المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
مريجانة: مريجانة: لبين (جنس نبات من فصيلة الربيعيات) (بوشر).
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مُرَيْجز:
بضم أوله، وفتح ثانيه، وآخره زاي، بلفظ تصغير مرجز، ويحتمل أن يشتق من الرجز وهو عمل الشيطان وأصله تتابع الحركات، ومنه ناقة رجزاء إذا كانت قوائمها ترتعد إذا قامت، ومنه رجز الشعر: وهو ماء لبني ربيعة. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مَرِيجَة
من (م ر ج) القلقة المضطربة والملتبسة. |
|
مريجة
عن إحدى الصيغ المستخدمة في لتوانيا للاسم ماري. يستخدم للإناث. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مُرَيْجَلَة
من (ر ج ل) مؤنث مريجل: تصغير مرجل بمعنى القِدْر من الطين أو النحاس أو المشط. |
|
{{مَرِيجٍ}}وسأل نافع بن الأزرق عن قوله تعالى: {{فِي أَمْرٍ مَرِيجٍ}}فقال ابن عباس: المريج الباطل. ولما سأله ابن الأزرق: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت قول الشاعر:فراغَتْ فالتمستُ بها حَشَاها. . . فخَرَّ كأنه خُوطٌ مريج(تق) وفي (ك، ط) :قال: المريج الباطل الفاسد= الكلمة من آية (ق) 5:{{بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ فَهُمْ فِي أَمْرٍ مَرِيجٍ}}وحيدة الصيغة. ومن مادتها حاء:
{{مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ}} في الفرقان 53، والرحمن 19.{{مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ}} في الرحمن 15.و {{الْمَرْجَانُ}} مع اللؤلؤ في الرحمن 22، ومع الياقوت في الرحمن 58.تأويلها في المسألة بالباطل، نحو قول الفراء في معناها: في ضلال. وفي تأويل الطبري: فهم في أمر مختلط عليهم ملتبس لا يعرفون حقه من باطله، وقد مرج أمر الناس إذا اختلط وأهمل. ثم أسند عن ابن عباس أنه سئل عن قوله تعالى: {{فِي أَمْرٍ مَرِيجٍ}} فقال: المريج المنكر، أما سمعت قول الشاعر: * فجالت والتمست به حشاها * البيت. وقال آخرون: بل معناه في أمر مختلف، وقيل في أمر ضلالة، وقيل في أمر ملتبس عليهم.وكلمة الباطل جاءت في القرآن ستا وعشرين مرة نقضياً للحق. كما جاء الفعل منها خمس مرات واسم الفاعل المبطلون خمس مرات كذلك، للضالين المفسدين الخاسرين.وليس في سياقها ما في {{مَرِيجٍ}} من دلالة يؤنس إليها قوله تعالى في آيتى الفرقان والرحمن: {{مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ}} بما يفيد المرج من معنى الاختلاط.وقد ذكر "الراغب" الخلط أصلاً لمعنى المرج، وفسر {{فِي أَمْرٍ مَرِيجٍ}} بمختلط، و {{مَارِجٍ مِنْ نَارٍ}} اي لهب مختلط، وأمرجت الجابة في المدعى: أرسلتها فيه (المفردات) .وكذلك فسر ابن الأثير المرج بالخلط، وذكر في {{مَارِجٍ مِنْ نَارٍ}} لهبها المختلط بسوادها، والمرج الأرض الواسعة ذات النبات تمرج فيه الدواب، أي تُخلى تسرح مختلطة كيف شاءت (النهاية) .ودلالة الاختلاط والاضطراب أصل في المادة كيفما تصرفت (مقاييس اللغة: مرج 5 / 315) ومنه في المعنوي الالتباس المفضي إلى ضلال. والله أعلم.فإذا كان تفسير ابن عباس لكلمة {{مَرِيجٍ}} بالباطل، من قبيل التقريب فليس يفوتنا في الكلمة حسُّ الاختلاط والاضطراب من ارتباب الذين اختلط عليه أمر الحق لما جاءهم فكذبوا وضلوا وزغوا عن الحق. والله أعلم. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن جابر.
وعنه عبيد الله بن المغيرة. مجهول. |