|
(المرجئة) فرقة إسلامية لَا يحكمون على أحد من الْمُسلمين بِشَيْء بل يرجئون الحكم إِلَى يَوْم الْقِيَامَة وَمن أَقْوَالهم (إِنَّه لَا يضر مَعَ الْإِيمَان مَعْصِيّة وَلَا ينفع مَعَ الْكفْر طَاعَة)
|
|
(الْمرجع) الرُّجُوع وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{إِلَى الله مرجعكم جَمِيعًا فينبئكم بِمَا كُنْتُم تَعْمَلُونَ}} وَمحل الرُّجُوع وَالْأَصْل وأسفل الْكَتف وَمَا يرجع إِلَيْهِ فِي علم أَو أدب من عَالم أَو كتاب (محدثة) (ج) مراجع
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الْمرجل) يُقَال ثوب مرجل فِيهِ صور الرِّجَال وَجلد مرجل سلخ من رجل وَاحِدَة
(الْمرجل) الْقدر من الطين الْمَطْبُوخ أَو النّحاس والمشط (ج) مراجل وَيُقَال جَاشَتْ مراجله اشْتَدَّ غَضَبه و (فِي علم الميكانيكا) الجهاز الَّذِي تتمّ بِهِ عملية توليد البخار من المَاء أَو من غَيره (مج) |
|
(المرجان) جنس حيوانات بحريّة ثوابت من طَائِفَة المرجانيات لَهَا هيكل وكلس أَحْمَر يعد من الْأَحْجَار الْكَرِيمَة وَيكثر المرجان فِي الْبَحْر الْأَحْمَر وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{يخرج مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤ والمرجان}} وجنبة الروسيلية لَهَا زهر أَحْمَر كالمرجان تزرع للتزين (مو) وَنَوع من السّمك البحري زعانفه حمر (مو) وبقل ربعي يرْتَفع قدر ذِرَاع لَهُ أَغْصَان حمر وورق مدور عريض كثيف جدا رطب ويدر اللَّبن
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
المَصْرُوْعُ، ويُقال مُجْرَعِنٌّ أيضاً. وضُرِبَ فُلانٌ فارْجَعَنَّ ارْجِعْنَاناً أي اضْطَجَعَ وألْقى نَفْسَه.
|
|
المرجئة:[في الانكليزية] Al -Murjia (sect)[ في الفرنسية] Al -Murjia (secte)اسم فرقة من كبار الفرق الإسلامية لقّبوا به لأنهم يرجئون العمل عن النّية، أي يؤخرونه في الرّتبة عنها وعن الاعتقاد من أرجأ أي أخّر، ومنه أَرْجِهْ وَأَخاهُ أي أمهله وأخّره. أو لأنّهم يقولون لا تضرّ مع الإيمان معصية ولا تنفع مع الكفر طاعة، فهم يعطون الرّجاء، وعلى هذا ينبغي أن لا يهمز لفظ المرجئة. وفرقهم خمس: اليونسية والعبيدية والغسانية والثوبانية والثومنية كذا في شرح المواقف وتحقيق كلّ في موضعه.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بُحَيرَةُ المَرْجِ:
بسكون الراء والجيم: هي في شرقي الغوطة، تنسب إلى مرج راهط، بينها وبين دمشق خمسة فراسخ، تنصبّ إليها فضلات مياه دمشق. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
نهرُ المَرْج:
في غربي الإسحاقي قرب تكريت. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
المَرْجُ: المَوْضِعُ تَرْعى فيه الدَّوابُّ، وإرْسالُها لِلرَّعْيِ، والخَلْطُ،و {{مَرَجَ البَحْرَيْنِ}} ،وأمْرَجَهُما: خَلاَّهُما لا يَلْتَبِس أحدُهُما بالآخَرِ.ومَرْجُ الخُطَباءِ بِخُراسانَ،وـ راهِطٍ: بالشَّامِ،وـ القَلْعَةِ: بالبادِيَةِ،وـ الخَليجِ: من نَواحي المَصِيصَةِ،وـ الأَطْراخُونِ: بها أيضاً،وـ الدِّيباجِ: بِقُرْبِها أيضاً،وـ الصُّفَّرِ، كقُبَّرٍ: بِدِمَشْقَ،وـ عَذْراءَ: بها أيضاً،وـ فِرِّيشَ: بالأَنْدَلُسِ،وـ بني هُمَيْمٍ: بالصَّعِيدِ،وـ أبي عَبَدةَ: شَرْقِيَّ المَوْصِلِ،وـ الضَّيازِنِ: قُرْبَ الرَّقَّةِ،وـ عبدِ الواحِدِ: بالجَزِيرَةِ: مَواضِعُ.والمَرَجُ، مُحَرَّكَةً: الإِبِلُ تَرْعى بِلا راعٍ، لِلواحِدِ والجميعِ، والفَسادُ، والقَلَقُ، والاخْتِلاطُ، والاضْطِرابُ، وإنما يُسَكَّنُ مع الهَرْجِ،مَرِجَ، كفَرِحَ.وأمْرٌ مَرِيجٌ: مُخْتَلِطٌ.وأمْرَجَتِ الناقةُ: ألْقَتِ الوَلَدَ غِرْساً ودَماً،وـ الدَّابَّةَ: رعَاها،وـ العَهْدَ: لم يَفِ به.و {{مارِج من نارٍ}} ، أي: نارٌ بِلا دُخَانٍ.والمَرْجانُ: صِغارُ اللُّؤْلُؤ، وبَقْلَةٌ رِبْعِيَّةٌ، واحِدَتُها: بهاءٍ. وسعيدُ ابنُ مَرْجانَةَ: تابِعِيُّ، وهي أمُّهُ، وأبوهُ عبدُ اللَّهِ.وناقةٌ مِمْراجٌ: عادتُها الإِمْراجُ.ورجُلٌ مِمْراجٌ: يَمْرُجُ أمورَهُ.وخُوطٌ مَرِيجٌ: مُتَداخِلٌ في الأَغْصانِ.والمَريجُ: العُظَيْمُ الأَبْيَضُ وسَطَ القَرْنِ، ج: أمْرِجَةٌ.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
المرجئة: فرقة من كبار الْفرق الإسلامية وهم أَربع فرق اليونسية والعبدية والفسانية والثوبانية. وَأما اليونسية فَقَالُوا الْإِيمَان هُوَ الْمعرفَة بِاللَّه تَعَالَى والخضوع لَهُ والمحبة بِالْقَلْبِ فَمن اجْتمعت فِيهِ هَذِه الصِّفَات فَهُوَ مُؤمن وَلَا يضر مَعهَا ترك الطَّاعَات وارتكاب الْمعاصِي وَلَا يُعَاقب عَلَيْهَا وإبليس كَانَ عرافا بِاللَّه وَإِنَّمَا كفر باستكباره وَترك الخضوع لَهُ تَعَالَى وتفصيل الْبَوَاقِي ومعتقداتهم فِي شرح المواقف وَإِنَّمَا لقبوا بالمرجئة لأَنهم يرجئون الْعَمَل عَن النِّيَّة أَي يؤخرونه فِي الرُّتْبَة عَنْهَا وَعَن الِاعْتِقَاد من أرجأه أَي أَخّرهُ وَلِأَنَّهُم يَقُولُونَ لَا يضر مَعَ الْإِيمَان مَعْصِيّة كَمَا لَا ينفع مَعَ الْكفْر طَاعَة فهم يُعْطون الرَّجَاء.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْمرجع: مَكَان رُجُوع الشَّيْء أَو زَمَانه وَيحْتَمل أَن يكون مصدرا ميميا بِمَعْنى الرُّجُوع وَقد يُرَاد بمرجع الشَّيْء مَا يجب أَن يحصل حَتَّى يُمكن حُصُول ذَلِك الشَّيْء كَمَا يُقَال مرجع صدق الْخَبَر والمخبر ومرجع كذبهما إِلَى طباق الحكم للْوَاقِع وَلَا طباقه أَي مَا بِهِ يتحققان ويتحصلان ذَلِك الطباق واللاطباق وَقد يُفَسر مرجع الشَّيْء بِالْعِلَّةِ الغائية لذَلِك الشَّيْء وَالْغَرَض مِنْهُ كَمَا يُقَال الْجُلُوس مرجع السرير أَي الْعلَّة الغائية لَهُ وَالْغَرَض مِنْهُ الْجُلُوس عَلَيْهِ.
