نتائج البحث عن (ملن) 18 نتيجة

ملن
:) مالين: من قُرَى هرَاةَ، وأَهْلُ هرَاةَ يقُولُونَ مالان؛ مِنْهَا: أَبو سعْدٍ أَحمدُ بنُ محمدِ بنِ أَحمدَ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ حفْص بنِ خلِيلٍالمَالِينيُّ الأَنْصارِيُّ الهَرَويُّ الصُّوفيُّ، رَوَى عَن ابنِ عدِيَ كتابَهُ الكَامِل فِي الضُّعَفاء والمَتْرُوكِين، وأَلَّفَ فِي المُؤْتَلِف والمُخْتَلَف وَفِي الأسْبابِ والأنْسابِ، رَوَى عَنهُ أَبو بكْرٍ الخَطِيبُ، ماتَ بمِصْرَ سَنَة 411، رحِمَه اللَّهُ تَعَالَى.
ملنق: المَلانِق : الماء المجموع في الحياض وغيرها.
مَلَنْخوليا [مفرد]: (نف) مرض عقليّ من مظاهره اضطراب الوجدان وتغلُّب الغمّ والحزن والقلق وضِيقِ الصّدر، والميل إلى التشاؤم، أحد أسبابه اضطراب الغدد الصَّماء.
(الملنخوليا) (فِي رَأْي القدماء) مرض عَقْلِي من مظاهره فَسَاد التفكير ينشأ من تغلب أحد الأخلاط الْأَرْبَعَة وَهِي السَّوْدَاء فِي الدَّم وَذَلِكَ لعجز الطحال عَن امتصاصها مِنْهُو (فِي رَأْي الْمُحدثين) مرض عَقْلِي من مظاهره اضْطِرَاب الوجدان وتغلب الْغم والحزن والقلق وضيق الصَّدْر والميل إِلَى التشاؤم وَسَببه اضطرابات جثمانية أهمها عدم الِاعْتِدَال فِي نشاط الغدد الصم
  • ملن
ملن: ملان: سمك يدعى بسلطان إبراهيم في الشام وبربري في مصر وطرستوج (فارسي معرب) (رولاند، بوسييه وعند باجني): مليو.
ملند: الملند: أمير البحر (في الأسبانية) المشير البحري، أو قائد الأسطول (المقدمة 2: 32 البربرية 2: 386 كارتاس 224، أبو حمو 133): قاد أبو الحسن سلطان بني مرين حملة عسكرية بعد أن فسد ملند الطاغية النصراني وأخذ ما كان له في البحر من الطرائد والشواني. إن هذه الكلمة جاءت حقا من كلمة أمير (انظر معجم الأسبانية 5: 164) إلا أنها تغيرت تماما، عبر حقبة طويلة من الزمن، لكي تعود اللغة العربية فتتعرف أصلها مرة ثانية.
ملندية: اسم آلة موسيقية شائعة في غرناطة وعند المغاربة ففي هرناندو دي بيزا (طبعة موللر لا يبرج 78): melendiay ... ete y tocando los atauales y anafiles y وإن هذه الآلات الثلاث التي من ضمنها الملندية قد ملأت الشارع بأصواتها العالية وقد وردت هذه الكلمة عند (الكالا) في مادة تصبح فيه من جملة أعمال (الموزاييك) وليس (الموسيقى) وهذا خطأ لأن هذه الآلات الثلاث هن آلات عربي و (الموسيقى) هي التي تجمع بينهن ولا علاقة لهن (بالموزاييك).

بَاوَرِي ومُلَندي

معجم البلدان لياقوت الحموي

بَاوَرِي ومُلَندي:
بكسر الراء: مدينتان متقاربتان من بلاد الزنج، يجلب منهما العنبر.
مِلَنْجَةُ:
بالكسر ثم الفتح، ونون ساكنة، وجيم:
محلة بأصبهان، ينسب إليها أحمد بن محمد بن الحسن ابن البرد الملنجي أبو عبد الله المقرئ الأصبهاني، حدث عن أبي بكر عبد الله بن محمد القيّار وأبي الشيخ الحافظ، سمع منه جماعة، منهم: أبو بكر الخطيب، وتوفي سنة 437، ومحمد بن محمد بن أبي القاسم المؤذن أبو عبد الله الملنجي، سمع أبا الفضائل بن أبي الرجاء الضبابي وأبا القاسم إسماعيل بن علي الحمّامي وأبا طاهر المعروف بهاجر وغيرهم، وقدم بغداد حاجّا وحدث بها في سنة 588 فسمع منه محمد بن المبارك وغيره بدمشق وعاد إلى بلده، ومات في سنة 612.
سَالمَلِن
عن الهندية بمعنى مخلبي. يستخدم للذكور.
رملن
من (ر م ن) شجر يؤكل ثمره ونبات له زهر أصفر يميل إلى الحمرة يتداوى به.

