|
المهمل:[في الانكليزية] Outdated word ،letter without diacritical point ،name without special mark [ في الفرنسية] Mot desuet ،lettre sans point diacritique ،nom sans trait distinctif بالميم هو عند أهل العربية لفظ لم يوضع لمعنى كجسق وديز وبطلق أيضا على الحرف الغير المنقوط كالحاء والسين، ويقابله المعجم.وعند المحدّثين هو الراوي الذي يتفق مع راو آخر اسما أو كنية أو لقبا ولم يتميّز بذكر ما يختصّ به، وذلك الفعل أي عدم ذكر ما يختصّ به يسمّى إهمالا. قال في شرح النخبة وشرحه:إن روى الراوي عن اثنين متفقي الاسم فقط من غير أن يذكر معه شيئا يتميّز به عمّن يشترك معه أو اسم الأب أو مع اسم الجدّ أيضا من غير ذكر شيء يميّزه، فإن كانا ثقتين لم يضر، وإن ذكر الراوي معه شيئا يختصّ به فيتبيّن بذلك المهمل انتهى.
|
|
المهملة:[في الانكليزية] Indefinite proposition [ في الفرنسية] Proposition indefinie ou indeterminee عند المنطقيين تطلق على قسم من القضية الحملية والشرطية وقد سبق.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
المهملات: جمع المهمل هُوَ الَّذِي لم يوضع لِمَعْنى سَوَاء كَانَ دَالا على معنى أَو لَا.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْمُهْملَة: هِيَ الْقَضِيَّة الحملية الَّتِي موضوعها كلي وَحكم على أَفْرَاده فِي الْجُمْلَة أَي لم يبين كمية أَفْرَاده لَا كلا وَلَا بَعْضًا فَيكون السُّور متروكا فِيهَا بِالْكُلِّيَّةِ مثل الْإِنْسَان كَاتب. وَاعْلَم أَن الْإِنْسَان فِي هَذَا الْمِثَال وَإِن كَانَ فِي صُورَة الْمعرفَة لكنه نكرَة فِي الْمَعْنى كحسن الْوَجْه واللئيم فِي قَول الشَّاعِر:(وَلَقَد أَمر على اللَّئِيم يسبني...)فَلَا يرد أَن اللَّام على الْإِنْسَان لَا يَخْلُو عَن أحد الْأَقْسَام الْأَرْبَعَة الْمَشْهُورَة وَلَيْسَ قسم آخر سواهَا وعَلى أَي حَال لَا يكون القَوْل الْمَذْكُور مِثَالا للمهملة. وَقَالَ مَوْلَانَا عِصَام الدّين رَحمَه الله تَعَالَى إِن اللَّام للْعهد الذهْنِي - وَأَنت تعلم أَنه يُشِير إِلَى فَرد غير مَعْهُود فالقضية الْمَذْكُورَة حِينَئِذٍ جزئية مُهْملَة وَهِي فِي قُوَّة الجزيئة فَإِن الحكم على أَفْرَاد الْمَوْضُوع فِي الْجُمْلَة يكون على بعض الْبَتَّةَ وَبِالْعَكْسِ فبينهما تلازم من حَيْثُ الحكم فَافْهَم وَلَا تكن من الغافلين.
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
المهمل: ما لم يُوضع من اللفظ لمعنى وخلافُه الموضوع أي ما وُضع لمعنى وأمر مهمل أي متروك ومن الكلام خلاف المستعمل ومن الحروف خلاف المعجم أي غيرُ المنقوط والمُعجمُ من الحروف هو المنقوطُ وأيضاً يسمُّون كتاب اللغة معجماً.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تقييد المهمل
لأبي علي: الحسين بن محمد الغساني، الجياني، الحافظ. المتوفى: سنة 427، سبع وعشرين وأربعمائة. ضبط فيه: كل لفظ يقع فيه اللبس من رجال الصحيحين. في جزأين. |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
المهمَلة: مَا لم يبين فِيهَا كمية الْأَفْرَاد، وَتَكون صَالِحَة للكلية والجزئية.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
الإصابة في تمييز الصحابة
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره أبو عمر، فروى الدارقطنيّ من طريق زهير بن معاوية الجعفيّ، عن أسعر بن رحيل أن أباه وسويد بن غفلة انتهيا- يعني إلى المدينة حين رفعت الأيدي عن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، فنزل سويد على عمر، ونزل الرّحيل على بلال.
وروى أبو نعيم من طريق الحارث بن مسلم الجعفي ابن عمّ زهير بن معاوية قال: قدم الرحيل وسويد حين سوّي على النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم التراب. الراء بعدها الشين |
الإصابة في تمييز الصحابة
الإصابة في تمييز الصحابة
|
هو أبو ريحانة. يأتي في المعجمة] «1» .
|
الإصابة في تمييز الصحابة
الإصابة في تمييز الصحابة
الإصابة في تمييز الصحابة
الإصابة في تمييز الصحابة
الإصابة في تمييز الصحابة
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره أبو عمر، فروى الدارقطنيّ من طريق زهير بن معاوية الجعفيّ، عن أسعر بن رحيل أن أباه وسويد بن غفلة انتهيا- يعني إلى المدينة حين رفعت الأيدي عن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، فنزل سويد على عمر، ونزل الرّحيل على بلال.
وروى أبو نعيم من طريق الحارث بن مسلم الجعفي ابن عمّ زهير بن معاوية قال: قدم الرحيل وسويد حين سوّي على النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم التراب. الراء بعدها الشين |
الإصابة في تمييز الصحابة
الإصابة في تمييز الصحابة
|
هو أبو ريحانة. يأتي في المعجمة] «1» .
|
الإصابة في تمييز الصحابة
الإصابة في تمييز الصحابة
الإصابة في تمييز الصحابة
الإصابة في تمييز الصحابة
الإصابة في تمييز الصحابة
الإصابة في تمييز الصحابة
الإصابة في تمييز الصحابة
الإصابة في تمييز الصحابة
الإصابة في تمييز الصحابة
الإصابة في تمييز الصحابة
الإصابة في تمييز الصحابة
الإصابة في تمييز الصحابة
الإصابة في تمييز الصحابة
الإصابة في تمييز الصحابة
الإصابة في تمييز الصحابة
الإصابة في تمييز الصحابة
الإصابة في تمييز الصحابة
الإصابة في تمييز الصحابة
الإصابة في تمييز الصحابة
الإصابة في تمييز الصحابة
الإصابة في تمييز الصحابة
|
المهمل من الرواة هو الذي سُمي ولكن أُهمل ذِكر كل ما زاد عن اسمه مما يميزه عن غيره من اسم أب أو لقب أو كنية أو نسبة أو نحوها.
ولقد وهم من قال من الباحثين: (المهمل هو: من لم يتميز عن غيره ، سواءً ذُكر باسمه أو كنيته أو لقبه، وذلك لوجود من يشاركه في هذا الاسم أو الكنية أو اللقب ؛ فإن كان لا يشترك معه غيره في أحد هذه الأمور فحينئذ لا يعتبر مهملاً ) ؛ وانظر (الإهمال). وأما المهمل من الحروف فهو ضد المعجَم منها ؛ وانظر (الإعجام) و(علامات الإهمال). |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
90 - شُوَيْسُ بْنُ جَيَّاشٍ - بِالْجِيمِ أَوْ بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ - اخْتَلَفُوا فِيهِ. [الوفاة: 91 - 100 ه]
عَنْ: عُمَرَ، وَعُتْبَةَ بْنِ غَزْوَانَ. وَعَنْهُ: عَاصِمٌ الأَحْوَلُ، وَأَبُو نَعَامَةَ عَمْرُو بْنُ عِيسَى الْعَدَوِيُّ، وَجَعْفَرُ بْنُ كَيْسَانَ الْعَدَوِيُّ، وَغَيْرُهُمْ. ذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي " الثِّقَاتِ ". لَهُ حديث في الشمائل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
17 - ق: إِسْحَاقُ بْنُ حَازِمٍ، بحاءٍ مُهْمَلَةٍ، وَيُقَالُ: ابْنُ أَبِي حَازِمٍ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ، وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مِقْسَمٍ، وَجَمَاعَةٍ. وَعَنْهُ: ابْنُ وَهْبٍ، وَمَعْنٌ، وَالْوَاقِدِيُّ، وَخَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ. -[306]- وَثَّقَهُ أَحْمَدُ، وَابْنُ مَعِينٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
12 - ت ق: إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُخْتَارِ الرَّازِيُّ أَبُو إِسْمَاعِيلَ، وَلَقَبُهُ حَبُّوَيْهِ، بِمُهْمَلَةٍ ثُمَّ بِمُوَحَّدَةٍ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
رَوَى عَنْ: ابن جريج، وَابْنِ إِسْحَاقَ، وَشُعْبَةَ. وَعَنْهُ: فروة بن أبي المغراء، ومحمد بن حميد، وغيرهما. قال أبو حاتم: صالح الحديث. ومن كلامه: قَالَ: عَلَيْكُمْ بِاللِّبَانِ فَإِنَّهُ يُشَجِّعُ الْقَلْبَ، وَيُذْهِبُ النِّسْيَانَ. قِيلَ: تُوُفِّيَ قَرِيبًا مِنْ سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
84 - ق: خَالِد بْن حَيّان الرَّقَّيّ، أبو يزيد، الكِنْديّ مولاهم، الخرَّاز؛ مُهْمَل الأوسط. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: سالم بْن أَبِي المهاجر، وعليّ بْن عُرْوة الدّمشقيّ، وجعفر بْن بُرْقان. -[1101]- وَعَنْهُ: أحمد بْن حنبل، ويحيى بْن مَعِين، وأبو كُرَيْب، وابن عَرَفَة. قَالَ النَّسَائيّ: لَيْسَ بِهِ بأس. مات بالرَّقَّة في ذي القِعْدة سنة إحدى وتسعين. وقال أحمد: لم يكن به بأس، كتبنا عنه غرائب. ووثقه ابن معين. وأما الفلاس فقال: ضعيف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
294 - م ت: عبد بن حميد بن نصر، أبو محمد الكشي، ويقال: الكسي بكسْر الكاف وسين مهملة. واسمه عبد الحميد، ولكن خُفِّف. [الوفاة: 241 - 250 ه]
صنّف المُسْنَد الكبير الذّي وقع لنا مُنْتَخَبُه، والتّفسير، وغير ذلك. وكان أحد الحفّاظ بما وراء النّهر. رحل في حدود المائتين ولقي الكبار. -[1176]- فَسَمِعَ: يزيد بن هارون، وابن أبي فُدَيْك، ومحمد بن بِشْر العبْديّ، وعليّ بن عاصم، ومحمد بن بكر البرسانيّ، وحسين بن عليّ الْجُعْفيّ، وأبا أُسامة، وعبد الرحمن بن عبد الله الدَّشْتكيّ، وعبد الرّزّاق، وخلْقا كثيرا. وَعَنْهُ: مسلم، والترمذي، وولده محمد بن عبد، وعمر بن محمد بن بجير، وبكر بن المرزبان السمرقندي، وزاهر بن عبد الله الصُّغْديّ، وإبراهيم بن خُرَيْم الشاشي، وحاتم بن الحَسَن الشّاشيّ، وحفص بن بوخاش، وخلْق سواهم. توفي سنة تسعٍ وأربعين. علّق له الْبُخَارِيّ فِي دلائل النُّبُوة من صحيحه. قال غُنْجَار فِي تاريخه: حدثنا أحمد بن أبي حامد الباهلي، قال: حدثنا حفص بْن برخاش الكَشّي قال: كان شيخنا يحيى بن عبد الغفار مريضا، فعاده عَبْد بْن حُمَيْد، فبكى وقال: لا أبقاني اللَّه بعدك يا أَبَا زَكَرِيّا، قال: فماتا جميعا. مات يحيى، ثُمَّ مات عبد اليوم الثاني فُجَاءَةً من غير مرض، ورُفِعت جنازتهما فِي يومٍ واحد. كذا فِي السَّند ابن برخاش، وهو ابن بوخاش. وممّن حدَّث عن عَبْد أبو معاذ عباس بن إدريس، وسلمان بْن إسرائيل الخُجَنْديّ، والشّاه بْن جَعْفَر النَّسْفيّ، ومحمود بْن عَبْثَر، ومكّيّ بْن نوح المقرئ. |