|
|
المرجئة: قوم يقولون لا يضر مع الإيمان معصية كما لا ينفع مع الكفر طاعة.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
المُرْجئة: هم قومٌ يقولون لا يضرُّ مع الإيمان معصيةٌ كما لا ينفع مع الكفر طاعةٌ وهم مبتدعون. أما من أنكر جزئية الأعمال مع شغفهم بها فيطلقون عليه المرجئة أيضاً وهم أهلُ السنة وإرجاؤهم محمود.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
آكام المرجان، في أحكام الجان
للقاضي، بدر الدين: محمد بن عبد الله الشبلي، الحنفي. المتوفى: سنة تسع وستين وسبعمائة. مجلد. أوله: (الحمد لله خالق الإنس والجن... الخ). رتب على: مائة وأربعين بابا. في: أخبار الجن، وأحوالهم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
العبديّ.
قال ابن سعد: قدم في وفد عبد القيس. قلت: وقد تقدم ذكره في عمرو بن عبد قيس. وذكر الخطيب في المؤتلف أنه نقل من ديوان المسيب بن علس «1» - صنعة ثعلب النحويّ- أنّ المسيب مدح مرجوما- بالجيم- بن عبد مرّ بن قيس بن شهاب [بن رياح] بن عبد اللَّه [بن زياد] بن عصر، وكان من أشراف عبد القيس ورؤسائها في الجاهلية، وكان ابنه عمرو بن مرجوم سيّدا شريفا في الإسلام، وهو الّذي جاء يوم الجمل في أربعة آلاف فصار مع علي، ولم يقف الخطيب على ما نقله ابن سعد من وفادته وإسلامه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
العبديّ.
قال ابن سعد: قدم في وفد عبد القيس. قلت: وقد تقدم ذكره في عمرو بن عبد قيس. وذكر الخطيب في المؤتلف أنه نقل من ديوان المسيب بن علس «1» - صنعة ثعلب النحويّ- أنّ المسيب مدح مرجوما- بالجيم- بن عبد مرّ بن قيس بن شهاب [بن رياح] بن عبد اللَّه [بن زياد] بن عصر، وكان من أشراف عبد القيس ورؤسائها في الجاهلية، وكان ابنه عمرو بن مرجوم سيّدا شريفا في الإسلام، وهو الّذي جاء يوم الجمل في أربعة آلاف فصار مع علي، ولم يقف الخطيب على ما نقله ابن سعد من وفادته وإسلامه. |
سير أعلام النبلاء
|
3633- المرجي 1:
الشَّيْخُ المُعَمَّر، أَبُو القَاسِمِ، نَصْرُ بنُ أَحْمَدَ بن محمد بن الخليل المَوْصِلِيُّ المَرْجِيُّ، الرَّاوِي عَنْ أَبِي يَعْلَى المَوْصِلِيِّ، بَلْ هُوَ خَاتِمَةُ مَنْ رَوَى عَنْهُ. رَوَى عَنْهُ خلقٌ كَثِيْر، مِنْهُم: أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ عُبَيْدِ اللهِ الهَمَذَانِيّ الكِسَائِيّ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ جَعْفَرٍ الخَبَّازِيُّ الحَافِظ، وَعُبَيْد اللهِ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ الأَعْلَى الرَّقِّيّ، وَقَاضِي المَوْصِل أَبُو جَعفرٍ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ السِّمْنَانِي، وَالمُقْرِئُ أَبُو عَلِيٍّ الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ الأَهْوَازِيّ، وَأَحْمَدُ بنُ عَبْدِ البَاقِي بنِ طَوقٍ. وَمَا عَلِمْتُ فِيْهِ جرحاً. وَبَقِيَ إِلَى سَنَةِ تِسْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. وَقَدْ أَجَاز لِجَمَاعَةٍ, آخرهُم القَاسِمُ بنُ البُسْري. توفِّي فِي عَشْرِ المائَةِ -رَحِمَهُ اللهُ. __________ 1 ترجمته في اللباب لابن الأثير "3/ 194". |
|
المقرئ: أحمد بن سيمان بن أحمد بن سليمان، أبو العباس ابن المرجاني المالكي الإسكندري، شرف الدين.
من مشايخه: عبد الكريم بن عتيق وغيره. من تلامذته: عبد الوهاب بن أبي الطاهر بن علي القرشي، وعبد العزيز بن سند المعروف بابن شيبان الصنهاجي وغيرهما. كلام العلماء فيه: • الوافي: "قاضي الإسكندرية .. درس وأفتى وناب في القضاء ثم إنه استقل به وكان من أعيان فضلاء الثغر" أ. هـ. وفاته: سنة (659 هـ) تسع وخمسين وستمائة. من مصنفاته: "مفردات القرآن". |
|
المفسر عبد الله بن محمّد بن عبد الملك المرجاني، أبو محمّد.
ولد: سنة (633 هـ) ثلاث وثلاثين وستمائة. كلام العلماء فيه: • الطبقات الكبرى للشعراني: "هو الإمام القدوة الواعظ المفسر أحد الأعلام في الفقه والتصوف" أ. هـ. ¬__________ * معرفة القراء (2/ 682)، غاية النهاية (1/ 452)، بغية الوعاة (2/ 58)، الأعلام (4/ 125)، معجم المؤلفين (2/ 285). * البداية والنهاية (14/ 5)، معجم المفسرين (1/ 323)، الأعلام (4/ 125)، معجم المؤلفين (2/ 280). * الشذرات (7/ 787)، شجرة النور (193)، معجم المفسرين (1/ 323)، الأعلام (4/ 125)، معجم المؤلفين (2/ 286)، تراجم المؤلفين التونسيين (4/ 300)، تذكرة الحفاظ (4/ 1489)، العبر (5/ 408)، الطبقات الكبرى للشعراني (1/ 203). • الشذرات: "قال ابن الأهدل الولي الشهير: توفي بتونس، قيل له: قال فلان رأيت عمود نور ممتدًا من السماء إلى فم الشيخ المرجاني في حال كلامه، فلما سكت الشيخ ارتفع العمود، فتبسم وقال: لم يعرف كيف يعبر، بل لما ارتفع العمود سكت، يعني أنه كان يتكلم عن مدد الأنوار، فلما ارتفع النور انقطع الكلام" أ. هـ. • شجرة النور: "الشيخ الصالح العالم العامل المعتقد عند العامة والخاصة" أ. هـ. • معجم المفسرين: "صوفي، مفسر، مؤرخ" أ. هـ. وفاته: سنة (699 هـ) تسع وتسعين وستمائة. من مصنفاته: أملى في التفسير دروس جمعها ابن السكري من كلامه وسماها "الفتوحات الربانية في المواعيد المرجانية" في التصوف، و "بهجة الشموس والأسرار في تاريخ هجرة المختار". |
|
النحوي، اللغوي، المقرئ: عليّ بن عسكر بن المرجّب (¬2) بن العوام، البطائحي الضرير، المعري، أبو الحسن.
ولد: سنة (489)، وقيل: (490 هـ) تسع وثمانين، وقيل: تسعين وأربعمائة. من مشايخه: أبو العز بن الحسين القلانسي، وأبو عبد الله الحسين الدّباس وغيرهما. من تلامذته: ابن الأخضر، وأبو العباس البندنيجي، وداود بن معمر القرشي وغيرهم. كلام العلماء فيه: * معجم الأدباء: "أقرأ النّاس مدة وحدث بالكثير، وكان ثقة مأمونًا" أ. هـ. * غاية النهاية: "إمام كامل ثقة، شيخ العراق .. " أ. هـ. * الوافي: "حدّث، وأقرأ الناس، وصنف في القرآن عدة مصنفات، وكان إمامًا كبيرًا في القراءات ووجوهها وعللها وطرُقها" أ. هـ. ¬__________ * الذيل على طبقات الحنابلة (1/ 378)، الشذرات (6/ 482)، وفيه الباجرّائي، معجم المؤلفين (2/ 476)، معجم المفسرين (1/ 371). (¬1) نسبة إلى باجسرا من قرى الجزيرة. * المنتظم (18/ 233)، معجم الأدباء (4/ 1819)، الكامل (11/ 435)، إنباه الرواة (2/ 298)، السير (20/ 548)، العبر (4/ 215)، معرفة القراء (2/ 541)، الوافي (21/ 314)، البداية والنهاية (12/ 316)، ذيل طبقات الحنابلة (1/ 335)، غاية النهاية (1/ 556)، المختصر المحتاج إليه (3/ 132)، النجوم (6/ 80)، بغية الوعاة (2/ 179)، الشذرات (6/ 401)، معجم المؤلفين (2/ 476). (¬2) وسماه الذهبي المرحّب- بتثقيل الحاء كما ضبطه في المشتبه. * ذيل طبقات الحنابلة: "وكان من أئمة القراء وصنف في القراءات عدة مفردات وكان بارعًا في العربية، ثقة جليلًا صالحًا. قال ابن النجار: كان إمامًا كبيرًا في معرفة القراءات، ووجوهها وعللها وطرقها وضبطها وتجويدها، وحسن الأداء والإتقان والصدق والثقة، وكانت له معرفة تامة في النحو، وكان متدينًا، جميل السيرة، مرضي الطريقة. قال الشيخ موفق الدين المقدسي عنه: كان مقرئ بغداد في وقته، وكان عالمًا في العربية، إمامًا في السنة" أ. هـ. وفاته: سنة (572 هـ) اثنتين وسبعين وخمسمائة. |
|
النحوي، اللغوي: محمّد بن أبي بكر بن علي، المرجاني الذروي الأصل المكي نجم الدين.
من مشايخه: أَبو العباس بن عبد المعطي وأَبو عبد الله المغربي وغيرهما. من تلامذته: ابن حجر وأولاده. كلام العلماء فيه: * إنباء الغمر: "له نفاذ في العربية ... رحل في طلب الحديث إلى دمشق وأثنى عليه الياسوفي وعلى فضائله وحدث قليلًا .. " أ. هـ. * الضوء: "كان ذا مروءة كثيرة وتواضع وحياء وإنصاف وإجماع وانقباض مع عدم تصدٍ للأشغال .. " أ. هـ. * الأعلام: "نحوي مكة في عصره، له معرفة في الأدب ونظم ونثرا" أ. هـ. وفاته: سنة (827 هـ) سبع وعشرين وثمانمائة. من مصنفاته: نظم قصيدة مفيدة سماها "مساعد الطلاب في الكشف عن قواعد الإعراب" ضمنها ما ذكره ابن هشام من معاني الحروف في مغني اللبيب و"قواعد الإعراب وما لغيره في المغني" وشرحها. |
|
النحوي: محمّد بن حرب بن عبد الله الحلبي، أَبو المرجّى.
من تلامذته: أَبو القاسم أحمد بن هبة الله بن سعد بن الجبراني وغيره. كلام العلماء فيه: * الوافي: "أحد أعيان حلب المشهورين بعلم الأدب" أ. هـ. * الأعلام: "نحوي، له علم بالأدب والشعر .. " أ. هـ. وفاته: سنة (580 هـ) ثمانين وخمسمائة، وقيل: (581) إحدى وثمانين وخمسمائة، وقل: (582 هـ) اثنتين وثمانين وخمسمائة. من مصنفاته: من نظمه "أرجوزة في مخارج الحروف"، و"أرجوزة في حسان العقود". |
موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية - المسيري
|
جرت العادة أن تضم قائمة المراجع الكتب التي استعان بها المؤلف في وضع بحثه أو مؤلفه، وخصوصاً تلك التي اقتبس منها بشكل مباشر. وهذا يدل على هيمنة النماذج التراكمية والمادية. فالمصادر التي لم نقتبس منها قد تكون أكثر أهمية من تلك التي نقتبس منها، وذلك إن أثَّرت في صياغة النموذج الإدراكي والتفسيري نفسه الذي يستخدمه الكاتب في طريقة رؤيته للظواهر، بينما نجد أن كثيراً من الكتب التي نقتبس منها هي مجرد مصدر للحقائق؛ مادة أرشيفية وحسب.
ويمكننا هنا أن نميِّز بين المراجع والمرجعية. فالمراجع تتناول الاقتباسات المباشرة أما المرجعية فتتناول جذور الفكر نفسه وتشكل النموذج التفسيري والتحليلي. وأعتقد أنه لابد أن يوجد ثبت بالمرجعية إلى جانب ثبت المراجع، تُدرج فيه أسماء الأساتذة والمؤلفين والشخصيات التي أثَّرت في الكاتب حتى لو لم يقتبس مباشرةً من كتاباتهم. أ) المرجعية: من أهم مرجعياتي الأستاذ سعيد البسيوني (بالبنك الأهلي) صديقي منذ الصبا، الذى ساهم في تدريبي على التفكير وعلى التعمق في الأمور وتجاوز السطح؛ والدكتور إميل جورج، مدرس الفلسفة بدمنهور الثانوية، والدكتورة نور شريف، رئيس قسم اللغة الإنجليزية وآدابها بالإسكندرية؛ والدكتور محمد مصطفى بدوي، أستاذ بجامعة أوكسفورد، والأستاذ ديفيد وايمر، أستاذ الأدب الأمريكي بجامعة رتجرز؛ وليونيل تريلنج، الناقد الأمريكي المعروف والأستاذ بجامعة كولومبيا، والأستاذ كافين رايلى، المؤرخ الأمريكى وزميلى فى جامعة رتجرز. ومن أهم الكتابات التي ساعدت على تشكيل مرجعيتي والمنهج التحليلي الذي أتبناه كتابات كارل ماركس الإنسانية وجورج لوكاتش وروجيه جارودي وماكس فيبر وبازل ويلي وإرفنج بابيت. وقد ساهمت كتابات أبراهام ماير، مؤلف كتاب المرآة والمصباح، وزيجمونت باومان، عالم الاجتماع، في تشكيل كثير من أفكاري ومقولاتي التحليلية. وفي الآونة الأخيرة قرأت أعمال رئيس البوسنة علي عزت بيجوفيتش ووجدت فيها فكراً عميقاً ومنهجاً واضحاً ساعدني كثيراً على تعميق فكري ومنهجي. أما فيما يتصل بالشأن الصهيوني فلعل كتابات الدكتور إسماعيل راجي الفاروقي عن اليهودية والصهيونية (وهو أستاذ ديانات مقارنة) هي التي بيَّنت لي الطريق لتجاوز السياسي وصولاً إلى المعرفي. وكان أسلوب معالجته للموضوعات مختلفاً تماماً عما كنت أقرؤه، فقد وضَّح لي كثيراً من الأبعاد الغامضة التي أخفقت كتب السرد التاريخي في توضيحها. وقد استفدت إلى حدٍّ كبير بكتابات حبيب قهوجي وبديعة أمين وأسعد رزوق، كما قرأت أعمال جمال حمدان وتأثرت بها بشكل عميق (كما بيَّنت في كتابى المعنون اليهود فى عقل هؤلاء والصادر عن دار المعارف عام 1998) . وغني عن القول أن المرجعية النهائية لهذه الموسوعة (وللمشرف عليها) هو ما أسميه «المرجعية المتجاوزة» ، والإيمان بوحدانية الله وثنائية الوجود الإنساني (كما هو مبيَّن في المجلد الأول المعنون الإطار النظري) . ب) المراجع: جرت العادة على ألا تورد الموسوعات بشكل عام، والموسوعات المتخصصة على وجه التحديد، قائمة بالمراجع التي استخدمها كاتب مدخل ما. ولعل هذا يعود إلى أن مراجع المداخل التي تدور حول موضوع ما ستكون في الغالب واحدة وهو ما يؤدي إلى التكرار. كما أن مراجع مدخل واحد قد تكون من الضخامة بحيث أن حجم الموسوعة يمكن أن يتضاعف نتيجة هذا. ولأضرب مثلاً بالمداخل التي تغطي حروب الفرنجة (المجلد السادس المعنون «الصهيونية» ) وسأورد فيما يلي ثبت المراجع الخاص بهذه المداخل. 1 ـ المراجع العربية: كتب: الأسطل، كمال محمد، مستقبل إسرائيل بين الاستئصال والتذويب: دراسة حول المشابهة التاريخية بين الغزوة الصليبية والغزوة الصهيونية. القاهرة، دار الموقف العربي، 1980. أمين، بديعة، المشكلة اليهودية والحركة الصهيونية. بيروت، دار الطليعة 1974. الخالدي، وليد وآخرون، القضية الفلسطينية والصراع العربي الصهيوني. الموصل، العراق. دار الكتب والنشر لجامعة الموصل واتحاد الجامعات العربية 1983، الفصول التالية: دكتور شاكر مصطفى، "العرب والإسلام وفلسطين عبر التاريخ". دكتور مروان بحيري، "اليهود في أوربا الغربية والشرقية ما بين 750 و1850"، "الحركة الصهيونية منذ نشأتها حتى نشوب الحرب العالمية الأولى". قاسم، قاسم عبده، الخلفية الأيديولوجية للحروب الصليبية، دراسة في الحملة الأولى، 1095 ـ 1099 ـ الكويت، ذات السلاسل للطباعة والنشر، 1988. دوريات: المستقبل العربي، أغسطس 1987: عاشور، سعيد عبد الفتاح، "ملامح المجتمع الصليبي في بلاد الشام". قاسم، قاسم عبده، "الحروب الصليبية في الأدبيات العربية والأوربية واليهودية". 2 ـ المراجع الأجنبية: كتب: Bradford, Ernle, The Sword and the Samitar: The Saga of the Crusades. London, Victer Gallancz, 1974. Cutler, Allan H and H. E. Cutler, The Jew as Ally of the Muslim: Medieval Roolts of Anlti-Semitism. Indiana, Uninversity of Notre Dame, 1986. Erdman, Carl, The Origin of the Idea of the Crusade, translated from the German by Marshall W. Baldwrin and Walter Goffart. Princeton, Princeton Universsity Press, 1977. Mayer, Hans Eberhard, The Csusades, translated by John Gillingham. Oxford Univessity Press, 1972. Mc Gasry, Daniel D., Medieval History and Civiliztion. New York, Macmillan, 1976. موسوعات ومعاجم: Concise Dictionary of World History by Bruce Wettereau. New York, Macmillan, 1983. Encyclopedia Britannica. Chicago, Encyclopedia Britannica, 1968. Encyclopedia Judaica. Israel, Jesusalem, Keter Publishing, 1972. Encyclopedia of Religion and Ethics. Edinblurgh, T and T Clark, 1938. Encyclopedia of Jewish History: Events and Eras of the Jewish People, ed. Illana Shamir and Shlomo Shairt, Israel, Massada, 1986. فإذا أضفنا إلى كل هذا التواريخ الأساسية للجماعات اليهودية مثل جرايتز وبارون وفنكلشتاين وبن ساسون وغيرهم، ثم المراجع الخاصة بالخلفية الأوربية والعربية الإسلامية لحروب الفرنجة لزاد ثبت المراجع صفحتين أو ثلاثة ولاقترب حجمه من حجم المداخل! لكل هذا نجد أن كل الموسوعات لا تدرج المراجع التي استخدمها مؤلف المدخل، ويكتفي بعضها بإدراج قائمة ببعض المراجع المهمة تحت عنوان "لمزيد من الاطلاع" (بالإنجليزية: فور فيرذر ريدنج For Further Reading) . وقد وجدنا أن ما يحتاجه القارئ العربي ليس مجرد ثبت عادي بالمراجع وإنما ثبت نقدي يلخص أطروحات الكتب والمقالات التي ترد عناوينها فيه ويبيِّن مواطن قوتها أو ضعفها والتحيزات الكامنة فيها. وهو جهد ضخم يقع خارج نطاق هذه الموسوعة. وأحب أن أشير إلى أننا استفدنا في المجلد السابع الخاص بإسرائيل بكتاب دليل إسرائيل العام تحرير صبري جريس وأحمد خليفة (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية 1996) ، وبكتابات الدكتور فضل النقيب. |
موسوعة المفاهيم الإسلامية العامة
|
22 - المرجئة
اصطلاحا: الإرجاء على معنيين: أحدهما بمعنى التأخير كما فى قوله تعالى: {{قالوا أرجه وأخاه}} (الأعراف 111) أى أمهله وأخره. ثانيهما: إعطاء الرجاء. أما إطلاق اسم المرجئة على الفرقة القائلة بالإرجاء بالمعنى الأول فصحيح، لأنهم كانوا يؤخرون العمل عن "النية" و "القصد". وأما بالمعنى الثانى فظاهر؛ لأنهم كانوا يقولون لا تضر مع الإيمان معصية، كما لا تنفع مع الكفر طاعة. وقالوا بتأخير حكم صاحب الكبيرة إلى يوم القيامة، فلا يقضى عليه بحكم ما فى الدنيا من كونه من أهل الجنة أو من أهل النار. وينقسم المرجئة إلى: مرجئة الخوارج- مرجئة القدر- مرجئة الجبرية- المرجئة الخالصة. وذكر الإيجى فى المواقف أن المرجئة لقبوا بذلك لأنهم يرجئون العمل عن النية، أو لأنهم يقولون لا يضر مع الإيمان معصية. وفرق المرجئة خمسة (كما ذكرها الشهرستانى والإيجى) هى: 1 - اليونسية: نسبة إلى يونس النميرى، وقالوا: الإيمان المعرفة بالله والخضوع له والمحبة بالقلب، ولا يضر معها ترك الطاعات، وأن إبليس كان عارفا بالله، وإنما كفر باستكباره. 2 - العبيدية أصحاب عبيد الكذاب، زادوا أن علم الله لم يزل وأنه تعالى على صورة إنسان. 3 - الغسانية: أصحاب غسان الكوفى قالوا: الإيمان: المعرفة بالله ورسوله ? وبما جاء من عندهما إجمالا، وهو يزيد ولا ينقص، وذلك مثل أن يقول قد فرض الله الحج ولا أدرى أين الكعبة، ولعلها بغير مكة، وبعث محمدا ولا أدرى أهو الذى بالمدينة، أم غيره؟ وغسان كان يحكيه عن أبى حنيفة وهو افتراء. 4 - الثوبانية: أصحاب ثوبان المرجئ اتفقوا على أنه تعالى لو عفا عن عاص لعفا عن كل من هو مثله، وكذا لو أخرج واحدا من النار، ولم يجزموا بخروج المؤمنين من النار. 5 - التومنيَّة: أصحاب أبى معاذ التومنى، قالوا: الإيمان هو المعرفة والتصديق والمحبة والإخلاص والإقرار، وترك كله أو بعضه كفر ومن ترك الصلاة مستحلا: كفر، وبنية القضاء لم يكفر. وزاد الشهر ستانى على الإيجى فرقة سادسة وهى: 6 - الصالحية: أصحاب صالح بن عمر الصالحى، وذكر أنهم ينفردون عن المرجئة الخالصة بأشياء منها: أنه يصح فى العقل أن يؤمن بالله ولا يؤمن برسوله، غير أن الرسول ? قد قال من لا يؤمن بى فليس بمؤمن. وزعموا أن الصلاة ليست بعبادة لله تعالى، وأنه لا عبادة له إلا الإيمان به، وهو معرفته، وهو- أى الإيمان- خصلة واحدة، لا يزيد ولا ينقص، وكذلك الكفر خصلة واحدة، لا تزيد ولا تنقص. وقد تعرض ابن تيمية لمذهب المرجئة وأرجع أصول الخطأ عندهم إلى عاملين: الأول: ظنهم أن الإيمان فى مرتبة واحدة فقالوا: إيمان الملائكة والأنبياء وأفسق الناس سواء، بينما الإيمان الذى أوجبه الله يتباين تباينا عظيما، فيجب على الملائكة من الإيمان ما لا يجب على البشر، ويجب على الأنبياء ما لا يجب على غيرهم، وليس المراد هنا أنه يجب عليهم العمل فحسب، بل والتصديق والإقرار أيضا. الثانى: لم يفطن المرجئة إلى تفاصيل الناس فى الإتيان بالأعمال، فليس إيمان من أدى الواجبات كإيمان من أخل ببعضها، وليس إيمان السارق والزانى والشارب كإيمان غيرهم. وقد نسب إلى الإمام أبى حنيفة القول بالإرجاء ولكنه لم يقل بالإرجاء كما قال به المرجئة، وإنما كان يرجئ الحكم، بمعنى تفويض الأمر لله عز وجل. (هيئة التحرير) __________ المراجع 1 - الملل والنحل، للشهرستانى، تحقيق: محمد بدران. 2 - المواقف فى علم الكلام، عضد الدين الإيجى، ط عالم الكتب بيروت- د. ت. 3 - الفرقان بين الحق والباطل، لابن تيمية، ص 29 وما بعدها. 4 - الفَرق بين الفِرق، للبغدادى. 5 - مقالات الإسلاميين، للأشعرى. 6 - المدخل إلى دراسة علم الكلام، د/ حسن الشافعى، ط وهبة 1991م 7 - مقدمة إلى علم الكلام، د/ محمد الأنور السنهوتى، ط دار الثقافة 1987م. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
هزيمة التتار على يد (المماليك) المنصور قلاوون في حمص في موقعة المرج الأصفر.
680 رجب - 1281 م ورد الخبر بدخول منكوتمر أخي ابغا بن هولاكو بن طلوي بن جنكيزخان إلى بلاد الروم بعساكر المغول، وأنه نزل بين قيسارية والأبلستين، فبعث السلطان الكشافة، فلقوا طائفة من التتر أسروا منهم شخصا وبعثوا به إلى السلطان، فقدم إلى دمشق في العشرين من جمادى الأولى، فأتاه السلطان ولم ينزل به حتى أعلمه أن التتر في نحو ثمانين ألفا، وإنهم يريدون بلاد الشام في أول رجب، فشرع السلطان في عرض العساكر، واستدعى الناس، فحضر الأمير أحمد بن حجي من العراق في جماعة كبيرة من آل مراتكون زهاء أربعة آلاف فارس، وقدمت نجدة من الملك المسعود خضر صاحب الكرك، وقدمت عساكر مصر وسائر العربان والتركمان وغيرهم، فوردت الأخبار، بمسير التتر، وأنهم انقسموا فسارت فرقة مع الملك أبغا بن هولاكو إلى الرحبة ومعه صاحب ماردين، وفرقة أخرى من جانب آخر، فخرج بجكا العلائي في طائفة من الكشافة إلى جهة الرحبة، وجفل الناس من حلف إلى حماة وحمص حتى خلت من أهلها، وعظم الإرجاف، وتتابع خروج العساكر من دمشق إلى يوم الأحد سادس عشري جمادى الآخرة، فخرج السلطان إلى المرج، بمن بقي من العساكر وأقام به إلى سلخ الشهر، ثم رحل يريد حمص فنزل عليها في حادي عشر رجب ومعه سائر العساكر، وحضر الأمير سنقر الأشقر من صهيون ومعه بعض أمرائه فسر السلطان بذلك وأكرمهم وأنعم عليهم، وكان ذلك في ثاني عشره فنزل سنقر الأشقر على الميسرة، وقويت الأراجيف بقرب العدو، ووصل التتار إلى أطراف بلاد حلب، وقدم منكوتمر إلى عين تاب، ونازل الملك أبغا قلعة الرحبة في سادس عشرى جمادى الآخرة، ومعه نحو ثلاثة آلاف فارس، وتقدم منكوتمر قليلاً قليلا حتى وصل حماة، وأفسد نواحيها وخرب جواسق الملك المنصور صاحب حماة وبستانه فورد الخبر إلى السلطان بذلك وهو على حمص، وأن منكوتمر في خمسين ألفا من المغل وثلاثين ألفا من الكرج والروم والأرمن والفرنجة، وأنه قد قفز إليه مملوك الأمير ركن الدين بيبرس العجمي الجالق ودله على عورات المسلمين، ثم ورد الخبر بأن منكوتمر قد عزم أن يرحل عن حماة، ويكون اللقاء في يوم الخميس رابع عشر رجب، واتفق عند رحيله أن يدخل رجل منهم إلى حماة وقال للنائب: اكتب الساعة إلى السلطان على جناح الطائر بأن القوم ثمانون ألف مقاتل، في القلب منهم أربعة وأربعون ألفا من المغل وهم طالبون القلب، وميمنتهم قوية جدا، فيقوي ميسرة المسلمين، ويحترز على السناجق، فسقط الطائر بذلك وعلم بمقتضاه، وبات المسلمون على ظهور خيولهم، وعند إسفار الصباح من يوم الخميس رابع عشر شهر رجب: ركب السلطان ورتب العساكر: وجعل في الميسرة الأمير سنقر الأشقر ومن معه من الأمراء، ثم اختار السلطان من مماليكه مائتي فارس، وانفرد عن العصائب ووقف على تل، فكان إذا رأى طلبا قد اختل أردفه بثلاثمائة من مماليكه، فأشرفت كراديس التتار وهم مثلا عساكر المسلمين، ولم يعتدوا منذ عشرين سنة مثل هذه العدة، ولا جمعوا مثل جمعهم هذا، فإن أبغا عرض من سيره صحبة أخيه منكوتمر فكانوا خمسة وعشرين ألف فارس منتخبة، فالتحم القتال بين الفريقين بوطأة حمص، قريبا من مشهد خالد بن الوليد، ويوم الخميس رابع عشر رجب، من ضحوة النهار إلى آخره، وقيل من الساعة الرابعة، فصدمت ميسرة التتار ميمنة المسلمين صدمة شديدة ثبتوا لها ثباتا عظيما، وحملوا على ميسرة التتار فانكسرت وانتهت إلى القلب وبه منكوتمر، وصدمت ميمنة التتر ميسرة المسلمين، فانكسرت الميسرة وانهزم من كان فيها، وانكسر جناح القلب الأيسر، وساق التتر خلف المسلمين حتى انتهو إلى تحت حمص وقد غلقت أبوابها، ووقعوا في السوقة والعامة والرجالة والمجاهدين والغلمان بظاهر حمص، فقتلوا منهم خلقا كثيرا وأشرف الناس على التلاف، ولم يعلم المسلمون من أهل الميسرة، بما جري للمسلمين أهل الميمنة من النصر ولا علم التتار الذين ساقوا خلف المسلمين ما نزل بميسرتهم من الكسوة، ووصل إلى بعض المنهزمين إلى صفد، وكثير منهم دخل دمشق، ومر بعضهم إلى غزة، فاضطرب الناس بهذه البلاد وانزعجوا انزعاجاً عظيما، وأما التتر الذين ساقوا خلف المنهزمين من المسلمين أصحاب الميسرة، فإنهم نزلوا عن خيولهم وأيقنوا بالنصر، وأرسلوا خيولهم توعي في مرج حمص، وأكلوا ونهبوا الأثقال والوطاقات والخزانة وهم يحسبون أن أصحابهم ستدركهم، فلما أبطأوا عليهم بعثوا من يكشف الخبر، فعادت كشافتهم وأخبرتهم أن منكوتمر هرب، فركبوا وردوا راجعين، هذا ما كان من أمر ميمنة التتار وميسرة المسلمين، وأما ميمنة المسلمين فإنها ثبتت وهزمت ميسرة التتار حتى انتهت إلى القلب، إلا الملك المنصور قلاوون فإنه ثبت تحت الصناجق، ولم يبق معه غير ثلاثمائة فارس، والكوسات تضرب، وتقدم سنقر الأشقر، وبيسري، وطيبرس الوزيري، وأمير سلاح، وأيتمش السعدي، ولاجين نائب دمشق، وطرنطاي نائب مصر، والدواداري، وأمثالهم من أعيان الأمراء، إلى التتار، وأتاهم عيسى بن مهنا فيمن معه، فقتلوا من التتار مقتلة عظيمة، وكان منكوتمر مقدم التتار قائماً في جيشه، فلما أراده الله من هزيمته نزل عن فرسه ونظر من تحت أرجل الخيل، فرأى الأثقال والدواب فاعتقد أنها عساكر، ولم يكن الأمر كذلك، بل كان السلطان قد تفرقت عنه عساكره ما بين منهزم ومن تقدم القتال، حتى بقي معه نحو الثلاثمائة فارس لا غير، فنهض منكوتمر من الأرض ليركب فتقنطر عن فرسه، فنزل التتر كلهم لأجله وأخذوه، فعندما رآهم المسلمون قد ترجلوا حملوا عليهم حملة واحدة كان الله معهم فيها، فانتصروا على التتار، وقيل إن الأمير عز الدين أزدمر الحاج حمل في عسكر التتار وأظهر أنه من المنهزمين، فقدمهم وسأل أن يوصل إلى منكوتمر، فلما قرب منه حمل عليه وألقاه عن فرسه إلى الأرض، فلما سقط نزل التتار إليه من أجل إنه وقع، فحمل المسلمون عليهم عند ذلك، فلم يثبت منكوتمر وانهزم وهو مجروح، فتبعه جيشه وقد افترقوا فرقتين: فرقة أخذت نحو سلمية والبرية، وفرقة أخذت جهة حلب والفرات، وأما ميمنة التتار التي كسرت ميسرة المسلمين، فإنها لما رجعت من تحت حمص كان السلطان قد أمر أن تلف الصناجق ويبطل ضرب الكوسات، فإنه لم يبق معه إلا نحو الألف، فمرت به التتار ولم تعرض له، فلما تقدموه قليلا ساق عليهم، فانهزموا هزيمة قبيحة لا يلوون على شيء، وكان ذلك تمام النصر، وهو عند غروب الشمس من يوم الخميس، ومر هؤلاء المنهزمون من التتار نحو الجبل يريدون منكوتمر، فكان ذلك من تمام نعمة الله على المسلمين، وإلا لو قدر الله أنهم رجعوا على المسلمين لما وجدوا فيهم قوة، ولكن الله نصر دينه، وهزم عدوه مع قوتهم وكثرتهم، وانجلت هذه الواقعة عن قتلى كثيرة من التتر لا يحصى عددهم، وعاد السلطان في بقية يومه إلى منزلته بعد انقضاء الحرب، وكتب البطائق بالنصرة وبات ليلة الجمعة إلى السحر في منزلته، فثار صياح لم يشك الناس في عود التتار، فبادر السلطان وركب وسائر العساكر، فإذا العسكر الذي تبع التتار وقت الهزيمة قد عاد، وقتل من التتار في الهزيمة أكثر ممن قتل في المصاف، واختفى كثير منهم يجانب الفرات، فأمر السلطان أن تضرم النيران بالأزوار التي على الفرات، فاحترق منهم طائفة عظيمة، وهلك كثير منهم في الطريق التي سلكوها من سلمية، وفي يوم الجمعة: خرج من العسكر طائفة في تتبع التتار، مقدمهم الأمير بدر الدين بيليك الأيدمري، ورحل السلطان من ظاهر حمص إلى البحيرة ليبعد عن الجيف، وقتل من التتار صمغار، وهو من أكبر مقدميهم وعظمائهم، وكانت له إلى الشام غارات عديدة، واستشهد من المسلمين زيادة على مائتي رجل، وأما أبغا بن هولاكو ملك التتار فإنه لم يشعر وهو على الرحبة إلا وقد وقعت بطاقة من السلطان إلى نائب الرحبة،، بما من الله به من النصر وكسرة التتار فعندما بلغه ذلك بدق بشائر القلعة رحل إلى بغداد، ووصل الأمير بدر الدين الأيدمري إلى حلب، وبعث في طلب التتار إلى الفرات، ففروا من الطلب وغرق منهم خلق كثير، وعبرت طائفة منهم على قلعة البيرة، فقاتلهم أهلها وقتلوا منهم خمسمائة، وأسروا مائة وخمسين، وتوجه منهم ألف وخمسمائة فارس إلى بغراس، وفيهم أكابر أصحاب سيس وأقاربهم فخرج عليهم الأمير شجاع الدين السيناني بمن معه، فقتلهم وأسرهم عن آخرهم بحيث لم يفلت منهم إلا دون العشرين، وتوجه منهم على سلمية نحو أربعة آلاف، فأخذ عليهم نواب الرحبة الطرقات والمعابر، فساروا في البرية فماتوا عطشا وجوعا، ولم يسلم منهم إلا نحو ستمائة فارس، فخرج إليهم أهل الرحبة فقتلوا أكثرهم، وأحضروا عدة منهم إلى الرحبة ضربت أعناقهم بها، وأدرك بقية التتر الملك أبغا، وفيهم أخوه منكوتمر وهو مجروح، فغضب عليه وقال: " لم لا مت أنت والجيش ولا انهزمت " وغضب أيضاً على المقدمين، فلما دخل أبغا بغداد سار منها إلى جهة همذان وتوجه منكوتمر إلى بلاد الجزيرة فنزل بجزيرة ابن عمر، وكانت الجزيرة لأمه قد أعطاها إياها أبوه هولاكو لما أخذها. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة أبي القاسم الخوئي المرجع الأعلى للشيعة في العالم.
1413 صفر - 1992 م ولد أبو القاسم الخوئي في ليلة النصف من شهر رجب سنة 1317هـ الموافق 19/ 11/1899م، في مدينة خوي من إقليم أذربيجان في إيران. وهو من عائلة ذات أصول علوية (موسوية)، نسبة إلى (موسى الكاظم) والتي هاجرت في الماضي مثل الكثير من العراقيين ولأسباب مختلفة واستقرت في إيران. وقام الخوئي وهو ابن الثالثة عشرة بالهجرة إلى العراق للالتحاق بوالده علي أكبر الموسوي الخوئي الذي كان قد هاجر قبله إلى النجف، وبدأ الخوئي بدراسة علوم العربية والمنطق والأصول والفقه والتفسير والحديث. وقد تتلمذ على يد شخصيات معروفة في الفقه الجعفري، مثل الشيخ فتح الله المعروف بشيخ الشريعة والشيخ مهدي المازندراني والشيخ ضياء الدين العراقي وبعد نيله درجة الاجتهاد شغل منبر التدريس لفترة تمتد إلى أكثر من سبعين عاماً، ولذا لقب بـ "أستاذ العلماء والمجتهدين". فقام السيد الخوئي بالتدريس في مدارس النجف. واختير الخوئي مرجعا أعلى للطائفة الشيعة بعد وفاة المرجع الأعلى محسن الحكيم عام 1969م ولقد تتلمذ بين يديه عدد كبير من علماء الشيعة المنتشرين في المراكز والحوزات العلمية الدينية الشيعية في أنحاء العالم، ومنهم علي البهشتي في العراق وميرزا جواد التبريزي في إيران ومحمد باقر الصدر في العراق. وقد ألف الخوئي عشرات الكتب منها أجود التقريرات في أصول الفقه. والبيان في علم التفسير. ونفحات الإعجاز في علوم القرآن. ومعجم رجال الحديث وتفصيل طبقات الرواة في علم الرجال، ومنهاج الصالحين في بيان أحكام الفقه، في مجلدين وغيرها، وقد آلت إليه مرجعية الطائفة الشيعية في العالم بعد وفاة السيِّد الحكيم سنة 1390هـ. وتمكن من المحافظة على وجود واستمرار استقلالية الحوزة العلمية في النجف الأشرف، وكان قد شارك في دعم الانتفاضة الشعبية التي حدثت في العراق سنة 1411هـ، فاعتقلته السلطات الحاكمة بعد إخماد الانتفاضة، ثم أطلقت سراحه. وكانت وفاته في عصر يوم السبت 8 صفر 1413هـ / الثامن من آب 1992م، في مسكنه في الكوفة، ومنعت السلطات الحاكمة أن يُقام له تشييع عام، وأجبرت أهله على دفنه ليلاً، فدفن في مقبرته الخاصة في جامع الخضراء في النجف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
450 - نصر بْن أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن الخليل بن المُرَجَّى، أَبُو القاسم الموْصِليّ. [الوفاة: 381 - 390 هـ]
رَوَى عَنْ: أَبِي يَعْلَى المَوُصِليّ، فهو آخر من رَوَى فِي الدُّنيا عَنْهُ، وعُمِّر دهرًا طويلا. رَوَى عَنْهُ: أَبُو عَلِيّ الْأهوازي، وَأَبُو نصر بْن طَوْق المَوُصِليّ، وآخر من رَوَى عَنْهُ بالإجازة عَلِيّ بْن البسري. توفي قريبا من سنة تسعين وثلاثمائة. آخر الطبقة والحمد لله |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
35 - يحيى بن عَمرو بن بقاء، أبو بكر الجذامي المرجونيّ. [المتوفى: 521 هـ]
نزل قُرْطُبَة، وأخذ بها عن محمد بن فَرَج الفقيه، وأبي عليّ الغسّانيّ، وتفقّه عند أبي الحسن بن حمدين، وكان حافظًا للفقه، بارعًا في معرفة الشّروط، حصّل منها دنيا. تُوُفّي في جُمَادَى الأولى، وله بضعٌ وستّون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
509 - الحسن بْن محمد بْن الفضل بْن عليّ بْن طاهر، التَّيْميّ، أبو الْمُرَجَّى الأصبهانيّ، البقّال، المعروف بجُوجي، [المتوفى: 549 هـ]
أخو الإمام الكبير إسماعيل. وُلِد سنة تسع وستين وأربعمائة، وسمّعه أخوه من عبد الوهّاب بْن مَنْدَهْ، وجماعة. روى عَنْهُ الحافظ أبو موسى المَدِينيّ، وقال: تُوُفّي في سابع ربيع الأوّل، ودُفن عند والده. قلت: وحجّ، وسمع من رزق اللَّه التميمي، وغيره، وروى عَنْهُ أبو سعد السّمعانيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
409 - محمد بن المرجى بن الحسن بْن مُحَمَّد بْن الفضل بْن عَلِيّ، أَبُو جَعْفَر التَّيْميّ، الإصبهانيّ. [الوفاة: 561 - 570 هـ]
سَمِعَ أَبَا الْعَبَّاس أَحْمَد بْن أَبِي الفتح الخرقيّ، وأبا مُطيع الْمَصْرِيّ. وعنه بالإجازة: ابن اللّتّي، وكريمة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
368 - سالم بْن عَبْد السلام بْن علوان، أَبُو المُرجّى البوازيجي، الصُّوفي. [الوفاة: 571 - 580 هـ]
صحِب أَبَا النجيب السّهروَرديّ ولازَمَه، وسمع معه من زاهر الشحامي، وغيره، وعنه يوسف بْن مُحَمَّد الواعظ، وعمر بْن مُحَمَّد المقرئ، وشهاب الدين السَّهْرُوَرديّ، وغيرهم. وتُوُفي قبل الثمانين وخمس مائة؛ قاله ابْن الدبيثي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
15 - سالم بن أَحْمَد بن سالم بن أَبِي الصّقْر، أَبُو المُرَجى البَغْدَادِيّ النَّحْوِيّ العَرُوضيّ. [المتوفى: 611 هـ]-[313]-
أخذَ الْأدب عن جماعةٍ، ومدحَ بالشعر غيرَ واحدٍ، وَتُوُفِّي في ذي القِعْدَة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
569 - سالم بن ثمال بن عنان بن وافد بن مستفاد. أبو المرجى السنبسي العُرْضيّ، ثُمَّ الدّمشقيّ. [المتوفى: 649 هـ]
وُلِدَ سنة اثنتين وثمانين وخمسمائة، وطلب الحديث وأكثر من السّماع إلى الغاية لا سيّما عن المتأخّرين، وكان شيخًا صالحًا. حدّث عن: التّاج الكِنْديّ، وابن الحَرَسْتانيّ، وسمع ببغداد من سليمان الموصلي، وأخيه علي. روى عَنْهُ: الدِّمياطيّ، والفارقيّ، وَمُحَمَّد بْن مُحَمَّد الكنجي، وابن الخلال، وغيرهم. وتوفي في سلخ شعبان بدمشق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
102 - إِسْمَاعِيل بن حامد بن أَبِي القاسم عبد الرحمن بن المُرَجّى بن المؤمل بن مُحَمَّد بن عَليّ بن إِبْرَاهِيم بن يعيش، الأجل، الرئيس، الفقيه، شهاب الدين، أَبُو المحامد، وأبو الطاهر، وأبو العرب الأَنْصَارِيّ، الخَزْرجيّ، القُوصيّ، الشافعي، [المتوفى: 653 هـ]
وكيل بيت المال بالشّام. وُلِد فِي المحرم سنة أربع وسبعين وخمسمائة بقوص. وقدِم القاهرة فِي سنة تسعين فلم يطول بها. وقدِم الشّام سنة إحدى وتسعين فاستوطنها، وقد سمع بقوص كتاب " التَّيْسير " على أبي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن إقبال المَريني، وقرأ عليه القرآن. وذكر محمد أنّه وُلد بالمَريّة سنة تسع وتسعين وأربعمائة، وأنه تلميذُ أَبِي عمْرو الخَضِر بْن عَبْد الرَّحْمَن القيْسيّ المقرئ. -[740]- قلت: ومولد الخضر فِي سنة ثلاثٍ وسبعين وأربعمائة، وكان يروي عن أَبِي دَاوُد وأبي الْحَسَن بن شفيع. وقال القُوصيّ: قدِمتُ مصرَ بعد موت الشّاطبيّ بأشهُر، ولم أسمع من: القاضي الفاضل غير بيتين. وسمعت من إِسْمَاعِيل بن صالح بن ياسين مقطَّعات، ومن أَبِي عَبْد الله الأرْتاحيّ، وغيرهما. وسمع بالمنية من الفقيه علي بن خَلَف بن معزوز التلِمساني. وسمع بقوص سنة تسع وثمانين من الحافظ ابن المفضَّل لما حج. وسمع بدمشق من الخُشُوعيّ فأكثر، ومن القاسم ابن عساكر، والعماد الكاتب، وأحمد بن حيّوس الغَنَويّ، وأحمد بن تزمش، وأحمد ابن الزنف، وأبي جَعْفَر القُرْطبيّ، وأسماء بِنْت الران، وأختها آمنه، وابنها القاضي محيي الدين مُحَمَّد ابن الزّكيّ، وعبد اللّطيف بن أَبِي سعد، ومحمود بن أسد، ومنصور بن علي الطبري، وعبد الملك بن ياسين الدَّوْلعيّ، وحنبل، وابن طبرْزَد، ومحمد بن سيدهم الهراس، ومحمد ابن الخصيب، وخلق كثير. وعُني بالرواية، وأكثَرَ من المسموعات. وخرَّج لنفسه " معجماً " هائلاً في أربعة مجلدات ضِخام ما قصر فِيهِ، وفيه غَلَطٌ كثير مع ذلك وأوهام وعجائب. وكان فقيهًا فاضلاً، مدرّساً، أديباً، أخبارياً، حفظة للأشعار، فصيحًا مفوَّهاً. اتَّصل بالصاحب صفي الدين ابن شُكْر، وقال فِي ترجمته: هُوَ الذي كَانَ السببَ فيما وليتُه وأوليته فِي الدَّولة الأيوبية من الأنعام، وهُوَ الَّذِي أنشأني وأنساني الأوطان. قلت: سيَّره ابن شُكْر رسولًا عن الملك العادل إلى البلاد، وولي وكالة بيت المال، وتقدم عند الملوك ودرَّس بحلقته بجامع دمشق التّي الآن مدرّسها الشَّيْخ علاء الدين ابن العطار. وكان يلازم لبْس الطَّيْلسان المحنَّك والبِزة الجميلة والبغْلة. وقد مدحه جماعة من الأدباء وأخذوا جوائزه. روى عَنْهُ: الدمياطي، وابن الحُلْوانيّة، والكنْجيّ، والزَّين الأبِيوَرْديّ، والبدر ابن الخلاّل، والرّشيد الرَّقّيّ، والعماد ابن البالِسيّ، والشّمس محمد ابن الزّرّاد، وخلْق. -[741]- وتوفّي في سابع عشر ربيع الأول. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
333 - المُرَجَّى بْن الحَسَن بْن عليّ بن هبة الله بن غزال بن شُقُيْرا، الشَّيْخ، المقرِئ، المعمَّر، عفيف الدين، أبو الفَضْلِ الواسطي، البزّاز، التّاجر السفار. [المتوفى: 656 هـ]
وُلد يوم عَرَفَة بواسط سنة إحدى وستّين وخمسمائة، وسمع مِنْ أبي طَالِب محمد بْن عليّ الكتّانيّ، وهو آخر مِنْ روى عَنْهُ، ومن ابن نَغُوبا. وقرأ القرآن بالروايات عَلَى أبي بكر ابن الباقِلاّنيّ. وتفقّه للشّافعيّ على يحيى بْن الربيع الْفَقِيهُ. وحدَّث وأقرأ، وسافر فِي التجارة. وكان صحيح الرواية مقبولًا. روى عنه أبو محمد الدّمياطيّ، وأبو عليّ ابن الخلال، وأبو المحاسن بْن الخِرَقي، ومحمد بْن يوسف الذهبي، والإمام عزَّ الدين الفاروثي، وأبو المعالي ابن البالِسيّ، ومحمد ابن خطيب بيت الأبار، ومحمد بْن المهتار، وآخرون. ولا أعلم مَتَى مات، لكن عزَّ الدين الفاروثي ذكر أَنَّهُ عاش إلى هذه السَّنَة أوْ نحوها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
482 - أحمد بْن سليمان بْن أحمد بْن سليمان، قاضي الإسكندرية، شَرَفُ الدين، أبو العبّاس ابن المرجاني، المقرئ، المالكي. [المتوفى: 659 هـ]
سَمِعَ من: علي ابن البنّاء المكي، وعبد الرحمن عتيق ابن باقا، وقرأ القراءات عَلَى. .، وتفقه، ودرس وأفتى، وناب فِي القضاء، ثُمَّ استقل بِهِ، وكان من أعيان فُضَلاء الثغر. روى عَنْهُ: الدمياطي، وقال: تُوُفّي فِي السادس والعشرين من ذي القِعْدة، وشعبان، وطائفة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
398 - مؤمل بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن علي بن منصور، عز الدين أبو المرجى ابن البالسيّ الدّمشقيّ، [المتوفى: 677 هـ]
عم شيخنا العماد. وُلِدَ سنة اثنتين وستمائة، وقيل: سنة ستمائة. وسمع أبا اليُمْن الكِنْديّ، والخضر بْن كامل الدلال، وأبا القاسم ابن الحَرَسْتانيّ، وهبة اللّه بْن طاوس، وأبا الغنائم هبة اللّه الكهفيّ. روى عَنْهُ ابن الخبّاز، وابن العَطَّار، والمِزّيّ، والفقيه زكري الشافعي، وواثق التّاجر، وجماعة. أجاز لي مَرْوِيّاته، وتُوُفِّي فِي سابع رجب. سَأَلت المِزّيّ عَنْهُ فقال: كان شيخا حسنا، قديم المولد، كثير السماع. |