نتائج البحث عن (معاوية بن يزيد) 7 نتيجة

معاوية بن يزيد، حسان بن النعمان، مصعب بن الزبير

سير أعلام النبلاء

معاوية بن يزيد، حسان بن النعمان، مصعب بن الزبير

414- معاوية بن يزيد 1:
ابن مُعَاوِيَةَ بنِ أَبِي سُفْيَانَ، أَبُو لَيْلَى الخَلِيْفَةُ. بُوْيِعَ بِعَهْدٍ مِنْ أَبِيْهِ، وَكَانَ شَابّاً، دَيِّناً، خَيْراً مِنْ أَبِيْهِ. وَأُمُّهُ: هِيَ بِنْتُ أَبِي هَاشِمٍ بنِ عُتْبَةَ بنِ رَبِيْعَةَ.
فَوَلِيَ أَرْبَعِيْنَ يومًا. وقيل: ثلاث أَشْهُرٍ. وَقِيْلَ بَلْ وَلِيَ عِشْرِيْنَ يَوْماً. وَمَاتَ وَلَهُ ثَلاَثٌ وَعِشْرُوْنَ سَنَةً. وَقِيْلَ: إِحْدَى وَعِشْرُوْنَ سَنَةً. وَقِيْلَ: بَلْ سَبْعَ عَشْرَةَ سَنَةً.
وَصَلَّى عَلَيْهِ مَرْوَانُ، وَدُفِنَ إِلَى جَنْبِ قَبْرِ أَبِيْهِ، وَلَمْ يُعْقِبْ. وَامْتَنَعَ أَنْ يَعْهَدَ بِالخِلاَفَةِ إِلَى أحد، رحمة الله.
415- حسان بن النعمان 2:
ابن المُنْذِرِ الغَسَّانِيُّ، مِنْ مُلُوْكِ العَرَبِ. وَلِيَ المَغْرِبَ، فَهَذَّبَهُ، وَعَمَرَهُ.
وَكَانَ بَطَلاً، شُجَاعاً، مُجَاهِداً، لَبِيْباً، مَيْمُوْنَ النَّقِيْبَةِ, كَبِيْرَ القَدْرِ, وَجَّهَهُ مُعَاوِيَةُ فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَخَمْسِيْنَ, فَصَالَحَ البَرْبَرَ, وَرتَّبَ عَلَيْهِمُ الخَرَاجَ, وَانْعَمَرَتِ البِلاَدُ.
وَلَهُ غَزْوَاتٌ مَشْهُوْدَةٌ بَعْدَ قَتْلِ الكَاهِنَةِ. فَلَمَّا اسْتُخْلِفَ الوَلِيْدُ, عَزَلَهُ, وَبَعَثَ نُوَّاباً عِوَضَهُ, وَحَرَّضَهُمْ عَلَى الغَزْوِ. فَقَدِمَ حَسَّانُ عَلَى الوَلِيْدِ بِأَمْوَالٍ عَظِيْمَةٍ وَتُحَفٍ, وَقَالَ: يَا أَمِيْرَ المُؤْمِنِيْنَ إِنّمَا ذَهَبْتُ مُجَاهِداً وَمَا مِثْلِي مَنْ يَخُوْنُ. قَالَ: إِنِّي رَادُّكَ إِلَى عَمَلِكَ. فَحَلَفَ أَنَّهُ لاَ يَلِي شَيْئاً أَبَداً وَكَانَ يُدْعَى الشَّيْخَ الأَمِيْنَ.
وَقَالَ أَبُو سَعِيْدٍ بنُ يُوْنُسَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَمَانِيْنَ, فَلَعَلَّ الَّذِي عَزَلَهُ عبد الملك.
416- مصعب بن الزبير 3:
ابن العَوَّامِ القُرَشِيُّ الأَسَدِيُّ أَمِيْرُ العِرَاقَيْنِ, أَبُو عِيْسَى وأبو عبد الله. لا رواية له
__________
1 ترجمته في تاريخ الإسلام "3/ 83"، العبر "1/ 69"، النجوم الزاهرة "1/ 163".
2 ترجمته في تاريخ الإسلام "3/ 244"، العبر "1/ 92"، النجوم الزاهرة "1/ 200"، شذرات الذهب "1/ 88".
3 ترجمته في طبقات ابن سعد "5/ 182"، التاريخ الكبير "7/ ترجمة 1510"، تاريخ بغداد "13/ 105"، تاريخ الإسلام "3/ 208"، العبر "1/ 80- 81"، النجوم الزاهرة "1/ 187".
*معاوية بن يزيد هو «معاوية بن يزيد بن معاوية بن أبى سفيان»، وأمه «أم هاشم بنت أبى هاشم بن عتبة بن ربيعة»، ومع أنه لم ينهض بعمله باعتباره خليفة، فإنه أخذ مكانه فى سلسلة خلفاء الدولة الأموية، ويسميه بعض المؤرخين «معاوية الثانى»؛ لأن أباه قد عهد إليه بالخلافة بعده، طبقًا لنظام الوراثة الذى أسسه جده «معاوية»، وقد بايعه الناس بعد وفاة أبيه، لكنه أعلن فى صراحة أنه عاجز عن النهوض بمسئولية الخلافة، وعليهم أن يبحثوا عن شخص كفء من أهل الصلاح والتقوى لتحمل عبء مسئولية منصب الخلافة.
ولم تطل حياة ذلك الشاب الورع، حيث تُوفِّى بعد أبيه «يزيد» بنحو أربعة أشهر، أو بعد أربعين يومًا فى قول آخر سنة (64هـ).

معاوية بن يزيد 64هـ ـ 64هـ

تاريخ الخلفاء للسيوطي

معاوية بن يزيد 64هـ ـ 64ه

معاوية بن يزيد بن معاوية أبو عبد الرحمن و يقال له : أبو يزيد و يقال أبو ليلى استحلف بعهد أبيه في ربيع الأول سنة أربع و ستين و كان شابا صالحا و لما استخلف كان مريضا فاستمر مريضا إلى أن مات و لم يخرج إلى الباب و لا فعل شيئا من الأمور و لا صلى بالناس و كانت مدة خلافته أربعين يوما و قيل : شهرين و قيل : ثلاثة أشهر و مات و له إحدى و عشرون سنة و قيل : عشرون سنة و لما احتضر قيل له : ألا تستخلف ؟ قال : ما أصبت من حلاوتها فلم أتحمل مرارتها

معاوية بن يزيد يتولى الخلافة ثم يموت فجأة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

معاوية بن يزيد يتولى الخلافة ثم يموت فجأة.
64 ذو القعدة - 684 م
بعد أن توفي يزيد وكان قد عهد بالخلافة لابنه معاوية وكان شابا مريضا وكان ناسكا صالحا متعبدا لم تدم خلافته بالناس سوى اليسير ولم يرد الخلافة وقد علم أنه ليس لها بأهل واعتزل الناس وقال أنه لم يجد للناس من يخلفه كما خلف أبو بكر للناس عمر بن الخطاب ولا وجد في الناس ستة من أهل الشورى يكون الأمر بينهم كما وجد عمر بن الخطاب للناس أهل الشورى فترك الأمر للناس يختارون من شاؤوا واعتزلهم حتى توفي.

107 - معاوية بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان الأموي، أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو يزيد، ويقال: أبو ليلى.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

107 - معاوية بْنِ يَزِيدَ بْن مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ الأُمَوِيُّ، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَيُقَالُ: أَبُو يَزِيدَ، وَيُقَالُ: أَبُو لَيْلَى. [الوفاة: 61 - 70 ه]
استُخْلِفَ بِعَهْدٍ مِنْ أَبِيهِ عِنْدَ مَوْتِهِ فِي رَبِيعِ الأَوَّلِ، وَكَانَ شَابًّا صَالِحًا لَمْ تَطُلْ خِلافَتُهُ، وَأُمُّهُ هِيَ أُمُّ هَاشِمٍ بِنْتُ أَبِي هَاشِمِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ، وَمَوْلِدُهُ سَنَةَ ثَلاثٍ وَأَرْبَعِينَ. -[722]-
قَالَ إِسْمَاعِيلُ الْخُطَبِيُّ: رَأَيْتُ صِفَتَهُ فِي كِتَابٍ أَنَّهُ كَانَ أَبْيَضَ شَدِيدًا، كَثِيرَ الشَّعْرِ، كَبِيرَ الْعَيْنَيْنِ، أَقْنَى الأَنْفِ، جَمِيلَ الْوَجْهِ، مُدَوَّرَ الرَّأْسِ.
وَعَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، قَالَ: وَلِيَ مُعَاوِيَةُ بْنُ يَزِيدَ ثَلاثَةَ أَشْهُرٍ، فَلَمْ يَخْرُجْ إِلَى النَّاسِ، وَلَمْ يَزَلْ مَرِيضًا، وَالضَّحَّاكُ بْنُ قَيْسٍ يُصَلِّي بِالنَّاسِ.
وَقَالَ جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ: إِنَّ مُعَاوِيَةَ بْنَ يَزِيدَ اسْتَخْلَفَهُ أَبُوهُ، فَوَلِيَ شَهْرَيْنِ، فَلَمَّا احْتُضِرَ قِيلَ: لَوِ استَخْلفْتَ، فَقَالَ: كَفَلْتُهَا حَيَاتِي، فَأَتَضَمَّنُهَا بَعْدَ مَوْتِي؟ وَأَبَى أَنْ يَسْتَخْلِفَ.
وَقَالَ أَبُو مُسْهِرٍ، وَأَبُو حَفْصٍ الْفَلاسِ: مَلَكَ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً، وَكَذَا قَالَ ابْنُ الْكَلْبِيُّ.
وَقَالَ أَبُو مَعْشَرٍ، وَغَيْرُهُ: عَاشَ عِشْرِينَ سَنَةً. تُوُفِّيَ بِدِمَشْقَ.

499 - ن: محمد بن معاوية بن يزيد بن مالج، أبو جعفر البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

499 - ن: محمد بْن معاوية بْن يزيد بْن مالج، أبو جعفر البَغْداديُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: إِسْمَاعِيل بْن جعْفَر المَدَنيّ، وإِبْرَاهِيم بْن سعد، وخلف بن خليفة، وغيرهم.
وَعَنْهُ: النسائي، ومحمد بن جرير الطبري، ومحمد بن حامد السني، وابن صاعد، والمحاملي، وجماعة.
وكان يتجر في الأنماط.
قال النسائي: لا بأس به.
*معاوية بن يزيد هو «معاوية بن يزيد بن معاوية بن أبى سفيان»، وأمه «أم هاشم بنت أبى هاشم بن عتبة بن ربيعة»، ومع أنه لم ينهض بعمله باعتباره خليفة، فإنه أخذ مكانه فى سلسلة خلفاء الدولة الأموية، ويسميه بعض المؤرخين «معاوية الثانى»؛ لأن أباه قد عهد إليه بالخلافة بعده، طبقًا لنظام الوراثة الذى أسسه جده «معاوية»، وقد بايعه الناس بعد وفاة أبيه، لكنه أعلن فى صراحة أنه عاجز عن النهوض بمسئولية الخلافة، وعليهم أن يبحثوا عن شخص كفء من أهل الصلاح والتقوى لتحمل عبء مسئولية منصب الخلافة.
ولم تطل حياة ذلك الشاب الورع، حيث تُوفِّى بعد أبيه «يزيد» بنحو أربعة أشهر، أو بعد أربعين يومًا فى قول آخر سنة (64هـ).
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت