|
*موسكو عاصمة روسيا، تقع على نهر موسكفا، تبلغ مساحتها (325كم2)، بها شبكات من الطرق والسكك الحديدية والخطوط الجوية والممرات المائية.
صناعاتها الرئيسية النسيج والاشغال والتعدين والقاطرات والسيارات والطائرات والآلات والمواد الكيماوية والمطاط والبضائع الجلدية والورق والسجائر. ونقل الركاب فى موسكو يتم بواسطة شبكة سكك حديدية تحت الأرض، شوارعها الرئيسية تنطلق من الكرملين باتجاه الضواحى، وفيها مطاران، أحدهما مركزى والآخر خارجى بالإضافة إلى شبكة من الممرات المائية تخدم ثلاثة موانئ: اثنان منها على نهر موسكفا والثالث على قناة موسكو- فولغا. ورد ذكر موسكو لأول مرة سنة (1147م)، ثم أصبحت سنة (1271م) مركزإمارة تحت حكم دانيل فلاديمير. أحرقها التتار مرتين فى سنتى (1381م) و (1572م)، ثم احتلها البولنديون فترة قصيرة حتى حررها الأمير بوزهارسكى سنة (1612م)، واحتلها نابليون الأول فى سبتمبر سنة (1812م)، ثم لم تلبث أن ثار أهلها بعد أيام قليلة فاضطر الفرنسيون إلى التقهقر، وفى المدة من سنة (1713م) إلى سنة (1918م) تركت مكانها كعاصمة لروسيا لسنت بطرسبرج، وقد تضاعف عدد سكانها بين الحربين العالميتين الأولى والثانية، وازدهرت بسرعة بعد انتهاء الحرب. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
القتال بين المغول والروس ومسير توقتاميش خان إلى الروسية ودخوله موسكو.
783 - 1381 م بعد وفاة محمد بردي بك أمير أذربيجان عام 762هـ وكان ولده توقتاميش صغيرا على الملك فعمت الفوضى البلاد فاستقل الحاج جركس بمنطقة استراخان واستقل ماماي بمنطقة القرم وأما منطقة سراي فحكمها خضر بك وهرب توقتاميش إلى سمرقند إلى تيمورلنك، فاستغل الروس هذا الاختلاف فانقضوا على التتار والتقوا مع ماماي وانتصروا عليه، فقام توقتاميش بالرجوع إلى سراي وحكمها بمساعدة تيمورلنك، ثم في هذه السنة بعد أن استطاع توقتاميش خان من السيطرة على أمور التتار والجلوس على عرش الحكم فيها حيث استقل بسلطنة دشت القفجاق وسراي بعد أن قتل تيمر ملك خان في حدود عام 780هـ فأرسل إلى حكام الروسية ليدينوا له بالطاعة ولكن حصل منهم تباطؤ وممالأة فسار إلأيهم توقتاميش إلى موسكو في أوائل سنة 783هـ من طريق البلغار وعبر نهر أدل (أولغا) ففر منها حاكمها ديمتري وهرب معه كثير من أهل موسكو وبقي من بقي للمدافعة القتال مغترين بسور المدينة العظيم ثم وصل التتار وبدؤوا الحصار والرمي ثلاثة أيام ثم بدأت المحاربة في اليوم الرابع وقال لهم توقتاميش أن همه هو ديمتري ثم استقر رأي أهل البلد أن يفتحوا الأبواب فلما فعلوا دخل التتار وقتلوا كل من رأوا أمامهم من الأهالي ونهبوا الأموال وأسروا من أسروا ثم عادوا إلى بلادهم بما حصلوه من أموال. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
مؤتمر موسكو للتوفيق بين الإسلام والاشتراكية.
1335 رجب - 1917 م عقد الأعضاء المسلمون في المجلس النيابي (الدوما) الرابع مؤتمرا في بيتروغراد ودعوا أناسا من غير النواب وقرروا إنشاء مكتب مؤقت للمسلمين في الإمبراطورية الروسية وتولى أحمد تساليكوف القفقاسي المنشفيكي، وقرروا عدم التعاون مع الأحزاب الروسية وفي طليعتها الحزب الديمقراطي الدستوري لخيانته المسلمين، وبجهود هذا المؤتمر عقد مؤتمر موسكو في الثامن من رجب 1335هـ / اأيار 1917م وعمل على التوفيق بين الإسلام والاشتراكية ولم يقاطع المؤتمر من المسلمين سوى بعض البلاشفة وطالب الحكومة المؤقتة بالمساواة في الحقوق المدنية مع الروس والاستقلال بالأمور الدينية وأن يكون المفتي منتخبا من قبل المسلمين وليس معينا من قبل الحكومة وإنهاء الاستعمار الريفي وحصر الأراضي بالسكان الأصليين وكان أيضا من جملة المطالبات إلغاء الملكية الشخصية ومساواة الرجل بالمرأة ومنع تعدد الزوجات وإنشاء مديرية للشؤون الإسلامية في أوفا والمحافظة على الوحدة الإسلامية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
20 ألف روسي في موسكو اعتنقوا الدين الإسلامي عام واحد.
1426 شوال - 2005 م أعلنت مصادر إعلامية روسية، أن عدد الروس الذين اعتنقوا الدين الإسلامي خلال عام 2005م، بلغ نحو 20 ألف شخص. وقالت وكالة الأنباء الإسلامية في خبر مقتضب لها " إنه أعتنق الإسلام في العاصمة الروسية موسكو 20 ألف شخص في سنة 2005م". مشيرة إلى أن عدد الروس الذين اعتنقوا الدين الإسلامي خلال العام الماضي 2004م، في العاصمة موسكو، بلغ 15 ألفا. أي بزيادة قدرها نحو 5 آلاف شخص. وأشارت الوكالة إلى أن معظم المسلمين الجدد من الروس، مضيفة أن عدد المسلمين في روسيا يقدّر بعشرين مليونا معظمهم يعيشون في جنوب روسيا. |
|
*موسكو عاصمة روسيا، تقع على نهر موسكفا، تبلغ مساحتها (325كم2)، بها شبكات من الطرق والسكك الحديدية والخطوط الجوية والممرات المائية.
صناعاتها الرئيسية النسيج والاشغال والتعدين والقاطرات والسيارات والطائرات والآلات والمواد الكيماوية والمطاط والبضائع الجلدية والورق والسجائر. ونقل الركاب فى موسكو يتم بواسطة شبكة سكك حديدية تحت الأرض، شوارعها الرئيسية تنطلق من الكرملين باتجاه الضواحى، وفيها مطاران، أحدهما مركزى والآخر خارجى بالإضافة إلى شبكة من الممرات المائية تخدم ثلاثة موانئ: اثنان منها على نهر موسكفا والثالث على قناة موسكو- فولغا. ورد ذكر موسكو لأول مرة سنة (1147م)، ثم أصبحت سنة (1271م) مركزإمارة تحت حكم دانيل فلاديمير. أحرقها التتار مرتين فى سنتى (1381م) و (1572م)، ثم احتلها البولنديون فترة قصيرة حتى حررها الأمير بوزهارسكى سنة (1612م)، واحتلها نابليون الأول فى سبتمبر سنة (1812م)، ثم لم تلبث أن ثار أهلها بعد أيام قليلة فاضطر الفرنسيون إلى التقهقر، وفى المدة من سنة (1713م) إلى سنة (1918م) تركت مكانها كعاصمة لروسيا لسنت بطرسبرج، وقد تضاعف عدد سكانها بين الحربين العالميتين الأولى والثانية، وازدهرت بسرعة بعد انتهاء الحرب. |