الملنجي، ابن ظاهر

سير أعلام النبلاء

الملنجي، ابن ظاهر:
5485- الملنجي:
المُحَدِّثُ المُفِيْدُ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَبِي القَاسِمِ المِلَنْجِيُّ، الأَصْبَهَانِيُّ، القَطَّانُ، المؤدب.
وُلِدَ نَحْوَ سَنَةِ أَرْبَعِيْنَ.
وَسَمِعَ مِنْ: إِسْمَاعِيْلَ الحَمامِيِّ، وَمُحَمَّدِ بنِ أَبِي نَصْرٍ بنِ هَاجَرَ، وَحَجَّ.
رَوَى عَنْهُ: ابْنُ المُفَضَّلِ الحَافِظُ -وَمَاتَ قَبْلَهُ- وَالحَافِظُ الضِّيَاءُ، وَابْنُ خَلِيْلٍ. وَأَجَاز لابْنِ البُخَارِيِّ.
وَكَانَ حَافِظاً، مُكْثِراً، مُكرِماً لِلطَّلبَةِ، ذَا مُرُوءةٍ، مُحِبّاً لِلرِّوَايَةِ.
تُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الأُوْلَى، سَنَةَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ وَسِتِّ مائَةٍ.
وَمِلَنْجَةَ: مَحلَّةٌ، أو قرية من أصبهان.
5486- ابن ظافر:
صَاحِبُ كِتَابِ "الدُّوَلِ المُنْقَطِعَةِ" العَلاَّمَةُ البَارِعُ، جَمَالُ الدِّيْنِ، أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ ابْنُ العَلاَّمَةِ أَبِي منصور ظَافِرِ بنِ الحُسَيْنِ الأَزْدِيُّ، المِصْرِيُّ، المَالِكِيُّ، الأُصُوْلِيُّ، المُتَكَلِّمُ، الأَخْبَارِيُّ.
أَخَذَ الفِقْهَ وَالكَلاَمَ عَنْ أَبِيْهِ، وَجَوَّدَ العَرَبِيَّةَ، وَشَاركَ فِي الفَضَائِلِ. وَكَانَ فَطِناً، طَلِقَ العِبَارَةِ، سَيَّالَ الذِّهنِ، جَيِّدَ التَّصَانِيْفِ، درَّسَ بِمَدْرَسَةِ المَالِكِيَّةِ بِمِصْرَ بَعْدَ وَالِدِه، وَترسَّلَ إِلَى الخليفة، ووزر للملك الأشرف مُدَّةً، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى مِصْرَ، وَوَلِيَ وَكَالَةَ السُّلْطَانِ، وَلَهُ كِتَابُ "الدُّوَلِ المُنْقَطِعَةِ"، فَأَتَى فِيْهِ بِنفَائِس، وَلَهُ كِتَابُ "بَدَائِعِ البَدَائِهِ"، وَكِتَابُ "أَخْبَارِ الشَّجْعَانِ"، وَ"أَخْبَارِ آلِ سَلْجُوْقٍ"، وَكِتَابُ "أَسَاسِ السِّيَاسَةِ"، وَلَهُ نَظْمٌ حَسنٌ.
أَخَذَ عَنْهُ المُنْذِرِيُّ، وَالشِّهَابُ القُوْصِيُّ، وَأَقْبَلَ فِي الآخَرِ عَلَى الحَدِيْثِ، وَأَدمَنَ النَّظَرَ فِيْهِ.
عَاشَ ثَمَانِياً وَأَرْبَعِيْنَ سَنَةً.
وَتُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلاَثَ عَشْرَةَ وَسِتِّ مائَةٍ.
استعمل ابن المبارك هذه العبارة في تجريح عبد السلام بن حرب (1)، قال عبد الله بن أحمد في (العلل) (1539 و 6077): سمعتُ أَبي يقول: ذُكر لابن المبارك عبد السلام بن حرب، فقال: ما تحملني رجلي إليه)؛ وقال عبدالله في (العلل) أيضاً (2): (حدثني حسن بن عيسى قال: سمعت عبد الله بن المبارك وسألته عن عبد السلام بن حرب فقال: قد عرفتُه، وكان إذا قال: قد عرفته ، فقد أهلكه) ؛ وهذا التفسير يظهر أنه من حسن بن عيسى لا من عبدالله بن أحمد.
(3) وفي رواية للأثر التالي عند العقيلي (4): (ما تنقلني رجلي إليه).

تشكيل حكومة الاحتلال البريطاني لجنة ملنر.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

تشكيل حكومة الاحتلال البريطاني لجنة ملنر.
1337 ذو الحجة - 1919 م
قامت حكومة الاحتلال البريطاني بتشكيل لجنة عُرفت باسم "لجنة ملنر" وذلك من أجل التحقيق في أسباب اشتعال الثورة المصرية المعروفة بثورة 1919م، وتقديم مقترحات لتنظيم الأحوال في مصر، ومن هذه المقترحات: 1 - لكي يبنى استقلال مصر على أساس متين دائم يلزم تحديد العلاقات بين بريطانيا العظمى ومصر تحديدا دقيقا، ويجب تعديل ما تتمتع به الدول ذوات الامتيازات في مصر من المزايا وأحوال الإعفاء وجعلها أقل ضررا بمصالح البلاد. 2 - ولا يمكن تحقيق هذين الغرضين بغير مفاوضات جديدة تحصل للغرض الأول بين ممثلين معتمدين من الحكومة البريطانية وآخرين معتمدين من الحكومة المصرية، ومفاوضات تحصل للغرض الثاني بين الحكومة البريطانية وحكومات الدول ذوات الامتيازات، وهذه المفاوضات ترمي إلى الوصول إلى اتفاقات معينة، ومبنية على قواعد معينة.

مفاوضات بين ملنر والوفد المصري بزعامة سعد زغلول.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

مفاوضات بين ملنر والوفد المصري بزعامة سعد زغلول.
1338 ذو القعدة - 1920 م
تقدم اللورد ملنر إلى الوفد المصري بنص مشروع معاهدة، تتكون من عدة مواد، ومنها: (المادة الأولى) تتعهد بريطانيا بضمان سلامة أرض مصر واستقلالها كمملكة (سلطنة) ذات أنظمة دستورية. (المادة الثانية) وتتعهد مصر من جانبها أن لا تعقد أي معاهدة سياسية مع أي دولة أخرى بدون رضاء بريطانيا. (المادة الثالثة) نظرا للمسئولية الملقاة على عاتق بريطانيا بمقتضى الفقرة المتقدمة، ونظرا لمالها من المصلحة الخاصة في حفظ مواصلاتها مع ممتلكاتها في الشرق والشرق الأقصى، فمصر تعطيها حق إبقاء قوة عسكرية بالأراضي المصرية، وحق استعمال الموانئ والمطارات المصرية لغرض التمكن من الدفاع عن القطر المصري ومن المحافظة على مواصلاتها مع أملاكها المذكورة، أما المكان أو الأمكنة التي تعسكر فيها تلك الجنود البريطانية فإنها تعين بعد اتفاق الطرفين، إلى غير ذلك من المواد .. كما أن الوفد المصري قدَّم مشروع معاهدة إلى لجنة اللورد ملنر، والتي تتكون مواده من: (المادة الأولى) تعترف بريطانيا باستقلال مصر. وتنتهي الحماية التي أعلنتها بريطانيا على مصر في 18 ديسمبر سنة 1914 هي والاحتلال العسكري الإنجليزي، وبذلك تسترد مصر كامل سيادتها الداخلية والخارجية وتكون دولة ملكية ذات نظام دستوري. (المادة الثانية) تجلي بريطانيا جنودها عن القطر المصري بدءا من تاريخ العمل بهذه المعاهدة. (المادة الخامسة) في حالة إلغاء المحاكم القنصلية وإحالة محاكمة الأجانب على ما يقع منهم من الجنايات والجنح إلى المحاكم المختلطة تقبل مصر أن تعين أحد رجال القانون من التبعية الإنجليزية في وظيفة النائب العمومي لدى المحاكم المختلطة.

196 - أحمد بن محمد بن الحسين بن يزده، أبو عبد الله الملنجي الأصبهاني، الخياط المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

196 - أحمد بن محمد بن الحسين بن يزده، أبو عبد الله المِلْنجيّ الأصبهاني، الخيّاط المقرئ. [المتوفى: 437 هـ]
سمع: أبا الشّيخ، وأبا بكر القبّاب، وغيرهما. روى عنه: أبو علي الحداد، وقرأ عليه أبو الفتح الحدّاد، وغيره.

179 - سليمان بن إبراهيم بن محمد بن سليمان، الحافظ أبو مسعود الأصبهاني الملنجي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

179 - سليمان بن إبراهيم بن محمد بن سليمان، الحافظ أبو مسعود الأصبهاني المِلَنْجيّ. [المتوفى: 486 هـ]
سمع الكثير، ورحل وتعب.
قال السّمعانيّ: كانت له معرفة بالحديث، جمع الأبواب، وصنَّف التّصانيف، وخرَّج على الصّحيحين. سمع بإصبهان أبا عبد الله الْجُرْجَانيْ، وأبا بكر بن مردوَيْه، وأبا سعد أحمد بن محمد المالينيّ، وأبا نُعَيْم الحافظ، وأبا سعيد النّقّاش، وابن جولة الأَبْهريّ، وجماعة كثيرة. وببغداد أبا عليّ بن شاذان، وأبا بكر البَرْقانيّ، وأبا القاسم بن بِشْران، وأبا بكر بن هارون المنقي، وأبا القاسم الحرفي، وطبقتهم. سمع منه شيخه أبو نُعَيْم؛ وروى عنه أبو بكر الخطيب مع تقدمه؛ وحدثنا عنه إسماعيل بن محمد التَّيْميّ، وأحمد بن عمر الغازيّ، وهبة الله بن طاوس، وخلْق ببلاد عديدة.
وسألتُ أبا سعد البغداديّ عنه فقال: لا بأس به، ووصفه بالرحلة والجمع والكثْرة. وقد كنّا يومًا في مجلسه، وكان يُمْلي، فقام سائلٌ وطلب شيئًا، فقال سليمان: من شؤم السّائل أن يسأل أصحاب المحابر.
وسألت إسماعيل الحافظ عنه، فقال: حافظ، وأبوه حافظ.
وقال أبو عبد الله الدّقّاق في " رسالته ": سليمان بن إبراهيم الحافظ له الرحلة والكثرة، وأبوه إبراهيم يُعْرف بالفَهْم والحِفْظ، وهما من أصحاب أبي نُعَيْم، تُكلِّم في إتقان سليمان، والحفْظ: الإتقان، لا الكثرة.
قال السّمعانيّ: وسألت أبا سعد البغداديْ عن سليمان نوبةً أخرى، فقال: شنَّع عليه اصحاب الحديث في جزءٍ ما كان له به سماع. وسكتّ أنا عنه. -[560]-
وقال يحيى بن مَنْدَهْ في " طبقات الأصبهانيين " في ترجمة سليمان: إلّا أنّه في سماعه كلام. سمعتُ من الثّقات أنّ له أخًا يُسمَّى إسماعيل، وكان أكبر منه، فحكّ اسمه وأثبت اسم نفسه مكانه، وهو شيخٌ شَرِه لا يتورَّع، لحانٌ وَقَاح.
وقال عبد الله ابن السَّمَرْقَنْديّ: إنّ سليمان وُلِد في رمضان سنة سبعٍ وتسعين وثلاثمائة.
وقال غيره: تُوُفّي في ذي القعدة.
وممّن روى عنه أبو جعفر محمد بن الحسن الصَّيْدَلانيّ، وأبو عليّ شرف بن عبد المطّلب الحسيني، ومحمد بن طاهر الطُّوسيّ، ومحمد بن عبد الواحد المَغَازليّ، ومسعود بن الحسن الثّقفيّ، ورجاء بن حامد المَعْدانيّ.
أَنْبَأَنَا الْمُسْلِمُ بْنُ عَلَّانَ، وغيره قالوا: أخبرنا أبو اليمن الكندي، قال: أخبرنا أبو منصور القزاز، قال: أخبرنا أبو بكر الخطيب، قال: أخبرنا سليمان بن إبراهيم أبو مسعود، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم، قال: حدثنا محمد بن الحسين ابن القطان، قال: حدثنا إبراهيم بن الحارث البغدادي، قال: حدثنا يحيى بن أبي بكير، قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا أَبُو إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ خَتَنِ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " وَاللَّهِ مَا تَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ مَوْتِهِ دِينَارًا وَلَا دِرْهَمًا، وَلَا عَبْدًا وَلَا أَمَةً، وَلَا شَيْئًا إِلَّا بَغْلَتَهُ الْبَيْضَاءَ، وَسِلَاحَهُ، وَأَرْضًا جَعَلَهَا صَدَقَةً ".
أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الحسن الأرموي، قال: أَخْبَرَتْنَا كَرِيمَةُ الْقُرَشِيَّةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الصيدلاني قال: أخبرنا سُلَيْمَانُ الْحَافِظُ، فَذَكَرَهُ.
هَذَا حديثٌ عالٍ، وَقَعَ لَنَا مُوَافَقَةً، مِنْ حَيْثُ أَنَّ الْبُخَارِيَّ رَوَاهُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ، وَأنَّ الْخَطِيبَ رَوَاهُ عَنْ سُلَيْمَانَ، وَعَاشَ الصَّيْدَلَانِيُّ هَذَا بَعْدَ الْخَطِيبِ مائة سنة وخمس سنين، ولله الحمد.

111 - محمد بن محمد بن أبي القاسم الإصبهاني الملنجي القطان المؤدب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

111 - مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أَبِي الْقَاسِم الإصبهاني المِلَنْجيُّ القَطَّان المؤدِّب. [المتوفى: 612 هـ]
وُلِدَ سنة أربعين ظنًّا، وَسَمِعَ من أَبِي الْقَاسِم إسْمَاعِيل الحمّامي، ومحمد ابن أَبِي نصر بن هاجر، وَحَدَّثَ ببَغْدَاد، وَمَكَّة؛ رَوَى عَنْهُ الحَافِظ عَليّ بن المفضَّل ومات قبله، والحافظ الضياء، وابن خليل. وأجاز للفخر عَليّ، وغيره.
وَكَانَ محدِّثًا مُكثرًا، حافظًا متودّدًا مُكرِمًا للطلبة، ذا مروءةٍ سَهْلًا في إعادة أُصوله، مُحبًّا للرواية، واسع الصدر.
تُوُفِّي في جُمَادَى الْأولى.
ومِلَنجة: من محالّ إصبهان أَوْ من قراها، بكسر الميم وبالنون.

457 - عبد العظيم بن أبي البركات عبد اللطيف بن أبي نصر بن محمد بن سهل، أبو المكارم الإصبهاني الملنجي الشرابي القزاز

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

457 - عَبْد العظيم بن أَبِي البركات عَبْد اللطيف بن أَبِي نصر بن مُحَمَّد بن سَهْل، أَبُو المكارم الإصبهانيّ المِلنجيّ الشَّرابي القَزَّاز [المتوفى: 617 هـ]
نزيل بَغْدَاد.
وُلد بمحلة مِلَنجة من إصبهان سنة خمسين وخمسمائة. وَسَمِعَ من أَبِيهِ، وأبي مَسْعُود عَبْد الجليل كُوتاه، وَأَبِي الخير مُحَمَّد بن أَحْمَد الباغبان، ومَسْعُود الثَّقَفِيّ، والرُّستُمي، وشاكر الْأسواري، وَمُحَمَّد بن محمود الفارفانيّ، وجماعة. وَحَدَّثَ بإصبهان، وبَغْدَاد. وسماعه من كُوتاه حُضور.
وقد كتبت في إجازة أَنَّهُ من عشيرة سَلْمَان الفارسيّ.
رَوَى عَنْهُ أَبُو عَبْد اللَّه الدُّبَيْثِي، وَالزَّكيّ البِرزالي، وجماعة. وآخر من رَوَى عَنْهُ بالإجازة زينب بنت كِندي.
ومات فِي السّابع والعشرين من ذي الحجَّة ببغداد.
أخبرتنا زينب الكِندية، قالت: أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْعَظِيمِ بْنُ عَبْدِ اللَّطِيفِ، أَنَّ ضَوْءَ النِّسَاءِ بِنْتُ عَبْدِ الرَّزَّاقِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَهل الشَّرابي، أَخْبَرَتْهُ، قَالَتْ: أَخْبَرَنَا أَبِي، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الهَرَوي، قال: أخبرنا ثابت بن محمد السعدي، قال: أخبرنا أبي، قال: حدثنا محمد بن إسحاق القُرشي، قال: حدثنا عثمان بن سعيد الدَّارمي، قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ مُغيرة، عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ، قَالَ: قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: " نِعم الْيَوْمُ يَوْمٌ يَنْزِلُ فِيهِ رَبُّ العِزّة إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا يَوْمُ عَرَفَةَ ". فِيهِ انْقِطَاعٌ.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت