مسطحا لا مجسّما. ومنها المخروط المستدير الناقص وهو المخروط المستدير التام المقطوع عنه بعضه من طرف النقطة التي هي رأسها.وبالجملة فإذا قطع المخروط المستدير التام بسطح مستو يوازي القاعدة كان القسم الذي يلي القاعدة مخروطا مستديرا ناقصا، وأمّا القسم الذي يلي الرأس فمخروط تام لصدق تعريفه عليه. ومنها المخروط المضلّع وهو جسم تعليمي أحاط به سطح مستو ذو أضلاع ثلاثة فصاعدا هو أي ذلك السطح قاعدة ذلك الجسم وأحاط به أيضا مثلثات عددها مساو بعدد أضلاع القاعدة، ورءوسها أي رءوس تلك المثلثات جميعا عند نقطة هي رأسه أي رأس ذلك الجسم، فإن كانت تلك المثلثات متساوية الساقات فالمخروط قائم وإلّا فمائل. ومنها المخروط الذي يكون شبيها للمستدير أو المضلّع بأن يكون رأسه نقطة وقاعدته لا تكون دائرة ولا شكلا مستقيم الأضلاع، بل سطحا يحيط به خطّ واحد ليس بدائرة كالسطح البيضي، ومنه ما يكون رأسه نقطة وقاعدته سطحا يحيط به خطوط بعضها مستقيم وبعضها مستدير، وهذه المعاني كلّها مما يستفاد من ضابطة قواعد الحساب وغيره. اعلم أنّ المخروط مأخوذ من قولهم رجل مخروط الوجه أو مخروط اللحية إذا كان فيه أو فيها طول بلا عرض، كذا قيل. ثم أقول إطلاق المخروط على هذه المعاني بالاشتراك اللفظي لا المعنوي إذ لا يتحقّق هاهنا مفهوم مشترك بين الكلّ، فإنّ غاية ما يمكن هاهنا أن يقال إنّ المخروط هو الذي يكون في أحد جانبيه في الطول سطح وفي الآخر نقطة، وهذا المفهوم ليس بجامع لعدم صدقه على المخروط المستدير الناقص، وليس بمانع أيضا إذ لا ينحصر في تلك الأقسام المذكورة كما يشهد به التأمّل.
المخروط: شكل يُحِيط بِهِ سطحان أَحدهمَا قَاعِدَته وَالْآخر مُبْتَدأ مِنْهُ ويضيق إِلَى أَن يَنْتَهِي بِنُقْطَة هِيَ رَأسهَا. فَإِن كَانَ مستديرا يُسمى صنوبريا وَإِلَّا فمضلعا كَمَا مر فِي الأسطوانة.
المخروط المستدير: هُوَ جسم أحد طَرفَيْهِ دَائِرَة هِيَ قَاعِدَته وَالْآخر نقطة هِيَ رَأسه ويصل بَينهمَا سطح مستدير.

البَسِيطُ المقَبَّبُ المخروطُ

معجم مقاليد العلوم للسيوطي

البَسِيطُ المقَبَّبُ المخروطُ: مَا يَبْتَدِئ من نقطة وَيَنْتَهِي إِلَى مُحِيط دَائِرَة.
الجسمُ المخْروطُ: شكل يَبْتَدِئ من نقطة، وَيَنْتَهِي إِلَى مُحِيط دَائِرَة، يُحِيط بِهِ بسيطة صنبوري ودائرة.
كتاب المخروطات
في أحوال الخطوط المنحنية.
سبع مقالات.
لأبلنيوس النجار، الحكيم، الرياضي.
أصلحه: الحسن، وأحمد: ابنا موسى بن شاكر.
ولما أخرجت الكتب من الروم إلى المأمون، أخرج منه: الجزء الأول لا غير.
فوجده يشتمل على: سبع مقالات.
ولما ترجم، دلت مقدمته على أنه: ثماني مقالات.
وأن الثامنة: تشتمل على معاني المقالات السبع، وزيادة.
واشترط فيها: شروطا مفيدة.
فمن عصره إلى يومنا هذا، يبحث أهل الفن عن هذه المقالة.
فلا يطلعون لها على خبر، لأنها كانت في ذخائر المأمون، لعزتها عند ملوك يونان.
وقال بنو موسى بن شاكر:
الموجود من هذا الكتاب: سبع مقالات، وبعض الثامنة.
وهو: أربعة أشكال.
وترجم الأربع الأول منه:
أحمد بن موسى الحمصي.
والثلاث الأواخر:
ثابت بن قرة الحراني.
كذا في: (نوادر الأخبار) .
وأصلحه:
الحسن، وأحمد: ابنا موسى بن شاكر.
وهو: أقدم من إقليدس، بزمان طويل.
وهذا: الكتاب، وآخر، من تصنيفه في هذا النوع، كان السبب في تصنيف: (كتاب إقليدس) بعد زمن.
على ما مر.
ذكروا أن: هذا الكتاب فسد، لأسباب منها:
استصعاب نسخه.
وأنه درس، وانمحى ذكره، وحصل متفرقا في أيدي الناس إلى أن:
ظهر رجل، بعسقلان.
يعرف: بأوطيقوس المهندس.
فجمع: ما قدر عليه.
فأصلح منه: أربع مقالات.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت