نتائج البحث عن (الميد) 33 نتيجة

(الميداء) الْغَايَة وَالْقدر يُقَال مَا أَدْرِي مَا ميداء هَذَا الْأَمر وحذاء الشَّيْء يُقَال هَذَا بميداء أَرض كَذَا إِذا كَانَ بحذائها
(الميدة) لُغَة فِي الْمَائِدَة

(الميدة) طبقَة من الْحَدِيد المسلح يقوم عَلَيْهَا جِدَار أَو سقف (د)
(الميداعة) الرجل الَّذِي يحب الدعة (ج) موادع
(الميدع) الثَّوْب الَّذِي تبتذله وتودع بِهِ ثِيَاب الزِّينَة ليَوْم الحفل وَالثَّوْب الْخلق (ج) موادع وَيُقَال مَا لَهُ ميدع مَا لَهُ من يَكْفِيهِ الْعَمَل
(الميدعة) الثَّوْب المبتذل وثوب غير ذِي كمين يلبس فَوق الثِّيَاب وقاية لَهَا من وسخ الْعَمَل (ج) موادع
(الميدان) فسحة من الأَرْض متسعة معدة للسباق أَو للرياضة وَنَحْوهَا يُقَال ميدان السباق وميدان الكرة وميدان الْحَرْب (ج) الميادين

(الميدان) لُغَة فِي الميدان

شَارِعُ المَيْدَانِ

معجم البلدان لياقوت الحموي

شَارِعُ المَيْدَانِ:
من محالّ بغداد أيضا بالجانب الشرقي خارج الرّصافة، وكان شارعا مادّا من الشّمّاسية إلى سوق الثلاثاء وفيه قصر أمّ حبيب بنت الرشيد.

حسن مرزوق حبنكة الميداني

تكملة معجم المؤلفين

- إنارة الدجى في مغازي خير الورى. - ط 2. - القاهرة: دار المدني، 1384 هـ.

حسن مرزوق حبنكة الميداني
(1326 - 1398 هـ) (1908 - 1978 م)
العالم العلاَّمة، المجاهد، المربِّي.
ولد في حي الميدان بدمشق لأسرة قدمت من بادية حماة. تتلمذ على كبار علماء دمشق، وأشرف على مدارس شرعية ودرَّس فيها.
ورسخت معرفته بسائر العلوم. تولى الخطابة، واستمرَّ فيها أكثر من أربعين عاماً. وكان رفيع الأدب، جمع بين عمق التفكير وسهولة التعبير.
أسس جمعية التوجيه الإسلامي التي أخذت على عاتقها نشر العلوم الإسلامية وتخريج الدعاة، وأسهم في تأسيس رابطة العلماء بدمشق، وجمعيات خيرية، وانتخب عضواً للمجلس التأسيسي لرابطة العالم الإسلامي، وكانت له مكانة

الميداني، والصعلوكي، والقرميسيني

سير أعلام النبلاء

الميداني، والصعلوكي، والقرميسيني:
3061- الميداني 1:
الشَّيْخ الصَّدُوْق, أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ مَعْقل النَّيْسَابُوْرِيُّ المَيْدَانِيُّ, مِنْ أَهْلِ محلَّة تُعْرَفُ بِمَيْدَان ابْنِ زِيَاد.
سَمِعَ مِنْ مُحَمَّدِ بن يَحْيَى الذُّهْلِيّ جُزْءاً وَاحِداً, وَهُوَ الَّذِي عِنْد سِبْط السِّلَفِيّ.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو سَعِيْدٍ بنُ أَبِي بَكْرٍ، وَأَبُو عَبْدِ الله بن مندة، وأبو طاهر بن محمش, وأبو بكر الحيري, وغيرهم.
مَاتَ فجأَة فِي رَجَبٍ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلاَثِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ عَنْ سنٍّ عَالِيَة.
وَقَدْ رَوَى الحَاكِمُ فِي تَارِيْخه حَدِيْثَيْنِ عَنِ القَاضِي أَبِي بكر الحيري, عن المَيْدَانِيّ.
3062- الصُّعْلُوكِيُّ 2:
الإِمَامُ الحَافِظُ الفَقِيْه اللُّغَوِيّ, أَبُو الطَّيِّبِ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ سُلَيْمَان, الحَنَفِيُّ الصُّعْلُوكِيُّ.
سَمِعَ أَبَا الطَّيِّب يَحْيَى بنَ مُحَمَّدٍ الذُّهْلِيّ، وَعَلِيَّ بنَ الحَسَنِ الدَّارَابْجِرْدِيّ، وَمُحَمَّدَ بنَ عَبْدِ الوَهَّابِ الفَرَّاء، وَفِي الرِّحلَة مِنْ مُحَمَّدِ بنِ أَيُّوْبَ بِالرَّيّ، وَعَبْدِ اللهِ بن أَحْمَدَ بنِ حَنْبَلٍ, وَطبقتِهِ بِبَغْدَادَ.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو سَهْلٍ الصُّعْلوكِي, وَأَبُو عَبْدِ اللهِ الأَخْرَم.
قَالَ الحَاكِمُ: وَسَمِعْتُ مِنْهُ حَدِيْثاً وَاحِداً فِي المذَاكرَة، وَكَانَ إِمَاماً مقدَّمًا فِي الفِقْه وَاللُّغَة، وصنَّف فِي الحَدِيْثِ, وَأَمسكَ عَنِ الرِّوَايَة بَعْد أَنْ عَمَّر, أَوْ قَالَ: عَمِي, وكنَّا نرَاهُ حَسْرَة, رَحِمَهُ اللهُ.
تُوُفِّيَ فِي رَجَبٍ سَنَةَ سَبْعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَثَلاَثِ مائة.
3063- القِرْمِيسينيّ 3:
شَيْخُ الصُّوْفِيَّة, أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيْمُ بنُ شَيْبَان القِرْمِيْسِينِيُّ, زَاهدُ الجَبَل.
صَحِبَ إِبْرَاهِيْم الخَوَّاص، وَمُحَمَّد بن إِسْمَاعِيْلَ المَغْرِبِيّ.
وحدَّث عَنْ عَلِيِّ بنِ الحَسَن بنِ أَبِي العَنْبَر.
رَوَى عَنْهُ: الفَقِيْه أَبُو زَيْد المَرْوَزِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ الرَّازِيّ, وَمُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ ثَوَابَة, وَغَيْرهُم، وَسَاح بِالشَّامِ وَغَيْرهَا.
سُئِلَ عَبْدُ اللهِ بنُ منَازل الزَّاهِد عَنْهُ فَقَالَ: هُوَ حُجَّةٌ الله عَلَى الفُقَرَاء وَأَهْلِ المعَاملاَت وَالآدَاب.
وَعَنْ إِبْرَاهِيْمَ قَالَ: مَنْ أَرَادَ أَنْ يتعطَّل وَيتبطَّل فليلزمِ الرُّخَص.
__________
1 ترجمته في العبر "2/ 243"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 343".
2 ترجمته في الأنساب للسمعاني "8/ 65".
3 ترجمته في حلية الأولياء "10/ ترجمة 639"، والأنساب للسمعاني "10/ 110"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 390"، والعبر "2/ 244"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 344".

الميداني، ابن دراج

سير أعلام النبلاء

الميداني، ابن دراج:
3949- الميداني 1:
الشَّيْخُ الإِمَامُ المُحَدِّثُ، أَبُو الحُسَيْنِ، عَبْدُ الوَهَّابِ بنُ جَعْفَرِ بنِ عَلِيٍّ، الدِّمَشْقِيُّ، ابْنُ المَيْدَانِيِّ.
يَرْوِي عَنْ: أَبِي عَلِيٍّ بنِ هَارُوْنَ، وَأَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عُمَارَة، وَأَبِي عَبْدِ اللهِ بنِ مَرْوَانَ، وَالحُسَيْنِ بنِ أَحْمَدَ بنِ أَبِي ثابت، وأبي بكر ابن أَبِي دُجَانَة، وَأَبِي عُمَرَ بن فَضَالَة، وَخَلْقٍ بَعْدهُم. وَعُنِي بِالرِّوَايَة وَالإِكثَار.
وَعَنْهُ: رَشَأ بنُ نَظِيْف، وَأَبُو عَلِيٍّ الأَهْوَازِيُّ، وَأَبُو سَعْدٍ السَّمَّان، وعبد العزيز الكتاني، وأبو القاسم بن أبي العلاء، وأحمد بن قبيس المالكي، وطائفة.
قَالَ الكَتَّانِيّ: ذكرَ أَنَّهُ كتب بِمائَة رِطل حِبْر، احْتَرَقت كُتُبُه وَجَدَّدهَا.
ثُمَّ قَالَ: كَانَ فِيْهِ تسَاهلٌ، وَاتُّهِم فِي ابْن هَارُوْنَ.
تُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الأُولَى سَنَة ثَمَان عَشْرَةَ وَأَرْبَع مائة عن ثمانين سنة.
3950- ابن دراج 2:
العلامة المنشىء البَلَيْغُ، أَبُو عُمَرَ، أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ العَاصِ، القَسْطَلِّيُّ، الأَنْدَلُسِيُّ، مِنْ أَعْيَانِ الأُدَبَاء، وَفُحُول الشُّعَرَاء.
قَالَ الثَّعَالِبِيُّ: كَانَ بِالأَنْدَلُسِ كَالمُتَنَبِّي بِالشَّامِ.
قُلْتُ: هُوَ مِنْ كُتَّاب المَنْصُوْر الحَاجِبِ، فَقَالَ فِيْهِ قصيدَةً، مِنْهَا يَقُوْلُ:
أَلَمْ تَعْلَمِي أَنَّ الثَّوَاءَ هُوَ النَّوَى ... وَأَنَّ بُيُوتَ العَاجِزِينَ قُبُوْرُ
تُخوِّفُنِي طولَ السِّفَار وَإِنَّهُ ... لِتَقبيلِ كَفِّ العَامِرِيِّ سَفيرُ
دَعِينِي أَرِدْ مَاءَ المَفَاوِزِ آجِناً ... إِلَى حَيْثُ مَاءُ المَكْرُمَات نَمِيْرُ
مَاتَ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ، سَنَة إِحْدَى وَعِشْرِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، وَلَهُ خمس وسبعون سنة.
__________
= وقد بينت هذا الاضطراب، وفصلت في الحديث القول تفصيلًا على النحو الذي يرضي الجماهير من عشاق علم الحديث في كتبانا "الأرائك المصنوعة في الأحاديث الضعيفة والموضوعة" المجلد الأول ط. مكتبة الدعوة بالأزهر الشريف حديث رقم "346" يسر الله بكرمه ومنه طبع بقية المجلدات الثلاث، وأكثر النفع بها، وجعلها في ميزان حسناتنا إنه سميع مجيب كريم جواد.
1 ترجمته في ميزان الاعتدال "2/ 679"، ولسان الميزان "4/ 86"، وشذات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 210".
2 تقدمت ترجمته في هذا الجزء برقم ترجمة عام "3856"، وبتعليقنا رقم "134".

الميداني، الطرطوشي

سير أعلام النبلاء

الميداني، الطرطوشي:
4707- الميداني 1:
العَلاَّمَةُ، شَيْخُ الأَدب، أَبُو الفَضْلِ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ المَيدَانِي, النَّيْسَابُوْرِيّ، الكَاتِبُ اللُّغَوِيّ، تِلْمِيْذُ الوَاحِدي المُفَسِّرُ، لَهُ كِتَاب فِي "الأَمثَال" لَمْ يُعَمل مِثْلُهُ، وَكِتَاب "السَّامِي فِي الأَسَامِي".
تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَمَانِي عَشْرَةَ وَخَمْسِ مائة في رمضان.
وَمَاتَ ابْنُهُ العَلاَّمَة أَبُو سَعْدٍ سَنَةَ تِسْعٍ وثلاثين وخمس مائة.
4708- الطُّرْطُوشي 2:
الإِمَامُ العَلاَّمَةُ، القُدْوَةُ الزَّاهِدُ، شَيْخُ المَالِكِيَّة، أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ الوَلِيْدِ بنِ خَلَفِ بن سُلَيْمَانَ بن أَيُّوْبَ الفِهْرِيّ الأَنْدَلُسِيّ, الطُّرْطُوشِي الفَقِيْه، عَالِمُ الإِسْكَنْدَرِيَّة، وَطُرْطُوشَة: هِيَ آخِرُ حَدِّ المُسْلِمِين مِنْ شِمَالِي الأَنْدَلُس، ثُمَّ اسْتولَى العَدُوّ عَلَيْهَا مِنْ دَهْرٍ، وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ يُعْرَفُ فِي وقته بتبن أَبِي رَنْدَقَه.
لاَزَمَ القَاضِي أَبَا الوَلِيْدِ البَاجِي بِسَرقُسْطَةَ، وَأَخَذَ عَنْهُ مَسَائِلَ الخلاَفِ، ثُمَّ حَجَّ، وَدَخَلَ العِرَاق.
وَسَمِعَ بِالبَصْرَةِ "سُنَن أَبِي دَاوُدَ" من أبي علي التستري، وسمع بِبَغْدَادَ مِنْ قَاضِيهَا أَبِي عَبْدِ اللهِ الدَّامغَانِي، وَرزقِ الله التَّمِيْمِيِّ، وَأَبِي عَبْدِ اللهِ الحُمَيْدِيّ، وَعِدَّة.
وَتَفَقَّهَ أَيْضاً عِنْد أَبِي بَكْرٍ الشَّاشِيّ، وَنَزَلَ بَيْتَ المَقْدِسِ مُدَّة، وَتَحَوَّل إِلَى الثَّغْر، وَتَخَرَّج بِهِ أَئِمَّة.
قَالَ ابْنُ بَشْكُوَال: كَانَ إِمَاماً عَالِماً، زَاهِداً وَرِعاً، ديناً مُتَوَاضِعاً، متقشِّفاً متقلِّلاً مِنَ الدُّنْيَا، رَاضياً بِاليسير، أَخْبَرَنَا عَنْهُ القَاضِي أَبُو بَكْرٍ بنُ العربِي، وَوصفه بِالعِلْمِ، وَالفَضْل، وَالزُّهْدِ، وَالإِقبالِ عَلَى مَا يَعْنِيْهِ، قَالَ لِي: إِذَا عَرَضَ لَكَ أمرُ دُنْيَا وَأَمرُ آخِرَة، فَبَادِرْ بِأَمرِ الآخِرَة، يَحْصُلْ لَكَ أَمرُ الدنيا والأخرى.
__________
1 ترجمته في معجم الأدباء لياقوت الحموي "5/ 45"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "1/ 148"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 58".
2 ترجمته في الصلة لابن بشكوال "2/ 575"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "4/ 262"، والعبر "4/ 48"، والديباج المذهب لابن فرحون المالكي "2/ 244"، والنجوم الزاهرة تغري بردي "5/ 231"، وحسن المحاضرة للسيوطي "1/ 452"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "4/ 62".
اللغوي: أحمد بن محمّد بن أحمد بن إبراهيم، أبو الفضل الميداني (¬1) النيسابوري.
من مشايخه: قرأ على الواحدي المفسر واختص بصحبته، وعلى يعقوب بن أحمد النيسابوري وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• معجم الأدباء: "أديب فاضل عالم نحوي لغوي".
ثم قال: "وسمعت في المفاوضة ممن لا أحصي أن الميداني لما صنّف كتاب الجامع في "الأمثال" وقف عليه أبو القاسم الزمخشري فحسده على جودة تصنيفه وأخذ القلم وزاد في لفظة الميداني سينةً، فصار النميداني، ومعناه بالفارسية الذي لا يعرف شيئًا، فلما وقف الميداني على ذلك أخذ بعض تصانيف الزمخشري فزاد في نسبته سينةً فصار الزمخشري، ومعناه بائع زوجته (¬2) ".
وقال: "وذكر محمّد بن أبي المعالي بن الحسن الخواري في كتابه "ضالة الأديب من الصحاح والتهذيب" وقد ذكر الميداني فقال: وسمعتُ غير مرةٍ من كبار أصحابه يقولون: لو كان للذكاء والشهامة والفضل صورة لكان الميداني تلك الصورة، ومن تأمل كلامه واقتفى أثره علم صدق دعواهم" أ. هـ.
• إنباه الرواة: "إمام أهل الأدب في عصره ... وله يد باسطة في أنواع الأدب، وصنف التصانيف الجليلة".
ثم قال: "وذكره البيهقي في "الوشاح" فقال: الإمام صدر الأفاضل، أحمد بن محمّد الميداني، صدر الفضلاء، وقدوة الأدباء ... " أ. هـ.
• الأنساب: "كان أديبًا فاضلًا عارفًا بأصول اللغة" أ. هـ.
وفاته: سنة (518 هـ) ثمان عشرة وخمسمائة.
من مصنفاته: كتاب "الأمثال"، و "السامي في الأسامي" وكتاب "الأنموذج في النحو" وغير ذلك.
¬__________
* روضات الجنات (1/ 291)، معجم الأدباء (2/ 511)، إنباه الرواة (1/ 121)، الأنساب (5/ 429)، وفيات الأعيان (1/ 148)، إشارة التعيين (46)، سير أعلام النبلاء (19/ 489)، اللباب (3/ 200)، البداية والنهاية (12/ 208)، الوافي (7/ 326)، البلغة (63)، بغية الوعاة (1/ 356)، مفتاح السعادة (1/ 124)، شذرات الذهب (6/ 94)، الأعلام (1/ 214)، معجم المؤلفين (1/ 240).
(¬1) قال ياقوت: والميدان محلة من محالّ نيسابور كان يسكنها فنسب إليها أ. هـ.
(¬2) قال طاش كبرى في مفتاح السعادة: "المعنى المذكور أعني بائع زوجته ليس يحصل بتبديل الميم نونًا فقط، بل يجب مع ذلك تقديم الشين على الخاء، ويقال: "زنش خرى" وأما بدون هذا التقديم فمعناه أمر قبيح شنيع وهو تغوط على ذقنه" أ. هـ.

النحوي، اللغوي: سعيد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم بن أحمد الميداني، وأبو الفضل، هو أحمد والد سعيد، هو صاحب كتاب (مجمع
¬__________
* بغية الوعاة (1/ 581)
.
(¬1) لَبلَة: بالأندلس، شرق عن أكشونية، وغرب من قرطبة، وتعرف بالحمراء. معجم البلدان (5/ 10).
* الكواكب السائرة (1/ 208)، الشذرات (10/ 154)، الشقائق النعمانية (197)، معجم المؤلفين (1/ 759).
* الأنساب (5/ 429)، معجم الأدباء (3/ 1309)، إنباه الرواة (3/ 51)، وفيات الأعيان (1/ 142)، السير (19/ 490) دون ترجمة، الوافي (15/ 199)، بغية الوعاة (1/ 582)، الشذرات (6/ 94)، معجم المؤلفين (1/ 761)، التحبير (1/ 302)، اللباب (3/ 200)، كشف الظنون (1/ 90)، تاريخ الإسلام (وفيات 539) ط. تدمري.

الأمثال).
ولد: سنة (472 هـ) اثنتين وسبعين وأربعمائة.
من مشايخه: الواحدي المفسر، وأبو بكر أحمد الشيرازي وغيرهما.
من تلامذته: السمعاني، وابن عساكر وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• التحبير: "شيخ أديب فاضل عالم كثير المحفوظ، عارف بالأدب واللغة، ساكت وقور".
• وفيات الأعيان: "كان فاضلًا دينًا" أ. هـ.
• الوافي: "له كتاب اشتق له اسمًا من كتاب أبيه المسمى (السامي في الأسامي) كذا قال ياقوت.
قلت: أظنه الأسمى في الأسماء ... "
أ. هـ.
وفاته: سنة (539 هـ) تسع وثلاثين وخمسمائة.
من مصنفاته: "الأسمى" في الأسماء، وكتاب "غرائب اللغة"، و "نحو الفقهاء".

النحوي، المقرئ: محمّد بن إبراهيم بن أبي القاسم بن عنان بن موسى بن إسماعيل بن عبد الله بن مكي، أبو عبد الله، ابن أبي إسحاق الميدومي، شرف الدين.
ولد: سنة (611 هـ) إحدى عشرة وستماتة.
من مشايخه: أبو بكر بن ياقا، وأبو محمد عبد القادر بن محمّد البغدادي وغيرهما.
من تلامذته: القطب الحلبي، وابن الظاهري، والبدر الفارقي وغيرهم.
¬__________
• المقفى (5/ 73)، تاريخ الإسلام (وفيات 596 هـ) ط- تدمري، الوافي (2/ 27)، البغية (1/ 15).
* الديباج (2/ 282)، بغية الوعاة (1/ 13).
* المقفى (5/ 114)، الوافي (2/ 10)، بغية الوعاة (1/ 12).

كلام العلماء فيه:
• المقفى: "قال الحافظ عبد الكريم: كان من العلماء الأتقياء، عارفًا بالقراءات والحديث والنحو، ... وكان سليم القلب ذا سمت وصلاح وهدي وخير وسلامة على سمت السلف .. وكان ثقة حجة انتهى، وكان له تلميذ يقرأ عليه الحديث، جعل يبكي ويمرّغ وجهه على رجلي الشيخ ويقول: يا سيّدي اطلبني من الله، فإني لا أقدر أرى غيرك قاعدًا في مكانك ... وجعل يكرر هذا ويبكي فتوفي من الغد رحمه الله .. " أ. هـ.
وفاته: سنة (683 هـ) ثلاث وثمانين وستمائة.

وقعة الميدان بالموصل.
198 - 813 م
كانت بين اليمانية والنزارية وكان سببها أن عثمان بن نعيم البجمي صار إلى ديار مضر، فشكا الأزد واليمن، وقال: إنهم يغلبوننا على حقوقنا واستنصرهم، فسار معه إلى الموصل ما يقارب عشرين ألفا فأرسل إليهم علي بن الحسن الهمداني، وهو حينئذ متغلب على الموصل، فسألهم على حالهم، فأخبروه، فأجابهم إلى ما يريدون، فلم يقبل عثمان ذلك، فخرج إليهم علي من البلد في نحو أربعة آلاف رجل، فالتقوا واقتتلوا قتالاً شديدا عدة وقائع، فكانت الهزيمة على النزارية، وظفر بهم علي وقتل منهم خلقاً كثيراً وعاد إلى البلد.

نشوب حرب قونية الميدانية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

نشوب حرب قونية الميدانية.
966 رمضان - 1559 م
نشبت حرب قونية الميدانية بين السلطان سليمان القانوني وأخيه بايزيد حول أمور متعلقة بولاية العهد في الدولة العثمانية، وقد هُزم بايزيد وهَرَب إلى الدولة الصفويّة المعادية للعثمانيين، إلا أن الصفويين ما لبثوا أن قتلوه بناءً على طلب من سليمان القانوني.

267 - عباس بن سهل، أبو الفضل النيسابوري الميداني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

267 - عباس بن سهل، أبو الفضل النَّيْسَابوريُّ الميداني. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: إسحاق بن سليمان الرازي، ومكي بن إبراهيم.
وَعَنْهُ: عبد الله بن شيرويه، ومحمد بن عبد الله بن يوسف الدّويْرِي، وغيرهما.
توفي سنة ثمان وستين.

361 - محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن بشير، أبو عبد الله البخاري الميداني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

361 - محمد بْن إِسْمَاعِيل بْن إِبْرَاهِيم بْن بشير، أبو عبد الله البخاري الميداني. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: القعنبي، وسعيد بْن مَنْصُور، وصدقة بْن الفضل المَرْوَزِيُّ، وجماعة.
وَعَنْهُ: ابنه أبو عصمة أَحْمَد بْن محمد، وغيره.
تُوُفِّيَ سنة اثنتين وسبعين.

99 - زكريا بن محمد بن بكار الميداني، أبو يحيى.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

99 - زكريّا بْن محمد بْن بكّار المَيْدانيّ، أبو يحيى. [المتوفى: 313 هـ]
نَيْسابوريّ، صاحب حديث.
سَمِعَ: يحيى بْن محمد الذُّهْليّ، وإسماعيل بْن قُتَيْبة،
وَعَنْهُ: أبو الحُسين بْن يعقوب، وأبو أحمد حُسَيْنَك.

187 - أحمد بن إبراهيم بن صالح، أبو الحسين النيسابوري الميداني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

187 - أحمد بْن إبراهيم بْن صالح، أبو الحُسين النَّيْسابوريّ المَيْدانيّ. [المتوفى: 315 هـ]
سَمِعَ: محمد بْن يحيى الذُّهْليّ.
وَعَنْهُ: أبو الوليد حسّان بْن محمد، وغيره.

206 - محمد بن أحمد بن محمد بن معقل، أبو علي النيسابوري الميداني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

206 - مُحَمَّد بْن أحْمَد بْن محمد بن مَعْقِل، أبو علي النيسابوري الميداني، [المتوفى: 336 هـ]
من محلة ميدان ابن زياد.
سَمِعَ مِنْ: محمد بن يحيى الذهلي جزءًا هو عند سبط السلفي في السماء.
رَوَى عَنْهُ: أبو سعيد بن أبي بكر، وأبو عبد الله بن منده، ومحمد بن محمد بن محمش، وأبو بكر أحمد بن الحسن الحيريّ.
روى أبو عبد الله الحاكم حديثين عن الحيريّ عنه. وقال: توفي في رجب فجاءة.

316 - سليمان بن محمد بن سليمان بن خالد العبدي النيسابوري الميداني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

316 - سُلَيْمَان بْن محمد بْن سُلَيْمَان بْن خَالِد العَبْدي النَّيْسَابوريّ المَيْدانيّ. [المتوفى: 340 هـ]
سمَّعه أَبُوهُ من: محمد بن يحيى الذهلي، ويحيى ابن الذُّهْليّ. وكانت سماعاته عَنْد ابْن أخته.
قَالَ الحاكم: فقصدناه غير مرّة فلم يُخرج سماعَه لنا، وقال هُوَ رَجُل أمّيٌ لا يليق به التحديث. ثم وجدنا مجالس ليحيى ابن الذهلي، فقرأناها عليه.

334 - عبد الوهاب بن جعفر بن علي، أبو الحسين ابن الميداني، الدمشقي المحدث.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

334 - عبد الوهاب بن جعفر بن علي، أبو الحسين ابن الميداني، الدمشقي المحدث. [المتوفى: 418 هـ]
روى عَنْ أَبِي عليّ بْن هارون، وأحمد بْن محمد بْن عُمارة، وأبي عَبْد الله بْن مروان، والحسين بْن أحمد بْن أَبِي ثابت، وأبي بَكْر بْن أَبِي دَجَانة، وأبي عُمَر بْن فضالة، وخلْقٍ كثير بعدهم. روى عَنْهُ رشأ بْن نظيف، وأبو سعْد السّمّان، وعبد العزيز الكتاني، وعلي بن محمد بن أبي العلاء، وأبو العبّاس أحمد بْن قُبَيْس المالكيّ، وآخرون.
تُوُفّي في جُمَادَى الأولى.
قَالَ الكتّانيّ: ذكر أبو الحسين أنّه كتب بمائة رطْل حِبر، وقد احترقت كُتبه وجدَّدها، وكان فيه تَسَاهُل، وقد اتُهم في ابن هارون.

22 - علي بن محمد بن أحمد بن حمدان بن عبد المؤمن، أبو الحسن الميداني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

22 - عليّ بن محمد بن أحمد بن حمدان بن عبد المؤمن، أبو الحَسَن المَيْدانيّ، [المتوفى: 471 هـ]
ميدان زياد الذي على باب نَيْسابور، سكن هَمَذان.
روى عن محمد بن يحيى العاصميّ، وأبي حفص بن مسرور. ورحل فسمع من عبد الملك بن بشران، وبشرى الفاتنيّ، وطائفة كبيرة.
قال شيروَيْه: سمعتُ منه. وكان ثقة، صدوقاً، معتنيَّاً بهذا الشّأن، متقنًا، زاهدًا، صامتًا، لم تَرَ عيناي مثله. وسمعتُ أحمد بن عمر الفقيه يقول: لم يَرَ أبو الحَسَن المَيْدانيّ مثلَ نفسه.
قال شيروَيْه: ازدحموا على جنازته، وأطنبوا في وصْفه وفضله. تُوُفّي يوم الجمعة ثامن عشر صَفَر.
قلت: روى عنه هبة الله بن الفَرَج.

309 - أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم، أبو الفضل النيسابوري الميداني الأديب المشهور.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

309 - أَحْمَد بن محمد بن أَحْمَد بن إبراهيم، أبو الفضل النَّيسابوريُّ الميدانيُّ الأديب المشهور. [المتوفى: 518 هـ]
فريد عصره، ولد في سنة أربع وثلاثين وأربعمائة. كان بارعاً في العربية والأصول والأخبار. وله تصانيف متقنة. اختص بصحبة الواحدي المُفَسِّر، وسمع منه تفسيره، وتعلَّم منه النحو.
وذكره عبد الغافر فبالغ في إطرائه، وقال: إنه ما رأى مثله في العربية واللغة، وأنه كان متواضعاً سليم العقيدة، مرضي الطريقة، وتوفي في سادس وعشرين رمضان.
وقد ذكره ابن نقطة، فقال: سمع الواحدي وأخاه عبد الرحمن ويعقوب الصيرفيَّ، وبهراة شيخ الإسلام الأنصاري وعدة.
وله كتاب "الهادي في الحروف والأدوات"، وكتاب "الأنموذج" في النحو، وكتاب "النحو الميداني"، وكتاب "المصادر"، وكتاب "نزهة الطرف في علم الصَّرف"، وكتاب "شرح المفضليات"، وكتاب "منية الراضي"، وكتاب "الأمثال" الذي ما لأحد مثله، وكتاب "السامي في الأسامي".
ومن شعره:
تنفَّس صُبْح الشيب في ليل عارضي ... فقلت عساه يكتفي بعذار
فلما فشا عاتبتُه فأجابني ... أيا هل ترى صُبْحًا بغير نهار
وله:
يا كاذباً أصبح في كذبه ... أعجوبة أية أعجوبه
وناطقاً ينطق في لفظةٍ ... واحدة سبعين أكذوبه
شبَّهك الناس بعرقوبهم ... لما رأوا أخذك أُسلُوبهْ -[287]-
فقلتُ كلاَّ إنه كاذب ... عرقوب لا يبلغ عرقوبه
قيل: لمَّا صنَّف الميدانيُّ كتاب "الأمثال" وقف عليه الزَّمخشري، فحسده وأخذ القلم وزاد في لفظة "الميداني" سنَّةً فصارت "النَّميداني" وهو بالفارسية: الذي لا يعرف شيئاً، فرآها الميداني، فعمد إلى تصنيف للزمخشري وزاد فيه سنَّة وعمل الميم نوناً وهو بالفارسية: بائع زوجته.
توفي بنيسابور في رمضان، وله ولد فاضل أديب بقي إلى سنة تسع وثلاثين، وحدَّث.

420 - سعيد ابن الإمام أبي الفضر أحمد بن محمد بن إبراهيم، الميداني، النيسابوري، الأديب، ابن الأديب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

420 - سعيد ابن الإمام أبي الفضر أحمد بن محمد بن إبراهيم، المَيْدانيّ، النَّيْسابوريّ، الأديب، ابن الأديب. [المتوفى: 539 هـ]
صنف كتاب " الأسمى في الأسما "، وحدَّث عَنْ: أبي الحَسَن المَدِينيّ، روى عنه: ابن عساكر، وغيره.
وقيل: كنيته باسمه، وسمّاه السَّمْعانيّ: سعيدًا، وقال: سمع من أبي بكر بن خلف، وبهراة عبد الأعلى بن المليحي.
مولده في سنة اثنتين وسبعين وأربعمائة، ومات في ذي القعدة.

77 - محمد بن مسعود بن أحمد بن السدنك، أبو الغنائم الميداني، البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

77 - مُحَمَّد بْن مَسْعُود بْن أَحْمَد بْن السدنك، أبو الغنائم المَيْدَانيّ، البغداديّ. [المتوفى: 552 هـ]
كان يسكن الميدان عند دار البَسَاسِيريّ.
قال ابن السَّمْعانيّ: شيخ صالح مستور، سمع أَبَا الْحُسَيْن عاصم بْن الْحَسَن، كتبت عَنْهُ، وتُوُفيّ فِي الثامن والعشرين من ربيع الأول. -[57]-
قلت: وسمع من رزق اللَّه التّميميّ، وغيره. روى عَنْهُ ابن السمعاني، وهبة الله بن وجيه ابن السَّقَطيّ، وعبد العزيز بْن الأخضر.

641 - أحمد بن أبي القاسم بن عنان، الفقيه الصالح، أبو العباس، الميدومي، المالكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

641 - أَحْمَد بن أَبِي القاسم بن عِنان، الفقيهُ الصّالح، أَبُو الْعَبَّاس، المَيْدُوميُّ، المالكيُّ. [المتوفى: 640 هـ]
كَانَ من أعيانِ أصحاب أَبِي القاسم عَبْد الرَّحْمَن بن سلامة المالكي. واشتغلَ بعلوم النظرِ، وتصدَّرَ بالجامع الأزهر، وأخذَ عَنْهُ طائفةٌ. ووَلِيَ خطابةَ منية الشِّيرَج بظاهر القاهرة، وأمَّ بمسجد الصاغةِ بالقاهرة، وكان عَلَى طريقَة السلف، مُطرِح التكلفِ، حَسَنَ التفهيمِ.
وُلِد بمَيْدُوم من كورة بوش. وماتَ بالقاهرَة فِي سابع ذي الحجّة، ودُفِنَ بسفح المُقَطَّم بقُربِ قبرِ كافور الأخشيديّ.
قَالَ المُنْذريُّ: كتبت عنه فوائد.
وروى عَنْهُ الدِّمْياطيّ وبحثَ عَلَيْهِ " المَنْخُول " للغزالي.

195 - محمد بن إبراهيم بن أبي القاسم بن عنان، الإمام، المحدث، المتقن، شرف الدين، أبو عبد الله الميدوي، المصري، النحوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

195 - مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن أَبِي القاسم بْن عنان، الإِمَام، المحدّث، المتقن، شَرَفُ الدّين، أَبُو عَبْد اللَّه المَيْدُويّ، الْمَصْرِيّ، النَّحْويّ. [المتوفى: 683 هـ]
وُلِد بالقاهرة سنة إحدى عشرة وستّمائة، وسمع الكثير وكتب واشتغل، وكان من العلماء الأتقياء، تُوُفّي فِي صفر وشيّعه الخلق إلى القرافة.
سَمِعَ من عَبْد العزيز بْن باقا، وابن رواج، وابن الجميزي، وطبقتهم، وقد درس وأعاد وجمع، وكان خِصّيصًا بالحافظ أَبِي مُحَمَّد المُنْذريّ، أكثر عنه وولي خزن كتب الكاملية، وطُلب لمشيختها فامتنع مدة، ثم وليها إلى أن مات.
أخذ عَنْهُ الحارثي، وأبو عمرو ابن الظاهري، وقطب الدين وقال في " تاريخ مصر ": أبو عبد الله المقرئ، المحدث، النّحْويّ، كَانَ من العلماء الأتقياء، عارفًا بالقراءات والحديث والنّحو، وكتب الكثير، وكان سليم القلب، ذا سمتٍ وصلاح وهدى وخير، على سمْت السلف، متصدراً للحديث طول نهاره مدرسا بالمدرسة الكاملية، سَمِعْتُ منه وانتفعتُ ببركته وقرأت عَلَيْهِ " الشّاطبية " من حفظي، بسماعة من أَبِي عَبْد اللَّه القُرطُبيّ، وكان ثقة حُجّة، وكان لَهُ تلميذ يقرأ عَلَيْهِ الحديث، فلمّا مات بكى وجعل يمرّغ وجهه عَلَى رِجْليه ويقول: يا سيّدي اطلبني من اللَّه، فإني لا أقدر أرى غيرك قاعداً مكانك، فمات التلميذ من الغد.

عبد الوهاب بن جعفر الميداني الدمشقي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

حدث بعد الأربعمائة.
قال عبد العزيز الكتاني: كان فيه تساهل، واتهم في لقى أبي علي بن هارون الأنصاري.
مكان متسع معد للسباق أو للرياضة ونحوها، والجمع:
ميادين، وماد الشيء يميد ميدا وميدانا: تحرك واضطرب.
والميدان من ذلك لتحرك جوانبه عند السباق.
«الإفصاح في فقه اللغة 2/ 693».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت