نتائج البحث عن (الودع) 6 نتيجة

(الودع) الْغَرَض يرْمى فِيهِ والقبر أَو الحظيرة حوله

(الودع) خرز بيض جَوف فِي بطونها شقّ كشق النواة تَتَفَاوَت فِي الصغر وَالْكبر الْوَاحِدَة ودعةو (ذُو الودع) الصَّبِي لِأَنَّهُ يقلدها مَا دَامَ صَغِيراو (ذَات الودع) الْأَوْثَان أَو الْكَعْبَة لِأَنَّهُ كَانَ يعلق الودع فِي ستورها وسفينة نوح وَكَانَت الْعَرَب تقسم بهَا
الوَدْعَةُ، ويُحَرَّكُ، ج: ودَعاتٌ: خَرَزٌ بيضٌ تُخْرَجُ من البَحْرِ بَيْضاءُ، شَقُّها كشَقِّ النَّواةِ، تُعَلَّقُ لِدَفْعِ العَيْنِ.وذاتُ الوَدَعِ، محرَّكةً: الأَوْثانُ، وسَفينةُ نُوحٍ، صلوات الله وسَلامُه عليه، والكَعْبَةُ، شَرَّفَها اللهُ تعالى، لأَنَّهُ كانَ يُعَلَّقُ الوَدَعُ في سُتورِها.وذو الوَدَعاتِ: هَبَنَّقَةُ يَزيدُ بنُ ثَرْوانَ، لأنه جَعَلَ في عُنُقِهِ قِلادَةً من ودَعٍ وعِظامٍ وخَزَفٍ مَعَ طُولِ لِحْيَتِهِ، فَسُئِلَ، فقال: لِئَلاَّ أَضِلَّ، فَسَرَقَها أخُوه في لَيْلَةٍ وتَقَلَّدَها، فَأَصْبَحَ هَبَنَّقَةُ ورآها في عُنُقِهِ، فقالَ: أخِي أنتَ أنا فَمَنْ أنا؟ فَضُرِبَ بِحُمْقِهِ المَثَلُ.ووَدَعَه، كوَضَعَه، ووَدَّعَهُ: بمعنىً،والاسمُ: الوَداعُ، وهو تَخْليفُ المُسافِرِ الناسَ خافِضينَ، وهُم يُوَدِّعُونَهُ إذا سافَرَ تَفاؤُلاً بالدَّعَة التي يَصيرُ إليها إذا قَفَلَ، أي: يَتْرُكونَهُ وسَفَرَهُ.وَدُعَ، ككَرُمَ، (ووَضَعَ) فهو وديعٌ ووادِعٌ: سَكَنَ واسْتَقَرَّ،كاتَّدَعَ.والمَوْدُوعُ: السَّكينَةُ.والوَديعَةُ: واحِدَةُ الوَدائِعِ.والوَديعُ: العَهْدُ، ج: ودائعُ،وـ من الخَيْلِ: المُسْتَريحُ،كالمَوْدوعِ والمُودَعِ.والتُّدْعَةُ، بالضمِّ، وكهُمَزَةٍ وسَحابَةٍ،والدَّعَةُ: الخَفْضُ، والسَّعَةُ في العَيْشِ.والمِيدَعُ والمِيدَعَةُ والمِيداعَةُ، بالكسْرِ: الثَّوْبُ المُبْتَذَلُ، ج: مَوادِعُ.ومالَهُ مِيدَعٌ، أي: مالَهُ مَنْ يَكْفيهِ العَمَلَ.وكلامٌ مِيدَعٌ، أي: يُحْزِنُ، لأنَّهُ يُحْتَشَمُ منهُ ولا يُسْتَحْسَنُ.وحمامٌ أوْدَعُ: في حَوْصَلَتِهِ بَياضٌ.وثَنِيَّةُ الوَداعِ: بالمَدينَةِ، سُمِّيَتْ لأنَّ مَنْ سافَرَ إلى مَكَّةَ كانَ يُوَدَّعُ ثَمَّ، ويُشَيَّعُ إليها.ووَداعَةُ: مِخْلافٌ باليَمَنِ، وابنُ جُذامٍ أو حَرامٍ، وابنُ أبِي زَيْدٍ، ووَداعَةُ ابنُ أَبِي ودَاعَةَ السَّهْمِيُّ: صَحابيُّونَ، وابنُ عَمْرٍو: أَبو قَبيلَةٍ، أو هو وادِعَةُ. ووادِعُ بنُ الأسْوَدِ الراسِبِيُّ: مُحدِّثٌ، وابنُ عَبْدِ الله المَعَرِّيُّ: ابنُ أَخِي أبِي العَلاءِ. ووَديعَةُ بنُ جُذَامٍ، وابنُ عَمْرٍو: صَحابيَّانِ.ودَعْهُ، أَيِ: اتْرُكْهُ، أصْلُهُ ودَعَ،كوَضَعَ، وقد أُميتَ ماضِيهِ، وإنما يقالُ في ماضِيهِ: تَرَكَه، وجاءَ في الشِّعْرِ ودَعَهُ، وهو مَوْدوعٌ، وقُرِئَ شاذّاً:{{ماوَدَعَكَ}} ، وهي قِراءَتُهُ صلى الله عليه وسلم.ووَدْعانُ: ع، قُرْبَ يَنْبُعَ، وعَلَمٌ.ووَدَعَ الثوبَ بالثوبِ، كوَضَعَ: صانَهُ.ومَوْدوعٌ: عَلَمٌ، وفَرَسُ هَرِمِ بنِ ضَمْضَمٍ.وأوْدَعْتُه مالاً: دَفَعْتُه إليه ليكونَ وديعَةً،وأودَعْتُه أيضاً: قَبِلْتُ ما أوْدَعَنيهِ، ضِدٌّ.وتَوْديعُ الثوبِ: أنْ تَجْعَلَهُ في صِوانٍ يَصُونُهُ.ورجُلٌ مُتَّدِعٌ: صاحِبُ دَعَةٍ، أو يَشْكُو عُضْواً وسائِرُهُ صحيحٌ.وفَرَسٌ مَوْدوعٌ ووَديعٌ ومُودَعٌ، كمُكْرَمٍ: ذو دَعَةٍ.واتَّدَعَ: تَقَارَّ.والوَدْعُ: القَبْرُ، أَو الحَظيرَةُ حَوْلَه، واليَرْبُوعُ، ويُحَرَّكُ،كالأوْدَعِ.واسْتَوْدَعْتُه وديعَةً: اسْتَحْفَظْتُه إياها.والمُسْتَوْدَعُ في شِعْرِ العَبَّاسِ: المكانُ الذي جُعِلَ فيه آدَمُ وحَوَّاءُ من الجَنَّةِ، أو الرَّحِمُ.ووادَعَهُم: صالَحَهُم.وتَوادَعا: تَصالَحا.وتَوَدَّعَه: صانَه في مِيدَعٍ،وـ فلاناً: ابْتَذَلَه في حاجَتِهِ، ضدٌّ.وتُوُدِّعَ مِنِّي، مَجْهولاً، أي: سُلِّمَ عَلَيَّ، وقولُه، صلى الله عليه وسلم: "إذا رأيتَ أُمَّتِي تَهابُ الظالِمَ أَن تقولَ إنَّكَ ظالِمٌ فقد تُوُدِّعَ منهم"، أي: اسْتُريحَ منهم وخُذِلوا، وخُلِّيَ بينَهم وبين المَعاصِي، أو تُحُفِّظَ منهم، وتُوُقِّي كَما يُتَوَقَّى من شِرارِ الناسِ.
الأربعين الودعانية
وهو: القاضي، أبو نصر: محمد بن علي بن عبيد الله بن ودعان، حاكم الموصل.
المتوفى: سنة 494.
جمع فيه: أربعين خطبة.
الأربعين الودعانية
وهو: القاضي، أبو نصر: محمد بن علي بن عبيد الله بن ودعان، حاكم الموصل.
المتوفى: سنة 494.
جمع فيه: أربعين خطبة.

محمد بن علي بن ودعان القاضي أبو نصر الموصلي صاحب تلك الأربعين الودعانية الموضوعة ذمه أبو طاهر السلفي وأدركه وسمع منه وقال هالك متهم بالكذب

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

قلت: توفى سنة أربع وتسعين وأربعمائة في المحرم بالموصل عقيب رجوعه من بغداد عن ثنتين وتسعين سنة.
روى عن عمه أبي الفتح أحمد بن عبيد الله بن أحمد بن صالح بن سليمان بن ودعان ومحمد بن علي بن بحشل، والحسين بن محمد الصيرفى، قال السفلى: تبين لي حين تصفحت الأربعين له تخليط عظيم يدل على كذبه وتركيبه الأسانيد.
وقال هزارست بن عوض: سألته عن مولده، فقال: ليلة نصف شعبان سنة إحدى وأربعمائة، وأول سماعي في سنة ثمان.
وقال ابن ناصر: رأيته ولم أسمع منه، لانه كان متهما بالكذب، وكتابه في الأربعين سرقه من عمه أبي الفتح.
وقيل: سرقه من زيد بن رفاعة، وحذف منه الخطبة، وركب على كل حديث منه رجلا أو رجلين إلى شيخ ابن رفاعة، وابن رفاعة وضعها أيضا، ولفق كلمات من رقائق () من كلمات الحكماء، ومن قول لقمان، وطول الأحاديث.
أخبرنا إسحاق الآمدي، أخبرنا أبو طاهر بن عباس، أخبرنا عبد الواحد بن حموية، أخبرنا وجيه بن طاهر، أخبرنا القاضي أبو نصر محمد بن علي بن عبد الله بن أحمد ابن ودعان، حدثنا الحسين بن محمد الصيرفى، حدثنا الحسين بن عصمة الأهوازي، حدثنا أبو بكر بن الانباري، حدثنا أبي، حدثنا أبو سلمة المنقرى، حدثنا حماد بن سلمة،
عن ثابت، عن أنس، قال: خطبنا رسول الله ﷺ على ناقته الجدعاء فقال: أيها الناس، كأن الموت على غيرنا كتب، وكأن الحق فيها على غيرنا وجب، وكأن الذي نشيع من الاموات سفر عما قريب إلينا راجعون، بيوتهم أجداثهم، ونأكل تراثهم ... وذكر الحديث.
هذا وضع على المنقرى، وما لحقه الانباري.
قال السلفي: إن كان ابن ودعان خرج على كتاب زيد كتابه يزعمه حين وقعت له أحاديث عن شيوخه فقد أخطأ، إذا لم يبين ذلك في الخطبة، وإن كان سوى ذلك - وهو الظاهر - قلت: لا بل المتيقن - فأطم واعم، إذ غير متصور لمثله مع نزارة
روايته، وقلة طلبه أن يقع له كل حديث فيه من رواية ( [من أورده] ) الهاشمي، على أن [معنى] () الأربعين رواها عن ابن ودعان محمد الهادى بمصر، وأبو عبد الله البلخي بالعراق، ومروان بن علي الطنزى () ، بديار بكر، وإسماعيل بن محمد [النيسابوري] () بالحجاز.
وآخرون.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت