|
مد التعظيم:مد (لا) إذا وقعت قبل (إله)، نحو قوله تعالى: {{اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ}}، حيث ورد عن أصحاب قصر المد المنفصل إذا قرؤوا بالتوسيط في (لا)، ويسمى (مد المبالغة)؛ لأنه طلب للمبالغة في نفي إلهية سوى الله سبحانه.
|
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
مد فرعي ناشئ عن سبب معنوي هو المبالغة في نفي إله مع الله سبحانه. ولذا يكون مد التعظيم في كلمة التوحيد في نحو: لا إِلهَ إِلَّا هُوَ [البقرة: 163] لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ* فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ [محمد: 19]. - وهذا المد مروي عن أصحاب القصر في المد الجائز المنفصل، وهم: (ابن كثير وأبو جعفر والسوسي ويعقوب وقالون والدوري عن أبي عمرو في أحد الوجهين عن الأخيرين). أما أصحاب التوسط والإشباع فهم على أصولهم في مده مراعاة للسبب اللفظي (الهمز). - ومقدار هذا المد أربع حركات، وذلك بسبب ضعف السبب المعنوي مقارنة بالسبب اللفظي. - ومما ينبغي أن يعلم أن مد التعظيم هذا ورد من طريق طيبة النشر لابن الجزري لا من طريق الشاطبية. قال ابن الجزري: والبعض للتّعظيم عن ذي القصر مد |