معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مِكْنَاسَةُ:
بكسر أوله، وسكون ثانيه، ونون، وبعد الألف سين مهملة: مدينة بالمغرب في بلاد البربر على البرّ الأعظم، بينها وبين مرّاكش أربع عشرة مرحلة نحو المشرق، وهي مدينتان صغيرتان على ثنيّة بيضاء بينهما حصن جواد، اختطّ إحداهما يوسف ابن تاشفين ملك المغرب من الملثمين والأخرى قديمة وأكثر شجرها الزيتون ومنها إلى فاس مرحلة واحدة، وقال أبو الإصبع سعد الخير الأندلسي: مكناسة حصن بالأندلس من أعمال ماردة، قال: وبالمغرب بلدة أخرى مشهورة يقال لها مكناسة الزيتون حصينة مكينة في طريق المار من فاس إلى سلا على شاطئ البحر فيه مرسى للمراكب ومنها تجلب الحنطة إلى شرق الأندلس. |
|
*مكناسة من كبريات المدن المغربية، ومن العواصم الملكية.
تقع قرب جبل زرهون فى موقع يبلغ ارتفاعه (522 م) عن سطح البحر، نشأت من اجتماع قرى بربرية، كان أهلها يقومون بزراعة الزيتون والأشجار المثمرة، ومن أقدم هذه القبائل قبيلتا زناتة ومكناسة. ثم اتسعت عمارة مكناسة فى العصر المرينى، وتأسست بها عدة مساجد وحصون ومدارس وأسواق، واتخذها المولى إسماعيل عاصمة لمملكته، فبنى بها الأسوار والقصور والحدائق والدور والمساجد والحصون والأبراج، وخلَّف بها عدة مآثر تشهد بعظمة ملكه، منها باب المنصور، والهرى الذى أعده السلطان لإيداع زاد الجنود، والحوض الكبير الذى تبلغ مساحته أربعة هكتارات، وكان يُستعمل فى سقى البساتين المجاورة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
استيلاء السلطان محمد الشيخ السعدي على مكناسة.
955 - 1548 م لما استولى السلطان أبو عبدالله محمد الشيخ على مراكش وصفت له أعمالها طمحت نفسه للاستيلاء على بقية بلاد المغرب وأمصاره وقطع الوطاسيين من سائر أقطاره فجمع الجموع وتقدم بها إلى أعمال فاس فلم يزل يستفتحها بلدا بلدا ومصرا مصرا إلى أن أتى عليها أجمع وكان أول ما ملك منها مكناسة الزيتون فإنه افتتحها بعد حصار وقتال كبير. |
|
*مكناسة من كبريات المدن المغربية، ومن العواصم الملكية.
تقع قرب جبل زرهون فى موقع يبلغ ارتفاعه (522 م) عن سطح البحر، نشأت من اجتماع قرى بربرية، كان أهلها يقومون بزراعة الزيتون والأشجار المثمرة، ومن أقدم هذه القبائل قبيلتا زناتة ومكناسة. ثم اتسعت عمارة مكناسة فى العصر المرينى، وتأسست بها عدة مساجد وحصون ومدارس وأسواق، واتخذها المولى إسماعيل عاصمة لمملكته، فبنى بها الأسوار والقصور والحدائق والدور والمساجد والحصون والأبراج، وخلَّف بها عدة مآثر تشهد بعظمة ملكه، منها باب المنصور، والهرى الذى أعده السلطان لإيداع زاد الجنود، والحوض الكبير الذى تبلغ مساحته أربعة هكتارات، وكان يُستعمل فى سقى البساتين المجاورة. |